قرية عاقر المهجرة / قضاء الرملة
عن قرية عاقر المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال عاقر
- 06 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 2,877
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- البعد من مركز المحافظة
- 9 كم جنوب غربي الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 50 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة عاقر قبل 1948
- كفار بيلو
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة عاقر بعد 1948
- جني يونا (اليوم جني يوحنان), جزء من بيت إليعيزر
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية عاقر المهجرة
قرية عاقر المهجّرة – قضاء الرملة
عاقر قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع في السهل الساحلي الأوسط على مسافة نحو 9 كيلومترات إلى الجنوب الغربي من مدينة الرملة، وترتفع نحو 50 مترًا عن سطح البحر. وكان وادي النسوفية يجري على بعد نحو كيلومتر إلى الجنوب منها، بينما ربطتها طريق فرعية بالطريق العام المؤدي إلى الرملة ومراكز المنطقة الأخرى.
كانت عاقر من القرى الكبيرة نسبيًا في قضاء الرملة؛ بلغ عدد سكانها 2,480 نسمة في إحصاءات 1944/1945، وامتدت أراضيها على مساحة 15,825 دونمًا. وتميزت بخصوبة أرضها ووفرة مياهها الجوفية وبساتين الحمضيات، كما ضمت مدرستين ابتدائيتين ومسجدين ومقامين.
بدأ الهجوم العسكري المباشر على عاقر في 5 أيار/مايو 1948، عندما حاصرها لواء غفعاتي في إطار تنفيذه للجزء المكلف به من خطة دالت. وبعد تدخل بريطاني انسحبت القوة مؤقتًا، ثم عادت في اليوم التالي واحتلت القرية بعد نزوح معظم سكانها. وظل نحو ثلاثين من الأهالي في القرية قبل أن يُطردوا خلال الأسابيع التالية.
معلومات أساسية عن قرية عاقر
- الاسم
- عاقر
- اسم آخر
- عقور في بعض المصادر
- الاسم بالإنجليزية
- Aqir / 'Aqir
- القضاء
- الرملة
- اللواء الإداري
- اللد
- المنطقة
- السهل الساحلي الأوسط
- المسافة من الرملة
- نحو 9 كم جنوب غربي الرملة
- الارتفاع
- نحو 50 مترًا عن سطح البحر
- مساحة الأراضي
- 15,825 دونمًا
- السكان سنة 1945
- 2,480 نسمة – تقدير رسمي لفترة الانتداب
- عدد البيوت سنة 1931
- 401 منزل
- الهجوم والتطويق
- 5 أيار/مايو 1948 وفق النسخة الحالية من PalQuest
- الاحتلال النهائي
- 6 أيار/مايو 1948 وفق PalQuest وفلسطين في الذاكرة؛ توجد رواية أقدم تجعل التسلسل 4–5 أيار
- السياق العسكري
- تنفيذ لواء غفعاتي للجزء المكلف به من خطة دالت؛ سبق ذلك بدء عملية باراك في 9 أيار
- الوحدة العسكرية
- لواء غفعاتي؛ لا تتوفر كتيبة محددة موثقة قريةً-بقرية
- سبب النزوح
- الحصار والضغط العسكري والهجوم؛ ثم طرد من بقي من السكان خلال الأسابيع التالية
- مدى التدمير
- دُمّر معظم عمران القرية، مع بقاء عدد من المنازل
اسم عاقر وتاريخها القديم
تذكر المصادر الفلسطينية أن عاقر كانت تُعرف أيضًا بصيغة «عقور». وقد عُدّ موقعها مرتبطًا ببلدة أكارون (Accaron) في المصادر القديمة.
وفي القرن العاشر الميلادي وصف الجغرافي الفلسطيني المقدسي عاقر بأنها قرية كبيرة فيها مسجد كبير، وذكر أن سكانها كانوا يصنعون نوعًا خاصًا من الخبز، ووصفهم بالكرم وحسن الضيافة.
