فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الرملة 13 أيار 1948

قرية بشيت المهجرة / قضاء الرملة

قرية بشيت المهجرة / قضاء الرملة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية بشيت المهجرة

القضاء
الرملة
تاريخ احتلال بشيت
13 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
1,879
العملية العسكرية
عملية باراك
الكتيبة المنفّذة
لواء غفعاتي
البعد من مركز المحافظة
16 كم جنوب غربي الرملة
الارتفاع عن سطح البحر
50 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأكثر تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة بشيت بعد 1948
شدماه, كفار مورديخاي, ميشر, مسجاف دوف, كنوت, نيفي مفطاح
خريطة قرى الرملة المهجرة 59

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية بشيت المهجرة

الشمال الغربي النبي روبين
الشمال يبنا / يبنة
الشمال الشرقي المغار
قرية بشيت المهجرة / قضاء الرملة
الشرق قطرة
الجنوب الغربي برقة
الجنوب ياصور
الجنوب الشرقي المسمية الكبيرة

قرية بشيت المهجّرة – قضاء الرملة

بَشِّيت قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع في السهل الساحلي الأوسط على مسافة نحو 16.5 كيلومترًا جنوب غربي مدينة الرملة، وعلى ارتفاع يقارب 50 مترًا عن سطح البحر.

كان وادي بشيت، وهو أحد فروع وادي الصرار، يمر على بعد نحو نصف كيلومتر إلى الشرق من القرية. واتصلت بشيت بالقرى والبلدات المجاورة عبر شبكة من الطرق الريفية، وكانت تقع بين يبنا والمغار وقطرة والمسمية الكبيرة وياصور وبرقة وعرب صقرير والنبي روبين.

بلغ عدد سكان بشيت 1,620 نسمة في إحصاءات سنة 1944/1945، وامتدت أراضيها على مساحة 18,553 دونمًا. وكانت الزراعة أهم نشاط اقتصادي، ولا سيما زراعة الحبوب، إلى جانب البساتين والحمضيات والزيتون وتربية المواشي والدواجن.

تعرضت بشيت لهجوم من لواء غفعاتي في 12–13 أيار/مايو 1948، في سياق الهجوم العسكري الواسع على القرى جنوب الرملة وغربها والمتزامن مع عملية باراك. وتختلف المصادر بشأن اليوم الدقيق وكيفية خروج السكان، لكن القرية كانت قد أُخليت من سكانها الفلسطينيين بحلول 13 أيار.

معلومات أساسية عن بشيت

الاسم
بشيت
الاسم بالإنجليزية
Bashshit / Bashshayt
القضاء سنة 1948
الرملة
القضاء قبل 1932
غزة؛ أُلحقت بشيت بقضاء الرملة ابتداءً من سنة 1932
الموقع
السهل الساحلي الأوسط، جنوب غربي الرملة
المسافة من الرملة
نحو 16.5 كم
متوسط الارتفاع
نحو 50 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1922
936 نسمة، جميعهم مسلمون
السكان سنة 1931
1,125 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
333 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
1,620 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
1,879 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
مساحة الأراضي
18,553 دونمًا
تاريخ الاحتلال
12–13 أيار/مايو 1948؛ 13 أيار هو التاريخ المتداول على نطاق واسع
السياق العسكري
هجوم غفعاتي المتزامن مع عملية باراك على القرى جنوب الرملة وغربها
الوحدة العسكرية
لواء غفعاتي
سبب النزوح
الهجوم العسكري وما رافقه من انهيار الدفاع وخروج السكان؛ تختلف المصادر في ما إذا بدأ النزوح قبل دخول القوات أو أثناء الهجوم
مدى التدمير
دُمّر معظم عمران القرية، وبقي ثلاثة منازل وحوض وفق وصف وليد الخالدي
مستوطنات على أراضي القرية
نفي مفتاح، ميشار، كفار مردخاي، مسغاف دوف، كنوت، شديما، عسيرت

الوضع الإداري لبشيت

كانت بشيت في بدايات الانتداب البريطاني محسوبة على قضاء غزة.

