قرية غباطية المهجرة / قضاء صفد
غباطية
عن قرية غباطية المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال غباطية
- 30 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 70
- العملية العسكرية
- عملية حيرام
- الكتيبة المنفّذة
- اللواء السابع، المعروف باسم «لواء شيفاع»
- المدافعون عن القرية
- جيش الإنقاذ وقوات محلية
- البعد من مركز المحافظة
- 12 كم شمال غربي صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 875 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة غباطية بعد 1948
- مدرسة سديه ميرون
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية غباطية المهجرة
قرية غباطية المهجّرة – قضاء صفد
غباطية قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد في الجليل الأعلى. كانت تقع على مسافة نحو 12 كيلومترًا إلى الشمال الغربي من مدينة صفد، على ارتفاع يقارب 875 مترًا عن سطح البحر.
قامت القرية فوق تل صخري بين قمتي جبل الجرمق، الذي يبلغ ارتفاعه نحو 1,208 أمتار، وجبل عداثر الذي يبلغ ارتفاعه نحو 1,009 أمتار، وكانت تبعد نحو كيلومترين إلى الشرق من بلدة حرفيش.
صُنفت غباطية خلال فترة الانتداب البريطاني بوصفها مزرعة أو تجمعًا صغيرًا (hamlet). بلغ عدد سكانها 60 نسمة في إحصاءات سنة 1944/1945، جميعهم من العرب المسلمين، وبلغت مساحة أراضيها المسجلة 2,933 دونمًا.
احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي غباطية في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948 خلال المرحلة الثانية من عملية حيرام، في الوقت الذي التقت فيه القوات المتقدمة من الجبهتين الشرقية والغربية في حركة كماشة عند سعسع المجاورة.
معلومات أساسية عن قرية غباطية
- الاسم
- غباطية
- بالإنجليزية
- Ghabbatiyya
- القضاء
- صفد
- المسافة من صفد
- نحو 12 كم شمال غربي صفد
- متوسط الارتفاع
- نحو 875 مترًا عن سطح البحر
- تصنيفها خلال الانتداب
- مزرعة / Hamlet
- السكان سنة 1922
- 9 نسمة، جميعهم مسلمون
- السكان سنة 1931
- لا يتوفر رقم مستقل موثق في المصادر الأساسية المستخدمة
- السكان سنة 1944/1945
- 60 نسمة، جميعهم عرب مسلمون
- مساحة الأراضي
- 2,933 دونمًا
- تاريخ الاحتلال
- 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948
- العملية العسكرية
- عملية حيرام – المرحلة الثانية
- الوحدة العسكرية
- اللواء السابع/شيفع مرجح ومنسوب في مصادر فلسطينية ثانوية؛ مدخل وليد الخالدي لا يسمّي الوحدة المباشرة لغباطية صراحة
- المدافعون
- جيش الإنقاذ العربي في المنطقة؛ لا تتوفر تفاصيل مستقلة عن قوة حامية داخل غباطية نفسها
- سبب النزوح
- الاحتلال العسكري خلال عملية حيرام؛ فلسطين في الذاكرة يصنف السبب هجومًا عسكريًا مباشرًا
- مدى التدمير
- دُمّر معظم عمران القرية؛ بقيت أنقاض المنازل وجدران منزل مهدّم
- المستعمرات على الأراضي
- لا توجد مستعمرة إسرائيلية موثقة على أراضي القرية
اسم غباطية
ترد القرية في المصادر باسم غباطية، وبالإنجليزية Ghabbatiyya.
تقترح بعض المصادر الفلسطينية المحلية أن الاسم قد يكون تحريفًا لكلمة سريانية قريبة من «غبيطة» بمعنى المكان الكثيف بالأشجار.
لكن هذا تفسير لغوي مقترح وليس أصلًا تاريخيًا مثبتًا بصورة قاطعة في مدخل وليد الخالدي، ولذلك ينبغي التعامل معه بوصفه احتمالًا لا حقيقة نهائية.
موقع قرية غباطية
كانت غباطية تقع في جبال الجليل الأعلى على تل صخري مرتفع بين جبل الجرمق وجبل عداثر.
وكانت على بعد نحو كيلومترين شرق حرفيش، بينما جاورت أراضي سعسع من الشمال، وصفصاف من الشرق، وحرفيش من الغرب، وسبلان من الجنوب الغربي، وبيت جن من الجنوب.
امتدت القرية بصورة عامة على محور شرقي–غربي بمحاذاة الجانب الشمالي لطريق فرعية ربطتها بالقرى المجاورة.