وفي سنة 1596 كانت عاقر تابعة لناحية الرملة في لواء غزة، وقدِّر سكانها بنحو 161 نسمة استنادًا إلى السجل الضريبي العثماني. وكان الأهالي يدفعون الضرائب على القمح والشعير والفواكه وكروم العنب والماعز وخلايا النحل وغيرها من عناصر الإنتاج.
عاقر في القرن التاسع عشر
زار الباحث إدوارد روبنسون عاقر سنة 1838 ووصفها بأنها قرية كبيرة نسبيًا تحيط بها الحقول والبساتين الخصبة.
وفي أواخر القرن التاسع عشر كانت مباني القرية تقوم على أرض منخفضة نسبيًا، وكان كثير منها مبنيًا من الطوب المجفف بالشمس. ووصف مسح فلسطين الغربية القرية بأنها تجمع من البيوت الطينية تحيط ببساتينه أسيجة من الصبار، مع وجود بئر إلى الشمال.
الموقع والجغرافيا
قامت عاقر في السهل الساحلي الأوسط، شمال وادي النسوفية بنحو كيلومتر. وساعدت الأرض السهلية الخصبة ووفرة المياه الجوفية في جعل الزراعة النشاط الاقتصادي الأساسي للقرية.
ربطت طريق فرعية عاقر بالطريق العام المؤدي إلى الرملة، كما كانت قريبة من زرنوقة والمغار وشحمة والمنصورة والنعاني وتل البطيخ وغيرها من قرى قضاء الرملة.
العمران
كان مخطط عاقر العمراني ذا شكل مستطيل تقريبًا، وكانت المنازل متقاربة. وبُنيت البيوت من الطين والطوب والإسمنت والحجر.
ومع ازدياد البناء في أواخر فترة الانتداب توسعت القرية، ولا سيما إلى الشمال من الطريق الفرعية التي كانت تقسم عمرانها إلى قسمين.
وخلال الحرب العالمية الثانية أنشأت السلطات البريطانية مطارًا عسكريًا إلى الجنوب من القرية، كما أنشأت مستشفى عسكريًا على بعد نحو كيلومترين إلى الشمال منها.
سكان عاقر
- 1596نحو 161تقدير مبني على سجل ضريبي عثماني، وليس تعدادًا حديثًا
- 19221,155تعداد رسمي لحكومة فلسطين
- 19311,691تعداد رسمي؛ 1,689 مسلمًا ومسيحيان
- 1944/19452,480تقدير رسمي صادر عن دائرة الإحصاء في حكومة فلسطين، وليس تعدادًا جديدًا
- 19482,877تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة؛ ليس تعدادًا رسميًا
- 199817,667تقدير لاحق للاجئين وذريتهم؛ ليس تعدادًا رسميًا
عدد البيوت
- 1931401رقم رسمي في تعداد 1931
- 1948682تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس إحصاءً رسميًا لحكومة الانتداب
ملكية أراضي عاقر سنة 1944/1945
- فلسطيني11,322 دونم72%
- تسرّبت للصهاينة3,222 دونم20%
- عام1,281 دونم8%
استخدم الجدول الرسمي الأصلي تصنيفات «عرب / يهود / عام». ويبلغ مجموع الفئات 15,825 دونمًا، وهو مطابق لمساحة أراضي عاقر الكلية.
استعمال أراضي عاقر سنة 1944/1945
| المجموع | 11,322 | 3,222 | 1,281 | 15,825 |
|---|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | فلسطيني | تسرّبت للصهاينة | عام | المجموع |
| الحمضيات والموز | 1,300 | 1,395 | 0 | 2,695 |
| البساتين والأراضي المروية | 914 | 36 | 0 | 950 |
| الحبوب | 8,968 | 1,777 | 771 | 11,516 |
| الأراضي المبنية | 46 | 0 | 0 | 46 |
| غير صالحة للزراعة | 94 | 14 | 510 | 618 |
يتوازن جدول استعمال الأرض بالكامل: 2,695 + 950 + 11,516 + 46 + 618 = 15,825 دونمًا.
