فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الرملة 07 نيسان 1948

قرية ام كلخة المهجرة / قضاء الرملة

قرية ام كلخة المهجرة / قضاء الرملة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية ام كلخة المهجرة

القضاء
الرملة
تاريخ احتلال ام كلخة
07 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
70
العملية العسكرية
عملية نحشون
البعد من مركز المحافظة
12 كم جنوب الرملة
الارتفاع عن سطح البحر
100 m
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة ام كلخة بعد 1948
يسودوت
خريطة قرى الرملة المهجرة 59

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية ام كلخة المهجرة

الشمال الغربي شحمة
الشمال المنصورة
الشمال الشرقي صيدون
الغرب المخيزن
قرية ام كلخة المهجرة / قضاء الرملة
الشرق خلدة
الجنوب الغربي الخيمة
الجنوب قزازة
الجنوب الشرقي خربة بيت فار

قرية أم كلخة المهجّرة – قضاء الرملة

أم كلخة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على بعد نحو 12.5 كيلومترًا إلى الجنوب من مدينة الرملة، على الطرف الشمالي لوادي الصرار، في السهل الساحلي الأوسط، على متوسط ارتفاع يبلغ نحو 100 متر عن سطح البحر.

كانت القرية صغيرة المساحة والعمران، وتتألف من عدد محدود من المنازل المبنية بالطين والحجر. وكان الطريق العام الذي يصل غزة بطريق الرملة–القدس يمر إلى الجنوب منها، كما كانت محطة سكة حديد وادي الصرار قريبة من القرية، ما أتاح لها الاتصال بخط السكة الحديدية الممتد بين الرملة والقدس.

القضاء
الرملة
اللواء الانتدابي
اللد
المسافة من الرملة
12.5 كم جنوبًا
متوسط الارتفاع
نحو 100 متر
السكان سنة 1931
24 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
6 منازل مأهولة
السكان سنة 1944/1945
60 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 70 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
مساحة الأراضي
1,405 دونمات
تاريخ الاحتلال
غير محسوم؛ نيسان/أبريل أو أيار/مايو 1948، مع ترجيح وليد الخالدي سياق عملية براك
العملية العسكرية
عملية نحشون محتملة في المرحلة المبكرة؛ عملية براك هي الاحتمال الأقوى للاحتلال النهائي
الوحدة العسكرية
غير محددة بصورة قاطعة على مستوى القرية؛ شارك غفعاتي في العمليتين، وهرئيل في نحشون، ولواء النقب في براك
سبب النزوح
الاحتلال والهجوم العسكري في سياق العمليات الصهيونية في ممر القدس ومنطقة الرملة؛ لا تتوافر رواية تفصيلية موثقة لخروج السكان
مدى التدمير
لم يعد موقع القرية قائمًا كتجمع فلسطيني مستقل؛ مستعمرة يسودوت تحتل الموقع
المستعمرة المقامة على الأراضي
يسودوت – 1948

موقع قرية أم كلخة

كانت أم كلخة قائمة على رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي الأوسط، على الطرف الشمالي لوادي الصرار.

ويأتي وادي الصرار بمياه الأمطار من جبال القدس باتجاه البحر الأبيض المتوسط، حيث يعرف في مجراه الأدنى باسم نهر روبين.

وكان الطريق العام الذي يصل غزة بطريق الرملة–القدس يمر إلى الجنوب من القرية، بينما كانت محطة سكة حديد وادي الصرار تقع بالقرب منها وتربط المنطقة بخط السكة الحديدية الممتد بين الرملة والقدس.

كما ربطت دروب ترابية أم كلخة بالقرى المجاورة في منطقة جنوب الرملة.

نشأة القرية

يرجح وليد الخالدي أن قرية أم كلخة الحديثة شُيّدت بعد سنة 1881.

فعندما زار مؤلفو «مسح فلسطين الغربية» المنطقة في تلك السنة، لم يسجلوا قرية مأهولة بالشكل الذي ظهرت به لاحقًا، بل ذكروا أطلالًا ظاهرة لبلدة قديمة.

ويشير ذلك إلى أن الاستيطان القروي الحديث في أم كلخة نشأ أو اتسع في العقود الأخيرة من العهد العثماني.

العمران

كانت أم كلخة قرية صغيرة جدًا، ولم يكن لها مخطط عمراني واضح بسبب قلة المنازل.

وكانت المنازل مبنية أساسًا من الطين والحجر، ولم تكن للقرية شبكة شوارع منتظمة، بل كانت المباني متقاربة نسبيًا مع بعض الممرات والأزقة الضيقة.

السكان

كان سكان أم كلخة جميعهم من المسلمين.

وسجل تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 24 نسمة يعيشون في 6 منازل مأهولة.

وبحلول سنة 1944/1945 ارتفع عدد السكان إلى 60 نسمة.

