فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 25 أيار 1948

قرية هراوي - عرب الحمدون المهجرة / قضاء صفد

قرية هراوي - عرب الحمدون المهجرة / قضاء صفد

عن قرية هراوي - عرب الحمدون المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال هراوي - عرب الحمدون
25 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
290
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الكتيبة المنفّذة
البلماح
المدافعون عن القرية
جيش الإنقاذ وقوات محلية
البعد من مركز المحافظة
18 كم شمال شرقي صفد
الارتفاع عن سطح البحر
500 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية هراوي - عرب الحمدون المهجرة

الشمال الغربي قدس
الشمال النبي يوشع
الشمال الشرقي بيسمون
الغرب قدس
قرية هراوي - عرب الحمدون المهجرة / قضاء صفد
الشرق ملاحة
الجنوب الغربي ديشوم
الجنوب عرب الزبيد
الجنوب الشرقي عرب الزبيد

قرية هراوي / عرب الحمدون – قضاء صفد

هَرّاوِي، وتُعرف أيضًا باسم «عرب الحمدون» و«خربة الهراوي» في بعض المصادر الفلسطينية، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد. كانت تنهض على قمة جبل في الجليل الشرقي الأعلى، وتشرف شرقًا على سهل الحولة، على بعد نحو 18 كم شمال شرقي مدينة صفد، وعلى ارتفاع يقارب 500 متر عن سطح البحر.

كان سكانها من عرب الحمدون، وهم جماعة قبلية عملت في تربية المواشي والزراعة، وظل بعض أفرادها ينتقلون شتاءً إلى الأراضي المنخفضة المجاورة لسهل الحولة لرعي قطعانهم.

بلغ عدد سكان هراوي 148 نسمة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931، وكانوا يعيشون في 36 منزلًا. ولا يظهر للقرية رقم سكاني مستقل في جدول إحصاءات سنة 1945 الذي يعرضه PalQuest، بينما بلغت مساحة أراضيها 3,726 دونمًا.

تعرضت هراوي لأكثر من مرحلة عسكرية خلال عملية يفتاح سنة 1948: سيطرت القوات الصهيونية على التلال المحيطة بها قبل 5 أيار/مايو، ويرجح أن القرية احتُلت في أواسط الشهر، ثم أعلنت القوات العربية استعادتها. وتشير المصادر الفلسطينية إلى أن السيطرة الإسرائيلية النهائية استقرت على الأرجح بحلول نهاية عملية يفتاح في 25 أيار/مايو، لكن اليوم الدقيق للاحتلال النهائي ليس محسومًا في رواية وليد الخالدي.

موقع قرية هراوي

كانت هراوي تقوم فوق قمة جبل في الجليل الشرقي الأعلى، في منطقة جبلية كثيفة الغابات تشرف على سهل الحولة من الشرق.

وكانت درب جبلية تتجه نحو الشمال الغربي تمر بالقرية وتصلها بقرية قدس، كما ارتبطت بطرق ترابية بالقرى والتجمعات المحيطة.

ويعطي PalQuest مسافة 18 كم شمال شرقي صفد وارتفاعًا متوسطًا يبلغ نحو 500 متر عن سطح البحر. وتذكر بعض المصادر الفلسطينية المحلية مسافة تقارب 20 كم، لكن المقال يعتمد رقم PalQuest باعتباره المصدر الأساسي.

حدود هراوي والقرى المجاورة

وفق التوثيق الفلسطيني المحلي، كان محيط هراوي على النحو التقريبي الآتي:

الاتجاهالقرية / المنطقة المجاورة
الشمالالنبي يوشع
الشمال الشرقيبيسمون
الشرقمضارب عرب الزبيد وملاحة
الجنوب والجنوب الشرقيعرب الزبيد
الجنوب الغربيديشوم
الغرب والشمال الغربيقدس

وهذه الاتجاهات مفيدة في وصف المجال الجغرافي للقرية، لكن الحدود العقارية الدقيقة تبقى بحاجة إلى خرائط المساحة الأصلية.

اسم هراوي وعرب الحمدون

عرفت القرية باسم «هراوي» نسبة إلى خربة قديمة كانت قائمة في الموقع، بينما عرفت أيضًا باسم «عرب الحمدون» نسبة إلى الجماعة التي سكنت القرية.

وتربط مصادر فلسطينية محلية عرب الحمدون بعرب المحمدات، وتذكر أن العشيرة كانت تنتقل قديمًا بين منطقة الحولة وسفوح جبل عامل والمناطق القريبة من الحدود الفلسطينية–اللبنانية.

