قرية عرب الزبيد المهجرة / قضاء صفد
عرب الزبيد
عن قرية عرب الزبيد المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال عرب الزبيد
- 20 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 432
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- البعد من مركز المحافظة
- 15 كم شمال شرقي صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 100 m
- سبب النزوح
- نتيجة الخوف من هجوم صهيوني على البلدة، او نتيجة الخوف من التواجد في المعركة
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية عرب الزبيد المهجرة
قرية عرب الزبيد المهجّرة – قضاء صفد
عرب الزبيد قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع على بعد نحو 15 كيلومترًا إلى الشمال الشرقي من مدينة صفد، عند أسافل سفوح جبال الجليل الأعلى المنحدرة نحو سهل الحولة، وعلى ارتفاع يقارب 100 متر عن سطح البحر.
هُجّر سكان عرب الزبيد خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948. وتشير الرواية التي ينقلها وليد الخالدي عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس إلى أن السكان غادروا القرية في 20 نيسان/أبريل 1948 خوفًا من وقوع هجوم، في الأيام الأولى من عملية يفتاح. ولا يثبت المصدر أن هذا التاريخ كان يوم احتلال عسكري مباشر للقرية، ولذلك ينبغي التمييز بين تاريخ نزوح السكان وتاريخ دخول القوات إليها.
- القضاء
- صفد
- المسافة من صفد
- نحو 15 كم شمال شرقي صفد
- متوسط الارتفاع
- نحو 100 متر عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 432 نسمة – تعداد رسمي لوحدة مشتركة تضم عرب الزبيد والعلمانية؛ 427 مسلمًا و5 مسيحيين
- عدد المنازل سنة 1931
- 100 منزل – تعداد رسمي؛ يشمل عرب الزبيد والعلمانية معًا
- السكان سنة 1944/1945
- 890 نسمة – إحصاءات رسمية لوحدة مشتركة تضم ملاحة وعرب الزبيد؛ لا يمثل عرب الزبيد وحدها
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 2,168 دونمًا
- موجة النزوح الرئيسية المعروفة
- 20 نيسان/أبريل 1948، بحسب بني موريس كما ينقله وليد الخالدي
- تاريخ الاحتلال العسكري المباشر
- غير محدد بصورة مستقلة في المصادر الأساسية
- العملية العسكرية
- وقعت القرية ضمن نطاق عملية يفتاح
- الوحدة العسكرية
- لا تثبت المصادر الأساسية وحدة اقتحام خاصة بالقرية؛ كانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس حربة عملية يفتاح عمومًا
- سبب النزوح
- نتيجة الخوف من هجوم صهيوني على البلدة، او نتيجة الخوف من التواجد في المعركة
- مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية
- لا توجد بحسب وليد الخالدي وPalQuest
موقع عرب الزبيد وجغرافيتها
كانت عرب الزبيد تقع إلى الغرب مباشرة من الطريق العام الواصل بين المطلة وصفد وطبرية، عند أسفل سفوح جبال الجليل الأعلى حيث تنحدر الجبال باتجاه سهل الحولة.
وكانت أراضي القرية غنية بالينابيع، ولا سيما في جهتي الشمال والشمال الشرقي. وكانت مياه هذه الينابيع تتجمع لتكوّن نهر البارد، الذي كان يصب في مستنقعات الحولة.
وتذكر «فلسطين في الذاكرة» أن أراضي عرب الزبيد كانت تجاور أراضي العلمانية وبيسمون وهراوي وديشوم، كما تظهر ملاحة إلى الشمال الشرقي تقريبًا، وديشوم إلى الغرب، والعلمانية إلى الجنوب الشرقي، وبحيرة الحولة إلى الشرق من المنطقة.
اسم عرب الزبيد
يرى وليد الخالدي أن اسم القرية يوحي بأن سكانها كانوا مرتبطين بقبيلة بني زبيد. إلا أن هذه الصياغة ينبغي إبقاؤها في إطار الترجيح المستند إلى الاسم، وعدم تحويلها إلى إثبات نسبي قاطع ما لم يتوافر مصدر أنساب مستقل وموثق.
سكان عرب الزبيد
تحتاج إحصاءات عرب الزبيد إلى عناية خاصة لأن سلطات الانتداب البريطاني لم تستخدم الوحدة الإحصائية نفسها في كل تعداد.
في تعداد سنة 1922 الرسمي سُجلت عرب الزبيد بصورة منفصلة، وبلغ عدد سكانها 257 نسمة، منهم 255 مسلمًا ومسيحيان من الروم الملكيين. أما رقم 697 الذي يرد أحيانًا لعرب الزبيد فهو في الحقيقة مجموع سكان ملاحة وعرب الزبيد معًا في ذلك التعداد؛ إذ كان في ملاحة 440 نسمة وفي عرب الزبيد 257.
وفي تعداد سنة 1931 دُمجت عرب الزبيد إحصائيًا مع قرية العلمانية، وبلغ عدد سكان الوحدة المشتركة 432 نسمة في 100 منزل مأهول. وكان السكان المسجلون في الوحدة المشتركة 427 مسلمًا و5 مسيحيين، ولا تسمح هذه الأرقام بفصل سكان عرب الزبيد وحدها عن سكان العلمانية.
