فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 15 تموز 1948

قرية عين الحوض المهجرة / قضاء حيفا

قرية عين الحوض المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية عين الحوض المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال عين الحوض
15 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
754
العملية العسكرية
على الأرجح عملية محدودة غير مسمّاة شُنّت في فترة «الأيام العشرة» على قرى جنوبي حيفا بمشاركة القوات البحرية الإسرائيلية، بحسب الخالدي
الكتيبة المنفّذة
لا تحدد المصادر الوحدة التي احتلت القرية؛ وشاركت القوات البحرية الإسرائيلية في العملية المرجّحة بتوفير غطاء ناري وقصف القرى
البعد من مركز المحافظة
14.5 كم جنوب حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
125 m
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي على الأرجح؛ وربما لقي السكان مصير سكان الطيرة الذين طُردوا جنوبًا أو أُرسلوا إلى معسكرات أسرى الحرب، بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة عين الحوض بعد 1948
نير عتسيون، أُقيمت سنة 1949 على أراضي القرية؛ وعين هود، أُقيمت سنة 1954 في موقع القرية نفسه
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية عين الحوض المهجرة

الشمال الشرقي خربة الدامون
الغرب عتليت
قرية عين الحوض المهجرة / قضاء حيفا
الشرق دالية الكرمل
الجنوب الغربي المزار
الجنوب إجزم

قرية عين حوض المهجّرة – قضاء حيفا

عين حوض قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع على المنحدرات الغربية لجبل الكرمل، على بعد نحو 14.5 كيلومترًا إلى الجنوب من مدينة حيفا، وعلى ارتفاع يقارب 125 مترًا عن سطح البحر. وكانت القرية تشرف على السهل الساحلي والبحر الأبيض المتوسط، وتربطها طريق فرعية يبلغ طولها نحو كيلومتر بالطريق العام الساحلي.

تعرضت عين حوض لعدة هجمات خلال سنة 1948، ونجح سكانها في صد الهجمات الأولى في نيسان/أبريل وأيار/مايو. وظلت القرية مأهولة بعد سقوط حيفا وبعد هجوم وقع نحو 20 أيار/مايو. ويرجح وليد الخالدي أن الاحتلال النهائي وقع نحو 15 تموز/يوليو 1948، خلال عملية عسكرية محدودة استهدفت قرى جنوب حيفا في فترة «الأيام العشرة» بين الهدنتين.

القضاء
حيفا
المسافة من حيفا
14.5 كم جنوب حيفا
الارتفاع
125 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
459 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
81 منزلًا
الموقع الطبيعي
المنحدرات الغربية لجبل الكرمل، مشرفة على السهل الساحلي والبحر المتوسط
السكان سنة 1944/1945
650 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 754 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي
12,605 دونمات
الهجوم والتهجير
صُدّ هجوم شنّته قوة صهيونية قوامها 150 فردًا على عين حوض وعين غزال مساء 11 نيسان/أبريل 1948، وصُدّ هجوم أشد في الشهر التالي، ثم اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القرية في أواخر أيار/مايو 1948 ويبدو أن سكانها بقوا فيها. ويرجّح الخالدي أنها سقطت نحو 15 تموز/يوليو 1948 في عملية محدودة خلال «الأيام العشرة» شاركت فيها القوات البحرية الإسرائيلية.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
نحو 15 تموز/يوليو 1948 على الأرجح، بحسب ترجيح الخالدي أن القرية كانت بين قرى جنوبي حيفا التي احتُلت في عملية محدودة خلال «الأيام العشرة» بين الهدنتين؛ ولا تحدد المصادر يومًا مؤكدًا
الاحتلال النهائي المرجح
نحو 15 تموز/يوليو 1948
العملية العسكرية
على الأرجح عملية محدودة غير مسمّاة في المصادر، شُنّت في فترة «الأيام العشرة» بين الهدنتين على قرى جنوبي حيفا (الطيرة وكفر لام والصرفند)، بحسب الخالدي
الوحدة العسكرية
لا تحدد المصادر الوحدة التي احتلت القرية؛ وفي العملية المرجّحة ساعدت القوات البحرية الإسرائيلية المهاجمين من البر بتوفير غطاء ناري وقصف القرى، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي على الأرجح؛ وربما لقي السكان مصير سكان الطيرة الذين طُردوا جنوبًا أو أُرسلوا إلى معسكرات أسرى الحرب، بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
نير عتسيون، أُقيمت سنة 1949 على أراضي القرية؛ وعين هود، أُقيمت سنة 1954 في موقع القرية نفسه
مستعمرات أُنشئت على أراضي القرية
نير عتسيون سنة 1949؛ عين هود سنة 1954 في موقع القرية الأصلي

