فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الرملة 07 حزيران 1967

قرية عمواس المهجرة / قضاء الرملة

قرية عمواس المهجرة / قضاء الرملة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية عمواس المهجرة

القضاء
الرملة
تاريخ احتلال عمواس
07 حزيران 1967
عدد السكان عام 1948
1,955
العملية العسكرية
حرب 67
البعد من مركز المحافظة
12 كم جنوب شرقي الرملة
الارتفاع عن سطح البحر
200 m
سبب النزوح
نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى الرملة المهجرة 59

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية عمواس المهجرة

الشمال الغربي القباب
الشمال الشرقي بيت نوبا
الغرب الخلايل
قرية عمواس المهجرة / قضاء الرملة
الشرق يالو
الجنوب الغربي اللطرون
الجنوب بيت سوسين
الجنوب الشرقي دير أيوب

عمواس: قرية فلسطينية مهجّرة في منطقة اللطرون

عمواس قرية فلسطينية مهجّرة كانت تتبع قضاء الرملة في عهد الانتداب البريطاني، ثم أصبحت بعد النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 ضمن الضفة الغربية الخاضعة للإدارة الأردنية، وارتبطت إداريًا بمنطقة رام الله. احتلتها القوات الإسرائيلية في حزيران 1967، وطردت سكانها ثم دمرت معظم مبانيها ومنعت أهلها من العودة إليها.

القضاء
الرملة
المسافة من مركز القضاء
12 كم جنوب شرقي الرملة
متوسط الارتفاع
200 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
1,021 نسمة – تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
السكان سنة 1944/1945
1,450 نسمة – تقدير رسمي ضمن إحصاءات القرى
تقدير السكان سنة 1948
لا يتوافر تعداد رسمي مستقل لسنة 1948؛ وكانت القرية قد بقيت مأهولة بعد الهدنة ثم سجل التعداد الأردني 1,955 نسمة سنة 1961
إجمالي الأراضي سنة 1945
5,167 دونمًا
الهجوم والتهجير
بقيت عمواس خارج السيطرة الصهيونية بعد النكبة، ثم احتلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأيام الأولى من حزيران/يونيو 1967، وطردت سكانها وهدمت معظم مبانيها ومنعتهم من العودة
السيطرة الإسرائيلية النهائية
6-7 حزيران/يونيو 1967
سبب النزوح
طرد السكان على يد القوات الصهيونية
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
لا توجد مستعمرة إسرائيلية موثقة على المساحة الرسمية المسجلة باسم عمواس؛ وأُقيم متنزه كندا فوق أجزاء واسعة من أراضيها

الموقع والأهمية الاستراتيجية

كانت عمواس تقع في منطقة اللطرون، على مسافة تقارب 25 كيلومترًا إلى الشمال الغربي من القدس، ونحو 12 كيلومترًا إلى الجنوب الشرقي من الرملة، وحوالي 28 كيلومترًا من يافا.

اكتسبت القرية أهمية استراتيجية بسبب إشرافها على طريق يافا–القدس ووقوعها عند المدخل الغربي لمدينة القدس. كما ارتبطت بطرق تصلها بقرى يالو وبيت نوبا واللطرون ودير أيوب وبيت سوسين وسلبيت والقباب.

عمواس خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948

شارك أهالي عمواس وقرى اللطرون المجاورة في الدفاع عن منطقتهم خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948. وتمكنت القوات العربية من منع القوات الصهيونية من احتلال منطقة اللطرون، فبقيت عمواس ضمن الضفة الغربية بعد اتفاقيات الهدنة لسنة 1949.

أما القول إن معارك اللطرون الرئيسية جرت بقيادة عبد القادر الحسيني فغير دقيق؛ إذ استشهد الحسيني في معركة القسطل يوم 8 نيسان 1948، بينما وقعت المعارك الرئيسية في اللطرون بعد ذلك، وكان الجيش العربي الأردني القوة النظامية الأساسية التي تولت الدفاع عن المنطقة.

