فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 20 نيسان 1948

قرية العلمانية المهجرة / قضاء صفد

قرية العلمانية المهجرة / قضاء صفد
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية العلمانية المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال العلمانية
20 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
300
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الكتيبة المنفّذة
البلماح
البعد من مركز المحافظة
14 كم شمال شرقي صفد
الارتفاع عن سطح البحر
75 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية العلمانية المهجرة

الشمال الغربي عرب الزبيد
الشمال ملاحة
الشمال الشرقي بحيرة الحولة
الغرب ديشوم
قرية العلمانية المهجرة / قضاء صفد
الشرق بحيرة الحولة
الجنوب الغربي ماروس
الجنوب الحسينية
الجنوب الشرقي الخرار

قرية العلمانية المهجّرة – قضاء صفد

العلمانية قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع في القسم الجنوبي الغربي من سهل الحولة، بالقرب من الشاطئ الغربي لبحيرة الحولة، على ارتفاع يقارب 75–80 متراً عن سطح البحر.

يضع PalQuest القرية على مسافة نحو 14.5 كيلومتراً من صفد، بينما تذكر الموسوعة الفلسطينية أن المسافة عبر الطريق كانت نحو 23 كيلومتراً، منها 22 كيلومتراً من الطرق المعبدة وكيلومتر واحد غير معبد.

بلغ عدد سكان العلمانية 260 نسمة في إحصاءات 1944/1945 الرسمية، وبلغت مساحة أراضيها 1,169 دونماً، كانت جميعها مسجلة في الفئة العربية. وقد اعتمد سكانها أساساً على زراعة الحبوب وتربية المواشي.

اسم قرية العلمانية

يرد اسم القرية في المصادر بصيغة «العُلْمانِيَّة». ولا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها تفسيراً لغوياً موثقاً بما يكفي لأصل الاسم، ولذلك لا يُضاف اشتقاق غير مؤكد.

موقع قرية العلمانية

كانت العلمانية قائمة في القسم الجنوبي الغربي من سهل الحولة، على بعد نحو نصف كيلومتر من الشاطئ الغربي لبحيرة الحولة بحسب الموسوعة الفلسطينية.

كان متوسط ارتفاعها نحو 75 متراً بحسب PalQuest، بينما تذكر الموسوعة الفلسطينية ارتفاعاً يقارب 80 متراً.

وكانت طريق فرعية تصل القرية بالطريق العام المؤدي إلى صفد. كما كانت عرب الزبيد تقع إلى الشمال الغربي منها، على مسافة تقارب 1.5 كيلومتر من مركز القرية.

العلمانية عبر التاريخ

في سنة 1596 كانت العلمانية قرية تابعة لناحية جيرة في لواء صفد العثماني، وقدر عدد سكانها بنحو 55 نسمة.

وكان أهلها يؤدون الضرائب على القمح والشعير، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل والجواميس والبساتين وغيرها من موارد الإنتاج.

وفي أواخر القرن التاسع عشر أشارت تقارير مسح فلسطين الغربية إلى وجود حظائر للمواشي وآثار قديمة في الموقع، وهو ما يدل على استمرار استعمال المنطقة ووجود بقايا من استيطان سابق.

العمران في العلمانية

اتخذ عمران العلمانية محوراً عاماً من الشمال إلى الجنوب. وكانت بعض المنازل مرتبطة بأفراد من عرب الزبيد، الذين كانوا يعيشون على مسافة نحو 1.5 كيلومتر من مركز القرية.

بلغت مساحة المنطقة المبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 9 دونمات، وهو ما جعل العلمانية من القرى الصغيرة عمرانياً في قضاء صفد.

سكان قرية العلمانية

  1. 1596نحو 55تقدير مستند إلى السجلات الضريبية العثمانية، وليس تعداداً حديثاً.
  2. 1922122تعداد رسمي خاص بالعلمانية.
  3. 1931432تعداد رسمي مشترك يشمل العلمانية وعرب الزبيد، ولا يمثل سكان العلمانية وحدها.
  4. 1944/1945260إحصاء رسمي مستقل للعلمانية.
  5. 1948302تقدير لاحق يعرضه فلسطين في الذاكرة، وليس تعداداً رسمياً.
  6. 19981,852 لاجئاًتقدير لاحق للاجئين من أبناء القرية وذريتهم في فلسطين في الذاكرة.
رقم رسميتقدير لاحق

من المهم عدم تفسير الانتقال من 432 نسمة سنة 1931 إلى 260 سنة 1944/1945 باعتباره انخفاضاً في سكان العلمانية؛ فالرقم الأول كان مشتركاً مع عرب الزبيد، بينما الرقم الثاني خاص بالعلمانية وحدها.

