فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 28 أيار 1948

قرية غرابة المهجرة / قضاء صفد

قرية غرابة المهجرة / قضاء صفد
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية غرابة المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال غرابة
28 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
260
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الكتيبة المنفّذة
البلماح
البعد من مركز المحافظة
22 كم شمال شرقي صفد
الارتفاع عن سطح البحر
100 m
سبب النزوح
نتيجة الخوف من هجوم صهيوني على البلدة، او نتيجة الخوف من التواجد في المعركة
مدى التدمير
دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة غرابة بعد 1948
جونن
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية غرابة المهجرة

الشمال خيام الوليد
الغرب بحيرة الحولة
قرية غرابة المهجرة / قضاء صفد
الشرق الجولان الُمحتل
الجنوب الدرباشية

قرية غُرابَة الفلسطينية المهجّرة – قضاء صفد

غُرابَة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع على السفوح الدنيا لمرتفعات الجولان، على بعد نحو 22 كيلومترًا شمال شرقي مدينة صفد، وعلى ارتفاع يقارب 100 متر عن سطح البحر. وكانت تشرف على منطقة الحولة، وتجاورها المستنقعات التي كانت تمتد شمال بحيرة الحولة من جهة الغرب، بينما كانت الحدود السورية تقع إلى الشرق. اعتمد سكانها المسلمون بصورة أساسية على الزراعة المروية وتربية المواشي. هُجّر سكان غرابة خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، لكن المصادر المعتمدة تختلف في التاريخ الدقيق: ينقل وليد الخالدي عن تقرير استخبارات عسكرية إسرائيلي أن السكان غادروا في 1 أيار/مايو خوفًا من هجوم القوات الصهيونية، بينما يسجل «فلسطين في الذاكرة» 28 أيار/مايو كتاريخ للاحتلال.

موقع قرية غُرابَة

كانت غرابة تقع على السفوح الدنيا لمرتفعات الجولان، في الجهة الشرقية من سهل الحولة.

بلغت المسافة بينها وبين مدينة صفد نحو 22 كيلومترًا باتجاه الشمال الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 100 متر عن سطح البحر.

وكانت تبعد نحو 13 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي مما كان يُعرف بالشاطئ الشمالي الشرقي لبحيرة الحولة قبل مشروع تجفيف البحيرة والمستنقعات الذي بدأ في أوائل الخمسينيات.

وكانت المستنقعات الممتدة شمال بحيرة الحولة تقع إلى الغرب من القرية، بينما كانت الحدود السورية تقع إلى الشرق منها.

ومن التجمعات الفلسطينية القريبة خيام الوليد إلى الشمال، والدرباشية إلى الجنوب، والحمراء إلى الشمال، إضافة إلى أراضي الحولة وسهلها الزراعي.

البنية الطبيعية والمياه في غُرابَة

كانت غرابة محاطة ببيئة غنية بالمياه نتيجة موقعها بين سفوح الجولان وسهل الحولة.

وكانت عدة ينابيع تقع بالقرب من القرية، وأسهمت في توفير المياه للسكان وفي توسع الزراعة المروية والبساتين.

وساعدت طبيعة سهل الحولة الخصبة ووفرة المياه على جعل معظم مساحة أراضي القرية قابلة للزراعة.

سكان قرية غُرابَة

كان سكان غرابة جميعهم من المسلمين.

وفي تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 بلغ عدد السكان 124 نسمة، وكان لهم 27 منزلًا.

وفي إحصاءات 1944/1945 ارتفع عدد السكان إلى 220 نسمة.

عدد سكان غُرابَة في سنوات مختارة

  1. 1931124تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني؛ جميعهم مسلمون
  2. 1944/1945220إحصاء رسمي
  3. 1948255تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
  4. لاجئو القرية سنة 19981,567تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقرقما 1948 و1998 تقديران لاحقان، ولا يمثلان تعدادين رسميين لحكومة فلسطين خلال الانتداب.

أما رقم 200 نسمة لسنة 1945 الوارد في بعض المواد فهو غير دقيق؛ الرقم الرسمي المعتمد هو 220 نسمة.

عدد البيوت في غُرابَة

عدد البيوت في غُرابَة

  1. 193127تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  2. 194855تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقرقم سنة 1948 تقديري وليس تعدادًا رسميًا للمنازل.

التعليم والمرافق العامة في غُرابَة

لا يقدم مدخل وليد الخالدي/PalQuest الأساسي معلومات موثقة بما يكفي عن مدرسة مستقلة أو مسجد أو عيادة أو مرافق عامة أخرى في غرابة قبل النكبة.