كما يقترح مصطفى مراد الدباغ، وفق المصدر المحلي، أن اسم «هراوي» قد تكون له صلة بجذر سرياني قديم، لكن هذا تفسير لغوي ترجيحي وليس معنى تاريخيًا محسومًا.

طبيعة المجتمع في هراوي

يصف وليد الخالدي سكان هراوي بأنهم من قبيلة عرب الحمدون البدوية.

وكان بعضهم ينتقل شتاءً إلى الأراضي المنخفضة المحاذية لسهل الحولة لرعي المواشي، ثم يعود إلى المنطقة الجبلية.

لكن المجتمع لم يكن قائمًا على الرعي المتنقل وحده؛ فقد كان لسكان هراوي منازل مسجلة في تعداد 1931، كما مارسوا الزراعة بصورة ثابتة وخصصوا مساحات من أراضي القرية للحبوب.

البنية العمرانية

كانت منازل هراوي مجتمعة في معظمها في شكل دائري تقريبًا، بينما بدأ بعض البناء الأحدث يمتد نحو الشرق.

يسجل تعداد سنة 1931 وجود 36 منزلًا.

وتقدم المصادر المحلية وصفًا أكثر تفصيلًا يشير إلى أن المجتمع مرّ بمرحلة استخدمت فيها بيوت الشعر، ثم ازداد الاستقرار الثابت والبناء في منطقة القرية مع تحول قسم أكبر من السكان إلى الاستقرار الدائم.

سكان قرية هراوي

السنةعدد السكانطبيعة الرقم / ملاحظات
1922لا يوجد رقم مستقل موثقلا تظهر هراوي / عرب الحمدون كوحدة سكانية مستقلة في المصادر التي تمت مراجعتها لتعداد 1922
1931148تعداد فلسطين الرسمي؛ جميع السكان المسجلين مسلمون
1944/1945لا يظهر رقم مستقلجدول PalQuest الرسمي يعرض الأرض واستعمالها، لكنه لا يعرض رقمًا سكانيًا للقرية في سنة 1945
1948290تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا من حكومة فلسطين
19981,781 لاجئًا وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة

عدد البيوت في هراوي

  1. 193136 منزلًاتعداد فلسطين الرسمي؛ وردت القرية تحت اسم عرب الحمدون

لا تتوافر في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها قيمة مستقلة موثقة لعدد منازل هراوي سنة 1948، ولذلك لا يوضع تقدير غير ثابت.

ملكية أراضي هراوي سنة 1944/1945

بلغ مجموع مساحة أراضي هراوي 3,726 دونمًا.

وبحسب المصطلحات المستخدمة في فلسطين في الذاكرة:

  • فلسطيني2,255 دونم61%
  • تسرّبت للصهاينة1,471 دونم39%
  • مشاع / عام0 دونم0%
المجموع: 3,726 دونم

أما الجدول الرسمي فيستخدم فئتي «عرب» و«يهود» ويعطي الأرقام نفسها: 2,255 دونمًا للعرب و1,471 دونمًا لليهود، من دون تسجيل أرض عامة.

استخدام أراضي هراوي سنة 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  1. الحبوب881 دونم
  2. الأرض المبنية2 دونم
  3. غير الصالحة للزراعة2,843 دونم
المجموع: 3,726 دونم

وتتطابق بذلك فئات استعمال الأرض تمامًا مع جدول الملكية الرسمي.

ويجب عدم تفسير تسجيل صفر دونم عربي في خانة «الأرض المبنية» بأنه دليل على عدم وجود منازل للسكان؛ فتعداد 1931 يسجل 36 منزلًا. فئة «الأرض المبنية» في جدول استعمال الأرض هي تصنيف مساحي رسمي وليست تعدادًا للمساكن.

الحياة الاقتصادية في قرية هراوي

اعتمد سكان هراوي تقليديًا على تربية المواشي، وكانت قطعان الأغنام والماعز والأبقار والجمال تشكل جزءًا مهمًا من اقتصادهم.

ومع استقرار المجتمع بصورة أكبر، ازدادت أهمية الزراعة. ففي سنة 1944/1945 خصص السكان 551 دونمًا من الأراضي العربية لزراعة الحبوب.

وتذكر المصادر المحلية القمح والشعير والذرة بين المحاصيل، وكان جزء من الإنتاج للاستهلاك المنزلي، بينما بيع الفائض في القرى والبلدات المجاورة.