موقع قرية عين حوض وجغرافيتها

كانت عين حوض تنتشر على سفح تل مرتفع وسط المنحدرات الغربية لجبل الكرمل، وتشرف من موقعها على السهل الساحلي والبحر الأبيض المتوسط. وربطتها بالطريق الساحلية العامة طريق فرعية يبلغ طولها نحو كيلومتر واحد.

وكانت أراضي القرية تجاور أراضي الطيرة والمزار وعتليت ودالية الكرمل، كما انتشرت في المنطقة أودية وينابيع عدة أسهمت في الحياة الزراعية والرعوية للسكان.

وكان في جوار القرية عدد من الينابيع، يقع بعضها داخل نطاقها العمراني نفسه، وهو ما ساعد على استقرار السكان وزراعة الأشجار والمحاصيل المختلفة.

أصل عين حوض وتاريخها في العهد العثماني

كان سكان عين حوض يروون أن القرية أُنشئت على يد أبي الهيجاء، أحد قادة السلطان صلاح الدين الأيوبي، الذي توفي بعد معركة حطين سنة 1187. وتُعرض هذه الرواية بوصفها تقليدًا محليًا حفظه أهل القرية، وليست إثباتًا تاريخيًا قاطعًا لتاريخ تأسيسها.

وفي سجلات الضرائب العثمانية لسنة 1596 كانت عين حوض قرية في ناحية شفا من لواء اللجون، وقُدّر عدد سكانها بنحو 44 نسمة. ودفع السكان الضرائب على القمح والشعير، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وغيرها من موارد القرية.

وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت عين حوض بأنها قرية صغيرة قائمة على طرف نتوء جبلي، وكان فيها نحو 50 نسمة يزرعون الأراضي المحيطة.

البنية المعمارية في قرية عين حوض

كان لعين حوض شكل مستطيل، وانتشرت منازلها بصورة عامة في اتجاه شرقي–غربي. وكانت المنازل الواقعة في وسط القرية متقاربة، ومبنية في معظمها بالحجارة، بينما كانت المنازل الواقعة بعيدًا عن المركز أكثر تباعدًا.

ومع نمو القرية انقسمت إلى حارتين رئيسيتين: شرقية وغربية. وكان فيها مسجد قائم وسطها، إضافة إلى مقهى وديوان استُخدم ملتقى لأهالي القرية، ولا سيما في فصل الشتاء حين تقل أعمال الزراعة.

وكانت هذه المباني الحجرية التقليدية أحد أسباب بقاء جزء كبير من القرية قائمًا بعد سنة 1948، إذ لم يُهدم الموقع كما هُدمت قرى فلسطينية كثيرة أخرى، بل أُعيد استخدام منازله لاحقًا.

سكان قرية عين حوض

في سنة 1596 قُدّر عدد سكان عين حوض بنحو 44 نسمة استنادًا إلى سجل الضرائب العثماني، وهو تقدير تاريخي وليس تعدادًا حديثًا بالمعنى الإحصائي.

وفي أواخر القرن التاسع عشر قدر مسح فلسطين الغربية عدد السكان بنحو 50 نسمة.

أما تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 فسجل 350 نسمة، منهم 347 مسلمًا وثلاثة مسيحيين موارنة.

وفي تعداد سنة 1931 بلغ عدد السكان 459 نسمة، جميعهم مسلمون، وكانوا يعيشون في 81 منزلًا مأهولًا. ثم بلغ عدد السكان في إحصاءات 1944/1945 الرسمية 650 نسمة، جميعهم من العرب.

