قرية خربة الدامون المهجرة / قضاء حيفا
خربة الدامون
عن قرية خربة الدامون المهجرة
- القضاء
- حيفا
- تاريخ احتلال خربة الدامون
- 30 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 390
- البعد من مركز المحافظة
- 10 كم جنوب شرقي حيفا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 245 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية خربة الدامون المهجرة
خربة الدامون – قضاء حيفا
خِرْبة الدامون قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع على السفوح العليا من جبل الكرمل، على الطرف الشرقي لوادي فلاح، وعلى بعد نحو 10.5 كم من مدينة حيفا. ويعطي PalQuest متوسط ارتفاع يبلغ نحو 435 مترًا عن سطح البحر.
يجب عدم الخلط بين خربة الدامون في قضاء حيفا وقرية الدامون في قضاء عكا؛ فهما قريتان فلسطينيتان مختلفتان تمامًا في الموقع والسكان ومساحة الأرض وتاريخ الاحتلال.
بلغ عدد سكان خربة الدامون 340 نسمة في إحصاءات 1944/1945، وبلغت مساحة أراضيها 2,797 دونمًا. احتلتها قوات الهاغاناه على الأرجح في أواخر نيسان/أبريل 1948، ضمن الحملة العسكرية التي استهدفت القرى المحيطة بحيفا بعد سقوط المدينة. ولا يقدم وليد الخالدي تاريخًا قطعيًا للاحتلال، وإن كانت قرينة قوية تشير إلى احتمال تعرض القرية للهجوم يوم 26 نيسان.
موقع خربة الدامون
كانت خربة الدامون قائمة على السفوح العليا من جبل الكرمل، على الطرف الشرقي لوادي فلاح.
وربطتها طريق فرعية بمدينة حيفا مباشرة، كما كانت ثمة طريق فرعية أخرى أقصر منها تصل القرية بالطريق العام المؤدي إلى المدينة.
جعل موقعها الجبلي المرتفع منها تجمعًا صغيرًا في قلب ريف حيفا الجنوبي والجنوبي الشرقي، قريبًا من الطيرة وعين حوض وعسفيا ودالية الكرمل.
ارتفاع خربة الدامون
يعطي PalQuest، اعتمادًا على الخرائط الطبوغرافية الانتدابية المستخدمة في مشروع «كي لا ننسى»، ارتفاعًا متوسطًا يبلغ نحو 435 مترًا عن سطح البحر.
ويظهر في رأس صفحة فلسطين في الذاكرة رقم مختلف هو 245 مترًا، في حين تكرر المصادر الفلسطينية المحلية المتخصصة بالقرية رقم 435 مترًا. لذلك يعتمد المقال 435 مترًا بوصفه الرقم الأكثر اتساقًا مع المصدر الأساسي.
حدود خربة الدامون والقرى المجاورة
تذكر فلسطين في الذاكرة أن أراضي خربة الدامون كانت محاطة بأراضي القرى التالية:
| القرية / المنطقة | علاقتها بخربة الدامون |
|---|---|
| الطيرة | من أقرب القرى إليها في الجهة الشمالية والغربية، وترتبط مباشرة بالسياق العسكري لاحتلال الخربة |
| عين حوض | إلى الجنوب الغربي ضمن المجال المحيط بالخربة |
| دالية الكرمل | إلى الجنوب والجنوب الشرقي |
| عسفيا | إلى الجنوب الشرقي ضمن الأراضي المجاورة |
| بلد الشيخ وياجور | يظهران في خرائط الجوار إلى الشمال الشرقي والشرق، من دون الجزم بأنهما كانا حدين عقاريين مباشرين في كل موضع |
وتذكر بعض المصادر المحلية أيضًا المزار ضمن المجال القريب جنوب غرب القرية.
أما الإشارة في مصدر محلي إلى «قرية الدامون» بوصفها حدًا شماليًا، فلا يعتمدها هذا المقال، لأنها تبدو خلطًا بين خربة الدامون الحيفاوية وقرية الدامون في قضاء عكا.
