فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 12 نيسان 1948

قرية ابو زريق المهجرة / قضاء حيفا

قرية ابو زريق المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية ابو زريق المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال ابو زريق
12 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
638
العملية العسكرية
عملية مشمار هعيمك
الكتيبة المنفّذة
البلماح
البعد من مركز المحافظة
24 كم جنوب شرقي حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
100 m
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية أعقبه أسر السكان وطرد النساء والأطفال نحو جنين
مدى التدمير
دمرت بالكامل، تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة ابو زريق بعد 1948
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية بحسب الخالدي؛ وتقع مستعمرة هزوريع (أُنشئت سنة 1936) قريبًا من موقعها إلى الشمال
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية ابو زريق المهجرة

الشمال الغربي ام الزينات
الغرب الريحانية
قرية ابو زريق المهجرة / قضاء حيفا
الشرق قُبانيات
الجنوب الغربي دالية الروحاء
الجنوب ابو شوشة

أبو زريق: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء حيفا

أبو زريق قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء حيفا، كانت تقع على بعد نحو 24 كيلومترًا من مدينة حيفا، على السفوح الشمالية لتلال بلاد الروحاء المشرفة على مرج ابن عامر، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 100 متر عن سطح البحر.

القضاء
حيفا
المسافة من مركز القضاء
24 كم جنوب شرقي حيفا
متوسط الارتفاع
100 متر عن سطح البحر
السكان سنة 1944/1945
550 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 638 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
6,493 دونمًا
الهجوم والتهجير
في سياق معركة مشمار هعيمك التي بدأت في 4 نيسان/أبريل 1948، احتلت القوات الصهيونية القرية لفترة قصيرة ليل 8–9 نيسان/أبريل، ثم سيطرت عليها وحدات البلماح في 12 نيسان/أبريل 1948 فأسرت 15 رجلًا ونحو 200 امرأة وطفل طُردوا نحو جنين. وتروي صحيفة «فلسطين» أن وحدة من الهاغاناه أطلقت النار على أهالٍ حاصرتهم في الحقول فقتلت امرأتين وأربعة أطفال، ونُسفت منازل القرية حتى اكتمل تدميرها في 15 نيسان/أبريل 1948.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
12 نيسان/أبريل 1948، بعد احتلال قصير سبقه بثلاثة أيام (ليل 8–9 نيسان/أبريل 1948)
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
وحدات البلماح (السيطرة في 12 نيسان/أبريل 1948)؛ وكانت القوات التي احتلت القرية ليل 8–9 نيسان/أبريل من الكتيبة الأولى في البلماح ولواءي كرملي وألكسندروني، بحسب مدخل أبو شوشة في PalQuest
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية أعقبه أسر السكان وطرد النساء والأطفال نحو جنين
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية بحسب الخالدي؛ وتقع مستعمرة هزوريع (أُنشئت سنة 1936) قريبًا من موقعها إلى الشمال

بلغ عدد سكانها في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 550 نسمة، جميعهم من العرب المسلمين، وبلغ مجموع أراضيها 6,493 دونمًا. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 تعرضت أبو زريق لهجوم في سياق المعارك المحيطة بمشمار هعيمك؛ فاحتُلت لفترة قصيرة ليلة 8–9 نيسان/أبريل، ثم أحكمت قوات البلماح السيطرة عليها في 12 نيسان، وهُجّر سكانها ودُمرت مباني القرية خلال الأيام التالية.

موقع قرية أبو زريق

  • كانت تقع على بعد نحو 24 كيلومترًا من حيفا.
  • بلغ متوسط ارتفاعها نحو 100 متر عن سطح البحر وفق PalQuest.
  • قامت على السفوح الشمالية لتلال بلاد الروحاء، عند نقطة التقاء التلال بمرج ابن عامر.
  • أشرفت على مرج ابن عامر من الجهة الشرقية لبلاد الروحاء.
  • كان بعض منازلها قائمًا على تل صغير بمحاذاة طريق حيفا–جنين.
  • كان نهر المقطع يمر إلى الشمال الشرقي منها، كما جرت في أراضيها عدة أودية وينابيع.

