قرية كراد الغنامة المهجرة / قضاء صفد
كراد الغنامة
عن قرية كراد الغنامة المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال كراد الغنامة
- 16 آذار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 410
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- البلماح
- البعد من مركز المحافظة
- 11 كم شمال شرقي صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 150 m
- سبب النزوح
- نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية كراد الغنامة المهجرة
قرية كراد الغنامة المهجّرة – قضاء صفد
كراد الغنّامة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع شمال شرقي مدينة صفد على مسافة نحو 11 كيلومترًا، فوق نتوء صخري بركاني خفيف الانحدار في الطرف الجنوبي من سهل الحولة. وكانت تشرف على السهل من جهة الشمال، وتتجاور مباشرة مع قرية كراد البقّارة التي وصفها وليد الخالدي بأنها «توأمها».
اختلفت تجربة كراد الغنامة عن كثير من القرى الفلسطينية التي أُفرغت نهائيًا سنة 1948؛ فقد نزح سكانها وعادوا إليها أكثر من مرة بين 1948 و1951، ثم أصبحت ضمن المنطقة المجردة من السلاح التي أنشأتها اتفاقية الهدنة السورية–الإسرائيلية سنة 1949، قبل أن ينتهي الوجود الفلسطيني في القرية بالطرد النهائي إلى سورية سنة 1956.
معلومات أساسية عن كراد الغنامة
- الاسم
- كراد الغنّامة
- الاسم بالإنجليزية
- Kirad al-Ghannama
- القضاء
- صفد
- المنطقة
- الجليل – الطرف الجنوبي من سهل الحولة
- الموقع من صفد
- نحو 11 كم شمال شرقي صفد
- الارتفاع
- نحو 150 مترًا وفق PalQuest؛ وتورد الموسوعة الفلسطينية نحو 175 مترًا
- شبكة فلسطين
- 205/269
- مساحة الأراضي
- 3,975 دونمًا
- عدد السكان سنة 1945
- 350 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 54 منزلًا
- الإخلاء في 1948
- نزوح مؤقت في آذار، ثم إخلاء مؤقت أو جزئي في 22 نيسان/أبريل أثناء عملية يفتاح
- العملية العسكرية سنة 1948
- عملية يفتاح – Operation Yiftach
- الوحدة سنة 1948
- البلماح نفذ عملية يفتاح؛ لا يوجد توثيق حاسم لهجوم مباشر مستقل للكتيبة الأولى على كراد الغنامة نفسها
- الوضع بعد 1949
- أصبحت ضمن المنطقة المجردة من السلاح بين سورية وإسرائيل
- الإخلاء النهائي
- 30 تشرين الأول/أكتوبر 1956 وفق توثيق أممي لاحق؛ ويكتفي وليد الخالدي بالقول إنها أُخليت بحلول 1956
- الوحدة المنفذة سنة 1956
- تنسب موسوعة القرى الفلسطينية العملية إلى الوحدة 101، لكن هذا التحديد غير مثبت بصورة مستقلة في عرض وليد الخالدي
- المستعمرات على أراضي القرية
- لا مستعمرات على أراضي القرية وفق وليد الخالدي؛ غدوت وأييليت هشاحر تقعان بالقرب منها
اسم كراد الغنامة وسبب التسمية
يرجح مصطفى مراد الدباغ أن كلمة «كراد» قد تكون تحريفًا لـ«أكراد»، في إشارة إلى جماعات من الأكراد استقرت في فلسطين في العصور الوسطى وما بعدها. ويورد احتمالًا آخر يربط الاسم بـ«الكرادة»، أي أصحاب وسائل رفع المياه المعروفة بالكرود.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن البقعة كانت في العصور الوسطى مجالًا لرعاة من الأكراد والبدو، وأن بعضهم استقر فيها وأنشأ التجمعين اللذين أصبحا كراد الغنامة وكراد البقارة. أما «الغنامة» فترتبط، وفق الرواية المحلية، باعتماد أهل القرية بصورة ملحوظة على تربية الأغنام ورعيها.
هذه التفسيرات تاريخية وتراثية وليست اشتقاقًا لغويًا محسومًا بصورة قاطعة.
