قرية علما المهجرة / قضاء صفد
عن قرية علما المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال علما
- 30 تشرين الأول 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,100
- العملية العسكرية
- عملية حيرام
- البعد من مركز المحافظة
- 10 كم شمال صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 675 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية علما المهجرة
قرية علما المهجّرة – قضاء صفد
عَلْما قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع في قلب الجليل الأعلى على بعد نحو 10 كم شمال مدينة صفد، وعلى ارتفاع يقارب 675 مترًا عن سطح البحر، ونحو 4 كم فقط إلى الجنوب من الحدود اللبنانية.
قامت القرية على أرض غير مستوية تحيط بها التلال والأراضي الزراعية الخصبة، وكانت طرق فرعية تصلها بالقرى المجاورة. وكانت علما من أكبر قرى قضاء صفد من حيث مساحة الأراضي؛ إذ بلغت مساحتها 19,498 دونمًا.
بلغ عدد سكان علما 712 نسمة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931، وارتفع إلى 950 نسمة سنة 1944/1945. وكانت القرية من أواخر قرى قضاء صفد التي احتلت خلال النكبة، إذ وصلت إليها قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948، في المراحل الأخيرة من عملية حيرام.
موقع قرية علما
كانت علما تقع في منطقة جبلية من الجليل الأعلى، شمال مدينة صفد، وقريبة جدًا من الحدود الفلسطينية–اللبنانية.
جعل هذا الموقع القرية أقرب إلى عدد من البلدات اللبنانية منها إلى بعض المراكز الفلسطينية البعيدة، وتذكر المصادر المحلية أن الأهالي كانوا يتوجهون أحيانًا إلى بلدات جنوب لبنان لشراء ما لا يتوافر في القرية.
وكانت طرق فرعية تربط علما بالريحانية وديشوم وفارة والقرى المجاورة.
حدود علما والقرى المجاورة
وفق التوثيق الفلسطيني المحلي، كان المجال الجغرافي المحيط بعلما على النحو التقريبي الآتي:
| الاتجاه | القرية / المنطقة |
|---|---|
| الشمال | المالكية وديشوم |
| الشرق | ديشوم |
| الجنوب الشرقي | ماروس |
| الجنوب والجنوب الغربي | الريحانية والرأس الأحمر |
| الغرب | فارة |
| الشمال الغربي | صلحة |
وهذه الاتجاهات تصف الجوار العام، أما الحدود العقارية الدقيقة بين أراضي القرى فتحتاج إلى خرائط المساحة الانتدابية الأصلية.
اسم علما وتاريخها القديم
عرف الصليبيون الموقع باسم Alme.
وفي سنة 1596 كانت علما قرية في ناحية جيرة التابعة للواء صفد، وبلغ عدد سكانها وفق تقدير السجل الضريبي نحو 239 نسمة.
وكان السكان يؤدون الضرائب على الماعز وخلايا النحل، كما سجلت في القرية طاحونة تعمل بالقوة المائية ومعصرة لعصر الزيتون أو العنب.
وتقدم المصادر الفلسطينية المحلية تفسيرات لغوية متعددة لاسم «علما»، بعضها يربطه بجذور سريانية أو فينيقية، لكن هذه الاشتقاقات تبقى اجتهادات لغوية ولا يقدم وليد الخالدي تفسيرًا قطعيًا للاسم.
علما في أواخر القرن التاسع عشر
وُصفت علما في أواخر القرن التاسع عشر بأنها قرية مبنية بالحجارة، يبلغ عدد سكانها نحو 250 نسمة، وتقع وسط منطقة خصبة تحتوي على البساتين.
ومع اتساع القرية في فترة الانتداب، أصبحت من التجمعات الزراعية المهمة في شمال قضاء صفد.
سكان قرية علما
- 1596نحو 239تقدير مستخرج من سجل ضريبي عثماني
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 250تقدير معاصر لمسح فلسطين الغربية
- 1922309تعداد فلسطين الرسمي؛ جميع السكان مسلمون
- 1931712تعداد فلسطين الرسمي؛ جميع السكان مسلمون
- 1944/1945950إحصاءات حكومة فلسطين؛ جميع السكان عرب ومسلمون
- 19481,102تقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
- 19986,767 لاجئًا وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق في فلسطين في الذاكرة
تصحيح تعداد سنة 1922
تورد فلسطين في الذاكرة وبعض المواقع الفلسطينية رقم 632 نسمة لعلما سنة 1922.
لكن تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 يسجل علما بنحو 309 مسلمين.
لذلك يعتمد هذا المقال الرقم الرسمي 309، ويعتبر الرقم 632 خطأً في نقل بيانات التعداد وليس رقمًا صحيحًا لسكان علما وحدها.
