قرية كبارة المهجرة / قضاء حيفا
عن قرية كبارة المهجرة
- القضاء
- حيفا
- تاريخ احتلال كبارة
- 30 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 140
- العملية العسكرية
- عملية التنظيف الساحلي
- البعد من مركز المحافظة
- 30 كم جنوب شرقي حيفا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 25 m
- سبب النزوح
- نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة كبارة قبل 1948
- معيان تسفي
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة كبارة بعد 1948
- بيت حنانيا
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية كبارة المهجرة
قرية كبارة المهجّرة – قضاء حيفا
كبارة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع على مسافة نحو 30 كيلومترًا إلى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا، في السهل الساحلي عند أسفل المنحدرات الغربية لجبل الكرمل، وعلى ارتفاع يقارب 25 مترًا عن سطح البحر.
قامت القرية مباشرة إلى الشرق من الطريق الساحلي العام، بالقرب من نهر الزرقاء، وكان اقتصاد سكانها يعتمد بصورة رئيسية على الزراعة وتربية المواشي. كما ارتبط محيطها بعدد من المواقع الطبيعية والأثرية المهمة، وفي مقدمتها مغارة كبارة على منحدرات جبل الكرمل إلى الشرق من القرية.
- القضاء
- حيفا
- المسافة من حيفا
- نحو 30 كم جنوب شرقي حيفا
- الارتفاع
- نحو 25 م عن سطح البحر
- الموقع الطبيعي
- في السهل الساحلي عند أسفل المنحدرات الغربية لجبل الكرمل، شرق الطريق الساحلي وبالقرب من نهر الزرقاء
- السكان سنة 1944/1945
- 120 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- 139 نسمة – تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- فترة الاحتلال والتهجير
- التاريخ الدقيق غير معروف؛ يرجح وليد الخالدي نيسان/أبريل أو النصف الأول من أيار/مايو 1948، مع احتمال استمرار القرية حتى أواخر أيار
- السياق العسكري
- الحملة الثانية لإخلاء القرى الفلسطينية في السهل الساحلي الشمالي؛ فلسطين في الذاكرة يعرض 30 نيسان/أبريل كتاريخ تقديري
- الوحدة العسكرية
- غير موثقة على مستوى القرية؛ لا يحدد المصدر الأساسي لواءً أو كتيبة اقتحمت كبارة تحديدًا
- إجمالي الأراضي
- 9,831 دونمًا
- المستعمرات المقامة على أراضي القرية
- معيان تسفي (1938)، معغان ميخائيل (1949)، بيت حنانيا (1950)
اسم قرية كبارة
يرجح وليد الخالدي أن اسم «كبارة» مشتق من جمع «كوبري»، وهي كلمة دخيلة من التركية Köprü بمعنى الجسر، وذلك في إشارة إلى الجسور العديدة التي شُيّدت فوق نهر الزرقاء المجاور.
كما ذهب بعض الباحثين إلى مطابقة موقع كبارة مع موقع صليبي عُرف باسم Pain Perdu، أي «الخبز الضائع»، إلا أن هذه المطابقة تُعرض بوصفها رأيًا تاريخيًا وليست حقيقة أثرية محسومة.
موقع كبارة وطبيعتها الجغرافية
كانت كبارة قائمة في السهل الساحلي الفلسطيني عند أسفل السفوح الغربية لجبل الكرمل، إلى الشرق مباشرة من الطريق العام الساحلي. ومر نهر الزرقاء بالقرب منها، وهو ما ارتبط باسم القرية بحسب تفسير وليد الخالدي.
كانت القرية منخفضة نسبيًا، إذ بلغ متوسط ارتفاعها نحو 25 مترًا عن سطح البحر، بينما ارتفعت منحدرات جبل الكرمل إلى الشرق منها.
سكان قرية كبارة
تحتاج أرقام سكان كبارة إلى قراءة دقيقة، لأن تعداد سنة 1931 جمعها مع جسر الزرقاء، بينما ظهر لها رقم مستقل مجددًا في إحصاءات 1944/1945.
- 192273 مسلمًا فلسطينيًا؛ 90 إجمالًا في قيد Kabara عند احتساب 17 يهوديًاتعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922
- 1931572 نسمةتعداد رسمي، لكنه يشمل كبارة وجسر الزرقاء معًا، ولا يمكن فصل سكان كبارة منه بصورة مستقلة
- 1944/1945120 نسمةرقم رسمي مستقل لكبارة؛ جميع السكان المصنفين في الجدول عرب
- 1948139 نسمةتقدير لاحق منشور في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- 1998855 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم، وليس تعدادًا رسميًا
عدد البيوت في كبارة
سجل تعداد سنة 1931 عدد 117 منزلًا مأهولًا، لكن هذا الرقم يشمل كبارة وجسر الزرقاء معًا، ولذلك لا يجوز اعتباره عدد بيوت كبارة وحدها.