ويصحح هذا الجدول رقمًا متداولًا في صفحة فلسطين في الذاكرة، حيث تُعرض 9,739 دونمًا باعتبارها مساحة الحبوب الفلسطينية. أما الجدول الرسمي فيعطي 8,968 دونمًا ضمن الفئة الفلسطينية و771 دونمًا عامة؛ ويبدو أن المساحتين جُمعتا خطأً في الجدول الثانوي.
الاقتصاد والزراعة
اعتمد اقتصاد عاقر أساسًا على الزراعة، وساعدت خصوبة الأرض ووفرة المياه الجوفية في تطوير بساتين واسعة.
في أربعينيات القرن العشرين حُفرت عدة آبار أرتوازية في أراضي القرية، واستخدمت مياهها بصورة خاصة في ري بساتين الحمضيات. كما زرع الأهالي العنب والتين والمشمش، بينما اعتمدت الحبوب بدرجة أكبر على مياه الأمطار.
وفي سنة 1944/1945 بلغت مساحة الحمضيات والموز 2,695 دونمًا عند احتساب جميع فئات الملكية، وبلغت البساتين والأراضي المروية 950 دونمًا، بينما شغلت الحبوب 11,516 دونمًا.
المياه
كانت المياه الجوفية في عاقر وفيرة نسبيًا. وفي الأربعينيات حفرت آبار أرتوازية استُخدمت لري البساتين، ولا سيما الحمضيات.
كما كان وادي النسوفية يمر على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب من القرية.
التعليم
كان في عاقر مدرستان ابتدائيتان. أُنشئت مدرسة البنين سنة 1921، كما كانت في القرية مدرسة للبنات.
ووفق وليد الخالدي، كان يدرس في المدرستين سنة 1947 نحو 391 صبيًا و46 بنتًا.
تورد فلسطين في الذاكرة سنة 1945 بوصفها سنة تأسيس مدرسة البنات، لكن النص الأساسي لوليد الخالدي لا يحدد سنة تأسيسها، لذلك لا يعتمد المقال سنة 1945 كتاريخ محسوم لإنشائها.
المساجد والمقامات
يوثق وليد الخالدي وجود مسجدين ومقامين في عاقر قبل النكبة.
وتوجد مساهمة مجتمعية فلسطينية لاحقة في فلسطين في الذاكرة تسمي المقامين «مقام النبي عاقر» و«مقام عبادة بن الصامت». لكن هذه الأسماء مستمدة من شهادة عائلية شفوية، ولا يقدمها المصدر الأساسي بوصفها تحديدًا تاريخيًا مستقلاً، ولذلك تبقى منسوبة إلى التوثيق المجتمعي.
أما وجود كنيسة في عاقر، فلا يثبته نص وليد الخالدي أو المصادر الأساسية المستخدمة هنا. ووجود شخصين مسيحيين في تعداد 1931 لا يكفي وحده لإثبات وجود كنيسة محلية.
خطة دالت والسياق العسكري
كانت عاقر أولى القرى التي استولى عليها لواء غفعاتي عندما بدأ تنفيذ الجزء المكلف به من خطة دالت في منطقة السهل الساحلي الأوسط.
ومن المهم التمييز بين هذا التحرك وبين عملية باراك. فعملية باراك بدأت، وفق PalQuest، في 9 أيار/مايو 1948، بينما كان الهجوم على عاقر قد بدأ قبل ذلك بأيام وكانت القرية قد احتُلّت بالفعل.
لذلك لا يصنف هذا المقال احتلال عاقر باعتباره حدثًا وقع ضمن عملية باراك، وإن كانت تحركات غفعاتي في عاقر قد سبقت ومهدت للهجوم الأوسع الذي شنه اللواء في المنطقة خلال أيار.
الهجوم على عاقر
وفق النسخة الحالية من PalQuest، تحرك لواء غفعاتي جنوبًا من رحوفوت في 5 أيار/مايو 1948 وحاصر عاقر.
