قرية المالكية المهجرة / قضاء صفد
المالكية
عن قرية المالكية المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال المالكية
- 31 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 420
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- اللواء السابع، المعروف باسم «لواء شيفاع»
- المدافعون عن القرية
- جيش الإنقاذ وقوات محلية
- البعد من مركز المحافظة
- 15 كم شمال صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 675 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- غير معروف بسسب تعسر الوصول للبلدة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة المالكية بعد 1948
- ملكية
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية المالكية المهجرة
قرية المالِكِيَّة الفلسطينية المهجّرة – قضاء صفد
المالِكِيَّة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع في جبال الجليل الأعلى على بعد نحو 15.5 كيلومترًا من مدينة صفد، وعلى ارتفاع يقارب 675 مترًا عن سطح البحر، وعلى مسافة تقل عن نصف كيلومتر من الحدود اللبنانية. بقيت القرية ضمن لبنان حتى سنة 1923، عندما استقر الترسيم النهائي للحدود بين لبنان وفلسطين. وشهدت المالكية خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 سلسلة من المعارك جعلتها تنتقل عدة مرات بين القوات العربية والقوات الصهيونية، إلى أن احتلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي نهائيًا في أواخر تشرين الأول/أكتوبر خلال عملية حيرام، بهجوم نفذته الكتيبة التاسعة من لواء شيفع «السابع» تحت غطاء جوي.
موقع قرية المالِكِيَّة
كانت المالكية تقع في جبال الجليل الأعلى على السفح الشمالي لإحدى التلال، بالقرب الشديد من الحدود اللبنانية؛ إذ لم يكن يفصلها عنها سوى أقل من نصف كيلومتر.
بلغت المسافة بينها وبين مدينة صفد نحو 15.5 كيلومترًا، وكان متوسط ارتفاعها نحو 675 مترًا عن سطح البحر.
وكانت طريق فرعية تصل القرية بطريق عام يؤدي إلى صفد، كما ربطتها بالقرى المجاورة وبالطريق العام الساحلي غربًا.
وجاورتها قرى ومناطق فلسطينية ولبنانية عدة، منها قدس والنبي يوشع وديشوم وعلما وصلحة، إضافة إلى عيترون ومارون الراس في الجانب اللبناني.
المالِكِيَّة والحدود اللبنانية–الفلسطينية
من السمات التاريخية المهمة للمالكية أنها بقيت جزءًا من لبنان في السنوات الأولى التي أعقبت الحرب العالمية الأولى.
واستمر هذا الوضع حتى سنة 1923، حين استقر الترسيم النهائي للحدود بين لبنان وفلسطين، فأصبحت المالكية ضمن الأراضي الخاضعة للانتداب البريطاني على فلسطين، ولاحقًا ضمن قضاء صفد.
ولهذا ارتبط تاريخ القرية الاجتماعي والجغرافي ارتباطًا وثيقًا بمنطقة جبل عامل والقرى الواقعة على جانبي الحدود التي رُسمت حديثًا.
المالِكِيَّة عبر التاريخ
يرجح وليد الخالدي أن تكون المالكية قد بُنيت في موقع قرية قديمة عُرفت باسم «كفرغون» (Caphargun)، مع الإشارة إلى وجود قدر من عدم اليقين في تحديد الموقع القديم.
وذكر الجغرافي العربي ياقوت الحموي، المتوفى سنة 1229، أن سكان المالكية كانوا يحتفظون بطبق خشبي كبير كانوا يعتقدون أنه كان للنبي محمد.
وفي سنة 1596 كانت المالكية قرية في ناحية تبنين التابعة للواء صفد، وقدر عدد سكانها بنحو 369 نسمة.
وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت المالكية بأنها قرية مبنية بالحجارة والطين في سهل يقع إلى الشرق من أحد الأودية، وكان عدد سكانها يتراوح بين 200 و300 نسمة، وعُرفوا بزراعة الزيتون.
البنية المعمارية في المالِكِيَّة
كان مخطط المالكية ذا شكل قريب من المربع، وكانت المنازل متجمهرة ومتقاربة بعضها من بعض.
وبُنيت المنازل بالحجارة والطين وفق وصف أواخر القرن التاسع عشر.
وكان بالقرب من القرية، إلى الجنوب الشرقي منها، مركز للشرطة.
وبلغت المساحة المبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 55 دونمًا.
المياه في المالِكِيَّة
اعتمد سكان المالكية في أواخر القرن التاسع عشر على مياه وادٍ مجاور.