ويعرض «فلسطين في الذاكرة» الرقم نفسه، 117 منزلًا، لسنة 1948 أيضًا، من دون توثيق مستقل يسمح بفصل عدد بيوت كبارة عن الرقم المشترك السابق؛ لذلك لا يُعتمد هذا الرقم كتقدير موثوق لعدد بيوت القرية سنة 1948.
ملكية أراضي قرية كبارة
بلغ إجمالي مساحة أراضي كبارة في إحصاءات 1944/1945 نحو 9,831 دونمًا. ويعرض «فلسطين في الذاكرة» جدول الملكية المبسط بالمصطلحات التالية:
- فلسطيني1,070 دونم11%
- تسرّبت للصهاينة3,487 دونم35%
- مشاع5,274 دونم54%
أما جدول إحصاءات القرى الرسمي لسنة 1944/1945 فيستخدم التصنيفات: عرب / يهود / عام، ويعطي 1,070 دونمًا عربيًا، و3,487 دونمًا يهوديًا، و5,274 دونمًا عامًا، بمجموع 9,831 دونمًا.
استخدام أراضي كبارة سنة 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحمضيات والموز2 دونم
- البساتين والأراضي المروية20 دونم
- الحبوب7,375 دونم
- غير الصالحة للزراعة2,434 دونم
بلغ مجموع الأراضي المصنفة مزروعة أو صالحة للزراعة 7,397 دونمًا، أي نحو 75% من إجمالي مساحة الوحدة، بينما بلغت الأراضي غير الصالحة للزراعة 2,434 دونمًا، أي نحو 25%.
ويحتاج جدول «فلسطين في الذاكرة» المختصر إلى تصحيح عند استخدامه؛ فهو يضم 3,309 دونمات عامة من الحبوب إلى العمود الفلسطيني، فيظهر الرقم 4,310 بدل 1,001 دونم عربي. كما يضم 1,965 دونمًا عامًا غير صالح للزراعة إلى الرقم العربي، فيظهر 2,012 بدل 47 دونمًا عربيًا. لذلك يعتمد هذا المقال الفصل الرسمي بين عرب / يهود / عام.
الحياة الاقتصادية في قرية كبارة
اعتمد سكان كبارة على الزراعة وتربية المواشي. وفي سنة 1944/1945 كان من الأراضي العربية 1,001 دونم مخصص للحبوب، و20 دونمًا للبساتين أو الأراضي المروية، ودونمان للحمضيات والموز.
ويبين ذلك أن الحبوب كانت النشاط الزراعي الأكبر من حيث المساحة بين الأراضي التي صنفت رسميًا في ملكية العرب، إلى جانب تربية المواشي التي يذكرها وليد الخالدي باعتبارها أحد أسس اقتصاد القرية.
المياه ونهر الزرقاء
ارتبط موقع كبارة جغرافيًا بنهر الزرقاء المجاور، وكانت الجسور المقامة على النهر من العناصر التي يُرجح أن اسم القرية اشتُق منها.
ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا بيانات كمية مستقلة عن آبار القرية أو توزيع مياه الري، لذلك لا يضاف وصف تفصيلي لمصادر مياه لم يتم توثيقها بصورة مستقلة.
التعليم والحياة الدينية
لا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة المستخدمة في هذا المقال معلومات موثقة بما يكفي عن مدرسة مستقلة في كبارة أو سنة تأسيسها وعدد طلابها. كما أنها لا تقدم وصفًا مستقلًا موثقًا لمسجد القرية. لذلك لا تُضاف تفاصيل غير قابلة للتحقق لمجرد استكمال الأقسام.
مغارة كبارة والآثار
تقع مغارة كبارة إلى الشرق من موقع القرية، على منحدرات جبل الكرمل. وهي موقع مهم من عصور ما قبل التاريخ، وقد اكتُشفت في سنة 1929 وخضعت لعدة حملات تنقيب لاحقة.
وينقل وليد الخالدي أن المغارة احتوت ترسبات أثرية عميقة من العصر الحجري القديم الأوسط، تعلوها طبقة من الثقافة النطوفية. وتذكر النسخة الإنجليزية من PalQuest أن الطبقة النطوفية تؤرخ إلى نحو الألف التاسع قبل الميلاد.
أما النسخة العربية من PalQuest فتستخدم عبارة «القرن التاسع قبل الميلاد»، وهي لا تطابق النص الإنجليزي نفسه؛ لذلك يعتمد المقال صياغة «الألف التاسع قبل الميلاد» بوصفها الصيغة الواردة في النسخة الإنجليزية.
احتلال كبارة وتهجير سكانها
لا يقدم وليد الخالدي تاريخًا دقيقًا أو رواية تفصيلية مؤكدة عن احتلال كبارة. بل يصرح بأن المعلومات المتعلقة بكيفية احتلال القرية غير متوافرة، ثم يقدم تقديرًا مبنيًا على السياق العسكري للمنطقة.
ويرجح الخالدي أن القرية احتُلت خلال ما يصفه بالحملة الثانية لإخلاء السهل الساحلي الشمالي من التجمعات العربية الواقعة بين تل أبيب وزخرون يعقوب جنوب حيفا. وبناءً على هذا السياق، يرجح أن الاستيلاء على كبارة وقع إما خلال نيسان/أبريل أو في النصف الأول من أيار/مايو 1948.