اسم خربة الدامون و«مزرعة قرمان»
الاسم الرسمي المتداول في سجلات الانتداب ومصادر وليد الخالدي هو «خربة الدامون».
ويسجل فلسطين في الذاكرة اسمًا محليًا آخر هو «مزرعة قرمان».
وتربط بعض الروايات الفلسطينية المحلية هذا الاسم بعائلة قرمان، وتذكر أن الحاج طاهر قرمان امتلك أرضًا في الخربة وبنى فيها منشأة كبيرة. إلا أن هذه التفاصيل لا تظهر في المدخل الأساسي لوليد الخالدي، ولذلك يُكتفى بإثبات «مزرعة قرمان» بوصفها تسمية محلية من دون تحويل الرواية المتعلقة بتاريخ الملكية إلى حقيقة قطعية غير مستقلة التوثيق.
خربة الدامون في عهد الانتداب
صنف «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» خربة الدامون في عهد الانتداب باعتبارها مزرعة أو تجمعًا صغيرًا.
وهذا التصنيف مهم لفهم طبيعة المكان؛ فلم تكن خربة الدامون بلدة كبيرة ذات مركز عمراني واسع، بل تجمعًا ريفيًا صغيرًا ارتبط نشاط سكانه بالزراعة وتربية المواشي واستغلال الأراضي الجبلية المحيطة.
سكان خربة الدامون
| السنة | عدد السكان | طبيعة الرقم / ملاحظات |
|---|---|---|
| 1922 | 19 | تعداد فلسطين الرسمي؛ جميعهم مسلمون |
| 1931 | لا يوجد رقم مستقل | ضُم سكان خربة الدامون إلى عسفيا في تعداد 1931، ولذلك لا يصح استخراج رقم مستقل غير موثق |
| 1944/1945 | 340 | إحصاءات رسمية لحكومة فلسطين؛ جميع السكان عرب، وتذكر المصادر أنهم مسلمون |
| 1948 | 394 | تقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا |
| 1998 | 2,422 لاجئًا وذريتهم | تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة |
ويظهر التطور الكبير بين 19 نسمة سنة 1922 و340 نسمة سنة 1945، لكن غياب رقم مستقل في تعداد 1931 يمنع رسم سلسلة ديموغرافية تفصيلية دقيقة بين التاريخين.
عدد البيوت في خربة الدامون
لا تتوافر في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها أرقام مستقلة موثوقة لعدد بيوت خربة الدامون في تعداد 1931، لأن سكانها أُدرجوا مع عسفيا.
كما لا يعرض فلسطين في الذاكرة رقمًا مستقلاً موثقًا لعدد بيوت القرية سنة 1948. لذلك لا يضع هذا المقال تقديرًا لعدد المنازل من دون مصدر واضح.
ملكية أراضي خربة الدامون سنة 1944/1945
بلغ مجموع أراضي خربة الدامون 2,797 دونمًا.
وبحسب المصطلحات المستخدمة في فلسطين في الذاكرة:
- فلسطيني1,904 دونم68%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع / عام893 دونم32%
أما الجدول الرسمي فيستخدم فئتي «عرب» و«عام»: 1,904 دونمات عربية و893 دونمًا عامًا، ولا يسجل أي أرض في فئة الملكية اليهودية.
استخدام أراضي خربة الدامون سنة 1944/1945
- عرب
- عام
- الحمضيات والموز5 دونم
- البساتين والأراضي المروية280 دونم
- الحبوب1,619 دونم
- غير الصالحة للزراعة893 دونم
ويتطابق بذلك استعمال الأرض حسابيًا مع جدول الملكية.
ويحتاج العرض المبسط في فلسطين في الذاكرة إلى التنبيه؛ إذ يضع 893 دونمًا «بورًا» في عمود فلسطيني واحد، بينما يوضح الجدول الرسمي الذي يعرضه PalQuest أن هذه المساحة تقع ضمن فئة الأراضي العامة.