كما كانت الغابات والأحراج واسعة في محيط القرية، وشكلت البيئة الجبلية وسهل الحولة المجاور مجالًا مناسبًا للرعي الموسمي.

تربية المواشي

ظلت تربية الحيوانات من أبرز عناصر الحياة الاقتصادية في هراوي.

وتذكر المصادر الفلسطينية المحلية الأغنام والماعز والأبقار والجمال والخيول والدواجن، واستخدام الخيول والجمال في النقل بين القرية والقرى المجاورة.

وكانت الألبان والسمن والبيض ومنتجات الحيوان الأخرى تستخدم محليًا، ويباع فائضها خارج القرية.

مصادر المياه في هراوي

تذكر المصادر الفلسطينية المحلية أن أراضي هراوي كانت غنية نسبيًا بمصادر المياه.

وكان وادي عروس يمر شرقي القرية ويتجه نحو حوض الحولة، كما انتشرت العيون والينابيع، ولا سيما في الأراضي الغربية.

وتذكر المصادر نبعًا إلى الجنوب من القرية تجمعت حوله بعض المساكن، واستُخدمت هذه المصادر للشرب والاستخدام المنزلي وسقي المواشي وبعض المحاصيل.

هذه التفاصيل مستمدة من التوثيق الفلسطيني المحلي، بينما لا يقدم مدخل وليد الخالدي قائمة تفصيلية بأسماء كل مصادر المياه.

التعليم والخدمات في هراوي

لم تكن في هراوي مدرسة مستقلة موثقة.

وبحسب التوثيق الفلسطيني المحلي، كان أبناء القرية الذكور يقصدون قرية ملاحة للتعلم في مدرستها حتى نهاية المرحلة الابتدائية.

كما لم تكن في القرية عيادة طبية أو مركز إداري أو سوق تجارية مستقلة، واعتمد السكان على القرى المجاورة لتأمين كثير من حاجاتهم اليومية.

الحياة الدينية

كان سكان هراوي المسجلون في تعداد سنة 1931 من المسلمين.

ولا يوثق وليد الخالدي أو المصادر الفلسطينية المحلية المعتمدة هنا مسجدًا مستقلًا في القرية؛ بل يقول التوثيق المحلي إن هراوي خلت من مسجد ومنشآت خدمية عامة.

لذلك لا يُنسب إلى القرية مسجد أو مقام محدد من دون مصدر إضافي موثوق.

الآثار في هراوي

يتميز موقع خربة هراوي بوجود آثار تشير إلى استيطان قديم، ولا سيما في الفترة البيزنطية.

ويسجل وليد الخالدي أسس حيطان قديمة، وأرضيات مرصعة بالفسيفساء، ومعصرة للخمر، وحجارة تحمل نقوشًا باليونانية.

وتضيف المصادر الفلسطينية المحلية مغاور ومدافن منحوتة في الصخر وصهاريج مياه وبقايا جدران وأسس أبنية.

وتشير هذه الشواهد إلى قدم استخدام الموقع، لكنها لا تثبت استمرارية سكانية متصلة من العصر البيزنطي حتى القرية الفلسطينية الحديثة.

كمين 12 شباط/فبراير 1948 قرب هراوي

شهد محيط هراوي حادثة عسكرية مبكرة قبل بدء عملية يفتاح.

ففي 12 شباط/فبراير 1948 تعرضت حافلة عربية كانت متجهة من الحولة إلى صفد لكمين نصبته وحدة صهيونية قرب القرية.

انفجر لغم تحت الحافلة، ثم تعرض ركابها لإطلاق النار وإلقاء قنابل حارقة، وقُتل أربعة أشخاص.

وتظهر هذه الحادثة أن المنطقة المحيطة بهراوي أصبحت مسرحًا للعمليات العسكرية قبل أشهر من الاحتلال النهائي.

عملية يفتاح

بدأت عملية يفتاح في 15 نيسان/أبريل 1948 واستمرت حتى 25 أيار/مايو.

نفذتها قوات البلماح بهدف السيطرة على الجليل الشرقي وصفد ومنطقة الحولة والحدود الشمالية، وكانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة في العملية.

استُخدمت خلال العملية الهجمات العسكرية المباشرة والحرب النفسية، وبعد سقوط صفد في 11 أيار تحركت القوات المشاركة شمالًا بهدف قطع الطرق أمام القوات اللبنانية والسورية.

وتدرج PalQuest هراوي بصورة صريحة ضمن القرى المتضررة من عملية يفتاح.

