قرية الدرباشية المهجرة / قضاء صفد
الدرباشية
عن قرية الدرباشية المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال الدرباشية
- 10 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 360
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- البلماح
- المدافعون عن القرية
- جيش الإنقاذ وقوات محلية
- البعد من مركز المحافظة
- 20 كم شمال شرقي صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 100 m
- سبب النزوح
- نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الدرباشية المهجرة
قرية الدِرْباشِيَّة الفلسطينية المهجّرة – قضاء صفد
الدِرْباشِيَّة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع على السفوح الدنيا لمرتفعات الجولان بالقرب من الحدود السورية، على بعد نحو 20 كيلومترًا شمال شرقي مدينة صفد، وعلى ارتفاع يقارب 100 متر عن سطح البحر. وكانت تشرف غربًا على سهل الحولة، بينما امتدت المستنقعات في الأراضي الواقعة إلى غربها. اعتمد سكانها المسلمون بصورة أساسية على الزراعة، ولا سيما زراعة الخضروات والبواكير. هُجّر سكان الدرباشية خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 في سياق عملية يفتاح. ولا يُعرف تاريخ احتلال القرية على وجه الدقة، لكن وليد الخالدي يرجح أنها لم تسقط إلا في المراحل الأخيرة من العملية، وربما في الأسبوع الأخير من أيار/مايو 1948.
موقع قرية الدِرْباشِيَّة
كانت الدرباشية تقع على السفوح الدنيا لمرتفعات الجولان، بالقرب من الحدود الفلسطينية–السورية، وتشرف على سهل الحولة من جهة الغرب.
بلغت المسافة بينها وبين مدينة صفد نحو 20 كيلومترًا باتجاه الشمال الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 100 متر عن سطح البحر.
وكانت الأراضي الممتدة إلى الغرب من القرية مستنقعات في معظمها، تتناثر فيها بعض أشجار النخيل، بينما كانت بعض الأراضي الواقعة إلى الجنوب مكسوة بالأشجار.
ومن حيث موقعها العام، كانت غرابة تقع إلى الشمال منها، والدردارة إلى الجنوب، والأراضي السورية إلى الشرق، بينما امتدت بحيرة الحولة ومستنقعاتها وسهل الحولة إلى الغرب.
البنية المعمارية في الدِرْباشِيَّة
امتدت القرية على محور شمالي–جنوبي، وكانت منازلها موزعة في أنحاء الموقع من دون نمط عمراني منتظم.
وكانت الدرباشية صغيرة نسبيًا؛ إذ صُنفت في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» ضمن فئة المزارع أو التجمعات الصغيرة.
ومع صغر حجمها، كان فيها عدد من الدكاكين التي خدمت سكان القرية.
كما أنشأت سلطات الانتداب البريطاني مركزًا للشرطة في الدرباشية.
ولا تعرض إحصاءات 1944/1945 مساحة مستقلة للأرض المبنية في القرية؛ لذلك لا يضاف رقم غير موثق للمساحة العمرانية.
سكان قرية الدِرْباشِيَّة
كان سكان الدرباشية جميعهم من العرب المسلمين.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد سكان القرية رسميًا 310 نسمات.
عدد سكان الدِرْباشِيَّة في السنوات المتاحة
- 1944/1945310إحصاء رسمي؛ جميعهم عرب مسلمون
- 1948406تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
- لاجئو القرية سنة 19982,493تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
ولا توفر المصادر الأساسية المعتمدة المستخدمة هنا رقمًا موثقًا لتعداد مستقل لسكان الدرباشية سنة 1931، ولذلك لا يضاف رقم غير مؤكد.
عدد البيوت في الدِرْباشِيَّة
لا تقدم PalQuest أو مدخل وليد الخالدي أو صفحة «فلسطين في الذاكرة» رقمًا رسميًا موثقًا لعدد منازل الدرباشية سنة 1931 أو سنة 1948.
ولذلك لا يدرج المقال تقديرًا لعدد البيوت من دون مصدر موثوق.
المرافق العامة في الدِرْباشِيَّة
كان في القرية بضعة دكاكين، كما أقامت سلطات الانتداب البريطاني مركزًا للشرطة فيها.
أما المصادر الأساسية المستخدمة هنا فلا تقدم معلومات موثقة بما يكفي عن مدرسة مستقلة أو عيادة في القرية.
ولذلك لا تُضاف تفاصيل تعليمية أو صحية غير مؤكدة.
المياه في الدِرْباشِيَّة
وقعت الدرباشية في بيئة غنية بالمياه على الأطراف الشرقية لسهل الحولة.
وكانت المستنقعات تمتد إلى الغرب منها، كما استفادت الأراضي الزراعية من المياه المتوافرة في المنطقة لري الخضروات والبساتين.
