فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 26 أيار 1948

قرية قباعة المهجرة / قضاء صفد

قرية قباعة المهجرة / قضاء صفد
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية قباعة المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال قباعة
26 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
530
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الكتيبة المنفّذة
البلماح
البعد من مركز المحافظة
6 كم شمال شرقي صفد
الارتفاع عن سطح البحر
500 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية قباعة المهجرة

الشمال ماروس
قرية قباعة المهجرة / قضاء صفد
الشرق الويزية
الجنوب الغربي بيريا
الجنوب مغر الخيط

قرية قبّاعة المهجّرة – قضاء صفد

قَبّاعة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع على السفح الشمالي الشرقي لجبل كنعان، وتشرف على غور الأردن بين بحيرتي الحولة وطبريا. وكانت تبعد نحو 6 كيلومترات شمال شرقي مدينة صفد، وترتفع نحو 500 متر عن سطح البحر.

تعرضت قبّاعة ليلة 2 أيار/مايو 1948 لقصف بقذائف الهاون نفذته وحدات من البلماح في إطار عملية «يفتاح»، وكان الهدف المعلن في رواية أحد الضباط المشاركين دفع السكان إلى الرحيل. ويضع وليد الخالدي استيلاء القوات على القرية في النصف الأول من العملية بعد ذلك القصف، بينما تفهرس مصادر فلسطينية لاحقة يوم 26 أيار كتاريخ للتهجير أو الاحتلال؛ لذلك يجب التفريق بين القصف والنزوح المبكر وبين تاريخ السيطرة النهائية المفهرس لاحقاً.

الموقع والجغرافيا

كانت قبّاعة مبنية على السفح الشمالي الشرقي لجبل كنعان في الجليل الأعلى، ومواجهة للشمال الشرقي، وتشرف على الأراضي المنخفضة الممتدة في غور الأردن بين بحيرتي الحولة وطبريا.

بلغ بعدها عن مدينة صفد نحو 6 كيلومترات باتجاه الشمال الشرقي، وبلغ متوسط ارتفاعها نحو 500 متر عن سطح البحر.

وكانت درب ترابية تصلها بقرية عموقة الواقعة على بعد أقل من كيلومترين إلى الشمال الشرقي.

وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن موضع القرية كان على نتوء صخري بين مجريين صغيرين؛ المجرى الأعلى لوادي وقاص في الشمال والمجرى الأعلى لوادي المشيرفة في الجنوب، وهو موقع وفر للقرية إشرافاً طبيعياً على الأراضي المحيطة بها.

جاورت أراضيها أراضي عموقة ومغر الخيط وبيريا والويزية، كما كانت ماروس تقع إلى الشمال منها.

اسم القرية وتاريخها

يُكتب اسم القرية «قَبّاعة». وتورد بعض المصادر الفلسطينية تفسيراً لغوياً للاسم من الفعل «قبع»، إلا أن الاشتقاق التاريخي الدقيق للاسم غير محسوم، ولذلك لا يُقدَّم تفسير واحد بوصفه حقيقة لغوية قطعية.

في سنة 1596 كانت قبّاعة قرية في ناحية جيرة التابعة للواء صفد العثماني، ويُقدَّر عدد سكانها آنذاك بنحو 99 نسمة.

وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير والزيتون وكروم العنب، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وغيرها من الموارد الزراعية.

وفي أواخر القرن التاسع عشر وصف الرحالة قبّاعة بأنها قرية مبنية بالحجارة على حرف جبل، يعيش فيها نحو 150 مسلمًا ويزرعون الزيتون والأراضي الصالحة للزراعة.

العمران

كانت منازل قبّاعة متراصة ومتقاربة، وبُني معظمها من الحجر والطين، بينما كان بعضها منحوتاً أو منقوراً في الصخر.

وفي وسط القرية كانت تقع سوق صغيرة ومسجد ومدرسة، وهي معالم مثبتة في وصف وليد الخالدي للقرية قبل النكبة.

بلغت الأرض المصنفة مبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 66 دونماً، لكن هذا الرقم، شأنه شأن باقي بيانات 1945، يدخل ضمن الوحدة الإحصائية التي شملت قبّاعة وجزائر الهنداج ومغر الدروز.

السكان والمنازل

كان سكان قبّاعة من المسلمين.

