فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الرملة 14 أيار 1948

قرية شحمة المهجرة / قضاء الرملة

قرية شحمة المهجرة / قضاء الرملة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية شحمة المهجرة

القضاء
الرملة
تاريخ احتلال شحمة
14 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
330
العملية العسكرية
عملية باراك
الكتيبة المنفّذة
لواء غفعاتي
البعد من مركز المحافظة
15 كم جنوب غربي الرملة
الارتفاع عن سطح البحر
50 m
سبب النزوح
نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى الرملة المهجرة 59

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية شحمة المهجرة

الشمال الغربي المغار
الشمال عاقر
الشمال الشرقي المنصورة
الغرب قطرة
قرية شحمة المهجرة / قضاء الرملة
الشرق ام كلخة
الجنوب المخيزن

قرية شحمة المهجّرة – قضاء الرملة

شحمة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع في السهل الساحلي على مسافة نحو 15 كيلومترًا إلى الجنوب الغربي من مدينة الرملة، في رقعة مستوية من الأرض ترتفع قليلًا عن الأراضي الواقعة إلى جنوبها وجنوبها الشرقي.

بلغ متوسط ارتفاع القرية نحو 50 مترًا عن سطح البحر، وكان وادي الصرار يمر على بعد نحو كيلومتر إلى الجنوب الغربي منها. وربطتها طريق فرعية بالطريق المؤدي إلى الرملة وبالطريق الساحلي العام، بينما أنشأت سلطات الانتداب البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية مطار عاقر العسكري إلى الشمال مباشرة من القرية ومعسكر شحمة إلى الشمال والشرق.

القضاء
الرملة
اللواء الانتدابي
اللد
المسافة من الرملة
نحو 15 كم جنوب غربي المدينة
متوسط الارتفاع
نحو 50 مترًا
السكان سنة 1922
107 نسمات – تعداد فلسطين الرسمي؛ توجد مصادر ثانوية فلسطينية تعطي أرقامًا مختلفة
السكان سنة 1931
150 نسمة، جميعهم مسلمون
عدد المنازل سنة 1931
34 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
280 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 325 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
6,875 دونمًا
تاريخ التهجير
14 أيار/مايو 1948
العملية العسكرية
عملية باراك
الوحدة العسكرية
لواء غفعاتي
سبب النزوح
ضغط العمليات العسكرية وتأثر السكان بسقوط أو نزوح التجمعات المجاورة خلال تقدم لواء غفعاتي
مدى التدمير
دُمّر التجمع ولم يعد قائمًا كقرية؛ لا توجد نسبة تدمير رقمية موثقة
المستعمرات الإسرائيلية المؤكدة على أراضي القرية
لا توجد بحسب وليد الخالدي وPalQuest؛ أُدخل الموقع ضمن نطاق مطار عسكري مسيّج

سبب التسمية

يرجح مصطفى مراد الدباغ أن اسم «شحمة» قد يكون تحريفًا لاسم آرامي/سرياني قريب من «شحيما»، وهي صيغة تُفسر بمعاني من قبيل الأسود أو الأغبر، وقد تحمل أيضًا معنى البسيط أو العادي.

ولا توجد وثيقة تاريخية قاطعة تثبت هذا الاشتقاق، لذلك يُعرض بوصفه تفسيرًا لغويًا مرجحًا لا حقيقة نهائية.

موقع القرية

كانت شحمة قائمة في السهل الساحلي الأوسط، في أرض مستوية ترتفع قليلًا عن الأراضي الواقعة جنوبًا وجنوب شرق.

وكان وادي الصرار يمر جنوب القرية وجنوبها الغربي على مسافة تقل عن كيلومتر تقريبًا، بينما تقع محطة وادي الصرار للسكك الحديدية إلى الجنوب الشرقي منها.

وربطت القرية طريق فرعية بشبكة الطرق المؤدية إلى مدينة الرملة والطريق الساحلي، الأمر الذي سهّل حركة السكان والمنتجات الزراعية.

مطار عاقر ومعسكر شحمة

شهدت أراضي المنطقة تغيرًا مهمًا خلال الحرب العالمية الثانية، حين أنشأت سلطات الانتداب البريطاني مطارًا عسكريًا إلى الشمال من القرية عُرف باسم «مطار عاقر».

كما أُقيم معسكر عسكري إلى الشرق والشمال الشرقي من شحمة.

