فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الرملة 15 تموز 1948

قرية خربة البويرة المهجرة / قضاء الرملة

قرية خربة البويرة المهجرة / قضاء الرملة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية خربة البويرة المهجرة

القضاء
الرملة
تاريخ احتلال خربة البويرة
15 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
220
العملية العسكرية
عملية داني
البعد من مركز المحافظة
15 كم جنوب شرقي الرملة
الارتفاع عن سطح البحر
250 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى الرملة المهجرة 59

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية خربة البويرة المهجرة

الشمال الشرقي بيت سيرا
الغرب بيت شنة
قرية خربة البويرة المهجرة / قضاء الرملة
الشرق عجنجول
الجنوب الغربي عمواس
الجنوب يالو
الجنوب الشرقي بيت نوبا

خربة البويرة المهجّرة – قضاء الرملة

خربة البويرة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على بعد نحو 15 كيلومترًا جنوب شرقي مدينة الرملة، فوق قمة تل وعلى جانبي واد تحيط به التلال والأودية المنخفضة، وترتفع نحو 250 مترًا عن سطح البحر.

كانت طريق ترابية تربط القرية بطريق الرملة–رام الله العام الذي يمر على مسافة تقل عن كيلومترين إلى الشرق منها، كما ربطتها طرق ترابية أخرى بالقرى المجاورة. وقد تطورت الخربة تدريجيًا إلى قرية زراعية صغيرة، وبنى سكانها منازلهم بالحجارة والطين في تجمع متقارب تفصل بينه أزقة ضيقة.

القضاء
الرملة
المسافة من الرملة
نحو 15 كم جنوب شرقي المدينة
متوسط الارتفاع
نحو 250 مترًا
السكان سنة 1931
101 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
17 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
190 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
220 نسمة بحسب سجل سلمان أبو ستة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
مساحة الأراضي
1,150 دونمًا
تاريخ الاحتلال والتهجير
أواسط تموز/يوليو 1948؛ يسجل أبو ستة 14 تموز، بينما تعتمد مصادر فلسطينية أخرى 15 تموز
العملية العسكرية
المرحلة الثانية من عملية داني
الوحدة العسكرية
غير محددة بصورة موثقة على مستوى القرية؛ لواء هرئيل كان مكلفًا بمحور شرقي ضمن المرحلة الثانية، لكن لا توجد رواية قرية-بقرية تثبت أنه الوحدة التي دخلت خربة البويرة
سبب النزوح
الهجوم العسكري وسقوط قرى المنطقة خلال عملية داني
مدى التدمير
تحولت غالبية القرية إلى أنقاض؛ بقيت جدران منزل كبير وبعض الآبار والمعالم الزراعية، ولا توجد نسبة رقمية موثقة
المستعمرات المقامة على الأراضي
لا توجد مستعمرات إسرائيلية موثقة على أراضي القرية

موقع خربة البويرة

كانت خربة البويرة قائمة فوق قمة تل، وامتد عمرانها على جانبي واد، بينما أحاطت بها أودية وتلال منخفضة.

وكان موقعها قريبًا من المحور الذي يربط الرملة برام الله؛ إذ مر الطريق العام على بعد أقل من كيلومترين شرقي القرية، ووصلته بها طريق ترابية.

كما ربطت طرق محلية الخربة بالقرى المجاورة في المنطقة الواقعة بين الرملة واللطرون وغربي رام الله.

القرى والمواقع المجاورة

كانت خربة البويرة ضمن شبكة كثيفة من القرى والخرب الواقعة شرق قضاء الرملة، ومن التجمعات القريبة منها بير معين، بيت سيرا، بيت نوبا، بيت شنة، سلبيت وعجنجول، إضافة إلى قرى منطقة اللطرون.

وكان موقعها قريبًا من خطوط الهدنة التي رُسمت لاحقًا بين إسرائيل والأردن بعد انتهاء الحرب.

نشأة القرية وعمرانها

تذكر المصادر أن عائلات جاءت من المنطقة المجاورة لتقيم مزارع في خربة البويرة، ثم بدأت تدريجيًا ببناء مساكن دائمة في الموقع.

كانت المنازل مبنية بالحجارة والطين، ومتجمعة بعضها قرب بعض، وتفصل بينها أزقة ضيقة.

وكان سكان القرية جميعهم من المسلمين.

السكان سنة 1931

بلغ عدد سكان خربة البويرة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 نحو 101 نسمة.

وكان السكان يقيمون في 17 منزلًا.