  1. 1596نحو 99تقدير مستند إلى سجلات الضرائب العثمانية
  2. 1922179تعداد رسمي في عهد الانتداب؛ جميعهم مسلمون
  3. 1931256تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  4. 1944/1945460تقدير رسمي، لكنه يشمل قبّاعة وجزائر الهنداج ومغر الدروز معاً
  5. 1948نحو 534تقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، مبني على السلسلة السكانية التي تستخدم رقم 1945 المشترك
  6. 1998نحو 3,277 لاجئاً وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق، ويجب قراءته بالحذر نفسه بسبب أساس 1945 المشترك
رقم رسميتقدير لاحق

سجل تعداد سنة 1931 وجود 44 منزلاً في قبّاعة. أما الرقم المتداول بنحو 91 منزلاً سنة 1948 فهو تقدير لاحق وليس تعداداً رسمياً.

المسجد والتعليم والسوق

كان في وسط قبّاعة مسجد ومدرسة وسوق صغيرة، وهو ما يثبته وصف وليد الخالدي مباشرة.

ولا يقدم المصدر الأساسي تفاصيل كافية عن سنة إنشاء المدرسة أو عدد تلاميذها أو صفوفها الدراسية، ولذلك لا تُضاف أرقام غير موثقة.

أما خانة «كنيسة» التي تظهر في أحد الجداول الإلكترونية في «فلسطين في الذاكرة» فلا يدعمها وصف الخالدي، الذي يذكر أن سكان القرية جميعهم مسلمون؛ ولذلك لا يُثبت وجود كنيسة في هذا المقال.

المياه

كانت قبّاعة محاطة بأربعة ينابيع، واعتمد السكان عليها في مياه الشرب وفي ري جزء من الأراضي الزراعية.

وكان قسم من الزراعة بعلياً يعتمد على مياه الأمطار، بينما كانت بعض الأراضي والبساتين تروى بمياه الينابيع.

وتؤكد الموسوعة الفلسطينية وفرة المياه الجوفية والينابيع حول القرية، لكن المصدر الأساسي لا يقدم قائمة ثابتة بأسماء الينابيع الأربعة، ولذلك لا تُضاف أسماء غير مؤكدة إلى النص الأساسي.

الحياة الاقتصادية والزراعة

كانت الزراعة المورد الاقتصادي الأساسي لسكان قبّاعة. وزرع الأهالي الحبوب والخضروات في الأراضي المستوية، بينما زرعوا العنب والتين والزيتون على منحدرات جبل كنعان.

كما ربوا الأبقار والأغنام والماعز، واعتنوا بخلايا النحل، فكانت تربية الحيوان وإنتاج العسل من الموارد المكملة للزراعة.

وفي إحصاءات سنة 1944/1945 بلغ مجموع الأراضي المخصصة للحبوب 7,966 دونماً، بينما بلغت البساتين والأراضي المروية 379 دونماً.

وتورد «فلسطين في الذاكرة» ومصادر فلسطينية محلية رقماً قدره 650 دونماً مزروعة بالزيتون. وهذا رقم محصولي تفصيلي داخل الأراضي الزراعية ولا يُضاف مرة أخرى إلى مجموع استعمالات الأرض.

ملاحظة منهجية حول إحصاءات 1944/1945

من الضروري التنبيه إلى أن إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 لا تخص نواة قبّاعة وحدها.

فـPalQuest يوضح صراحة أن أرقام السكان وملكية الأرض واستعمالاتها في هذه السنة تشمل:

قبّاعة + جزائر الهنداج + مغر الدروز.

ولذلك ينبغي فهم الجداول التالية باعتبارها خاصة بهذه الوحدة الإحصائية المشتركة، لا باعتبار كل دونم أو كل فرد فيها تابعاً لنواة قبّاعة وحدها.

ملكية الأراضي سنة 1944/1945

بلغ مجموع مساحة الوحدة الإحصائية المشتركة 13,817 دونماً. وبحسب التصنيف الرسمي لحكومة فلسطين توزعت كما يأتي:

  • عرب13,437 دونم97%
  • يهود0 دونم0%
  • عام380 دونم3%
المجموع: 13,817 دونم

أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض الأرقام نفسها بصياغته المبسطة: 13,437 دونماً «فلسطيني»، و0 دونم «تسرّبت للصهاينة»، و380 دونماً «مشاع». ويجب الحفاظ على مصطلح «تسرّبت للصهاينة» عند نقل هذا التصنيف.

