قرية فرعم المهجرة / قضاء صفد
عن قرية فرعم المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال فرعم
- 26 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 860
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- البلماح
- البعد من مركز المحافظة
- 4 كم شمال صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 500 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة فرعم بعد 1948
- جزء من حتسور هجليليت
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية فرعم المهجرة
قرية فرعم المهجّرة – قضاء صفد
فرعم قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقوم على السفح الجنوبي الشرقي لجبل كنعان في الجليل الأعلى، على ارتفاع يقارب 500 متر عن سطح البحر، وتشرف شرقاً على غور الأردن والمنطقة الممتدة بين بحيرتي طبريا والحولة.
تضع الموسوعة الفلسطينية القرية على مسافة تقارب 15 كيلومتراً شمال شرقي صفد عبر الطريق، منها نحو 12.5 كيلومتراً كانت معبدة. وتعرض قواعد بيانات أخرى، ومنها PalQuest وفلسطين في الذاكرة، رقماً مختلفاً هو 4 كيلومترات؛ وهو اختلاف جغرافي يجب التنبيه إليه وعدم إخفائه.
كانت فرعم قرية كثيفة العمران، يسكنها المسلمون، واعتمد أهلها بصورة أساسية على زراعة الأشجار المثمرة والزيتون والحبوب، إضافة إلى تربية المواشي. وكان فيها مجلس قروي ومدرسة ابتدائية للبنين ومعصرتان للزيتون.
اسم قرية فرعم
يرد اسم القرية في المصادر بصيغة «فِرْعِم»، ويذكر وليد الخالدي أنها كانت معروفة باسمها نفسه خلال العهد الصليبي.
ويعرض فلسطين في الذاكرة وبعض المصادر الفلسطينية المحلية تفسيراً يقول إن «فرعم» قد تكون تحريفاً لكلمة كنعانية تُكتب بصيغة Periya'im وتفسَّر بمعنى «كثيرة الثمر». إلا أن هذا الاشتقاق لا يرد في مدخل وليد الخالدي باعتباره حقيقة لغوية مثبتة، ولذلك يُذكر هنا بوصفه تفسيراً متداولاً للاسم لا أصلاً لغوياً محسومًا.
موقع قرية فرعم
أنشئت فرعم في جبال الجليل الأعلى على كتف في السفح الشرقي لجبل كنعان، في موضع مرتفع يبلغ متوسط ارتفاعه نحو 500 متر عن سطح البحر، ويشرف على غور الخيط والمنطقة المنخفضة الواقعة بين بحيرتي طبريا والحولة.
تذكر الموسوعة الفلسطينية أن فرعم كانت تقع شمال شرقي صفد على مسافة تقارب 15 كيلومتراً عبر الطريق، منها نحو 12.5 كيلومتراً كانت معبدة. وفي المقابل تعرض PalQuest وفلسطين في الذاكرة مسافة 4 كيلومترات، ولذلك يجب التعامل مع هذه الخانة بحذر؛ وقد اعتُمد هنا وصف الموسوعة الفلسطينية الأكثر تفصيلاً مع تسجيل الاختلاف.
كان وادي مويلة يمر مباشرة إلى الجنوب من القرية، وهو من روافد وادي فرعم، فيما كان وادي فرعم يمر إلى الجنوب منها بنحو ربع كيلومتر. كما كان وادي المغار يمر إلى الشمال الشرقي بنحو نصف كيلومتر، وكان مجراه الأدنى، المعروف بوادي المشيرفة، يتجه نحو نهر الأردن جنوب بحيرة الحولة.
وكانت عين المويلة تقع على بعد نحو نصف كيلومتر غربي القرية، بينما تقع عين فرعم في وادي فرعم على مسافة تقارب ثلاثة أرباع الكيلومتر إلى الجنوب الغربي.
فرعم عبر التاريخ
كانت فرعم معروفة باسمها الحالي في العهد الصليبي. وفي سنة 1596 كانت قرية تابعة لناحية جيرة في لواء صفد العثماني، وقدر سكانها بنحو 446 نسمة. وكان السكان يدفعون الضرائب على القمح والشعير والزيتون، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل ومعصرة كانت تستخدم لعصر الزيتون أو العنب.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وصفها الرحالة بأنها قرية مبنية بالحجارة على حافة جبل، وكان عدد سكانها في ذلك الوصف نحو 200 نسمة، وكانوا يزرعون بساتين صغيرة ويستنبتون التين والزيتون.
العمران في فرعم
كانت فرعم من القرى المكتظة عمرانياً. واتخذت منازلها الحجرية محوراً عاماً من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي، بما يتلاءم مع طبيعة السفح الذي تقوم عليه.
بلغت مساحة المنطقة المبنية سنة 1944/1945 نحو 17 دونماً. وكان في القرية مجلس محلي مؤلف من ممثلين عن العائلات يتولى معالجة المسائل العامة التي تخص السكان.
سكان قرية فرعم
- 1596نحو 446تقدير مستند إلى السجلات الضريبية العثمانية، وليس تعداداً حديثاً.
