قرية سلبيت /سالبيت / سيلبيت المهجرة / قضاء الرملة
سلبيت /سالبيت / سيلبيت
عن قرية سلبيت /سالبيت / سيلبيت المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال سلبيت /سالبيت / سيلبيت
- 15 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 590
- العملية العسكرية
- عملية داني
- المدافعون عن القرية
- الجيش الأردني وقوات محلية
- البعد من مركز المحافظة
- 12 كم جنوب شرقي الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 200 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية سلبيت /سالبيت / سيلبيت المهجرة
قرية سلبيت / سالبيت / سيلبيت المهجّرة – قضاء الرملة
سَلْبِيت، وترد أيضًا بصيغتي «سالبيت» و«سيلبيت»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، وكانت تابعة إداريًا للواء اللد في فترة الانتداب البريطاني. قامت القرية على تل من الصخر الكلسي الأبيض الطري في الطرف الغربي من جبال القدس–الخليل، على بعد نحو 12 كيلومترًا جنوب شرقي مدينة الرملة، وبارتفاع متوسط يقارب 200 متر عن سطح البحر.
كانت طريق فرعية تمر على بعد نحو ثلاثة كيلومترات إلى الشمال الغربي من القرية وتربطها بطريق الرملة–القدس العام، كما ربطتها طرق ترابية بالقرى والتجمعات المجاورة. تركزت المنازل المبنية بالطين والحجارة حول مركز القرية، حيث كان المسجد والسوق والمدرسة الابتدائية.
بلغ عدد سكان سلبيت 510 نسمات في إحصاءات 1944/1945، وامتدت أراضيها على مساحة 6,111 دونمًا. واعتمد الأهالي على الزراعة، ولا سيما زراعة الحبوب البعلية، وعلى تربية المواشي، بينما وفّر بئر القرية مياه الشرب.
احتلت القوات الإسرائيلية سلبيت في 15 تموز/يوليو 1948 ضمن المرحلة الثانية من عملية داني. وكانت الكتيبة الثانية من لواء كرياتي القوة المكلفة باحتلال القرية، التي كانت تقع على خط المواجهة مع الجيش العربي الأردني. وفي اليوم التالي، 16 تموز، حاول الجيش العربي استعادة سلبيت وعدد من القرى المجاورة لكنه انسحب بعد القتال.
معلومات أساسية عن سلبيت
- الاسم
- سَلْبِيت
- صيغ أخرى
- سالبيت، سيلبيت
- الاسم بالإنجليزية
- Salbit
- القضاء
- الرملة
- الموقع
- الطرف الغربي من جبال القدس–الخليل، جنوب شرقي الرملة
- المسافة من الرملة
- نحو 12 كم
- متوسط الارتفاع
- نحو 200 متر عن سطح البحر
- شبكة فلسطين
- 148/141
- السكان سنة 1922
- 296 نسمة، جميعهم مسلمون
- السكان سنة 1931
- 406 نسمات – الرقم يشمل بيت شنة، ولا يمثل سلبيت وحدها
- عدد المنازل سنة 1931
- 71 منزلًا – الرقم يشمل بيت شنة
- السكان سنة 1944/1945
- 510 نسمات
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 592 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- مساحة الأراضي
- 6,111 دونمًا
- تاريخ الاحتلال الأول
- 15 تموز/يوليو 1948
- محاولة استعادة القرية
- 16 تموز/يوليو 1948 بواسطة الجيش العربي الأردني؛ المحاولة لم تنجح
- العملية العسكرية
- عملية داني – المرحلة الثانية
- الوحدة العسكرية المنفذة
- الكتيبة الثانية من لواء كرياتي
- سبب النزوح
- التهجير في سياق الهجوم العسكري والاحتلال؛ كيفية خروج السكان بالتحديد غير موثقة قريةً-بقرية
- مدى التدمير
- اختفى معظم أو كامل عمران القرية في المرحلة اللاحقة؛ تاريخ الهدم الدقيق غير موثق في رواية الخالدي
- المستعمرة بعد 1948
- شعلفيم – أُنشئت سنة 1951 على أراضي القرية
اسم سلبيت وتاريخ الموقع
يظهر اسم القرية في المصادر الفلسطينية بصيغة «سلبيت»، مع تداول الصيغتين «سالبيت» و«سيلبيت» في الذاكرة المحلية والكتابة الحديثة.
وتنقل بعض المراجع التاريخية والجغرافية صيغًا قديمة للاسم وتربطه بموقع أقدم في المنطقة، لكن المصادر الفلسطينية الأساسية المستخدمة هنا لا توفر دراسة لغوية أو أثرية حاسمة تسمح بإثبات تسلسل مباشر بين كل الأسماء القديمة والقرية الفلسطينية الحديثة.
