قرية جب يوسف المهجرة / قضاء صفد
جب يوسف
عن قرية جب يوسف المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال جب يوسف
- 04 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 197
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- لا تحدد المصادر الوحدة التي هاجمت القرية؛ وشنّت الهاغاناه عملية يفتاح بقيادة يغآل ألون (لواء يفتاح)، وكانت كتيبة البلماح الأولى رأس الحربة فيها
- البعد من مركز المحافظة
- 6 كم جنوب شرقي صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 250 m
- سبب النزوح
- طرد السكان على يد القوات الصهيونية على الأرجح، عند الهجوم على القرية في 4 أيار/مايو 1948
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة جب يوسف قبل 1948
- عميعاد، أُنشئت سنة 1946 على أراضي القرية شمالي موقعها
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية جب يوسف المهجرة
قرية جُبّ يوسف الفلسطينية المهجّرة – قضاء صفد
جُبّ يوسف، وتُعرف أيضًا باسم «عرب السُيّاد»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع على بعد نحو 6 كيلومترات جنوب شرقي مدينة صفد، في رقعة مستوية من الأرض البركانية ذات التربة المائلة إلى الحمرة، على ارتفاع يقارب 250 مترًا عن سطح البحر وشمال غربي بحيرة طبريا. هُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948؛ إذ هوجمت القرية في 4 أيار/مايو، في سياق عملية يفتاح، وتشير الرواية التي ينقلها وليد الخالدي إلى أن سكانها هُجّروا عند الهجوم.
- القضاء
- صفد
- المسافة من مركز القضاء
- 6 كم جنوب شرقي صفد
- متوسط الارتفاع
- 250 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 93 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 17 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 170 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 197 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 11,325 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- هاجمت القوات الصهيونية القرية في 4 أيار/مايو 1948 خلال عملية يفتاح، وطُرد سكانها عندئذ على الأرجح، بحسب المؤرخ الإسرائيلي بني موريس كما ينقله الخالدي. وكان قائد البلماح يغآل ألون قد أوصى في 22 نيسان/أبريل 1948 بمحاولة إجلاء البدو الضاربين خيامهم بين نهر الأردن وجب يوسف وبحيرة طبريا.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 4 أيار/مايو 1948، يوم هاجمت القوات الصهيونية القرية وطُرد سكانها على الأرجح، بحسب موريس كما ينقله الخالدي؛ ولا تذكر المصادر المتاحة تاريخًا آخر لاحتلالها
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- لا تحدد المصادر المتاحة الوحدة التي هاجمت القرية؛ وقد شنّت الهاغاناه عملية يفتاح بقيادة قائد البلماح يغآل ألون، وتذكر PalQuest لواء يفتاح وحدةً منفذة لها، وكانت كتيبة البلماح الأولى رأس الحربة فيها
- سبب النزوح
- طرد السكان على يد القوات الصهيونية على الأرجح، عند الهجوم على القرية في 4 أيار/مايو 1948
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- عميعاد، أُنشئت سنة 1946 على أراضي القرية شمالي موقعها
موقع قرية جُبّ يوسف
كانت جب يوسف تقع على أرض مستوية بركانية ذات تربة ضاربة إلى الحمرة، شمال غربي بحيرة طبريا.
بلغت المسافة بينها وبين مدينة صفد نحو 6 كيلومترات باتجاه الجنوب الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 250 مترًا عن سطح البحر.
وكان الطريق العام الواصل بين صفد وطبريا يمر على مسافة قصيرة إلى الشرق من القرية.
وكانت أراضي جب يوسف تجاور أراضي عدد من التجمعات الفلسطينية، من بينها الزنغرية وعرب السمكية والقديرية والضاهرية الفوقا، كما تقع عكبرة والجاعونة إلى جهتي الشمال والشمال الغربي من المنطقة.
اسم جُبّ يوسف وخان جُبّ يوسف
يرجح وليد الخالدي أن تكون القرية قد اكتسبت اسمها من الجب المجاور المعروف باسم «جب يوسف».