السنةعدد السكانعدد المنازلطبيعة الرقم
193110117تعداد فلسطين الرسمي
1944/1945190غير متوافرإحصاءات حكومة فلسطين
1948220غير متوافرتقدير لاحق في سجل سلمان أبو ستة

السكان سنة 1944/1945

بلغ عدد سكان خربة البويرة سنة 1944/1945 نحو 190 نسمة، وجميعهم من العرب الفلسطينيين المسلمين.

ويظهر الرقم نمو القرية بصورة واضحة مقارنة بتعداد سنة 1931.

تقدير السكان سنة 1948

يعطي سجل سلمان أبو ستة تقديرًا قدره 220 نسمة لسكان خربة البويرة سنة 1948.

وهذا الرقم تقدير ديموغرافي لاحق، وليس تعدادًا رسميًا أجرته حكومة فلسطين سنة 1948.

ملكية الأراضي سنة 1944/1945

بلغ إجمالي مساحة أراضي خربة البويرة 1,150 دونمًا.

  • عربي / فلسطيني1,150 دونم100%
  • يهودي0 دونم0%
  • عام0 دونم0%
المجموع: 1,150 دونم

وبذلك كانت كامل مساحة الأرض المسجلة للقرية في الفئة العربية وفق إحصاءات الانتداب.

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

  • الحبوب316 دونم21%
  • البساتين والأراضي المروية31 دونم2%
  • منها زيتون25 دونم2%
  • إجمالي الأرض المزروعة/الصالحة للزراعة347 دونم23%
  • غير الصالحة للزراعة803 دونم53%
المجموع: 1,150 دونم

ويجب التنبيه إلى أن مساحة الزيتون البالغة 25 دونمًا هي جزء من فئة البساتين والأراضي المروية البالغة 31 دونمًا، ولا تضاف إليها مرة ثانية عند حساب مجموع الأرض.

الحياة الاقتصادية

اعتمد سكان خربة البويرة بصورة رئيسية على الزراعة وتربية المواشي.

وزرعوا الحبوب والخضروات والفاكهة، وكان قسم من المحاصيل يعتمد على مياه الأمطار، بينما رُويت مساحات أخرى من الآبار المنتشرة في أراضي القرية.

كما استُخدم جزء من أراضي القرية مراعي للمواشي.

المياه

استمد السكان مياه الاستخدام المنزلي من بئر في موقع القرية.

كما انتشرت عدة آبار في الأراضي المحيطة، واستُخدمت مياهها لري الخضروات والبساتين.

وظلت الآبار من أبرز المعالم التي بقيت ظاهرة في موقع القرية بعد تهجير سكانها.

الزيتون والبساتين

بلغت مساحة الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 31 دونمًا، كان منها نحو 25 دونمًا مزروعًا بالزيتون.

وإلى جانب الزيتون زرع السكان الفاكهة والخضروات، مستفيدين من الآبار الموجودة داخل أراضي القرية.

الخربة الأثرية

على مشارف القرية كانت توجد خربة تحمل الاسم نفسه.

وضمت الخربة أساسات بناء مستطيل الشكل مجهزًا بصهاريج للمياه، وهو ما يشير إلى وجود استيطان أقدم في الموقع قبل نشوء القرية الحديثة.

عملية داني

بدأت عملية داني في 9 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 18 تموز/يوليو.

وكانت أكبر عملية هجومية نُفذت خلال «الأيام العشرة» الواقعة بين الهدنتين الأولى والثانية.

انقسمت العملية إلى مرحلتين:

  • المرحلة الأولى، 9–12 تموز: احتلال اللد والرملة والسيطرة على عدد من القرى المحيطة بهما.
  • المرحلة الثانية، 13–18 تموز: التقدم شرقًا باتجاه اللطرون ورام الله والسيطرة على أجزاء من طريق رام الله–اللطرون.

وتدرج PalQuest خربة البويرة صراحة ضمن القرى المتضررة من عملية داني.

احتلال خربة البويرة وتهجير سكانها

بعد احتلال اللد والرملة وتهجير سكانهما، اندفعت وحدات قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقًا باتجاه اللطرون في المرحلة الثانية من عملية داني.

ويرجح وليد الخالدي أن خربة البويرة احتُلّت خلال هذا الاندفاع في أواسط تموز/يوليو 1948.

ولا تتوافر رواية تفصيلية مستقلة توثق ساعة دخول القوات إلى القرية أو تسلسل خروج كل عائلة منها.

ويسجل سلمان أبو ستة تاريخ 14 تموز/يوليو 1948 مع وصف زمني هو «أواسط تموز»، بينما تعتمد فلسطين في الذاكرة ومصادر فلسطينية أخرى 15 تموز/يوليو 1948.