بلاد الروحاء ومرج ابن عامر

كانت أبو زريق من قرى بلاد الروحاء، وهو اسم أطلق على المنطقة الواقعة في تلال الكرمل الجنوبية والشرقية، ويُفسر الاسم بمعنى «البلاد زكية الرائحة».

وكان جزء من أراضي القرية يمتد في تلال الكرمل، بينما انبسط قسم آخر منها باتجاه الأراضي الخصبة في مرج ابن عامر، وهو ما انعكس على طبيعة اقتصاد القرية القائم بصورة رئيسية على الزراعة وتربية المواشي.

سبب تسمية أبو زريق

تختلف المصادر الفلسطينية في تفسير أصل اسم القرية، ولا يوجد تفسير واحد محسوم.

يرجح وليد الخالدي وPalQuest أن الاسم يشير إلى بدو أبو زريق الذين استوطنوا المنطقة.

أما الموسوعة الفلسطينية فتربط الاسم بطائر معروف باسم أبو زريق، في حين ينقل توثيق فلسطيني عن الدكتور مصطفى كبها ترجيح النسبة إلى الشيخ أبو زريق العتيلي صاحب مقام في القرية، مع الإشارة أيضًا إلى تفسير الاسم بالطائر.

ولذلك تبقى هذه الروايات تفسيرات مختلفة لأصل الاسم، ولا يُجزم في المقال بواحدة منها.

البنية العمرانية في أبو زريق

كانت منازل أبو زريق متباعدة نسبيًا بعضها عن بعض، وانتشرت في امتداد عام من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي فوق حافة تلال الكرمل المطلة على مرج ابن عامر.

بُنيت المنازل بالحجارة والطين أو بالحجارة والأسمنت، كما استُخدم الأسمنت المسلح في بعض المباني.

وكانت بعض السقوف من الأسمنت، بينما بُني بعضها الآخر من الخشب والتبن والطين.

وكان في القرية مسجد ومدرسة ابتدائية للبنين، إضافة إلى آبار وينابيع ومصادر مياه متعددة.

سكان أبو زريق

تظهر جماعة سكان أبو زريق في التعدادات المبكرة تحت اسم عشائري مرتبط بالطواطحة، وليس تحت اسم القرية بصورته اللاحقة.

ففي تعداد فلسطين سنة 1922 سُجلت جماعة «الطواطحة» بعدد 301 نسمة، منهم 142 ذكرًا و159 أنثى، وكانوا جميعًا من المسلمين.

وفي تعداد سنة 1931 سُجلت «الطواطحة» بعدد 361 نسمة، جميعهم من المسلمين، وكانوا يقيمون في 78 منزلًا.

وتورد الموسوعة الفلسطينية تقديرًا بنحو 406 نسمات في أواخر الثلاثينيات. أما إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 فسجلت 550 نسمة في أبو زريق، وجميعهم من العرب المسلمين.

أما الرقمان 638 نسمة لسنة 1948 و3,918 لاجئًا لسنة 1998، فهما تقديران لاحقان أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، ولا يمثلان تعدادين رسميين لحكومة فلسطين.

سكان أبو زريق

  1. 1922301تعداد رسمي تحت اسم «الطواطحة»؛ جميعهم مسلمون
  2. 1931361تعداد رسمي تحت اسم «الطواطحة»؛ جميعهم مسلمون
  3. أواخر الثلاثينياتنحو 406تقدير تاريخي أوردته الموسوعة الفلسطينية
  4. 1944/1945550إحصاءات حكومة فلسطين؛ جميعهم من العرب المسلمين
  5. 1948638تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
  6. 19983,918تقدير لاحق لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحقيجب التمييز بين التعدادات والإحصاءات الرسمية والتقديرات اللاحقة.