والجُب في العربية هو البئر العميقة، وقد ارتبط الموقع عبر القرون بتقاليد محلية ودينية نسبت الجب إلى النبي يوسف.
إلا أن المصادر الأساسية المستخدمة هنا لا تقدم دليلاً تاريخيًا حاسمًا يثبت أن هذا الجب هو بئر النبي يوسف المذكورة في الروايات الدينية؛ لذلك يُذكر هذا الارتباط بوصفه تقليدًا متوارثًا لا حقيقة أثرية مؤكدة.
وعُرف الموقع أيضًا باسم «خان جب يوسف»، إذ كان محطة للمسافرين والقوافل على الطريق التاريخي المؤدي إلى دمشق.
جُبّ يوسف عبر التاريخ
ذكر الجغرافي العربي المقدسي الموقع سنة 985م بوصفه محطة على الطريق إلى دمشق.
كما توقف صلاح الدين الأيوبي في المنطقة وهو في طريقه إلى قتال الصليبيين في معركة حطين سنة 1187.
وفي سنة 1355 وصف الرحالة ابن بطوطة الجب بأنه كبير وعميق، وأنه كان يقع في فناء مسجد صغير.
وفي سنة 1596 كانت جب يوسف قرية تابعة لناحية جيرة من لواء صفد، وقُدّر عدد سكانها بنحو 72 نسمة.
وكان الأهالي يؤدون الضرائب على القمح والشعير والفاكهة، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل.
وفي أواخر القرن السابع عشر وبدايات القرن الثامن عشر، وصف الرحالة عبد الغني النابلسي القبة القائمة فوق الجب والمسجد المجاور والخان المتين البناء.
أما الرحالة السويسري يوهان لودفيغ بوركهارت فقد ذكر سنة 1822 أن الخان كان قد بدأ بالتداعي.
البنية المعمارية في جُبّ يوسف
كانت القرية الحديثة صغيرة الحجم، وكانت منازلها متقاربة بعضها من بعض.
وبُنيت البيوت من الطين أو من حجارة البازلت أو الحجر الكلسي، وهي مواد بناء شائعة في المنطقة.
وكان في القرية مسجد تعلوه قبة.
كما كان فيها ضريح مقبب لشيخ محلي يدعى الشيخ عبد الله.
ولا يعتمد هذا المقال الادعاء الآلي في «فلسطين في الذاكرة» بوجود كنيسة في القرية، لأن وليد الخالدي يذكر أن سكان جب يوسف كانوا جميعهم من المسلمين ولا يوثق كنيسة داخل القرية.
المياه في جُبّ يوسف
توفرت في محيط القرية عدة آبار وينابيع.
واستخدم السكان مياهها للشرب والاستخدام المنزلي، إضافة إلى ري الأراضي الزراعية.
وكانت وفرة هذه المياه من العوامل التي جذبت قبيلة عرب السُيّاد البدوية إلى المنطقة، فاستقرت فيها وحرثت أراضيها وأصبحت تشكل غالبية سكان القرية.
سكان جُبّ يوسف وعرب السُيّاد
كان معظم سكان جب يوسف الحديثة من عرب السُيّاد، وهم جماعة بدوية استقرت في المنطقة مستفيدة من توفر المياه والأراضي الصالحة للزراعة.
وكان سكان القرية جميعهم من المسلمين بحسب وصف وليد الخالدي.
ومع مرور الوقت أصبح التجمع أكثر استقرارًا، وأقام السكان المنازل وزرعوا الأراضي المحيطة بالقرية.
التعليم في جُبّ يوسف
لا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة هنا معلومات موثقة بما يكفي عن وجود مدرسة مستقلة في جب يوسف قبل النكبة أو عن عدد تلاميذها.
ولذلك لا تُضاف معلومات تعليمية غير مثبتة إلى المقال.
الحياة الاقتصادية في جُبّ يوسف
اعتمد سكان جب يوسف بصورة أساسية على الزراعة.