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 200تقدير ورد في وصف الرحالة للقرية.
- 1922449تعداد رسمي لحكومة فلسطين؛ جميع السكان من المسلمين. تذكر فلسطين في الذاكرة والموسوعة الفلسطينية 499، وهو رقم يخالف جدول تعداد 1922 الرسمي.
- 1931527تعداد رسمي؛ جميع السكان من المسلمين.
- 1944/1945740إحصاء رسمي لحكومة فلسطين.
- 1948858تقدير لاحق يعرضه فلسطين في الذاكرة، وليس تعداداً رسمياً.
- 19985,272 لاجئاًتقدير لاحق لعدد اللاجئين من أبناء القرية وذريتهم في فلسطين في الذاكرة.
عدد البيوت في فرعم
- 1931109تعداد رسمي لحكومة فلسطين.
- 1948177تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس إحصاءً رسمياً.
ملكية أراضي قرية فرعم
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي فرعم سنة 1944/1945 نحو 2,191 دونماً. وبحسب صيغة الملكية التي يعرضها فلسطين في الذاكرة، توزعت الأراضي كما يلي:
- فلسطيني2,023 دونم92%
- تسرّبت للصهاينة163 دونم7%
- مشاع / عام5 دونم<1%
وتتطابق هذه الأرقام مع الفئات الرسمية لإحصاءات 1944/1945: 2,023 دونماً عربياً، و163 دونماً يهودياً، و5 دونمات عامة.
استخدام الأراضي سنة 1944/1945
عند عرض استعمال الأراضي، يُحافظ على التصنيف الرسمي «عرب / يهود / عام»، مع فصل الأرض العامة عن العربية:
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب851 دونم
- البساتين والأراضي المروية947 دونم
- الأرض المبنية17 دونم
- غير صالحة للزراعة376 دونم
وبذلك بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 1,798 دونماً، منها 1,635 دونماً عربية و163 دونماً يهودية. أما الأرض المبنية وغير الصالحة للزراعة فبلغت 393 دونماً.
وفي موسم 1942/1943 كان نحو 700 دونم مزروعاً بأشجار الزيتون. وهذا الرقم يمثل محصولاً فرعياً داخل الأراضي الزراعية ولا يُضاف مرة أخرى إلى إجمالي مساحة القرية.
الحياة الاقتصادية في قرية فرعم
اعتمد اقتصاد فرعم أساساً على الزراعة، وكانت الأشجار المثمرة في مقدمة المحاصيل، تليها الحبوب. وانتشرت الأشجار المثمرة حول القرية من جهاتها المختلفة، وتركزت خصوصاً في الشمال والشمال الشرقي والغرب والجنوب الغربي.
وكان الزيتون من أهم المزروعات؛ ففي موسم 1942/1943 بلغ ما زُرع به نحو 700 دونم. كما كان في القرية معصرتان غير آليتين للزيتون، مما يعكس أهمية إنتاج الزيت في الاقتصاد المحلي.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن السكان مارسوا أيضاً تربية المواشي إلى جانب النشاط الزراعي.
المياه في فرعم
اعتمد السكان على الينابيع والآبار لتوفير المياه للشرب والاستعمال المنزلي ولري المزروعات. ومن موارد المياه القريبة عين المويلة غربي القرية وعين فرعم إلى الجنوب الغربي منها.
التعليم في فرعم
كان في فرعم مدرسة ابتدائية للبنين. ويذكر فلسطين في الذاكرة أن أعلى صفوفها كان الصف الرابع الابتدائي في أوائل الأربعينيات، إلا أن المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها لا تقدم تاريخاً موثقاً لتأسيس المدرسة.
وتحفظ فلسطين في الذاكرة أيضاً صوراً ووثائق إدارية مرتبطة بمعلمي مدرسة فرعم خلال الأربعينيات، وهو ما يدعم وجود مؤسسة تعليمية نظامية في القرية قبيل النكبة.
الآثار في فرعم
كان بالقرب من فرعم موقع أثري يحتوي على أطلال أبنية وقبور منقورة في الصخر. وتذكر مصادر محلية فلسطينية مواقع أثرية أخرى في جوارها، لكن تحديد تواريخها ووظائفها يحتاج إلى توثيق أثري أكثر تفصيلاً، ولذلك لا تُنسب هنا إلى حقبة محددة من دون دليل إضافي.
احتلال فرعم وتهجير سكانها
مر تهجير فرعم بأكثر من مرحلة، ولذلك لا يصح اختزال تاريخ القرية في يوم واحد.
في ليلة 2 أيار/مايو 1948، قصفت وحدات من البلماح فرعم ومغر الخيط وقباعة بمدافع الهاون في سياق عملية يفتاح. وينقل وليد الخالدي عن تقرير عسكري إسرائيلي أن القصف استهدف القرى الثلاث بهدف دفع السكان في نهاية المطاف إلى الفرار.