أدت خطوط الهدنة والمنطقة الحرام التي نشأت بعد النكبة إلى حرمان أهالي عمواس من الوصول إلى مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي كانوا يستخدمونها غرب القرية. وتختلف الروايات المحلية بشأن مساحة هذه الأراضي الأوسع عن المساحة المسجلة رسميًا للقرية في إحصاءات سنة 1945.

الأهمية التاريخية والدينية

طاعون عمواس

ارتبط اسم القرية بطاعون عمواس الذي وقع في بلاد الشام سنة 18هـ، الموافق لسنتي 638–639م تقريبًا، في خلافة عمر بن الخطاب. وتشير الروايات التاريخية إلى أن الوباء انتشر في مناطق واسعة من بلاد الشام وبين الجيوش الموجودة فيها.

تتراوح التقديرات التاريخية الشائعة لضحايا الوباء في المنطقة بين 20,000 و25,000 وفاة؛ ولذلك لا يصح اعتبار هذا الرقم عددًا لسكان عمواس أو للمتوفين داخل القرية وحدها. ومن أبرز من تُنسب وفاتهم إلى الطاعون أبو عبيدة عامر بن الجراح، ومعاذ بن جبل، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة.

بقي في موقع القرية مقامان منسوبان تقليديًا إلى أبي عبيدة عامر بن الجراح ومعاذ بن جبل، مع ورود تقارير عن تدهور حالة مقام معاذ بن جبل.

عمواس في التقليد المسيحي

تُطابق تقاليد مسيحية قديمة بين عمواس ومدينة عمواس–نيكوبوليس، وتربطها برواية ظهور السيد المسيح لتلميذين على طريق عمواس بعد القيامة، كما ورد في إنجيل لوقا. غير أن تحديد موضع عمواس المذكورة في الإنجيل موضع خلاف علمي، وقد اقترح الباحثون أكثر من موقع لها.

توجد في المنطقة بقايا كنيسة بيزنطية أُعيد البناء في موضعها خلال الفترة الصليبية. كما يقع بالقرب منها دير اللطرون، الذي أسسه رهبان الترابيست سنة 1890. والترابيست رهبنة كاثوليكية ارتبط اسمها بدير «لا تراب» في فرنسا.

الأراضي والزراعة

بلغت المساحة المسجلة رسميًا لأراضي عمواس، وفق إحصاءات القرى لسنة 1945، نحو 5,167 دونمًا. وتوجد روايات محلية تتحدث عن نطاق تاريخي أوسع من الأراضي الزراعية التي كان أهل القرية يستخدمونها غربًا قبل رسم خطوط الهدنة؛ لذلك يجب التمييز بين المساحة الرسمية المسجلة والنطاق الزراعي التقليدي الأوسع.

زرع أهالي عمواس الحبوب والبقول واللوز والتين والعنب والزيتون والصبار. كما وجدت في القرية ومحيطها ينابيع وآبار استُخدمت للشرب والزراعة والحاجات المنزلية، ومن أشهرها بئر الحلوة قرب دير اللطرون.

ملكية الأراضي سنة 1945

ملكية أراضي عمواس وفق إحصاءات القرى في عهد الانتداب البريطاني

  • ملكية فلسطينية5,151 دونم100%
  • ملكية يهودية0 دونم0%
  • أراضٍ عامة16 دونم<1%
المجموع: 5,167 دونمالمجموع 5,167

استخدام الأراضي سنة 1945

استخدام أراضي عمواس وفق إحصاءات القرى في عهد الانتداب البريطاني

  • أراضٍ مروية وبساتين606 دونم6%
  • مزروعة بالزيتون15 دونم<1%
  • مزروعة بالحبوب3,612 دونم38%
  • منطقة مبنية148 دونم2%
  • صالحة للزراعة4,218 دونم45%
  • غير صالحة للزراعة785 دونم8%
المجموع: 9,384 دونممساحة الزيتون مدرجة ضمن تصنيفات الاستخدام الزراعي، ولا تضاف بوصفها مساحة مستقلة عند حساب المجموع الكلي.

