قرية عمواس المهجرة / قضاء الرملة
عن قرية عمواس المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال عمواس
- 07 حزيران 1967
- عدد السكان عام 1948
- 1,955
- العملية العسكرية
- حرب 67
- البعد من مركز المحافظة
- 12 كم جنوب شرقي الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 200 m
- سبب النزوح
- نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية عمواس المهجرة
عمواس: قرية فلسطينية مهجّرة في منطقة اللطرون
عمواس قرية فلسطينية مهجّرة كانت تتبع قضاء الرملة في عهد الانتداب البريطاني، ثم أصبحت بعد النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 ضمن الضفة الغربية الخاضعة للإدارة الأردنية، وارتبطت إداريًا بمنطقة رام الله. احتلتها القوات الإسرائيلية في حزيران 1967، وطردت سكانها ثم دمرت معظم مبانيها ومنعت أهلها من العودة إليها.
- القضاء
- الرملة
- المسافة من مركز القضاء
- 12 كم جنوب شرقي الرملة
- متوسط الارتفاع
- 200 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 1,021 نسمة – تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- السكان سنة 1944/1945
- 1,450 نسمة – تقدير رسمي ضمن إحصاءات القرى
- تقدير السكان سنة 1948
- لا يتوافر تعداد رسمي مستقل لسنة 1948؛ وكانت القرية قد بقيت مأهولة بعد الهدنة ثم سجل التعداد الأردني 1,955 نسمة سنة 1961
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 5,167 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- بقيت عمواس خارج السيطرة الصهيونية بعد النكبة، ثم احتلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأيام الأولى من حزيران/يونيو 1967، وطردت سكانها وهدمت معظم مبانيها ومنعتهم من العودة
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 6-7 حزيران/يونيو 1967
- سبب النزوح
- طرد السكان على يد القوات الصهيونية
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- لا توجد مستعمرة إسرائيلية موثقة على المساحة الرسمية المسجلة باسم عمواس؛ وأُقيم متنزه كندا فوق أجزاء واسعة من أراضيها
الموقع والأهمية الاستراتيجية
كانت عمواس تقع في منطقة اللطرون، على مسافة تقارب 25 كيلومترًا إلى الشمال الغربي من القدس، ونحو 12 كيلومترًا إلى الجنوب الشرقي من الرملة، وحوالي 28 كيلومترًا من يافا.
اكتسبت القرية أهمية استراتيجية بسبب إشرافها على طريق يافا–القدس ووقوعها عند المدخل الغربي لمدينة القدس. كما ارتبطت بطرق تصلها بقرى يالو وبيت نوبا واللطرون ودير أيوب وبيت سوسين وسلبيت والقباب.
عمواس خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948
شارك أهالي عمواس وقرى اللطرون المجاورة في الدفاع عن منطقتهم خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948. وتمكنت القوات العربية من منع القوات الصهيونية من احتلال منطقة اللطرون، فبقيت عمواس ضمن الضفة الغربية بعد اتفاقيات الهدنة لسنة 1949.
أما القول إن معارك اللطرون الرئيسية جرت بقيادة عبد القادر الحسيني فغير دقيق؛ إذ استشهد الحسيني في معركة القسطل يوم 8 نيسان 1948، بينما وقعت المعارك الرئيسية في اللطرون بعد ذلك، وكان الجيش العربي الأردني القوة النظامية الأساسية التي تولت الدفاع عن المنطقة.
أدت خطوط الهدنة والمنطقة الحرام التي نشأت بعد النكبة إلى حرمان أهالي عمواس من الوصول إلى مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي كانوا يستخدمونها غرب القرية. وتختلف الروايات المحلية بشأن مساحة هذه الأراضي الأوسع عن المساحة المسجلة رسميًا للقرية في إحصاءات سنة 1945.
الأهمية التاريخية والدينية
طاعون عمواس
ارتبط اسم القرية بطاعون عمواس الذي وقع في بلاد الشام سنة 18هـ، الموافق لسنتي 638–639م تقريبًا، في خلافة عمر بن الخطاب. وتشير الروايات التاريخية إلى أن الوباء انتشر في مناطق واسعة من بلاد الشام وبين الجيوش الموجودة فيها.
تتراوح التقديرات التاريخية الشائعة لضحايا الوباء في المنطقة بين 20,000 و25,000 وفاة؛ ولذلك لا يصح اعتبار هذا الرقم عددًا لسكان عمواس أو للمتوفين داخل القرية وحدها. ومن أبرز من تُنسب وفاتهم إلى الطاعون أبو عبيدة عامر بن الجراح، ومعاذ بن جبل، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة.