الموقع والجغرافيا والحدود
قامت كراد الغنامة على نتوء من الصخر البركاني في الطرف الجنوبي لسهل الحولة. وكان سطح الموقع خفيف الانحدار، ومنازل القرية مبنية في معظمها من الطين ومسقوفة بالخشب.
كانت كراد البقارة تقع إلى الشرق منها، وتليل شمالًا، والحسينية إلى الشمال الغربي، وماروس إلى الغرب، والويزية جنوبًا، ويردا إلى الجنوب الشرقي. وكان وادي المشيرفة يفصل تقريبًا بين منطقتي كراد الغنامة وكراد البقارة، بينما مر وادي وقاص إلى غرب القرية.
أتاح موقع القرية الوصول إلى طريق صفد–القنيطرة وجسر بنات يعقوب عبر طرق فرعية، بينما كانت الطرق المحلية بين التجمعات الزراعية في المنطقة في معظمها طرقًا ترابية.
المياه
تميزت كراد الغنامة بوفرة نسبية في مصادر المياه. ويذكر وليد الخالدي الآبار والينابيع ووادي وقاص إلى الغرب من القرية. وتورد المصادر المحلية أيضًا عددًا من المجاري الموسمية، منها وادي وقاص ووادي الناشف ومسيل الدباغة.
وكانت هذه الموارد مهمة للزراعة وتربية المواشي، مع بقاء معظم المساحات الزراعية معتمدة على الزراعة البعلية ومياه الأمطار.
سكان كراد الغنامة
- 1931265تعداد رسمي لحكومة فلسطين
- 1945350إحصاءات رسمية لفترة الانتداب
- 1948406تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة؛ ليس تعدادًا رسميًا
- 19982,493تقدير لاحق للاجئين وذريتهم؛ ليس تعدادًا رسميًا
كان السكان المسجلون في تعداد 1931 من المسلمين. ولا ينبغي اعتماد الرقم 365 لسنة 1931 الوارد في إحدى مواد الموسوعة الفلسطينية، لأن تعداد 1931 والبيانات التي يعتمدها PalQuest تسجل 265 نسمة.
عدد البيوت
- 193154رقم رسمي في تعداد 1931
- 194882تقدير لاحق؛ ليس رقمًا رسميًا من تعداد حكومي
ملكية أراضي كراد الغنامة سنة 1944/1945
- فلسطيني3,795 دونم95%
- تسرّبت للصهاينة175 دونم4%
- عام5 دونم<1%
كان التصنيف الرسمي الأصلي في إحصاءات الانتداب «عرب / يهود / عام». ويبلغ مجموع الفئات 3,975 دونمًا، وهو مطابق لمساحة أراضي القرية.
استعمال أراضي كراد الغنامة سنة 1944/1945
| المجموع | 3,795 | 175 | 5 | 3,975 |
|---|---|---|---|---|
| نوع الاستعمال | فلسطيني | تسرّبت للصهاينة | عام | المجموع |
| الحمضيات والموز | 77 | 0 | 0 | 77 |
| البساتين والأراضي المروية | 20 | 0 | 0 | 20 |
| الحبوب | 3,451 | 175 | 0 | 3,626 |
| الأراضي المبنية | 64 | 0 | 0 | 64 |
| غير صالحة للزراعة | 183 | 0 | 5 | 188 |
يتوازن الجدول حسابيًا: 77 + 20 + 3,626 + 64 + 188 = 3,975 دونمًا. وتحتاج بعض الجداول الإلكترونية إلى تصحيح في فئة الأراضي غير الصالحة للزراعة، إذ إن 188 دونمًا هي مجموع 183 دونمًا ضمن الملكية الفلسطينية وخمسة دونمات عامة.
الاقتصاد والزراعة
كان اقتصاد كراد الغنامة قائمًا أساسًا على الزراعة وتربية المواشي. شكلت الحبوب القسم الأكبر من زراعتها، إذ خُصص لها 3,626 دونمًا عند احتساب جميع فئات الملكية، بينما زرع الفلسطينيون 77 دونمًا بالحمضيات والموز و20 دونمًا بالبساتين أو الزراعات المروية.