ولا يظهر في الجدول الرسمي المنشور رقم منفصل يمكن اعتماده لمساحة الأرض المبنية، ولذلك لا يستخرج المقال رقمًا افتراضيًا من أي فئة أخرى.
الحياة الاقتصادية في خربة الدامون
اعتمد سكان خربة الدامون بصورة أساسية على الزراعة وتربية الحيوانات.
كانت الحبوب أهم المحاصيل، إذ خُصص لها 1,619 دونمًا سنة 1944/1945. كما خُصص 280 دونمًا للبساتين والأراضي المروية وخمسة دونمات للحمضيات والموز.
وزرع الأهالي الزيتون أيضًا، وإن كان وليد الخالدي لا يعطي رقمًا مستقلًا لمساحته في جدول سنة 1945.
وكانت أراضي القرية تضم عددًا من المناطق الحرجية، في حين استفاد السكان من السفوح والأراضي الجبلية في تربية المواشي.
التعليم والخدمات في خربة الدامون
لا يذكر وليد الخالدي مدرسة نظامية في خربة الدامون.
كما تقول المصادر الفلسطينية المحلية المستندة إلى «بلادنا فلسطين» لمصطفى مراد الدباغ إنه لم تكن في القرية مدرسة أو خدمات عامة مستقلة.
ولذلك لا يثبت هذا المقال وجود مدرسة أو سنة تأسيس أو عدد طلاب من دون مصدر موثق.
المياه والبيئة الطبيعية
تقع خربة الدامون على الطرف الشرقي لوادي فلاح، الذي يشكل أحد أبرز المعالم الطبيعية في محيطها.
وتذكر المصادر المحلية كذلك الأودية والمغاور والصهاريج المنحوتة في الصخر في منطقة الخربة، وهي شواهد على استغلال المياه والبيئة الجبلية منذ فترات قديمة.
لكن المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها لا تقدم اسم نبع أو بئر رئيسية محددة بوصفها مصدر مياه الشرب الوحيد للقرية، ولذلك لا تُضاف أسماء غير مثبتة.
الآثار في خربة الدامون
كانت خربة الدامون ذات أهمية أثرية واضحة.
فعند أسفل القرية كان كهف يستخدمه السكان زريبة للمواشي، وكان يؤدي إلى سلسلة من الحجرات الجوفية.
وقد عُثر عند مدخل الكهف على أدوات من الصوان يعود تاريخها، في أقصى حد متأخر، إلى العصر الحجري الحديث، ما يشير إلى استخدام بشري قديم جدًا للموقع.
وتضيف المصادر الفلسطينية المحلية أن الخربة اشتملت على جدران متهدمة ومدافن وصهاريج منحوتة في الصخر وبركة منحوتة، إضافة إلى عدد من المغاور والمواقع الأثرية في محيطها.
ولا يعني ذلك أن جميع هذه الآثار تعود إلى عصر واحد؛ فتحديد عمر كل عنصر يحتاج إلى دراسة أثرية متخصصة.
خربة الدامون قبيل النكبة
أعطى موقع خربة الدامون قرب حيفا والطيرة أهمية عسكرية خاصة في ربيع سنة 1948.
ومع اشتداد الهجوم الصهيوني على حيفا، تعرض ريف المدينة لضغط متزايد، إذ سعت الهاغاناه إلى تأمين الطرق والسيطرة على القرى المحيطة وتثبيت قبضتها على المدينة.
سقطت حيفا في 22 نيسان/أبريل 1948، وبعد ذلك دفعت الهاغاناه بقوات إضافية نحو القرى المحيطة بها.
الهجوم على الطيرة وعلاقته بخربة الدامون
كانت الطيرة أقرب القرى الكبيرة إلى خربة الدامون، وتعرضت لهجمات متكررة في نيسان/أبريل 1948.
وفي 25–26 نيسان تعرضت الطيرة لهجوم شديد بقذائف الهاون والأسلحة الرشاشة، وأُجلِي قسم من النساء والأطفال.
