قرية دلاته المهجرة / قضاء صفد
دلاته
عن قرية دلاته المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال دلاته
- 10 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 420
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- البلماح
- البعد من مركز المحافظة
- 6 كم شمال صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 825 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة دلاته بعد 1948
- دلتون
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية دلاته المهجرة
قرية دَلاّتَة الفلسطينية المهجّرة – قضاء صفد
دَلاّتَة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع على بعد نحو 6 كيلومترات شمال مدينة صفد، على السفح الأعلى لتل مرتفع نسبيًا، وعلى ارتفاع يقارب 825 مترًا عن سطح البحر. أقيمت القرية فوق خرائب موقع أثري قديم احتوى على أبنية وكهوف وصهاريج وبرك، وأحاطت بها بساتين الزيتون والأراضي الزراعية. هُجّر سكان دلاتة خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948. ولا يُعرف تاريخ احتلالها على وجه الدقة، لكن وليد الخالدي يرجح أنها احتُلت بعد سقوط صفد، في المراحل الأخيرة من عملية يفتاح، وربما في النصف الثاني من أيار/مايو 1948.
موقع قرية دَلاّتَة
كانت دلاتة تقع على السفح الأعلى لتل مرتفع نسبيًا في الجليل الأعلى، على بعد نحو 6 كيلومترات شمال مدينة صفد.
بلغ متوسط ارتفاعها نحو 825 مترًا عن سطح البحر، وكانت تحيط بها تكوينات صخرية وفرت للسكان الحجارة اللازمة للبناء.
وجاورت أراضيها أراضي عدد من القرى الفلسطينية، منها علما وماروس وطيطبا وعموقة والريحانية، كما كانت قريتا الرأس الأحمر والجش غير بعيدتين عنها.
وكانت الينابيع في المنطقة توفر للسكان المياه اللازمة للاستعمال المنزلي.
اسم دَلاّتَة وتاريخ الموقع
كان موقع دلاتة معروفًا في زمن الحملات الصليبية باسم «ديليها» (Deleha).
وفي سنة 1596 كانت دلاتة قرية تابعة لناحية جيرة من لواء صفد، وقدر عدد سكانها بنحو 127 نسمة.
وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير والزيتون وكروم العنب، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل، كما سُجلت معصرة كانت تستخدم لعصر العنب أو الزيتون.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت دلاتة بأنها قرية مبنية بالحجارة والطين عند أسفل تل كبير، ومحاطة ببساتين الزيتون والأراضي الزراعية، وكان عدد سكانها آنذاك يقدر بنحو 100 نسمة.
البنية المعمارية في دَلاّتَة
كانت منازل دلاتة في أواخر القرن التاسع عشر مبنية بالحجارة والطين.
وكانت البيوت متباعدة نسبيًا بعضها عن بعض مقارنة بالقرى ذات النوى السكنية المتراصة، واستفاد الأهالي من التكوينات الصخرية المحيطة بالقرية في توفير مواد البناء.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغت المساحة المبنية من أراضي دلاتة نحو 37 دونمًا.
أما تقسيم القرية إلى «الحارة الفوقا» و«الحارة التحتا»، الوارد في بعض الروايات المحلية، فلا يرد بالتفصيل نفسه في مدخل وليد الخالدي/PalQuest، ولذلك لا يعتمد هنا بوصفه تقسيمًا رسميًا موثقًا.
المعالم الدينية في دَلاّتَة
كان سكان دلاتة جميعهم من المسلمين.
ويذكر «فلسطين في الذاكرة» مقامًا محليًا باسم مقام الشيخ البطاح، ويشير إلى بقائه من معالم الموقع.
أما أسماء «الشيخ محمد النطاح» و«الشيخ يوسف الصديق» و«إسماعيل الصديق» و«الشيخ العجمي» الواردة في بعض الروايات المحلية، فلم أجد توثيقًا كافيًا لها في المصادر الأساسية المعتمدة هنا؛ لذلك لا تُقدم في هذا المقال باعتبارها قائمة تاريخية مثبتة لمقامات القرية.
الآثار في دَلاّتَة
كانت دلاتة قائمة على موقع أثري قديم.
وتذكر المصادر وجود أبنية قديمة وكهوف كانت مأهولة في فترات سابقة، إضافة إلى صهاريج وبرك كبيرة.
كما يصف «فلسطين في الذاكرة» الموقع الأثري بأنه يضم مدافن وأساسات مبانٍ ومغائر وصهاريج وبركة مستديرة.
وتؤكد هذه الشواهد أن منطقة دلاتة شهدت استيطانًا بشريًا قبل نشوء القرية الفلسطينية الحديثة بزمن طويل، من دون أن تسمح المصادر الأساسية المستخدمة هنا بتأريخ جميع هذه البقايا على نحو دقيق.