عدد المنازل في أبو زريق

سجل تعداد سنة 1931 وجود 78 منزلًا لدى جماعة الطواطحة التي ارتبط بها سكان أبو زريق.

عدد المنازل في أبو زريق

  1. 193178تعداد رسمي تحت اسم «الطواطحة»

التعليم في أبو زريق

كان في القرية مدرسة ابتدائية للبنين، ويؤكد وليد الخالدي وPalQuest وجودها من دون تحديد سنة تأسيسها.

وتشير مصادر فلسطينية محلية إلى أن المدرسة بُنيت سنة 1935، وأن أعلى صفوفها كان الصف الثالث الابتدائي، وكان بعض تلاميذ قرية أبو شوشة المجاورة يتلقون تعليمهم فيها أيضًا.

كما تحتفظ «فلسطين في الذاكرة» بوثائق تتعلق بتعيين المعلم محمد علي سخنيني في مدرسة أبو زريق خلال الفترة 1945–1947، وهو ما يوفر دليلًا إضافيًا على استمرار المدرسة في العمل في السنوات الأخيرة قبل النكبة.

المسجد في أبو زريق

كان في أبو زريق مسجد يخدم سكان القرية المسلمين.

ولا يحدد وليد الخالدي تاريخ بنائه، بينما يورد توثيق فلسطيني محلي مرتبط بزيارة جمعية «ديرتنا» أن المسجد بُني سنة 1931. ويُذكر هذا التاريخ بوصفه توثيقًا محليًا لا رقمًا واردًا في إحصاءات حكومة فلسطين.

مصادر المياه في أبو زريق

كانت أبو زريق غنية نسبيًا بمصادر المياه، واعتمد السكان على وادي أبو زريق وعلى عدد من الينابيع والآبار.

وتذكر الموسوعة الفلسطينية من أبرز هذه المصادر عين الجربة، وعيون البراك، وعيون البقر، وعين الجنب.

وكان وادي الجنب يتحد مع المياه القادمة من عيون البقر وعين الجربة ليكوّن وادي أبو زريق، أحد روافد نهر المقطع.

كما تذكر الموسوعة الفلسطينية بئر أبو زريق إلى الشرق من القرية قرب طريق حيفا–جنين، وتصفها بأنها بئر قديمة من العصر الروماني. ويُعرض هذا التأريخ وفق المصدر الفلسطيني المذكور.

ملكية الأراضي في أبو زريق

بلغ مجموع أراضي أبو زريق وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 6,493 دونمًا، ولم تسجل الإحصاءات الرسمية أي ملكية يهودية في أراضي القرية.

ويعرض موقع «فلسطين في الذاكرة» فئات الملكية بالمصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر. أما إحصاءات حكومة فلسطين فتستخدم الفئتين الرسميتين «عرب» و«عام» لهذه الأرقام.

ملكية أراضي أبو زريق سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة

  • فلسطيني4,401 دونم68%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع2,092 دونم32%
المجموع: 6,493 دونم

استخدام الأراضي في أبو زريق سنة 1944/1945

بلغت مساحة الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 4,375 دونمًا، وجميعها مصنفة ضمن الأراضي العربية في إحصاءات حكومة فلسطين.

وكانت الحبوب تشغل 4,092 دونمًا، والبساتين والأراضي المروية 282 دونمًا، بينما خُصص دونم واحد للحمضيات والموز.

أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 2,118 دونمًا، منها 26 دونمًا عربية و2,092 دونمًا من فئة الأراضي العامة.

استخدام أراضي أبو زريق وفق إحصاءات 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحمضيات والموز1 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية282 دونم
  3. الحبوب4,092 دونم
  4. غير صالحة للزراعة2,118 دونم
المجموع: 6,493 دونم

وفي موسم 1942/1943 كان نحو 100 دونم مزروعًا بأشجار الزيتون. ويعود هذا الرقم إلى موسم مختلف، ولذلك لا يُضاف كفئة مستقلة إلى جدول استعمال الأرض الرسمي لسنة 1944/1945.

