قرية عرب الشمالنة المهجرة / قضاء صفد
عرب الشمالنة
عن قرية عرب الشمالنة المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال عرب الشمالنة
- 04 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 650
- العملية العسكرية
- عملية مطاطي ( المكنسة )
- البعد من مركز المحافظة
- 13 كم جنوب شرقي صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- -200 m
- سبب النزوح
- نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة عرب الشمالنة بعد 1948
- المغور، كركوم
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
قرية عرب الشمالنة المهجّرة – قضاء صفد
عرب الشمالنة، وتُعرف في عدد من المصادر أيضاً باسم «خربة أبو زينة»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد. كانت تقع في سهل يمتد غربي الحدود السورية، إلى الشمال من الموضع الذي يصب فيه نهر الأردن في بحيرة طبريا، وكانت تشرف على أقصى الجزء الشمالي من شاطئ البحيرة.
كانت القرية تبعد نحو 13 كيلومتراً جنوب شرقي مدينة صفد، وتقع على ارتفاع يقارب 200 متر تحت مستوى سطح البحر. وكان سكانها من أفراد قبيلة عرب الشمالنة الذين انتقلوا من حياة التنقل إلى الاستقرار في مساكن ثابتة.
احتُلت عرب الشمالنة في 4 أيار/مايو 1948 خلال عملية مطاطي، أو «المكنسة»، وهي عملية عسكرية فرعية من عملية يفتاح. وقد نصت الأوامر العسكرية الخاصة بالعملية صراحة على مهاجمة عرب الشمالنة وطرد سكانها ونسف منازلها.
اسم عرب الشمالنة وخربة أبو زينة
يرد اسم القرية في المصادر بصيغة «عرب الشمالنة»، كما يورد وليد الخالدي وPalQuest الاسم الآخر «خربة أبو زينة».
وكان سكانها من أفراد قبيلة عرب الشمالنة الذين استقروا في المنطقة وأقاموا مساكن ثابتة. وتذكر الموسوعة الفلسطينية أنهم كانوا يُعرفون أيضاً باسم بني عمرو، وتنقل رواية بأنهم من عرب السلوط في منطقة اللجاة جنوبي سورية، مع رواية أخرى تعيد أصولهم إلى زبيد.
وتُعرض هذه المعلومات باعتبارها روايات عن النسب والأصل القبلي نقلتها المصادر الفلسطينية، ولا تُعامل باعتبارها إثباتاً قطعياً للأصل التاريخي للسكان.
وتوجد ملاحظة في طريقة استعمال اسم «خربة أبو زينة»: فبينما يستخدمه وليد الخالدي اسماً آخر للقرية، تصفه الموسوعة الفلسطينية كموضع يقع ضمن أراضي عرب الشمالنة. لذلك يُحتفظ بالصياغتين كما وردتا في مصادرهما.
موقع قرية عرب الشمالنة
كانت القرية تقع في سهل غربي الحدود السورية، إلى الشمال من نقطة مصب نهر الأردن في بحيرة طبريا، وكانت تشرف على أقصى الشاطئ الشمالي للبحيرة.
بلغت المسافة بينها وبين مدينة صفد نحو 13 كيلومتراً، وكان متوسط ارتفاع الموقع نحو 200 متر تحت مستوى سطح البحر.
ربطت طريق فرعية عرب الشمالنة بقرية الطابغة الواقعة على شاطئ بحيرة طبريا إلى الجنوب الغربي، كما اتصلت بالطريق العام الذي كان يلتف حول البحيرة ويتجه نحو مدينة طبريا.
وكانت المنازل الحجرية تقوم بين هذه الطريق الفرعية وضفة نهر الأردن.
العمران في عرب الشمالنة
كان عرب الشمالنة من الجماعات البدوية التي استقرت تدريجياً في المكان، وتحولت مساكنها إلى بيوت ثابتة مبنية بالحجارة.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن مساكن أبناء القبيلة كانت متباعدة نسبياً داخل أراضيهم الواسعة، وهو نمط يتفق مع انتقالهم من حياة النجعة إلى الاستقرار الزراعي.