وتظهر في التوثيق المجتمعي اللاحق إشارات إلى عين التينة ومجرى مياه جنوب القرية، إضافة إلى طاحونة قمح ارتبطت بشبكة المياه المحلية.
لكن هذه التفاصيل الأخيرة مصدرها التوثيق المجتمعي في «فلسطين في الذاكرة»، وليست جزءًا من الوصف الإحصائي الرسمي للقرية.
مقام الشيخ الصمدي
كان بين قرية الدرباشية وبحيرة الحولة مقام لولي مسلم يُعرف باسم الصمدي.
ويعد هذا المقام أبرز معلم ديني تذكره المصادر الأساسية عن القرية.
ولا تقدم المصادر المعتمدة تفاصيل موثقة عن تاريخ إنشاء المقام أو سيرة صاحبه، لذلك لا تضاف إليه روايات غير مثبتة.
الحياة الاقتصادية في الدِرْباشِيَّة
كانت الزراعة عماد اقتصاد الدرباشية.
وكان معظم دخل سكانها يأتي من زراعة الخضروات، ولا سيما البواكير التي كانت تنضج في وقت مبكر بسبب المناخ الدافئ نسبيًا للمنطقة.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغت مساحة الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 2,763 دونمًا.
وشكلت هذه الأراضي نحو 96% من إجمالي المساحة المسجلة للقرية، وهو ما يعكس الأهمية الكبيرة للزراعة المروية في اقتصاد الدرباشية.
ملكية أراضي الدِرْباشِيَّة
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي الدرباشية 2,883 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.
ملكية أراضي الدِرْباشِيَّة سنة 1944/1945
- فلسطيني2,767 دونم96%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع116 دونم4%
وبحسب هذه البيانات، لم تُسجل أي مساحة من أراضي الدرباشية ضمن فئة «تسرّبت للصهاينة».
وشكلت الأراضي الفلسطينية نحو 96% من إجمالي الأراضي، بينما بلغت الأراضي العامة/المشاع نحو 4%.
استخدام الأراضي في الدِرْباشِيَّة سنة 1944/1945
يستخدم جدول PalQuest التفصيلي فئتي «عرب» و«عام»، ولذلك يفصل الجدول الآتي بينهما.
استخدام أراضي الدِرْباشِيَّة سنة 1944/1945
- عرب
- عام
- الأراضي المروية والبساتين2,763 دونم
- غير صالحة للزراعة120 دونم
بلغت الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 2,763 دونمًا، أي نحو 96% من إجمالي مساحة الدرباشية.
أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 120 دونمًا، أي نحو 4%.
ومن المهم تصحيح الجدول المبسط الذي قد يعطي انطباعًا بأن الـ120 دونمًا جميعها فلسطينية؛ إذ يبين التفصيل الرسمي أن 4 دونمات فقط مصنفة عربية، بينما كانت 116 دونمًا من الأراضي العامة/المشاع.
ولا يورد الجدول الرسمي مساحة منفصلة للأرض المبنية في الدرباشية.
الآثار والمعالم التاريخية في الدِرْباشِيَّة
لا يقدم مدخل وليد الخالدي الأساسي قائمة أثرية مفصلة لموقع الدرباشية.
وأبرز معلم تاريخي وديني يذكره المصدر هو مقام الصمدي الواقع بين القرية وبحيرة الحولة.
وتظهر مواد التوثيق المجتمعي اللاحقة في «فلسطين في الذاكرة» بقايا طاحونة قمح وقنوات ومجاري مياه في المنطقة، إلا أن هذه المواد لا تمثل مسحًا أثريًا منهجيًا للموقع.
عملية يفتاح والدِرْباشِيَّة
جاء احتلال الدرباشية وتهجير أهلها في سياق عملية يفتاح، التي نفذتها قوات البلماح في الجليل الشرقي بين 15 نيسان/أبريل و25 أيار/مايو 1948.
وكانت الكتيبة الأولى للبلماح من أبرز الوحدات التي تولت العمليات في الجليل الشرقي، وكانت رأس حربة عملية يفتاح على المستوى العام.
وشملت العملية السيطرة على صفد وسهل الحولة وممر الجليل الشمالي الشرقي، وأدت إلى تهجير عدد كبير من القرى الفلسطينية نتيجة الهجمات العسكرية المباشرة والطرد والخوف وحملات الحرب النفسية.
احتلال الدِرْباشِيَّة وتهجير سكانها
لا يعرف على وجه الدقة متى احتُلت الدرباشية.
ويذكر وليد الخالدي أن المعلوم بصورة مؤكدة هو أنها احتُلت خلال عملية يفتاح في وقت ما من أيار/مايو 1948.