السكان

سجل تعداد الانتداب البريطاني 824 نسمة في عمواس سنة 1922، ثم ارتفع العدد إلى 1,021 نسمة يقيمون في 224 منزلًا سنة 1931. وقدرت إحصاءات سنة 1945 الرسمية عدد السكان بنحو 1,450 نسمة.

أما التعداد الأردني العام للسكان والمساكن، الذي أُجري في 18 تشرين الثاني 1961، فسجل 1,955 نسمة. وهذا الرقم لا يمثل تعداد سنة 1967، ولم يُعثر ضمن المصادر المعتمدة على تعداد رسمي مستقل يحدد عدد سكان عمواس عند احتلالها في حزيران 1967.

التعدادات والتقديرات السكانية لقرية عمواس

  1. 1922824تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
  2. 19311,021تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
  3. 19451,450تقدير رسمي ضمن إحصاءات القرى
  4. 19611,955تعداد أردني رسمي
رقم رسميتقدير لاحقلا يمثل رقم سنة 1961 إحصاءً لسكان القرية عند احتلالها سنة 1967.

التعليم والحياة الاجتماعية

كان في عمواس مسجدان، إلى جانب مدرسة للبنين أُنشئت سنة 1919 وبدأت بمعلم واحد. وبحلول سنة 1947 أصبحت مدرسة ابتدائية كاملة، يعمل فيها ستة معلمين ويدرس فيها 187 تلميذًا.

بعد النكبة توسع التعليم في القرية، فأصبحت فيها مدرستان منفصلتان للبنين والبنات. وفي سنة 1967 بلغ عدد تلاميذ مدرسة البنين 304، واحتوت مكتبتها على 376 كتابًا، بينما بلغ عدد طالبات مدرسة البنات 172.

الحياة الاقتصادية

تأثر اقتصاد عمواس بفقدان السكان القدرة على الوصول إلى قسم كبير من الأراضي الزراعية التي اعتادوا استخدامها قبل النكبة. ومع ذلك ظلت الزراعة جزءًا من حياة القرية، واتجه عدد متزايد من أبنائها إلى التعليم والمهن والحرف وقطاع البناء، وكان بينهم أطباء ومهندسون ومعلمون.

عمل نحو أربعين من أبناء القرية في دير اللطرون. وقبيل تدمير عمواس كان فيها ثلاث عشرة بقالة، وفرنان، وصالونا حلاقة، وملحمة، ومتجر للخضراوات، وورشة للنسيج اليدوي مرتبطة بمبادرة إنمائية محلية.

احتلال عمواس وتهجير أهلها سنة 1967

تاريخ الاحتلال والتهجير

احتلت القوات الإسرائيلية عمواس خلال النكسة في حزيران 1967. وتذكر بعض المصادر أن القوات دخلت القرية وطردت سكانها يوم 6 حزيران، بينما تؤرخ مصادر أخرى التهجير وبدء الهدم المنظم في 7 حزيران. والثابت أن الاحتلال والتهجير والهدم وقعت في الأيام الأولى من حزيران 1967.

لا تقدم المصادر الفلسطينية المختارة توثيقًا متفقًا عليه لاسم عملية عسكرية مستقلة خُصصت لاحتلال عمواس، كما لا تحدد بصورة حاسمة اللواء أو الوحدة التي نفذت طرد السكان وهدم القرية؛ لذلك لم يُنسب الحدث إلى عملية أو وحدة بعينها.

طرد السكان وهدم القرية

أمرت القوات الإسرائيلية سكان عمواس بمغادرة بيوتهم، ودُفع معظمهم إلى السير شرقًا في اتجاه رام الله. ولجأ بعض المهجرين إلى رام الله والبيرة ومناطق أخرى في الضفة الغربية، بينما واصل آخرون طريقهم إلى الأردن.

بدأت الجرافات هدم مباني عمواس ويالو وبيت نوبا في وقت مبكر من 7 حزيران 1967، واستمر تدمير المنازل والمرافق العامة والمدارس والمساجد، ثم مُنع الأهالي من العودة إلى قريتهم.