ويقدّر «فلسطين في الذاكرة» عدد سكان القرية سنة 1948 بنحو 754 نسمة، كما يقدر عدد اللاجئين من أهالي عين حوض وذريتهم سنة 1998 بنحو 4,630 نسمة. وهذان الرقمان تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين صادرين عن حكومة فلسطين خلال الانتداب.

  1. 1596نحو 44تقدير مستند إلى سجل الضرائب العثماني
  2. أواخر القرن التاسع عشرنحو 50تقدير تاريخي في مسح فلسطين الغربية
  3. 1922350تعداد رسمي؛ 347 مسلمًا و3 مسيحيين موارنة
  4. 1931459تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  5. 1944/1945650إحصاءات رسمية خلال الانتداب البريطاني
  6. 1948754تقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعدادًا رسميًا
  7. 19984,630 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في قرية عين حوض

  1. 193181 منزلًاعدد المنازل المأهولة في التعداد الرسمي
  2. 1948133 منزلًاتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحق

التعليم في قرية عين حوض

كان في عين حوض مدرسة ابتدائية للبنين أُسست سنة 1888 في العهد العثماني، وهو تاريخ مبكر نسبيًا بالنسبة إلى مدارس القرى الفلسطينية في المنطقة.

ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا أرقامًا موثقة بما يكفي عن عدد الطلاب في السنوات الأخيرة قبل النكبة، لذلك لم يُضف عدد للطلبة دون سند واضح.

ملكية أراضي قرية عين حوض

بلغت مساحة أراضي عين حوض في إحصاءات سنة 1944/1945 ما مجموعه 12,605 دونمات. ويعرض «فلسطين في الذاكرة» الملكية بالمصطلحات المبسطة التالية:

  • فلسطيني6,656 دونم53%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع5,949 دونم47%
المجموع: 12,605 دونم

أما جدول الإحصاءات الرسمي فيستخدم الفئات: عرب وعام؛ ويعطي 6,656 دونمًا عربية و5,949 دونمًا عامة، ولا يسجل أي أرض ضمن فئة اليهود.

استخدام أراضي عين حوض سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب4,422 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية1,503 دونم
  3. الأرض المبنية50 دونم
  4. غير صالحة للزراعة6,630 دونم
المجموع: 12,605 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 5,925 دونمًا، منها 5,726 دونمًا عربية و199 دونمًا عامة. أما المناطق المبنية وغير الصالحة للزراعة فبلغت معًا 6,680 دونمًا.

ومن المهم عدم اعتبار 4,422 دونمًا من الحبوب كلها أراضي فلسطينية خاصة؛ فالجدول الرسمي يفصلها إلى 4,223 دونمًا عربية و199 دونمًا عامة. كذلك تتوزع مساحة 6,630 دونمًا غير الصالحة للزراعة إلى 880 دونمًا عربية و5,750 دونمًا عامة.

الحياة الاقتصادية في قرية عين حوض

اعتمد سكان عين حوض في معيشتهم على الزراعة وتربية المواشي، وكانت الحبوب والزيتون والخروب والسمسم من أبرز المنتجات الزراعية.

في سنة 1943 غطت أشجار الزيتون نحو 845 دونمًا من أراضي القرية، وكان جزء من محصول الزيتون يُعصر في معصرة يدوية. وهذا الرقم خاص بزراعة الزيتون في ذلك الموسم ولا يُضاف مرة أخرى إلى إجمالي الأراضي الزراعية لسنة 1944/1945.

واشتهرت عين حوض في القرى المجاورة بأشجار الخروب، وكان السكان يصنعون من ثمارها الدبس. كما غُرست أشجار الكينا والصنوبر في أجزاء من أراضي القرية.

وكان السكان يبيعون القمح والخروب والسمسم وغيرها من منتجاتهم في أسواق حيفا وعكا. وإلى جانب الزراعة، عمل بعض الأهالي في استخراج حجارة البناء من ثلاثة مقالع، وفي إنتاج الكلس وبيعه.