لا يتوافر في جدول 1944/1945 المنشور رقم مستقل واضح لمساحة المنطقة المبنية، ولذلك لا يُضاف رقم غير موثق.
سكان عرب الشمالنة
- 1922278تعداد رسمي خاص بعرب الشمالنة.
- 1931551تعداد رسمي خاص بعرب الشمالنة.
- 1944/1945650إحصاء رسمي مشترك يشمل عرب الشمالنة والبطيحة، وليس عرب الشمالنة وحدها.
- 19984,630 لاجئاًتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، لكنه مبني على رقم 1945 المشترك مع البطيحة؛ لذلك لا يمثل تقديراً مستقلاً موثوقاً لعرب الشمالنة وحدها.
من المهم عدم تقديم 650 نسمة سنة 1944/1945 بوصفهم سكان عرب الشمالنة وحدها؛ فـPalQuest يوضح أن هذا الرقم يشمل البطيحة أيضاً.
ولهذا السبب لا يُعتمد تقدير اللاجئين لسنة 1998 كتقدير مستقل دقيق لأبناء عرب الشمالنة، لأنه مرتبط بقاعدة سكانية مشتركة بين التجمعين.
عدد البيوت
- 1931108تعداد رسمي خاص بعرب الشمالنة.
لا يُستنتج عدد منازل القرية سنة 1948 من أرقام السكان اللاحقة، ولا يُضاف رقم غير موثق.
ملكية أراضي عرب الشمالنة والبطيحة
تحتاج أرقام الأراضي إلى تنبيه أساسي: إحصاءات 1944/1945 جمعت عرب الشمالنة والبطيحة في وحدة إحصائية واحدة بلغت مساحتها 16,690 دونماً. لذلك لا يجوز وصف هذه المساحة بأنها مساحة مستقلة لعرب الشمالنة وحدها.
وبحسب مصطلحات الملكية المستخدمة في فلسطين في الذاكرة، كانت الوحدة المشتركة موزعة كما يلي:
- فلسطيني16,690 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع / عام0 دونم0%
وتتفق هذه الصيغة مع التصنيف الرسمي الذي يسجل كامل مساحة الوحدة المشتركة في الفئة العربية، من دون أرض مسجلة في الفئة اليهودية أو العامة.
لكن يجب التأكيد أن الجدول يخص عرب الشمالنة والبطيحة معاً، ولا يسمح بفصل حصة كل تجمع منهما بصورة مستقلة.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
الجدول التالي هو أيضاً للوحدة المشتركة لعرب الشمالنة والبطيحة:
- الحبوب3,842 دونم23%
- البساتين والأراضي المروية238 دونم1%
- غير صالحة للزراعة12,610 دونم76%
وبذلك بلغت الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة في الوحدة المشتركة 4,080 دونماً، أي نحو 24% من المساحة الإجمالية، بينما بلغت الأراضي غير الصالحة للزراعة 12,610 دونمات.
ولا يوفر الجدول المنشور رقماً مستقلاً واضحاً للمنطقة المبنية، لذلك لا يُضاف رقم غير موثق.
الحياة الاقتصادية في عرب الشمالنة
اعتمد سكان عرب الشمالنة على الزراعة بعد استقرارهم في المنطقة. وكانوا يفلحون الأرض الواقعة إلى الشمال من القرية بمحاذاة نهر الأردن، حيث زرعوا الحمضيات والخضروات.
كما كانت الحبوب من المحاصيل المهمة على مستوى الوحدة الإحصائية المشتركة مع البطيحة؛ إذ خُصص لها 3,842 دونماً سنة 1944/1945، بينما بلغت البساتين والأراضي المروية 238 دونماً.
ولا يمكن فصل هذه المساحات الأخيرة بين عرب الشمالنة والبطيحة من الجدول الرسمي، ولذلك تُعرض باعتبارها أرقاماً مشتركة.