عدد البيوت في علما
- 1931148 منزلًا مأهولًاتعداد فلسطين الرسمي
- 1948229 منزلًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
البنية العمرانية والخدمات
كانت بيوت علما مبنية أساسًا بالحجارة، واتسع عمران القرية مع نمو السكان خلال عهد الانتداب.
وكان في وسط القرية مسجد، وفي جهتها الشرقية مدرسة ابتدائية، كما وجدت ساحة عامة قرب المسجد ومضافة المختار وعدد من الدكاكين.
وتذكر المصادر المحلية وجود مطحنة حبوب جنوب القرية بين علما والريحانية، إضافة إلى معصرتين للزيتون.
التعليم في علما
كان في علما مدرسة ابتدائية يشترك فيها أيضًا أبناء قرية الريحانية المجاورة.
ولا يعطي مدخل وليد الخالدي الأساسي تاريخًا محددًا لتأسيس المدرسة أو عدد طلابها.
وتضيف الرواية الفلسطينية المحلية أن المدرسة كانت تقع شرقي القرية قرب البيادر، وتتكون من خمس غرف دراسية، وكان التعليم فيها يصل حتى الصف الخامس الابتدائي.
كما تذكر الرواية المحلية أن خمس فتيات التحقن بالمدرسة في السنة الدراسية السابقة للنكبة، وهي معلومة مستندة إلى الذاكرة الشفوية وليست إحصاءً رسميًا منشورًا.
الحياة الدينية
كان سكان علما من المسلمين، وكان في القرية مسجد يخدم الأهالي.
وتذكر المصادر المحلية أن المسجد كان مبنيًا بالحجارة وله قبة ويتوسط القرية، وكان داخله مقام يعرف باسم مقام الشيخ عيسى.
هذه التفاصيل المتعلقة بالمقام وشكل المسجد تأتي من التوثيق المجتمعي المحلي، بينما يثبت وليد الخالدي بصورة أساسية وجود المسجد فقط.
مصادر المياه في علما
كان في علما عدد من مصادر المياه التي خدمت السكان والزراعة والمواشي.
يذكر وليد الخالدي بركة عند الطرف الشرقي للقرية وخزانين للمياه، أحدهما في الجانب الجنوبي والآخر في الجانب الجنوبي الغربي.
وتضيف المصادر الفلسطينية المحلية عددًا من المصادر المسماة، منها نبع عوبا، وبئر ريحان، وبئر الزاوية، وبركة علما، وبركة سيار، إلى جانب الأودية الواقعة في محيط القرية.
وتُعرض هذه الأسماء باعتبارها توثيقًا فلسطينيًا محليًا مساندًا، لأن مدخل الخالدي الأساسي لا يسردها كلها بالتفصيل.
ملكية أراضي علما سنة 1944/1945
بلغ مجموع أراضي علما 19,498 دونمًا.
وبحسب المصطلحات المستخدمة في فلسطين في الذاكرة:
- فلسطيني17,240 دونم88%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع / عام2,258 دونم12%
أما الجدول الرسمي فيستخدم فئات «عرب / يهود / عام»، ويسجل 17,240 دونمًا عربيًا و2,258 دونمًا عامًا، ولا يسجل أي أرض في فئة الملكية اليهودية.
استخدام أراضي علما سنة 1944/1945
- عرب
- عام
- الحبوب7,475 دونم
- البساتين والأراضي المروية983 دونم
- الأرض المبنية147 دونم
- غير الصالحة للزراعة10,893 دونم
وبذلك يتطابق استعمال الأرض بالكامل مع جدول الملكية الرسمي.
ويحتاج العرض المبسط في فلسطين في الذاكرة إلى تنبيه في فئة الأرض «البور»؛ فالـ10,893 دونمًا ليست كلها ملكية فلسطينية خاصة، بل تتكون من 8,635 دونمًا عربيًا و2,258 دونمًا عامًا.
الزيتون في علما
تميزت علما بزراعة الزيتون بدرجة لافتة.
في موسم 1942/1943 كان الزيتون مزروعًا في نحو 750 دونمًا من أراضي القرية، وكانت هذه أوسع مساحة مخصصة للزيتون بين قرى قضاء صفد وفق وليد الخالدي.
وكان نحو 550 دونمًا من هذه الأشجار مثمرًا، وعولج محصول الزيتون في معصرتين تعملان بقوة الأحصنة.
ورقم 750 دونمًا هو رقم تفصيلي لمحصول الزيتون، ولا يضاف مرة ثانية إلى جدول استعمال الأرض، لأنه يقع ضمن فئات الزراعة والبساتين المسجلة.