لا تدعم السجلات السكانية والعمرانية ادعاء تدمير 3,200 منزل في عمواس وحدها. ولا يتوفر رقم نهائي متفق عليه لعدد المباني التي هُدمت، لكن المصادر تتفق على أن النسيج العمراني للقرية دُمر بصورة شبه كاملة.

مصير موقع القرية

أُنشئ خلال سبعينيات القرن العشرين «متنزه كندا»، المعروف أيضًا باسم «متنزه أيالون»، فوق أجزاء واسعة من أراضي عمواس ويالو ومنطقة قرى اللطرون المدمرة. وموّل فرع الصندوق القومي اليهودي في كندا إنشاء المتنزه؛ ولا يصح وصف ذلك بأنه تبرع صادر عن الحكومة الكندية.

لم تثبت المصادر المعتمدة إقامة مستعمرة سكنية على المساحة الرسمية المسجلة باسم عمواس والبالغة 5,167 دونمًا. أما مستعمرة مِفُو حورون، التي ترد في بعض الدراسات عن منطقة اللطرون، فترتبط أساسًا بأراضي بيت نوبا واللطرون، ولذلك لا يصح إدراجها بصورة جازمة ضمن المستعمرات المقامة على أراضي عمواس.

يقع موقع القرية اليوم داخل نطاق المتنزه، وقد غطت الأشجار ومسارات التنزه أجزاء كبيرة من بقاياها. وما زالت بعض الأشجار وشواهد المقبرة والبقايا الأثرية والدينية قائمة، ومنها المقامان المنسوبان إلى أبي عبيدة عامر بن الجراح ومعاذ بن جبل، إلى جانب آثار كنيسة عمواس–نيكوبوليس والمنشآت الدينية المجاورة في منطقة اللطرون.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. سنة 1945

    عمواس خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948

    شارك أهالي عمواس وقرى اللطرون المجاورة في الدفاع عن منطقتهم خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948. أما القول إن معارك اللطرون الرئيسية جرت بقيادة عبد القادر الحسيني فغير دقيق؛ إذ استشهد الحسيني في معركة القسطل يوم 8 نيسان 1948، بينما وقعت المعارك الرئيسية في اللطرون بعد ذلك، وكان الجيش العربي الأردني القوة النظامية الأساسية التي تولت الدفاع عن المنطقة.

  2. حزيران 1967

    تاريخ الاحتلال والتهجير

    احتلت القوات الإسرائيلية عمواس خلال النكسة في حزيران 1967. وتذكر بعض المصادر أن القوات دخلت القرية وطردت سكانها يوم 6 حزيران، بينما تؤرخ مصادر أخرى التهجير وبدء الهدم المنظم في 7 حزيران.

  3. 7 حزيران 1967

    طرد السكان وهدم القرية

    أمرت القوات الإسرائيلية سكان عمواس بمغادرة بيوتهم، ودُفع معظمهم إلى السير شرقًا في اتجاه رام الله. ولجأ بعض المهجرين إلى رام الله والبيرة ومناطق أخرى في الضفة الغربية، بينما واصل آخرون طريقهم إلى الأردن.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

