قرية دالية الروحاء المهجرة / قضاء حيفا
دالية الروحاء
عن قرية دالية الروحاء المهجرة
- القضاء
- حيفا
- تاريخ احتلال دالية الروحاء
- 14 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 330
- العملية العسكرية
- عملية مشمار هعيمك
- البعد من مركز المحافظة
- 24 كم جنوب شرقي حيفا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 200 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة دالية الروحاء بعد 1948
- أحياء في عين هشوفيط
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية دالية الروحاء المهجرة
قرية دالية الروحاء المهجّرة – قضاء حيفا
دالية الروحاء قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع على بعد نحو 24.5 كيلومترًا إلى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا، على تل صغير بين واديين قليلي العمق يمتدان من الشمال إلى الجنوب، وعلى ارتفاع يقارب 200 متر عن سطح البحر.
أعطت القرية اسمها لمنطقة «بلاد الروحاء»، وهي المنطقة التي امتدت شرقًا في اتجاه أم الفحم. وكان موقعها يتصل بطريق فرعية بطريق عام يمتد جنوب غرب نحو ساحل البحر الأبيض المتوسط، وشمال شرق نحو مرج ابن عامر.
- القضاء
- حيفا
- المسافة من حيفا
- نحو 24.5 كم جنوب شرقي حيفا
- الارتفاع
- نحو 200 م عن سطح البحر
- الموقع الطبيعي
- تل صغير بين واديين قليلي العمق ضمن بلاد الروحاء
- السكان سنة 1944/1945
- 280 عربيًا في دالية الروحاء؛ 600 إجمالًا في الوحدة الإحصائية التي تشمل داليا، منهم 320 يهوديًا
- تقدير السكان سنة 1948
- 325 فلسطينيًا – تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- فترة الاحتلال والتهجير
- طرد السكان في شباط/فبراير 1948؛ واحتلال الموقع في 14 نيسان/أبريل 1948 خلال معركة مشمار هعيمك
- العملية / السياق العسكري
- معركة مشمار هعيمك؛ لا يثبت المصدر عملية مستقلة باسم خاص بالقرية
- الوحدة العسكرية
- الهاغاناه؛ لا يحدد المصدر الأساسي كتيبة أو لواء بعينه على مستوى القرية
- إجمالي الأراضي
- 10,008 دونمات – تشمل الوحدة الإحصائية مستعمرة داليا
- المستعمرة المقامة على أراضي القرية
- داليا، أُنشئت سنة 1939 على أرض كانت أصلًا من أراضي القرية؛ رموت منشيه تقع على أراضي صبّارين
اسم دالية الروحاء وبلاد الروحاء
يفسر وليد الخالدي اسم دالية الروحاء بمعنى «دالية العنب زكية الرائحة». وقد حملت المنطقة الأوسع الواقعة بين القرية وأم الفحم اسم «بلاد الروحاء»، أي البلاد زكية الرائحة.
ارتبط اسم المنطقة بعدد كبير من القرى الفلسطينية في السفوح والتلال الواقعة جنوب شرقي جبل الكرمل وحول مرج ابن عامر، ومنها صبّارين وخبيزة والكفرين والريحانية وغيرها من قرى قضاء حيفا.
دالية الروحاء عبر التاريخ
يورد المقريزي أن السلطان المملوكي قلاوون أقام في دالية الروحاء سنة 1281م أثناء قتاله الصليبيين، وأن هدنة وُقعت هناك بين الطرفين.
وفي أواخر القرن التاسع عشر، وصف مؤلفو مسح فلسطين الغربية القرية بأنها تقع على الجانب الغربي من مجمع للمياه، مع نبع جيد إلى الجنوب منها. وقدروا عدد سكانها آنذاك بنحو 60 نسمة، كانوا يزرعون نحو عشرة فدادين.
موقع القرية وعمرانها
كان مخطط دالية الروحاء مستطيلًا يمتد من الشرق إلى الغرب. وكانت المنازل متقاربة بعضها من بعض، ومبنية بالحجارة التي رُبطت إما بالطين وإما بالإسمنت.
قامت القرية على تل صغير بين واديين ضحلين يتجهان من الشمال إلى الجنوب. وربطتها طريق فرعية بطريق رئيسية تؤدي جنوب غرب إلى الساحل وشمال شرق إلى مرج ابن عامر.
وكانت إلى الشمال الغربي من القرية خربة لم تقدم المصادر الأساسية المستخدمة معلومات كافية لتأريخها بصورة دقيقة.
سكان قرية دالية الروحاء
كان سكان القرية الفلسطينيون من المسلمين. ويجب عند قراءة إحصاءات 1944/1945 الانتباه إلى أن الوحدة الإحصائية تشمل مستعمرة داليا اليهودية، ولذلك لا يجوز اعتبار الرقم الإجمالي 600 عدد سكان دالية الروحاء الفلسطينيين.