استعمال الأراضي سنة 1944/1945

المجموع الكلي13,43738013,817
نوع الاستعمالعربعامالمجموع
الحبوب7,6593077,966
البساتين والأراضي المروية3790379
إجمالي المزروع/الصالح للزراعة8,0383078,345
غير صالح للزراعة5,333735,406
مبني66066
إجمالي غير الصالح والمبني5,399735,472

يتوازن الجدول الرسمي حسابياً بالكامل؛ فـ8,345 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 5,472 دونماً مبنية أو غير صالحة للزراعة = 13,817 دونماً.

وتحتاج النسخة المبسطة في «فلسطين في الذاكرة» إلى الحذر؛ فهي تعرض 7,966 دونماً من الحبوب ضمن العمود الفلسطيني، بينما يبين الجدول الرسمي أن 307 دونمات منها كانت مصنفة «عام». ولذلك فُصلت الأرض العامة عن الملكية العربية في الجدول أعلاه.

الآثار

كانت قبّاعة ومحيطها غنيين بالبقايا الأثرية، وهو ما يدل على قدم الاستيطان في المنطقة.

تشمل البقايا الموثقة مغاور وآباراً وصهاريج للمياه ومدافن منحوتة في الصخر وآثاراً لنحت الصخور.

وتورد مصادر فلسطينية محلية أيضاً وصفاً لبركة تجمع المياه قرب أحد الينابيع وضريح منحوت في كتلة صخرية.

ولا تتوافر في المصادر الأساسية دراسة أثرية تسمح بتأريخ جميع هذه المعالم إلى حقبة واحدة، ولذلك لا تُنسب بصورة جماعية إلى العصر الروماني أو البيزنطي أو غيرهما من دون دليل إضافي.

عملية يفتاح

بدأت عملية «يفتاح» في 15 نيسان/أبريل 1948 وانتهت رسميًا في 25 أيار/مايو. ونُفذت في إطار خطة دالت بهدف السيطرة على الجليل الشرقي قبل نهاية الانتداب البريطاني.

كان البلماح القوة الأساسية في العملية، وكانت كتيبته الأولى رأس الحربة على مستوى الحملة العامة. وتدرج PalQuest قبّاعة صراحة ضمن القرى المتضررة من عملية يفتاح.

ولا يعني كون الكتيبة الأولى رأس حربة العملية أن كل قرية مدرجة فيها احتُلّت بالضرورة بواسطة هذه الكتيبة نفسها؛ لذلك يجب التفريق بين الوحدة العامة للعملية وبين الوحدة المثبتة في النص الخاص بقبّاعة.

قصف قبّاعة في 2 أيار/مايو 1948

ليلة 2 أيار/مايو 1948 تعرضت قبّاعة لقصف متقطع بقذائف الهاون نفذته وحدات من البلماح.

وينقل وليد الخالدي، من خلال الرواية التي استخدمها في «كي لا ننسى»، أن أحد الضباط المشاركين وصف الغاية من القصف بأنها دفع العرب إلى مغادرة القرية في نهاية المطاف.

وفي الليلة نفسها استُهدفت قريتا فرعم ومغر الخيط الواقعتان جنوب قبّاعة بطريقة مماثلة، في إطار الضغط العسكري والنفسي الذي سبق الهجوم النهائي على صفد.

احتلال قبّاعة وتهجير سكانها

تختلف المصادر في تحديد اليوم النهائي للاحتلال والتهجير.

يقول وليد الخالدي إن قوات العملية استولت على قبّاعة في النصف الأول من عملية يفتاح، بعد قصفها ليلة 2 أيار/مايو. ولا يقدم نصه يوماً مستقلاً ودقيقاً لدخول القوات بعد القصف.

أما موسوعة القرى الفلسطينية فتتعامل مع 2 أيار/مايو باعتباره تاريخ الاحتلال، وترى أن القصف أدى إلى مغادرة الأهالي ثم دخول قوات البلماح القرية.

في المقابل، تفهرس «فلسطين في الذاكرة» ووكالة وفا وPalestine Open Maps يوم 26 أيار/مايو 1948 باعتباره تاريخ التهجير أو الاحتلال النهائي.