وفي سنة 1944/1945 بلغت مساحة الحبوب 4,422 دونمًا في جميع فئات الأرض، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 1,503 دونمات.

المياه في قرية عين حوض

كان في جوار عين حوض عدد من الينابيع، يقع بعضها داخل القرية نفسها، واعتمد السكان عليها في جزء من احتياجاتهم اليومية والزراعية.

وتذكر المصادر الفلسطينية المحلية عددًا من عيون الماء والأودية في أراضي القرية، إلا أن مدخل وليد الخالدي لا يقدم قائمة كاملة موحدة بأسمائها؛ لذلك لا ينبغي تحويل جميع التسميات المحلية إلى قائمة جغرافية رسمية من دون خرائط أو سجلات مستقلة.

المرافق العامة في عين حوض

كان في القرية مسجد قائم في وسطها، ومدرسة ابتدائية للبنين تأسست سنة 1888، ومقهى، وديوان استخدمه الأهالي مكانًا للاجتماع.

وكان في القرية أيضًا معصرة يدوية للزيتون، بينما ساهمت المقالع الثلاثة في توفير مصدر دخل إضافي لبعض السكان من خلال استخراج حجارة البناء.

الآثار في عين حوض

كانت خربة حجلة من المواقع الأثرية المرتبطة بأراضي عين حوض، ويذكر وليد الخالدي أنها احتوت على أسس أبنية وحجارة منحوتة وصهاريج منقورة في الصخر.

وتذكر مصادر فلسطينية محلية أيضًا وجود بقايا تُنسب إلى قلعة من الفترة الصليبية في القرية. غير أن مدخل وليد الخالدي/PalQuest لا يقدم تأريخًا مستقلًا لهذه القلعة أو يثبت نسبتها إلى القرن الثاني عشر، لذلك تُذكر هذه المعلومة بوصفها واردة في التوثيق المحلي، لا باعتبارها نتيجة أثرية محسومة.

الهجوم الأول على عين حوض في نيسان/أبريل 1948

لم تسقط عين حوض في أول هجوم تعرضت له خلال النكبة. فبحسب صحيفة «فلسطين» كما ينقل وليد الخالدي، هاجمت قوة قوامها نحو 150 شخصًا عين حوض وعين غزال المجاورة ليل 11 نيسان/أبريل 1948.

وتمكن المدافعون عن القريتين من صد الهجوم. كما صُد هجوم آخر أشد في الشهر التالي، وظل سكان عين حوض في قريتهم حتى بعد سقوط مدينة حيفا في أواخر نيسان/أبريل.

هجمات أيار/مايو 1948

تعرضت عين حوض لهجوم آخر في أواخر أيار/مايو، في سياق محاولات قوات الاحتلال الإسرائيلي تأمين حركة السير على الطريق الساحلي بين تل أبيب وحيفا.

ونقل مراسل وكالة أسوشييتد برس عن مصدر محلي أن عين حوض وعين غزال تعرضتا لهجوم في 20 أيار/مايو 1948. لكن رواية وليد الخالدي تشير إلى أن أهالي عين حوض ظلوا في القرية بعد هذا الهجوم أيضًا، ولذلك لا يصح اعتماد 20 أيار بوصفه تاريخ الاحتلال النهائي أو التهجير.

الاحتلال النهائي لعين حوض في تموز/يوليو 1948

يرجح وليد الخالدي أن عين حوض كانت من قرى جنوب حيفا التي احتلت خلال عملية عسكرية محدودة جرت في فترة «الأيام العشرة» بين الهدنتين الأولى والثانية.

وإذا صح هذا الترجيح، فقد سقطت القرية في يد قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو 15 تموز/يوليو 1948، مع الطيرة وكفر لام والصرفند في المنطقة نفسها. وتميزت تلك العمليات بمشاركة القوات البحرية الإسرائيلية، التي قدمت للمهاجمين على الأرض غطاءً ناريًا وقصفت القرى الساحلية.