الحياة الاقتصادية في أبو زريق

اعتمد اقتصاد أبو زريق على الزراعة وتربية المواشي، وكانت الحبوب المحصول الأساسي للقرية.

كما زرع السكان الخضروات في مساحات مروية، واعتنوا بأشجار الزيتون والفاكهة والحمضيات، وإن كانت المساحة المخصصة للبرتقال محدودة جدًا.

وكانت خصوبة الأراضي في مرج ابن عامر ووفرة مصادر المياه نسبيًا من العوامل التي ساعدت على النشاط الزراعي، إلى جانب استخدام التلال والأراضي غير المستوية في الرعي.

الآثار في أبو زريق

كان إلى جوار القرية تل أثري يعود في الأساس إلى العصرين البرونزي والحديدي، مع العثور فيه أيضًا على مواد أثرية تعود إلى أوائل العصور الإسلامية.

وعُثر على المصاطب المرتفعة فوق التل وأسفل القرية على مجموعة غنية من الأدوات الحجرية التي تعود إلى العصر الحجري القديم.

كما سجلت المصادر الأثرية بقايا مزرعة رومانية منعزلة إلى الشمال الغربي من عين أبو زريق.

وتذكر مصادر فلسطينية محلية كذلك خربًا في المنطقة، منها خربة فري وخربة فرير، وفيها أساسات ومغارات ومدافن وأكوام من الحجارة القديمة، إضافة إلى تل أبو زريق وما يحويه من أنقاض ومغارات.

معركة مشمار هعيمك والسياق العسكري

ارتبط سقوط أبو زريق بالهجوم المضاد الذي شنته الهاغاناه في أعقاب معركة مشمار هعيمك.

بدأت المعركة في 4 نيسان/أبريل 1948 عندما شن جيش الإنقاذ العربي هجومًا على مستعمرة مشمار هعيمك. وبعد توقف الهجوم وطرح هدنة بوساطة بريطانية، رفضت قيادة الهاغاناه الاكتفاء بالهدنة وانتقلت إلى هجوم مضاد استهدف عددًا من القرى الفلسطينية المحيطة.

ولا يظهر في المصادر الفلسطينية الأساسية اسم عملية عسكرية رسمية مستقلة لاحتلال أبو زريق؛ لذلك يوصف الحدث هنا بأنه جزء من الهجوم المضاد للهاغاناه في سياق معركة مشمار هعيمك.

الاحتلال الأول ليلة 8–9 نيسان 1948

في ليلة 8–9 نيسان/أبريل 1948 خرجت قوات الهاغاناه من منطقة مشمار هعيمك واحتلت عددًا من القرى المجاورة، بينها أبو زريق وأبو شوشة والنغنغية.

وتشير رواية وليد الخالدي في سياق القرى المجاورة إلى أن القوات المشاركة في هذه المرحلة كانت تضم وحدات من الكتيبة الأولى في البلماح ولواءي كرملي وألكسندروني.

غير أن السيطرة على أبو زريق في هذه المرحلة كانت مؤقتة، إذ يذكر مدخل القرية في PalQuest أن قوات البلماح استولت عليها لفترة قصيرة قبل أن تعود وتحكم السيطرة عليها في 12 نيسان.

احتلال أبو زريق في 12 نيسان 1948

أحكمت قوات البلماح السيطرة على أبو زريق في 12 نيسان/أبريل 1948، بعد الاحتلال المؤقت الذي وقع قبل ذلك بثلاثة أيام تقريبًا.

وينقل وليد الخالدي عن صحيفة «نيويورك تايمز» أن ذلك جاء بعد انتهاء هدنة قصيرة، عندما اندفعت قوات الهاغاناه من مشمار هعيمك واستولت على مجموعة من القرى المحيطة.

