فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الرملة 27 أيار 1948

قرية زرنوقة المهجرة / قضاء الرملة

قرية زرنوقة المهجرة / قضاء الرملة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية زرنوقة المهجرة

القضاء
الرملة
تاريخ احتلال زرنوقة
27 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
2,760
العملية العسكرية
عملية باراك
الكتيبة المنفّذة
لواء غفعاتي
البعد من مركز المحافظة
10 كم جنوب غربي الرملة
الارتفاع عن سطح البحر
50 m
سبب النزوح
نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأكثر تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة زرنوقة قبل 1948
جبتون
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة زرنوقة بعد 1948
المنطقة الصناعية في رحوفوت
خريطة قرى الرملة المهجرة 59

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية زرنوقة المهجرة

الشمال الغربي القبيبة
الشمال قُبانيات
الشمال الشرقي تل البطيخ
قرية زرنوقة المهجرة / قضاء الرملة
الشرق عاقر
الجنوب الغربي يبنا / يبنة
الجنوب المغار

قرية زَرْنُوقَة الفلسطينية المهجّرة – قضاء الرملة

زَرْنُوقَة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على بعد نحو 10 كيلومترات جنوب غربي مدينة الرملة، على رقعة مستوية من السهل الساحلي الأوسط، بمتوسط ارتفاع يبلغ نحو 50 مترًا عن سطح البحر. هُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، واحتلتها قوات من لواء غفعاتي في 27 أيار/مايو 1948، في سياق عملية باراك، ثم دُمّر معظم عمرانها خلال حزيران/يونيو.

موقع قرية زَرْنُوقَة

كانت زرنوقة قائمة على رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي الأوسط، على بعد نحو 10 كيلومترات جنوب غربي مدينة الرملة، وعلى ارتفاع يقارب 50 مترًا عن سطح البحر.

وربطت طريق فرعية القرية بالطريق العام المؤدي إلى مدينة الرملة، كما أتاحت شبكة الطرق المحيطة بها الاتصال بالقرى والمدن المجاورة.

ومن القرى والبلدات الفلسطينية القريبة من زرنوقة: عاقر، ويبنة، والمغار، والقبيبة، إلى جانب تجمعات ومواقع أخرى في محيطها.

واعتمدت القرية في مياهها بصورة أساسية على الآبار، وكانت الآبار والبساتين أكثر كثافة في الجهتين الشمالية والشمالية الغربية.

اسم قرية زَرْنُوقَة

يذكر «فلسطين في الذاكرة» أن اسم زرنوقة تحريف لكلمة «الزرنوق»، ويعطيها معنى «النهر الصغير».

غير أن مدخل وليد الخالدي/PalQuest لا يقدم اشتقاقًا لغويًا لاسم القرية، ولذلك يُعرض هذا التفسير هنا منسوبًا إلى «فلسطين في الذاكرة»، لا بوصفه أصلًا لغويًا مؤكدًا بصورة قاطعة.

البنية المعمارية في زَرْنُوقَة

في أواخر القرن التاسع عشر كانت زرنوقة قرية مبنية بالطوب، تحيط بمنازلها حدائق مسيجة بنبات الصبار.

كان مخطط القرية العام شبه منحرف، يشكل جانبه الغربي القاعدة الكبرى، ثم تسارع البناء في أواخر عهد الانتداب البريطاني مع نمو النشاط الاقتصادي.

وقد توسعت المناطق المبنية نتيجة الازدهار الزراعي، ولا سيما المرتبط بالحمضيات.

وكان سكان زرنوقة العرب من المسلمين، وكان في القرية مسجد وعدد من المرافق العامة، من بينها عيادة طبية ومدرستان ابتدائيتان.

التعليم في زَرْنُوقَة

أُسست مدرسة ابتدائية للبنين في زرنوقة سنة 1924، ثم تحولت سنة 1942 إلى مدرسة ابتدائية مكتملة.

وكانت المدرسة تهتم بالتعليم الزراعي العملي؛ إذ أُلحقت بها قطعة أرض مساحتها 6 دونمات لتدريب التلاميذ على أساليب الزراعة العلمية وتربية الدواجن والنحل.