السيطرة على التلال المحيطة بهراوي – 5 أيار 1948

في 5 أيار/مايو 1948 ذكر قائد جيش الإنقاذ العربي فوزي القاوقجي أن القوات الصهيونية احتلت جميع التلال المحيطة بهراوي.

وكان فوج اليرموك الثاني من جيش الإنقاذ العربي، بقيادة المقدم أديب الشيشكلي، مسؤولًا عن الدفاع عن المنطقة.

ولا يعني احتلال التلال المحيطة في هذا اليوم بالضرورة أن القرية نفسها احتُلت نهائيًا في 5 أيار؛ فالرواية اللاحقة تشير إلى استمرار القتال وتغير السيطرة.

الاحتلال الأول المرجح في أواسط أيار

يرجح وليد الخالدي أن هراوي احتُلت أول مرة في أواسط أيار/مايو 1948.

ويستند هذا الترجيح إلى أن القوات العربية أعلنت لاحقًا أنها استعادت القرية بعد دخول الجيوش العربية فلسطين.

وهذا يعني أن تاريخ الاحتلال لا يمكن اختزاله إلى يوم واحد، لأن السيطرة على المنطقة تغيرت خلال المعارك الحدودية التي أعقبت 15 أيار.

الاسترداد العربي المعلن في 17 أيار

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، اعتمادًا على تقرير ورد من دمشق بتاريخ 17 أيار/مايو، أن جنودًا لبنانيين ومقاتلين عربًا غير نظاميين، مدعومين بالطيران السوري، أعلنوا تحقيق انتصار في هراوي والمالكية.

وتعني هذه الرواية أن القرية أو موقعها عاد إلى السيطرة العربية في هذه المرحلة، ولو بصورة مؤقتة.

لكن وليد الخالدي يرى أنه من الجائز ألا تكون هراوي بقيت طويلًا في يد القوات العربية، نظرًا إلى استئناف التقدم الصهيوني في المنطقة خلال الأيام التالية.

الاحتلال النهائي لهراوي

تضع فلسطين في الذاكرة وموسوعة القرى الفلسطينية يوم 25 أيار/مايو 1948 كتاريخ الاحتلال النهائي لهراوي.

وهذا التاريخ يتزامن مع نهاية عملية يفتاح وسقوط قريتي ملاحة وبيسمون المجاورتين.

إلا أن وليد الخالدي لا يقول صراحة إن هراوي نفسها احتُلت في 25 أيار تحديدًا؛ بل يستنتج فقط أن القرية لم تبق طويلًا في يد القوات العربية بعد استعادتها.

لذلك فالصياغة الأدق هي أن السيطرة الإسرائيلية النهائية على هراوي استقرت على الأرجح بحلول نهاية عملية يفتاح في 25 أيار/مايو 1948، بينما يبقى اليوم الدقيق للاحتلال النهائي غير محسوم بصورة مستقلة.

الوحدة العسكرية

ترتبط هراوي بعملية يفتاح التي نفذتها قوات البلماح، وكانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة في العملية.

وتسجل فلسطين في الذاكرة الكتيبة الأولى باعتبارها الوحدة المنفذة.

لكن رواية وليد الخالدي الخاصة بهراوي لا تحدد كتيبة أو سرية بعينها في كل مرحلة من مراحل السيطرة على القرية، ولا سيما مع وجود احتلال أول واسترداد عربي ثم سيطرة نهائية لاحقة.

لذلك يستخدم المقال الصياغة الأكثر دقة: قوات البلماح ضمن عملية يفتاح، مع كون الكتيبة الأولى رأس الحربة للعملية.

المدافعون عن منطقة هراوي

كان فوج اليرموك الثاني من جيش الإنقاذ العربي، بقيادة أديب الشيشكلي، مسؤولًا عن الدفاع عن المنطقة في أوائل أيار.

وفي مرحلة ما بعد 15 أيار شاركت وحدات لبنانية ومقاتلون عرب غير نظاميين، مع دعم جوي سوري بحسب التقرير الذي نُقل من دمشق، في القتال حول هراوي والمالكية.

وهذا يوضح أن السيطرة على هراوي ارتبطت بجبهة الحدود اللبنانية–الفلسطينية وبمعارك أوسع من نطاق القرية نفسها.

تسلسل الاحتلال

  1. 12 شباط/فبراير 1948

    كمين قرب هراوي

    تعرضت حافلة عربية متجهة من الحولة إلى صفد لكمين صهيوني قرب القرية؛ قُتل أربعة أشخاص.