لكنه يترك احتمالًا آخر مفتوحًا، وهو أن تكون القرية بقيت حتى أواخر أيار/مايو، على نحو مشابه لقرية الطنطورة المجاورة.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض 30 نيسان/أبريل 1948 في خانة تاريخ الاحتلال، ويصف العملية بأنها «التنظيف الساحلي» على سبيل الاحتمال، ويصنف سبب النزوح بأنه طرد السكان. لكن هذه التفاصيل لا ترد بهذه الدرجة من القطع في النص المفصل لوليد الخالدي، ولذلك لا تُحوّل إلى حقائق مؤكدة.
تسلسل الاحتلال
- ربيع 1948
الحملة العسكرية الأوسع
يضع وليد الخالدي كبارة في سياق الحملة الثانية التي استهدفت إخلاء القرى الفلسطينية في السهل الساحلي الشمالي.
- نيسان/أبريل – النصف الأول من أيار/مايو 1948
الفترة المرجحة للاحتلال
هذه هي الفترة التي يرجح الخالدي أن كبارة احتُلت خلالها استنادًا إلى مسار الحملة في المنطقة.
- 30 نيسان/أبريل 1948
تاريخ قاعدة البيانات
يظهر هذا اليوم في فلسطين في الذاكرة، لكن النص التاريخي الأساسي لا يثبته بصورة مستقلة كتاريخ قطعي للاحتلال.
- حتى أواخر أيار/مايو 1948
احتمال بقاء القرية مدة أطول
يذكر وليد الخالدي احتمال أن تكون كبارة صمدت حتى أواخر أيار، مثل الطنطورة المجاورة.
- بعد التهجير؛ التاريخ الدقيق غير معروف
تدمير القرية
دُمرت مباني القرية لاحقًا، ولا تقدم المصادر الأساسية تاريخًا مستقلاً محددًا لعملية الهدم.
العملية العسكرية والوحدة المنفذة
العملية العسكرية: لا يوجد في المصادر الأساسية اسم عملية مستقلة موثقة تخص كبارة. ويربط وليد الخالدي مصيرها بالحملة الثانية التي استهدفت التجمعات الفلسطينية في السهل الساحلي الشمالي خلال ربيع 1948.
الوحدة العسكرية: غير معروفة بصورة موثقة على مستوى القرية. لا يحدد مدخل كبارة لواءً أو كتيبة بعينها بوصفها القوة التي اقتحمت القرية، ولذلك لا ينسب المقال احتلالها إلى وحدة محددة من دون دليل.
سبب النزوح والتهجير
يصف «فلسطين في الذاكرة» سبب النزوح بأنه طرد السكان بواسطة القوات الصهيونية. في المقابل، يذكر وليد الخالدي أن المعلومات التفصيلية عن كيفية احتلال كبارة غير متوافرة، ويرجح فقط سياق الحملة العسكرية التي أخلت قرى الساحل.
ولذلك يمكن القول إن تهجير القرية وقع في سياق العمليات العسكرية التي استهدفت التجمعات الفلسطينية في الساحل، بينما يبقى الأسلوب الدقيق الذي خرج به سكان كبارة وتاريخ ذلك الخروج غير موثقين بما يكفي للحسم.
تدمير قرية كبارة
تدل حالة الموقع التي وثقها وليد الخالدي لاحقًا على أن منازل كبارة كانت قد دُمرت، وأن أنقاضها جُمعت ونقلت إلى جزء أعلى من السفح. ولا تقدم المصادر الأساسية تاريخًا محددًا لعملية الهدم نفسها.
المستعمرات على أراضي قرية كبارة
أُنشئت مستعمرة معيان تسفي (Ma'yan Tzevi) سنة 1938 على أراضي كبارة إلى الشمال من موقع القرية، أي قبل النكبة.
وبعد تهجير القرية، أُنشئت على أراضيها معغان ميخائيل (Ma'agan Mikha'el) سنة 1949، ثم بيت حنانيا (Beyt Hananya) سنة 1950.
قرية كبارة اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، كانت أنقاض منازل كبارة قد نُقلت إلى موضع أعلى من السفح، حيث بقيت ظاهرة ومغطاة بالتراب.
وكانت أشجار الموز ونباتات الصبار تنمو في الموقع، إلى جانب أشجار متفرقة من التين والخروب والزيتون.
وتعرض PalQuest توثيقًا مصورًا للموقع مؤرخًا بأيار/مايو 1990. ولذلك فإن هذا الوصف يعود إلى التوثيق الميداني السابق لنشر كتاب كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع في سنة 2026.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: كبارة
- فلسطين في الذاكرة – كبارة، قضاء حيفا
- فلسطين في الذاكرة – نبذة كبارة من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931، E. Mills
- Village Statistics 1945 – إحصاءات السكان وملكية الأراضي لقضاء حيفا، كما أعاد نشرها سامي هداوي
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة حيفا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.