ويذكر وليد الخالدي/PalQuest أن المدرسة كان يؤمها نحو 252 تلميذًا في أواسط الأربعينيات.

وفي سنة 1943 أُنشئت مدرسة ابتدائية للبنات، وسجل فيها عند إنشائها 65 تلميذة.

أما جدول «فلسطين في الذاكرة» فيورد أرقامًا مختلفة لسنة 1945، هي 242 طالبًا في مدرسة البنين و45 طالبة في مدرسة البنات. وبسبب اختلاف الرقم والفترة المرجعية، يُحافظ هنا على كلا التوثيقين بدل دمجهما في رقم واحد.

الحياة الاقتصادية في زَرْنُوقَة

كانت الزراعة عماد اقتصاد القرية، ولا سيما زراعة الحمضيات والفاكهة.

وأحاطت بساتين الحمضيات وغيرها من الأشجار المثمرة بزرنوقة من مختلف الجهات، وكانت تُروى بمياه الآبار، مع تركز أكبر للأشجار والآبار في الشمال والشمال الغربي.

وفي إحصاءات 1944/1945، بلغ مجموع الأراضي المخصصة للحمضيات والموز 3,085 دونمًا، منها 2,070 دونمًا فلسطينيًا و1,015 دونمًا ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة.

كما بلغت مساحة الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 1,202 دونم، منها 1,189 دونمًا فلسطينيًا و13 دونمًا ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة.

وبلغ مجموع الأراضي المزروعة بالحبوب 2,759 دونمًا.

وتذكر «فلسطين في الذاكرة» وجود 10 دونمات مزروعة بالزيتون ضمن الأراضي الفلسطينية؛ وهذه المساحة تدخل ضمن الأراضي الزراعية والبساتين ولا تُضاف مرة أخرى إلى إجمالي الأراضي الصالحة للزراعة.

وكان يُقام في زرنوقة سوق أسبوعي يوم السبت، يأتي إليه تجار من يافا واللد والرملة لبيع بضائعهم وتسويقها.

ملكية أراضي زَرْنُوقَة

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي زرنوقة 7,545 دونمًا وفق بيانات 1944/1945، وتشير PalQuest إلى أن هذه البيانات تشمل غبتون.

ملكية أراضي زَرْنُوقَة سنة 1944/1945 وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة»

  • فلسطيني5,640 دونم75%
  • تسرّبت للصهاينة1,578 دونم21%
  • مشاع327 دونم4%
المجموع: 7,545 دونم

وبلغت الأراضي المسجلة ضمن فئة «تسرّبت للصهاينة» نحو 20.9% من مجموع الأراضي الواردة في إحصاءات 1944/1945.

استخدام الأراضي في زَرْنُوقَة سنة 1944/1945

استخدام أراضي زَرْنُوقَة مع فصل فئات الملكية وفق بيانات PalQuest

  • فلسطيني
  • تسرّبت للصهاينة
  • مشاع/عام
  1. الحمضيات والموز3,085 دونم
  2. الأراضي المروية والبساتين1,202 دونم
  3. الحبوب2,759 دونم
  4. المساحة المبنية68 دونم
  5. غير صالحة للزراعة431 دونم
المجموع: 7,545 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 7,046 دونمًا، أي نحو 93% من مساحة الأراضي المسجلة، منها 5,525 دونمًا فلسطينيًا و1,521 دونمًا ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة.

أما الأراضي غير الصالحة للزراعة والمساحة المبنية فبلغ مجموعها 499 دونمًا، أي نحو 7%.

ويعرض جدول «فلسطين في الذاكرة» 374 دونمًا من الأراضي غير الصالحة للزراعة في العمود الفلسطيني، بينما يوضح جدول PalQuest التفصيلي أن هذه المساحة تتكون من 47 دونمًا عربيًا و327 دونمًا عامًا. كما توجد 57 دونمًا أخرى غير صالحة للزراعة ضمن الأراضي المسجلة لليهود في البيانات الأصلية. ولذلك فُصلت فئة المشاع/العام في الجدول أعلاه.

