فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 14 نيسان 1948

قرية البطيمات المهجرة / قضاء حيفا

قرية البطيمات المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية البطيمات المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال البطيمات
14 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
130
العملية العسكرية
عملية مشمار هعيمك
الكتيبة المنفّذة
الأرغون
البعد من مركز المحافظة
31 كم جنوب شرقي حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
200 m
سبب النزوح
نتيجة الخوف من هجوم صهيوني على البلدة، او نتيجة الخوف من التواجد في المعركة
مدى التدمير
دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة البطيمات قبل 1948
إبن يتسحاق (جلعاد)
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية البطيمات المهجرة

الشمال الشرقي الكفرين
الغرب خبيزة
قرية البطيمات المهجرة / قضاء حيفا
الشرق المنسي
الجنوب أم الفحم
الجنوب الشرقي اللجون

قرية البطيمات المهجّرة – قضاء حيفا

البُطيمات قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع على مسافة نحو 31 كيلومترًا إلى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا، في منطقة كثيرة التلال وسط بلاد الروحاء، وعلى ارتفاع يقارب 200 متر عن سطح البحر.

أُقيمت القرية على سفح وادٍ صغير، واتخذ عمرانها رقعة ضيقة تمتد عمومًا من الشرق إلى الغرب وتزداد ضيقًا كلما اتجهت غربًا. وكانت عدة ينابيع حول الموقع توفر المياه للأهالي، بينما اعتمد السكان في معيشتهم بصورة أساسية على الزراعة وتربية المواشي.

القضاء
حيفا
المسافة من حيفا
نحو 31 كم جنوب شرقي حيفا
الارتفاع
نحو 200 م عن سطح البحر
الموقع الطبيعي
على سفح وادٍ صغير في منطقة كثيرة التلال وسط بلاد الروحاء
السكان سنة 1944/1945
110 نسمات
تقدير السكان سنة 1948
128 نسمة – تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
فترة الاحتلال والتهجير
14 نيسان/أبريل 1948 هو التاريخ الأقوى لاحتلال الموقع؛ فلسطين في الذاكرة يعرض 1 أيار/مايو في الحقل المختصر
السياق العسكري
الهجوم المضاد للهاغاناه في أعقاب معركة مشمار هعيمك
الوحدة العسكرية
غير محسومة قريةً بقرية؛ القوات المشاركة في المعركة الأوسع شملت وحدات من البلماح ولواءي كرميلي وألكسندروني
إجمالي الأراضي
8,557 دونمًا
المستعمرات على أراضي القرية
إيفن يتسحاق / غلعيد، أُنشئت سنة 1945؛ كما أُقيمت رغافيم قرب البطيمات مؤقتًا في تموز/يوليو 1948 قبل نقلها إلى قنير سنة 1949

اسم قرية البطيمات وبلاد الروحاء

يرتبط اسم «البطيمات» بالبطم أو البطمة، وهو نوع من الأشجار المعروفة في فلسطين وبلاد الشام. وكانت القرية تقع في قلب المنطقة المعروفة باسم «بلاد الروحاء»، وهي منطقة التلال الممتدة في جنوب شرقي قضاء حيفا باتجاه أم الفحم ومرج ابن عامر.

وصُنفت البطيمات في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» الذي صدر خلال الانتداب البريطاني بوصفها مزرعة، وهو ما يعكس صغر حجم تجمعها العمراني مقارنة بعدد من القرى الكبرى المحيطة.

موقع البطيمات وعمرانها

كانت البطيمات مبنية على سفح وادٍ صغير في منطقة جبلية كثيرة التلال. واتخذت رقعة البناء شكلًا ضيقًا يمتد من الشرق إلى الغرب، وتقل مساحتها تدريجيًا في اتجاه الغرب.

بُنيت المنازل من الحجارة المثبتة بالطين أو بالإسمنت. وعلى الرغم من صغر القرية، كان فيها مسجد خاص يخدم سكانها المسلمين.

سكان قرية البطيمات

كان سكان البطيمات من المسلمين. ويبين التعدادان الرسميان لسنتي 1922 و1931 أن عدد السكان انخفض قليلًا خلال تلك الفترة، ثم استقر في حدود 110 نسمات خلال أواسط الأربعينيات.

  1. 1922137 نسمةتعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922؛ جميعهم مسلمون
  2. 1931112 نسمةتعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931
  3. 1944/1945110 نسماتإحصاءات رسمية خلال الانتداب البريطاني
  4. 1948128 نسمةتقدير لاحق منشور في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
  5. 1998784 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم، وليس تعدادًا رسميًا
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في البطيمات

  1. 193129 منزلًا مأهولًاتعداد رسمي
  2. 194833 منزلًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس رقمًا من تعداد رسمي لسنة 1948
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي قرية البطيمات

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي البطيمات في إحصاءات 1944/1945 نحو 8,557 دونمًا. ويعرض «فلسطين في الذاكرة» الملكية بالصيغة المبسطة التالية:

  • فلسطيني3,832 دونم45%
  • تسرّبت للصهاينة4,724 دونم55%
  • مشاع1 دونم<1%
المجموع: 8,557 دونم

أما جدول إحصاءات القرى الرسمي لسنة 1944/1945 فيستخدم فئات عرب / يهود / عام، ويعطي 3,832 دونمًا عربيًا، و4,724 دونمًا يهوديًا، ودونمًا واحدًا عامًا، بمجموع 8,557 دونمًا.

