قرية دير أيوب المهجرة / قضاء الرملة
دير أيوب
عن قرية دير أيوب المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال دير أيوب
- 06 آذار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 370
- العملية العسكرية
- عملية مكابي
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي، اللواء السابع، المعروف باسم «لواء شيفاع»
- المدافعون عن القرية
- الجيش الأردني
- البعد من مركز المحافظة
- 17 كم جنوب شرقي الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 325 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية دير أيوب المهجرة
قرية دير أيوب المهجّرة – قضاء الرملة
دير أيوب قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة في لواء اللد، كانت تقع على منحدرات تواجه الجنوب الغربي وتشرف على طريق الرملة–القدس العام، قرب منطقة باب الواد واللطرون. وكانت تبعد نحو 17.5 كيلومترًا إلى الجنوب الشرقي من مدينة الرملة، وترتفع في المتوسط نحو 325 مترًا عن سطح البحر.
بلغ عدد سكان دير أيوب 320 نسمة في إحصاءات 1944/1945، جميعهم من العرب، وبلغت مساحة أراضيها المسجلة 6,028 دونمًا. وكان السكان يعتمدون بصورة رئيسية على الزراعة، ولا سيما الحبوب والأشجار المثمرة والخضروات.
كانت دير أيوب ذات أهمية عسكرية كبيرة بسبب إشرافها على طريق القدس وموقعها قرب باب الواد واللطرون. ولذلك تعرضت لسلسلة من الهجمات منذ كانون الأول/ديسمبر 1947، ثم هُجّر سكانها خلال ربيع 1948، قبل أن يتغير وضع السيطرة العسكرية على موقعها عدة مرات خلال معارك أيار/مايو وحزيران/يونيو 1948.
معلومات أساسية عن قرية دير أيوب
- الاسم
- دير أيوب
- القضاء سنة 1948
- الرملة
- التبعية السابقة
- كانت ضمن قضاء القدس قبل نقلها إداريًا إلى قضاء الرملة سنة 1941
- النوع
- قرية فلسطينية مهجّرة
- المسافة من الرملة
- نحو 17.5 كم جنوب شرقي الرملة
- متوسط الارتفاع
- نحو 325 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1944/1945
- 320 نسمة
- عدد البيوت سنة 1931
- 66 بيتًا
- مساحة الأراضي
- 6,028 دونمًا
- تهجير السكان
- نيسان/أبريل 1948 بحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي؛ اليوم الدقيق غير محدد
- الاحتلال العسكري الأول الموثق
- 16 أيار/مايو 1948
- العملية في الاحتلال الأول
- عملية مكابي
- الوحدة المنفذة في الاحتلال الأول
- لواء هرئيل التابع للبلماح
- الاحتلال الثاني
- أواخر أيار/مايو 1948 ضمن عملية بن–نون
- الوحدات في الاحتلال الثاني
- وحدات من لواء غفعاتي ولواء شيفع/السابع
- سبب النزوح
- هجوم عسكري؛ لا يتوافر يوم محدد أو أمر طرد مستقل خاص بالقرية
- مستعمرات على أراضي القرية
- لا توجد مستعمرة إسرائيلية موثقة على أراضيها
موقع قرية دير أيوب
كانت دير أيوب قائمة على منحدرات جبلية تواجه الجنوب الغربي، وتشرف مباشرة على الطريق العام الممتد بين الرملة والقدس، الذي كان يمر عبر منطقة باب الواد الاستراتيجية.
وكانت طريق فرعية تصل القرية بالطريق العام، ما جعل موقعها ذا أهمية كبيرة في الحركة بين السهل الساحلي ومدينة القدس، ولا سيما خلال معارك سنة 1948.
وكانت دير أيوب تقع في منطقة قريبة من عمواس ويالو وبيت نوبا واللطرون وبيت سوسين، ضمن التلال الواقعة عند المدخل الغربي لممر القدس.
اسم دير أيوب ومقام النبي أيوب
يرتبط اسم القرية بأيوب، وكان سكان دير أيوب يعتقدون أن في الجهة الشمالية الغربية من القرية موضعًا يوجد فيه قبر النبي أيوب.
وقد حافظ الأهالي على هذا الاعتقاد ضمن الذاكرة الدينية المحلية. ولا يقدم مدخل وليد الخالدي إثباتًا أثريًا لهوية المدفون في الموقع، ولذلك ينبغي التعامل مع نسبته إلى النبي أيوب بوصفها تقليدًا محليًا ودينيًا لا نتيجة أثرية مؤكدة.
دير أيوب في العهد العثماني
كانت دير أيوب سنة 1596 قرية تابعة لناحية الرملة في لواء غزة، وبلغ عدد سكانها 94 نسمة بحسب السجلات التي ينقلها وليد الخالدي.
