فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 12 نيسان 1948

قرية الكفرين المهجرة / قضاء حيفا

قرية الكفرين المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية الكفرين المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال الكفرين
12 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
1,070
العملية العسكرية
عملية مشمار هعيمك
الكتيبة المنفّذة
لواء كرملي
المدافعون عن القرية
جيش الإنقاذ
البعد من مركز المحافظة
29 كم جنوب شرقي حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
250 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الكفرين بعد 1948
قاعدة تدريب عسكرية
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية الكفرين المهجرة

الشمال الغربي دالية الروحاء
الشمال الشرقي ابو شوشة
الغرب ام الشوف
قرية الكفرين المهجرة / قضاء حيفا
الشرق المنسي
الجنوب الغربي البطيمات
الجنوب أم الفحم
الجنوب الشرقي اللجون

قرية الكفرين المهجّرة – قضاء حيفا

الكفرين قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع على مسافة نحو 29.5 كيلومترًا إلى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا، على ارتفاع يقارب 250 مترًا عن سطح البحر.

قامت القرية فوق تل تحيط به أودية ضحلة تفصله عن تلال طويلة خفيفة الانحدار، وكانت تبعد نحو ستة كيلومترات شمال وادي عارة. وربطتها طريق فرعية متجهة نحو الشمال الغربي بطريق حيفا–جنين العام الذي كان يمر بمحاذاة مرج ابن عامر.

بلغ عدد سكان الكفرين 920 نسمة في إحصاءات سنة 1944/1945، وبلغت مساحة أراضيها المسجلة 10,882 دونمًا.

احتُلت الكفرين في 12 نيسان/أبريل 1948 في سياق الهجوم المضاد الذي شنته الهاغاناه والبلماح على القرى المحيطة بمشمار هعيمق بعد معركة جيش الإنقاذ العربي هناك. ودُمّر جزء من القرية عند احتلالها، ثم نُسفت بالكامل بعد نحو أسبوع عقب استخدامها في تدريبات عسكرية على القتال داخل المناطق المبنية.

معلومات أساسية عن قرية الكفرين

الاسم
الكفرين
بالإنجليزية
Al-Kafrayn
القضاء
حيفا
المسافة من حيفا
نحو 29.5 كم جنوب شرقي حيفا
متوسط الارتفاع
نحو 250 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
657 نسمة في 95 بيتًا – يشمل الرقم عرب البلاونة بحسب وليد الخالدي وPalQuest
السكان سنة 1944/1945
920 نسمة
مساحة الأراضي
10,882 دونمًا
تاريخ الاحتلال
12 نيسان/أبريل 1948؛ وتشير سجلات جيش الإنقاذ إلى انسحاب قوات عربية من منطقة غربي القرية في 13 نيسان
السياق العسكري
الهجوم المضاد بعد معركة مشمار هعيمق
الوحدة العسكرية
قوات من البلماح؛ لا توجد كتيبة محددة مثبتة للكفرين في مدخل وليد الخالدي
المدافعون
قوات جيش الإنقاذ العربي في المنطقة
سبب النزوح
الهجوم والاحتلال العسكري في سياق الهجوم المضاد حول مشمار هعيمق
التدمير
تدمير جزئي عند الاحتلال، ثم نسف كامل بعد تدريبات عسكرية؛ أُبلغت هيئة أركان الهاغاناه بالتدمير الكامل في 19 نيسان
المستعمرات على الأراضي
لا توجد مستعمرة إسرائيلية مدنية موثقة على أراضي القرية؛ يُستخدم جزء من الأراضي معسكرًا للتدريب العسكري

اسم قرية الكفرين

يعني اسم «الكفرين» في العربية «القريتين»، وهو مثنى كلمة «كفر» بمعنى قرية.

وكانت القرية معروفة في المصادر الصليبية باسم «كافورانا» (Caforana).

ويشير الاسم بصيغته العربية إلى وجود أو تصور تجمعين أو قريتين، لكن المصادر الأساسية المستخدمة هنا لا تقدم رواية تاريخية تفصيلية تفسر متى نشأت صيغة المثنى أو ما إذا كانت تشير إلى نواتين عمرانيتين محددتين.