ولذلك لا تُضاف إلى المقال تفاصيل عن هذه المرافق من دون مصدر معتمد أكثر تحديدًا.

الحياة الاقتصادية في غُرابَة

اعتمد اقتصاد غرابة بصورة رئيسية على الزراعة وتربية المواشي.

وساعدت الينابيع القريبة وخصوبة أراضي سهل الحولة على انتشار الزراعة المروية والبساتين.

وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ مجموع الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 3,406 دونمات.

وكان منها 2,928 دونمًا ضمن الأراضي العربية، و478 دونمًا ضمن الأراضي المصنفة يهودية في جدول استعمال الأراضي الرسمي.

وبذلك كانت نحو 99% من مساحة أراضي القرية الإجمالية مصنفة ضمن الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة.

أما تربية المواشي فهي النشاط الاقتصادي الثاني الذي يذكره وليد الخالدي صراحة إلى جانب الزراعة.

ملكية أراضي غُرابَة

بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي غرابة 3,453 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.

ملكية أراضي غُرابَة سنة 1944/1945 وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة»

  • فلسطيني2,935 دونم85%
  • تسرّبت للصهاينة478 دونم14%
  • مشاع40 دونم1%
المجموع: 3,453 دونم

وبذلك بلغت الأراضي الفلسطينية نحو 85% من المساحة الإجمالية، والأراضي التي تسرّبت للصهاينة نحو 14%، بينما بلغت الأراضي المشاع/العامة نحو 1%.

استخدام الأراضي في غُرابَة سنة 1944/1945

يستخدم جدول PalQuest التفصيلي الفئات الأصلية «عرب / يهود / عام»، ولذلك يحافظ الجدول الآتي على هذه الصياغة عند عرض استخدام الأرض.

استخدام أراضي غُرابَة سنة 1944/1945 وفق بيانات PalQuest

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الأراضي المروية والبساتين3,406 دونم
  2. غير صالحة للزراعة47 دونم
المجموع: 3,453 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 3,406 دونمات، أي نحو 99% من مساحة أراضي غرابة.

أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 47 دونمًا فقط، أي نحو 1% من المساحة الإجمالية.

ويحتاج الجدول المبسط في «فلسطين في الذاكرة» إلى توضيح مهم؛ إذ يعرض 47 دونمًا «بورًا» في العمود الفلسطيني، بينما يبين جدول PalQuest التفصيلي أن الصحيح هو 7 دونمات عربية و40 دونمًا عامًا/مشاعًا.

ولا يعرض جدول PalQuest مساحة مبنية مستقلة لغرابة، ولذلك لا يضاف رقم للمساحة المبنية من دون توثيق مباشر.

عملية يفتاح وغُرابَة

وقعت أحداث تهجير غرابة في الإطار الأوسع لعملية يفتاح، التي نفذتها قوات البلماح في الجليل الشرقي بين 15 نيسان/أبريل و25 أيار/مايو 1948.

وكانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة في عملية يفتاح على المستوى العام.

وشملت العملية السيطرة على منطقة الجليل الشرقي وإفراغ القرى الفلسطينية الواقعة فيها، سواء نتيجة الهجمات العسكرية المباشرة أو الطرد بعد الاحتلال أو الحرب النفسية والخوف من اقتراب القوات الصهيونية.

لكن هذا الارتباط العام لا يعني بالضرورة أن الكتيبة الأولى نفذت هجومًا مباشرًا موثقًا داخل غرابة نفسها؛ فمدخل وليد الخالدي الخاص بالقرية لا يصف معركة مباشرة فيها.

تهجير سكان غُرابَة: اختلاف المصادر في التاريخ

توجد مشكلة مصدرية واضحة في تحديد تاريخ تهجير غرابة واحتلالها.

فبحسب مدخل وليد الخالدي في PalQuest، جاء في تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أُعد في 30 حزيران/يونيو 1948 أن سكان غرابة غادروا القرية في 1 أيار/مايو، خوفًا من هجوم القوات الصهيونية.

ويؤيد مدخل قرية الحمراء في PalQuest هذه الرواية، إذ يذكر أن سكان الحمراء وخيام الوليد وغرابة غادروا قراهم في اليوم نفسه، 1 أيار/مايو.

وهذه الوثيقة الإسرائيلية لا تُعتمد هنا كمصدر مستقل، وإنما تُذكر لأنها منشورة ويناقشها وليد الخالدي وPalQuest ضمن المصادر الفلسطينية المعتمدة.

