فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 13 نيسان 1948

قرية المنسي المهجرة / قضاء حيفا

قرية المنسي المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية المنسي المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال المنسي
13 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
1,392
العملية العسكرية
عملية مشمار هعيمك
المدافعون عن القرية
جيش الإنقاذ
البعد من مركز المحافظة
30 كم جنوب شرقي حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
125 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية المنسي المهجرة

الشمال الغربي النغنغية
الشمال قُبانيات
الشمال الشرقي قُبانيات
الغرب الكفرين
قرية المنسي المهجرة / قضاء حيفا
الجنوب اللجون
الجنوب الشرقي زبوبا

قرية المنسي (عرب بنيها) المهجّرة – قضاء حيفا

المنسي، المعروفة أيضًا باسم «عرب بنيها»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع عند الطرف الغربي من مرج ابن عامر، إلى الجنوب من الطريق العام الواصل بين حيفا وجنين، على مسافة نحو 30 كيلومترًا من مدينة حيفا، وعلى ارتفاع يقارب 125 مترًا عن سطح البحر.

أشرفت القرية على مرج ابن عامر، وامتازت بوفرة مصادر المياه وخصوبة الأراضي الزراعية المحيطة بها. واعتمد سكانها على الزراعة، ولا سيما الحبوب والزيتون والخضروات، إلى جانب تربية المواشي. وكان في القرية مسجد ومدرسة ابتدائية للبنين وطاحونة وعدد من الينابيع.

القضاء
حيفا
المسافة من حيفا
نحو 30 كم
الارتفاع
نحو 125 م عن سطح البحر
الموقع الطبيعي
عند الطرف الغربي لمرج ابن عامر، جنوب طريق حيفا–جنين، ومشرفة على المرج
السكان سنة 1944/1945
1,200 نسمة: 1,180 مسلمًا و20 مسيحيًا
تقدير السكان سنة 1948
1,392 نسمة – تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
فترة الاحتلال والتهجير
تسلل واشتباك في 9 نيسان/أبريل 1948؛ الاحتلال الأساسي ليلة 12–13 نيسان/أبريل؛ مع إشارة إلى دخول إسرائيلي جديد في أواخر أيار
السياق العسكري
الهجوم المضاد للهاغاناه خلال معركة مشمار هعيمك؛ لا يرد اسم عملية مستقلة خاصة بالمنسي
الوحدة العسكرية
وحدات من البلماح؛ لا يحدد المصدر الأساسي كتيبة بعينها على مستوى القرية
إجمالي الأراضي
12,272 دونمًا
المستعمرة المقامة على أراضي القرية
مدراخ عوز، أُنشئت سنة 1952 قرب الموقع، ويقع جزء منها على أراضي المنسي

المنسي وعرب بنيها

تعرف القرية في المصادر باسم «المنسي»، كما تعرف باسم «عرب بنيها». وتذكر PalQuest أيضًا «عين المنسي» ضمن الأسماء المرتبطة بها، إلا أن المصادر نفسها تسجل قرية أخرى مستقلة باسم عين المنسي كانت تقع على بعد أقل من نصف كيلومتر إلى الجنوب الشرقي من المنسي، وتتبع قضاء جنين.

لذلك يجب عدم الخلط بين المنسي – عرب بنيها في قضاء حيفا وبين عين المنسي في قضاء جنين؛ فلكل منهما إحصاءات سكان وأراضٍ مستقلة، وإن كان القرب الشديد بينهما قد أدى إلى بعض الالتباس في المصادر اللاحقة.

موقع قرية المنسي وعمرانها

كانت المنسي قائمة عند الطرف الغربي من مرج ابن عامر، إلى الجنوب من طريق حيفا–جنين العام، وتشرف على السهل الزراعي الواسع.