ويثير هذا التاريخ إشكالاً زمنياً، لأن PalQuest يؤرخ النهاية الرسمية لعملية يفتاح في 25 أيار/مايو، بينما يضع نص الخالدي الاستيلاء على قبّاعة أصلاً في النصف الأول من العملية.

لذلك لا يدمج هذا المقال الحدثين قسرًا في تاريخ واحد، بل يميز بين القصف والنزوح المبكر في 2 أيار، والاستيلاء على القرية خلال النصف الأول من عملية يفتاح وفق الخالدي، وبين تاريخ 26 أيار المفهرس في مصادر فلسطينية لاحقة بوصفه تاريخ التهجير النهائي.

الوحدة العسكرية

الوحدة المثبتة في نص وليد الخالدي الخاص بقبّاعة هي وحدات من البلماح.

كانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة في عملية يفتاح على المستوى العام، كما تفهرس «فلسطين في الذاكرة» وموسوعة القرى الفلسطينية الكتيبة الأولى بوصفها الوحدة المرتبطة باحتلال قبّاعة.

لكن لأن النص الأساسي الخاص بالقرية لا يسمي الكتيبة الأولى صراحة، فالأدق وصف القوة المنفذة على مستوى القرية بأنها «وحدات من البلماح»، مع الإشارة إلى أن الكتيبة الأولى هي الوحدة المرجحة والمفهرسة في المصادر الفلسطينية المساندة.

تسلسل الاحتلال

  1. 15 نيسان/أبريل 1948

    بدء عملية يفتاح

    بدأ البلماح الحملة للسيطرة على الجليل الشرقي في إطار خطة دالت.

  2. ليلة 2 أيار/مايو 1948

    قصف قبّاعة

    قصفت وحدات البلماح القرية بقذائف الهاون في هجوم هدف إلى دفع السكان إلى الرحيل.

  3. ليلة 2 أيار/مايو 1948

    قصف فرعم ومغر الخيط

    استُهدفت القريتان المجاورتان بالطريقة نفسها في الليلة ذاتها.

  4. النصف الأول من عملية يفتاح، بعد قصف 2 أيار

    الاستيلاء على قبّاعة وفق وليد الخالدي

    لا يحدد النص الأساسي يوماً منفصلاً لدخول القوات، لكنه يضع سقوط القرية في النصف الأول من العملية.

  5. 10–11 أيار/مايو 1948

    سقوط صفد

    جاء قصف قرى جبل كنعان، ومنها قبّاعة، ضمن الضغط العسكري المحيط بصفد قبل سقوط المدينة.

  6. 25 أيار/مايو 1948

    نهاية عملية يفتاح رسميًا

    النهاية الرسمية للعملية وفق PalQuest.

  7. 26 أيار/مايو 1948

    تاريخ مفهرس لاحق للتهجير النهائي

    تعتمده «فلسطين في الذاكرة» ووفا وPalestine Open Maps، لكنه يتعارض زمنياً مع تسلسل الخالدي والنهاية الرسمية ليفتاح، لذلك لا يُعامل كتاريخ وحيد محسوم.

  8. التاريخ الدقيق غير موثق

    تدمير القرية

    دُمرت معظم مباني القرية لاحقاً، لكن المصدر الأساسي لا يعطي يوماً محدداً لعملية الهدم.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

وفق وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي قبّاعة نفسها.

أما مستعمرة «حتسور هغليليت»، التي أُنشئت سنة 1953، فتقع على بعد نحو 3 كيلومترات إلى الجنوب من موقع القرية، لكنها ليست قائمة على أراضي قبّاعة.

ومن المهم الحفاظ على هذا التفريق وعدم إدراج حتسور هغليليت ضمن قائمة المستعمرات المقامة على أراضي القرية لمجرد قربها من الموقع.

قرية قبّاعة اليوم

بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، تنتشر أنقاض المنازل الحجرية في أنحاء موقع القرية، وتنمو بينها الشجيرات والأعشاب البرية ونباتات الصبار وأشجار التين والصنوبر.

وكان معظم الأراضي المحيطة بالموقع يُستغل في الزراعة، بينما غطت الغابات أجزاء أخرى، واستُخدمت أجزاء من الأرض مراعي للمواشي.

ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً شاملاً لحالة قبّاعة سنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990. ولذلك فهو يوثق حالة الموقع خلال فترة ذلك المسح، ما لم يُستكمل بتوثيق فلسطيني ميداني أحدث.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.