قرية جاحولا المهجرة / قضاء صفد
جاحولا
عن قرية جاحولا المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال جاحولا
- 01 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 490
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- البلماح
- البعد من مركز المحافظة
- 11 كم شمال شرقي صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 150 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية جاحولا المهجرة
قرية جاحُولا الفلسطينية المهجّرة – قضاء صفد
جاحُولا قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع عند أسافل جبال الجليل وتشرف على سهل الحولة من جهة الغرب، على ارتفاع يقارب 150 مترًا عن سطح البحر. يحدد PalQuest المسافة بينها وبين صفد بنحو 19 كيلومترًا. كان سكانها يعملون في الزراعة، وعمل بعضهم في مقالع الحجارة شمال القرية، وكان فيها مسجد يحيط بمقام الشيخ صالح. هُجّر سكان جاحولا خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948. ولا يمكن تحديد يوم احتلالها بدقة، لكن وليد الخالدي يرجح سقوطها في أواخر عملية يفتاح، نحو 24–25 أيار/مايو 1948.
موقع قرية جاحُولا
كانت جاحولا تقع عند أسافل جبال الجليل وتشرف على سهل الحولة من جهة الغرب.
وكانت تمتد في اتجاه شمالي–جنوبي تقريبًا بمحاذاة طريق طبريا–المطلة العام، ما منحها اتصالًا مباشرًا بشبكة الطرق التي كانت تخدم قرى سهل الحولة والجليل الشرقي.
يضع PalQuest القرية على بعد نحو 19 كيلومترًا من مدينة صفد، وعلى ارتفاع يقارب 150 مترًا عن سطح البحر.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض مسافة 11 كيلومترًا شمال شرقي صفد. وبسبب هذا الاختلاف، يعتمد هذا المقال رقم 19 كيلومترًا الوارد في PalQuest/مدخل وليد الخالدي، مع إثبات وجود اختلاف في المصدر الآخر.
وكانت جاحولا محاطة بعدد من القرى والتجمعات الفلسطينية، منها البويزية شمالًا، والزاوية إلى الشمال الشرقي، وقدس غربًا، والنبي يوشع إلى الجنوب الغربي، وبيسمون جنوبًا، بينما امتد سهل الحولة إلى الشرق والجنوب الشرقي.
جاحُولا في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت جاحولا قرية في ناحية جيرة التابعة للواء صفد، وقدر عدد سكانها بنحو 28 نسمة.
وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل والجواميس.
وتشير هذه السجلات إلى وجود اقتصاد زراعي ورعوي في المنطقة منذ الفترة العثمانية المبكرة.
البنية المعمارية في جاحُولا
كانت منازل جاحولا مبنية بالحجارة، واتخذ عمران القرية شكلًا ممتدًا بمحاذاة الطريق العام.
وبلغت المساحة المبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 64 دونمًا، وكانت كلها مسجلة ضمن الأراضي العربية في الجدول الرسمي.
ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا وصفًا تفصيليًا لتقسيم حارات القرية أو عدد المباني العامة فيها قبل النكبة.
المسجد ومقام الشيخ صالح
كان في جاحولا مسجد يقع، وفق وصف وليد الخالدي، على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الشمال من موقع القرية.
وكان المسجد يحيط بمقام الشيخ صالح، وهو رجل دين محلي ارتبط اسمه بالموقع.
وتضع بعض المواد المحلية المسجد على بعد نحو كيلومترين، لكن مدخل وليد الخالدي/PalQuest يعطي مسافة كيلومتر واحد، ولذلك يعتمد المقال هذا الرقم.
المياه في جاحُولا
كان سكان جاحولا يتزودون بمياه الشرب من عين تقع عند الطرف الشمالي للقرية.
وتشير مواد توثيقية لاحقة في «فلسطين في الذاكرة» إلى أن عين جاحولا كانت تُعرف محليًا أيضًا باسم «عين بلاطة».
وقد بقيت العين من أبرز معالم موقع القرية، ويذكر وليد الخالدي أنها ظلت مستخدمة بعد تهجير السكان.
التعليم في جاحُولا
تؤكد وثائق إدارية من عهد الانتداب البريطاني محفوظة في «فلسطين في الذاكرة» وجود مدرسة في جاحولا.
فمن بين هذه الوثائق رسالة مؤرخة في 6 أيار/مايو 1938 تتعلق بطلب أحد المعلمين نقله إلى مدرسة جاحولا.
كما توجد رسالة من مفتش المعارف مؤرخة في 18 أيلول/سبتمبر 1946 بشأن تعيين معلم إضافي في القرية.
وهذه الوثائق تثبت استمرار وجود المدرسة في الثلاثينيات والأربعينيات، لكنها لا توفر في المواد المنشورة عددًا موثقًا لتلاميذها، ولذلك لا يضاف رقم غير مؤكد.
الحياة الاقتصادية في جاحُولا
كانت الزراعة النشاط الاقتصادي الأساسي لسكان جاحولا.
