فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الرملة 09 تموز 1948

قرية سجد المهجرة / قضاء الرملة

قرية سجد المهجرة / قضاء الرملة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية سجد المهجرة

القضاء
الرملة
تاريخ احتلال سجد
09 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
430
العملية العسكرية
عملية آن-فار
الكتيبة المنفّذة
لواء غفعاتي
البعد من مركز المحافظة
16 كم جنوب الرملة
الارتفاع عن سطح البحر
150 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
غير معروف بسسب تعسر الوصول للبلدة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى الرملة المهجرة 59

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية سجد المهجرة

الشمال الغربي ام كلخة
الشمال الشرقي خربة بيت فار
الغرب قزازة
قرية سجد المهجرة / قضاء الرملة
الجنوب البريج
الجنوب الشرقي دير رفات

قرية سجد المهجّرة – قضاء الرملة

سجد قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على بعد نحو 16 كيلومترًا جنوب مدينة الرملة، في منطقة كثيرة التلال عند الطرف الشرقي للسهل الساحلي الأوسط، على متوسط ارتفاع يبلغ نحو 150 مترًا عن سطح البحر.

ارتبطت القرية بطريق فرعية بالطريق العام الذي يصل غزة بالطريق الممتد بين الرملة والقدس. كما استفادت مبكرًا من شبكة السكك الحديدية في فلسطين، إذ كانت لها محطة على خط يافا–القدس الذي افتُتح سنة 1892.

القضاء
الرملة
المسافة من الرملة
نحو 16 كم جنوب المدينة
متوسط الارتفاع
نحو 150 مترًا
السكان سنة 1922
221 نسمة، جميعهم مسلمون
السكان سنة 1931
300 نسمة في 66 منزلًا
السكان سنة 1945
370 نسمة، جميعهم مسلمون
تقدير السكان سنة 1948
429 نسمة بحسب سجل سلمان أبو ستة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
2,795 دونمًا
بدء/تسارع النزوح
أواخر أيار – النصف الأول من حزيران 1948 بحسب اختلاف المصادر
الاحتلال النهائي المرجح
9–10 تموز/يوليو 1948
العملية العسكرية
عملية آن-فار
الوحدة العسكرية
لواء غفعاتي؛ نفذت كتيبته الأولى عملية آن-فار على مستوى العملية
وجهة السكان بعد النزوح
منطقة الخليل بحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي
المستعمرات بعد 1948
لا توجد مستعمرات إسرائيلية موثقة على أراضي القرية

موقع قرية سجد

كانت سجد مبنية في منطقة كثيرة التلال عند الطرف الشرقي من السهل الساحلي الأوسط.

وكانت طريق فرعية تصل القرية بطريق عام يقع إلى الشمال منها، ويتصل بدوره بالطريق القادم من غزة وبالطريق الرئيسي الممتد بين الرملة والقدس.

وقد جعل موقعها جنوب الرملة منها حلقة اتصال بين قرى القسم الجنوبي من القضاء وبين طرق المواصلات المتجهة نحو غزة والقدس.

سكة حديد يافا–القدس

كانت سجد من القرى التي استفادت مبكرًا من إنشاء شبكة السكك الحديدية في فلسطين.

ففي آب/أغسطس سنة 1892 افتُتح خط سكة الحديد بين يافا والقدس، الذي أنشأته شركة فرنسية في العهد العثماني، وكانت للقطار محطة في سجد.

وساهمت المحطة في ربط القرية بصورة مباشرة بشبكة النقل التي وصلت الساحل الفلسطيني بمنطقة القدس.

أراضي الجفتلك في سجد

تميز الوضع العقاري في سجد عن عدد كبير من قرى فلسطين.

فالأراضي التي كان السكان يحرثونها كانت في الأصل من أملاك السلطان العثماني عبد الحميد الثاني. وفي سنة 1908 انتزعتها الحكومة العثمانية من أملاكه وصنفتها ضمن أراضي الجفتلك الحكومية.

وكانت الحكومة تؤجر هذه الأراضي إلى القرويين بعقود طويلة الأمد، واستمر السكان في زراعتها والانتفاع بها.

ويفسر هذا التاريخ لماذا صنفت إحصاءات سنة 1945 كامل مساحة سجد تقريبًا في خانة الأرض العامة أو الحكومية، بدل تسجيلها كملكية عربية خاصة.

السكان

كان جميع سكان سجد من المسلمين.