  1. 193124تعداد فلسطين الرسمي
  2. 1944/194560إحصاءات أواخر الانتداب
  3. 1948نحو 70تقدير لاحق متداول، وليس تعدادًا رسميًا أُجري سنة 1948
رقم رسميتقدير لاحق

عدد المنازل

بلغ عدد المنازل المأهولة في تعداد سنة 1931 6 منازل.

وتورد بعض قواعد البيانات الفلسطينية تقديرًا بنحو 17 منزلًا عشية النكبة، إلا أن هذا الرقم تقديري ولا يمثل تعدادًا رسميًا للمباني سنة 1948.

ملكية الأراضي سنة 1944/1945

بلغت مساحة أراضي أم كلخة الإجمالية 1,405 دونمات.

  • فلسطيني1,233 دونم88%
  • تسرّبت للصهاينة96 دونم7%
  • عام76 دونم5%
المجموع: 1,405 دونم

وفي الإحصاءات الرسمية لحكومة فلسطين تستخدم التسميات «عرب / يهود / عام». ويحافظ الجدول هنا على مصطلحات المشروع مع توضيح أصل الفئات الرسمية.

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

  • فلسطيني
  • تسرّبت للصهاينة
  • عام
  1. الحمضيات والموز21 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية93 دونم
  3. الحبوب1,228 دونم
  4. غير صالحة للزراعة63 دونم
المجموع: 1,405 دونم

وتظهر الأرقام أن معظم أراضي القرية كانت مستخدمة للزراعة أو صالحة لها، وأن زراعة الحبوب كانت الاستخدام الزراعي الأكبر.

الحياة الاقتصادية

اعتمد سكان أم كلخة على الزراعة، وكانوا يزرعون الحبوب والخضروات والحمضيات والزيتون.

وكان بعض المحاصيل يعتمد على مياه الأمطار، بينما رُويت بعض البساتين والخضروات من آبار ارتوازية.

وتشير مساحة الحبوب والبساتين والحمضيات إلى أن الزراعة شكلت النشاط الاقتصادي الأساسي لسكان القرية.

المياه

كان سكان أم كلخة يحصلون على مياه الشرب من بئر تقع قرب القرية.

واستخدمت الآبار الارتوازية كذلك في ري أجزاء من الأراضي الزراعية والبساتين.

التعليم والخدمات

لم تكن أم كلخة تضم مرافق عامة كبيرة بسبب صغر عدد سكانها، ولا تذكر المصادر الأساسية المستخدمة مدرسة مستقلة داخل القرية.

وقد استفاد السكان من قرب الطرق العامة ومحطة سكة حديد وادي الصرار في الحركة والوصول إلى مراكز أكبر في منطقة الرملة.

خربة أم كلخة

بالقرب من القرية كان موقع أثري يعرف باسم خربة أم كلخة.

واشتملت الخربة على:

  • أعمدة حجرية.
  • صهاريج للمياه.
  • قبور منحوتة في الصخر.
  • كهوف.

وتشير هذه الآثار إلى وجود استيطان أقدم في الموقع قبل نشوء القرية الفلسطينية الحديثة.

احتلال أم كلخة: اختلاف المصادر

لا يمكن تثبيت يوم واحد لاحتلال أم كلخة بثقة مطلقة.

تضع بعض قواعد البيانات الفلسطينية تاريخ 7 نيسان/أبريل 1948 وتربط سقوط القرية بعملية نحشون.

لكن وليد الخالدي يوضح أن توقيت الاحتلال وكيفيته غير محسومين، ويطرح ثلاثة احتمالات مترابطة:

  • احتلالها في النصف الأول من نيسان/أبريل أثناء عملية نحشون.
  • احتلالها في إحدى عمليات المتابعة التي استمرت من أواسط نيسان حتى أوائل حزيران/يونيو في ممر القدس.
  • وهو الاحتمال الذي يعده الأقوى: احتلالها في سياق عملية براك في أيار/مايو 1948.

عملية نحشون

امتدت عملية نحشون من 3 إلى 15 نيسان/أبريل 1948، واستهدفت السيطرة على القرى الواقعة على جانبي الطريق المؤدي إلى القدس وفتح الممر بين الساحل والمدينة.

وشاركت فيها وحدات من لواء هرئيل ولواء غفعاتي، وتدرج PalQuest أم كلخة ضمن القرى المتضررة من العملية.

لكن إدراج القرية ضمن نطاق العملية لا يثبت بصورة قطعية أنها أُخليت نهائيًا في 7 نيسان.

عملية براك

يعد وليد الخالدي احتمال احتلال أم كلخة في سياق عملية براك أقوى من الاحتمال السابق.

بدأت عملية براك في 9 أيار/مايو 1948، واستهدفت القرى الواقعة جنوب وغرب الرملة وفي القطاع الجنوبي من فلسطين.