سكان قرية زَرْنُوقَة

عدد سكان زَرْنُوقَة في سنوات مختارة

  1. 19311,952تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  2. 1944/19452,620إحصاء رسمي يشمل غبتون: 2,380 عربيًا و240 يهوديًا
  3. 19482,761تقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، ويورد المصدر ضمنه 240 يهوديًا
  4. لاجئو القرية سنة 199816,954تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقرقما 1948 و1998 تقديران لاحقان، ولا يمثلان تعدادين رسميين لحكومة فلسطين خلال الانتداب.

من المهم التفريق بين عدد السكان العرب في إحصاءات 1944/1945، وهو 2,380 نسمة، وبين المجموع البالغ 2,620 نسمة، إذ يشمل الأخير 240 يهوديًا ويشمل غبتون بحسب PalQuest.

عدد البيوت في زَرْنُوقَة

عدد البيوت في زَرْنُوقَة

  1. 1931414تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  2. 1948585تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقرقم سنة 1948 تقديري، وليس رقمًا من تعداد رسمي لحكومة فلسطين خلال الانتداب.

الآثار في زَرْنُوقَة

تذكر بعض المواد الثانوية وجود مواقع أثرية في أراضي زرنوقة تضم شقفًا فخارية ومدافن، لكن مدخل وليد الخالدي/PalQuest وملف القرية الأساسي في «فلسطين في الذاكرة» لا يقدمان توثيقًا تفصيليًا كافيًا لهذه المواقع.

ولذلك لا تُنسب في هذا المقال مواقع أثرية أو تواريخ محددة إلى القرية من دون توثيق أوضح ضمن المصادر المعتمدة.

عملية باراك واحتلال زَرْنُوقَة

ارتبط احتلال زرنوقة بعملية باراك، وهي العملية التي شنها لواء غفعاتي التابع للهاغاناه أساسًا على القرى الواقعة جنوب الرملة وغربها خلال أيار/مايو 1948.

وتسجل صفحة العملية في PalQuest تاريخها الرسمي من 9 إلى 13 أيار/مايو، لكنها توضح في سردها أن مرحلة ثانية من العملية نُفذت بعد انسحاب القوات البريطانية في 15 أيار، وأن قوات غفعاتي وهنيغف استمرت في احتلال القرى حتى أواخر الشهر.

وتذكر الصفحة أن أحد الأهداف المعلنة للعملية كان طرد أعداد كبيرة من الفلسطينيين من المناطق التي تُحتل، وأن من بقي من السكان في القرى بعد السيطرة عليها كان عرضة للطرد.

احتلال زَرْنُوقَة وتهجير سكانها خلال النكبة

احتلت قوات من لواء غفعاتي زرنوقة في 27 أيار/مايو 1948، في سياق المرحلة المتأخرة من عملية باراك.

ويصف وليد الخالدي القرية عند دخول القوات بأنها كانت «شبه مهجورة»، اعتمادًا على رواية ينقلها عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس.

لكن عملية الاحتلال نفسها شهدت انتهاكات موثقة في رسالة نُشرت في صحيفة «عال همشمار» التابعة لحزب مبام، ونقلها وليد الخالدي في مدخل القرية.

وتفيد الشهادة المنقولة بأن جنديًا أطلق النار من سلاح رشاش على رجل مسن وامرأة وطفل داخل أحد المنازل، وأن الأهالي الذين ظلوا في القرية أُخرجوا من منازلهم وأُبقوا تحت أشعة الشمس ساعات طويلة وهم جياع وعطاش، في محاولة لإجبارهم على تسليم الأسلحة.

وفي النهاية طُرد من بقي من السكان الفلسطينيين من زرنوقة باتجاه قرية يبنة.

كما نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مصادر إسرائيلية أن زرنوقة والقبيبة احتُلتا بعد قتال دام نحو أربع ساعات.

وبعد الاحتلال، تعرضت منازل القرية للنهب والتخريب على أيدي جنود وأشخاص من المستعمرات المجاورة، وفق الرواية التي ينقلها وليد الخالدي.