بقي في موقع القرية مقامان منسوبان تقليديًا إلى أبي عبيدة عامر بن الجراح ومعاذ بن جبل، مع ورود تقارير عن تدهور حالة مقام معاذ بن جبل.
عمواس في التقليد المسيحي
تُطابق تقاليد مسيحية قديمة بين عمواس ومدينة عمواس–نيكوبوليس، وتربطها برواية ظهور السيد المسيح لتلميذين على طريق عمواس بعد القيامة، كما ورد في إنجيل لوقا. غير أن تحديد موضع عمواس المذكورة في الإنجيل موضع خلاف علمي، وقد اقترح الباحثون أكثر من موقع لها.
توجد في المنطقة بقايا كنيسة بيزنطية أُعيد البناء في موضعها خلال الفترة الصليبية. كما يقع بالقرب منها دير اللطرون، الذي أسسه رهبان الترابيست سنة 1890. والترابيست رهبنة كاثوليكية ارتبط اسمها بدير «لا تراب» في فرنسا.
الأراضي والزراعة
بلغت المساحة المسجلة رسميًا لأراضي عمواس، وفق إحصاءات القرى لسنة 1945، نحو 5,167 دونمًا. وتوجد روايات محلية تتحدث عن نطاق تاريخي أوسع من الأراضي الزراعية التي كان أهل القرية يستخدمونها غربًا قبل رسم خطوط الهدنة؛ لذلك يجب التمييز بين المساحة الرسمية المسجلة والنطاق الزراعي التقليدي الأوسع.
زرع أهالي عمواس الحبوب والبقول واللوز والتين والعنب والزيتون والصبار. كما وجدت في القرية ومحيطها ينابيع وآبار استُخدمت للشرب والزراعة والحاجات المنزلية، ومن أشهرها بئر الحلوة قرب دير اللطرون.
ملكية الأراضي سنة 1945
ملكية أراضي عمواس وفق إحصاءات القرى في عهد الانتداب البريطاني
- ملكية فلسطينية5,151 دونم100%
- ملكية يهودية0 دونم0%
- أراضٍ عامة16 دونم<1%
استخدام الأراضي سنة 1945
استخدام أراضي عمواس وفق إحصاءات القرى في عهد الانتداب البريطاني
- أراضٍ مروية وبساتين606 دونم6%
- مزروعة بالزيتون15 دونم<1%
- مزروعة بالحبوب3,612 دونم38%
- منطقة مبنية148 دونم2%
- صالحة للزراعة4,218 دونم45%
- غير صالحة للزراعة785 دونم8%
السكان
سجل تعداد الانتداب البريطاني 824 نسمة في عمواس سنة 1922، ثم ارتفع العدد إلى 1,021 نسمة يقيمون في 224 منزلًا سنة 1931. وقدرت إحصاءات سنة 1945 الرسمية عدد السكان بنحو 1,450 نسمة.
أما التعداد الأردني العام للسكان والمساكن، الذي أُجري في 18 تشرين الثاني 1961، فسجل 1,955 نسمة. وهذا الرقم لا يمثل تعداد سنة 1967، ولم يُعثر ضمن المصادر المعتمدة على تعداد رسمي مستقل يحدد عدد سكان عمواس عند احتلالها في حزيران 1967.
التعدادات والتقديرات السكانية لقرية عمواس
- 1922824تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- 19311,021تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- 19451,450تقدير رسمي ضمن إحصاءات القرى
- 19611,955تعداد أردني رسمي
التعليم والحياة الاجتماعية
كان في عمواس مسجدان، إلى جانب مدرسة للبنين أُنشئت سنة 1919 وبدأت بمعلم واحد. وبحلول سنة 1947 أصبحت مدرسة ابتدائية كاملة، يعمل فيها ستة معلمين ويدرس فيها 187 تلميذًا.
بعد النكبة توسع التعليم في القرية، فأصبحت فيها مدرستان منفصلتان للبنين والبنات. وفي سنة 1967 بلغ عدد تلاميذ مدرسة البنين 304، واحتوت مكتبتها على 376 كتابًا، بينما بلغ عدد طالبات مدرسة البنات 172.
الحياة الاقتصادية
تأثر اقتصاد عمواس بفقدان السكان القدرة على الوصول إلى قسم كبير من الأراضي الزراعية التي اعتادوا استخدامها قبل النكبة. ومع ذلك ظلت الزراعة جزءًا من حياة القرية، واتجه عدد متزايد من أبنائها إلى التعليم والمهن والحرف وقطاع البناء، وكان بينهم أطباء ومهندسون ومعلمون.
عمل نحو أربعين من أبناء القرية في دير اللطرون. وقبيل تدمير عمواس كان فيها ثلاث عشرة بقالة، وفرنان، وصالونا حلاقة، وملحمة، ومتجر للخضراوات، وورشة للنسيج اليدوي مرتبطة بمبادرة إنمائية محلية.