استخدام أراضي البطيمات سنة 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحبوب7,230 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية9 دونم
  3. الأرض المبنية5 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة1,313 دونم
المجموع: 8,557 دونم

وبذلك بلغت الأراضي المصنفة مزروعة أو صالحة للزراعة 7,239 دونمًا، أي نحو 85% من إجمالي المساحة، بينما بلغت الأرض المبنية وغير الصالحة للزراعة 1,318 دونمًا.

ويعرض «فلسطين في الذاكرة» رقمًا منفصلًا قدره 113 دونمًا مزروعة بالزيتون. لكن هذا الرقم لا يظهر كصف مستقل في جدول استعمال الأراضي الرسمي لسنة 1944/1945، الذي يصل حسابيًا إلى إجمالي مساحة القرية كاملًا؛ لذلك لا يُضاف رقم الزيتون مرة ثانية إلى المجموع الرسمي تجنبًا للازدواج الحسابي.

الحياة الاقتصادية في قرية البطيمات

اعتمد أهالي البطيمات أساسًا على الزراعة وتربية المواشي. وكانت الحبوب أهم المحاصيل من حيث المساحة؛ ففي سنة 1944/1945 بلغت الأراضي العربية المخصصة للحبوب 2,508 دونمات، إضافة إلى مساحات أخرى في الفئة اليهودية ضمن الوحدة الإحصائية للأرض.

وبلغت البساتين والأراضي المروية التابعة للفئة العربية 8 دونمات. كما شكّلت تربية المواشي جزءًا أساسيًا من اقتصاد القرية الريفي.

المياه في قرية البطيمات

أحاطت بالبطيمات عدة ينابيع، وكانت توفر للأهالي جانبًا أساسيًا من مياه الاستخدام اليومي والزراعة. وكان وجود هذه الينابيع من أبرز الخصائص الطبيعية لموقع القرية في بلاد الروحاء.

التعليم في قرية البطيمات

لا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة معلومات موثقة بما يكفي عن وجود مدرسة مستقلة في البطيمات أو عن سنة تأسيس مدرسة وعدد طلابها. ولذلك لا يُضاف إلى المقال تاريخ أو رقم غير موثق.

المسجد والحياة الدينية

كان سكان البطيمات من المسلمين، وكان في القرية مسجد خاص بهم على الرغم من صغر تجمعها العمراني.

احتلال البطيمات وتهجير سكانها

ارتبط احتلال البطيمات بمعركة مشمار هعيمك والهجوم المضاد الذي شنته الهاغاناه على القرى الفلسطينية المحيطة بالمستعمرة خلال نيسان/أبريل 1948.

كانت المعركة قد بدأت في 4 نيسان/أبريل عندما شن جيش الإنقاذ العربي هجومًا على مشمار هعيمك. وبعد توقف الهجوم، رفضت قيادة الهاغاناه عرضًا للهدنة واتخذت قرارًا بتوسيع الهجوم المضاد نحو القرى الفلسطينية المحيطة.

وخلال ليل 8–9 نيسان احتلت قوات الهاغاناه عددًا من القرى الأولى حول مشمار هعيمك. وتفيد المادة التي ينقلها وليد الخالدي بأن القوات المشاركة في تلك المراحل كانت تضم الكتيبة الأولى من البلماح ووحدات من لواءي كرميلي وألكسندروني. وبحلول 14 نيسان/أبريل كان عدد القرى التي وقعت في قبضة قوات الهاغاناه قد بلغ نحو عشر قرى.

وتذكر PalQuest، في المدخل الخاص بالريحانية، نقلًا عن تقرير صحفي معاصر، أن الريحانية ودالية الروحاء والبطيمات احتُلّت معًا في 14 نيسان/أبريل 1948. وهذا يجعل 14 نيسان التاريخ الأقوى توثيقًا لاحتلال موقع البطيمات.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض في خانته المختصرة تاريخ 1 أيار/مايو 1948، ويصنف سبب خروج السكان بأنه الخوف من هجوم صهيوني أو الخوف من الوقوع وسط المعارك. ولا يورد النص التفصيلي المنشور عن القرية رواية مستقلة تثبت يوم 1 أيار بوصفه يوم الاحتلال الفعلي.