وفي بداية سنة 1932 أُلحقت إداريًا بقضاء الرملة مع قرى يبنا وقطرة والمغار، وبقيت ضمن هذا القضاء حتى سنة 1948.

ولهذا يظهر تعداد سنة 1922 للقرية ضمن سجلات قضاء غزة، بينما تظهر الإحصاءات اللاحقة ضمن قضاء الرملة.

اسم بشيت وتاريخ القرية

عُرفت القرية خلال الفترة الصليبية باسم «بسيت» (Basit).

كما ذكرها الجغرافي ياقوت الحموي في «معجم البلدان» باعتبارها قرية قريبة من الرملة.

وذكر ابن العماد الحنبلي أن المؤرخ والنحوي جمال البشيتي، المتوفى سنة 1417، كان منسوبًا إليها.

وتربط روايات محلية حديثة الاسم بمقام «النبي شيت»، لكن وليد الخالدي لا يقدم اشتقاقًا لغويًا حاسمًا للاسم الحديث، ولذلك لا يُعامل هذا التفسير الشعبي بوصفه حقيقة لغوية نهائية.

بشيت في أواخر القرن التاسع عشر

وصف مسح فلسطين الغربية بشيت في أواخر القرن التاسع عشر بأنها قرية مبنية أساسًا بالطوب، تحيط بها البساتين المزروعة.

وكان مقام ثلاثي القبب قائمًا على مرتفع يشرف على القرية.

وتسمي الرواية الفلسطينية المحلية هذا المعلم «مقام النبي شيت»، بينما يكتفي وصف وليد الخالدي بإثبات المقام الثلاثي القبب من دون تحديد اسمه.

الموقع والجغرافيا

كانت بشيت قائمة في السهل الساحلي الأوسط، ضمن منطقة منبسطة صالحة للزراعة.

مر وادي بشيت، أحد فروع وادي الصرار، على بعد نحو نصف كيلومتر شرق القرية.

وكانت القرية تتوسط شبكة واسعة من التجمعات الفلسطينية؛ تقع يبنا والنبي روبين إلى الشمال والشمال الغربي، والمغار شمال شرقيها، وقطرة شرقًا، والمسمية الكبيرة وياصور إلى الجنوب والجنوب الشرقي، وبرقة وعرب صقرير إلى الغرب والجنوب الغربي.

العمران

اتخذت بشيت شكلًا مستطيلًا امتد على محور شرقي–غربي.

كانت المنازل القديمة مبنية بالطوب والحجارة، بينما استخدمت في الأبنية الأحدث الحجارة والإسمنت.

بلغت المساحة المبنية في سنة 1944/1945 نحو 58 دونمًا.

وتوسط القرية المسجد والمدرسة وبعض المباني العامة والمحال البسيطة.

السكان

  1. 1922936تعداد رسمي؛ جميع السكان مسلمون، وكانت بشيت يومئذ ضمن قضاء غزة
  2. 19311,125تعداد رسمي؛ جميع السكان مسلمون
  3. 1944/19451,620تقدير رسمي لفترة الانتداب
  4. 19481,879تقدير ديموغرافي لاحق؛ ليس تعدادًا رسميًا أُجري سنة 1948
  5. 199811,540تقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت

  1. 1931333رقم رسمي في تعداد سنة 1931
  2. 1948556تقدير لاحق في المصادر الفلسطينية، وليس تعدادًا حكوميًا رسميًا جديدًا
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي بشيت سنة 1944/1945

  • فلسطيني18,538 دونم100%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • عام15 دونم<1%
المجموع: 18,553 دونم

يتوازن الجدول حسابيًا: 18,538 + 15 = 18,553 دونمًا.

ولم تسجل إحصاءات حكومة فلسطين أي أرض ضمن الفئة اليهودية في بشيت سنة 1945.