لذلك يعتمد المقال اسم «سلبيت» بوصفه الاسم الفلسطيني الموثق في فترة الانتداب، من دون بناء استمرارية تاريخية غير مثبتة على التشابه اللغوي وحده.
الموقع والجغرافيا
قامت سلبيت فوق تل من الصخر الكلسي الأبيض الطري في الطرف الغربي من جبال القدس–الخليل، في المنطقة الانتقالية بين مرتفعات القدس والسهل الواقع باتجاه الرملة.
كانت طريق فرعية تقع على بعد ثلاثة كيلومترات تقريبًا إلى الشمال الغربي وتصل القرية بطريق الرملة–القدس العام.
كما ربطت دروب ترابية سلبيت بالقرى المحيطة، ومنها بيت شنة وبئر ماعين وخربة البويرة والقباب وعمواس ويالو والتجمعات الصغيرة المجاورة.
العمران
كانت منازل سلبيت مبنية من الطين والحجارة ومتجمعة بصورة رئيسية حول مركز القرية.
وضم المركز المسجد والسوق والمدرسة الابتدائية.
بلغت المساحة المبنية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 31 دونمًا.
ولا يجوز استخدام رقم 71 منزلًا في سنة 1931 بوصفه عدد منازل سلبيت وحدها، لأن التعداد جمع سلبيت وبيت شنة في وحدة واحدة.
السكان
- 1922296تعداد رسمي مستقل لسلبيت؛ جميع السكان مسلمون
- 1931406تعداد رسمي مجمع يشمل سلبيت وبيت شنة؛ لا يتوفر منه رقم مستقل لسلبيت وحدها
- 1944/1945510تقدير رسمي مستقل لسلبيت
- 1948592تقدير ديموغرافي لاحق؛ ليس تعدادًا رسميًا أُجري سنة 1948
- 19983,633تقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
عدد البيوت
سجل تعداد سنة 1931 عددًا قدره 71 منزلًا، لكنه جمع سلبيت وبيت شنة معًا.
لذلك لا يتوفر في هذا التعداد رقم مستقل موثق لعدد منازل سلبيت وحدها.
ولا يُستخرج عدد تقريبي للبيوت من عدد السكان، لأن ذلك سيحوّل التقدير إلى رقم غير موثق.
ملكية أراضي سلبيت سنة 1944/1945
- فلسطيني6,105 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- عام6 دونم<1%
يتوازن الجدول حسابيًا: 6,105 + 6 = 6,111 دونمًا.
ولم تسجل إحصاءات سنة 1945 أي أرض ضمن الفئة اليهودية.
استعمال أراضي سلبيت سنة 1944/1945
| المجموع | 6,105 | 6 | 6,111 |
|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | فلسطيني | عام | المجموع |
| الحبوب | 4,066 | 0 | 4,066 |
| البساتين والأراضي المروية | 16 | 0 | 16 |
| المساحة المبنية | 31 | 0 | 31 |
| غير صالحة للزراعة | 1,992 | 6 | 1,998 |
يتوازن الجدول بالكامل: 4,066 + 16 + 31 + 1,998 = 6,111 دونمًا.
ومن المهم عدم وصف كامل مساحة 1,998 دونمًا غير الصالحة للزراعة بأنها ملكية فلسطينية خاصة، لأنها تضم 6 دونمات عامة.
الاقتصاد والزراعة
اعتمد سكان سلبيت على الزراعة وتربية المواشي.
وكانت نوعية المراعي في المنطقة ملائمة لتربية الحيوانات، بينما احتلت الحبوب البعلية المكانة الأساسية في الزراعة.
في سنة 1944/1945 خُصص 4,066 دونمًا لزراعة الحبوب، مقابل 16 دونمًا من البساتين أو الأراضي المروية.
وكان هذا النمط الزراعي متوافقًا مع اعتماد السكان أساسًا على مياه الأمطار في الحقول الواسعة المحيطة بالقرية.
المياه
كان سكان سلبيت يستقون مياه الشرب من بئر في القرية.
ولا يقدم وليد الخالدي/PalQuest قائمة بأسماء عدة آبار أو ينابيع مستقلة يمكن توثيقها للقرية، ولذلك لا يضيف المقال أسماء مائية غير مثبتة.
التعليم
افتُتحت المدرسة الابتدائية في سلبيت سنة 1947.
وبحسب وليد الخالدي وPalQuest كان عدد طلاب المدرسة عند افتتاحها نحو 45 تلميذًا.
وتورد موسوعة القرى الفلسطينية رقم 40 تلميذًا، إلا أن نص الخالدي المنشور في PalQuest وفلسطين في الذاكرة يتفق على رقم 45؛ ولذلك يعتمد المقال الأخير.