المياه في دَلاّتَة
وفرت الينابيع المحيطة بالقرية المياه اللازمة للاستخدام المنزلي.
وساعدت البيئة الجبلية ومصادر المياه المحلية على استمرار الزراعة والبساتين حول القرية، وإن كان النشاط الزراعي يعتمد بصورة أساسية على مياه الأمطار.
التعليم في دَلاّتَة
كان في دلاتة مدرسة صغيرة للبنين.
وفي سنة 1945 بلغ عدد تلاميذ المدرسة 37 تلميذًا.
كما تحتفظ «فلسطين في الذاكرة» بوثائق من عهد الانتداب تتعلق بأبناء القرية العاملين في التعليم، ومنها وثائق تعيين المعلم قاسم حميد، وهو من دلاتة، في مدرسة سيرين بين سنتي 1945 و1947.
الحياة الاقتصادية في دَلاّتَة
اعتمد سكان دلاتة بصورة أساسية على الزراعة البعلية.
كما عمل بعضهم في تربية المواشي، في حين اشتغل آخرون بقطع الحطب وبيعه.
وكانت الفاكهة بأنواعها وأشجار الزيتون من أهم المحاصيل، وكانت أشجار الزيتون موزعة في رقع مختلفة حول القرية.
أما الحبوب فكانت تُزرع في الأودية المجاورة وفي قطع صغيرة من الأرض عند أسافل منحدرات التلال.
وفي إحصاءات 1944/1945 خُصص 3,651 دونمًا لزراعة الحبوب، بينما بلغت مساحة الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 302 دونم.
ويعرض «فلسطين في الذاكرة» رقم 52 دونمًا مزروعة بالزيتون. ويُعامل هذا الرقم كتفصيل لمحصول الزيتون داخل النشاط الزراعي، ولا يُضاف مرة أخرى إلى إجمالي الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة.
ملكية أراضي دَلاّتَة
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي دلاتة 9,074 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.
ملكية أراضي دَلاّتَة سنة 1944/1945
- فلسطيني9,072 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع2 دونم<1%
وبحسب هذه البيانات، لم تُسجل أي مساحة من أراضي دلاتة ضمن فئة «تسرّبت للصهاينة»، وكانت جميع الأراضي تقريبًا فلسطينية باستثناء دونمين من الأراضي العامة/المشاع.
استخدام الأراضي في دَلاّتَة سنة 1944/1945
استخدام أراضي دَلاّتَة وفق بيانات PalQuest التفصيلية
- فلسطيني
- مشاع/عام
- الأراضي المروية والبساتين302 دونم
- الحبوب3,651 دونم
- المساحة المبنية37 دونم
- غير صالحة للزراعة5,084 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 3,953 دونمًا، أي نحو 44% من إجمالي أراضي دلاتة.
أما الأراضي غير الصالحة للزراعة والمساحة المبنية فبلغ مجموعها 5,121 دونمًا، أي نحو 56% من المساحة الإجمالية.
ويحتاج جدول «فلسطين في الذاكرة» المبسط إلى توضيح في خانة الأراضي غير الصالحة للزراعة؛ إذ يعرض 5,084 دونمًا في عمود فلسطيني واحد، بينما يوضح جدول PalQuest التفصيلي أن الصحيح هو 5,082 دونمًا عربيًا ودونمان من الأراضي العامة.
سكان قرية دَلاّتَة
كان سكان دلاتة جميعهم من المسلمين.
عدد سكان دَلاّتَة في سنوات مختارة
- 1596127تقدير مستند إلى السجلات العثمانية
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 100تقدير تاريخي
- 1922204تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني؛ جميعهم مسلمون
- 1931256تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1944/1945360إحصاء رسمي؛ جميعهم عرب
- 1948418تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
- لاجئو القرية سنة 19982,565تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
عدد البيوت في دَلاّتَة
عدد البيوت في دَلاّتَة
- 193143تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 194870تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
عملية يفتاح ودَلاّتَة
بدأت عملية يفتاح في 15 نيسان/أبريل 1948 واستمرت حتى 25 أيار/مايو، ونفذتها قوات البلماح بهدف السيطرة على الجليل الشرقي قبل انتهاء الانتداب البريطاني.
وكانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة في العملية على المستوى العام.
لكن هذا لا يعني أن الكتيبة الأولى هي بالضرورة الوحدة التي هاجمت دلاتة تحديدًا، لأن مدخل وليد الخالدي الخاص بالقرية لا يحدد القوة التي دخلتها.
احتلال دَلاّتَة وتهجير سكانها
لا يحدد وليد الخالدي تاريخًا دقيقًا لاحتلال دلاتة.