وفي أثناء الهجوم يوم 26 نيسان، ذكر تقرير صحفي معاصر أن القوات الصهيونية هاجمت «قرية أخرى مجاورة».
ويرى وليد الخالدي أن خربة الدامون هي المرشح الأرجح لهذه القرية؛ فهي الأقرب إلى الطيرة، ولا تفسر المصادر الأخرى مصيرها في تلك الفترة.
إلا أن هذا يبقى ترجيحًا تاريخيًا، ولا يجوز تحويله إلى إثبات قطعي بأن خربة الدامون احتُلت تحديدًا في 26 نيسان.
احتلال خربة الدامون وتهجير سكانها
لا يعرف تاريخ احتلال خربة الدامون على وجه القطع.
يضع فلسطين في الذاكرة تاريخ 30 نيسان/أبريل 1948 في خانة تاريخ الاحتلال، وتكرر بعض المصادر الفلسطينية المحلية هذا التاريخ.
لكن النص التفصيلي لوليد الخالدي أكثر تحفظًا، إذ يقول صراحة إنه لا يوجد تاريخ معروف للاحتلال، وإن الأرجح أن القرية احتُلت قبيل سقوط حيفا أو بعده مباشرة، أي في أواخر نيسان/أبريل.
وتقدم أحداث 26 نيسان أقوى قرينة تفصيلية متاحة، لكنها لا تحسم التاريخ نهائيًا.
ولهذا يعتمد المقال الصياغة التالية: احتلت خربة الدامون في أواخر نيسان/أبريل 1948، ويرجح أن الهجوم وقع نحو 26 نيسان، بينما يفهرس فلسطين في الذاكرة 30 نيسان كتاريخ للاحتلال.
سبب التهجير
يصنف فلسطين في الذاكرة سبب النزوح بأنه نتيجة هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية.
ويتفق ذلك مع السياق العسكري الذي يصفه وليد الخالدي: سقوط حيفا، والهجوم على الطيرة، وتحرك الهاغاناه للسيطرة على ريف المدينة.
لكن المصادر الأساسية التي يعتمدها هذا المقال لا تقدم وصفًا تفصيليًا متسلسلًا لخروج كل سكان خربة الدامون أو تحدد ساعة مغادرة آخر أسرة؛ لذلك لا تُضاف تفاصيل غير موثقة عن كيفية خروج جميع السكان.
الوحدة العسكرية
الوحدة العسكرية التي يمكن إثباتها بصورة آمنة هي الهاغاناه.
كانت وحدات من لواء كرميلي تنشط على نطاق واسع في حيفا وريفها في أواخر نيسان، ولا سيما خلال العمليات الهادفة إلى تثبيت السيطرة على المدينة ومحيطها.
لكن مدخل خربة الدامون الخاص لا يحدد لواء كرميلي أو كتيبة معينة بوصفها القوة التي احتلت القرية.
كما لا تظهر خربة الدامون في قائمة القرى المحددة لعملية «بيعور حميتس» في PalQuest. لذلك لا ينسب المقال احتلال القرية إلى كرميلي أو إلى عملية عسكرية مسماة بصورة قطعية.
تسلسل الاحتلال
- نيسان/أبريل 1948
الهجوم الصهيوني على حيفا ومحيطها
اشتدت عمليات الهاغاناه في المدينة وفي القرى المحيطة بهدف السيطرة على حيفا وتأمين محيطها.
- 22 نيسان/أبريل 1948
سقوط حيفا
أدى سقوط المدينة إلى تكثيف تحركات الهاغاناه في الريف المحيط لتثبيت السيطرة.
- 25–26 نيسان/أبريل 1948
الهجوم على الطيرة
تعرضت الطيرة لقصف وهجوم شديدين، وأُجلي قسم من النساء والأطفال.
- 26 نيسان/أبريل 1948
الهجوم على «قرية أخرى مجاورة»
ذكر تقرير معاصر أن قرية أخرى قرب الطيرة تعرضت للهجوم؛ ويرجح وليد الخالدي أن المقصود خربة الدامون.