وكان وجود هذه المنشآت العسكرية قريبًا جدًا من القرية عاملًا مهمًا في تغير طبيعة محيطها قبيل النكبة، ثم أصبح موقع شحمة نفسه بعد 1948 جزءًا من نطاق مطار عسكري مسيّج.

شحمة في القرن التاسع عشر

ورد ذكر شحمة في رحلات وخرائط القرن التاسع عشر باعتبارها قرية صغيرة.

ووصفها مسح فلسطين الغربية في أواخر القرن التاسع عشر بأنها قرية مبنية أساسًا بالطوب، وكان سكانها يحصلون على مياههم من بئر تقع إلى الجنوب منها.

كما لاحظ رحالة أوروبيون آثارًا قديمة وبركًا وبقايا استيطان في الموقع، وهو ما يفسر استخدام سكان القرية لاحقًا بعض الحجارة القديمة في بناء المنازل.

البنية العمرانية

صُنفت شحمة في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» زمن الانتداب باعتبارها مزرعة أو تجمعًا صغيرًا.

وكانت تنقسم إلى قسمين، شمالي وجنوبي، تفصل بينهما الطريق الفرعية التي تصلها بالطرق الرئيسية.

بُنيت غالبية البيوت من الطوب، بينما استخدمت في بعض المنازل حجارة مأخوذة من الأبنية القديمة الموجودة في الموقع.

بلغت المساحة المبنية سنة 1945 نحو 11 دونمًا.

السكان سنة 1922 واختلاف المصادر

توجد فروق بين المصادر الفلسطينية الثانوية في رقم سكان شحمة سنة 1922؛ إذ تورد بعض الصفحات 80 نسمة وأخرى 87 نسمة.

لكن المرجع الذي يحيل إلى جدول تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922، الذي أعده ج. ب. بارون، يعطي 107 نسمات في شحمة، جميعهم من المسلمين.

ولهذا يعتمد المقال رقم 107 بوصفه الرقم الأقرب إلى المصدر الرسمي، مع الإبقاء على ملاحظة وجود اختلاف في بعض المراجع الثانوية.

السكان سنة 1931

بلغ عدد سكان شحمة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931:

  1. 1931150 نسمة34 منزلًا

وكان السكان جميعهم من المسلمين.

السكان سنة 1945

قدرت الإحصاءات الرسمية لسنة 1944/1945 عدد سكان شحمة بـ280 نسمة، جميعهم من العرب الفلسطينيين.

ويظهر ذلك نموًا واضحًا في عدد سكان القرية خلال فترة الانتداب.

تقدير السكان سنة 1948

تورد القوائم الفلسطينية اللاحقة تقديرًا يبلغ نحو 325 نسمة لسكان شحمة سنة 1948، بينما تقرب بعض المواقع العدد إلى 330.

ويجب عدم تقديم الرقم 325 بوصفه تعدادًا رسميًا أُجري سنة 1948، بل باعتباره تقديرًا ديموغرافيًا لاحقًا مبنيًا على بيانات السكان السابقة.

  1. 1922107تعداد فلسطين الرسمي، مع وجود أرقام مختلفة في بعض المصادر الثانوية
  2. 1931150تعداد فلسطين الرسمي
  3. 1944/1945280إحصاءات رسمية
  4. 1948325تقدير لاحق، وليس تعدادًا رسميًا
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي شحمة سنة 1945

بلغت مساحة أراضي شحمة المسجلة في إحصاءات سنة 1945 نحو 6,875 دونمًا.

  • فلسطيني5,165 دونم75%
  • تسرّبت للصهاينة220 دونم3%
  • مشاع / عام1,490 دونم22%
المجموع: 6,875 دونم

ويستخدم الجدول الرسمي الأصلي الفئات «عرب / يهود / عام»: 5,165 دونمًا عربيًا، و220 دونمًا في الفئة اليهودية، و1,490 دونمًا عامًا.

استخدام الأراضي سنة 1945

  • فلسطيني
  • تسرّبت للصهاينة
  • مشاع / عام
  1. الحمضيات والموز152 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية33 دونم
  3. الحبوب6,420 دونم
  4. مبني11 دونم
  5. غير صالح للزراعة259 دونم

وتوضح هذه الأرقام أن الزراعة كانت تهيمن على استعمال أراضي شحمة، إذ شكّلت الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة نحو 96% من المساحة الإجمالية.