وكانت الحبوب، ولا سيما القمح والشعير، من المحاصيل الرئيسية الموثقة.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ مجموع الأراضي المزروعة بالحبوب 2,017 دونمًا، منها 1,626 دونمًا فلسطينيًا و391 دونمًا ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة.
وكانت هناك أيضًا 100 دونم من الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين ضمن الفئة اليهودية في الإحصاءات الرسمية.
وعمل بعض سكان القرية في مقالع الحجارة الواقعة شمال جاحولا.
أما الروايات المحلية التي تضيف تربية المواشي وصيد الأسماك والعديد من أنواع الفاكهة والخضروات إلى اقتصاد القرية فهي مفيدة في توثيق الذاكرة المحلية، لكن مدخل وليد الخالدي الأساسي لا يقدم أرقامًا تفصيلية لهذه الأنشطة في السنوات الأخيرة من الانتداب، ولذلك لا تُحول إلى إحصاءات ثابتة هنا.
ملكية أراضي جاحُولا
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي جاحولا 3,869 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.
ملكية أراضي جاحُولا سنة 1944/1945
- فلسطيني1,991 دونم51%
- تسرّبت للصهاينة583 دونم15%
- مشاع1,295 دونم33%
وبذلك بلغت الأراضي الفلسطينية نحو 51.5% من المساحة الإجمالية، بينما بلغت الأراضي المسجلة ضمن فئة «تسرّبت للصهاينة» نحو 15.1%، والأراضي المشاع/العامة نحو 33.5%.
استخدام الأراضي في جاحُولا سنة 1944/1945
استخدام أراضي جاحُولا مع فصل فئات الملكية وفق بيانات PalQuest
- فلسطيني
- تسرّبت للصهاينة
- مشاع/عام
- الأراضي المروية والبساتين100 دونم
- الحبوب2,017 دونم
- المساحة المبنية64 دونم
- غير صالحة للزراعة1,688 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 2,117 دونمًا، أي نحو 55% من أراضي القرية؛ منها 1,626 دونمًا فلسطينيًا و491 دونمًا ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة.
أما المساحة المبنية والأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغ مجموعها 1,752 دونمًا، أي نحو 45% من المساحة الإجمالية.
وتحتاج البيانات المبسطة في «فلسطين في الذاكرة» إلى تصحيح مهم: فهي تعرض 1,596 دونمًا «بورًا» في العمود الفلسطيني، لكن جدول PalQuest التفصيلي يوضح أن الرقم يتكون فعليًا من 301 دونم فلسطيني و1,295 دونمًا من الأراضي العامة/المشاع. ولذلك فُصلت الفئات في الجدول أعلاه.
سكان قرية جاحُولا
عدد سكان جاحُولا في سنوات مختارة
- 159628تقدير مستند إلى السجلات العثمانية
- 1922214تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني؛ جميعهم مسلمون
- 1931357تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1944/1945420إحصاء رسمي
- 1948487تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
- لاجئو القرية سنة 19982,992تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
وترد في بعض الكتابات المحلية إشارة إلى انتماء سكان جاحولا إلى عرب الغورانة، إلا أن هذه النسبة لا ترد في مدخل وليد الخالدي/PalQuest الأساسي المستخدم هنا، ولذلك لا يقدمها المقال بوصفها تصنيفًا تاريخيًا محسومًا لجميع سكان القرية.
عدد البيوت في جاحُولا
عدد البيوت في جاحُولا
- 193190تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1948122تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
الآثار في جاحُولا
تُظهر جاحولا عمقًا تاريخيًا يعود إلى عصور ما قبل التاريخ.
فقد كشفت تنقيبات أثرية أُجريت سنة 1986 بالقرب من عين جاحولا أن الموقع كان مأهولًا خلال الفترة الممتدة تقريبًا من الألف السابع حتى الألف الثالث قبل الميلاد.
وتشير مواد توثيقية لاحقة في «فلسطين في الذاكرة» إلى تسمية العين محليًا بـ«عين بلاطة».
أما الإشارة الواردة في بعض المواد إلى اسم فرنسي أو إفرنجي بصيغة «Noire Grade»، وإلى قرية بليدا اللبنانية المجاورة، فلم أجد لها توثيقًا واضحًا ضمن المصادر الأساسية المعتمدة لهذا المقال، ولذلك لا تُدرج كحقيقة أثرية عن جاحولا.
عملية يفتاح وجاحُولا
جاء احتلال جاحولا في سياق عملية يفتاح، التي نفذتها قوات البلماح في الجليل الشرقي بين 15 نيسان/أبريل و25 أيار/مايو 1948.
وكانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة في العملية على المستوى العام، التي هدفت إلى السيطرة على الجليل الشرقي وإخلاء قراه الفلسطينية.
وشملت العملية هجمات عسكرية مباشرة، وعمليات طرد بعد احتلال القرى، إضافة إلى حملة من الحرب النفسية هدفت إلى دفع السكان إلى الرحيل.
