قرية هونين المهجرة / قضاء صفد
هونين
عن قرية هونين المهجرة
- القضاء
- صفد
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- لا تحدد المصادر الوحدة التي احتلت القرية؛ ونفّذ البلماح عملية يفتاح بقيادة يغآل ألون (لواء يفتاح)، وكانت كتيبة البلماح الأولى رأس الحربة فيها
- البعد من مركز المحافظة
- 28.5 كم شمال صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 650 m
- سبب النزوح
- الخوف من هجمات القوات الصهيونية، بحسب تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تنشره PalQuest، في سياق عملية يفتاح التي أفرغت الجليل الشرقي من سكانه بالهجمات المباشرة والحرب النفسية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة هونين قبل 1948
- مسغاف عام، أُنشئت سنة 1945 في الشطر الشمالي من أراضي القرية
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة هونين بعد 1948
- مرغليوت، أنشأها مهاجرون يهود من العراق واليمن سنة 1951 على أراضي القرية جنوبي موقعها مباشرة
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية هونين المهجرة
قرية هونين المهجّرة
هونين قرية فلسطينية مهجّرة كانت تتبع قضاء صفد، وتقع في منطقة جبل عامل بالقرب من الحدود الفلسطينية–اللبنانية. هُجّر سكانها خلال احتلال فلسطين سنة 1948، في سياق عملية يفتاح التي استهدفت السيطرة على الجليل الشرقي وإخلاء قراه الفلسطينية.
- القضاء
- صفد
- المسافة من مركز القضاء
- 28.5 كم شمال صفد
- متوسط الارتفاع
- 650 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 1,075 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 233 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 1,620 نسمة – رقم مشترك يشمل حولا وعديسا ولا يمثل القرية وحدها
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 14,224 دونمًا – رقم مشترك يشمل أراضي حولا وعديسا
- الهجوم والتهجير
- احتُلّت هونين في سياق عملية يفتاح (نيسان/أبريل – أيار/مايو 1948) من دون أن تحدد المصادر يوم احتلالها. وتختلف الروايات في توقيت رحيل سكانها: فتقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية يؤرخه بـ3 أيار/مايو، وتقرير للبلماح يزعم أن القوات العربية أمرتهم بالرحيل بحلول 14 أيار/مايو، بينما تدل ذكريات شهود العيان على أن القرية كانت لا تزال مأهولة بعد سقوط صفد في 11 أيار/مايو، وأن سكانها انتقلوا إلى لبنان على الأرجح بعد سقوط الخالصة المجاورة ببضعة أيام.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- لا تحدد المصادر المتاحة يوم احتلال القرية؛ فقد احتُلّت في سياق عملية يفتاح (15 نيسان/أبريل – 25 أيار/مايو 1948)، ولم تكن القوات الصهيونية قد وصلت إليها في 3 أيار/مايو، أي أنها احتُلّت على الأرجح بين 3 و25 أيار/مايو 1948
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- لا تحدد المصادر المتاحة الوحدة التي احتلت القرية؛ وقد نفّذ البلماح عملية يفتاح بقيادة قائده يغآل ألون، وتذكر PalQuest لواء يفتاح وحدةً منفذة لها، وكانت كتيبة البلماح الأولى رأس الحربة فيها
- سبب النزوح
- الخوف من هجمات القوات الصهيونية، بحسب تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تنشره PalQuest، في سياق عملية يفتاح التي أفرغت الجليل الشرقي من سكانه بالهجمات المباشرة والحرب النفسية
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- مسغاف عام، أُنشئت سنة 1945 في الشطر الشمالي من أراضي القرية؛ ومرغليوت، أنشأها مهاجرون يهود من العراق واليمن سنة 1951 على أراضي القرية جنوبي موقعها مباشرة
موقع قرية هونين وجغرافيتها
كانت هونين قائمة على جبل عامل، فوق طرف منحدر يشرف على القسم الشمالي من سهل الحولة. وكانت الحدود الفلسطينية–اللبنانية تمر على مسافة تقارب نصف كيلومتر إلى الغرب منها.
بُنيت القرية على تل يمتد من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي. وترتفع الجبال إلى الغرب منها، ومن أبرز قممها قمة الشيخ عباد التي يبلغ ارتفاعها نحو 902 متر فوق سطح البحر، وتقع على مسافة تقارب 1.5 كيلومتر إلى الجنوب الشرقي من القرية.