  1. 1922221تعداد فلسطين الرسمي؛ 102 ذكر و119 أنثى
  2. 1931300تعداد فلسطين الرسمي
  3. 1945370Village Statistics 1945
  4. 1948429تقدير لاحق في سجل سلمان أبو ستة، وليس تعدادًا رسميًا
  5. 19982,636تقدير للاجئين وذريتهم في سجل سلمان أبو ستة، وليس تعدادًا رسميًا مستقلاً
رقم رسميتقدير لاحق

عدد المنازل

بلغ عدد المنازل المأهولة في تعداد سنة 1931 نحو 66 منزلًا.

وتعطي بعض قواعد البيانات الفلسطينية تقديرًا يقارب 94 منزلًا لسنة 1948، إلا أن هذا رقم تقديري لاحق وليس تعدادًا رسميًا للمنازل، ولذلك لا يُعامل معاملة رقم سنة 1931.

ملكية الأراضي سنة 1945

بلغ مجموع أراضي سجد سنة 1945 نحو 2,795 دونمًا.

  • عرب – ملكية خاصة مسجلة0 دونم0%
  • يهود0 دونم0%
  • عام / حكومي2,795 دونم100%
المجموع: 2,795 دونم

ولا تعني خانة «عام/حكومي» أن أهل سجد لم يكونوا يزرعون الأرض أو ينتفعون بها؛ فقد كانت أراضي جفتلك حكومية مؤجرة للقرويين بعقود طويلة الأمد.

كما لا توجد أراضٍ مسجلة في الفئة اليهودية في إحصاءات 1945.

استخدام الأراضي سنة 1945

  • الحبوب1,687 دونم60%
  • المساحة المبنية19 دونم<1%
  • غير الصالحة للزراعة1,089 دونم39%
المجموع: 2,795 دونم

وبذلك كانت الأراضي المزروعة بالحبوب تشكل نحو 60% من المساحة الإجمالية للقرية.

الحياة الاقتصادية

اعتمد سكان سجد بدرجة رئيسية على زراعة الحبوب في الأراضي المحيطة بالقرية.

وكانت شبكة الطرق ومحطة القطار تساعد على التواصل مع الأسواق والقرى والمدن المجاورة، ولا سيما الرملة والقرى الواقعة على محور غزة–القدس.

ولا تظهر إحصاءات سنة 1945 مساحات مستقلة للحمضيات أو البساتين المروية في سجد.

التعليم

لم تكن في سجد مدرسة خاصة بها.

وفي العام الدراسي 1945/1946 بدأ أبناء القرية الذهاب إلى مدرسة قرية قزازة المجاورة الواقعة إلى الجنوب الشرقي.

مساكن القرية

كانت منازل سجد مبنية باستخدام مواد وحجارة أُعيد استعمالها من بقايا وأساسات مواقع عمرانية أقدم كانت موجودة في المكان.

وكان العمران محدود المساحة نسبيًا؛ إذ بلغت المنطقة المبنية في إحصاءات سنة 1945 نحو 19 دونمًا.

بداية النزوح في أواخر أيار وأوائل حزيران 1948

تختلف المصادر في تحديد اللحظة التي بدأ عندها إخلاء سجد بصورة نهائية.

يسجل سلمان أبو ستة تاريخ 31 أيار/مايو 1948، بينما تعرض فلسطين في الذاكرة تاريخ 1 حزيران/يونيو 1948.

أما وليد الخالدي، فيشير إلى أن العمليات العسكرية في النصف الأول من حزيران/يونيو 1948 عجّلت في إخلاء سجد وعدد من قرى المنطقة.

ولهذا يمكن فهم أواخر أيار والنصف الأول من حزيران بوصفها مرحلة بدء النزوح أو تسارعه، لا بالضرورة تاريخ الاحتلال العسكري النهائي للقرية.

عملية آن-فار

بدأت عملية آن-فار في 8 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 15 تموز/يوليو.

ونفذ لواء غفعاتي العملية على الجبهة الجنوبية، وكانت الكتيبة الأولى من اللواء القوة الرئيسية فيها.

استهدفت العملية توسيع منطقة سيطرة غفعاتي جنوبًا وشرقًا وربط الساحل الذي أصبح تحت السيطرة الإسرائيلية بالمستعمرات الموجودة في النقب.