وبذلك يُعتمد 12 نيسان/أبريل بوصفه تاريخ السيطرة النهائية على القرية، مع الإشارة إلى أن القوات كانت قد دخلتها للمرة الأولى ليلة 8–9 نيسان.

أسر السكان وتهجيرهم

ينقل وليد الخالدي وPalQuest، عبر المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، أنه عند دخول قوات البلماح أبو زريق أُسر 15 رجلًا بالغًا ونحو 200 امرأة وطفل.

ولا تذكر الرواية المنقولة مصير الرجال الخمسة عشر، بينما تقول إن النساء والأطفال طُردوا باتجاه جنين.

وتُعرض هذه التفاصيل من خلال المصدر الفلسطيني الوسيط وليد الخالدي/PalQuest، لا اعتمادًا على المصدر الإسرائيلي بصورة مستقلة.

رواية صحيفة فلسطين عن قتل مدنيين وأسرهم

قدمت صحيفة «فلسطين» الفلسطينية رواية أخرى لأحداث ما بعد الاحتلال.

فبحسب مراسل الصحيفة، عثرت وحدة من الهاغاناه في صباح اليوم التالي للاحتلال على مجموعة من سكان أبو زريق في الحقول، وكان بينهم شيوخ ونساء وأطفال، فحاصرتهم وأطلقت النار عليهم.

وذكرت الصحيفة أن إطلاق النار أدى إلى مقتل امرأتين وأربعة أطفال، وأن ثلاثين شخصًا أُسروا.

وتقول الرواية نفسها إن قوة عربية هاجمت الموقع في وقت لاحق، وحررت السكان الأسرى ونقلتهم إلى جنين بأمان.

ونظرًا إلى اختلاف تفاصيل هذه الرواية عن الروايات الأخرى، تُعرض كل رواية منسوبة إلى مصدرها بدل دمجها في سرد واحد غير موثق.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 4 نيسان/أبريل 1948

    معركة مشمار هعيمك

    شنّ جيش الإنقاذ العربي هجومًا على كيبوتس مشمار هعيمك أخفق في تحقيق غايته، وبعد توقفه عُرضت هدنة بوساطة بريطانية فرفضتها الهاغاناه، وقرر قادتها القيام بهجوم مضاد شامل لاحتلال القرى المجاورة وتدميرها، بحسب مدخل أبو شوشة في PalQuest.

  2. ليل 8–9 نيسان/أبريل 1948

    احتلال مؤقت

    ذكرت «نيويورك تايمز» أن قوات الهاغاناه التي كانت محاصرة في مشمار هعيمك اخترقت الحصار واحتلت ثلاث قرى هي أبو شوشة وأبو زريق والنغنغية، وكانت هذه الوحدات من الكتيبة الأولى في البلماح ولواءي كرملي وألكسندروني. ويذكر مدخل القرية أن البلماح استولى عليها لفترة قصيرة قبل ثلاثة أيام من سيطرته عليها.

  3. 12 نيسان/أبريل 1948

    الاحتلال النهائي

    سيطرت وحدات البلماح على القرية، وذلك بحسب «نيويورك تايمز» حين خرقت الهاغاناه هدنة مدتها يومان لتندفع من مستعمرة مشمار هعيمك وتحتل مجموعة من القرى المجاورة.

  4. نيسان/أبريل 1948 (عند دخول البلماح القرية)

    أسر السكان وطرد النساء والأطفال

    أسر مهاجمو البلماح عند دخولهم القرية 15 رجلًا بالغًا ونحو 200 امرأة وطفل، بحسب المؤرخ الإسرائيلي بني موريس كما ينقله الخالدي. ولم يُذكر شيء عن مصير الرجال، أما النساء والأطفال فطُردوا نحو جنين.