موقع قرية الكفرين

كانت الكفرين تقع في منطقة بلاد الروحة، ضمن التلال الواقعة بين مرج ابن عامر ووادي عارة.

قامت على قمة تل تحيط به أودية ضحلة، وكانت الأرض المحيطة بها خفيفة الانحدار ومتدرجة في اتجاه السهول والأودية.

وتبعد نحو ستة كيلومترات شمال وادي عارة.

وكانت طريق فرعية تتجه من القرية إلى الشمال الغربي فتصل بطريق حيفا–جنين العام، وهو الطريق الذي كان يسير بمحاذاة مرج ابن عامر.

ومن القرى والتجمعات القريبة منها أبو شوشة، دالية الروحاء، الريحانية، المنسي، أم الشوف، البطيمات واللجون.

الجغرافيا والأودية

تذكر الموسوعة الفلسطينية أن الكفرين قامت في جبل الكرمل فوق كنف جبل، وأن الروافد العليا لنهر الزرقاء تبدأ بالقرب منها.

ومن الأودية القريبة وادي عين حمد ووادي خلة أبي نمر، الذي يمر إلى الشمال الغربي من القرية ويلتقي بعدة أودية صغيرة ليكوّن وادي الدفلة.

وقد ساعدت كثرة الأودية والينابيع والآبار على دعم الحياة الزراعية والرعوية في القرية.

الكفرين في القرن التاسع عشر

قُدّر عدد سكان الكفرين في سنة 1859 بنحو 200 نسمة، وكانوا يزرعون نحو 30 فدانًا.

وفي سنة 1882 وصف «مسح فلسطين الغربية» الكفرين بأنها قرية متوسطة الحجم تقوم على الجانب الغربي من خط تقسيم المياه، مع وجود نبع في الجهة الغربية.

وتشير قائمة سكانية من أواخر القرن التاسع عشر إلى نمو عدد سكان القرية بصورة ملحوظة، ما يعكس توسع التجمع قبل بداية عهد الانتداب.

شكل القرية وعمرانها

كان شكل الكفرين العام مستطيلاً، يمتد محورها الطويل من الشرق إلى الغرب.

وكانت منازلها متقاربة نسبيًا، وبُنيت من الحجر والأسمنت أو من الحجر والطين، بينما يصف وليد الخالدي بعض المباني بأنها من الطين والأسمنت.

بلغت مساحة الأرض المبنية في سنة 1944/1945 نحو 18 دونمًا.

وكان في القرية مسجد ومدرسة ابتدائية للبنين، إضافة إلى شبكة من الينابيع والآبار والمواقع الزراعية المحيطة.

سكان قرية الكفرين

  1. 1922571تعداد رسمي: 569 مسلمًا و2 مسيحيين أرثوذكس
  2. 1931657تعداد رسمي في 95 بيتًا؛ يشمل عرب البلاونة بحسب PalQuest ووليد الخالدي
  3. 1944/1945920إحصاءات رسمية؛ PalQuest يسجلهم عربًا، والموسوعة الفلسطينية تذكر دخول عرب البلاونة ضمن الرقم
  4. 19481,067تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
  5. 19986,554تقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

يجب الانتباه بصورة خاصة إلى رقم سنة 1931، إذ يقول وليد الخالدي وPalQuest إن الرقم 657 وعدد البيوت البالغ 95 يشملان عرب البلاونة.

كما تقول الموسوعة الفلسطينية إن عرب البلاونة يدخلون في رقم السكان لسنة 1945، بينما لا تضع PalQuest هذه الملاحظة صراحة على صف 1944/1945. ولذلك يُذكر اختلاف طريقة العرض بين المصدرين بدل افتراض رقم مستقل غير موثق للكفرين وحدها.

عدد البيوت

  1. 193195 بيتًارقم تعداد رسمي، لكنه يشمل عرب البلاونة وفق وليد الخالدي وPalQuest
  2. 1948154 بيتًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس رقمًا من تعداد رسمي
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي قرية الكفرين

بلغ إجمالي مساحة أراضي الكفرين المسجلة سنة 1944/1945 نحو 10,882 دونمًا.