وفي السنوات اللاحقة كان الأهالي يجمعون مياه الأمطار في آبار وصهاريج لاستخدامها في الاحتياجات المنزلية، وكان من بينها بئر تقع إلى الشرق من موقع القرية.
وقد ساعد توفر المياه والأراضي الجبلية المحيطة على استمرار الزراعة وتربية المواشي بوصفهما من الأنشطة الأساسية في القرية.
سكان قرية المالِكِيَّة
كان سكان المالكية من المسلمين.
وبسبب بقاء القرية ضمن لبنان حتى ترسيم الحدود سنة 1923، لا يُدرج لها في هذا المقال رقم من تعداد فلسطين لسنة 1922 على أنه تعداد فلسطيني للقرية.
عدد سكان المالِكِيَّة في سنوات مختارة
- 1596369تقدير مستند إلى السجلات العثمانية
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 200–300تقدير تاريخي
- 1931254تعداد رسمي لحكومة فلسطين؛ جميعهم مسلمون
- 1944/1945360إحصاء رسمي
- 1948418تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
- لاجئو القرية سنة 19982,565تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
عدد البيوت في المالِكِيَّة
عدد البيوت في المالِكِيَّة
- 193148تعداد رسمي لحكومة فلسطين
- 194878تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
التعليم والمرافق العامة في المالِكِيَّة
لا يقدم مدخل وليد الخالدي/PalQuest الأساسي معلومات موثقة بما يكفي عن مدرسة مستقلة في المالكية أو تاريخ تأسيسها وعدد تلاميذها.
ولذلك لا تُضاف إلى المقال معلومات تعليمية غير مؤكدة.
أما مركز الشرطة الذي كان يقع جنوب شرقي القرية فهو من المرافق الموثقة في المصدر الأساسي.
الحياة الاقتصادية في المالِكِيَّة
اعتمد سكان المالكية بصورة أساسية على الزراعة وتربية المواشي.
وزرع الأهالي الحبوب والزيتون والفاكهة.
وفي موسم 1942/1943 غطت أشجار الزيتون نحو 105 دونمات من أراضي القرية، وتركزت في جهاتها الشمالية والشمالية الشرقية والجنوبية والجنوبية الغربية.
وفي إحصاءات 1944/1945، خُصص 4,225 دونمًا لزراعة الحبوب.
وينبغي عدم إضافة 105 دونمات الزيتون إلى جدول استعمال الأراضي لسنة 1944/1945 بوصفها فئة منفصلة؛ فهذا الرقم يعود إلى موسم 1942/1943 ويصف انتشار الزيتون في سنة مختلفة.
ملكية أراضي المالِكِيَّة
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي المالكية 7,328 دونمًا وفق بيانات 1944/1945.
ملكية أراضي المالِكِيَّة سنة 1944/1945
- فلسطيني7,326 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع2 دونم<1%
وبحسب هذه البيانات، لم تُسجل أي مساحة من أراضي المالكية ضمن فئة «تسرّبت للصهاينة»، وكانت جميع الأراضي تقريبًا فلسطينية، باستثناء دونمين من الأراضي العامة/المشاع.
استخدام الأراضي في المالِكِيَّة سنة 1944/1945
استخدام أراضي المالِكِيَّة وفق القيم التفصيلية المنشورة في إحصاءات 1944/1945
- فلسطيني
- مشاع/عام
- الحبوب4,225 دونم
- المساحة المبنية55 دونم
- غير صالحة للزراعة3,048 دونم
وتجمع القيم التفصيلية أعلاه بصورة كاملة إلى إجمالي مساحة القرية البالغ 7,328 دونمًا.
ويظهر في العرض الإلكتروني لـPalQuest مجموع فرعي مقداره 4,725 دونمًا للأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة، بينما لا يسرد الجدول التفصيلي سوى 4,225 دونمًا من الحبوب ضمن هذه الفئة، كما أن إضافة 4,725 إلى المساحة المبنية وغير الصالحة للزراعة ستتجاوز إجمالي أراضي القرية.
لذلك يعتمد هذا المقال القيم التفصيلية التي تتوازن حسابيًا مع إجمالي الملكية، ولا يفترض وجود 500 دونم في فئة غير ظاهرة من دون توثيق صريح.
أما 105 دونمات الزيتون فتعود إلى موسم 1942/1943، ولذلك تذكر في سياق النشاط الزراعي ولا تُضاف مرة أخرى إلى جدول 1944/1945.