  5. نيسان/أبريل 1948 (فجر اليوم التالي لاحتلال القرية)

    قتل مدنيين وأسر آخرين

    كتب مراسل صحيفة «فلسطين» أن وحدة من الهاغاناه متمركزة إلى الشمال وجدت بعض أهالي القرية منكبّين على وجوههم في الحقول، فحاصرتهم، وفيهم شيوخ ونساء وأطفال، وأطلقت النار عليهم فقتلت امرأتين وأربعة أطفال وأسرت ثلاثين. وفيما بعد هاجمت قوة عربية الموقع وحررت الأهالي ونقلتهم إلى جنين بأمان.

  6. نيسان/أبريل 1948 (اكتمل في 15 نيسان/أبريل)

    تدمير القرية

    ذكرت صحيفة «فلسطين» أن ثلاثين منزلًا نُسفت في أثناء اقتحام القرية وأن خمسة منها كانت لا تزال آهلة، وينسب موريس إلى مصادر إسرائيلية أن عددًا من المنازل نُسف ليلة الاحتلال وأن تدمير القرية اكتمل في 15 نيسان/أبريل. ونقلت «نيويورك تايمز» عن السلطات البريطانية في 16 نيسان/أبريل أن مهندسي الهاغاناه نسفوا ما بقي قائمًا من منازلها.

تدمير أبو زريق

بدأ نسف منازل أبو زريق خلال الهجوم على القرية واستمر بعد إحكام السيطرة عليها.

وذكرت صحيفة «فلسطين» أن 30 منزلًا نُسفت أثناء اقتحام القرية، وأن خمسة من هذه المنازل كانت لا تزال مأهولة.

وينقل وليد الخالدي، عبر بني موريس، أن تدمير أبو زريق اكتمل في 15 نيسان/أبريل 1948.

كما نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن السلطات البريطانية في 16 نيسان أن مهندسي الهاغاناه نسفوا المنازل التي بقيت قائمة في القرية.

وهكذا، لم يقتصر احتلال أبو زريق على تهجير سكانها، بل أعقبه هدم منهجي لمعظم عمران القرية خلال أيام قليلة.

المستعمرات الإسرائيلية وأراضي أبو زريق

بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لم تُقم مستعمرة إسرائيلية على أراضي قرية أبو زريق نفسها.

أما مستعمرة HaZore'a، التي أُنشئت سنة 1936، فتقع قريبًا من موقع القرية إلى جهة الشمال، لكنها ليست على أراضي أبو زريق.

ولذلك لا تُدرج أي مستعمرة ضمن قائمة المستعمرات التي أُنشئت مباشرة على أراضي القرية.

موقع أبو زريق بعد النكبة

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، تغطي نباتات الصبار وأشجار التين والزيتون موقع القرية.

وتُستخدم الأراضي المستوية المجاورة للموقع في الزراعة، بينما تُستخدم الأراضي غير المستوية الواقعة على التلال مراعي للمواشي.

ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يستند إلى العمل الميداني الذي أُنجز لإعداد كتاب «كي لا ننسى»، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

5 تعليق

  1. زائر

    الله الله ما اغلاك فلسطين وصدق امير الشعراء اذ قال وطني لو شغلت بالخلد عنه لنازعتني اليه بالخلد نفسي شكرا جزيلا للقائمين على هذا الموقع وجزاكم الله خيرا

  2. زائر

    ان شاء الله نرجع عالبلاد بس بدنا نشوفها

  3. زائر

    مجرد رؤية الصور حرك مشاعر الحزن والحسرة كيف لو لونزورها ونستنشق هواءها.

  4. زائر

    انا كذلك من هذه القرية الجميلة والعزيزة، ودائما الوالد اطال الله في عمره يخبرنا عن ابو زريق وروعة ابو زريق وبساتين ابو زريق ومية ابو زريق وناس ابو زريق... شكرا لكم على هذه الصوةر الجميلة لبلدتنا وان شاء الله يكون هناك المزيد والمزيد

  5. زائر

    شكرا للموقع على هذا الجهد ونتمنى المزيد من الصور

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.