تسلسل الاحتلال

  1. 4 نيسان/أبريل 1948

    بداية معركة مشمار هعيمك

    شن جيش الإنقاذ العربي هجومًا على مستعمرة مشمار هعيمك، وبدأت المعركة التي أعقبها هجوم مضاد واسع للهاغاناه.

  2. 8–9 نيسان/أبريل 1948

    بداية الهجوم المضاد

    خرجت وحدات الهاغاناه من مشمار هعيمك وبدأت احتلال القرى الفلسطينية المحيطة؛ وشاركت في مراحل المعركة وحدات من البلماح ولواءي كرميلي وألكسندروني.

  3. 14 نيسان/أبريل 1948

    احتلال البطيمات

    تذكر رواية معاصرة ينقلها وليد الخالدي عبر PalQuest أن البطيمات احتُلت في هذا اليوم مع دالية الروحاء والريحانية، ضمن سقوط نحو عشر قرى في المنطقة.

  4. 1 أيار/مايو 1948

    تاريخ مختلف في قاعدة البيانات

    يعرض فلسطين في الذاكرة هذا التاريخ في الحقل المختصر، لكنه لا تدعمه رواية مستقلة في النص التاريخي المنشور للقرية.

  5. بعد الاحتلال؛ التاريخ الدقيق غير موثق

    تدمير القرية

    دُمّر عمران البطيمات لاحقًا، ولم يبق في الوصف الميداني سوى بعض الطوب المتناثر في الموقع.

معركة مشمار هعيمك والوحدة العسكرية

السياق العسكري: الهجوم المضاد للهاغاناه الذي أعقب معركة مشمار هعيمك في نيسان/أبريل 1948.

الوحدة العسكرية: لا تقدم المصادر الأساسية توثيقًا قريةً بقرية يحدد الوحدة التي دخلت البطيمات تحديدًا. شاركت في العمليات الأولى حول مشمار هعيمك الكتيبة الأولى من البلماح ووحدات من لواءي كرميلي وألكسندروني، وكانت القرى التي سقطت بحلول 14 نيسان ضمن الهجوم المضاد للهاغاناه.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض الأرغون بوصفه «الأكثر احتمالًا» في خانة الوحدة العسكرية، لكن هذا الترجيح لا تؤيده رواية مستقلة خاصة بالبطيمات؛ لذلك لا يُعتمد اسم الأرغون كوحدة منفذة مؤكدة.

سبب النزوح والتهجير

لا تقدم المصادر الأساسية رواية تفصيلية مستقلة تصف لحظة خروج سكان البطيمات واحدًا واحدًا. ويصنف «فلسطين في الذاكرة» سبب النزوح بأنه الخوف من الهجوم أو الخوف من الوقوع وسط القتال.

ويضع التسلسل التاريخي خروج السكان في سياق انهيار القرى المحيطة بمشمار هعيمك أمام الهجوم العسكري الواسع في نيسان/أبريل 1948. ولذلك يمكن توثيق النزوح في سياق العمليات العسكرية والخوف المرتبط بتقدم القوات، مع تجنب تحويل سبب غير محسوم إلى حقيقة قطعية.

تدمير قرية البطيمات

لا تحدد المصادر الأساسية يومًا دقيقًا لتدمير البطيمات بعد احتلالها. إلا أن الوصف الميداني اللاحق يبين أن مباني القرية اختفت تقريبًا بالكامل، ولم يبق منها سوى بعض قطع الطوب المبعثرة.

المستعمرات على أراضي البطيمات

أُنشئت مستعمرة إيفن يتسحاق (Even Yitzhaq)، المعروفة أيضًا باسم غلعيد (Gal'ed)، سنة 1945 على أراضي البطيمات إلى الغرب من موقع القرية. وبذلك فهي مستعمرة أُقيمت قبل النكبة على جزء من أراضي القرية.

وفي تموز/يوليو 1948 أُقيمت رغافيم (Regavim) أولًا قرب البطيمات. إلا أن هذا الموقع لم يستمر؛ إذ نُقلت المستعمرة سنة 1949 إلى أراضي قرية قنير المهجّرة. ولذلك تُذكر رغافيم بوصفها استيطانًا مؤقتًا مرتبطًا بموقع البطيمات بعد الاحتلال، لا مستعمرة باقية على أراضيها.

قرية البطيمات اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، كان موقع البطيمات مسيجًا ومغطى بالحشائش ونبات الصبار، ولم يكن ثمة أثر واضح للمنازل باستثناء بعض قطع الطوب المتناثرة في أنحاء الموقع.

وكان معظم الأراضي المحيطة بالموقع يُستخدم للرعي، بينما ظلت أجزاء أخرى مزروعة.

وتنشر PalQuest صورة للموقع مؤرخة بأيلول/سبتمبر 1987، تظهر الموقع المسيج ونبات الصبار. ولذلك فإن هذا الوصف يعود إلى التوثيق الميداني السابق لنشر كتاب كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.