وكانت الحبوب، ولا سيما القمح والشعير، من أهم المحاصيل، إلى جانب الخضروات والفاكهة والزيتون.
وفي إحصاءات 1944/1945، خُصص 2,477 دونمًا من أراضي القرية لزراعة الحبوب.
وساعدت الآبار والينابيع القريبة على توفير المياه للاستخدام المنزلي ولري بعض الأراضي.
أما الماعز وخلايا النحل، فتظهر في السجلات العثمانية لسنة 1596 ضمن الموارد التي كان السكان يؤدون الضرائب عليها. ولا يقدم المرجع نفسه بيانات كافية لاعتبارها قطاعات اقتصادية رئيسية موثقة للقرية في سنة 1945، ولذلك تُفصل هذه المعلومة التاريخية عن وصف اقتصاد القرية الحديث.
ملكية أراضي جُبّ يوسف
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي جب يوسف 11,325 دونمًا وفق بيانات 1944/1945.
ملكية أراضي جُبّ يوسف سنة 1944/1945 وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة»
- فلسطيني11,230 دونم99%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع95 دونم<1%
وبحسب هذه البيانات، لم تُسجل أي مساحة من أراضي جب يوسف ضمن فئة «تسرّبت للصهاينة» في إحصاءات 1944/1945.
استخدام الأراضي في جُبّ يوسف سنة 1944/1945
استخدام أراضي جُبّ يوسف مع فصل فئات الملكية وفق بيانات PalQuest
- فلسطيني
- مشاع/عام
- الحبوب2,477 دونم
- غير صالحة للزراعة8,848 دونم
بلغت مساحة الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 2,477 دونمًا، أي نحو 22% من مساحة القرية.
أما الأراضي المصنفة غير صالحة للزراعة فبلغت 8,848 دونمًا، أي نحو 78% من المساحة الإجمالية، منها 8,753 دونمًا فلسطينيًا و95 دونمًا مشاعًا/عامًا.
ويعرض «فلسطين في الذاكرة» 8,848 دونمًا «بورًا» في عمود فلسطيني واحد، بينما يوضح جدول PalQuest التفصيلي أن 95 دونمًا منها أراضٍ عامة. لذلك فُصلت فئة المشاع/العام في الجدول أعلاه.
ولا يوفر جدول PalQuest التفصيلي مساحة مستقلة للمباني في جب يوسف، ولذلك لا يُضاف رقم للمساحة المبنية من دون توثيق مباشر.
سكان قرية جُبّ يوسف
عدد سكان جُبّ يوسف في سنوات مختارة
- 159672تقدير مستند إلى السجلات العثمانية
- 192259تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 193193تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1944/1945170إحصاء رسمي
- 1948197تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
- لاجئو القرية سنة 19981,211تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
عدد البيوت في جُبّ يوسف
عدد البيوت في جُبّ يوسف
- 193117تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 194836تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
الآثار والمعالم التاريخية في جُبّ يوسف
كان خان جب يوسف من أبرز معالم الموقع التاريخية، وقد ارتبط منذ قرون بحركة المسافرين والقوافل على طريق دمشق.
كما كان الجب نفسه معلمًا مشهورًا، وورد وصفه في كتابات الرحالة منذ العصور الوسطى.
وكان في القرية ضريح الشيخ عبد الله المقبب، الذي ظل من المعالم الباقية بعد النكبة.
ويذكر وليد الخالدي وجود عدة خرب إلى الشرق من القرية من دون تسمية جميعها.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيورد أسماء أكثر تفصيلًا لمواقع أثرية وخرب في المنطقة، من بينها العُكيمة والشباك والطباق والخاطي والرمتيات والتوم وعباس وخربة خان الباشا. وتُنسب هذه القائمة إلى «فلسطين في الذاكرة» تحديدًا لعدم ورود التفاصيل نفسها في مدخل وليد الخالدي.
الاشتباكات قرب جُبّ يوسف قبل احتلالها
شهدت المنطقة الواقعة جنوب جب يوسف اشتباكات في الأسابيع الأولى من سنة 1948.