قاد لواء غفعاتي القسم الرئيسي من العملية، بينما شارك لواء النقب بالتقدم من الجنوب.

وتدرج PalQuest أم كلخة صراحة بين التجمعات المتضررة من عملية براك.

الوحدة العسكرية المنفذة

لا توجد في المصادر الأساسية المستخدمة وحدة عسكرية محددة بصورة قاطعة على مستوى أم كلخة وحدها.

وبحسب الاحتمالات العسكرية:

  • إذا احتُلّت خلال عملية نحشون: كانت القوات المشاركة على مستوى العملية من لواء هرئيل ولواء غفعاتي.
  • إذا احتُلّت خلال عملية براك، وهو الاحتمال الأقوى عند وليد الخالدي: كان لواء غفعاتي القوة الرئيسية، مع مشاركة لواء النقب في العملية الأوسع.

ويلاحظ أن لواء غفعاتي شارك في كلا السياقين، لكن ذلك لا يكفي وحده لإثبات أن وحدة محددة منه كانت القوة التي دخلت أم كلخة.

لذلك تسجل خانة الوحدة العسكرية على النحو الآتي: غير محسومة؛ لواء غفعاتي هو الوحدة الأبرز في السياقين المحتملين، لكن لا توجد نسبة قرية-بقرية قاطعة.

تسلسل الاحتلال والتهجير

المرحلةالفترةالتفاصيل
القرية قبل النكبةحتى 1948قرية صغيرة يسكنها نحو 60 شخصًا في أواخر الانتداب، وتعتمد بصورة رئيسية على الزراعة.
بدء عملية نحشون3 نيسان/أبريل 1948بدأ الهجوم للسيطرة على القرى والمواقع الواقعة على محور الطريق إلى القدس.
تاريخ 7 نيسان المتداول7 نيسان/أبريل 1948تستخدمه بعض قواعد البيانات كتاريخ احتلال أم كلخة، لكن وليد الخالدي لا يحسمه.
نهاية عملية نحشون15 نيسان/أبريل 1948استمرت بعدها عمليات عسكرية أصغر في ممر القدس.
عمليات المتابعةأواسط نيسان – أوائل حزيران 1948استولت القوات الصهيونية خلالها على مزيد من القرى في ممر القدس، ومن المحتمل أن أم كلخة وقعت خلال هذه الفترة.
عملية براكأيار/مايو 1948يعد وليد الخالدي هذا السياق الاحتمال الأقوى للاحتلال النهائي للقرية.
إقامة يسودوت1948أُنشئت المستعمرة على أراضي أم كلخة وأصبحت تحتل موقع القرية.

سبب النزوح والتهجير

ترتبط هجرة سكان أم كلخة بالعمليات العسكرية الصهيونية التي استهدفت منطقة الطريق إلى القدس والقرى الواقعة جنوب الرملة في ربيع سنة 1948.

ولا تقدم رواية وليد الخالدي وصفًا تفصيليًا لكيفية خروج السكان أو ما إذا كانوا غادروا أثناء القتال مباشرة أو بعد السيطرة العسكرية على القرية.

لذلك فإن الوصف الأدق هو التهجير في سياق الهجوم والاحتلال العسكري خلال عمليات نحشون وما أعقبها، مع ترجيح عملية براك للاحتلال النهائي.

مدى التدمير

لا توجد اليوم قرية فلسطينية قائمة في موقع أم كلخة.

ويذكر وليد الخالدي أن مستعمرة يسودوت تحتل موقع القرية، بينما تصف مصادر فلسطينية أخرى معالم القرية الأصلية بأنها طُمست بصورة شبه كاملة.

ولا يوجد تعداد موثق يحدد نسبة المباني التي دُمرت، ولذلك لا يعطى رقم مئوي غير مسند.

يسودوت على أراضي أم كلخة

أُنشئت مستعمرة يسودوت – Yesodot سنة 1948 على أراضي أم كلخة.

ولا يقتصر الأمر على وقوع المستعمرة ضمن أراضي القرية؛ إذ ينص وصف وليد الخالدي على أنها تحتل موقع القرية نفسه.

قرية أم كلخة اليوم

بحسب الوصف التاريخي الذي أورده وليد الخالدي في كي لا ننسى، تحتل مستعمرة يسودوت موقع أم كلخة.

ولذلك لم يعد الموقع يحتفظ بوحدة عمرانية فلسطينية مستقلة يمكن وصفها كقرية قائمة.

أما الأراضي المحيطة بوادي الصرار وخط السكة الحديدية التاريخي فما تزال تساعد على تحديد المجال الجغرافي القديم للقرية، لكن تحديد أي بقايا مادية راهنة يحتاج إلى مسح ميداني حديث.

وهذا القسم يعتمد على الوصف التاريخي المنشور ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لسنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.