استعمال أراضي بشيت سنة 1944/1945

المجموع18,5381518,553
نوع الاستعمالفلسطينيعامالمجموع
الحبوب17,558017,558
البساتين والأراضي المروية6510651
الحمضيات والموز66066
المساحة المبنية58058
غير صالحة للزراعة20515220

يتوازن الجدول بالكامل: 17,558 + 651 + 66 + 58 + 220 = 18,553 دونمًا.

الزيتون وعدم ازدواج الحساب

كان نحو 67 دونمًا من أراضي بشيت مزروعًا بالزيتون.

وهذه المساحة فئة فرعية ضمن الأرض المزروعة والبساتين وليست استعمالًا مستقلًا يضاف فوق مساحة 651 دونمًا.

لذلك لا تضاف مساحة الزيتون مرة ثانية عند حساب إجمالي الأراضي.

الاقتصاد والزراعة

اعتمد اقتصاد بشيت أساسًا على الزراعة، إلى جانب تربية المواشي والدواجن وبعض الأعمال التجارية والحرفية.

كانت الحبوب المحصول الرئيسي بفارق كبير، إذ خصص لها 17,558 دونمًا سنة 1944/1945.

كما زرع الأهالي الحمضيات والزيتون والأشجار المثمرة والخضروات، وامتدت البساتين بصورة خاصة إلى الغرب والشمال الشرقي من القرية.

وبلغ إجمالي الأراضي المصنفة مزروعة أو صالحة للزراعة 18,275 دونمًا، أي الغالبية العظمى من أراضي القرية.

المياه

كانت في بشيت عدة آبار ارتوازية توفر للسكان مياه الشرب والاستعمال المنزلي، كما ساعدت في دعم النشاط الزراعي والبساتين.

وكان وادي بشيت يمر شرق القرية ويشكل جزءًا أساسيًا من المشهد الطبيعي المحلي.

التعليم

أُنشئت مدرسة بشيت الابتدائية للبنين سنة 1921.

وفي أواسط الأربعينيات بلغ عدد تلاميذها نحو 148 تلميذًا.

ولا تثبت المصادر الأساسية المستخدمة مدرسة منفصلة للبنات أو رقمًا موثقًا للطالبات، ولذلك لا يضاف ذلك دون مصدر مباشر.

المسجد والمقام

كان في وسط بشيت مسجد واحد موثق في نص وليد الخالدي.

كما كان مقام ثلاثي القبب قائمًا على مرتفع مشرف على القرية منذ أواخر القرن التاسع عشر.

وتعرف الذاكرة المحلية الفلسطينية هذا المعلم باسم مقام النبي شيت.

ويجب التمييز بين هذا المقام وبين موقع النبي عرفات الأثري القريب، فهما موقعان مختلفان.

هل كانت في بشيت كنيسة؟

تعرض إحدى الخانات الآلية في فلسطين في الذاكرة وجود كنيسة في القرية.

لكن تعدادَي 1922 و1931 سجلا سكان القرية مسلمين، ونص وليد الخالدي يذكر المسجد والمقام ولا يثبت كنيسة.

لذلك لا يدرج هذا المقال كنيسة في بشيت من دون مصدر مستقل مباشر.

الآثار

كانت في بشيت بقايا أثرية وحطام وبقايا مذبح.

وقرب القرية كان موقع يعرف باسم النبي عرفات، وُجدت فيه أعمدة وصهاريج وقطع فخارية.

ولا ينبغي الخلط بين النبي عرفات الأثري ومقام النبي شيت، كما لا ينبغي تعميم تأريخ واحد على جميع الطبقات الأثرية في الموقع من دون دراسة متخصصة.

عملية باراك والسياق العسكري

بدأت عملية باراك في 9 أيار/مايو 1948، وقادها بصورة أساسية لواء غفعاتي، بمشاركة لواء هنيغف على مستوى العملية الأوسع.

استهدفت العملية توسيع السيطرة على القرى الواقعة جنوب الرملة وغربها قبل انتهاء الانتداب البريطاني، وكانت جزءًا من تنفيذ خطة دالت في المنطقة الساحلية.