ودفع السكان الضرائب على القمح والشعير والفاكهة، إضافة إلى كروم العنب والماعز وخلايا النحل وبعض الموارد الأخرى، وهو ما يشير إلى تنوع اقتصادي وزراعي في القرية في تلك الفترة.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت دير أيوب بأنها مزرعة أو قرية صغيرة على سفح تل، وكانت المنازل مبنية من الحجارة والطين.
دير أيوب خلال الانتداب البريطاني
كانت دير أيوب مدرجة ضمن قضاء القدس في التعدادات الأولى خلال الانتداب. وفي سنة 1941 نُقلت إداريًا إلى قضاء الرملة، ولذلك تظهر في إحصاءات سنة 1944/1945 ضمن قضاء الرملة.
توسعت أبنية القرية على امتداد الطرق التي كانت تصلها بالمناطق المجاورة، وظل النشاط الزراعي يشكل المورد الاقتصادي الأساسي لسكانها.
سكان قرية دير أيوب
- 159694رقم تاريخي من السجلات العثمانية
- 1922215تعداد رسمي خلال الانتداب؛ جميعهم مسلمون
- 1931221تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931؛ جميعهم مسلمون
- 1944/1945320إحصاءات رسمية؛ جميعهم عرب ومسلمون
- 1948371تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- 19982,280 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
وتجدر الإشارة إلى أن بعض المواقع الثانوية تتداول رقم 229 لسنة 1931، إلا أن النسخة الأصلية من تعداد فلسطين لسنة 1931 تسجل دير أيوب بوضوح بـ221 نسمة: 107 ذكور و114 إناث، جميعهم مسلمون.
أما رقما 371 سنة 1948 و2,280 سنة 1998 فهما تقديران لاحقان ولا ينبغي نسبتهما إلى إحصاءات حكومة فلسطين خلال الانتداب.
عدد البيوت في دير أيوب
- 193166 بيتًارقم رسمي من تعداد فلسطين لسنة 1931
- 1948110 بيوتتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة وليس تعدادًا رسميًا
ملكية أراضي قرية دير أيوب
بلغت مساحة أراضي دير أيوب المسجلة سنة 1944/1945 نحو 6,028 دونمًا.
- فلسطيني4,500 دونم75%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع / عام1,528 دونم25%
ويتوازن الجدول حسابيًا: 4,500 + 0 + 1,528 = 6,028 دونمًا.
وفي التصنيف الرسمي لإحصاءات سنة 1944/1945 تظهر 4,500 دونم ضمن فئة «عرب» و1,528 دونمًا ضمن فئة «عام»، من دون تسجيل أراضٍ في فئة الملكية اليهودية.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
- عرب
- عام
- الحبوب2,769 دونم
- البساتين والأراضي المروية127 دونم
- الأرض المبنية26 دونم
- غير الصالحة للزراعة3,106 دونم
ويتوازن الجدول حسابيًا: 2,769 + 127 + 26 + 3,106 = 6,028 دونمًا.
وكان من ضمن الـ127 دونمًا المصنفة بساتين أو أراضي مروية نحو 10 دونمات من الزيتون. ولذلك فإن مساحة الزيتون فئة فرعية داخل البساتين والأراضي المروية، ولا يجوز إضافتها مرة أخرى عند حساب مجموع الأراضي.
كما أن رقم 2,896 دونمًا «صالحة للزراعة» هو مجموع 2,769 دونمًا للحبوب و127 دونمًا للبساتين والأراضي المروية، وليس فئة إضافية مستقلة.
الحياة الاقتصادية في دير أيوب
كانت الزراعة المصدر الرئيسي لمعيشة سكان دير أيوب، وكانت تعتمد في معظمها على مياه الأمطار.
تركزت الأراضي المزروعة إلى الشمال والشمال الغربي من القرية، وزرع الأهالي الحبوب والخضروات والفاكهة، ومن بينها العنب والتين والرمان، إلى جانب الزيتون.
كما تشير سجلات القرن السادس عشر إلى تربية الماعز وتربية النحل وزراعة كروم العنب، ما يدل على استمرار أهمية الزراعة والثروة الحيوانية في تاريخ القرية الاقتصادي.
المياه
كانت الزراعة في دير أيوب بعلية في معظمها، لكن وجود 127 دونمًا من الأراضي المروية والبساتين يدل على استعمال مصادر مياه محلية في بعض الأراضي.
كما يذكر وصف وليد الخالدي اللاحق وجود نبع عند الطرف الجنوبي الشرقي من موقع القرية.
التعليم في دير أيوب
أنشأ سكان دير أيوب مدرسة ابتدائية في سنة 1947 بتمويل منهم، وكانوا يدفعون راتب المدرس بأنفسهم.
بلغ عدد التلاميذ المسجلين عند افتتاح المدرسة 51 تلميذًا.