معرض الصور

عمواس: الجنود الاسرائيليون في القرية بعد إحتلاله
عمواس: الجنود الاسرائيليون في القرية بعد إحتلاله
عمواس: الجنود الاسرائيليون في القرية بعد إحتلالها
عمواس: الجنود الاسرائيليون في القرية بعد إحتلالها
عمواس: الجنود الاسرائيليون في القرية بعد إحتلالها
عمواس: الجنود الاسرائيليون في القرية بعد إحتلالها
عمواس: منظر عام قديم لعمواس وتظهر المقبرة ومقام ابو عبيدة بن الجراح
عمواس: منظر عام قديم لعمواس وتظهر المقبرة ومقام ابو عبيدة بن الجراح
عمواس: صوره قديمه لقريه عمواس
عمواس: صوره قديمه لقريه عمواس
عمواس: قريه عمواس قبل النكبه
عمواس: قريه عمواس قبل النكبه
قرية عمواس المهجرة / قضاء الرملة
عمواس: منظر قديم من الجو لقريه عمواس
عمواس: منظر قديم من الجو لقريه عمواس
قرية عمواس المهجرة / قضاء الرملة
قرية عمواس المهجرة / قضاء الرملة
صورة لعمواس تعود لقبل النكسة
صورة لعمواس تعود لقبل النكسة
عمواس: عمواس سنه 1934
عمواس: عمواس سنه 1934
قرية عمواس المهجرة / قضاء الرملة
عمواس: قريه عمواس سنه 1924
عمواس: قريه عمواس سنه 1924
عمواس: عمواس عام 1890--1910
عمواس: عمواس عام 1890--1910
منظر عام لقرية عمواس في عام 1958. وتظهر معالم القرية قبل التدمير الأسرائيلي في عام 1967
منظر عام لقرية عمواس في عام 1958. وتظهر معالم القرية قبل التدمير الأسرائيلي في عام 1967
قرية عمواس المهجرة / قضاء الرملة
قرية عمواس بعد تدميرها عام 1967
قرية عمواس بعد تدميرها عام 1967
عمواس: أدراج حجرية بالقرب من العين
عمواس: أدراج حجرية بالقرب من العين
عمواس: قبرين بالقرب من مقام ابو عبيدة بن الجراح
عمواس: قبرين بالقرب من مقام ابو عبيدة بن الجراح
عمواس: آثار قديمة جوار قرية عمواس
عمواس: آثار قديمة جوار قرية عمواس
عمواس: آثار قديمة جوار قرية عمواس
عمواس: آثار قديمة جوار قرية عمواس
عمواس: احد قنوات المياه في القرية
عمواس: احد قنوات المياه في القرية
عمواس: شجر النخيل يشهد على الجرائم
عمواس: شجر النخيل يشهد على الجرائم
عمواس: عمواس
عمواس: عمواس
عمواس: كعادة الصهاينة، الآن قريتنا منتزه تدعى بمنتزه كندا. لاحظ شجر زيتوننا في خلفية الصورة.
عمواس: كعادة الصهاينة، الآن قريتنا منتزه تدعى بمنتزه كندا. لاحظ شجر زيتوننا في خلفية الصور...
عمواس: منظر عام قبل تدمير القرية عام 67
عمواس: منظر عام قبل تدمير القرية عام 67
عمواس: مقام معاذ ابن جبل، 2002
عمواس: مقام معاذ ابن جبل، 2002
عمواس: عيون الماء في أرض القرية المدمرة
عمواس: عيون الماء في أرض القرية المدمرة
عمواس: أدراج حجرية بالقرب من العين
عمواس: أدراج حجرية بالقرب من العين
عمواس: عمواس
عمواس: عمواس
عمواس: ما بقي من مقام ابا عبيدة بن الجراح في قرية عمواس المهجرة والمدمرة
عمواس: ما بقي من مقام ابا عبيدة بن الجراح في قرية عمواس المهجرة والمدمرة
عمواس: شجر النخيل على أرض القرية
عمواس: شجر النخيل على أرض القرية
عمواس: آثار قديمة جوار قرية عمواس
عمواس: آثار قديمة جوار قرية عمواس
عمواس: شاهد لقبر في القرية
عمواس: شاهد لقبر في القرية
عمواس: أنقاض الحمام الروماني في القرية الواقع بالقرب من مقام ابو عبيدة بن الجراح
عمواس: أنقاض الحمام الروماني في القرية الواقع بالقرب من مقام ابو عبيدة بن الجراح
عمواس: بقايا بيوت عمواس
عمواس: بقايا بيوت عمواس
عمواس: قناه للمياه في عمواس
عمواس: قناه للمياه في عمواس

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

11 تعليق

  1. زائر

    عمواس القرية المرتفعه بلد يحن لها القلب وترقد بجانبها قرية يالو وبيت نوبا هذه هي قرى اللطرون شاهدة على معارك باب الواد