ففي 12 شباط/فبراير 1948 اشتبكت وحدات من جيش الإنقاذ العربي مع قافلة عسكرية يهودية جنوب القرية، وتدخلت القوات البريطانية لإنهاء القتال.
وتكرر اشتباك مشابه في 26 شباط/فبراير، وتدخلت القوات البريطانية مرة أخرى.
وتستند هذه المعلومات إلى مذكرات قائد جيش الإنقاذ العربي فوزي القاوقجي، التي يستشهد بها وليد الخالدي.
عملية يفتاح وجُبّ يوسف
بدأت عملية يفتاح في 15 نيسان/أبريل 1948، ونفذها البلماح بهدف السيطرة على الجليل الشرقي قبل انتهاء الانتداب البريطاني.
وكانت كتيبة البلماح الأولى رأس الحربة في العملية على المستوى العام، لكن مدخل جب يوسف لا يحدد الكتيبة التي هاجمت القرية نفسها.
وفي تقرير رفعه قائد البلماح يغآل ألون إلى هيئة الأركان العامة للهاغاناه بتاريخ 22 نيسان/أبريل، أوصى بمحاولة إجلاء البدو الذين كانوا يقيمون في المنطقة الواقعة بين نهر الأردن وجب يوسف وبحيرة طبريا.
ويَرِد هذا التقرير هنا فقط لأنه منقول ومناقش في مرجع وليد الخالدي/PalQuest، وليس باعتباره مصدرًا إسرائيليًا مستقلاً يعتمد عليه المقال.
احتلال جُبّ يوسف وتهجير سكانها خلال النكبة
يشير وليد الخالدي، نقلًا عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، إلى أن جب يوسف نفسها لم تتعرض للهجوم إلا في 4 أيار/مايو 1948.
ويرجح المصدر أن سكان القرية هُجّروا عند ذلك الهجوم.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيسجل 4 أيار/مايو 1948 كتاريخ للاحتلال، ويربطه بعملية يفتاح، ويصنف سبب النزوح بأنه طرد السكان على يد القوات الصهيونية.
وتنسجم هذه الرواية مع التوجه العام لعملية يفتاح في الجليل الشرقي، التي استخدمت الهجوم العسكري والتهديد والحرب النفسية وطرد السكان من القرى بعد السيطرة عليها.
لكن المصدر الأساسي لا يحدد الكتيبة أو السرية التي دخلت جب يوسف تحديدًا، ولذلك لا تُنسب عملية احتلال القرية إلى وحدة عسكرية فرعية بعينها.
- الاشتباكات السابقة قرب القرية: 12 و26 شباط/فبراير 1948.
- العملية العسكرية المرتبطة بالتهجير: عملية يفتاح.
- بداية عملية يفتاح: 15 نيسان/أبريل 1948.
- تاريخ التوصية بإجلاء بدو المنطقة: 22 نيسان/أبريل 1948.
- تاريخ الهجوم على جب يوسف: 4 أيار/مايو 1948.
- سبب النزوح المرجح: تهجير السكان في أثناء الهجوم؛ و«فلسطين في الذاكرة» يصنفه طردًا.
- الوحدة العسكرية التي دخلت القرية تحديدًا: غير موثقة في مدخل القرية.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 12 و26 شباط/فبراير 1948
اشتباكات قرب القرية
اشتبكت وحدات من جيش الإنقاذ العربي مع قوافل عسكرية للقوات الصهيونية جنوبي جب يوسف مرتين على الأقل، وفي المرتين تدخلت القوات البريطانية لفض الاشتباك، بحسب سجلات قائد جيش الإنقاذ فوزي القاوقجي كما ينقلها الخالدي.
- 15 نيسان/أبريل 1948؛ النصف الثاني من نيسان/أبريل 1948 بحسب مدخل القرية
بداية العملية العسكرية
شنّت الهاغاناه عملية يفتاح للسيطرة على الجليل الشرقي، وتؤرخ صفحة العملية في PalQuest بدايتها بـ15 نيسان/أبريل 1948، بينما يقول مدخل القرية إنها شُنّت في النصف الثاني من نيسان/أبريل. وتدرج PalQuest جب يوسف ضمن القرى المتضررة من العملية.