لذلك تعتمد هذه المقالة صيغة 14–15 تموز/يوليو 1948، في أواسط الشهر، مع بيان اختلاف المصدرين بدل إخفائه.

الوحدة العسكرية المنفذة

شارك في عملية داني على مستوى الجبهة عدد من الألوية، بينها هرئيل ويفتاح واللواء المدرع الثامن وكرياتي وألكسندروني، كما تذكر PalQuest لواء عتسيوني ضمن تشكيلات العملية الأوسع.

وفي المرحلة الثانية كُلّف لواء هرئيل باحتلال عدد من القرى الواقعة شرقي منطقة العمليات في اتجاه اللطرون.

لكن مدخل خربة البويرة في وليد الخالدي/PalQuest يقول صراحة إنه لا توجد رواية مفصلة لاحتلال القرية ولا يحدد لواءً بعينه باعتباره القوة التي دخلتها.

لذلك تُسجل الوحدة العسكرية على النحو الآتي:

الوحدة المنفذة: غير محددة بصورة موثقة على مستوى خربة البويرة؛ ولواء هرئيل كان القوة الرئيسية المكلفة بالمحور الشرقي في المرحلة الثانية من عملية داني.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. حتى تموز 1948

    القرية قبل النكبة

    قرية زراعية صغيرة يبلغ سكانها في آخر إحصاء رسمي 190 نسمة، مع تقدير 220 نسمة لسنة 1948.

  2. 9 تموز/يوليو 1948

    بدء عملية داني

    بدأ الهجوم الواسع الهادف إلى احتلال اللد والرملة وتوسيع الممر المؤدي إلى القدس.

  3. 10–12 تموز/يوليو 1948

    احتلال اللد والرملة

    سقطت المدينتان وهُجّر معظم سكانهما، ثم تحولت القوات شرقًا نحو اللطرون.

  4. 13 تموز/يوليو 1948

    بدء المرحلة الثانية

    بدأ التقدم باتجاه اللطرون ورام الله والقرى الواقعة على المحور الشرقي.

  5. 14–15 تموز/يوليو 1948

    احتلال خربة البويرة وتهجيرها

    يرجح وقوع الاحتلال في أواسط الشهر؛ سجل أبو ستة يعطي 14 تموز، بينما تعتمد مصادر فلسطينية أخرى 15 تموز.

  6. 18 تموز/يوليو 1948

    نهاية عملية داني

    فشلت القوات الإسرائيلية في احتلال اللطرون، لكنها كانت قد احتلت عددًا كبيرًا من القرى في المنطقة.

سبب النزوح والتهجير

ارتبط تهجير سكان خربة البويرة بصورة مباشرة بالهجوم العسكري والتقدم الإسرائيلي خلال المرحلة الثانية من عملية داني.

ولا توفر المصادر الأساسية رواية مستقلة تسمح بتحديد ما إذا كان جميع السكان غادروا أثناء القتال أو طُردوا مباشرة بعد دخول القوات إلى القرية.

لذلك فإن الصياغة الأكثر دقة هي: تهجير السكان نتيجة الهجوم العسكري وسقوط القرية أثناء عملية داني.

مدى التدمير

تحولت خربة البويرة بعد النكبة إلى أنقاض متناثرة على مساحة واسعة.

وبحسب وصف وليد الخالدي لم يبق قائمًا من مباني القرية سوى جدران منزل كبير مبني بحجارة كبيرة نسبيًا.

ولا تتوافر نسبة رقمية موثقة للتدمير، ولذلك لا توصف القرية بأنها دُمرت بنسبة 100% رغم زوال معظم عمرانها.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

لا توجد مستعمرات إسرائيلية موثقة على أراضي خربة البويرة وفق وليد الخالدي وPalQuest.

ولذلك لا تُضاف أي مستعمرة مجاورة إلى هذه الخانة استنادًا إلى القرب الجغرافي وحده.

خربة البويرة اليوم

يستند وصف الموقع إلى المسح الميداني التاريخي الذي اعتمد عليه وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لسنة 2026.

وفق ذلك الوصف، تنتشر أنقاض القرية في مساحة واسعة، ولا يزال جزء من جدران منزل كبير قائمًا.

ويضم وسط الموقع عدة آبار وجنائن خاصة تفصل بينها معالم حجرية، ويُستخدم بعضها أيضًا كدرجات للنزول باتجاه الوادي.

وكانت أشجار اللوز والتين والزيتون والصنوبر تنمو في وسط الموقع، لكن حريقًا وقع سنة 1989 أتى على عدد منها.

وفي آخر وصف تاريخي متوافر لدى وليد الخالدي كانت أراضي القرية تُستخدم منطقة تدريب عسكري.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.