ويعكس تأسيس المدرسة بهذه الطريقة دور المبادرة المحلية للأهالي في توفير التعليم رغم صغر عدد سكان القرية.
الهجوم الأول على دير أيوب
بدأت الاعتداءات على القرية قبل أشهر من احتلال موقعها عسكريًا.
ففي 21 كانون الأول/ديسمبر 1947 أغارت قوة مكونة من خمسة وعشرين رجلًا على دير أيوب، بحسب شهادة مختار القرية التي نقلتها صحيفة New York Times. وأُلقيت القنابل على ثلاثة منازل، من دون ورود تقارير عن إصابات بشرية.
وفي 7 شباط/فبراير 1948 دخلت القوات البريطانية دير أيوب وهدمت منزلين. ونقلت صحيفة «فلسطين» عن بلاغ بريطاني أن المنزلين استُخدما لإطلاق النار على قوافل يهودية كانت تمر بالقرب من القرية.
تهجير سكان دير أيوب
ينقل وليد الخالدي عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن دير أيوب أُخليت من سكانها نتيجة هجوم عسكري في نيسان/أبريل 1948.
ولا يقدم المصدر يومًا محددًا لهذا النزوح، ولا يحدد وحدة عسكرية بعينها بوصفها منفذة لذلك الهجوم. ولذلك لا يجوز تحويل تاريخ 6 آذار/مارس 1948 الظاهر في رأس صفحة «فلسطين في الذاكرة» إلى تاريخ احتلال أو تهجير مؤكد.
وتصنف «فلسطين في الذاكرة» سبب النزوح بأنه اعتداء عسكري مباشر، وهو متسق مع الرواية التي تنسب إخلاء السكان إلى هجوم في نيسان.
غير أن التمييز ضروري بين إفراغ القرية من سكانها وبين احتلال الموقع عسكريًا؛ إذ ظل موقع دير أيوب موضع قتال وتغيرت السيطرة عليه أكثر من مرة بعد نزوح السكان.
عملية مكابي والاحتلال الأول
كانت عملية مكابي جزءًا من سلسلة عمليات استهدفت السيطرة على منطقة اللطرون والطريق المؤدي إلى القدس، وامتدت عملياتها في أيار/مايو 1948.
في 16 أيار/مايو 1948 احتلت وحدات من لواء هرئيل التابع للبلماح دير أيوب للمرة الأولى بصورة موثقة، في إطار عملية مكابي.
لكن قوات لواء هرئيل لم تثبت سيطرتها على القرية، إذ انسحبت منها في وقت لاحق.
عملية بن–نون والاحتلال الثاني
في أواخر أيار/مايو 1948 جرت محاولة جديدة للسيطرة على دير أيوب في سياق عملية بن–نون، التي استهدفت احتلال منطقة اللطرون وفتح طريق القدس.
دخلت القرية قوة مشتركة من وحدات لواء غفعاتي ولواء شيفع/السابع. وتذكر الرواية التي ينقلها الخالدي أن القوة دخلت دير أيوب من دون مقاومة داخل القرية، لكنها اضطرت إلى الانسحاب سريعًا تحت نيران القوات العربية في المنطقة.
وجرت معارك بن–نون الرئيسية حول اللطرون في 25–26 أيار، ثم نُفذت مرحلة أخرى من العملية في 30 أيار.
عملية يورام والمحاولات اللاحقة
يشير وليد الخالدي إلى احتمال أن دير أيوب تعرضت لمحاولة احتلال أخرى أثناء الهجوم الرابع على اللطرون، المعروف بعملية يورام، ليلة 8–9 حزيران/يونيو 1948.
لكن القرية بدت، بحسب الخالدي، خارج نطاق الاحتلال الإسرائيلي خلال فترة الهدنة الثانية.
وفي 15 آب/أغسطس نقلت صحيفة New York Times عن مصادر الجيش العربي أن محاولة إسرائيلية جديدة لاحتلال دير أيوب خالفت الهدنة، وأن القوات المهاجمة صُدت.
وهكذا، لا يمكن اختزال تاريخ دير أيوب العسكري سنة 1948 في «تاريخ احتلال» واحد؛ فقد هُجر السكان في مرحلة، بينما تبدلت السيطرة العسكرية على الموقع أو جرت محاولات للسيطرة عليه في مراحل لاحقة.
تسلسل الاحتلال
- 21 كانون الأول/ديسمبر 1947
الهجوم الأول
هاجمت قوة من 25 رجلًا القرية وأُلقيت القنابل على ثلاثة منازل؛ لم تُسجل إصابات بشرية في الرواية التي نقلها الخالدي.
- 7 شباط/فبراير 1948
هدم بريطاني
دخلت القوات البريطانية القرية وهدمت منزلين بدعوى استخدامهما لإطلاق النار على القوافل المارة.