عدد البيوت في العلمانية

  1. 1931100عدد رسمي مشترك للعلمانية وعرب الزبيد، وليس عدداً مستقلاً لبيوت العلمانية.

لا تقدم المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها رقماً مستقلاً موثقاً لعدد بيوت العلمانية وحدها سنة 1931، ولذلك لا يُستنتج رقم من العدد المشترك.

ملكية أراضي قرية العلمانية

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي العلمانية في إحصاءات 1944/1945 نحو 1,169 دونماً. وبحسب صيغة الملكية المستخدمة في فلسطين في الذاكرة توزعت كما يلي:

  • فلسطيني1,169 دونم100%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع / عام0 دونم0%
المجموع: 1,169 دونم

وبذلك كانت جميع الأراضي المسجلة في إحصاءات 1944/1945 مصنفة في الفئة العربية، من دون تسجيل ملكية يهودية أو أرض عامة.

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

  • عرب
  1. الحبوب1,135 دونم
  2. الأرض المبنية9 دونم
  3. غير صالحة للزراعة25 دونم
المجموع: 1,169 دونم

وبذلك بلغت الأرض المخصصة للحبوب 1,135 دونماً، أي نحو 97% من مجموع مساحة القرية، بينما بلغت الأرض المبنية وغير الصالحة للزراعة 34 دونماً.

الحياة الاقتصادية في قرية العلمانية

كانت الزراعة عماد اقتصاد العلمانية، وكانت الحبوب المحصول الرئيسي قبيل النكبة. ففي سنة 1944/1945 خُصص 1,135 دونماً لزراعة الحبوب.

كما اهتم السكان بتربية المواشي. ويظهر هذا النشاط أيضاً في السجلات العثمانية الأقدم، التي تشير إلى الماعز وخلايا النحل والجواميس، إلى جانب القمح والشعير والبساتين.

المياه في العلمانية

اعتمد سكان العلمانية على الينابيع المجاورة في توفير مياه الشرب والاستعمال المنزلي.

وتحدد الموسوعة الفلسطينية عين العلمانية قرب الطرف الجنوبي الشرقي للقرية، بينما كانت عين أم حوران تقع على مسافة نحو كيلومتر واحد إلى الغرب منها.

التعليم والخدمات

لا توثق المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها مدرسة نظامية في العلمانية. وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن القرية لم تكن تتمتع بخدمات عامة تُذكر.

ولذلك لا تُضاف مدرسة أو أعداد طلاب أو مؤسسات خدمية من دون توثيق مستقل.

الآثار في العلمانية

كانت في القرية آثار تشير إلى أن الموقع كان مأهولاً في فترات سابقة. كما وجدت إلى الشمال الغربي منها كهوف اصطناعية منحوتة في الصخر.

ولا توفر المصادر الأساسية المستخدمة هنا تأريخاً أثرياً دقيقاً لهذه البقايا، ولذلك لا تُنسب إلى حقبة محددة من دون دليل إضافي.

المرحلة الأولى من نزوح سكان العلمانية

ينقل وليد الخالدي روايتين بشأن تهجير سكان العلمانية، ولا يرى أنهما بالضرورة متناقضتان.

بحسب الرواية الأولى، بدأ نزوح سكان من العلمانية عقب الهجوم الذي شنته الهاغاناه على قرية الحسينية المجاورة في 18 كانون الثاني/يناير 1948. ويصف وليد الخالدي هذا الهجوم بأنه كان في حقيقته مجزرة.

ومن المحتمل أن يكون هذا النزوح الأول جزئياً أو مؤقتاً، إذ تشير رواية أخرى إلى استمرار وجود سكان في العلمانية حتى نيسان/أبريل.

عملية يفتاح والتهجير النهائي

بدأت عملية يفتاح في 15 نيسان/أبريل 1948، ونفذتها قوات البلماح بهدف السيطرة على الجليل الشرقي ضمن إطار خطة دالت.

وبحسب تقرير استخبارات عسكري إسرائيلي ينقله وليد الخالدي، غادر سكان العلمانية القرية في 20 نيسان/أبريل 1948، أي بعد عدة أيام من بدء عملية يفتاح.