وساعدت طبيعة المراعي على انتشار تربية الأغنام، إلى جانب الماعز والأبقار. وكانت منتجات الألبان والمحاصيل الزراعية تستخدم للاستهلاك المحلي ويباع الفائض في القرى والأسواق القريبة.
التعليم
تختلف المصادر الفلسطينية بشأن التعليم في كراد الغنامة. فالموسوعة الفلسطينية تذكر أن أبناء كراد البقارة وكراد الغنامة كانوا يتلقون تعليمهم في مدرسة مشتركة بلغ عدد تلاميذها نحو 50 تلميذًا وتلميذة.
في المقابل، تسجل موسوعة القرى الفلسطينية، استنادًا إلى شهادات من أبناء القرية، أنه لم تكن في كراد الغنامة مدرسة رسمية، وأن التعليم جرى في المنازل على يد شيخين، حيث كان الأولاد يتعلمون مبادئ القراءة والكتابة والحساب ويحفظون القرآن الكريم.
وبسبب هذا الاختلاف، لا يمكن حسم وجود مبنى مدرسة رسمي داخل كراد الغنامة من المصادر المتاحة، والأدق إبقاء الروايتين ظاهرتين.
الآثار
كان بالقرب من القرية عدد من المواقع الأثرية. من أبرزها خربة نجمة الصبح وتل الصفا، حيث سجلت المصادر أعمدة وبقايا جدران وصهاريج، إضافة إلى أكوام حجرية ومدافن ومعاصر وصخور منحوتة في المنطقة المحيطة بتل الصفا.
وعلى بعد نحو كيلومترين إلى الجنوب الغربي كان يقع تل القدح، الذي ينسبه وليد الخالدي إلى العصرين البرونزي والحديدي.
التهجير في آذار/مارس 1948
كانت المرحلة الأولى من نزوح كراد الغنامة في منتصف آذار/مارس 1948. وينقل وليد الخالدي، استنادًا إلى مصادر إسرائيلية، أن هجومًا للهاغاناه على قرية الحسينية المجاورة خلف عشرات القتلى وأدى إلى نزوح سكان كراد الغنامة بصورة مؤقتة.
لكن هذا النزوح لم يكن الإخلاء النهائي للقرية؛ إذ عاد السكان أو قسم منهم إليها بعد ذلك.
عملية يفتاح وإخلاء 22 نيسان/أبريل 1948
تعرضت القرية لمرحلة نزوح ثانية أثناء عملية يفتاح. ففي 22 نيسان/أبريل 1948 غادر السكان، أو جزء منهم، مرة أخرى. ويربط وليد الخالدي ذلك بتأثير هجوم عسكري مباشر على قرية مجاورة، مرجحًا أن تكون العلمانية التي هوجمت في 20 نيسان/أبريل.
تسجل فلسطين في الذاكرة الكتيبة الأولى من البلماح بوصفها الوحدة العسكرية المرتبطة بعملية احتلال القرية. وكانت الكتيبة الأولى بالفعل من الوحدات الأساسية في عملية يفتاح، إلا أن النص الخاص بكراد الغنامة لا يثبت هجومًا مباشرًا مستقلًا نفذته الكتيبة على القرية يوم 22 نيسان. ولذلك فالأدق اعتبار عملية يفتاح السياق العسكري للإخلاء الثاني، لا وصف 22 نيسان بأنه تاريخ الاحتلال النهائي.
كراد الغنامة والمنطقة المجردة من السلاح
وقعت إسرائيل وسورية اتفاقية الهدنة العامة في 20 تموز/يوليو 1949. وأنشأت الاتفاقية منطقة مجردة من السلاح بين خطوط القوات، ونصت على ترتيبات تهدف إلى إعادة الحياة المدنية الطبيعية تدريجيًا إلى تلك المنطقة.
كانت كراد الغنامة من القرى الفلسطينية التي وقعت داخل هذه المنطقة، ولذلك لم ينته وجود سكانها في موطنهم سنة 1948. عاد السكان إلى المنطقة، واستمرت القرية في الوجود خلال السنوات التالية وسط نزاع متواصل على وضع السكان والأرض.