  • فلسطيني9,981 دونم92%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع / عام901 دونم8%
المجموع: 10,882 دونم

ويتوازن الجدول حسابيًا: 9,981 + 0 + 901 = 10,882 دونمًا.

وفي التصنيف الرسمي لإحصاءات حكومة فلسطين كانت الفئات: 9,981 دونمًا عربيًا، صفر دونمات يهودية، و901 دونم عام.

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب9,911 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية147 دونم
  3. الأرض المبنية18 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة806 دونم
المجموع: 10,882 دونم

يتوازن جدول استعمال الأرض بالكامل:

9,776 + 135 + 147 + 18 + 40 + 766 = 10,882 دونمًا.

وتكمن أهمية الفصل بين فئتي العرب والأرض العامة في أن بعض الجداول المبسطة تضع مجموع 9,911 دونمًا من الحبوب تحت خانة فلسطينية واحدة، بينما يتكون رسميًا من 9,776 دونمًا عربية و135 دونمًا عامة.

وينطبق الأمر نفسه على الأراضي غير الصالحة للزراعة: 806 دونمات تتكون من 40 دونمًا عربية و766 دونمًا عامة.

زراعة الزيتون

تذكر الموسوعة الفلسطينية أنه في موسم 1942/1943 كان في غرب القرية وشمالها الغربي نحو 30 دونمًا مزروعة بالزيتون، وكان نحو نصفها مثمرًا.

هذا الرقم يعود إلى موسم سابق على جدول 1944/1945، لذلك يُذكر كمعلومة زراعية مستقلة ولا يضاف حسابيًا إلى الـ147 دونمًا المصنفة بساتين وأراضي مروية في سنة 1944/1945.

الحياة الاقتصادية

اعتمد اقتصاد الكفرين بصورة رئيسية على الزراعة وتربية المواشي.

وكانت الحبوب، ولا سيما القمح، المحصول الرئيسي.

وتدل إحصاءات سنة 1944/1945 على هيمنة زراعة الحبوب بصورة واضحة، إذ خُصص لها 9,776 دونمًا من الأراضي العربية، إضافة إلى 135 دونمًا عامة.

كما خُصص 147 دونمًا للبساتين والأراضي المروية، بينما عُرفت القرية أيضًا بزراعة الزيتون وتربية المواشي.

المياه والينابيع

كانت الكفرين غنية نسبيًا بالينابيع والآبار، ويذكر وليد الخالدي وجود نحو عشرة منها في أراضي القرية.

وتورد الموسوعة الفلسطينية أسماء عدد من مصادر المياه، منها:

  • عين الصفصافة.
  • عين الكفرين.
  • عين البلد.
  • عين قاسم.
  • عين الزعترة.
  • عين عباس.
  • عين الفرت.
  • عين فارس.
  • عين الراس.

كما كان إلى الشمال الغربي من القرية بئران، ويقع بئر اللوبيدة على مسافة نحو 1.5 كيلومتر منها.

وكان السكان يعتمدون بصورة خاصة على عين الكفرين في الشرب والاستعمالات المنزلية.

التعليم في الكفرين

كان في الكفرين مدرسة ابتدائية للبنين أُنشئت في نحو سنة 1888 خلال العهد العثماني.

وتعد هذه المدرسة من المدارس الريفية القديمة نسبيًا في المنطقة.

وتوفر مواد أرشيفية مجتمعية في «فلسطين في الذاكرة» وثائق تتعلق بتعيين معلمين في مدرسة الكفرين في الأعوام 1928–1930 و1935–1937، إضافة إلى وثيقة تعيين معلم في كانون الأول/ديسمبر 1947، ما يدل على استمرار عمل المدرسة حتى فترة متأخرة جدًا من الانتداب.

لكن المصادر الأساسية المستخدمة هنا لا تقدم رقمًا رسميًا موثقًا لعدد الطلاب عشية النكبة، ولذلك لا يضاف رقم غير مثبت.

المسجد

كان في الكفرين مسجد يخدم سكان القرية المسلمين.

ولا يقدم وليد الخالدي في مدخله وصفًا معماريًا تفصيليًا للمسجد أو تاريخًا محددًا لبنائه.