وتشير الرواية إلى أن خروج السكان حدث نتيجة هجوم مباشر أو نتيجة الخوف من هجوم. ويرجح وليد الخالدي أن هذا النزوح الثاني كان نهائياً، في ضوء الحملة الواسعة التي أفرغت معظم قرى الجليل الشرقي من سكانها خلال عملية يفتاح.

يعرض فلسطين في الذاكرة 20 نيسان/أبريل كتاريخ للاحتلال، إلا أن الأدلة التفصيلية تثبته بصورة أوضح كتاريخ للتهجير النهائي أو المغادرة النهائية، ولا تقدم وصفاً مستقلاً واضحاً ليوم دخول القوات العسكرية إلى موقع القرية.

الوحدة العسكرية

نفذت قوات البلماح عملية يفتاح، وكانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة في العملية على المستوى العام.

ويعرض فلسطين في الذاكرة الكتيبة الأولى باعتبارها الوحدة المهاجمة للعلمانية. إلا أن مدخل وليد الخالدي الخاص بالقرية لا يحدد بصورة مستقلة الكتيبة التي دخلت العلمانية نفسها.

لذلك يكون التحديد الأدق: العملية العسكرية: يفتاح؛ القوة العامة المشاركة: البلماح؛ الوحدة التي دخلت العلمانية تحديداً: غير مثبتة بصورة مستقلة في المدخل الأساسي الخاص بالقرية.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 18 كانون الثاني/يناير 1948

    مجزرة الحسينية المجاورة

    هاجمت الهاغاناه الحسينية المجاورة؛ وتقول إحدى الروايات إن الحدث أدى إلى نزوح قسم من سكان العلمانية.

  2. بعد 18 كانون الثاني/يناير 1948

    نزوح أول محتمل

    يرجح أن يكون النزوح في هذه المرحلة جزئياً أو مؤقتاً، إذ بقي سكان في القرية حتى نيسان.

  3. 15 نيسان/أبريل 1948

    بدء عملية يفتاح

    بدأت قوات البلماح العملية للسيطرة على الجليل الشرقي.

  4. 20 نيسان/أبريل 1948

    التهجير النهائي المرجح

    بحسب تقرير استخبارات عسكري إسرائيلي ينقله وليد الخالدي، غادر السكان نتيجة هجوم مباشر أو الخوف من هجوم.

  5. في سياق عملية يفتاح

    السيطرة العسكرية

    وقعت القرية ضمن المنطقة التي سيطرت عليها القوات الصهيونية خلال العملية، لكن المصدر الأساسي لا يقدم يوماً مستقلاً موثقاً لدخول القوات إلى موقع العلمانية.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية العلمانية

بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرات إسرائيلية أُنشئت على أراضي العلمانية.

تقع مستعمرة يسود همعلا (Yesud HaMa'ala)، التي أُنشئت سنة 1883، على مسافة نحو 2.5 كيلومتر إلى الجنوب الشرقي من موقع القرية، لكنها ليست قائمة على أراضي العلمانية.

وتظهر في فلسطين في الذاكرة خانة آلية تصنف يسود همعلا ضمن المستعمرات التي استولت على أراضي القرية، لكن النص التفصيلي المأخوذ من وليد الخالدي يقول صراحة إنه لا توجد مستعمرات على أراضي العلمانية. ولذلك اعتُمد النص التفصيلي.

قرية العلمانية اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، كانت أشجار الكينا تنمو بكثافة في موقع القرية إلى درجة يصعب معها تمييز آثار مباني العلمانية.

وكانت بعض الأراضي المحيطة بالموقع مزروعة، فيما بقيت أجزاء أخرى مستنقعية أو أُدخلت ضمن محمية بحيرة الحولة الطبيعية.

ويذكر الوصف التاريخي أن العمل كان جارياً آنذاك لإنشاء طريق يؤدي إلى المحمية الطبيعية. وهذه المعلومة تعكس حالة الموقع وقت العمل الميداني السابق لنشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا ينبغي تقديمها بوصفها وصفاً لحالة الطريق في سنة 2026.

كما يحتوي فلسطين في الذاكرة على صور ووثائق ومواد مجتمعية لاحقة عن العلمانية، لكن تاريخ رفع هذه المواد لا يعني بالضرورة تاريخ التقاطها، ولا تشكل في مجموعها مسحاً ميدانياً مستقلاً وشاملاً للموقع في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.