إخلاء سنة 1951 والعودة
في ربيع سنة 1951 أُخرج سكان عرب من أجزاء من المنطقة المجردة من السلاح، وكان بين المتضررين سكان كراد الغنامة وكراد البقارة. وتذكر المصادر الفلسطينية أن قسمًا منهم نُقل قسرًا إلى قرية شعب في قضاء عكا.
في 18 أيار/مايو 1951 أصدر مجلس الأمن القرار 93، الذي قرر أن يُسمح للمدنيين العرب الذين أُبعدوا عن المنطقة المجردة من السلاح بالعودة فورًا إلى منازلهم، وألا تتم عمليات نقل السكان داخل المنطقة أو عبر خطوط الهدنة والحدود دون الإجراءات المحددة في نظام الهدنة.
وتثبت وثائق الأمم المتحدة اللاحقة أن سكان البقارة والغنامة عادوا عقب القرار. كما تحتفظ فلسطين في الذاكرة بصورة وثيقة من سنة 1951 يطالب فيها عدد من أبناء القريتين مسؤولي الأمم المتحدة بإعادتهم إلى موطنهم.
الإخلاء النهائي سنة 1956
استمرت كراد الغنامة مأهولة بعد عودة قسم كبير من سكانها في أعقاب أحداث سنة 1951. لكن الضغوط على سكان المنطقة المجردة من السلاح استمرت خلال السنوات التالية.
ويذكر وليد الخالدي أنه بحلول سنة 1956 كان سكان المنطقة المجردة من السلاح، الذين بلغ عددهم الإجمالي نحو 2,200 نسمة، قد أُخرجوا منها، وأُخليت كراد الغنامة للمرة الثالثة.
وتورد سجلات أممية لاحقة تاريخ 30 تشرين الأول/أكتوبر 1956 لإخراج سكان قريتي كراد البقارة وكراد الغنامة إلى سورية. أما موسوعة القرى الفلسطينية فتورد في مواضع مختلفة 30 تشرين الأول و30 تشرين الثاني، ولذلك يُعتمد هنا 30 تشرين الأول مع التنبيه إلى هذا الاختلاف.
وتنسب موسوعة القرى الفلسطينية عملية الطرد النهائي إلى الوحدة 101، إلا أن هذا التحديد لا يرد بصورة مستقلة في النص الذي يقدمه وليد الخالدي، ولذلك يبقى منسوبًا إلى ذلك المصدر وليس حقيقة عسكرية محسومة.
سبب النزوح والتهجير
لا يمكن اختزال سبب تهجير كراد الغنامة في تصنيف واحد؛ فقد تغير السبب باختلاف المرحلة. كان النزوح الأول في آذار/مارس 1948 نتيجة تأثير الهجوم على الحسينية المجاورة، والإخلاء الثاني في 22 نيسان وقع في سياق عملية يفتاح وتأثير الهجوم على قرية مجاورة. ثم وقعت عمليات إخراج وإعادة للسكان خلال سنوات المنطقة المجردة من السلاح، قبل أن ينتهي وجودهم في القرية بالطرد إلى سورية سنة 1956.
التدمير
تعرضت مباني كراد الغنامة للهدم خلال مراحل التهجير المتعاقبة. وتشير الروايات المحلية إلى أن السكان أعادوا بناء منازلهم بعد عوداتهم المتكررة، ولا سيما بعد عودتهم سنة 1951.
أما الوصف الميداني الذي اعتمده وليد الخالدي فيوثق أن القرية أصبحت في نهاية المطاف مدمرة، ولم يبق في الموقع سوى أنقاض المنازل. ولا ينبغي لذلك ربط التدمير النهائي تلقائيًا بتاريخ 22 نيسان/أبريل 1948؛ فالمسار استمر إلى سنة 1956.
التطهير العرقي في تصنيف المصادر
يصنف موقع فلسطين في الذاكرة كراد الغنامة تحت وصف «التطهير العرقي الكامل». أما الوقائع التاريخية التي يمكن تحديدها بصورة مباشرة فهي: النزوح المتكرر سنة 1948، عودة السكان، إدراج القرية ضمن المنطقة المجردة من السلاح سنة 1949، إخراج السكان سنة 1951 ثم عودة قسم منهم بموجب تدخل الأمم المتحدة، وأخيرًا إخراج سكان القرية إلى سورية سنة 1956 وتدمير الموقع.