المياه في عرب الشمالنة
كان نهر الأردن من أهم موارد المياه في المنطقة، واستُخدمت مياهه للشرب والري، إلى جانب عدة ينابيع تقع ضمن أراضي عرب الشمالنة.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية من هذه الينابيع عين أبو زينة، الواقعة على مسافة نحو ثلث كيلومتر من خربة أبو زينة، إضافة إلى عين الهادي وعين عقيم وعين الصفصافة، الواقعة إلى الشمال الشرقي.
كما كانت عدة أودية تعبر أراضي عرب الشمالنة، يصب بعضها في نهر الأردن وبعضها الآخر في بحيرة طبريا.
التعليم والخدمات
لا يقدم مدخل وليد الخالدي ولا المصادر الأساسية المستخدمة هنا معلومات موثقة بما يكفي لإثبات وجود مدرسة نظامية أو مسجد أو مؤسسة عامة محددة في عرب الشمالنة قبيل النكبة.
ولذلك لا تُضاف مرافق أو أعداد طلاب من دون مصدر مستقل.
الآثار في أراضي عرب الشمالنة
تذكر المصادر وجود عدة مواقع أثرية في جوار القرية وفي أراضي عرب الشمالنة.
ومن أبرز المواقع التي تسميها الموسوعة الفلسطينية خربة كرازة، المرتبطة بموقع كوروزين القديم، وخربة أبو زينة.
وبسبب اختلاف المصادر في استعمال اسم خربة أبو زينة، بين اعتباره اسماً آخر لعرب الشمالنة أو موضعاً ضمن أراضيهم، لا تُدمج هذه الإشارات الأثرية في تحديد واحد من دون مزيد من الأدلة.
عملية مطاطي / المكنسة
احتُلت عرب الشمالنة خلال عملية مطاطي، أو «المكنسة»، التي نُفذت في 4 أيار/مايو 1948 بوصفها عملية فرعية من عملية يفتاح.
كان هدف العملية إخلاء المنطقة الواقعة بين بحيرة الحولة وبحيرة طبريا والقريبة من نهر الأردن من سكانها الفلسطينيين، وتثبيت السيطرة العسكرية على الجليل الشرقي.
وتتميز حالة عرب الشمالنة بأن الأوامر العسكرية الخاصة بالعملية ذكرتها بالاسم. فقد صدرت أوامر إلى قادة سرايا البلماح بمهاجمة عرب الشمالنة والزنغرية والطابغة، وطرد سكانها ونسف منازلها.
وهذا يجعل ارتباط عرب الشمالنة بعملية مطاطي أكثر توثيقاً من حالات بعض التجمعات المجاورة التي استُدل على مشاركتها في العملية من موقعها الجغرافي فقط.
احتلال عرب الشمالنة وتهجير سكانها
في 4 أيار/مايو 1948 قصفت قوات البلماح المنطقة بمدافع الهاون قبل تقدم القوة المهاجمة نحو عرب الشمالنة.
وينقل وليد الخالدي، من خلال المصادر الإسرائيلية التي يناقشها، أن سكان القرية فروا مع اقتراب القوة المهاجمة. إلا أن أوامر العملية نفسها نصت بصورة صريحة على طرد السكان ونسف المنازل.
لذلك فإن تهجير عرب الشمالنة وقع في سياق هجوم عسكري مباشر مصحوب بأوامر واضحة بإبعاد السكان وتدمير مساكنهم، ولا يصح اختزاله في وصف «فرار السكان» وحده.
وبحسب مصادر سورية نُقلت إلى البريطانيين، تسبب تقدم البلماح خلال عملية المكنسة في وصول نحو 2,000 لاجئ إضافي إلى سورية. وهذا الرقم يخص المنطقة المتأثرة بالعملية كلها، وليس عرب الشمالنة وحدها.
عملية يفتاح والوحدة العسكرية
كانت عملية مطاطي عملية فرعية من عملية يفتاح، التي امتدت من 15 نيسان/أبريل إلى 25 أيار/مايو 1948 واستهدفت السيطرة على الجليل الشرقي.
القوة العسكرية الموثقة في حالة عرب الشمالنة هي البلماح؛ فالأوامر الخاصة بمطاطي كانت موجهة إلى قادة سرايا البلماح، كما سبقت الهجومَ عمليةُ قصف بالهاون نفذتها قواته.
وكانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة في عملية يفتاح على المستوى العام، إلا أن مدخل عرب الشمالنة لا يحدد بصورة مستقلة رقم الكتيبة التي هاجمت القرية نفسها.
لذلك يكون التحديد الأدق: العملية: مطاطي / المكنسة، ضمن عملية يفتاح؛ القوة المنفذة: البلماح؛ الكتيبة التي هاجمت عرب الشمالنة تحديداً: غير مثبتة بصورة مستقلة في المدخل الأساسي.
تسلسل الاحتلال
- 15 نيسان/أبريل 1948
بدء عملية يفتاح
بدأت قوات البلماح عملية يفتاح بهدف السيطرة على الجليل الشرقي.
- قبيل 4 أيار/مايو 1948
الأوامر الخاصة بعملية مطاطي
نصت الأوامر الموجهة إلى قادة سرايا البلماح على مهاجمة عرب الشمالنة والزنغرية والطابغة، وطرد السكان ونسف المنازل.
- 4 أيار/مايو 1948
القصف والهجوم
قصفت قوات البلماح المنطقة بمدافع الهاون ثم تقدمت القوات المهاجمة نحو القرية.
- 4 أيار/مايو 1948
الاحتلال والتهجير
احتُلت عرب الشمالنة خلال عملية مطاطي، وغادر السكان في سياق الهجوم والأوامر الصريحة بطردهم.
- خلال العملية وبعد الاحتلال مباشرة
هدم المنازل
كانت أوامر العملية تنص على نسف المنازل، وتوثق المصادر تدمير مساكن في المنطقة في سياق العملية.
- 25 أيار/مايو 1948
نهاية عملية يفتاح
انتهت العملية الكبرى بعد السيطرة على معظم الجليل الشرقي وتهجير سكان عدد كبير من تجمعاته الفلسطينية.
مستعمرة ألمغور وأراضي عرب الشمالنة
أُنشئت مستعمرة ألمغور (Almagor) سنة 1961 على مسافة نحو كيلومترين إلى الشمال الغربي من موقع عرب الشمالنة.
ويذكر وليد الخالدي أن سكان ألمغور يستخدمون الأراضي العائدة لعرب الشمالنة.
والصياغة الأدق هي أن المستعمرة تستغل أراضي القرية، لا أن موقعها المبني كله أُنشئ بالضرورة داخل حدود أراضي عرب الشمالنة؛ فالمصدر يميز بين موقع المستعمرة وبين الأراضي التي يستخدمها سكانها.
قرية عرب الشمالنة اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، كانت أنقاض المنازل متناثرة في موقع عرب الشمالنة، بينما غطت الأعشاب الشائكة أجزاء واسعة من المكان.
وكانت أشجار الكينا والنخيل تنمو في الموقع، فيما استُخدمت معظم الأراضي المحيطة مرعى للمواشي، مع بقاء بعض الأراضي مزروعة.
ويحتوي فلسطين في الذاكرة على صور وتوثيق مجتمعي لاحق للموقع وآثار المنازل والأراضي المحيطة. إلا أن هذه المواد لا تمثل بالضرورة مسحاً ميدانياً شاملاً وحديثاً.
أما وصف وليد الخالدي فيعود إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتابه سنة 1992، ولا يمثل تحققاً ميدانياً مباشراً وشاملاً لحالة موقع عرب الشمالنة في سنة 2026.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: عرب الشمالنة
- PalQuest – البطيحة، لتدقيق إحصاءات 1944/1945 المشتركة
- PalQuest – الزنغرية، لتدقيق أوامر عملية مطاطي
- PalQuest – عملية يفتاح
- فلسطين في الذاكرة – عرب الشمالنة، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرة – نبذة عرب الشمالنة من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- الموسوعة الفلسطينية – عرب الشمالنة
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين 1922
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين 1931
- حكومة فلسطين – إحصاءات القرى 1944/1945، نسخة رقمية
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.