الآثار والتاريخ القديم في المالِكِيَّة
يرجح وليد الخالدي أن موقع المالكية قد يرتبط بموقع قديم عُرف باسم «كفرغون»، لكنه يقدم هذا الربط بصيغة الاحتمال لا اليقين.
كما أن ذكر ياقوت الحموي للقرية في القرن الثالث عشر، والسجلات العثمانية لسنة 1596، يؤكدان استمرار وجود تجمع سكاني في الموقع عبر قرون طويلة.
ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا قائمة مفصلة ببقايا أثرية داخل القرية، لذلك لا تُضاف مواقع أو منشآت أثرية غير موثقة.
المالِكِيَّة في المعارك الأولى سنة 1948
كانت المالكية ذات أهمية عسكرية خاصة بسبب موقعها المباشر على الحدود اللبنانية، ولذلك أصبحت مسرحًا لسلسلة طويلة من المعارك خلال سنة 1948.
ويقول المؤرخ الفلسطيني هاني الهندي إن القرية كانت في البداية في يد فوج اليرموك الثاني من جيش الإنقاذ العربي بقيادة المقدم أديب الشيشكلي.
وبحسب روايته، استولى البلماح على المالكية ليلة 12 أيار/مايو 1948، لكن القوات العربية استعادتها في اليوم التالي.
وتختلف رواية أخرى ينقلها وليد الخالدي في تحديد تاريخ هذه الجولة الأولى؛ إذ ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن قوات إسرائيلية دخلت المالكية في 15 أيار/مايو، وأن الجيش اللبناني عبر الحدود وتمكن من استعادتها في اليوم نفسه.
ويعكس هذا الاختلاف صعوبة تحديد تاريخ واحد لـ«احتلال المالكية»، لأن السيطرة عليها تغيرت مرارًا خلال الأشهر التالية.
معارك أيار/مايو واستعادة المالِكِيَّة
بعد المعارك الأولى، شنت القوات الإسرائيلية هجومًا جديدًا في منطقة المالكية في 20 أيار/مايو، وفق المصادر التي ينقلها وليد الخالدي.
وفي أواخر الشهر نفذت الهاغاناه مناورة عسكرية لاستعادة المالكية وقدس.
فهاجمت أولًا الحامية اللبنانية لإجبارها على طلب التعزيزات، ثم أرسلت قوة مدرعة عبر الأراضي اللبنانية من طريق أخرى، قبل أن تتقدم نحو المالكية من الخلف متظاهرة بأنها قوة تعزيزات لبنانية.
وبحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي، باغتت هذه القوة التعزيزات اللبنانية الحقيقية ثم دخلت المالكية في الساعات الأولى من صباح 29 أيار/مايو 1948.
وكانت القرية خالية عند دخول القوة إليها، وفق الرواية العسكرية المنقولة في المصدر.
وتختلف الروايات العربية والصهيونية في بعض تواريخ المعارك الأولى، لكنها تتفق على أن المالكية أصبحت في يد القوات الصهيونية في نهاية أيار/مايو.
استعادة الجيش اللبناني للمالِكِيَّة
لم تستقر السيطرة على المالكية بعد معارك أيار/مايو.
ففي 7 حزيران/يونيو 1948 نجح الجيش اللبناني في استعادة القرية.
وظلت المالكية في يد القوات اللبنانية والعربية طوال أشهر الصيف، لتصبح موقعًا حدوديًا مهمًا في الجبهة الشمالية.
وبذلك فإن التاريخ الذي يرد أحيانًا في الجداول الإلكترونية بوصفه «تاريخ احتلال» في أواخر أيار/مايو لا يمثل الاحتلال النهائي للقرية.
عملية حيرام والاحتلال النهائي للمالِكِيَّة
في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948 أصبحت المالكية ضمن الطرف الشمالي الشرقي لمنطقة عملية حيرام.
وجرت عملية حيرام بين 28 و31 تشرين الأول/أكتوبر، واستهدفت السيطرة على آخر المناطق الفلسطينية والعربية التي ظلت خارج السيطرة الإسرائيلية في الجليل الأعلى.
وشاركت في العملية، على مستوى مسرح العمليات العام، ألوية شيفع «السابع» وكرميلي وغولاني وعوديد، وتدرج PalQuest أيضًا غفعاتي ضمن الوحدات المرتبطة بالعملية.