تسلسل الاحتلال والتهجير
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| منتصف آذار/مارس 1948 | نزوح مؤقت من كراد الغنامة بعد الهجوم على الحسينية المجاورة؛ عاد السكان أو قسم منهم لاحقًا. |
| 20 نيسان/أبريل 1948 | هجوم على العلمانية المجاورة، وهي القرية التي يرجح الخالدي أن سقوطها أو الهجوم عليها أثر في سكان كراد الغنامة. |
| 22 نيسان/أبريل 1948 | إخلاء ثانٍ مؤقت أو جزئي لكراد الغنامة في سياق عملية يفتاح. |
| 1948–1949 | عودة السكان أو قسم كبير منهم؛ لم يكن إخلاء نيسان نهائيًا. |
| 20 تموز/يوليو 1949 | اتفاقية الهدنة السورية–الإسرائيلية؛ إدراج كراد الغنامة ضمن المنطقة المجردة من السلاح. |
| 30–31 آذار/مارس 1951 | إبعاد سكان عرب من القطاع الأوسط للمنطقة المجردة من السلاح؛ شملت الأحداث سكان قريتي البقارة والغنامة. |
| 18 أيار/مايو 1951 | قرار مجلس الأمن 93 الذي طالب بالسماح للمدنيين العرب المُبعدين بالعودة إلى منازلهم. |
| 1951 | عودة سكان من كراد الغنامة والبقارة إلى المنطقة واستئناف حياتهم في القريتين. |
| 30 تشرين الأول/أكتوبر 1956 | الإخلاء النهائي لسكان كراد الغنامة والبقارة باتجاه سورية وفق سجل أممي لاحق؛ بعض المصادر الفلسطينية الثانوية تورد 30 تشرين الثاني بدلًا من ذلك. |
| بعد الإخلاء النهائي | تدمير مباني القرية وعدم عودة سكانها إليها. |
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي كراد الغنامة
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لم تُقم مستعمرات إسرائيلية على أراضي كراد الغنامة نفسها. وتقع مستعمرة غدوت، التي أُنشئت سنة 1949، بالقرب الشديد من الموقع، بينما تقع أييليت هشاحر، التي تأسست سنة 1918، إلى الغرب منه.
تورد مادة في الموسوعة الفلسطينية رواية مختلفة تقول إن أييليت هشاحر أُنشئت أو توسعت على أراضي كراد الغنامة. ونظرًا إلى تعارض ذلك مع تحديد الخالدي الصريح، يعتمد المقال رواية الخالدي في تصنيف المستعمرات، مع إبقاء الاختلاف موثقًا بدل إخفائه.
قرية كراد الغنامة اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، لم يبق قائمًا في الموقع سوى أنقاض المنازل. وتنتشر النباتات البرية والأعشاب وبعض الأشجار في أرجائه، بينما تُستخدم الأراضي المحيطة للزراعة ورعي المواشي.
وتضم فلسطين في الذاكرة توثيقًا مجتمعيًا أحدث للموقع، بما في ذلك صور التقطها زوار وأبناء المنطقة في سنوات لاحقة، ومن بينها توثيق يعود إلى سنة 2014. وتظهر هذه المواد استمرار وجود الأنقاض وبعض الأشجار والنباتات في موقع القرية.
لكن هذه الصور والزيارات هي توثيق مجتمعي وليست مسحًا أثريًا أو عقاريًا شاملًا. كما أن وصف وليد الخالدي مستمد من العمل الميداني السابق لنشر كتابه سنة 1992؛ لذلك يجب التعامل معه بوصفه وصفًا تاريخيًا موثقًا، لا تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة الموقع في سنة 2026.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: كراد الغنامة
- فلسطين في الذاكرة – كراد الغنامة، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرة – كراد الغنامة من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- الموسوعة الفلسطينية – كراد البقارة وكراد الغنامة
- موسوعة القرى الفلسطينية – كراد الغنامة
- الأمم المتحدة – اتفاقية الهدنة العامة السورية–الإسرائيلية، 20 تموز/يوليو 1949
- الأمم المتحدة – قرار مجلس الأمن 93 لسنة 1951
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.