  2. 15 نيسان/أبريل 1948

    بدء عملية يفتاح

    بدأت قوات البلماح حملتها للسيطرة على الجليل الشرقي وصفد ومنطقة الحولة.

  3. بحلول 5 أيار/مايو 1948

    السيطرة على التلال المحيطة

    أعلن فوزي القاوقجي أن القوات الصهيونية احتلت جميع التلال المحيطة بهراوي، بينما كان فوج اليرموك الثاني مسؤولًا عن الدفاع عن المنطقة.

  4. أواسط أيار/مايو 1948

    الاحتلال الأول المرجح

    يرجح وليد الخالدي أن هراوي احتُلت في هذه الفترة، لكن التاريخ الدقيق غير موثق.

  5. نحو 17 أيار/مايو 1948

    استرداد عربي معلن

    أفاد تقرير من دمشق بأن القوات اللبنانية والمقاتلين العرب غير النظاميين، بدعم جوي سوري، حققوا انتصارًا في هراوي والمالكية.

  6. النصف الثاني من أيار/مايو 1948

    تغير السيطرة مجددًا

    يرى الخالدي أن هراوي ربما لم تبق طويلًا في أيدي القوات العربية مع تقدم قوات عملية يفتاح في المنطقة.

  7. 25 أيار/مايو 1948

    سقوط ملاحة وبيسمون

    سقطت القريتان المجاورتان في نهاية عملية يفتاح، ما يرجح تثبيت السيطرة الإسرائيلية على هراوي في الفترة نفسها.

  8. 25 أيار/مايو 1948

    التاريخ المفهرس للاحتلال النهائي

    تستخدمه فلسطين في الذاكرة وموسوعة القرى الفلسطينية، لكنه ينبغي فهمه كتاريخ مرجح لتثبيت السيطرة النهائية لا كيوم مثبت بصورة مستقلة في رواية الخالدي.

  9. لاحقًا؛ التاريخ الدقيق غير موثق

    تدمير القرية

    دُمّر عمران هراوي ولم يبق أثر ظاهر للقرية وقت المسح الميداني اللاحق.

اللاجئون من هراوي

يقدر فلسطين في الذاكرة عدد سكان هراوي سنة 1948 بنحو 290 نسمة، وهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين.

كما يقدر عدد اللاجئين من أبناء القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 1,781 شخصًا.

وتذكر مصادر فلسطينية محلية أن معظم أهالي القرية لجؤوا إلى لبنان، بينما بقي عدد قليل داخل فلسطين بعد النكبة. وهذه المعلومة ذات طبيعة مجتمعية ولا تشكل تعدادًا رسميًا شاملًا لجميع أبناء هراوي.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية هراوي

وفق وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت أصلًا على أراضي هراوي.

المستعمرةسنة الإنشاءعلاقتها بهراوي
راموت نفتالي1945أُنشئت شمال/شمال شرق هراوي على أراضي قرية النبي يوشع، وليس على أراضي هراوي بحسب وليد الخالدي

وتذكر موسوعة القرى الفلسطينية أن أجزاء من أراضي هراوي ضُمّت لاحقًا إلى راموت نفتالي بعد النكبة.

ولا يوجد تناقض ضروري بين المعلومتين: فالمستعمرة لم تُنشأ أصلًا على أراضي هراوي، لكن قد تكون توسعت لاحقًا أو ضُمت إليها أراض من القرية. ويحتاج تحديد مساحة هذا التوسع إلى خرائط عقارية أصلية.

قرية هراوي اليوم

وفق الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي، لم يبق من عمران هراوي أثر ظاهر عند إجراء المسح.

وكانت الغابات تهيمن على قمة الجبل التي قامت عليها القرية وعلى سفوحه، بينما تحولت أجزاء من أراضي المنطقة إلى أحراج، وغُرست في أجزاء أخرى أشجار مثمرة.

هذا الوصف لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة هراوي في سنة 2026؛ فقد أُجري العمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى / All That Remains» بين سنتي 1987 و1990، قبل نشر الكتاب سنة 1992.

وتحتوي فلسطين في الذاكرة وموسوعة القرى الفلسطينية على صور وزيارات مجتمعية لاحقة تظهر ركامًا وآثارًا في بعض أجزاء الموقع، وهي مواد مفيدة في تتبع ذاكرة المكان، لكنها لا تشكل مسحًا ميدانيًا معاصرًا وشاملًا لجميع أراضي هراوي.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.