ولا يُعتمد وجود كنيسة في القرية عشية النكبة لمجرد وجود مسيحيين اثنين في تعداد سنة 1922؛ فالمصادر الأساسية الخاصة بالقرية توثق مسجدًا ومدرسة ولا توثق كنيسة مستقلة.

الآثار والخِرَب

اشتملت أراضي الكفرين على عدد من الخِرَب والبقايا الأثرية التي تدل على قِدم الاستيطان في الموقع.

ومن بين البقايا التي يذكرها وليد الخالدي أسس أبنية وقبور، بينما تشير مواد أخرى إلى حجارة وأعمدة وعناصر معمارية قديمة.

ولا يقدم مدخل الخالدي تأريخًا أثريًا دقيقًا لجميع هذه البقايا، ولذلك لا تنسب إلى حقبة واحدة من دون دراسة أثرية متخصصة.

معركة مشمار هعيمق والسياق العسكري

بدأت معركة مشمار هعيمق في 4 نيسان/أبريل 1948 عندما شن جيش الإنقاذ العربي هجومًا على مستعمرة مشمار هعيمق.

وبعد توقف هجوم جيش الإنقاذ، طُرح وقف لإطلاق النار بوساطة بريطانية، لكن قيادة الهاغاناه رفضته وقررت شن هجوم مضاد واسع على القرى الفلسطينية المحيطة بالمستعمرة.

وشمل الهجوم المضاد نحو عشر قرى، من بينها الكفرين، التي وصفتها تقارير صحفية في ذلك الوقت بأنها أكبر القرى المستهدفة في المنطقة.

ولهذا فإن الوصف الأدق عسكريًا ليس «عملية مشمار هعيمق» بالمعنى الرسمي، بل الهجوم المضاد للهاغاناه والبلماح عقب معركة مشمار هعيمق.

احتلال الكفرين وتهجير سكانها

أعلنت قوات الهاغاناه احتلال الكفرين في 12 نيسان/أبريل 1948.

وفي اليوم التالي، 13 نيسان، سجل جيش الإنقاذ العربي انسحاب قوات عربية من منطقة تقع مباشرة إلى الغرب من الكفرين.

وتذكر رواية وليد الخالدي أن الهجوم على القرية نفذته قوات من البلماح ضمن الهجوم المضاد الذي أعقب معركة مشمار هعيمق.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز في 12 نيسان عن إذاعة الهاغاناه أن الكفرين كانت خامس قرية بين القرى المحيطة بمشمار هعيمق تقع في قبضتها.

وبذلك يُعتمد 12 نيسان/أبريل كتاريخ احتلال القرية، مع الإشارة إلى أن الانسحاب العربي من المنطقة الواقعة غربها سُجل في اليوم التالي.

الوحدة العسكرية المنفذة

تعرض بعض الجداول المختصرة في «فلسطين في الذاكرة» لواء كرميلي بوصفه الوحدة المهاجمة المحتملة.

لكن النص التاريخي التفصيلي المنقول عن وليد الخالدي يصف الهجوم على الكفرين بأنه هجوم للبلماح ضمن الهجوم المضاد بعد معركة مشمار هعيمق.

ولا يحدد المدخل كتيبة معينة من البلماح دخلت الكفرين، ولذلك لا يُنسب الاحتلال إلى كتيبة أو لواء آخر من دون دليل مستقل خاص بالقرية.

سبب النزوح

كان تهجير سكان الكفرين مرتبطًا مباشرة بالهجوم العسكري واحتلال القرية في سياق الهجوم المضاد للهاغاناه على قرى منطقة مشمار هعيمق.

ويصنف «فلسطين في الذاكرة» سبب النزوح بأنه اعتداء عسكري مباشر.

أما وليد الخالدي فيركز على احتلال القرية والقرار العسكري بتدمير القرى المحيطة، ولا يقدم مسارًا تفصيليًا مستقلاً لخروج جميع عائلات الكفرين.

التطهير العرقي

تستخدم «فلسطين في الذاكرة» وصف «التطهير العرقي الكامل» للنتيجة التي آلت إليها الكفرين.

أما الوقائع الموثقة في رواية وليد الخالدي فتشمل احتلال القرية، إفراغها من سكانها، تدمير جزء من مبانيها أثناء الاحتلال، ثم نسفها بالكامل بعد ذلك.