تصحيح رقم أراضي الحبوب

تورد بعض قواعد البيانات الفلسطينية الحديثة رقم 6,200 دونم في خانة «الحبوب الفلسطينية»، لكن هذا الرقم ينتج من جمع 4,911 دونمًا عربيًا مع 1,289 دونمًا عامًا.

أما الجدول الرسمي لسنة 1945 فيفصل الملكيات على النحو الآتي:

  • 4,911 دونمًا عربيًا/فلسطينيًا.
  • 220 دونمًا في الفئة اليهودية.
  • 1,289 دونمًا عامًا.

وبذلك يصبح مجموع الحبوب 6,420 دونمًا.

الزيتون

تذكر الموسوعة الفلسطينية أن نحو 40 دونمًا كانت مزروعة بالزيتون سنة 1943.

لكن جدول استعمال الأرض الرسمي لسنة 1945 لا يفصل الزيتون كفئة مستقلة عن البساتين والفئات الزراعية الأخرى؛ لذلك لا يضاف رقم الأربعين دونمًا إلى مجموع 6,605 دونمات حتى لا يحدث ازدواج حسابي.

الحياة الاقتصادية

قام اقتصاد شحمة أساسًا على الزراعة، ولا سيما زراعة الحبوب، مع وجود زراعة الحمضيات والبساتين والأراضي المروية.

كما عمل قسم من السكان في تربية المواشي.

وتفيد روايات أبناء القرية بزراعة محاصيل أخرى مثل العدس والسمسم والخضروات والكرسنة، إلى جانب القمح والشعير.

المياه

لم تكن في شحمة ينابيع دائمة، واعتمد السكان على الآبار المنتشرة في أراضي القرية للشرب والحاجات المنزلية والزراعية.

وتشير أوصاف القرن التاسع عشر كذلك إلى وجود بئر إلى الجنوب من مركز القرية كان السكان يستقون منه.

الخدمات والتعليم

كانت شحمة قرية صغيرة، ولم تذكر المصادر الأساسية المستخدمة وجود مدرسة مستقلة أو مؤسسة صحية داخل القرية.

لذلك لا يُنسب إليها مرفق تعليمي أو صحي لم يثبت في المصادر، رغم قربها من قرى أكبر ومن شبكات النقل في منطقة الرملة.

عائلات شحمة

توثق روايات أبناء القرية وأرشيف التاريخ الشفوي عددًا من العائلات التي عاشت في شحمة، ومنها عائلات حسن، والقريناوي، وعوض، وخضر، وكتكت، والمذكر، وشاهين، وأبو هنية، والمحشي، والحتاوي، واليخري، والراعي.

وتبقى هذه القائمة توثيقًا مجتمعيًا محليًا وليست جدولًا رسميًا للسكان.

مخاتير القرية

تذكر الروايات الشفوية المحلية أن من مخاتير شحمة حسن، ثم حسن شاهين وعبد الله محمود حسن في مرحلة لاحقة.

وتوجد في أرشيف فلسطين في الذاكرة صور ووثائق عائلية مرتبطة بالمختار عبد الله محمود حسن تعود إلى ما قبل النكبة.

احتلال شحمة وتهجير سكانها

تتفق عدة مصادر فلسطينية على أن شحمة هُجّرت في 14 أيار/مايو 1948.

وكانت المنطقة في تلك الأيام تشهد تقدم لواء غفعاتي في إطار عملية باراك، التي استهدفت القرى الواقعة جنوب وغرب الرملة وفي السهل الساحلي الجنوبي.

وتضع فلسطين في الذاكرة شحمة ضمن القرى المرتبطة بلواء غفعاتي وعملية باراك.

أما سبب النزوح في تصنيفها فيُعطى بوصفه التأثر بسقوط أو نزوح تجمع مجاور، وهو ما يعني أن المصادر لا توفر بالضرورة وصفًا تفصيليًا لمعركة منفصلة جرت داخل شحمة نفسها.

عملية باراك

أطلق لواء غفعاتي عملية باراك في أيار/مايو 1948 بهدف توسيع السيطرة على المنطقة الساحلية جنوب وغرب الرملة قبل انتهاء الانتداب البريطاني.

وتشير PalQuest إلى أن المرحلة الأولى الأساسية بدأت في 9 أيار واستمرت حتى 13 أيار، ثم تواصلت العمليات مع انسحاب البريطانيين وانطلاق مرحلة لاحقة في منتصف الشهر.