كانت المنحدرات الواقعة شرقي هونين شديدة الانحدار، وتنطلق من المنطقة عدة أودية؛ منها وادي البداني المتجه نحو الطرف الشمالي من سهل الحولة. وكان في القرية نبعان وخزان للمياه يقع عند طرفها الجنوبي الغربي.
هونين والحدود الفلسطينية–اللبنانية
كانت هونين تُعد جزءاً من لبنان حتى سنة 1923، عندما رسمت بريطانيا وفرنسا الحدود السياسية بين فلسطين ولبنان، فأُلحقت القرية بفلسطين وأصبحت إدارياً من قرى قضاء صفد.
تاريخ قرية هونين
تتمتع هونين بتاريخ قديم ارتبط بموقعها الاستراتيجي المشرف على سهل الحولة. وقد ذكرها الجغرافي ياقوت الحموي باعتبارها قرية في جبال عاملة تشرف على الحولة، كما أشار إليها الجغرافي الدمشقي بوصفها مركز ناحية تتبعها عدة قرى.
في سنة 1179 شيّد الصليبيون في هونين قلعة عُرفت باسم «كاستل نوف». ووصفها الرحالة ابن جبير، الذي مر بالمنطقة نحو سنة 1183، بأنها حصن كان لا يزال في قبضة الفرنجة.
استسلم حماة القلعة لصلاح الدين الأيوبي في أواخر سنة 1187، ثم استعادها الصليبيون سنة 1240، قبل أن يطردهم منها السلطان المملوكي الظاهر بيبرس سنة 1266.
البنية المعمارية في هونين
وصف الرحالة هونين في أواخر القرن التاسع عشر بأنها قرية مبنية بالحجارة وملتصقة بقلعة صليبية متهدمة. وكانت منازلها تنتشر فوق حافة جبلية منخفضة وتشرف على الأراضي الزراعية في الأودية الواقعة أسفلها.
كان في القرية مسجد ومدرسة ابتدائية للبنين. وبلغت مساحة المنطقة المبنية نحو 81 دونماً، بينما سجل تعداد سنة 1931 وجود 233 منزلاً.
سكان قرية هونين
بلغ عدد سكان هونين 1,075 نسمة في تعداد سنة 1931، وكانوا يقيمون في 233 منزلاً. وفي إحصاءات سنة 1945 بلغ العدد 1,620 نسمة، إلا أن هذا الرقم يشمل سكان هونين وقريتي حولا والعديسة اللبنانيتين.
أما أرقام سنة 1948 وتقديرات اللاجئين وذريتهم سنة 1998، فهي تقديرات سكانية وليست تعدادات رسمية.
التعداد والتقديرات السكانية لقرية هونين
- 19311,075تعداد رسمي
- 19451,620يشمل سكان هونين وحولا والعديسة
- 19481,879تقدير
- اللاجئون وذريتهم سنة 199811,540تقدير
التعليم ودور العبادة في هونين
كان في هونين مسجد ومدرسة ابتدائية للبنين، تلقّى فيها أبناء القرية تعليمهم قبل النكبة. ولا يزال مبنى المدرسة قائماً، لكنه استُخدم بعد تهجير السكان مستودعاً زراعياً.
الحياة الاقتصادية في هونين
اعتمد اقتصاد هونين بصورة أساسية على الزراعة وتربية المواشي. وعلى الرغم من أن أجزاء من التلال المحيطة بها كانت غير مزروعة، فإن الأراضي الواقعة في الأودية المنخفضة كانت صالحة للزراعة.
زرع السكان الحبوب والأشجار المثمرة، وانتشرت البساتين في الجهات الشمالية الغربية والغربية والجنوبية الغربية والشرقية من القرية. وفي موسم 1944–1945 بلغت مساحة الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 878 دونماً، منها 152 دونماً من بساتين الزيتون.
ملكية أراضي هونين سنة 1945
توزيع ملكية أراضي هونين بالدونم
- ملكية فلسطينية13,623 دونم96%
- ملكية يهودية486 دونم3%
- أراضٍ عامة115 دونم<1%
تشمل بيانات سنة 1945 أراضي هونين وحولا والعديسة وفقاً لجداول إحصاءات القرى.
استخدام أراضي هونين سنة 1945
استخدام الأراضي بالدونم
- فلسطيني
- يهودي
- عام
- الأراضي المروية والبساتين878 دونم
- الحبوب6,382 دونم
- الأراضي المبنية81 دونم
- الأراضي غير الصالحة للزراعة6,883 دونم
كانت مساحة بساتين الزيتون 152 دونماً، وهي جزء من مساحة البساتين والأراضي المروية وليست فئة إضافية مستقلة في المجموع.