أما إحصاءات 1944/1945 فقد جمعت عرب الزبيد مع ملاحة في وحدة إحصائية واحدة بلغ عدد سكانها 890 نسمة، وكانوا مصنفين مسلمين. لذلك لا يصح تقديم 890 على أنه عدد سكان عرب الزبيد وحدها.
- 1922257تعداد رسمي لعرب الزبيد وحدها؛ 255 مسلمًا ومسيحيان من الروم الملكيين
- 1931432تعداد رسمي لوحدة مشتركة تضم عرب الزبيد والعلمانية؛ 427 مسلمًا و5 مسيحيين
- 1944/1945890إحصاءات رسمية لوحدة مشتركة تضم ملاحة وعرب الزبيد؛ لا يمثل عرب الزبيد وحدها
لا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا رقمًا مستقلًا موثوقًا لسكان عرب الزبيد وحدها سنة 1948، ولذلك لم يُستخرج تقدير منفصل من الرقم المشترك مع ملاحة.
عدد البيوت في عرب الزبيد
سجل تعداد سنة 1931 عددًا قدره 100 منزل مأهول، إلا أن هذا الرقم يخص الوحدة الإحصائية المشتركة التي ضمت عرب الزبيد والعلمانية، ولا يمكن اعتباره عدد بيوت عرب الزبيد وحدها.
- 1931100تعداد رسمي؛ يشمل عرب الزبيد والعلمانية معًا
أراضي عرب الزبيد
كما في بيانات السكان، جُمعت بيانات عرب الزبيد وملاحة معًا في إحصاءات الأراضي لسنة 1944/1945. لذلك فإن مساحة 2,168 دونمًا لا تمثل مساحة عرب الزبيد منفردة، وإنما الوحدة الإحصائية المشتركة بين عرب الزبيد وملاحة.
ويستخدم الجدول الرسمي فئات عرب / يهود / عام، ولذلك تُحفظ هنا الفئات كما وردت في الإحصاء الرسمي:
- عرب1,838 دونم85%
- يهود294 دونم14%
- عام36 دونم2%
جميع هذه الأرقام تشمل ملاحة وعرب الزبيد معًا، ولا يجوز استخدامها لإنتاج مساحة مستقلة لعرب الزبيد من دون سجل عقاري منفصل.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب2,055 دونم
- المبني20 دونم
- غير صالح للزراعة93 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة في الوحدة المشتركة 2,055 دونمًا، أي نحو 95% من مجموع المساحة، وكانت جميعها مخصصة للحبوب في الجدول الرسمي: 1,761 دونمًا عربيًا و294 دونمًا يهوديًا.
الحياة الاقتصادية في عرب الزبيد
كانت زراعة الحبوب عماد اقتصاد عرب الزبيد. ويذكر وليد الخالدي أن 1,761 دونمًا كانت مخصصة للحبوب في سنة 1944/1945. ويظهر الجدول الرسمي أن هذا الرقم يمثل الأراضي العربية المزروعة بالحبوب ضمن الوحدة الإحصائية المشتركة مع ملاحة، إلى جانب 294 دونمًا مصنفة يهودية كانت مستخدمة للحبوب أيضًا.
وكانت موارد المياه عنصرًا أساسيًا في حياة السكان واقتصادهم، إذ انتشرت الينابيع في أراضي القرية وخصوصًا في الشمال والشمال الشرقي، وكانت تصب في نهر البارد المتجه نحو مستنقعات الحولة.
المياه في عرب الزبيد
تميز موقع القرية بوفرة الينابيع، وقد وصفها وليد الخالدي بأنها كانت منتشرة في أراضي عرب الزبيد، ولا سيما شمال القرية وشمالها الشرقي. وكانت مياه هذه الينابيع تتجمع في نهر البارد، الذي كان يصب في مستنقعات الحولة.
وأصبحت موارد المياه في موقع القرية بعد التهجير جزءًا من شبكة قنوات الري التي استغلت مياه المنطقة.
التعليم والخدمات
لا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة معلومات موثقة بما يكفي لإثبات وجود مدرسة نظامية في عرب الزبيد أو تحديد سنة تأسيسها أو عدد طلابها. لذلك لم تُضف بيانات تعليمية غير موثقة.
الآثار قرب عرب الزبيد
يجب التمييز بين الآثار المرتبطة بملاحة وبين ما نُسب إلى عرب الزبيد. فالإشارة إلى «تل أنقاض وآثار ومبانٍ» تخص موقع ملاحة الأثري، ولا ينبغي نقلها إلى عرب الزبيد.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيذكر وجود موقع يُعرف باسم «مغارة عرب زبيد» إلى الغرب من بحيرة الحولة، ويصفها بأنها مغارة أثرية. ولا يقدم مدخل وليد الخالدي الخاص بالقرية تفاصيل أثرية إضافية تسمح بتوسيع هذا الوصف بثقة.