ويرجح أن القرية احتُلت بعد سقوط مدينة صفد في 10–11 أيار/مايو 1948.
وتشير الأدلة غير المباشرة التي يناقشها الخالدي إلى أن دلاتة احتُلت في سياق عملية يفتاح، وإذا صح ذلك فإن سقوطها كان على الأرجح خلال المراحل الأخيرة من العملية.
ويضرب الخالدي مثالًا بقرية عموقة المجاورة، التي احتُلت في 24 أيار/مايو، ما يجعل أواخر أيار/مايو الإطار الزمني المرجح لسقوط دلاتة.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيضع في الجدول المختصر تاريخ 10 أيار/مايو 1948، وينسب الهجوم إلى الكتيبة الأولى للبلماح ويصنف سبب النزوح بأنه هجوم عسكري مباشر.
غير أن النص التاريخي المفصل المنشور في الصفحة نفسها، والمأخوذ من وليد الخالدي، لا يؤكد 10 أيار كتاريخ للاحتلال، بل يقول إن القرية سقطت في وقت ما بعد سقوط صفد وربما في المراحل الأخيرة من عملية يفتاح.
لذلك لا يعتمد هذا المقال 10 أيار/مايو بوصفه تاريخًا مؤكدًا للاحتلال، بل يعرض التاريخ على أنه غير محسوم، مع ترجيح النصف الثاني أو أواخر أيار/مايو 1948.
- العملية العسكرية المرجحة: عملية يفتاح.
- مدة عملية يفتاح: 15 نيسان/أبريل – 25 أيار/مايو 1948.
- سقوط صفد: 10–11 أيار/مايو 1948.
- احتلال دلاتة: بعد سقوط صفد؛ التاريخ الدقيق غير معروف.
- الفترة المرجحة: المراحل الأخيرة من عملية يفتاح، على الأرجح في النصف الثاني من أيار/مايو.
- المقارنة التي يستخدمها وليد الخالدي: عموقة المجاورة احتُلت في 24 أيار/مايو.
- التاريخ المختصر في «فلسطين في الذاكرة»: 10 أيار/مايو، لكنه لا يتفق مع الرواية التفصيلية للصفحة نفسها.
- الكتيبة الأولى للبلماح: رأس حربة عملية يفتاح عمومًا، ويذكرها «فلسطين في الذاكرة»، لكن وليد الخالدي لا يثبتها كوحدة مهاجمة لدلاتة تحديدًا.
المستعمرة الإسرائيلية على أراضي دَلاّتَة
أُنشئت مستعمرة دلتون سنة 1950 على أراضي دلاتة.
ويضعها وليد الخالدي إلى الجنوب الغربي قليلًا من موقع القرية، بينما يصف موقعها في موضع آخر بأنها تقع على مسافة نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب من الموقع.
- دلتون: أُنشئت سنة 1950 على أراضي قرية دلاتة، جنوب/جنوب غربي موقع القرية.
قرية دَلاّتَة اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، لم يبق من منازل دلاتة سوى الأنقاض والحجارة المتناثرة في أرجاء الموقع.
وتغطي الأعشاب والشجيرات والأشجار أجزاء من موقع القرية، بينما ظلت بعض المصاطب الحجرية القديمة قائمة.
كما بقي عدد من أشجار الزيتون ينمو في أراضي القرية.
وتقع مستعمرة دلتون إلى الجنوب من الموقع، على أراضي دلاتة.
وقد حُوّل جزء من الأراضي المحيطة بالقرية إلى غابة، بينما استُخدمت أجزاء أخرى منها لرعي المواشي.
وتحتفظ «فلسطين في الذاكرة» بصور ميدانية التُقطت سنة 1987 ونشرت لاحقًا من كتاب وليد الخالدي، وتظهر ركام المنازل وموقع القرية. كما نشر مساهمون صورًا لاحقة لأراضي دلاتة ودلتون، ومنها مواد منشورة سنة 2015.
أما المواد المضافة إلى «فلسطين في الذاكرة» في سنتي 2025 و2026 فتشمل خرائط تاريخية ووثائق من عهد الانتداب، ولا تمثل بذاتها معاينة ميدانية حديثة للموقع.
لذلك يبقى وصف وليد الخالدي هو المرجع الميداني الأساسي المعتمد هنا، وهو وصف قديم لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع سنة 2026. ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة معاينة مستقلة ومنهجية حديثة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع بقايا دلاتة اليوم.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: دَلاّتَة
- PalQuestPalQuest – عملية يفتاح
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – دَلاّتَة، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – دَلاّتَة من كتاب «كي لا ننسى»
- pcbs.gov.psتعداد فلسطين لسنة 1931 – قضاء صفد
- archive.orgحكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1922
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.