انتهت المرحلة الأولى الرسمية للعملية في 13 أيار، بينما استمرت تحركات غفعاتي العسكرية في المنطقة بعد ذلك.

تربط فلسطين في الذاكرة وموسوعة القرى الفلسطينية احتلال بشيت مباشرة بعملية باراك. أما صفحة العملية في PalQuest فلا تدرج بشيت صراحة ضمن قائمة القرى المتضررة، رغم أن صفحة القرية نفسها تثبت احتلالها على يد غفعاتي في 12 أو 13 أيار، أي في ذروة العملية.

لذلك توصف الحالة هنا بأنها احتلال وقع ضمن هجوم غفعاتي المتزامن مع عملية باراك ويرتبط بها في عدد من المصادر الفلسطينية، مع وجود نقص في الإدراج الاسمي داخل قائمة PalQuest الخاصة بالعملية.

الهجوم واحتلال بشيت – 12–13 أيار/مايو 1948

احتل لواء غفعاتي بشيت في 12 أو 13 أيار/مايو 1948، قبيل انتهاء الانتداب البريطاني.

نقلت وكالة أسوشييتد برس أن الهاغاناه أعلنت في 12 أيار احتلال ثلاث قرى في المنطقة، وكانت بشيت إحداها، ووصفت في البلاغ بأنها «مركز عربي قوي».

وينقل وليد الخالدي أيضًا رواية تؤخر الاحتلال يومًا واحدًا، إلى 13 أيار.

أما «تاريخ الهاغاناه» فيعزو الهجوم إلى لواء ألكسندروني، لكن الخالدي يرى أن هذه النسبة على الأرجح خاطئة؛ ولذلك يعتمد المقال لواء غفعاتي بوصفه القوة المنفذة الأكثر ثباتًا.

سبب النزوح واختلاف الروايات

تختلف الروايات في تحديد اللحظة التي غادر فيها أهالي بشيت.

يصنف فلسطين في الذاكرة سبب النزوح بأنه هجوم عسكري مباشر.

وينقل الخالدي عن مصدر آخر أن السكان غادروا قبل الهجوم، بينما تحفظ الرواية المحلية الفلسطينية شهادة عن وجود مدافعين في القرية ومقاومة عسكرية استمرت حتى نفاد الذخيرة، ثم خروج السكان والمدافعين مع انهيار القدرة على الصمود.

لذلك فالصياغة الأكثر دقة هي: أُخليت بشيت في سياق هجوم غفعاتي في 12–13 أيار/مايو 1948، مع اختلاف المصادر بشأن ما إذا بدأ خروج السكان قبيل الهجوم أو خلاله وبعد انهيار الدفاع.

رواية مقتل رجال من القرية

تحفظ موسوعة القرى الفلسطينية، استنادًا إلى التاريخ الشفوي المحلي، رواية تفيد بأن نحو عشرة رجال من بشيت قُتلوا عقب انهيار المقاومة في 13 أيار، وتذكر أسماء عدد منهم، بينهم محمد نمر حمدان وسليم الجعبري وعبد القادر أبو عبده وأخوه.

كما تذكر الرواية إصابة نحو عشرة آخرين.

لكن هذه التفاصيل لا تظهر في رواية وليد الخالدي/PalQuest ولا تتوفر لها في المصادر الأساسية التي راجعتها شهادة مستقلة ثانية.

لذلك تُحفظ بوصفها رواية محلية عن عمليات قتل بعد سقوط القرية، ولا يحوّلها المقال إلى توصيف قطعي لـ«مجزرة» من دون توثيق إضافي مستقل.

التدمير

دُمّر معظم عمران بشيت في الفترة التالية لاحتلالها.

لكن القرية لم تُمح ماديًا بصورة كاملة.

فبحسب العمل الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، بقيت ثلاثة منازل وحوض.

كان منزلان مهجورين، بينما كان المنزل الثالث، وهو بناء أسمنتي من طبقتين، مأهولًا بأسرة يهودية في زمن المسح.