- 1922135 نسمةتعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922
- 1931163 نسمةتعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931
- 1944/1945280 عربيًاالسكان الفلسطينيون في الوحدة الإحصائية؛ أما المجموع 600 فيشمل أيضًا 320 يهوديًا في داليا
- 1948325 نسمةتقدير لاحق للسكان الفلسطينيين في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- 19981,995 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم، وليس تعدادًا رسميًا
عدد البيوت في دالية الروحاء
- 193146 منزلًاتعداد رسمي
- 194891 منزلًاتقدير لاحق منشور في فلسطين في الذاكرة
ملكية أراضي دالية الروحاء
بلغت المساحة الإجمالية للوحدة الإحصائية التي تشمل دالية الروحاء وداليا 10,008 دونمات. ويعرض «فلسطين في الذاكرة» الملكية بالصيغة المبسطة التالية:
- فلسطيني178 دونم2%
- تسرّبت للصهاينة9,614 دونم96%
- مشاع216 دونم2%
أما جدول إحصاءات القرى الرسمي لسنة 1944/1945 فيستخدم فئات عرب / يهود / عام، ويعطي 178 دونمًا عربيًا، و9,614 دونمًا يهوديًا، و216 دونمًا عامًا. وتشمل هذه الأرقام داليا.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب9,651 دونم
- البساتين والأراضي المروية98 دونم
- الأرض المبنية43 دونم
- غير الصالحة للزراعة216 دونم
ويظهر التدقيق الحسابي أن مجموع الفئات يساوي المساحة الإجمالية البالغة 10,008 دونمات. وبلغ مجموع الأراضي المصنفة مزروعة أو صالحة للزراعة 9,749 دونمًا، مقابل 259 دونمًا من الأرض المبنية وغير الصالحة للزراعة.
الحياة الاقتصادية في قرية دالية الروحاء
اعتمد سكان دالية الروحاء على الزراعة وتربية الحيوانات. وكانت الأراضي المملوكة أو المستخدمة مباشرة من السكان الفلسطينيين محدودة نسبيًا بحلول إحصاءات 1944/1945، في ظل انتقال الجزء الأكبر من أراضي الوحدة الإحصائية إلى الملكية اليهودية قبل النكبة.
خصص السكان الفلسطينيون 56 دونمًا للحبوب، بينما بلغت البساتين والأراضي المروية 98 دونمًا. وشكلت تربية الحيوانات مصدرًا إضافيًا لمعيشة الأهالي.
المياه في دالية الروحاء
استفاد السكان من كثرة الينابيع القريبة من موقع القرية. وقد وصف مسح فلسطين الغربية في أواخر القرن التاسع عشر نبعًا جيدًا يقع إلى الجنوب من القرية.
التعليم في دالية الروحاء
لا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة المستخدمة في هذا المقال معلومات موثقة بما يكفي عن وجود مدرسة مستقلة في دالية الروحاء أو عن سنة تأسيسها وعدد طلابها، ولذلك لا يُضاف رقم أو تاريخ غير موثق.
احتلال دالية الروحاء وتهجير سكانها
تتميز دالية الروحاء بتعدد مراحل التهجير والاحتلال، ولذلك لا يصح اختزال مصير القرية في تاريخ واحد.
ينقل وليد الخالدي، استنادًا إلى رواية يناقشها عن بني موريس، أن سكان دالية الروحاء كانوا يعيشون قبل النكبة بصفة مزارعين مستأجرين بعد انتقال مساحات واسعة من أراضي القرية إلى منظمات صهيونية. وفي كانون الثاني/يناير 1948 دار نقاش بين مسؤولي الصندوق القومي اليهودي بشأن مصير هذه التجمعات.
وبحسب الرواية نفسها، استخدم يوسف فايتس في شباط/فبراير 1948 علاقاته بوحدات الهاغاناه المحلية وضباط استخباراتها لطرد المزارعين المستأجرين من عدد من القرى، ومنها دالية الروحاء. وبالتالي يرتبط خروج السكان الفلسطينيين الأساسي بمرحلة سبقت الاحتلال العسكري الموثق للموقع.
أما احتلال موقع القرية نفسه، فتذكر رواية نشرتها صحيفة نيويورك تايمز وينقلها وليد الخالدي أنه حدث في 14 نيسان/أبريل 1948، أثناء المعارك التي دارت حول مستعمرة مشمار هعيمك، حين احتُلت سلسلة من القرى الواقعة في القوس الجنوبي المحيط بها.
وتعرض خانة مختصرة في «فلسطين في الذاكرة» تاريخ 1 آذار/مارس 1948 بوصفه تاريخ الاحتلال، إلا أن النص التفصيلي المنشور في الصفحة نفسها يميز بين طرد السكان في شباط/فبراير واحتلال الموقع في 14 نيسان/أبريل. لذلك لا يُعتمد تاريخ 1 آذار بوصفه تاريخ الاحتلال النهائي من دون تحفظ.
تسلسل الاحتلال
- كانون الثاني/يناير 1948
مناقشة مصير السكان
اجتمع مسؤولون في الصندوق القومي اليهودي لمناقشة مصير دالية الروحاء وتجمعات مشابهة.