نزوح عرب الزبيد خلال عملية يفتاح
بدأت عملية يفتاح في 15 نيسان/أبريل 1948 واستمرت حتى 25 أيار/مايو، واستهدفت السيطرة على الجليل الشرقي. وكانت قوات البلماح القوة الرئيسية في العملية، فيما كانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة فيها عمومًا.
وترد عرب الزبيد ضمن القرى المتضررة من عملية يفتاح. وينقل وليد الخالدي عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن السكان خافوا من احتمال وقوع هجوم فغادروا في 20 نيسان/أبريل 1948. ويضيف الخالدي أنه إذا صح هذا التاريخ، فإن النزوح يكون قد وقع في بداية العملية، قبل الهجوم على صفد وقبل احتلال أي من قرى المنطقة المحيطة.
وبناءً على ذلك، فإن 20 نيسان/أبريل 1948 هو تاريخ موجة النزوح المعروفة بحسب هذه الرواية، وليس تاريخًا مثبتًا بصورة مستقلة لاقتحام عسكري أو احتلال مباشر للقرية.
وتذكر «فلسطين في الذاكرة» الكتيبة الأولى للبلماح باعتبارها الوحدة المهاجمة، إلا أن مدخل وليد الخالدي لا يوثق هجومًا مباشرًا لهذه الكتيبة على عرب الزبيد. والثابت أن الكتيبة الأولى كانت رأس حربة عملية يفتاح على المستوى العام، ولذلك لا ينبغي تحويل هذا الدور العام إلى إثبات لوحدة اقتحام القرية تحديدًا.
- 15 نيسان/أبريل 1948
بداية عملية يفتاح
عملية للسيطرة على الجليل الشرقي؛ الكتيبة الأولى للبلماح كانت رأس حربتها عمومًا
- 20 نيسان/أبريل 1948
نزوح سكان عرب الزبيد
بحسب بني موريس كما ينقله وليد الخالدي؛ نتيجة الخوف من هجوم محتمل
- غير محدد
تاريخ الدخول العسكري إلى القرية
لا تقدم المصادر الأساسية تاريخًا مستقلًا موثقًا لاقتحام القرية
- 25 أيار/مايو 1948
نهاية عملية يفتاح
انتهاء العملية العسكرية في الجليل الشرقي
تدمير عرب الزبيد بعد تهجير سكانها
لم تُدمّر القرية فور خروج سكانها. وينقل وليد الخالدي عن بني موريس أنه في آب/أغسطس 1948 كانت وحدات من لواء غولاني تستعد لنسف عرب الزبيد.
ووصل في ذلك الوقت اعتراض من سكان كيبوتس شاعر هعمكيم المجاور على تدمير القرية. وتفاعلت القضية حتى طُرحت في اجتماع للحكومة الإسرائيلية، حيث أنكر دافيد بن غوريون أنه أصدر إذنًا بتدمير المنازل ووعد بالتحقيق.
لكن الاعتراض لم يؤد إلى السماح للسكان بالعودة، وإنما أدى ـ بحسب الرواية التي ينقلها الخالدي ـ إلى تأخير تدمير القرية عدة أشهر فقط، قبل أن يصبح خرابها أمرًا واقعًا.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي عرب الزبيد
لا يذكر وليد الخالدي أو PalQuest وجود مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي عرب الزبيد، سواء قبل سنة 1948 أو بعدها. ولذلك لا ينبغي إدراج المستعمرات القريبة باعتبارها مستعمرات مقامة على أراضي القرية من دون دليل عقاري مستقل.
قرية عرب الزبيد اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، لم يبق من عرب الزبيد سوى أنقاض متناثرة تغطيها كثافة من الأشجار والأعشاب والنباتات الشائكة. وكانت قنوات الري تستغل موارد مياه القرية، بينما استُخدمت الأراضي الجبلية المجاورة للموقع مرعى للمواشي.
كما حُوّل قسم من أراضي السهل المتاخمة للموقع إلى محمية طبيعية إسرائيلية، بينما استغل المزارعون الإسرائيليون بقية الأراضي الزراعية المحيطة.
هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع في سنة 2026. وتحتوي «فلسطين في الذاكرة» على توثيق مجتمعي لاحق يُظهر بقايا حجارة وأساسات في أجزاء من الموقع وأراضيًا زراعية، إلا أن تواريخ رفع المواد لا تثبت بالضرورة تاريخ التقاطها ولا تشكل مسحًا ميدانيًا حديثًا شاملًا.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: عرب الزبيد
- PalQuestPalQuest – عملية يفتاح
- PalQuestPalQuest – ملاحة: البيانات الإحصائية المشتركة مع عرب الزبيد
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – عرب الزبيد، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – مدخل عرب الزبيد من كتاب كي لا ننسى
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةوليد الخالدي – كي لا ننسى / مؤسسة الدراسات الفلسطينية
- pcbs.gov.psالجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني – تقارير التعدادات التاريخية، ومنها تعداد فلسطين 1922
- pcbs.gov.psGovernment of Palestine – Census of Palestine 1931
- fada.birzeit.eduجامعة بيرزيت – نسخة محفوظة من Census of Palestine 1931
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.