ونظرًا إلى موقعها المعزول قرب الحدود السورية، يرجح الخالدي أنها ربما بقيت خارج السيطرة الصهيونية مدة أطول من بعض قرى سهل الحولة، ولم تُحتل إلا في الأسبوع الأخير من أيار/مايو.
وتعطي «فلسطين في الذاكرة» في جدولها المختصر تاريخ 10 أيار/مايو 1948، وتحدد الكتيبة الأولى للبلماح بوصفها الوحدة المنفذة، وتربط النزوح بسقوط أو نزوح سكان منطقة مجاورة.
لكن النص التاريخي المفصل المنشور في الصفحة نفسها، والمأخوذ من وليد الخالدي، لا يؤكد 10 أيار، بل يقول صراحة إن تاريخ الاحتلال غير معروف وإن القرية ربما لم تسقط إلا في الأسبوع الأخير من أيار.
لذلك لا يعتمد هذا المقال يوم 10 أيار كتاريخ مؤكد لاحتلال الدرباشية.
وبما أن عملية يفتاح انتهت رسميًا في 25 أيار/مايو، فالصياغة الأكثر تحفظًا هي أن الدرباشية احتُلت على الأرجح خلال المراحل الأخيرة من عملية يفتاح في أواخر أيار/مايو 1948، من دون تحديد يوم قطعي.
كما أن الكتيبة الأولى للبلماح كانت رأس الحربة في عملية يفتاح عمومًا، لكن مدخل وليد الخالدي الخاص بالدرباشية لا يحددها بصورة مستقلة بوصفها الوحدة التي اقتحمت القرية تحديدًا.
- العملية العسكرية: عملية يفتاح.
- مدة عملية يفتاح: 15 نيسان/أبريل – 25 أيار/مايو 1948.
- التاريخ الدقيق لاحتلال الدرباشية: غير معروف.
- الترجيح عند وليد الخالدي: ربما احتُلت في الأسبوع الأخير من أيار/مايو بسبب عزلتها.
- تاريخ 10 أيار/مايو الوارد في «فلسطين في الذاكرة»: لا تؤكده الرواية التاريخية المفصلة في المصدر نفسه.
- الكتيبة الأولى للبلماح: رأس حربة عملية يفتاح عمومًا، وتنسب إليها «فلسطين في الذاكرة» الاحتلال، لكن الخالدي لا يثبتها كوحدة اقتحام خاصة بالدرباشية.
- معركة مباشرة موثقة داخل القرية: لا يقدم المصدر الأساسي وصفًا لها.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي الدِرْباشِيَّة
لا يحدد وليد الخالدي أي مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي الدرباشية نفسها.
ولذلك لا تُنسب إلى القرية أي مستعمرة مجاورة ما لم يثبت المصدر وقوعها ضمن حدود أراضيها المسجلة.
قرية الدِرْباشِيَّة اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، يتناثر حطام المنازل الفلسطينية المدمرة في أنحاء موقع القرية.
ويحتوي الموقع أيضًا على جزء من قناة ري مبطنة بالإسمنت وعلى بقايا مصاطب في بعض الحقول.
وكانت أراضي القرية تُستخدم أساسًا لرعي المواشي عند إعداد وصف وليد الخالدي.
وتغطي الموقع والأراضي المحيطة به الحشائش ونباتات الصبار وشوك المسيح وأشجار الكينا.
وتحتفظ «فلسطين في الذاكرة» بتوثيق مجتمعي لاحق للموقع، من بينها صور رُفعت سنة 2012 و2015 تظهر بقايا بعض المنازل والطاحونة وعين التينة ومناظر باتجاه سهل الحولة.
كما أُضيفت في 26 حزيران/يونيو 2025 سلسلة من الصور ومادة مصورة عن موقع الدرباشية بعد تدميرها.
غير أن تاريخ رفع هذه المواد لا يكفي وحده لإثبات أنها جميعًا تمثل مسحًا ميدانيًا حديثًا في تاريخ النشر، كما أنها مساهمات مجتمعية وليست دراسة ميدانية مستقلة ومنهجية للموقع كله.
لذلك يبقى وصف وليد الخالدي المنشور سنة 1992 هو المرجع الميداني الأساسي هنا، ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة معاينة مستقلة وشاملة وحديثة تكفي لتحديد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء قرية الدرباشية في سنة 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: الدِرْباشِيَّة
- PalQuestPalQuest – عملية يفتاح
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – الدِرْباشِيَّة، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – الدرباشية من كتاب «كي لا ننسى»
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – توثيق بقايا القرية والطاحونة، منشور سنة 2012
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – منظر من الدرباشية باتجاه سهل الحولة، منشور سنة 2015
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – توثيق مجتمعي لموقع الدرباشية، منشور سنة 2025
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.