طالبت قوة الهاغاناه سكان القرية بتسليم الأسلحة الموجودة لديهم. وبعد تسليم كمية من السلاح، اعتقد ضباط الاستخبارات، وفق الرواية التي ينقلها وليد الخالدي، أن لدى الأهالي أسلحة إضافية؛ فأخذ اللواء ثمانية من سكان القرية رهائن، مشترطًا تسليم بقية السلاح مقابل إطلاقهم.
تدخلت القوات البريطانية، وانسحبت قوة غفعاتي مؤقتًا. وتذكر الرواية التي ينقلها الخالدي أن الأزمة استمرت نحو ست ساعات ونصف، وأن تقريرًا صحفيًا قدر عدد من غادروا القرية خلالها بنحو ثلاثة آلاف شخص، مع احتمال أن الرقم شمل لاجئين كانوا موجودين في عاقر من قرى أخرى.
احتلال عاقر – 6 أيار/مايو 1948
في اليوم التالي عاد لواء غفعاتي إلى عاقر واحتل القرية. وكان معظم السكان قد لجأوا إلى يبنة والمغار.
وتسجل النسخة الحالية من PalQuest وفلسطين في الذاكرة تاريخ 6 أيار/مايو 1948 للاحتلال النهائي.
في المقابل، تنقل إعادة أقدم لنص وليد الخالدي في فلسطين في الذاكرة، وتكررها موسوعة القرى الفلسطينية، أن التطويق وقع في 4 أيار والعودة للاحتلال في اليوم التالي. ولذلك توجد فجوة يوم واحد بين نسخ التوثيق، ويعتمد المقال التسلسل الأحدث في PalQuest: 5 أيار للهجوم و6 أيار للاحتلال.
طرد السكان الذين بقوا في القرية
لم يؤد احتلال عاقر في 6 أيار إلى خلو القرية في اللحظة نفسها من جميع سكانها؛ فقد بقي فيها نحو ثلاثين شخصًا.
وينقل وليد الخالدي أن هؤلاء طُردوا خلال الأسابيع القليلة التالية. ولهذا ينبغي التفريق بين الاحتلال العسكري للقرية في 6 أيار وبين اكتمال إفراغها من سكانها في مرحلة لاحقة.
الوحدة العسكرية
تثبت المصادر أن لواء غفعاتي التابع للهاغاناه هو القوة التي حاصرت عاقر ثم احتلتها.
ولا يقدم نص وليد الخالدي/PalQuest تحديدًا مستقلاً لكتيبة بعينها شاركت في احتلال عاقر. لذلك لا ينسب المقال العملية إلى كتيبة محددة دون دليل.
سبب النزوح
يصنف فلسطين في الذاكرة سبب النزوح بأنه هجوم عسكري مباشر.
وتسمح الرواية التفصيلية بصياغة أكثر دقة: غادر معظم السكان أثناء الحصار والإنذار بتسليم السلاح وأخذ الرهائن والضغط العسكري في 5 أيار، ثم احتلت القوات القرية في اليوم التالي، وأُبعد لاحقًا من بقي فيها.
وبذلك كان النزوح نتيجة متتابعة للحصار والضغط العسكري والخوف من الهجوم والاحتلال، ثم الطرد المباشر لمن ظل في القرية.
التدمير
تعرض معظم عمران عاقر للهدم بعد التهجير والاحتلال، لكن القرية لم تُمحَ بالكامل.
ولا تقدم المصادر الأساسية تاريخًا مستقلاً ودقيقًا لهدم معظم البيوت، ولذلك لا يصح ربط التدمير تلقائيًا بيوم 6 أيار/مايو.
ويؤكد وصف وليد الخالدي الميداني اللاحق أن عددًا من المنازل الصغيرة ظل قائمًا في الموقع.
التطهير العرقي في تصنيف المصادر
يستخدم فلسطين في الذاكرة وصف «التطهير العرقي الكامل» لعاقر. ويُذكر هذا المصطلح هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر وليس باعتباره وصفًا مستقلاً من المقال.
