قرية دير محيسن المهجرة / قضاء الرملة
دير محيسن
عن قرية دير محيسن المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال دير محيسن
- 06 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 534
- العملية العسكرية
- عملية نحشون
- البعد من مركز المحافظة
- 12 كم جنوب شرقي الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 150 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة دير محيسن بعد 1948
- بكواع
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية دير محيسن المهجرة
قرية دير محيسن المهجّرة – قضاء الرملة
دير محيسن قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على بعد نحو 12 كيلومترًا جنوب شرقي مدينة الرملة، على نجد مستوٍ ومتطاول من الشمال إلى الجنوب، بمتوسط ارتفاع يبلغ نحو 150 مترًا عن سطح البحر.
كان موقع القرية مهمًا من الناحية المواصلاتية؛ إذ مرت على بعد نحو 200 متر إلى الجنوب منها الطريق التي تصل غزة بالطريق العام بين الرملة والقدس، كما ربطتها طرق ترابية بعدد من القرى المجاورة.
- القضاء
- الرملة
- المسافة من الرملة
- نحو 12 كم جنوب شرقي المدينة
- متوسط الارتفاع
- نحو 150 مترًا
- السكان سنة 1931
- 113 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 28 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 460 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 534 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي مساحة الأراضي
- 10,008 دونمات
- الهجوم والسيطرة الأولى
- أوائل نيسان/أبريل 1948؛ تختلف المصادر بين 3 و5 و6 نيسان
- الانسحاب المؤقت
- انسحبت قوات الهاغاناه مؤقتًا بطلب بريطاني بعد السيطرة الأولى
- الاحتلال النهائي
- قبل 15 أيار/مايو 1948؛ اليوم الدقيق غير موثق
- العملية العسكرية
- عملية نحشون
- الوحدة العسكرية
- الهاغاناه؛ شارك لواءا هرئيل وغفعاتي في العملية العامة، لكن الوحدة التي دخلت القرية تحديدًا غير محسومة
- سبب النزوح
- الهجوم العسكري والقتال في سياق عملية نحشون
- مدى التدمير
- تدمير واسع جدًا وتسوية معظم موقع القرية؛ لا توجد نسبة رقمية موثقة
- المستعمرة المقامة بعد 1948
- بكواع – أُنشئت سنة 1951 على أراضي القرية
موقع قرية دير محيسن
كانت دير محيسن قائمة على نجد مستوٍ نسبيًا يمتد من الشمال إلى الجنوب، وتشرف من موقعها على أجزاء من السهل الساحلي الأوسط والسفوح الغربية لجبال القدس.
وكانت وصلة قصيرة تصل القرية بالطريق الذي يربط غزة بطريق الرملة–القدس، وكان هذا الطريق يمر على مسافة تقارب 200 متر إلى الجنوب من القرية.
وساعد موقعها قرب محور المواصلات بين السهل الساحلي والقدس في إعطائها أهمية عسكرية كبيرة خلال حرب سنة 1948.
أسماء القرية وتاريخ الموقع
عُرفت دير محيسن أيضًا باسم أم الشقف.
وتربط المصادر موقعها بالمكان الذي عرفه الصليبيون باسم Deirmusim.
وفي أواخر القرن التاسع عشر، وصف مؤلفو «مسح فلسطين الغربية» الموقع بأنه واسع المساحة وتنتشر فيه بقايا مساكن مهجورة، كما سجلت في المكان صهاريج وكهوف وآثار تدل على قدم الاستيطان فيه.
عمران القرية قبل النكبة
كانت منازل دير محيسن الحديثة مبنية بالحجارة، وامتدت بداية على جانبي الطرق المتفرعة من مركز القرية.
ومع توسع العمران، أخذ البناء يمتد باتجاه الطريق العام الواقع إلى الجنوب.
وكان في القرية مسجد وبضعة دكاكين تخدم السكان.
السكان سنة 1931
بلغ عدد سكان دير محيسن في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 نحو 113 نسمة، وكانوا يقيمون في 28 منزلًا.
- 193111328
السكان سنة 1944/1945
ارتفع عدد سكان القرية في إحصاءات سنة 1944/1945 إلى 460 نسمة.
ويظهر هذا الرقم الرسمي نموًا كبيرًا في سكان القرية مقارنة بتعداد سنة 1931.
تقدير السكان سنة 1948
تعيد قواعد البيانات الفلسطينية التي تستخدم تقديرات سلمان أبو ستة نشر رقم يقارب 534 نسمة لسكان دير محيسن سنة 1948.
ويجب التمييز بوضوح بين هذا الرقم وبين تعداد سنة 1945؛ فرقم 534 هو تقدير ديموغرافي لاحق لسكان القرية عشية النكبة، وليس تعدادًا رسميًا أجري سنة 1948.