وتنسب «فلسطين في الذاكرة» الهجوم إلى قوة جُمعت من عناصر من القوات البحرية وألوية غولاني وكرملي وألكسندروني. لكن مدخل وليد الخالدي الخاص بعين حوض لا يثبت بصورة مستقلة أن هذه التشكيلة نفسها هي التي اقتحمت القرية، ولذلك لا يمكن تحديد وحدة اقتحام واحدة بدرجة يقين كاملة.

كما تصنف صفحة «فلسطين في الذاكرة» احتلال عين حوض ضمن «عملية شوتير / الشرطي». غير أن عملية شوتير المعروفة بدأت في 24 تموز/يوليو واستهدفت مثلث إجزم–جبع–عين غزال، أي بعد التاريخ المرجح لاحتلال عين حوض. لذلك فإن ربط القرية بشوتير مباشرةً لا يُعتمد هنا بوصفه أمرًا محسومًا.

ويرجح بني موريس، كما ينقل وليد الخالدي، أن سكان عين حوض الذين كانوا لا يزالون في القرية لقوا مصيرًا شبيهًا بسكان الطيرة، أي طُرد بعضهم نحو الجنوب بينما أُرسل آخرون إلى معسكرات أسرى الحرب. وهذه رواية ترجيحية وليست وصفًا موثقًا لكل فرد من سكان القرية.

  1. 11 نيسان/أبريل 1948

    أول هجوم على القرية

    هاجمت قوة صهيونية قوامها 150 فردًا عين حوض وقرية عين غزال المجاورة مساءً، بحسب صحيفة «فلسطين» كما ينقلها الخالدي، وصُدّ الهجوم.

  2. أيار/مايو 1948

    هجوم ثانٍ

    صُدّ هجوم آخر أشد خطورة شُنّ في الشهر التالي، وبقي سكان عين حوض في قريتهم بعد سقوط حيفا في أواخر نيسان/أبريل، بحسب الخالدي.

  3. أواخر أيار/مايو 1948 (20 أيار/مايو بحسب وكالة أسوشييتد برس)

    اقتحام القرية

    اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القرية بعد أن قيل إن قناصة عربًا أوقفوا حركة السير على طريق تل أبيب–حيفا، وقال مخبر لم يُذكر اسمه لمراسل وكالة أسوشييتد برس إن عين حوض وعين غزال اقتُحمتا في 20 أيار/مايو. ويبدو أن سكان عين حوض بقوا في قريتهم بعد ذلك الهجوم.

  4. نحو 15 تموز/يوليو 1948 على الأرجح

    الاحتلال النهائي

    يرجّح الخالدي أن عين حوض كانت بين قرى جنوبي حيفا (منها الطيرة وكفر لام والصرفند) التي احتُلت في عملية محدودة خلال «الأيام العشرة» بين الهدنتين، ساعدت فيها القوات البحرية الإسرائيلية المهاجمين من البر بتوفير غطاء ناري وقصف القرى بحسب «تاريخ حرب الاستقلال». ويرجّح بني موريس، كما ينقله الخالدي، أن يكون سكانها لقوا مصير سكان الطيرة الذين طُردوا جنوبًا أو أُرسلوا إلى معسكرات أسرى الحرب.

  5. 1949

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُقيمت مستعمرة نير عتسيون على أراضي القرية.

  6. 1954

    إقامة مستعمرة في موقع القرية

    أُقيمت مستعمرة عين هود في موقع القرية نفسه؛ ولم تُدمَّر القرية، بل باتت منذ ذلك العام قرية للفنانين، وحُوّل مسجدها إلى مطعم ومقصف.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي عين حوض

نير عتسيون: بحسب وليد الخالدي وPalQuest، أُنشئت سنة 1949 على أراضي عين حوض. وتضع بعض المصادر الثانوية تأسيسها سنة 1950، لكن التاريخ المعتمد هنا هو التاريخ الوارد في المصدر الأساسي للمشروع.

عين هود: في سنة 1954 أُنشئت في موقع القرية الفلسطينية الأصلية عين حوض مستعمرة عُرفت باسم «عين هود» وحُولت إلى قرية للفنانين. وعلى خلاف كثير من القرى الفلسطينية المهجّرة، لم تُسوَّ مباني عين حوض بالأرض، بل أُعيد استخدام عدد كبير من البيوت الحجرية الأصلية.