- 22 نيسان/أبريل 1948
توصية بإجلاء البدو من محيط القرية
أوصى قائد البلماح يغآل ألون، في تقرير رفعه إلى هيئة الأركان العامة للهاغاناه، «بمحاولة إجلاء البدو الذين يضربون خيامهم بين [نهر] الأردن وجب يوسف وبحر الجليل»، بحسب موريس كما ينقله الخالدي.
- 4 أيار/مايو 1948
هجوم على القرية وطرد سكانها
يقول المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، كما ينقله الخالدي، إن القرية نفسها لم تُهاجَم إلا في 4 أيار/مايو، وإن سكانها طُردوا عندئذ على الأرجح. ولا تحدد المصادر المتاحة الوحدة التي نفذت الهجوم.
مستعمرة عميعاد وأراضي جُبّ يوسف
تقع مستعمرة عميعاد على أراضي جب يوسف إلى الشمال من موقع القرية.
وقد أُنشئت عميعاد سنة 1946، أي قبل النكبة وتهجير سكان جب يوسف في سنة 1948.
ولذلك يجب التمييز بين كون المستعمرة قائمة على أراضي القرية وبين تاريخ إنشائها؛ فهي ليست مستعمرة أُنشئت بعد تدمير جب يوسف، بل كانت قائمة قبل تهجير سكانها.
- عميعاد: أُنشئت سنة 1946 على أراضي جب يوسف، شمال موقع القرية.
قرية جُبّ يوسف اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، لم يبق من مباني القرية إلا الخان المغطى بالأشواك وضريح الشيخ عبد الله المقبب.
وينمو في الموقع شجر التين والخروب.
أما أراضي القرية فكان سكان مستعمرة عميعاد يزرعونها عند إعداد وصف وليد الخالدي.
كما توجد بالقرب من المنطقة منشآت مرتبطة بمشروع جر المياه، ومن بينها منشآت ضخ المياه في منطقة الطابغة الواقعة نحو 6 كيلومترات جنوبًا عند بحيرة طبريا.
وتحتفظ «فلسطين في الذاكرة» بتوثيق مصور لاحق للموقع؛ فمن المواد المنشورة صور مؤرخة في حزيران/يونيو 2025 تظهر أجزاء من الموقع وبقاياه، كما نُشرت في 7 آب/أغسطس 2026 زيارة مصورة قصيرة إلى جب يوسف.
غير أن «فلسطين في الذاكرة» يوضح أن هذه المواد مساهمات من المستخدمين وأن الموقع لا يضمن دقتها كاملة، ولذلك لا تمثل هذه الصور والزيارات مسحًا أثريًا أو ميدانيًا مستقلاً ومنهجيًا.
لذلك يعتمد الوصف الأساسي هنا على العمل الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي، مع الإشارة إلى وجود توثيق مصور أحدث. ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة معاينة مستقلة وشاملة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع جب يوسف في سنة 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: جُبّ يوسف
- PalQuestPalQuest – عملية يفتاح
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – جُبّ يوسف، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – نبذة تاريخية عن جُبّ يوسف من كتاب «كي لا ننسى»
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – زيارة مصورة إلى جُبّ يوسف، 7 آب/أغسطس 2026
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
nazar mohamad
لابد من توحيد الصف الفلسطيني مهما كان الثمن هذه خطوه هامه قبل انهاء الحرب ...العالم يقف معكم لابد من نضال سياسي من الان ...رفع شكاوي ومطالبه بتعويضات من الاحتلال نفسه واعادة اعمار ...لابد من المطالبه باقامة دوله فلسطينية ذات سيادة فلسطينية ...حتى اوسلو مجحف وتنازل عن الكثير لصالح اسرائيل ....ندعو حماس وفتح وكافة الفصائل للاصطفاف الوطني
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.