واتصلت هذه الطريق بطرق عامة تؤدي إلى صفد وإلى الساحل الفلسطيني.
شكل القرية وعمرانها
كانت غباطية تجمعًا صغيرًا ومكتظًا نسبيًا، يتخذ امتدادًا مستطيلاً من الشرق إلى الغرب.
وصُنفت خلال فترة الانتداب بوصفها مزرعة، وهو ما يعكس صغر حجم النواة العمرانية مقارنة بقرى الجليل الأكبر.
ولا يعرض جدول استعمال الأراضي لسنة 1944/1945 فئة مستقلة للأرض المبنية، ولذلك لا يمكن إعطاء مساحة دقيقة للنواة المبنية اعتمادًا على ذلك الجدول.
سكان غباطية
| السنة | عدد السكان | طبيعة الرقم |
|---|---|---|
| 1922 | 9 | تعداد رسمي خلال الانتداب؛ جميعهم مسلمون |
| 1931 | غير متاح بصورة مستقلة | لم أعثر على رقم مستقل موثق يمكن نسبته إلى غباطية وحدها |
| 1944/1945 | 60 | تقدير رسمي لدائرة الإحصاء؛ جميعهم عرب مسلمون |
| 1948 | 70 | تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا |
| 1998 | 427 | تقدير لاحق للاجئين وذريتهم، وليس تعدادًا رسميًا |
كانت غباطية من أصغر تجمعات قضاء صفد من حيث عدد السكان.
ولا ينبغي نسبة تقديري سنة 1948 و1998 إلى إحصاءات حكومة فلسطين، رغم الإحالة العامة التي تظهر في بعض الجداول الإلكترونية.
عدد البيوت
لا يتوفر في المصادر الأساسية المستخدمة رقم مستقل موثق لعدد بيوت غباطية في تعداد سنة 1931 أو سنة 1948.
لذلك لا يستنتج عدد البيوت من تعداد السكان أو من الصور والخرائط التاريخية.
ملكية أراضي غباطية
بلغت مساحة أراضي غباطية المسجلة في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 2,933 دونمًا.
- فلسطيني / عربي2,381 دونم81%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع / عام552 دونم19%
ويتوازن الجدول حسابيًا: 2,381 + 552 = 2,933 دونمًا.
وتظهر في بعض المصادر الثانوية مساحة مقدارها 3,453 دونمًا، إلا أن جدول إحصاءات سنة 1945 الذي يعرض غباطية بالاسم، وكذلك PalQuest، يعطيان 2,933 دونمًا. ولذلك يُعتمد الرقم الأخير.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
- عرب
- عام
- الحبوب412 دونم
- البساتين والأراضي المروية15 دونم
- غير الصالحة للزراعة2,506 دونم
يتوازن جدول الاستعمال بالكامل:
412 + 15 + 2,506 = 2,933 دونمًا.
ولا يعرض المصدر الرسمي المستخدم سطرًا مستقلاً للأرض المبنية.
تصحيح رقم الحبوب
تظهر في نسخة نص «كي لا ننسى» المنشورة على «فلسطين في الذاكرة» عبارة تفيد بأن مساحة الحبوب 421 دونمًا.
لكن PalQuest والجدول الإحصائي يعطيان 412 دونمًا، وهو الرقم الذي يتوازن حسابيًا مع إجمالي الأرض:
412 + 15 + 2,506 = 2,933 دونمًا.
لذلك يعتمد هذا المقال رقم 412 دونمًا باعتباره الرقم المتسق مع الجدول الرسمي.
الحياة الاقتصادية
اعتمد اقتصاد غباطية بصورة أساسية على الزراعة وتربية المواشي.
بلغت مساحة الحبوب سنة 1944/1945 نحو 412 دونمًا، بينما استخدم 15 دونمًا للبساتين أو الزراعة المروية.
وكانت طبيعة المنطقة الجبلية وكثرة الأودية ومصادر المياه الموسمية مناسبة أيضًا لرعي المواشي.
المياه والأودية
مرت بالقرب من القرية ثلاثة أودية وفرت المياه خلال موسم الأمطار، وتحولت أجزاء من مجاريها إلى أراضٍ يمكن الاستفادة منها زراعيًا في موسم الجفاف.
وتذكر المصادر المحلية وادي المران جنوب القرية، ووادي المنبع إلى الجنوب، ووادي خلة زوانة في الجهة الشمالية.
وكان واديا المران والمنبع يلتقيان في الطرف الجنوبي من أراضي القرية ويغذيان شبكة أودية تصب في النهاية باتجاه وادي القرن.