احتلال عمواس وتهجير أهلها سنة 1967
تاريخ الاحتلال والتهجير
احتلت القوات الإسرائيلية عمواس خلال النكسة في حزيران 1967. وتذكر بعض المصادر أن القوات دخلت القرية وطردت سكانها يوم 6 حزيران، بينما تؤرخ مصادر أخرى التهجير وبدء الهدم المنظم في 7 حزيران. والثابت أن الاحتلال والتهجير والهدم وقعت في الأيام الأولى من حزيران 1967.
لا تقدم المصادر الفلسطينية المختارة توثيقًا متفقًا عليه لاسم عملية عسكرية مستقلة خُصصت لاحتلال عمواس، كما لا تحدد بصورة حاسمة اللواء أو الوحدة التي نفذت طرد السكان وهدم القرية؛ لذلك لم يُنسب الحدث إلى عملية أو وحدة بعينها.
طرد السكان وهدم القرية
أمرت القوات الإسرائيلية سكان عمواس بمغادرة بيوتهم، ودُفع معظمهم إلى السير شرقًا في اتجاه رام الله. ولجأ بعض المهجرين إلى رام الله والبيرة ومناطق أخرى في الضفة الغربية، بينما واصل آخرون طريقهم إلى الأردن.
بدأت الجرافات هدم مباني عمواس ويالو وبيت نوبا في وقت مبكر من 7 حزيران 1967، واستمر تدمير المنازل والمرافق العامة والمدارس والمساجد، ثم مُنع الأهالي من العودة إلى قريتهم.
لا تدعم السجلات السكانية والعمرانية ادعاء تدمير 3,200 منزل في عمواس وحدها. ولا يتوفر رقم نهائي متفق عليه لعدد المباني التي هُدمت، لكن المصادر تتفق على أن النسيج العمراني للقرية دُمر بصورة شبه كاملة.
مصير موقع القرية
أُنشئ خلال سبعينيات القرن العشرين «متنزه كندا»، المعروف أيضًا باسم «متنزه أيالون»، فوق أجزاء واسعة من أراضي عمواس ويالو ومنطقة قرى اللطرون المدمرة. وموّل فرع الصندوق القومي اليهودي في كندا إنشاء المتنزه؛ ولا يصح وصف ذلك بأنه تبرع صادر عن الحكومة الكندية.
لم تثبت المصادر المعتمدة إقامة مستعمرة سكنية على المساحة الرسمية المسجلة باسم عمواس والبالغة 5,167 دونمًا. أما مستعمرة مِفُو حورون، التي ترد في بعض الدراسات عن منطقة اللطرون، فترتبط أساسًا بأراضي بيت نوبا واللطرون، ولذلك لا يصح إدراجها بصورة جازمة ضمن المستعمرات المقامة على أراضي عمواس.
يقع موقع القرية اليوم داخل نطاق المتنزه، وقد غطت الأشجار ومسارات التنزه أجزاء كبيرة من بقاياها. وما زالت بعض الأشجار وشواهد المقبرة والبقايا الأثرية والدينية قائمة، ومنها المقامان المنسوبان إلى أبي عبيدة عامر بن الجراح ومعاذ بن جبل، إلى جانب آثار كنيسة عمواس–نيكوبوليس والمنشآت الدينية المجاورة في منطقة اللطرون.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- سنة 1945
عمواس خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948
شارك أهالي عمواس وقرى اللطرون المجاورة في الدفاع عن منطقتهم خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948. أما القول إن معارك اللطرون الرئيسية جرت بقيادة عبد القادر الحسيني فغير دقيق؛ إذ استشهد الحسيني في معركة القسطل يوم 8 نيسان 1948، بينما وقعت المعارك الرئيسية في اللطرون بعد ذلك، وكان الجيش العربي الأردني القوة النظامية الأساسية التي تولت الدفاع عن المنطقة.
- حزيران 1967
تاريخ الاحتلال والتهجير
احتلت القوات الإسرائيلية عمواس خلال النكسة في حزيران 1967. وتذكر بعض المصادر أن القوات دخلت القرية وطردت سكانها يوم 6 حزيران، بينما تؤرخ مصادر أخرى التهجير وبدء الهدم المنظم في 7 حزيران.