ولا تُستخدم المصادر الإسرائيلية المشار إليها هنا بصورة مستقلة، بل تُعرض فقط لأنها منقولة ومناقشة في المرجع الفلسطيني المعتمد.

  • تاريخ الاحتلال: 27 أيار/مايو 1948.
  • العملية العسكرية: عملية باراك.
  • الوحدة المنفذة: لواء غفعاتي.
  • مدة القتال وفق تقرير صحفي منقول: نحو أربع ساعات.
  • مصير من بقي من السكان: طُردوا باتجاه يبنة.
  • وقعت أثناء الاحتلال انتهاكات شملت قتل مدنيين وإجبار الأهالي على الوقوف لساعات تحت الشمس، وفق شهادة نقلها وليد الخالدي.
  • تعرضت المنازل للنهب والتخريب بعد الاحتلال.

تدمير قرية زَرْنُوقَة

دُمّرت زرنوقة بصورة واسعة خلال حزيران/يونيو 1948، بعد أسابيع قليلة من احتلالها وتهجير سكانها.

وفي آب/أغسطس 1948، تقدم كيبوتس شِلّر المجاور بطلب إلى سلطات الاستيطان اليهودي لنقل أراضٍ من زرنوقة إليه بصورة دائمة.

ولا يوضح المرجع الذي ينقل هذه المعلومة ما إذا كان الطلب قد مُنح رسميًا.

وبحلول 27 أيار/مايو 1949، كان مهاجرون يهود جدد قد أُسكنوا في موقع القرية المدمرة.

المستعمرات المقامة على أراضي زَرْنُوقَة

أُنشئت مستعمرة زرنوقا في أواخر سنة 1948 على موقع القرية الفلسطينية نفسها، ثم أصبحت لاحقًا جزءًا من الامتداد العمراني لرحوفوت.

كما توسعت عدة مستعمرات أُنشئت قبل النكبة لتشمل أجزاء من أراضي زرنوقة:

  • زرنوقا: أُنشئت في أواخر سنة 1948 على موقع القرية.
  • غان شلومو: أُنشئت أصلًا سنة 1927، ثم توسعت لاحقًا على جزء من أراضي زرنوقة.
  • غبتون: أُنشئت سنة 1933، ثم امتدت إلى أجزاء من أراضي القرية.
  • غفعات برينر: أُنشئت سنة 1928، ثم توسعت لتشمل أجزاء من أراضي زرنوقة.

أما المستعمرة المسماة «أوب» الواردة في بعض المواد الثانوية، فلم أجد لها توثيقًا واضحًا ضمن المصادر الأساسية المعتمدة هنا، ولذلك لم تُدرج في المقال.

قرية زَرْنُوقَة اليوم

بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، غلبت أبنية المستعمرات الإسرائيلية على موقع القرية، بينما كان شجر التوت ونبات الصبار ينموان في أجزاء منه.

وظل عدد قليل من منازل زرنوقة قائمًا عند إعداد الوصف؛ كان بعضها مأهولًا بعائلات يهودية، بينما كان بعضها الآخر مسيجًا ويُستخدم مستودعات للتخزين.

ووصف وليد الخالدي أحد المنازل الباقية بأنه مبني من الأسمنت وله شرفة واسعة مسقوفة يرتكز سقفها على عمودين.

أما الأراضي المحيطة بموقع القرية فكانت تُستغل في الزراعة.

وتضم «فلسطين في الذاكرة» مواد مصورة مساهمًا بها في سنوات لاحقة، بينها صور من 1999 و2002 تظهر مسجدًا وبقايا من القرية، وبعض العناوين المرافقة لها تقول إن المسجد كان قد استُخدم كنيسًا في تلك الفترة. غير أن هذه المواد مساهمات فردية، وليست مسحًا ميدانيًا مستقلاً وشاملًا.

ويعود الوصف الميداني الأساسي إلى العمل المنشور في كتاب وليد الخالدي سنة 1992؛ لذلك لا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة هنا معاينة ميدانية مستقلة وحديثة وشاملة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أبنية وأراضي موقع زرنوقة في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

1 تعليق

  1. إحسان بدرة

    يعطيكم العافية معلومات مفيدة

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.