- أواخر نيسان/أبريل 1948
الفترة الأرجح لاحتلال خربة الدامون
لا يقدم المصدر الأساسي تاريخًا قطعيًا؛ ويرجح وقوع الاحتلال في هذه الفترة.
- 30 نيسان/أبريل 1948
التاريخ المفهرس في فلسطين في الذاكرة
يظهر كتاريخ احتلال في صندوق البيانات، لكنه غير مثبت في رواية الخالدي التفصيلية.
- لاحقًا؛ التاريخ الدقيق غير موثق
تدمير معظم القرية
دُمر معظم عمران القرية، وبقي مبنى واحد رئيسي وفق المسح الميداني اللاحق.
اللاجئون من خربة الدامون
يقدر فلسطين في الذاكرة عدد سكان خربة الدامون سنة 1948 بنحو 394 نسمة، وهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا من حكومة فلسطين.
كما يقدر عدد لاجئي القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 2,422 شخصًا.
ولا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها حصرًا نهائيًا وموثقًا لأماكن استقرار جميع عائلات القرية بعد النكبة.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي خربة الدامون
وفق وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي خربة الدامون.
ولا ينبغي الخلط بين استخدام موقع القرية لأغراض أخرى بعد النكبة، ومن بينها السجن والأحراج والمتنزه، وبين إنشاء مستعمرة سكنية إسرائيلية على أراضي القرية.
سجن الدامون
أبرز المباني التي بقيت مرتبطة بموقع خربة الدامون بعد تدميرها هو المبنى الذي استخدم لاحقًا ضمن سجن الدامون.
ويذكر وصف وليد الخالدي الميداني أن المبنى الوحيد الباقي من القرية كان يستخدم سجنًا عند إجراء المسح.
وتحتوي فلسطين في الذاكرة على توثيق مصور من سنة 2003 للسجن والأنقاض المجاورة في موقع خربة الدامون.
كما تؤكد تقارير فلسطينية حديثة صادرة عن وكالة «وفا» وهيئة شؤون الأسرى والمحررين أن سجن الدامون ما زال مستخدمًا للاحتجاز في سنة 2026.
خربة الدامون اليوم
وفق الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي، لم يبق من عمران خربة الدامون سوى مبنى واحد كان يستخدم سجنًا.
وكانت نباتات الصبار تنمو في الموقع، إلى جانب بعض أشجار الفاكهة، ومنها الرمان واللوز، بينما كانت أجزاء واسعة من المنطقة مغطاة بالأحراج وتستخدم للتنزه.
هذا الوصف التاريخي مستمد من العمل الميداني الذي أُجري لمشروع «كي لا ننسى / All That Remains» بين سنتي 1987 و1990، وليس وصفًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع في سنة 2026.
وتقدم صور فلسطين في الذاكرة من سنة 2003 توثيقًا لاحقًا للركام والسجن وبعض آثار البيوت. كما تؤكد تقارير فلسطينية حديثة حتى آب/أغسطس 2026 أن سجن الدامون ما زال يعمل.
لكن هذه المصادر لا تشكل مسحًا ميدانيًا معاصرًا وشاملًا لجميع أراضي خربة الدامون؛ ولذلك لا يفترض المقال أن كل تفاصيل وصف أواخر الثمانينيات ما زالت مطابقة للموقع اليوم.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: خربة الدامون
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – خربة الدامون، قضاء حيفا
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – خربة الدامون من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- commons.wikimedia.orgحكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1922
- fada.birzeit.eduجامعة بيرزيت – تعداد فلسطين لسنة 1931
- sabil.meVillage Statistics 1945 – إحصاءات السكان والأراضي الرسمية
- palqura.comموسوعة القرى الفلسطينية – خربة الدامون؛ للتوثيق المحلي للحدود والتعليم والآثار
- PalQuestPalQuest – منهجية ومصادر البحث الميداني في All That Remains
- wafa.psوكالة وفا – توثيق استمرار استخدام سجن الدامون في سنة 2026
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة حيفا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.