- 1931113تعداد فلسطين الرسمي
- 1944/1945460إحصاءات رسمية
- 1948534تقدير لاحق، وليس تعدادًا رسميًا
ملكية أراضي دير محيسن سنة 1945
بلغت المساحة الإجمالية لأراضي دير محيسن 10,008 دونمات.
وفي الجدول الرسمي استخدمت الفئات «عرب / يهود / عام». ولم تسجل أي أرض في الفئة اليهودية.
- فلسطيني9,704 دونم97%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- عام / مشاع304 دونم3%
وبلغة المصدر الانتدابي الأصلية: 9,704 دونمات ضمن الفئة العربية، صفر ضمن الفئة اليهودية، و304 دونمات عامة.
استخدام الأراضي سنة 1945
- الحبوب7,909 دونم44%
- البساتين والأراضي المروية45 دونم<1%
- إجمالي الأرض المزروعة/الصالحة للزراعة7,954 دونم44%
- الأرض المبنية72 دونم<1%
- غير الصالحة للزراعة1,982 دونم11%
وتتطابق هذه الأرقام حسابيًا مع مجموع مساحة أراضي القرية.
الحياة الاقتصادية
اعتمد سكان دير محيسن بصورة رئيسية على الزراعة البعلية.
وزُرعت الحبوب في الأراضي المستوية والمنخفضة، بينما استُغلت المنحدرات لزراعة الأشجار المثمرة.
وكان من أهم محاصيل القرية:
- الحبوب.
- الزيتون.
- العنب.
- التين.
- اللوز.
وتركزت الزراعة بصورة واضحة في مساحة كبيرة من أراضي القرية؛ إذ شكلت الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة نحو أربعة أخماس المساحة الإجمالية تقريبًا.
المسجد والدكاكين
كان في دير محيسن مسجد يخدم سكان القرية، إضافة إلى عدد محدود من الدكاكين.
ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة في هذا المقال معلومات كافية لإثبات مدرسة مستقلة في القرية، ولذلك لا تُضاف مدرسة من دون توثيق مباشر.
دير محيسن والطريق إلى القدس
شكّل موقع دير محيسن قرب طريق خُلدة–القدس سببًا رئيسيًا في استهدافها في ربيع سنة 1948.
ففي ليلة 31 آذار/مارس – 1 نيسان/أبريل، قررت قيادة الهاغاناه إطلاق عملية خاصة للسيطرة على القرى الواقعة على جانبي الطريق بين السهل الساحلي والقدس.
وجاء هذا القرار في إطار عملية نحشون، التي هدفت إلى فتح وتأمين طريق تل أبيب–القدس.
عملية نحشون
بدأت عملية نحشون في مطلع نيسان/أبريل 1948، ضمن الإطار الأوسع لخطة دالت.
وحشدت الهاغاناه والبلماخ قوة كبيرة للعملية، وكانت الأوامر تعتبر القرى الواقعة على محور خُلدة–القدس مواقع يمكن التعامل معها كقواعد معادية أو نقاط انطلاق للهجوم.
وتدرج PalQuest دير محيسن صراحة بين القرى المتضررة من العملية.
اختلاف المصادر في تاريخ السيطرة الأولى
لا تتفق المصادر الفلسطينية المستخدمة على اليوم المحدد للسيطرة الأولى على دير محيسن.
| المصدر | التاريخ المذكور |
|---|---|
| صفحة دير محيسن في PalQuest | 3 نيسان/أبريل 1948 |
| التسلسل الزمني العام في PalQuest | 5 نيسان/أبريل 1948 |
| نسخة «كي لا ننسى» المنشورة في فلسطين في الذاكرة | 6 نيسان/أبريل 1948 |
وبسبب هذا الاختلاف، يعتمد المقال صياغة «أوائل نيسان/أبريل 1948» عند الحديث عن السيطرة الأولى، مع إبقاء 6 نيسان التاريخ الأكثر تداولًا في قواعد القرى الفلسطينية.
القتال في دير محيسن
تشير رواية وليد الخالدي إلى أن «تاريخ الهاغاناه» وصف احتلال القرية بأنه جرى بسهولة، لكن بلاغًا عسكريًا بريطانيًا أورد رواية مختلفة وذكر أن القتال في دير محيسن استمر حتى الليل.
كما حاولت قوات عربية استرداد القرية مرتين في الأيام التالية، لكن المحاولتين لم تنجحا.
الانسحاب البريطاني المؤقت من القرية
بعد أيام من السيطرة الأولى، تدخلت القوات البريطانية المتمركزة في اللطرون.
وطلب البريطانيون من قوات الهاغاناه الانسحاب من دير محيسن لأن الطريق التي تمر بالقرب منها كانت مهمة لخطوط إمداد الجيش البريطاني.
استجابت الهاغاناه للطلب وانسحبت مؤقتًا من القرية بعد الحصول على ضمانات تتعلق بأمن القوافل البريطانية.