- شباط/فبراير 1948
طرد السكان الفلسطينيين
بحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي، استُخدمت علاقات مع وحدات محلية وضباط استخبارات الهاغاناه لإخراج المزارعين المستأجرين من القرية.
- 1 آذار/مارس 1948
تاريخ مختلف في قاعدة البيانات
يظهر كتاريخ للاحتلال في رأس صفحة فلسطين في الذاكرة، لكنه لا ينسجم تمامًا مع الرواية التفصيلية التي تضع الاحتلال العسكري في 14 نيسان.
- 14 نيسان/أبريل 1948
احتلال موقع القرية
احتُلت دالية الروحاء أثناء المعارك المحيطة بمشمار هعيمك، وفق الرواية التي ينقلها وليد الخالدي عن تقرير معاصر.
- بحلول أواسط حزيران/يونيو 1948
تدمير شامل للقرية
تذكر الرواية التاريخية أن تدمير القرية كان قد أصبح شاملًا بحلول منتصف حزيران.
معركة مشمار هعيمك والوحدة العسكرية
السياق العسكري: وقع احتلال موقع دالية الروحاء في المرحلة الأخيرة من المعارك المحيطة بمشمار هعيمك في نيسان/أبريل 1948، حين سيطرت الهاغاناه على مجموعة من القرى الفلسطينية في المنطقة.
الوحدة العسكرية: الهاغاناه. لا يحدد المدخل التاريخي الخاص بدالية الروحاء على نحو مستقل كتيبة أو لواء بعينه اقتحم القرية في 14 نيسان، ولذلك لا يُنسب الاحتلال إلى وحدة أكثر تحديدًا من دون توثيق قرية-بقرية.
سبب النزوح والتهجير
كان تهجير دالية الروحاء متعدد المراحل. فقد سبق الاحتلال العسكري طرد السكان الفلسطينيين من أراضيهم في شباط/فبراير، بحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي، ثم احتُل موقع القرية عسكريًا في نيسان/أبريل. ويصنف «فلسطين في الذاكرة» سبب النزوح ضمن الاعتداء العسكري المباشر.
تدمير دالية الروحاء
تشير المادة التاريخية التي ينقلها وليد الخالدي إلى أن دمار القرية كان شاملًا بحلول أواسط حزيران/يونيو 1948. ولا تقدم المصادر الأساسية تاريخًا محددًا ليوم تنفيذ عمليات الهدم نفسها، ولذلك لا يُختلق تاريخ أكثر دقة.
المستعمرات على أراضي دالية الروحاء
أُنشئت مستعمرة داليا سنة 1939 إلى الجنوب من موقع القرية، على أرض كانت أصلًا تابعة لدالية الروحاء. ولذلك فهي مستعمرة أُنشئت قبل النكبة على جزء من أراضي القرية.
أما رموت منشيه، التي أُنشئت في 31 تموز/يوليو 1948، فقد نُسبت في إحدى الروايات إلى أراضي دالية الروحاء، لكن وليد الخالدي يصحح ذلك ويذكر أنها تقع في الواقع على أراضي قرية صبّارين المجاورة؛ ولذلك لا تُدرج هنا ضمن المستعمرات المقامة على أراضي دالية الروحاء.
قرية دالية الروحاء اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي قبل نشر كتاب كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، كانت حجارة أنقاض المنازل ما تزال ظاهرة، وقد غطتها الأتربة والأعشاب والشجيرات الشائكة. وانتشرت آجام الصبار في أجزاء واسعة من الموقع، مع بقاء عدد من أشجار الزيتون والتوت والحور وشجرة كينا كبيرة عند الطرف الجنوبي.
وأشار الوصف إلى حجارة مبعثرة بين الصبار يُرجح أنها بقايا مقبرة القرية، وإلى بقايا جدران منزل ذي أرضية حجرية في الوادي عند الطرف الجنوبي للموقع.
هذا الوصف تاريخي ويرجع إلى التوثيق السابق لنشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا من حالة الموقع سنة 2026.
كما نشر موقع «فلسطين في الذاكرة» في 22 آب/أغسطس 2026 صفحة توثيق مجتمعي تتضمن جولة مصورة في موقع دالية الروحاء. إلا أن تاريخ نشر الصفحة لا يثبت بالضرورة تاريخ تصوير المادة نفسها، ولذلك يمكن الاستفادة منها بوصفها توثيقًا مجتمعيًا لاحقًا، لا بوصفها مسحًا ميدانيًا مستقلًا وشاملًا للموقع في سنة 2026.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: دالية الروحاء
- فلسطين في الذاكرة – دالية الروحاء، قضاء حيفا
- فلسطين في الذاكرة – نبذة تاريخية عن دالية الروحاء من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- فلسطين في الذاكرة – توثيق مجتمعي لاحق لموقع دالية الروحاء، منشور في آب/أغسطس 2026
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922
- جامعة بيرزيت – تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931، E. Mills
- سامي هداوي – Village Statistics 1945، اعتمادًا على إحصاءات حكومة فلسطين
seo_keywords: seo_description:
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة حيفا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.