احتلال هونين وتهجير سكانها
احتُلت هونين وهُجّر سكانها في سياق عملية يفتاح، التي نفذتها قوات البلماح في الجليل الشرقي بين نيسان/أبريل وأيار/مايو 1948.
تختلف المصادر في تحديد التاريخ الدقيق لبدء إخلاء القرية. فقد ذكر تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن السكان غادروا في 3 أيار/مايو، مع أن القوات الصهيونية لم تكن قد وصلت إلى هونين حينذاك. وزعم تقرير للبلماح أن قوات عربية أمرت السكان بالمغادرة في 14 أيار/مايو، إلا أن هذه الروايات لا تتوافق تماماً مع شهادات شهود العيان.
وتشير شهادات أهالي الخالصة المجاورة إلى أنهم نقلوا النساء والأطفال إلى هونين صباح سقوط صفد في 11 أيار/مايو. وبعد احتلال الخالصة، انسحب المدافعون عنها إلى هونين مؤقتاً، ثم انتقلوا مع سكان هونين إلى لبنان.
جاء تهجير القرية ضمن السياسة العامة لعملية يفتاح، التي اعتمدت على الهجمات العسكرية المباشرة والحرب النفسية لإخلاء قرى الجليل الشرقي من سكانها الفلسطينيين.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 15 نيسان/أبريل 1948
بداية العملية العسكرية
بدأت عملية يفتاح التي خطط لها قائد البلماح يغآل ألون للسيطرة على الجليل الشرقي و«تطهيره» من سكانه، واستمرت حتى 25 أيار/مايو 1948. وتدرج PalQuest هونين ضمن القرى المتضررة من العملية.
- 3 أيار/مايو 1948، أو 14 أيار/مايو 1948 (تختلف الروايات)
بدء نزوح السكان بحسب تقارير إسرائيلية
ذكر تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (30 حزيران/يونيو 1948) تنشره PalQuest أن سكان هونين غادروها كليًا في 3 أيار/مايو «خوفًا من هجماتنا» وأنهم في لبنان، مع أن القوات الصهيونية لم تكن قد وصلت إلى القرية آنذاك؛ وزعم تقرير للبلماح أن القوات العربية أمرتهم بالرحيل بحلول 14 أيار/مايو. ويقول الخالدي إن هذين التقريرين لا يتفقان مع ذكريات شهود العيان.
- 11 أيار/مايو 1948
لجوء نساء الخالصة وأطفالها إلى القرية
صبيحة سقوط صفد قرر أهالي قرية الخالصة المجاورة (2.5 كم إلى الجنوب الشرقي) إجلاء النساء والأطفال إلى هونين، بحسب شهود عيان قوبلوا بعد خمسة وعشرين عامًا كما ينقل الخالدي.
- أيار/مايو 1948 (بعد سقوط الخالصة ببضعة أيام على الأرجح)
تهجير السكان
لما احتُلّت الخالصة بعد سقوط صفد ببضعة أيام انسحب المدافعون منها إلى هونين موقتًا، ويرجّح الخالدي أنهم انتقلوا إلى لبنان بعد أيام مع من رحل من سكان هونين نفسها.
- بين 3 و25 أيار/مايو 1948 على الأرجح
الاحتلال النهائي
احتُلّت هونين، كمعظم قرى تلك الناحية من الجليل الشرقي، في سياق عملية يفتاح التي انتهت في 25 أيار/مايو 1948، ولم تكن القوات الصهيونية قد وصلت إليها في 3 أيار/مايو. ولا تحدد المصادر المتاحة يوم احتلالها ولا الوحدة التي احتلتها.
- 1951
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أنشأ مهاجرون يهود من العراق واليمن مستعمرة مرغليوت على أراضي القرية، جنوبي موقعها مباشرة.
المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراضي هونين
- مسغاف عام: أُنشئت سنة 1945 في الجزء الشمالي من أراضي هونين.
- مرغليوت: أُنشئت سنة 1951 على أراضي القرية، إلى الجنوب مباشرة من موقعها.
قرية هونين اليوم
لا تزال مقبرة القرية ومدرستها الابتدائية وقلعتها التاريخية قائمة. وتحولت القلعة إلى موقع أثري وسياحي، بينما استُخدم مبنى المدرسة مستودعاً زراعياً.
أما الأراضي المحيطة بموقع القرية فيستغلها المزارعون الإسرائيليون، في حين اختفى معظم منازل هونين ومعالمها العمرانية.
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
زائر
كل شيء سيعود بوعد الله
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.