إعادة احتلال دير محيسن
لا تحدد المصادر اليوم الدقيق الذي عادت فيه الهاغاناه إلى دير محيسن بعد الانسحاب المؤقت.
لكن وليد الخالدي يرجح أن إعادة الاحتلال حدثت سريعًا بعد مغادرة البريطانيين، وعلى أي حال قبل 15 أيار/مايو 1948.
ولهذا فإن وصف 3 أو 5 أو 6 نيسان بأنه «تاريخ الاحتلال النهائي» ليس دقيقًا بالكامل؛ فهذه الأيام ترتبط بالسيطرة الأولى، التي أعقبها انسحاب مؤقت ثم إعادة احتلال.
تسلسل الاحتلال
- ليلة 31 آذار – 1 نيسان 1948
قرار العملية
قررت قيادة الهاغاناه تنفيذ عملية للسيطرة على القرى الواقعة على محور السهل الساحلي–القدس.
- مطلع نيسان/أبريل 1948
بدء عملية نحشون
بدأت العملية بهدف فتح وتأمين طريق القدس.
- 3–6 نيسان/أبريل 1948 بحسب اختلاف المصادر
السيطرة الأولى على دير محيسن
تعرضت القرية للهجوم وسيطرت عليها قوات الهاغاناه في المرحلة الأولى من نحشون.
- الأيام التالية
محاولات استرداد القرية
حاولت قوات عربية استعادة دير محيسن مرتين، من دون نجاح دائم.
- أوائل نيسان/أبريل 1948
الانسحاب المؤقت للهاغاناه
طلب الجيش البريطاني إخلاء القرية بسبب أهمية الطريق لخطوط إمداده.
- بعد الانسحاب البريطاني وقبل 15 أيار/مايو 1948
إعادة الاحتلال
عادت قوات الهاغاناه وسيطرت على القرية مجددًا؛ اليوم الدقيق غير معروف.
العملية العسكرية والوحدة المنفذة
العملية العسكرية: عملية نحشون.
القوة العسكرية: الهاغاناه.
وتذكر PalQuest لواءي هرئيل وغفعاتي ضمن الوحدات المشاركة في عملية نحشون ككل، إضافة إلى قوات من البلماخ والهاغاناه.
لكن المصادر الأساسية المستخدمة لا تحدد بصورة قاطعة اللواء أو الكتيبة التي دخلت دير محيسن تحديدًا، ولذلك لا يصح اختيار غفعاتي أو هرئيل بوصفه «الوحدة المنفذة» على مستوى القرية من دون دليل أكثر تخصيصًا.
سبب النزوح والتهجير
كان السبب المباشر لتهجير سكان دير محيسن هو الهجوم العسكري والقتال في سياق عملية نحشون.
وتشير رواية الخالدي إلى أن السكان غادروا قبل الهجوم أو في أثنائه، في أجواء العمليات العسكرية التي استهدفت القرى على محور الطريق إلى القدس.
ولذلك فإن وصف السبب بأنه «هجوم عسكري» أدق من اختلاق تفصيل واحد موحد لطريقة خروج جميع الأسر.
تدمير القرية
تذكر رواية وليد الخالدي أن دير محيسن سُويت بالأرض بعد احتلالها على الأرجح، على غرار عدد من القرى التي احتُلت ضمن عملية نحشون.
ويؤكد وصف الموقع بعد النكبة أن أرض القرية جُرفت وسُويت بدرجة كبيرة.
ولهذا يمكن وصف التدمير بأنه واسع جدًا أو شبه كامل، لكن لا تتوافر نسبة رقمية موثقة تسمح بالقول إن التدمير بلغ 100% بصورة حسابية.
المستعمرات المقامة على أراضي دير محيسن
أُنشئت مستعمرة بكواع – Beqoa' سنة 1951 على أراضي دير محيسن.
وتقع المستعمرة في الجزء الشمالي الغربي من موقع القرية التاريخي.
قرية دير محيسن اليوم
يعتمد الوصف المتوافر لموقع دير محيسن أساسًا على البحث الميداني التاريخي الذي استخدمه وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى، ولذلك لا يمثل هذا الوصف تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا لسنة 2026.
بحسب ذلك الوصف، جُرف موقع القرية وسُوي بالأرض، وغلبت عليه النباتات البرية.
ونمت في الموقع أشجار اللوز والتوت والرمان، بينما بقي صف من أشجار التين في الجهة الغربية.
وتقع بكواع، التي أُنشئت سنة 1951، على أراضي القرية في الجزء الشمالي الغربي منها.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: دير محيسن
- PalQuest – عملية نحشون
- PalQuest – التسلسل الزمني لعمليتي نحشون وهرئيل على طريق القدس
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى
- فلسطين في الذاكرة – دير محيسن: نبذة من كتاب كي لا ننسى
- فلسطين في الذاكرة – دير محيسن: السكان والأراضي والاستعمالات
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.