بُنيت منازل القرية من الحجارة المملطة بالإسمنت أو بالطين، واستُخدم في أسقف بعضها الخشب والقش والطين. ولم يكن النسيج العمراني متماثلًا؛ فقد كانت المنازل متباعدة في قسم من القرية، في حين كانت متلاصقة بعضها إلى بعض في قسم آخر.

بلغت المساحة المبنية المسجلة في إحصاءات 1944/1945 نحو 17 دونمًا.

سكان قرية المنسي

شهدت المنسي نموًا سكانيًا ملحوظًا خلال فترة الانتداب البريطاني. ويحتاج تعداد سنة 1931 إلى ملاحظة مهمة، إذ يشمل بحسب PalQuest عرب بني سعيدان وعرب ضبية وبني غرة إلى جانب سكان المنسي.

  1. 192272 نسمةتعداد فلسطين الرسمي: 68 مسلمًا و4 مسيحيين
  2. 1931467 نسمةتعداد رسمي؛ 461 مسلمًا و6 مسيحيين، ويشمل عددًا من تجمعات عرب بنيها المرتبطة بالمنسي
  3. 1944/19451,200 نسمةإحصاءات رسمية؛ 1,180 مسلمًا و20 مسيحيًا
  4. 19481,392 نسمةتقدير لاحق منشور في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
  5. 19988,548 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم، وليس تعدادًا رسميًا لسكان القرية
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في المنسي

  1. 193198 منزلًا مأهولًاتعداد رسمي؛ يرتبط بالوحدة السكانية التي يشملها تعداد المنسي وعرب بنيها
  2. 1948292 منزلًاتقدير لاحق منشور في فلسطين في الذاكرة، وليس رقمًا من تعداد رسمي لسنة 1948
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي قرية المنسي

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي المنسي 12,272 دونمًا في إحصاءات 1944/1945. ولم يسجل الجدول الرسمي أرضًا في فئة الملكية اليهودية.

ويعرض «فلسطين في الذاكرة» الملكية بصيغته المبسطة التالية:

  • فلسطيني7,611 دونم62%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع4,661 دونم38%
المجموع: 12,272 دونم

أما إحصاءات القرى الرسمية فتستخدم التصنيفين «عرب» و«عام»، وتعرض 7,611 دونمًا عربيًا و4,661 دونمًا عامًا، بمجموع 12,272 دونمًا.

استخدام أراضي المنسي سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب6,559 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية1,391 دونم
  3. الأرض المبنية17 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة4,305 دونم
المجموع: 12,272 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 7,950 دونمًا، أي نحو 65% من إجمالي مساحة القرية، بينما بلغت الأراضي المبنية وغير الصالحة للزراعة 4,322 دونمًا، أو نحو 35%.

وكان ضمن البساتين والأراضي المروية نحو 243 دونمًا مزروعة بالزيتون. وهذا الرقم جزء من فئة الـ1,391 دونمًا ولا يُضاف مرة أخرى إلى مجموع استعمال الأرض.

وتحتاج الأرقام المبسطة في «فلسطين في الذاكرة» إلى الفصل وفق الجدول الرسمي؛ فرقم 6,559 دونمًا للحبوب يشمل 5,904 دونمات عربية و655 دونمًا عامًا، بينما رقم 4,305 دونمات غير صالحة للزراعة يشمل 299 دونمًا عربيًا و4,006 دونمات عامة.

الحياة الاقتصادية في قرية المنسي

اعتمد اقتصاد المنسي بصورة أساسية على الزراعة وتربية الحيوانات. وشكلت الحبوب المحصول الأوسع انتشارًا من حيث المساحة، إلى جانب الزيتون والخضروات.

خصص في سنة 1944/1945 نحو 5,904 دونمات من الأراضي العربية للحبوب، بينما بلغت البساتين والأراضي المروية 1,391 دونمًا، كان 243 دونمًا منها مزروعًا بالزيتون.

وكان في القرية طاحونة للحبوب، وهو ما يعكس أهمية إنتاج الحبوب في اقتصادها المحلي، كما كانت تربية المواشي مصدرًا أساسيًا آخر لمعيشة الأهالي.