ولا تتوفر في المصادر الأساسية المستخدمة أرقام مستقلة للمعلمين أو تفاصيل عن عدد الصفوف.
المسجد والسوق
كان في مركز سلبيت مسجد موثق في وصف وليد الخالدي، إلى جانب السوق والمدرسة.
ولا يقدم النص الأساسي اسمًا خاصًا للمسجد أو تاريخًا لبنائه.
وتعرض إحدى الخانات الآلية في فلسطين في الذاكرة وجود كنيسة، لكن هذا لا يظهر في نص وليد الخالدي الخاص بسلبيت ولا في PalQuest؛ لذلك لا يثبت المقال وجود كنيسة من دون مصدر مستقل أقوى.
الآثار والتاريخ الأقدم
تشير مراجع مسح فلسطين في القرن التاسع عشر إلى وجود أسس مبانٍ وكهوف وبقايا جدران وخزان قديم في موقع سلبيت ومحيطه.
كما تربط بعض المراجع الموقع بأسماء أقدم من الفترات الكلاسيكية.
لكن هذه المعطيات الأثرية لا تكفي وحدها لإثبات استمرارية سكانية مباشرة بين التجمعات القديمة وقرية سلبيت الفلسطينية في القرن العشرين؛ ولذلك ينبغي التعامل معها بوصفها شواهد على قدم الموقع لا أكثر.
عملية داني
بدأت عملية داني في 9 تموز/يوليو 1948 وانتهت في 18 تموز.
جرت العملية على مرحلتين. ركزت المرحلة الأولى بين 9 و12 تموز على احتلال اللد والرملة، بينما امتدت المرحلة الثانية من 13 إلى 18 تموز باتجاه طريق رام الله–اللطرون والمواقع التي كان الجيش العربي الأردني يسيطر عليها.
وقعت سلبيت ضمن المرحلة الثانية من العملية، بعد سقوط اللد والرملة وتهجير أعداد كبيرة من سكانهما.
احتلال سلبيت – 15 تموز/يوليو 1948
بعد احتلال اللد والرملة صدرت أوامر إلى بعض الوحدات الإسرائيلية بالتقدم شرقًا والاستيلاء على عدد من القرى الواقعة على خط مواجهة الجيش العربي.
كانت سلبيت واحدة من هذه القرى.
وتذكر صفحة عملية داني في PalQuest أن القوات الإسرائيلية استولت على سلبيت في 15 تموز/يوليو 1948، إلى جانب برفيلية وبئر ماعين والبرج.
أما نص وليد الخالدي الخاص بالقرية فيستخدم صيغة «15–16 تموز» لوصف اقتحام المنطقة، وهو ما يعكس استمرار القتال إلى اليوم التالي.
الكتيبة الثانية من لواء كرياتي
يقدم وليد الخالدي تحديدًا عسكريًا واضحًا لسلبيت: فقد كُلّفت الكتيبة الثانية من لواء كرياتي باحتلال القرية.
وكانت خطوط الجيش العربي الأردني تمر عبر المنطقة، ما أعطى سلبيت أهمية عسكرية في الجبهة الممتدة شرقي اللد والرملة باتجاه اللطرون.
وعلى الرغم من مشاركة ألوية عدة في عملية داني على المستوى العام، فلا ينبغي نسبها جميعًا إلى احتلال سلبيت، لأن المصدر القرية-بقرية يحدد الكتيبة الثانية من كرياتي بصورة مباشرة.
محاولة الجيش العربي استعادة سلبيت – 16 تموز/يوليو
في اليوم التالي للاحتلال، 16 تموز/يوليو 1948، حاول الجيش العربي الأردني استعادة سلبيت إلى جانب البرج وبرفيلية.
وشاركت في الهجوم المضاد قوة مشاة ورتل مدرع.
لكن القتال انتهى بانسحاب القوات العربية، وبقيت سلبيت تحت السيطرة الإسرائيلية.
لذلك ينبغي التفريق بين احتلال القرية في 15 تموز ومحاولة استعادتها في 16 تموز، بدل دمج اليومين في تاريخ واحد غامض.
سبب النزوح
تصنف فلسطين في الذاكرة سبب نزوح أهالي سلبيت بأنه هجوم عسكري مباشر.
لكن وليد الخالدي ينص صراحة على أنه لا توجد تفاصيل عن الذي وقع داخل القرية أو عن مصير سكانها عند دخول القوات.
لذلك يمكن إثبات أن التهجير وقع في سياق الهجوم والاحتلال العسكري، لكن لا يمكن الجزم من المادة المتاحة ما إذا كان السكان قد فروا أثناء المعركة، أو أُخرجوا بعد دخول القوات، أو اجتمعت الحالتان.