  2. زائر

    حياتشو الله يا اهل عمواس عكبال ما ترجع لبلاد ونلتكي فيها

  3. زائر

    انا بفتخر في الاساس اني من بلد عظيمه والها تاريخ عظيم والها قيمه اسلاميه كبيره زي فلسطين , وبفتخر اني من قريه جميله اسمها عمواس, هاي القريه اللي ما عرفتها غير من الحكي اللي اسمعتوا عنها من ابوي وامي واجدادي ومن الصور اللي شفناها. الحمدلله اني فلسطيني لاني بعتبرها نعمه من رب العالمين

  4. زائر

    لم أتصور في يوم أن الأرض تعني الكثير لأهلها، حتى زرنا(جدي وجدتي وأمي وأختي وأنا) هذه الفرية الي تتحدثون عنها وهي أصل دمي ولحمي وكياني عام 1999، حينها ما كنت قد تجاوزت 11سنة من عمري فما كانت معرفتي بفلسطين بالكثيرة أو الواعية، حتى دخلنا إلى محيط قريتنا، ففوجئنا بأنها أصبحت متنزه أصبحت غابة من الأشجار أطلقوا عليها اسم منتزه كندا، في ظل الدهشة (حيث كنت أتسائل: أين تلك البيوت التي كانوا يحدثونني عنها؟ أين كل ما قاله لي أبي من من ذكرياته؟ أين "عِِمواس"؟ ) حتى ذهلت بمنظر جدي وهو يدمع. لم يستطع الاحتمال، لم يطق الانتظار حتى نرى بقية المتبقي...

  5. زائر

    ايام زمان بكو هالاختياريه يهرونا كصص عن عمواس وعن قصصهم الي بتكشعر البدن واحنا كنا نتشيف على هالكصص وحبينا بلادنا من دون ما نشوفها عشان طبيعه هالاختياريه الي بكوا ولا زالوا تراث حبيناه وعشنا معاه ويا ريت ترجع ايام زمان .....وبكا يكول سيدي وستي سكا الله ايام زمان يا اولاد الله يبارتش التشو في هالموكع وعكبال ما ترجع البلاد ونرجع نغني ونهاهي فوق الجبال وبين التشروم نلعب ونوتشل حلكوم زي زمان ...ثائر النجار

  6. زائر

    اقدم كل ايات الشكر للقائمين على هذا الموقع وبارك الله في جهودكم وجزاك كل خير على الفكره والجهد المستمر

  7. زائر

    السلام على من اتبع الهدى ودين الحق . اشكر كل من ساهم في انشاء هذا الموقع الجميل وان دل على شيء انما يدل على اخلاق واصالة اصحاب وزوار الموقع الكرام , بالنسبة لي فانا من ابوغوش ووالدتي من عمواس وكم اتمنى ان ازور هذه القرى الجميلة الاصيلة , صاحبة التاريخ العريق ,

  8. زائر

    تحية قلبية حارة ال جميع اهالي عمواس الكرام 0000 نشكر جميع القائمين على الموقع على جهودهم الجبارة في اثراء وتذكير واحياء قرانا ومدننا الفلسطينية في اذهان وقلوب ابناء شعوبنا العربية

  9. زائر

    تحية حب كبيرة جداً لفلسطين لكل منها وقراها ولكل ذرة تراب في فلسطين احييكم واحيي اهل عمواس في كل بقاع الارض

  10. زائر

    كم تمنيت ...من ذلك اليوم الذى شردنا فيه من ارضنا. واتمنى ان ارى بلدي وقريتي ومولدي لأكحل بها عيوني عن قريب ان شاء الله . فقد كنت صغيرا عند تهجير اصحابها . ارجوا الله ان يعيد الوطن لاصحابه بهمة وسواعد اهله وليس ذلك على اللع ببعيد

  11. زائر

    كاحد ابناء عمواس الذين اجبرتهم قوات الاحتلال على مغادرة بلادهم فلسطين بشكل عام وقريتهم عمواس بشكل خاص اتقدم الى كل من ساهم في اثراء هذة الموقع بكل الشكر والتقدير

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.