- 7 حزيران 1967
طرد السكان وهدم القرية
أمرت القوات الإسرائيلية سكان عمواس بمغادرة بيوتهم، ودُفع معظمهم إلى السير شرقًا في اتجاه رام الله. ولجأ بعض المهجرين إلى رام الله والبيرة ومناطق أخرى في الضفة الغربية، بينما واصل آخرون طريقهم إلى الأردن.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية – قسم الأمكنة ومشروع رقمنة موسوعة «كي لا ننسى»
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية – اللطرون
- فلسطين في الذاكرة – عمواس، قضاء الرملة
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – عرض كتاب «كي لا ننسى» لوليد الخالدي
- مركز بديل – عمواس ومتنزه كندا
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – دراسات مرتبطة بتهجير قرى اللطرون سنة 1967
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
11 تعليق
-
زائر
عمواس القرية المرتفعه بلد يحن لها القلب وترقد بجانبها قرية يالو وبيت نوبا هذه هي قرى اللطرون شاهدة على معارك باب الواد
-
زائر
حياتشو الله يا اهل عمواس عكبال ما ترجع لبلاد ونلتكي فيها
-
زائر
انا بفتخر في الاساس اني من بلد عظيمه والها تاريخ عظيم والها قيمه اسلاميه كبيره زي فلسطين , وبفتخر اني من قريه جميله اسمها عمواس, هاي القريه اللي ما عرفتها غير من الحكي اللي اسمعتوا عنها من ابوي وامي واجدادي ومن الصور اللي شفناها. الحمدلله اني فلسطيني لاني بعتبرها نعمه من رب العالمين
-
زائر
لم أتصور في يوم أن الأرض تعني الكثير لأهلها، حتى زرنا(جدي وجدتي وأمي وأختي وأنا) هذه الفرية الي تتحدثون عنها وهي أصل دمي ولحمي وكياني عام 1999، حينها ما كنت قد تجاوزت 11سنة من عمري فما كانت معرفتي بفلسطين بالكثيرة أو الواعية، حتى دخلنا إلى محيط قريتنا، ففوجئنا بأنها أصبحت متنزه أصبحت غابة من الأشجار أطلقوا عليها اسم منتزه كندا، في ظل الدهشة (حيث كنت أتسائل: أين تلك البيوت التي كانوا يحدثونني عنها؟ أين كل ما قاله لي أبي من من ذكرياته؟ أين "عِِمواس"؟ ) حتى ذهلت بمنظر جدي وهو يدمع. لم يستطع الاحتمال، لم يطق الانتظار حتى نرى بقية المتبقي...
-
زائر
ايام زمان بكو هالاختياريه يهرونا كصص عن عمواس وعن قصصهم الي بتكشعر البدن واحنا كنا نتشيف على هالكصص وحبينا بلادنا من دون ما نشوفها عشان طبيعه هالاختياريه الي بكوا ولا زالوا تراث حبيناه وعشنا معاه ويا ريت ترجع ايام زمان .....وبكا يكول سيدي وستي سكا الله ايام زمان يا اولاد الله يبارتش التشو في هالموكع وعكبال ما ترجع البلاد ونرجع نغني ونهاهي فوق الجبال وبين التشروم نلعب ونوتشل حلكوم زي زمان ...ثائر النجار
-
زائر
اقدم كل ايات الشكر للقائمين على هذا الموقع وبارك الله في جهودكم وجزاك كل خير على الفكره والجهد المستمر
-
زائر
السلام على من اتبع الهدى ودين الحق . اشكر كل من ساهم في انشاء هذا الموقع الجميل وان دل على شيء انما يدل على اخلاق واصالة اصحاب وزوار الموقع الكرام , بالنسبة لي فانا من ابوغوش ووالدتي من عمواس وكم اتمنى ان ازور هذه القرى الجميلة الاصيلة , صاحبة التاريخ العريق ,
-
زائر
تحية قلبية حارة ال جميع اهالي عمواس الكرام 0000 نشكر جميع القائمين على الموقع على جهودهم الجبارة في اثراء وتذكير واحياء قرانا ومدننا الفلسطينية في اذهان وقلوب ابناء شعوبنا العربية
-
زائر
تحية حب كبيرة جداً لفلسطين لكل منها وقراها ولكل ذرة تراب في فلسطين احييكم واحيي اهل عمواس في كل بقاع الارض
-
زائر
كم تمنيت ...من ذلك اليوم الذى شردنا فيه من ارضنا. واتمنى ان ارى بلدي وقريتي ومولدي لأكحل بها عيوني عن قريب ان شاء الله . فقد كنت صغيرا عند تهجير اصحابها . ارجوا الله ان يعيد الوطن لاصحابه بهمة وسواعد اهله وليس ذلك على اللع ببعيد
-
زائر
كاحد ابناء عمواس الذين اجبرتهم قوات الاحتلال على مغادرة بلادهم فلسطين بشكل عام وقريتهم عمواس بشكل خاص اتقدم الى كل من ساهم في اثراء هذة الموقع بكل الشكر والتقدير
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.