عين حوض الأصلية وعين حوض الجديدة

بقي عدد من أبناء عين حوض داخل البلاد بعد النكبة، واستقروا على مقربة من قريتهم الأصلية وأنشأوا تجمعًا فلسطينيًا جديدًا احتفظ باسم عين حوض.

عانى سكان عين حوض الجديدة لعقود من عدم الاعتراف الرسمي ومن الحرمان من الماء والكهرباء والطرق وشبكات الصرف والتراخيص، كما فرضت قيود شديدة على توسع القرية.

وتوثق مؤسسة الدراسات الفلسطينية أن القرية حصلت على مراحل من الاعتراف الاسمي في التسعينيات، من دون أن يعني ذلك حصولها فورًا على الخدمات أو الوضع البلدي الفعلي.

أما الدراسات الأكاديمية الأحدث فتشير إلى أن التحول الحاسم وقع سنة 2005، عندما أُدرجت عين حوض الجديدة رسميًا ضمن المجلس الإقليمي لساحل الكرمل. ولذلك فإن العبارة القديمة التي تصف القرية الجديدة بأنها «غير معترف بها حتى اليوم» لم تعد دقيقة لوصف وضعها الحالي.

قرية عين حوض اليوم

تختلف عين حوض عن كثير من القرى الفلسطينية المهجّرة لأن جزءًا كبيرًا من مباني القرية الأصلية بقي قائمًا. ووفق وصف وليد الخالدي الميداني السابق لنشر كتابه سنة 1992، أصبحت القرية الأصلية منذ الخمسينيات قرية للفنانين وموقعًا سياحيًا، واستُخدمت بيوتها الحجرية الأصلية بعد تهجير أصحابها الفلسطينيين.

وكان مسجد القرية قد حُوّل إلى مطعم ومقهى حمل في فترة توثيق الخالدي اسم «بونانزا». وتؤكد دراسة أكاديمية منشورة حديثًا استمرار وصف المسجد السابق باعتباره مبنى أُعيد توظيفه مطعمًا/حانة ضمن قرية الفنانين.

أما الأراضي المحيطة فاستُخدم قسم منها للزراعة، وتحولت الغابات المجاورة إلى مناطق تنزه وسياحة.

وفي المقابل ما زالت عين حوض الفلسطينية الجديدة قائمة قرب القرية الأصلية، بعد أن أسسها قسم من السكان الذين بقوا في البلاد إثر النكبة. وبعد عقود من الحرمان من الاعتراف والخدمات، أُدرجت سنة 2005 ضمن المجلس الإقليمي لساحل الكرمل.

ويجب التمييز بين وصف وليد الخالدي الميداني، الذي يعود إلى الفترة السابقة لنشر كتاب كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، وبين المعلومات الأحدث المتعلقة بعين حوض الجديدة. فالوصف الميداني القديم لا يمثل وحده تحققًا مباشرًا من كل تفاصيل موقع القرية الأصلية في سنة 2026، في حين تسمح الدراسات الأكاديمية اللاحقة بتحديث وضع القرية الجديدة والاعتراف بها.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