في المقابل، يسجل «فلسطين في الذاكرة» يوم 28 أيار/مايو 1948 في خانة «تاريخ الاحتلال»، ويحدد عملية يفتاح والكتيبة الأولى للبلماح، ويصنف سبب النزوح بأنه الخوف من هجوم صهيوني أو من الوقوع في القتال.

وهذا التاريخ يثير إشكالًا إضافيًا لأن PalQuest يؤرخ عملية يفتاح من 15 نيسان/أبريل حتى 25 أيار/مايو، أي أن 28 أيار يأتي بعد النهاية الرسمية للعملية بثلاثة أيام.

لذلك لا يصح دمج الروايتين في تاريخ واحد أو تقديم 28 أيار بوصفه تاريخًا مؤكدًا لتهجير السكان أثناء عملية يفتاح.

الصياغة الأكثر تحفظًا هي أن سكان غرابة غادروا في سياق عملية السيطرة الصهيونية على الجليل الشرقي بسبب الخوف من هجوم وشيك؛ ويضع التقرير الذي ينقله وليد الخالدي خروجهم في 1 أيار، بينما يضع «فلسطين في الذاكرة» تاريخ الاحتلال في 28 أيار. ولا يقدم مدخل وليد الخالدي وصفًا مستقلًا لمعركة داخل القرية يمكن من خلاله تثبيت يوم دخول القوات إليها على وجه اليقين.

  • العملية العسكرية المرتبطة بالمنطقة: عملية يفتاح.
  • مدة عملية يفتاح وفق PalQuest: 15 نيسان/أبريل – 25 أيار/مايو 1948.
  • تاريخ خروج السكان وفق تقرير الاستخبارات الذي ينقله وليد الخالدي: 1 أيار/مايو 1948.
  • سبب الخروج في التقرير: الخوف من هجوم القوات الصهيونية.
  • تاريخ الاحتلال في الجدول المختصر لـ«فلسطين في الذاكرة»: 28 أيار/مايو 1948.
  • الوحدة المذكورة في «فلسطين في الذاكرة»: الكتيبة الأولى للبلماح.
  • الوحدة المنفذة لهجوم مباشر على غرابة وفق مدخل الخالدي: غير محددة.
  • وجود معركة مباشرة داخل القرية: غير موثق في المصدر الأساسي.

ملاحظة حول تقرير 30 حزيران/يونيو 1948

التقرير المشار إليه في المصادر مؤرخ في 30 حزيران/يونيو 1948، وليس 31 حزيران كما يرد أحيانًا في بعض النصوص؛ فشهر حزيران يتكون من ثلاثين يومًا.

والوثيقة، التي تنشرها PalQuest ضمن موادها التاريخية، هي تقرير استخبارات عسكرية إسرائيلي عن نزوح الفلسطينيين بين كانون الأول/ديسمبر 1947 ونهاية أيار/مايو 1948.

وتُستخدم المعلومات الواردة فيه هنا فقط من خلال نشر PalQuest ومناقشة وليد الخالدي لها، لا بوصفها مصدرًا إسرائيليًا مستقلاً للمقال.

المستعمرة الإسرائيلية على أراضي غُرابَة

أُنشئت مستعمرة غونين سنة 1951 على أراضي قرية غرابة.

وتقع المستعمرة إلى الشمال من موقع القرية الفلسطينية.

  • غونين: أُنشئت سنة 1951 على أراضي غرابة، شمال موقع القرية.

قرية غُرابَة اليوم

بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، كان موقع غرابة مسيجًا.

وتتناثر حجارة المنازل المدمرة في أرجاء الموقع، ولا تزال أجزاء من بعض الجدران الحجرية المبتورة قائمة.

وكان موقع القرية نفسه والأراضي المحيطة به يُستخدمان لرعي المواشي عند إعداد وصف وليد الخالدي.

وتحتفظ «فلسطين في الذاكرة» بصور مجتمعية للموقع وبقايا المنازل ومستعمرة غونين والمناظر باتجاه سهل الحولة، كما رُفعت إلى الموقع في آب/أغسطس 2025 صورة تاريخية لغرابة تعود إلى الفترة 1980–1989.

لكن تاريخ رفع هذه الصورة سنة 2025 لا يعني أنها توثق الموقع في سنة 2025؛ فهي صورة تاريخية أقدم.

كما أن الصور المجتمعية المنشورة لا تمثل مسحًا ميدانيًا مستقلاً ومنهجيًا لجميع أجزاء القرية.

لذلك يبقى وصف وليد الخالدي المنشور سنة 1992 هو المرجع الميداني الأساسي هنا، وهو وصف قديم لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة غرابة في سنة 2026. ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة معاينة مستقلة وحديثة وشاملة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء الموقع اليوم.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.