مصادر المياه في المنسي

امتازت المنسي بوفرة مصادر المياه؛ فقد كان في محيطها ستة ينابيع على الأقل. وتذكر المصادر المحلية أسماء عدد من هذه الموارد، ومنها عين الخلة التي استُخدمت للشرب والأغراض المنزلية.

وتورد مصادر فلسطينية محلية أيضًا بير البيضة، وبير المدينة، وعين الباشا، وعين السمتات، وعين المشخة ضمن مصادر المياه في أراضي القرية.

التعليم في المنسي

كان في القرية مدرسة ابتدائية للبنين. وتوجد وثائق مجتمعية لاحقة تشير إلى نشاط المدرسة خلال الأربعينيات، ومنها وثيقة مؤرخة سنة 1946 مرتبطة بأحد معلمي مدرسة المنسي.

ولا تقدم المصادر الأساسية التي يعتمد عليها هذا المقال رقمًا موحدًا موثقًا لعدد الطلاب أو سنة افتتاح المدرسة، ولذلك لا يضاف رقم غير مؤكد.

المسجد والطاحونة

كان في المنسي مسجد يخدم سكانها المسلمين، كما كان فيها طاحونة للحبوب. وظل مبنى المسجد، إلى جانب بقايا المدرسة، قائمًا في التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي في أواخر ثمانينيات القرن العشرين.

احتلال المنسي وتهجير سكانها

وقع احتلال المنسي ضمن المعارك التي أعقبت الهجوم على مشمار هعيمك في أوائل نيسان/أبريل 1948 والهجوم المضاد الذي شنته الهاغاناه على القرى الفلسطينية المحيطة.

وتوثق صحيفة فلسطين، كما ينقل وليد الخالدي، أن قوات صهيونية تسللت إلى المنسي في 9 نيسان/أبريل 1948 ودار تبادل لإطلاق النار بينها وبين المدافعين عن القرية.

وفي 11 نيسان/أبريل، ذكر قائد جيش الإنقاذ العربي فوزي القاوقجي أن قواته انسحبت إلى المنسي بعد تعرضها لهجوم مضاد عنيف.

وخلال ليلة 12–13 نيسان/أبريل 1948 تحركت وحدات من البلماح نحو المنسي واحتلتها مع قرية النغنغية المجاورة.

وبعد رفض قيادة الهاغاناه اقتراحًا لوقف إطلاق النار، اتسع الهجوم المضاد ليشمل احتلال القرى المحيطة وتدميرها. وينقل وليد الخالدي، عن بني موريس، أن منازل المنسي نُسفت كلها في الأيام التالية، ويرجح أن تهجير السكان وقع في الوقت نفسه.

ومع ذلك، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في نهاية أيار/مايو أن طوابير إسرائيلية تقدمت إلى منطقة المثلث من الشمال الغربي واحتلت المنسي وقرى أخرى. ويرى الخالدي أن ذلك قد يدل على أن الهاغاناه لم تحتفظ بوجود ثابت في القرية بعد احتلالها الأول في نيسان.

تسلسل الاحتلال

  1. 4 نيسان/أبريل 1948

    بداية معركة مشمار هعيمك

    بدأت المعركة بين جيش الإنقاذ العربي والقوات الصهيونية حول مشمار هعيمك، وأعقبها هجوم مضاد على القرى الفلسطينية المحيطة.

  2. 9 نيسان/أبريل 1948

    تسلل واشتباك في المنسي

    أفادت صحيفة فلسطين بتسلل قوات صهيونية إلى القرية وتبادل إطلاق النار مع المدافعين عنها.

  3. 11 نيسان/أبريل 1948

    انسحاب قوات جيش الإنقاذ إلى المنسي

    ذكر فوزي القاوقجي أن قواته انسحبت إلى القرية عقب هجوم مضاد عنيف.