الحياة الاقتصادية في قرية علما
اعتمد معظم سكان علما على الزراعة وتربية المواشي.
كانت الحبوب والفاكهة والزيتون من أبرز المنتجات، وتركزت بساتين الفاكهة بصورة خاصة على المشارف الشمالية والشمالية الغربية للقرية.
وفي سنة 1944/1945 خُصص 7,475 دونمًا للحبوب و983 دونمًا للبساتين والأراضي المروية.
وتضيف المصادر المحلية أن الأهالي ربوا الأغنام والماعز والأبقار والجواميس والدواجن والخيول، وباعوا فائض منتجاتهم في صفد وأحيانًا في أسواق جنوب لبنان.
كما عمل بعض أبناء القرية في التجارة والحرف وفي حيفا ومينائها ومصفاة النفط، وفي الأعمال الزراعية الموسمية في عكا ويافا.
الآثار في علما
كانت علما ومحيطها منطقة غنية بالبقايا الأثرية.
وُجدت في موقع القرية وبين سنتي 1914 و1957 ثلاث قطع معمارية من مبنى عبادة يهودي قديم تحمل نقوشًا بالعبرية والآرامية.
وتذكر المصادر الفلسطينية المحلية أيضًا أنقاض كنيسة قديمة وقطعًا معمارية وناووسًا وبقايا منشآت أخرى.
وتدل هذه المواد على تاريخ طويل للاستيطان في الموقع، لكن تحديد كل مرحلة أثرية وعلاقتها بالسكان اللاحقين يحتاج إلى دراسة متخصصة.
علما قبيل النكبة
ظلت علما مأهولة حتى مرحلة متأخرة جدًا من حرب سنة 1948، على خلاف عدد كبير من قرى صفد التي هُجرت في الربيع والصيف.
وكان قربها من الحدود اللبنانية يجعلها في قلب المنطقة التي استهدفتها عملية حيرام في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948.
عملية حيرام
بدأت عملية حيرام في 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948 وانتهت في 31 تشرين الأول/أكتوبر.
استهدفت العملية احتلال ما بقي من الجليل الأعلى تحت السيطرة العربية والوصول إلى الحدود اللبنانية.
وتدرج PalQuest ضمن القوات المشاركة في العملية ألوية شيفع/السابع وكرملي وعوديد وغولاني وغفعاتي، إلا أن الوحدة المرتبطة بعلما تحديدًا في رواية وليد الخالدي هي اللواء السابع.
مجازر صفصاف والجش وأثرها في علما
في 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948، أي قبل احتلال علما بيوم واحد، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجازر في صفصاف والجش، وهما قريتان تقعان على مسافة تقارب 6 كم جنوب غرب علما.
وعلى الرغم من وصول أخبار هذه الأحداث إلى المنطقة، بقي سكان علما في قريتهم إجمالًا ولم يغادروها قبل وصول القوات في اليوم التالي.
وهذه النقطة مهمة في فهم تسلسل التهجير؛ إذ لم يكن خروج سكان علما مجرد نزوح مسبق خوفًا من القتال، بل ارتبط باحتلال القرية وما أعقبه من اقتلاع وطرد.
احتلال علما
وصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى علما يوم 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948، في المراحل الأخيرة من عملية حيرام.
وكانت القرية بذلك من أواخر قرى قضاء صفد التي وقعت تحت السيطرة الإسرائيلية خلال النكبة.
هل طُرد السكان في 30 تشرين الأول نفسه؟
الاحتلال العسكري مؤرخ بوضوح في 30 تشرين الأول، لكن التاريخ الدقيق لاكتمال طرد السكان يحتاج إلى تحفظ.
ينقل وليد الخالدي أن وزارة شؤون الأقليات الإسرائيلية أدرجت علما لاحقًا ضمن القرى التي استسلمت أثناء عملية حيرام ولم يكن يفترض أن «تعاقب».
لكن الخالدي ينقل أيضًا أن سكان القرية «اقتُلعوا وطُردوا».
ولا يحدد المصدر ظروف الطرد تفصيلًا، بل يطرح احتمالين: إما أن وحدات من اللواء السابع طردت السكان أثناء الهجوم نفسه، أو أن الطرد نُفذ لاحقًا تنفيذًا لقرار رسمي اتخذ خلال الأسابيع التالية.
لذلك يجب الفصل بين احتلال علما في 30 تشرين الأول 1948 وبين اكتمال طرد سكانها، الذي قد يكون حدث في اليوم نفسه أو خلال الأسابيع التالية.
الوحدة العسكرية
الوحدة العسكرية المحددة في الرواية الخاصة بعلما هي لواء شيفع / اللواء السابع.