أما الوقائع التاريخية الموثقة فهي حصار القرية، نزوح معظم سكانها، احتلالها بواسطة لواء غفعاتي، ثم طرد السكان القلائل الذين بقوا فيها خلال الأسابيع التالية ومنع السكان الأصليين من استعادة الإقامة الدائمة في القرية.
تسلسل الاحتلال
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 4–5 أيار/مايو 1948 | توجد رواية أقدم تجعل بداية التحرك في 4 أيار، بينما النسخة الحالية من PalQuest تعتمد 5 أيار. |
| 5 أيار/مايو 1948 | وفق PalQuest الحالي، تحرك لواء غفعاتي من رحوفوت وطوّق عاقر، وطالب الأهالي بتسليم السلاح وأخذ ثمانية رهائن. |
| 5 أيار/مايو 1948 | تدخل بريطاني أدى إلى انسحاب القوة المهاجمة مؤقتًا، بينما نزح معظم السكان خلال الأزمة. |
| 6 أيار/مايو 1948 | عاد لواء غفعاتي واحتل عاقر؛ كان معظم السكان قد لجؤوا إلى يبنة والمغار. |
| خلال الأسابيع التالية | طُرد نحو ثلاثين من سكان عاقر الذين ظلوا في القرية بعد الاحتلال. |
| 9 أيار/مايو 1948 | بدأت عملية باراك؛ أي بعد احتلال عاقر، ولذلك لا يعتمدها المقال كعملية احتلال القرية نفسها. |
| بعد التهجير | تعرض معظم مباني القرية للهدم، مع بقاء عدد من المنازل؛ تاريخ الهدم التفصيلي غير موثق. |
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي عاقر
يجب الفصل بين المستعمرات التي سبقت النكبة وتلك التي أُنشئت بعد تهجير عاقر.
عكرون / مزكيرت باتيا: أُنشئت سنة 1883، أي قبل النكبة، على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب من موقع عاقر وعلى أرض اشتراها المستوطنون. وتغير اسمها لاحقًا إلى مزكيرت باتيا.
كريات عكرون: أُنشئت سنة 1948 على أراضي عاقر. ويذكر وليد الخالدي أن اسمها تغير لاحقًا إلى كفار عكرون.
غني يوحنان: أُنشئت سنة 1950 على أراضي القرية.
لذلك لا يصح جمع المستعمرات الثلاث تحت عنوان «أُنشئت بعد 1948»؛ فمستعمرة عكرون الأصلية سبقت النكبة بعقود، بينما كريات عكرون وغني يوحنان ارتبطتا بمرحلة ما بعد تهجير القرية.
قرية عاقر اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، بقي عدد من المنازل الصغيرة في موقع عاقر، وكانت أسر يهودية تسكن بعض هذه البيوت.
ووصف الخالدي أحد المنازل بأنه مبني من الإسمنت وله سقف جملوني وأبواب ونوافذ مستطيلة، بينما كان منزل آخر ذا سمات مشابهة لكن بسقف مسطح.
وكانت أشجار السرو والجميز ونباتات الصبار تنمو في الموقع، في حين استُخدمت الأراضي المحيطة للزراعة.
هذا الوصف مستمد من العمل الميداني السابق لنشر كتاب «كي لا ننسى» سنة 1992، ولذلك فهو وصف تاريخي موثق وليس تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة موقع عاقر في سنة 2026.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: عاقر
- PalQuest – عملية باراك وتاريخ بدئها
- فلسطين في الذاكرة – عاقر، قضاء الرملة
- فلسطين في الذاكرة – عاقر من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- موسوعة القرى الفلسطينية – عاقر
- مكتبة سبيل – Village Statistics 1945: الأراضي المزروعة في قضاء الرملة، عاقر
- مكتبة سبيل – Village Statistics 1945: الأراضي المبنية وغير الصالحة للزراعة، عاقر
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1931
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1922، نسخة رقمية لدى وفا
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.