- نيسان/أبريل 1948
تهجير السكان
ينقل الخالدي أن السكان أخلوا القرية نتيجة هجوم عسكري؛ اليوم الدقيق والوحدة المنفذة غير محددين.
- 16 أيار/مايو 1948
الاحتلال الأول الموثق
احتلت وحدات من لواء هرئيل دير أيوب ضمن عملية مكابي، ثم انسحبت منها لاحقًا.
- أواخر أيار/مايو 1948
الاحتلال الثاني
دخلت قوة من غفعاتي ولواء شيفع/السابع القرية ضمن عملية بن–نون، ثم انسحبت تحت النيران.
- ليلة 8–9 حزيران/يونيو 1948
محاولة احتلال محتملة
يرجح الخالدي احتمال محاولة أخرى خلال عملية يورام؛ لا يقدم المصدر تأكيدًا قاطعًا خاصًا بالقرية.
- صيف 1948
الهدنة الثانية
يبدو أن دير أيوب ظلت خارج نطاق السيطرة الإسرائيلية خلال هذه الفترة.
- نحو 15 آب/أغسطس 1948
محاولة إسرائيلية أخرى
أفادت مصادر الجيش العربي بأن محاولة لاحتلال القرية صُدت.
- 1949
اتفاقيات الهدنة
أصبح موقع القرية ملاصقًا تقريبًا لخطوط الهدنة في منطقة اللطرون.
التدمير
تعرضت دير أيوب إلى تدمير واسع، ولم يبق من القرية في وصف وليد الخالدي الميداني إلا الأنقاض وأجزاء من الجدران وبقايا بعض المنازل والمقبرة.
ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة تاريخًا واحدًا محددًا لعملية هدم القرية، ولذلك لا ينبغي ربط التدمير كله تلقائيًا بعملية عسكرية واحدة من العمليات المتعددة التي شهدها الموقع.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي دير أيوب
لا يذكر وليد الخالدي أو PalQuest أي مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي دير أيوب نفسها.
| المستعمرة / المشروع | السنة | العلاقة بدير أيوب |
|---|---|---|
| مفو حورون (Mevo Horon) | 1970 | تقع شمال موقع دير أيوب، لكنها ليست على أراضي القرية بحسب وليد الخالدي |
| متنزه كندا | افتُتح سنة 1978 | يشغل قطاعه الشرقي جزءًا من موقع دير أيوب؛ وهو متنزه وليس مستعمرة سكنية |
وتعرض «فلسطين في الذاكرة» في جدول آلي مستعمرة مفو حورون باعتبارها مرتبطة بأراضي القرية، لكن النص الأصلي لوليد الخالدي يقول بوضوح إنها تقع شمال موقع دير أيوب ولا توجد مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. ولذلك يعتمد المقال وصف الخالدي.
قرية دير أيوب اليوم
بحسب وصف وليد الخالدي الميداني، يقع القطاع الشرقي من متنزه كندا على موقع دير أيوب.
وكان الحطام منتشرًا في الموقع، بما في ذلك أجزاء من الجدران المرتبطة بعوارض حديدية، كما ظهرت بقايا المنازل فوق تل مرتفع إلى الجنوب من موضع القرية.
وظلت المقبرة قائمة على التل الجنوبي الشرقي، ومن الشواهد التي سجلها الخالدي شاهد قبر الحاج محمد عليّان طه، المتوفى في 6 نيسان/أبريل 1936.
وكانت أشجار السرو والكينا والخروب والتين تغطي أجزاء من الموقع، إلى جانب أشجار تنوب زُرعت لاحقًا. كما استُعملت الأودية لزراعة التين، وكان يوجد نبع في الطرف الجنوبي الشرقي من الموقع.
هذا الوصف مستمد من البحث الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، ولذلك فهو توثيق تاريخي لحالة الموقع في تلك الفترة ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة دير أيوب في سنة 2026.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: دير أيوب
- PalQuest – عملية مكابي
- PalQuest – عملية نحشون
- PalQuest – اللطرون ومعارك بن–نون ويورام
- فلسطين في الذاكرة – دير أيوب، قضاء الرملة
- وليد الخالدي – كي لا ننسى: دير أيوب
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1931
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – All That Remains، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
2 تعليق
-
زائر
فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسأل الله أن يُجري لنا ولآبائنا وأجدادنا الأجر والمثوبة في كل لحظة من الفراق، وأن يجعل التحرير على أيدينا!
-
زائر
السلام عليكم تحية العودة لديارنا وبعد:- أود أن أرسل أجمل التحيات والسلامات الى أهالي دير أيوب في الوطن والشتات وأتمنا من اله على أن يكون خط الرجعة الى دير أيوب قريب أبن دير أيوب
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.