والصياغة الأدق هي: تهجير السكان في سياق الهجوم العسكري واحتلال سلبيت في 15 تموز/يوليو 1948؛ تفاصيل كيفية خروج الأهالي غير موثقة بصورة مستقلة.
التدمير
اختفى عمران سلبيت في الفترة اللاحقة للتهجير.
ويصف فلسطين في الذاكرة القرية بأنها دُمّرت بالكامل، بينما يقدم وليد الخالدي النتيجة الميدانية اللاحقة: لم يبق في الموقع سوى بعض الشجيرات والصبار.
لكن النص الأساسي لا يعطي يومًا أو شهرًا محددًا لهدم منازل القرية.
لذلك لا ينبغي افتراض أن تدمير جميع الأبنية تم في 15 أو 16 تموز نفسه، بل يجب الفصل بين الاحتلال والتهجير وبين إزالة العمران في مرحلة لاحقة.
التطهير العرقي في تصنيف المصادر
يستخدم فلسطين في الذاكرة مصطلح «التطهير العرقي الكامل» في تصنيف سلبيت. ويُذكر المصطلح هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر، لا حكمًا مستقلاً يضيفه المقال.
أما الوقائع الأكثر تحديدًا فهي الهجوم العسكري في 15 تموز 1948، فشل محاولة استعادة القرية في اليوم التالي، اختفاء سكانها الفلسطينيين من الموقع، عدم عودة المجتمع الأصلي إلى الإقامة الجماعية الدائمة، واختفاء عمران القرية لاحقًا.
تسلسل الاحتلال
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 9 تموز/يوليو 1948 | بدء عملية داني. |
| 9–12 تموز/يوليو 1948 | المرحلة الأولى من عملية داني؛ احتلال اللد والرملة ومحيطهما. |
| 13 تموز/يوليو 1948 | بدء المرحلة الثانية من العملية والتقدم شرقًا باتجاه محور رام الله–اللطرون. |
| 15 تموز/يوليو 1948 | القوات الإسرائيلية تستولي على سلبيت؛ الكتيبة الثانية من لواء كرياتي هي القوة المكلفة باحتلالها. |
| 16 تموز/يوليو 1948 | الجيش العربي الأردني يحاول استعادة سلبيت والبرج وبرفيلية؛ الهجوم المضاد يفشل وتبقى القرية تحت السيطرة الإسرائيلية. |
| 18 تموز/يوليو 1948 | انتهاء عملية داني مع بدء الهدنة الثانية. |
| الفترة اللاحقة | تختفي مباني القرية؛ لا يتوفر تاريخ مستقل موثق لعملية الهدم الكاملة. |
| 1951 | إنشاء كيبوتس شعلفيم على أراضي سلبيت. |
المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراضي سلبيت
أُنشئ كيبوتس شعلفيم سنة 1951 على أراضي قرية سلبيت.
ويحدد وليد الخالدي وPalQuest شعلفيم بوصفها المستعمرة المقامة على أراضي القرية بعد النكبة.
ومن المهم التفريق بين عبارة «على أراضي سلبيت» وبين القول إنها أُنشئت فوق المسطح العمراني الفلسطيني نفسه؛ فالمصادر الفلسطينية التي راجعت العلاقة المكانية تصفها بأنها على أراضي القرية، لا في مركزها المبني بالضرورة.
قرية سلبيت اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، لم يبق من الموقع العمراني للقرية سوى بعض الشجيرات ونباتات الصبار.
وكان موقع القرية يستخدم مرعى للمواشي، بينما كانت الأراضي المحيطة مزروعة.
وتحتوي فلسطين في الذاكرة على توثيق مجتمعي فلسطيني لاحق، من ضمنه صور من سنة 2009 تظهر ركامًا وآثارًا للأبنية والأراضي المحيطة بالموقع.
وتفيد هذه الصور في توثيق ما ظل ظاهرًا من آثار القرية بعد وصف الخالدي، لكنها لا تمثل مسحًا أثريًا أو عقاريًا شاملاً.
لذلك يُفهم وصف وليد الخالدي بوصفه توثيقًا ميدانيًا تاريخيًا سابقًا لسنة 1992، بينما تمثل الصور اللاحقة توثيقًا مجتمعيًا إضافيًا، ولا يشكل أي منهما تحققًا شاملاً لكل أجزاء سلبيت في سنة 2026.
المصادر
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
زائر
انا فلسطيني الاب والجد مواليد قرية بدو ووالدي ووالدتي مواليد قرية سلبيت الحبيبة التي نحلم ان نعود اليها قريبا باذن الله.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.