ولهذا فالصياغة الأدق هي: تدمير معظم مباني القرية مع بقاء ثلاثة منازل وحوض ومعالم أخرى متفرقة.

التطهير العرقي في تصنيف المصادر

يستخدم فلسطين في الذاكرة مصطلح «التطهير العرقي الكامل» لتصنيف بشيت. ويُذكر المصطلح هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر، لا حكمًا مستقلاً يضيفه المقال.

أما الوقائع الأكثر تحديدًا فهي الهجوم العسكري في 12–13 أيار/مايو 1948، اختفاء المجتمع الفلسطيني من القرية في أعقاب الهجوم، عدم عودة السكان إلى الإقامة الجماعية الدائمة، وتدمير معظم عمران بشيت لاحقًا.

تسلسل الاحتلال

التاريخالحدث
9 أيار/مايو 1948بدء عملية باراك بقيادة رئيسية من لواء غفعاتي، واستهداف القرى جنوب الرملة وغربها.
10–12 أيار/مايو 1948اتساع هجمات غفعاتي في المنطقة المحيطة ببشيت والقرى المجاورة.
12 أيار/مايو 1948الهاغاناه تعلن الاستيلاء على ثلاث قرى في المنطقة، ومن بينها بشيت بحسب تقرير أسوشييتد برس.
13 أيار/مايو 1948التاريخ البديل والأوسع تداولًا للاحتلال النهائي؛ الرواية المحلية تربطه بانهيار دفاع القرية وخروج سكانها.
13 أيار/مايو 1948نهاية المرحلة الأولى الرسمية لعملية باراك وفق PalQuest.
الفترة اللاحقةدُمّر معظم عمران القرية، مع بقاء ثلاثة منازل وحوض.
1950إنشاء نفي مفتاح وميشار وكفار مردخاي ومسغاف دوف على أراضي بشيت.
1952إنشاء كنوت على أراضي القرية.
1954إنشاء شديما وعسيرت على أراضي بشيت.

المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراضي بشيت

وفق وليد الخالدي وPalQuest، أُنشئت سبع مستعمرات إسرائيلية على أراضي بشيت بعد النكبة.

نفي مفتاح، ميشار، كفار مردخاي، ومسغاف دوف: أُنشئت جميعها سنة 1950.

كنوت: أُنشئت سنة 1952.

شديما وعسيرت: أُنشئتا سنة 1954.

وتوجد قوائم مختلفة قليلًا في بعض المراجع الفلسطينية الأخرى، لكن هذه المقالة تعتمد قائمة وليد الخالدي/PalQuest لأنها تقدم تحديدًا مباشرًا للقرية وأراضيها.

قرية بشيت اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، بقي في موقع بشيت ثلاثة منازل وحوض.

كان اثنان من المنازل مهجورين، بينما كانت أسرة يهودية تقيم في المنزل الثالث.

كان أحد المنزلين المهجورين بناءً بسيطًا مربع الشكل تقريبًا، مسطح السقف وذا باب مستطيل بإطار حجري، بينما كان المنزل المأهول بناءً أسمنتيًا من طبقتين.

ونمت في الموقع نباتات الصبار وأشجار الجميز والكينا، بينما استُخدمت الأراضي المحيطة للزراعة.

وتحتوي فلسطين في الذاكرة على صور مجتمعية لاحقة للمقام والمنازل والموقع، إضافة إلى فيديو فلسطيني منشور في 22 آب/أغسطس 2026 يوثق مسجد/مقام النبي شيت وحالته في ذلك الوقت.

ويمثل هذا التوثيق الحديث إضافة مجتمعية مهمة، لكنه لا يشكل مسحًا أثريًا أو عقاريًا شاملاً لكل أراضي بشيت. أما وصف وليد الخالدي فهو توثيق ميداني تاريخي سابق لسنة 1992، ولذلك ينبغي التمييز بينه وبين التحقق الميداني الحديث.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.