كما كان في الطرف الشمالي الغربي من القرية بئر ماء، بينما وجدت عدة ينابيع في جنوبها الشرقي، من بينها عين غباطية وعين الخيرة أو الخبيزة وعين العر وبئر السكر.
أما وليد الخالدي فيكتفي بالإشارة إلى وجود ثلاثة أودية وعدد من الينابيع والآبار، ولذلك تبقى أسماء المصادر المائية التفصيلية معتمدة على المصادر الفلسطينية المحلية الإضافية.
التعليم والخدمات
لا يقدم وليد الخالدي أو PalQuest توثيقًا لمدرسة مستقلة في غباطية، ولا لسنة تأسيس مدرسة أو عدد طلاب.
كما لا يقدم المدخل الأساسي توثيقًا لمسجد أو سوق أو مؤسسة عامة محددة.
وتصف المصادر الفلسطينية المحلية غباطية بأنها تجمع صغير قليل الخدمات، ولذلك لا تُضاف إليها مؤسسات غير موثقة من القرى المجاورة.
الآثار في غباطية
تضم منطقة غباطية بقايا أثرية تدل على وجود استيطان أقدم في الموقع.
وفي سنة 1881 سجل «مسح فلسطين الغربية» في خربة غباطية أسس جدران ومعصرة زيت.
وتذكر مصادر فلسطينية محلية أيضًا بركة ماء وصهاريج ومغارات ومدافن منحوتة في الصخر، إضافة إلى حوض مربع منقور في الصخر قرب عين غباطية.
كما تذكر خربة التنورية جنوب شرقي القرية، حيث وجدت أساسات وأكوام حجارة وصهريج، وخربة الحميمة إلى الشرق.
ولا توفر المصادر المستخدمة تأريخًا أثريًا حاسمًا لكل هذه البقايا، ولذلك لا تُنسب مجتمعة إلى عصر واحد من دون دراسة أثرية متخصصة.
عملية حيرام
بدأت عملية حيرام في 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948 وانتهت في 31 تشرين الأول.
استهدفت العملية آخر منطقة واسعة بقيت تحت سيطرة القوات العربية في الجليل الأعلى بعد الهدنة الثانية.
شاركت في العملية على مستوى الحملة قوات من ألوية شيفع/السابع وكرملي وغولاني وعوديد، كما تدرج PalQuest غفعاتي ضمن بيانات العملية.
اعتمد الهجوم على حركة كماشة واسعة تتقدم فيها القوات من محاور شرقية وغربية وجنوبية للالتقاء في منطقة سعسع، وهي عقدة طرق مهمة في الجليل الأعلى.
احتلال غباطية وتهجير سكانها
احتُلت غباطية في 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948، خلال المرحلة الثانية من عملية حيرام.
وفي ظهر ذلك اليوم تقريبًا التقت القوات المتقدمة من الجبهتين الشرقية والغربية في حركة كماشة عند سعسع المجاورة.
وفي اليوم التالي قال ناطق عسكري إسرائيلي، بحسب الخبر الذي ينقله وليد الخالدي، إن عدة مئات من أفراد حامية جيش الإنقاذ العربي في المنطقة قتلوا وإن عدة مئات آخرين أُسروا.
ويتعلق هذا التصريح بالقوات العربية الموجودة في المنطقة الأوسع أثناء العملية، ولا يصح اعتباره حصيلة خاصة بغباطية.
الوحدة العسكرية المنفذة
تنسب «فلسطين في الذاكرة» وبعض المصادر الفلسطينية الثانوية احتلال غباطية إلى اللواء السابع، المعروف باسم لواء شيفع.
وهذا الإسناد ينسجم جغرافيًا وعسكريًا مع تقدم اللواء السابع باتجاه سعسع خلال عملية حيرام.
لكن مدخل وليد الخالدي الخاص بغباطية لا يسمّي بصورة صريحة الكتيبة أو اللواء الذي دخل القرية، بل يربط سقوطها بحركة القوات التي التقت عند سعسع.
لذلك فالصياغة الأدق هي: اللواء السابع/شيفع مرجح ومنسوب في مصادر فلسطينية ثانوية، بينما الوحدة القرية-بقرية ليست مثبتة صراحة في مدخل وليد الخالدي.
سبب النزوح
لا يقدم وليد الخالدي رواية تفصيلية مستقلة عن اللحظة التي غادر فيها سكان غباطية أو ما إذا كانوا فروا قبل وصول القوات مباشرة أو طُردوا عند دخولها.
لكن سقوط القرية وقع في سياق عملية حيرام التي أدت إلى إخلاء واسع للقرى الفلسطينية في الجليل الأعلى، سواء بالفرار تحت الضغط العسكري أو بالطرد في عدد من المواقع.