أما الهجوم النهائي على المالكية فتحدده رواية وليد الخالدي بصورة أوضح؛ إذ تقدمت الكتيبة التاسعة من لواء شيفع «السابع» من جهة الجنوب، مستفيدة من أن دفاعات القرية كانت مهيأة أساسًا لصد هجوم من الشرق.
وشنّت الكتيبة الهجوم تحت غطاء جوي من طائرات قوات الاحتلال الإسرائيلي، واستولت على القرية في أواخر تشرين الأول/أكتوبر.
وإذا كان بعض سكان المالكية قد عاد إلى القرية خلال فترة السيطرة العربية في الصيف، فإنهم غادروا، على ما يبدو، خلال هذا الهجوم الأخير.
- العملية المرتبطة بالاحتلال النهائي: عملية حيرام.
- مدة عملية حيرام: 28–31 تشرين الأول/أكتوبر 1948.
- أول سيطرة للبلماح وفق هاني الهندي: ليلة 12 أيار/مايو.
- استعادة عربية مبكرة: في اليوم التالي بحسب رواية الهندي.
- رواية أخرى للمعركة الأولى: 15 أيار/مايو ثم استعادة الجيش اللبناني القرية في اليوم نفسه.
- استعادة القوات الصهيونية للقرية: 29 أيار/مايو.
- استعادة الجيش اللبناني للقرية: 7 حزيران/يونيو.
- الاحتلال النهائي: أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948.
- الوحدة المنفذة للهجوم النهائي: الكتيبة التاسعة من لواء شيفع «السابع».
- أسلوب الهجوم النهائي: تقدم من الجنوب تحت غطاء جوي.
- مصير السكان الذين ربما عادوا خلال الصيف: غادروا أثناء الهجوم النهائي، وفق الرواية التي ينقلها وليد الخالدي.
لماذا لا يوجد تاريخ واحد لاحتلال المالِكِيَّة؟
تختلف المالكية عن كثير من القرى الفلسطينية المهجّرة لأن السيطرة العسكرية عليها لم تنتقل مرة واحدة بصورة نهائية.
فبين أيار/مايو وتشرين الأول/أكتوبر 1948 انتقلت القرية عدة مرات بين القوات العربية واللبنانية من جهة والقوات الصهيونية ثم قوات الاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى.
ولهذا فإن تاريخ 28 أو 29 أيار/مايو الذي يظهر في بعض الجداول يمثل إحدى مراحل السيطرة العسكرية، وليس نهاية المعركة على القرية.
أما الاحتلال النهائي الذي لم تعقبه استعادة عربية للمالكية فكان في أواخر تشرين الأول/أكتوبر أثناء عملية حيرام.
المستعمرة الإسرائيلية على أراضي المالِكِيَّة
بعد النكبة أُنشئت مستعمرة إسرائيلية تحمل اسم «مالكية» على أراضي القرية.
- مالكية: أُنشئت سنة 1949 على أراضي القرية، إلى الجنوب الشرقي من موقعها.
قرية المالِكِيَّة اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، يقع موقع المالكية داخل منطقة عسكرية مسيجة يُحظر الدخول إليها.
ولهذا لم يقدم الوصف الميداني الأساسي جردًا تفصيليًا للبقايا المعمارية الموجودة داخل المنطقة المغلقة.
وتحتفظ «فلسطين في الذاكرة» بصور ومواد تاريخية للموقع، بينها صور للردم وأشجار الزيتون والرمان والتين، إضافة إلى خرائط ومواد تاريخ شفوي.
كما أضيفت إلى الموقع في حزيران/يونيو 2026 سلسلة من الصور المأخوذة من جولة تاريخية مصورة بعد احتلال القرية. وتاريخ رفع هذه المواد في 2026 لا يعني أنها توثق حالة الموقع ميدانيًا في سنة 2026؛ فالصور نفسها مواد تاريخية.
وبالتالي يبقى آخر وصف ميداني منهجي معتمد هنا هو وصف وليد الخالدي المنشور سنة 1992، ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة معاينة ميدانية مستقلة وحديثة وشاملة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع المالكية في سنة 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: المالِكِيَّة
- PalQuestPalQuest – عملية حيرام
- PalQuestPalQuest – عملية يفتاح
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – المالِكِيَّة، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – نبذة تاريخية عن المالِكِيَّة من كتاب «كي لا ننسى»
- sabil.meإحصاءات القرى لسنة 1945 – بيانات المساحات المبنية وغير الصالحة للزراعة، قضاء صفد
- pcbs.gov.psتعداد فلسطين لسنة 1931 – قضاء صفد
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.