وبما أن التاريخ المسجل لتهجير شحمة هو 14 أيار، فإن القرية تقع زمنيًا في الامتداد المباشر لحملة باراك بين مرحلتيها، وهو ما يفسر اختلاف بعض المراجع في وصفها بأنها من «المرحلة الأولى» أو ضمن استمرار العملية في منتصف أيار.

الوحدة العسكرية

الوحدة العسكرية المرتبطة بتهجير شحمة: لواء غفعاتي.

وكان لواء غفعاتي القوة الرئيسية في عملية باراك على محور السهل الساحلي ومنطقة الرملة، بينما شارك لواء النقب على محاور أخرى في العملية الأوسع.

ولا توجد في المصادر المستخدمة إشارة موثقة إلى لواء آخر بوصفه الوحدة التي سيطرت على شحمة تحديدًا.

تسلسل الاحتلال

  1. حتى ربيع 1948

    القرية قبل النكبة

    قرية زراعية صغيرة يبلغ عدد سكانها 280 نسمة في 1944/1945، وتحيط بها أراضٍ واسعة مزروعة بالحبوب والحمضيات.

  2. 9 أيار/مايو 1948

    بدء عملية باراك

    بدأ لواء غفعاتي هجومًا واسعًا على القرى الواقعة في جنوب وغرب منطقة الرملة والسهل الساحلي.

  3. 13 أيار/مايو 1948

    نهاية المرحلة الأولى الرسمية

    تواصل الضغط العسكري على المنطقة مع اقتراب انتهاء الانتداب البريطاني.

  4. 14 أيار/مايو 1948

    تهجير شحمة

    تسجل عدة مصادر فلسطينية خروج سكان القرية في هذا اليوم في سياق تقدم غفعاتي وعملية باراك.

  5. منتصف – أواخر أيار/مايو 1948

    استمرار عمليات باراك

    استمرت عمليات احتلال وإخلاء قرى السهل الساحلي الجنوبي بعد انتهاء الانتداب.

سبب النزوح والتهجير

لا توفر المصادر الأساسية رواية تفصيلية لهجوم منفصل على شحمة يتضمن قصفًا أو اشتباكًا محددًا داخل القرية.

ويصنف المصدر الذي يعتمد عليه سجل فلسطين في الذاكرة سبب النزوح باعتباره تأثر السكان بسقوط أو نزوح بلدة أو قرية مجاورة.

وفي الوقت نفسه كانت شحمة داخل المنطقة التي تقدم فيها لواء غفعاتي ضمن عملية باراك.

لذلك فإن الصياغة الأكثر دقة هي: نزوح سكان شحمة تحت ضغط العمليات العسكرية وتقدم لواء غفعاتي وسقوط أو إخلاء التجمعات الفلسطينية المجاورة خلال عملية باراك.

مدى التدمير

لم تعد شحمة قائمة كتجمع فلسطيني بعد النكبة.

وتشير المصادر الفلسطينية إلى تدمير القرية، لكن لا تتوافر نسبة رقمية موثقة تحدد مقدار التدمير.

كما أن الموقع أصبح داخل منشأة عسكرية مسيجة، الأمر الذي يحد من إمكانية التحقق الميداني من كل بقايا الأبنية.

المستعمرات المقامة على أراضي شحمة

بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرات إسرائيلية مقامة على أراضي شحمة.

وتذكر الموسوعة الفلسطينية القديمة رواية مختلفة، مفادها أن موشاف «قدرون» الذي أُنشئ سنة 1949 امتد على أراضٍ تابعة لشحمة وقطرة.

لكن مصادر أكثر تحديدًا لقرية قطرة، ومنها توثيق وليد الخالدي وPalQuest الخاص بقطرة، تضع قدرون على أراضي قطرة.

ولذلك لا يعتمد هذا المقال قدرون بوصفها مستعمرة مؤكدة على أرض شحمة، ويثبت اختلاف المصادر بدل حسمه من دون سند عقاري تفصيلي.

قرية شحمة اليوم

بحسب وصف وليد الخالدي التاريخي، دُمج موقع شحمة ضمن نطاق مطار عسكري مسيّج.

وكانت الشجيرات وأجمات الشوك والصبار ظاهرة من خارج السياج، بينما لم يعد موقع القرية متاحًا كتجمع عمراني فلسطيني مستقل.

ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يعود إلى البحث الميداني التاريخي المستخدم في كتاب كي لا ننسى، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.