معرض الصور

عين حوض: صوره لعين حوض بعد الاحتلال ويظهر فيها الممستوطنون واستيلاىهم على الاراضي العربيه
عين حوض: صوره لعين حوض بعد الاحتلال ويظهر فيها الممستوطنون واستيلاىهم على الاراضي العربيه
عين حوض: جامع القرية المغتصب الذي حوله الاسرائيليون الى بار او مقهى. 1987
عين حوض: جامع القرية المغتصب الذي حوله الاسرائيليون الى بار او مقهى. 1987
عين حوض: قبور القري المغتصبة
عين حوض: قبور القري المغتصبة
عين حوض: منتزه في أراض القرية
عين حوض: منتزه في أراض القرية
عين حوض: احدى البيوت المغتصبة، 1987
عين حوض: احدى البيوت المغتصبة، 1987
عين حوض: منظر عام نادر في الاتجاه الغربي اُخذ بعد اغتصاب القرية تموز 1948
عين حوض: منظر عام نادر في الاتجاه الغربي اُخذ بعد اغتصاب القرية تموز 1948
عين حوض: صورة نادره لفنانين صهاينة في القرية سنة 1954.
عين حوض: صورة نادره لفنانين صهاينة في القرية سنة 1954.
عين حوض: صورة نادرة اُخذت بعد النكبة لحجر دولاب الطاحونة كان يخدم القرية قبل تطهيرها عرقياً والان يستخدم كمنظر اثري. 195...
عين حوض: صورة نادرة اُخذت بعد النكبة لحجر دولاب الطاحونة كان يخدم القرية قبل تطهيرها عرقيا...
عين حوض: صورة نادرة اُخذت بعد النكبة والمغتصبين يرممون القرية إستعداداً للسكن فيها. 1954
عين حوض: صورة نادرة اُخذت بعد النكبة والمغتصبين يرممون القرية إستعداداً للسكن فيها. 1954
قرية عين الحوض المهجرة
قرية عين الحوض المهجرة
عين حوض: صورة نادرة اُخذت بعد النكبة والمغتصبين يرممون القرية إستعداداً للسكن فيها. 1954
عين حوض: صورة نادرة اُخذت بعد النكبة والمغتصبين يرممون القرية إستعداداً للسكن فيها. 1954
عين حوض: منظر عام لعين حوض قبل النكبه
عين حوض: منظر عام لعين حوض قبل النكبه
عين حوض: عين حوض بعد احتلالها
عين حوض: عين حوض بعد احتلالها
عين حوض: صورة نادرة اُخذت بعد النكبة والمغتصبين يرممون القرية إستعداداً للسكن فيها. 1954
عين حوض: صورة نادرة اُخذت بعد النكبة والمغتصبين يرممون القرية إستعداداً للسكن فيها. 1954
قرية عين الحوض المهجرة
قرية عين الحوض المهجرة
عين حوض: ساحة جامع القرية المغتصب. 2004
عين حوض: ساحة جامع القرية المغتصب. 2004
عين حوض: احدى البيوت المغتصبة
عين حوض: احدى البيوت المغتصبة
عين حوض: مدخل بيت مغتصب
عين حوض: مدخل بيت مغتصب
عين حوض: منظر لبيوت مغتصبة
عين حوض: منظر لبيوت مغتصبة
عين حوض: منظر لبيوت مغتصبة
عين حوض: منظر لبيوت مغتصبة
عين حوض: منظر الغروب بعين حوض 2008 - تصوير : سهر روحانا
عين حوض: منظر الغروب بعين حوض 2008 - تصوير : سهر روحانا
عين حوض: زيتون عين حوض
عين حوض: زيتون عين حوض
عين حوض: ادراج عين حوض
عين حوض: ادراج عين حوض
قرية عين الحوض المهجرة
قرية عين الحوض المهجرة
قرية عين الحوض المهجرة
قرية عين الحوض المهجرة
عين حوض: مدرسة قرية عين حوض المهجرة اصبحت متاجر
عين حوض: مدرسة قرية عين حوض المهجرة اصبحت متاجر
عين حوض: هنا عين حوض المهجرة والمغتصبة
عين حوض: هنا عين حوض المهجرة والمغتصبة
عين حوض: قناطر أحد بيوت عين حوض
عين حوض: قناطر أحد بيوت عين حوض
قرية عين الحوض المهجرة
قرية عين الحوض المهجرة
قرية عين الحوض المهجرة
قرية عين الحوض المهجرة
قرية عين الحوض المهجرة
قرية عين الحوض المهجرة
قرية عين الحوض المهجرة
قرية عين الحوض المهجرة
عين حوض: جولة حديثة في القرية
عين حوض: جولة حديثة في القرية
عين حوض: جولة حديثة في القرية
عين حوض: جولة حديثة في القرية
عين حوض: جولة حديثة في القرية
عين حوض: جولة حديثة في القرية
عين حوض: جولة حديثة في القرية
عين حوض: جولة حديثة في القرية

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.