كما هدفت، وفق توثيق PalQuest، إلى طرد السكان المدنيين من المنطقة المحتلة، وأدت إلى تهجير سكان نحو ست عشرة قرية عند ملتقى أقضية الرملة وغزة والخليل.

وترد سجد صراحة ضمن القرى المتضررة من العملية.

الاحتلال النهائي المرجح لسجد

يرجح وليد الخالدي أن سجد سقطت في المرحلة الأولى من عملية آن-فار، يومي 9–10 تموز/يوليو 1948.

وبذلك يجب التفريق بين نزوح جزء من السكان أو بدء إخلاء القرية في أواخر أيار وأوائل حزيران، وبين وقوع موقع القرية نفسه تحت السيطرة العسكرية النهائية خلال عملية آن-فار في تموز.

وتذكر الرواية التي ينقلها الخالدي أن سكان سجد اتجهوا على الأرجح إلى منطقة الخليل.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. حتى 1948

    القرية قبل النكبة

    370 نسمة سنة 1945، يعتمدون بصورة أساسية على زراعة الحبوب في أراضي الجفتلك الحكومية المؤجرة لهم.

  2. 31 أيار/مايو 1948

    التاريخ المسجل لدى أبو ستة

    يسجل سجل النكبة هذا التاريخ لسجد، مع الإشارة إلى أحداث النصف الأول من حزيران.

  3. النصف الأول من حزيران/يونيو 1948

    تسارع النزوح

    تشير رواية وليد الخالدي إلى أن العمليات العسكرية في المنطقة عجّلت بإخلاء سجد وقرى أخرى.

  4. 8 تموز/يوليو 1948

    بدء عملية آن-فار

    شن لواء غفعاتي هجومًا واسعًا جنوب الرملة باتجاه النقب.

  5. 9–10 تموز/يوليو 1948

    السقوط النهائي المرجح

    يرجح الخالدي أن سجد وقعت تحت السيطرة العسكرية خلال المرحلة الأولى من عملية آن-فار.

  6. بعد التهجير

    وجهة السكان

    اتجه أهالي القرية، بحسب الرواية المتاحة، نحو منطقة الخليل.

العملية العسكرية والوحدة المنفذة

العملية العسكرية: عملية آن-فار.

الوحدة العسكرية: لواء غفعاتي. وعلى مستوى العملية العامة، نفذت الكتيبة الأولى من اللواء الهجوم الرئيسي.

ولا يقدم المصدر المتاح تحديدًا أدق لسرية أو فصيل بعينه بوصفه القوة التي دخلت سجد، ولذلك لا يُضاف تحديد عسكري أدق من ذلك.

سبب النزوح والتهجير

ارتبط نزوح سكان سجد بالعمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة جنوب الرملة خلال أواخر أيار وحزيران وتموز 1948.

وتشير المصادر إلى أن العمليات العسكرية عجّلت في إخلاء القرية، ثم جاءت عملية آن-فار التي كان من أهدافها السيطرة على المنطقة وطرد سكان التجمعات الواقعة فيها.

لذلك فإن الوصف الأدق هو النزوح والتهجير نتيجة الضغط والهجوم العسكري، وصولًا إلى الاحتلال النهائي المرجح خلال عملية آن-فار.

مدى التدمير

لا تتوافر نسبة رقمية موثقة لتدمير منازل سجد.

وتصف المصادر الفلسطينية القرية بأنها مهجّرة وموقعها غير متاح، بينما تذكر فلسطين في الذاكرة أن التجمع الأصلي يُرجح أنه دُمّر.

لذلك لا يستخدم المقال نسبة مثل 90% أو 100% من دون مصدر ميداني موثق.

المستعمرات المقامة على أراضي سجد

بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرات إسرائيلية مقامة على أراضي قرية سجد.

واستخدام الأرض عسكريًا بعد التهجير لا يُعامل باعتباره مستعمرة مدنية أُنشئت على أراضي القرية.

قرية سجد اليوم

يصف وليد الخالدي وPalQuest موقع سجد بأنه يقع داخل منطقة عسكرية مغلقة وغير متاحة للوصول.

ولذلك فإن المعلومات المتاحة عن بقايا القرية محدودة مقارنة بالقرى التي أمكن إجراء مسوح ميدانية مباشرة فيها.

ولا توجد مستعمرة إسرائيلية مدنية موثقة على أرض القرية، بينما استُخدم المجال لأغراض عسكرية.

وهذا الوصف يستند إلى المصادر المنشورة، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا للموقع في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.