لكن كون الكتيبة الأولى رأس حربة عملية يفتاح لا يعني تلقائيًا أنها الوحدة التي دخلت كل قرية منفردة، ما لم ينص المصدر الخاص بالقرية على ذلك.
احتلال جاحُولا وتهجير سكانها
لا يستطيع وليد الخالدي تحديد التاريخ الدقيق لاحتلال جاحولا.
ويرجح أن القرية احتُلت في أواخر عملية يفتاح، في الوقت نفسه تقريبًا الذي احتُلت فيه الزاوية، الواقعة على بعد نحو 4.5 كيلومترات إلى الشمال الشرقي، وملاحة، الواقعة على بعد نحو 3.5 كيلومترات إلى الجنوب الشرقي.
وقد أُخليت الزاوية في 24 أيار/مايو 1948 نتيجة هجوم عسكري مباشر، بينما وقعت ملاحة في 25 أيار تقريبًا.
وعليه، فإن النطاق الزمني الأكثر حذرًا لجاحولا هو نحو 24–25 أيار/مايو 1948، مع التأكيد أن هذا تقدير مستند إلى تسلسل احتلال القرى المجاورة وليس تاريخًا موثقًا بصورة مباشرة للقرية.
في المقابل، تعرض الصفحة الإحصائية في «فلسطين في الذاكرة» تاريخ 1 أيار/مايو 1948، وتنسب الاحتلال إلى الكتيبة الأولى للبلماح وتصف سبب النزوح بأنه هجوم عسكري مباشر.
لكن هذا التاريخ يتعارض مع النص التاريخي نفسه الذي ينقله الموقع عن وليد الخالدي، والذي يرجح أواخر عملية يفتاح. لذلك يعتمد هذا المقال رواية وليد الخالدي الأكثر تحفظًا، ولا يقدم 1 أيار كتاريخ احتلال مؤكد.
- العملية العسكرية: عملية يفتاح.
- مدة عملية يفتاح: 15 نيسان/أبريل – 25 أيار/مايو 1948.
- التاريخ الدقيق لاحتلال جاحولا: غير محسوم.
- التاريخ المرجح وفق وليد الخالدي: أواخر عملية يفتاح، نحو 24–25 أيار/مايو 1948.
- التاريخ في الجدول الإحصائي لـ«فلسطين في الذاكرة»: 1 أيار/مايو 1948، وهو غير منسجم مع رواية وليد الخالدي.
- الكتيبة الأولى للبلماح: رأس حربة عملية يفتاح عمومًا، وتنسب إليها «فلسطين في الذاكرة» احتلال جاحولا.
- الوحدة التي دخلت جاحولا تحديدًا وفق وليد الخالدي: غير مثبتة بشكل قاطع.
- مصير السكان: هُجّر سكان القرية خلال عملية السيطرة على الجليل الشرقي في النكبة.
المستعمرات الإسرائيلية المرتبطة بجاحُولا
لا يحدد وليد الخالدي أي مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي جاحولا نفسها.
وتقع مستعمرة يفتاح على بعد نحو كيلومترين إلى الشمال الغربي من موقع القرية، لكنها ليست قائمة على أراضي جاحولا بحسب مدخل القرية.
قرية جاحُولا اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، لم يبق من القرية المدمرة إلا عدد من المصاطب الحجرية.
وكان الموقع مسيجًا بالأسلاك الشائكة، وتنمو فيه الأشجار ونبات الصبار.
وظلت عين القرية مستخدمة، بينما كانت أجزاء من أراضي جاحولا تُزرع بالقطن والبطيخ، في حين غطت الغابات المناطق الأكثر تلالًا.
وتضم «فلسطين في الذاكرة» توثيقًا مجتمعيًا أحدث لمنطقة عين جاحولا/عين بلاطة، من بينها جولة مصورة أُجريت في أيار/مايو 2021 ونُشرت على الموقع لاحقًا في سنة 2025.
كما أضيفت خرائط ووثائق تاريخية أخرى خلال سنتي 2025 و2026، إلا أن تاريخ رفع هذه المواد لا يعني أنها تمثل معاينة ميدانية في تلك السنة.
وهذه الصور والجولات مساهمات فردية مفيدة لتوثيق المشهد، لكنها ليست مسحًا أثريًا أو ميدانيًا مستقلاً ومنهجيًا لجميع أجزاء القرية.
لذلك يبقى وصف وليد الخالدي هو الوصف الميداني الأساسي، ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة هنا معاينة مستقلة وشاملة تكفي لتحديد الحالة الدقيقة لجميع بقايا موقع جاحولا في سنة 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: جاحُولا
- PalQuestPalQuest – عملية يفتاح
- PalQuestPalQuest – الزاوية: سياق أواخر عملية يفتاح في 24 أيار/مايو 1948
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – جاحُولا، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – نبذة تاريخية عن جاحُولا من كتاب «كي لا ننسى»
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – وثيقة سنة 1938 تتعلق بمدرسة جاحولا
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – وثيقة سنة 1946 بشأن تعيين معلم إضافي في جاحولا
- فلسطين في الذاكرةحكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1931
- archive.orgحكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1922
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.