وتصنف «فلسطين في الذاكرة» سبب نزوح غباطية بأنه اعتداء عسكري مباشر.
لذلك يثبت المقال الاحتلال العسكري والإخلاء الكامل، من دون اختراع أمر طرد خاص بالقرية غير موثق في المصدر الأساسي.
التطهير العرقي
تستخدم «فلسطين في الذاكرة» وصف «التطهير العرقي الكامل» للنتيجة التي آلت إليها غباطية.
أما وليد الخالدي فيوثق احتلال القرية وإخلاءها خلال عملية حيرام، من دون تفصيل مستقل لآلية خروج جميع السكان.
لذلك يبقى مصطلح «التطهير العرقي» منسوبًا إلى المصدر الذي يستخدمه صراحة، بينما الثابت وصفيًا هو زوال المجتمع الفلسطيني من غباطية بعد الاحتلال وعدم عودته إلى موقع القرية.
تسلسل الاحتلال
- 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بدء عملية حيرام
بدأ الهجوم الواسع على الجيب العربي المتبقي في الجليل الأعلى.
- 28–29 تشرين الأول/أكتوبر 1948
المرحلة الأولى من العملية
تقدمت القوات على عدة محاور، واحتلت قرى ومواقع في الجليل الأعلى.
- 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948
المرحلة الثانية
استمرت حركة الكماشة باتجاه سعسع والتقاء محاور الهجوم الشرقية والغربية.
- 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948
احتلال غباطية
احتلت القرية بالتزامن مع التقاء القوات عند سعسع المجاورة.
- 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948
الوحدة المرجحة
اللواء السابع/شيفع وفق مصادر فلسطينية ثانوية؛ مدخل الخالدي لا يحدد الوحدة المباشرة صراحة.
- في سياق الاحتلال
التهجير
أُفرغت القرية من سكانها؛ التفاصيل الدقيقة لطريقة خروج السكان غير موثقة بصورة مستقلة.
- 31 تشرين الأول/أكتوبر 1948
نهاية عملية حيرام
انتهت العملية بعد السيطرة على معظم الجليل الأعلى.
- التاريخ التفصيلي غير موثق
التدمير
دُمّر معظم عمران القرية، وبقيت جدران أحد المنازل المهدمة وآثار حجرية أخرى.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية غباطية
يذكر وليد الخالدي وPalQuest بوضوح أنه لا توجد مستعمرات إسرائيلية أُنشئت على أراضي غباطية.
وتوجد تجمعات ومنشآت في المنطقة المحيطة، لكن لا ينبغي نسبتها إلى أراضي القرية من دون توثيق عقاري مستقل.
قرية غباطية اليوم
بحسب وصف وليد الخالدي الميداني، أصبح موقع غباطية مهجورًا، وتغلب عليه الحشائش والحجارة وأنقاض المنازل الحجرية.
وتنمو في الموقع بضع أشجار تين، بينما ظلت جدران أحد المنازل المهدمة قائمة.
وتستخدم الأراضي المحيطة مرعى للمواشي، بينما تغطي الغابات جبل عداثر المجاور.
تؤرخ صورة الموقع المنشورة في PalQuest وكتاب كي لا ننسى إلى تموز/يوليو 1987. ولذلك فإن هذا الوصف يمثل حالة تاريخية موثقة للموقع خلال العمل الميداني السابق لنشر الكتاب سنة 1992، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة القرية في سنة 2026.
وتوجد مواد مجتمعية لاحقة، منها صور لآثار البيوت والمدافن المنحوتة في الصخر وموقع القرية التقط بعضها سنة 2003. وهذه المواد تفيد في تتبع بعض المعالم في فترة أحدث، لكنها لا تمثل مسحًا أثريًا شاملاً لجميع أراضي غباطية.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: غباطية.
- PalQuest – عملية حيرام.
- فلسطين في الذاكرة – غباطية، قضاء صفد.
- وليد الخالدي – كي لا ننسى: قرى فلسطين التي دمرتها إسرائيل سنة 1948 وأسماء شهدائها.
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – All That Remains / كي لا ننسى.
- إحصاءات القرى لسنة 1945 – حكومة فلسطين / الجداول المعاد نشرها في أطلس فلسطين.
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1922.
- مسح فلسطين الغربية – وصف خربة غباطية وبقاياها الأثرية.
- موسوعة القرى الفلسطينية – غباطية، اعتمادًا على مصطفى مراد الدباغ ووليد الخالدي ومراجع فلسطينية إضافية.
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.