وكان اللواء السابع أحد الألوية المشاركة في عملية حيرام، ويذكر الخالدي أن وحداته قد تكون هي التي نفذت طرد السكان أثناء احتلال القرية.
أما بقية الألوية التي شاركت في عملية حيرام فلا ينبغي نسب دخولها إلى علما بصورة مستقلة من دون دليل خاص بالقرية.
تسلسل الاحتلال
- 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948
بدء عملية حيرام
بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجومًا واسعًا للسيطرة على ما بقي من الجليل الأعلى والوصول إلى الحدود اللبنانية.
- 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948
مجازر صفصاف والجش
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجازر في القريتين الواقعتين نحو 6 كم جنوب غرب علما، لكن سكان علما بقوا في قريتهم إجمالًا.
- 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948
وصول القوات إلى علما
وصلت وحدات الاحتلال الإسرائيلي إلى علما في المراحل الأخيرة من عملية حيرام.
- 30 تشرين الأول/أكتوبر 1948
الاحتلال العسكري للقرية
أصبحت علما تحت السيطرة الإسرائيلية، وتربط الرواية الخاصة بالقرية هذه المرحلة بوحدات من اللواء السابع.
- 30 تشرين الأول أو الأسابيع التالية
اقتلاع السكان وطردهم
لا يحسم المصدر اليوم الدقيق؛ فقد يكون الطرد نفذته وحدات اللواء السابع أثناء الهجوم نفسه، أو جرى تنفيذًا لقرار رسمي اتخذ بعد الاحتلال.
- 31 تشرين الأول/أكتوبر 1948
انتهاء عملية حيرام
انتهت العملية بعد أن بسطت قوات الاحتلال الإسرائيلي سيطرتها على معظم الجليل الأعلى.
- بعد الاحتلال
منع العودة واستمرار خلو القرية
لم يسمح لأهالي علما بالعودة إلى قريتهم، وانتهى الوجود الفلسطيني الدائم في الموقع.
- 1949
إقامة مستعمرة علما
أُنشئت مستعمرة إسرائيلية تحمل اسم علما على أراضي القرية، نحو نصف كيلومتر شرق الموقع الفلسطيني المدمر.
- لاحقًا؛ التاريخ الدقيق غير موثق
تدمير معظم عمران القرية
دُمرت معظم مباني القرية، وبقي الركام وأجزاء محدودة من الجدران.
اللاجئون من علما
يقدر فلسطين في الذاكرة عدد سكان علما سنة 1948 بنحو 1,102 شخص، وهو تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين.
كما يقدر عدد لاجئي القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 6,767 شخصًا.
وتحتوي المصادر المجتمعية على شهادات لأبناء علما ولاجئين منها في لبنان، لكن المصادر الأساسية لا تقدم توزيعًا شاملًا ونهائيًا لجميع العائلات بعد التهجير، ولذلك لا يفترض المقال وجهة لجوء واحدة لجميع السكان.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية علما
أُنشئت مستعمرة علما سنة 1949 على أراضي القرية الفلسطينية.
وتقع المستعمرة على بعد نحو نصف كيلومتر إلى الشرق من موقع القرية الأصلية.
ولا ينبغي الخلط بين حمل المستعمرة للاسم نفسه وبين استمرار القرية الفلسطينية؛ فالسكان الأصليون كانوا قد طُردوا ولم يُسمح لهم بالعودة، بينما أُنشئ تجمع استيطاني جديد على أراضيها.
قرية علما اليوم
وفق الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي، كان موقع علما مسيجًا ومغطى بركام المنازل السابقة والأعشاب الشائكة.
وبقي جزء من جدار حجري فيه باب ونافذتان قائمًا وسط الموقع.
أما الأراضي المحيطة فقد غرسها المزارعون الإسرائيليون بالأشجار المثمرة.
هذا الوصف لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة علما في سنة 2026؛ فقد أُجري العمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى / All That Remains» بين سنتي 1987 و1990.
وتوجد في فلسطين في الذاكرة صور مجتمعية لاحقة من سنة 2003 تظهر بقايا منازل وأشجار زيتون وآثارًا في الموقع، لكنها لا تشكل وحدها مسحًا ميدانيًا وعقاريًا شاملًا لجميع أراضي القرية اليوم.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: علما
- PalQuestPalQuest – عملية حيرام
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – علما، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – علما من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- pcbs.gov.psحكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1922؛ لتصحيح عدد سكان علما
- pcbs.gov.psالجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني – أرشيف التعدادات التاريخية لفلسطين
- palqura.comموسوعة القرى الفلسطينية – علما؛ للحدود والمياه والتعليم والتوثيق المحلي
- PalQuestPalQuest – منهجية ومصادر العمل الميداني في All That Remains
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.