  4. ليلة 12–13 نيسان/أبريل 1948

    الاحتلال الأساسي

    تحركت وحدات من البلماح نحو المنسي واحتلتها مع النغنغية.

  5. الأيام التالية للاحتلال

    التهجير وتدمير المنازل

    ينقل وليد الخالدي أن جميع منازل القرية نُسفت، ويرجح تهجير السكان خلال المرحلة نفسها.

  6. نهاية أيار/مايو 1948

    ذكر احتلال جديد للمنسي

    أفاد تقرير صحفي معاصر بتقدم إسرائيلي جديد واحتلال المنسي، ما قد يشير إلى أن السيطرة العسكرية لم تكن متصلة منذ نيسان.

السياق العسكري والوحدة المنفذة

السياق العسكري: الهجوم المضاد للهاغاناه في إطار معركة مشمار هعيمك خلال نيسان/أبريل 1948. ولا يقدم مدخل المنسي اسم عملية عسكرية مستقلة محددة خاصة بالقرية.

الوحدة العسكرية: وحدات من البلماح. ويحدد المصدر هذا التنظيم على مستوى احتلال المنسي نفسها، لكنه لا يحدد في المدخل كتيبة بعينها، ولذلك لا يُضاف رقم كتيبة من سياق المعركة الأوسع من دون توثيق مستقل.

سبب النزوح والتهجير

يرتبط تهجير سكان المنسي مباشرة بالهجوم العسكري واحتلال القرية ليلة 12–13 نيسان/أبريل 1948، ثم نسف منازلها في الأيام التالية.

ويصنف «فلسطين في الذاكرة» سبب النزوح بأنه اعتداء عسكري مباشر. كما يربط وليد الخالدي التهجير باحتلال القرية وتدميرها، مع صياغة احتمالية فيما يتعلق بالتوقيت الدقيق لخروج جميع السكان.

تدمير قرية المنسي

ينقل وليد الخالدي عن بني موريس أن جميع منازل المنسي نُسفت في الأيام التي تلت احتلالها في نيسان/أبريل 1948.

لكن هذا لا يعني اختفاء كل مبنى؛ فقد بقيت المدرسة والمسجد وأجزاء من الأسس والجدران في الموقع، وهو ما وثقه الخالدي ميدانيًا في العقود اللاحقة.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية المنسي

أُنشئت مدراخ عوز (Midrakh Oz) سنة 1952 بالقرب من موقع المنسي، ويقع جزء منها على أراضي القرية.

وتوضح PalQuest أن المستعمرة تشغل جزءًا من الأراضي المجاورة للموقع، في حين استُخدمت أجزاء أخرى من أراضي القرية لزراعة الأفوكادو وتربية الدجاج والمواشي.

قرية المنسي اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، ظلت بقايا المدرسة والمسجد قائمة وسط نباتات كثيفة من الكرمة والشجيرات الشائكة.

كما بقيت أسس عدد من مباني القرية ظاهرة ومحاطة بأكوام من الحجارة والأنقاض، وانتشرت في الموقع نباتات الصبار والأشجار.

وكانت مستعمرة مدراخ عوز تشغل جزءًا من الأراضي المجاورة، بينما استُخدمت أجزاء أخرى لزراعة أشجار الأفوكادو وتربية الدجاج والمواشي.

وتنشر PalQuest صورة ميدانية لجدار باقٍ من أحد أبنية المنسي مؤرخة بأيار/مايو 1987. ولذلك فهذا الوصف يمثل توثيقًا تاريخيًا سبق نشر كتاب كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع في سنة 2026.

كما نشر «فلسطين في الذاكرة» خلال سنة 2026 مواد فيديو مجتمعية حديثة تتناول موقع القرية وبقايا المدرسة والبئر. ويمكن التعامل معها بوصفها توثيقًا مجتمعيًا لاحقًا، مع عدم مساواتها بمسح ميداني أثري شامل للموقع.

المصادر

seo_keywords: seo_description:

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.