ولذلك يبقى مصطلح «التطهير العرقي» منسوبًا إلى المصدر الذي يستخدمه صراحة، بينما الثابت وصفيًا هو زوال المجتمع الفلسطيني من موقع القرية نتيجة العملية العسكرية وتدمير القرية بصورة كاملة.

تدمير الكفرين

لم تُدمر الكفرين كلها في اللحظة الأولى للاحتلال.

بحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي، دُمرت القرية جزئيًا أثناء احتلالها، ثم أُرجئ التدمير النهائي نحو أسبوع لأن البلماح خطط لاستخدام مبانيها في تدريبات الوحدات على القتال داخل المناطق المبنية.

وأُجريت تدريبات عسكرية في المنطقة يوم 18 نيسان/أبريل تقريبًا.

وفي 19 نيسان وصلت إلى هيئة أركان الهاغاناه إفادة تفيد بأن التدريبات قد انتهت وأن الكفرين نُسفت بالكامل.

ومن هنا يجب التمييز بين تاريخ الاحتلال، 12 نيسان، وبين مرحلة التدمير الكامل في 18–19 نيسان.

تسلسل الاحتلال

  1. 4 نيسان/أبريل 1948

    بدء معركة مشمار هعيمق

    شن جيش الإنقاذ العربي هجومًا على مستعمرة مشمار هعيمق.

  2. بعد توقف هجوم جيش الإنقاذ

    رفض وقف إطلاق النار وبدء الهجوم المضاد

    قررت قيادة الهاغاناه الهجوم على مجموعة من القرى الفلسطينية المحيطة وتدميرها.

  3. 12 نيسان/أبريل 1948

    احتلال الكفرين

    أعلنت الهاغاناه احتلال الكفرين؛ وتصف رواية الخالدي الهجوم بأنه من تنفيذ البلماح.

  4. 13 نيسان/أبريل 1948

    انسحاب قوات عربية غرب الكفرين

    سجل جيش الإنقاذ انسحاب قوات عربية من منطقة تقع مباشرة غرب القرية.

  5. أثناء الاحتلال

    التدمير الجزئي

    دُمرت أجزاء من القرية، بينما أُبقي قسم من مبانيها قائمًا لأغراض التدريب العسكري.

  6. نحو 18 نيسان/أبريل 1948

    تدريبات داخل القرية

    استخدمت مباني الكفرين في تدريبات على القتال داخل المناطق المبنية.

  7. 18–19 نيسان/أبريل 1948

    التدمير الكامل

    نُسفت القرية بالكامل بعد انتهاء التدريبات؛ أُبلغت هيئة أركان الهاغاناه بذلك في 19 نيسان.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية الكفرين

لا يذكر وليد الخالدي أو PalQuest أي مستعمرة إسرائيلية مدنية أُنشئت على أراضي الكفرين.

لكن جزءًا من أراضي القرية استُخدم لاحقًا معسكرًا للتدريب العسكري.

ولذلك لا ينبغي إلحاق مستعمرات مجاورة بأراضي الكفرين لمجرد قربها الجغرافي من الموقع.

قرية الكفرين اليوم

بحسب وصف وليد الخالدي الميداني، ينقسم موقع الكفرين والأراضي المحيطة به بين معسكر للتدريب العسكري ومرعى للأبقار.

وكانت منطقة مليئة بأنقاض القرية قد سُيجت وغُطيت بالتراب والشجيرات والأشواك.

وتناثرت حول الموقع أشجار اللوز والزيتون والتين.

هذا الوصف مستمد من العمل الميداني السابق لنشر كتاب كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، ولذلك فهو وصف تاريخي موثق ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة الموقع في سنة 2026.

وتوجد في «فلسطين في الذاكرة» مواد مجتمعية لاحقة تشمل مقابلات تاريخ شفوي وزيارات إلى عين الكفرين، إضافة إلى صور من جولة ميدانية في موقع القرية سنة 2025. وهذه المواد تفيد في توثيق الذاكرة وبعض المعالم التي شوهدت في زيارات أحدث، لكنها لا تمثل مسحًا أثريًا أو عقاريًا مستقلاً وشاملاً لجميع أراضي الكفرين.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.