أدى القصف إلى نزوح قسم من السكان، لكن القرية لم تخلُ بصورة كاملة في تلك الليلة. فثمة دليل لاحق على بقاء بعض سكان فرعم فيها بعد هجوم 2 أيار.
ويذكر المؤرخ الفلسطيني عارف العارف أن سقوط فرعم أثر سلباً في معنويات سكان صفد. وبما أن صفد سقطت في 10–11 أيار/مايو، فإن هذه الإشارة تبدو مرتبطة بمرحلة الهجوم والانهيار الأولى في فرعم خلال أوائل أيار، لا بالإخلاء النهائي الذي وقع لاحقاً.
أما التاريخ الأقوى للإخلاء النهائي فهو 26 أيار/مايو 1948. إذ ينقل وليد الخالدي عن تقرير للاستخبارات العسكرية قُدم في حزيران/يونيو أن القرية أُخليت من سكانها في ذلك اليوم بعد هجوم مباشر.
عملية يفتاح والوحدة العسكرية
كانت فرعم من القرى المتضررة من عملية يفتاح، التي نفذتها قوات البلماح في الجليل الشرقي بين 15 نيسان/أبريل و25 أيار/مايو 1948 في إطار خطة دالت. وكان من أهداف العملية السيطرة على الجليل الشرقي وإخلاؤه من سكانه الفلسطينيين.
وكانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة في عملية يفتاح على المستوى العام. كما يعرض فلسطين في الذاكرة الكتيبة الأولى باعتبارها الوحدة المنفذة في فرعم. إلا أن المدخل التفصيلي الخاص بالقرية لدى وليد الخالدي لا يحدد بصورة مستقلة الكتيبة التي نفذت الهجوم المباشر الأخير في 26 أيار.
لذلك يكون التحديد الأدق: العملية العسكرية: يفتاح؛ القوة المشاركة: البلماح؛ الوحدة التي نفذت الهجوم النهائي على فرعم تحديداً: غير محددة بصورة مستقلة في مدخل القرية.
ومن المهم أيضاً أن PalQuest يؤرخ نهاية عملية يفتاح في 25 أيار/مايو، بينما يضع تقرير الاستخبارات الإخلاء الكامل لفرعم في 26 أيار، أي في اليوم التالي مباشرة للنهاية الرسمية للعملية. ولذلك ينبغي فهم تهجير فرعم باعتباره مساراً بدأ داخل عملية يفتاح واستُكمل مباشرة بعد نهايتها الرسمية.
تسلسل الاحتلال
- 15 نيسان/أبريل 1948
بدء عملية يفتاح
بدأت قوات البلماح عملية يفتاح للسيطرة على الجليل الشرقي.
- ليلة 2 أيار/مايو 1948
أول هجوم موثق على فرعم
قُصفت فرعم مع مغر الخيط وقباعة بمدافع الهاون بهدف دفع السكان إلى النزوح.
- بعد 2 أيار/مايو 1948
نزوح جزئي
غادر قسم من السكان نتيجة القصف، لكن الأدلة اللاحقة تشير إلى أن بعض الأهالي ظلوا في القرية.
- أوائل أيار/مايو 1948
مرحلة سقوط مبكرة
يذكر عارف العارف أن سقوط فرعم أثر في معنويات سكان صفد؛ ولا تسمح المصادر بتحديد الطبيعة العسكرية الدقيقة لهذه المرحلة بصورة مستقلة.
- 10–11 أيار/مايو 1948
سقوط صفد
احتُلت صفد خلال عملية يفتاح، بعد سلسلة من الهجمات على المدينة والقرى المحيطة بها.
- 25 أيار/مايو 1948
نهاية عملية يفتاح الرسمية
يحدد PalQuest هذا اليوم كنهاية رسمية للعملية العسكرية.
- 26 أيار/مايو 1948
الإخلاء النهائي لفرعم
أشار تقرير استخبارات عسكري لاحق إلى أن القرية أُخليت تماماً في هذا اليوم نتيجة هجوم مباشر.
المستعمرات الإسرائيلية وعلاقة حتسور هغليليت بأراضي فرعم
تختلف المصادر الفلسطينية في تحديد علاقة مستعمرة حتسور هغليليت (Hatzor HaGlilit) بأراضي فرعم.
يقول وليد الخالدي، كما يورده PalQuest، إنه لا توجد مستعمرات إسرائيلية أُقيمت على أراضي القرية، ويضع حتسور هغليليت، المنشأة سنة 1953، على مسافة نحو كيلومتر من موقع فرعم.
في المقابل، تقول الموسوعة الفلسطينية إن المستعمرة أُنشئت سنة 1953 في القسم الجنوبي الشرقي من أراضي القرية وعلى بعد نحو كيلومتر من موقعها.
كما يوجد اختلاف في الاتجاه داخل نسخ PalQuest نفسها؛ إذ تذكر النسخة العربية «الجنوب الغربي»، بينما تذكر النسخة الإنجليزية الجنوب الشرقي، وهو الاتجاه الذي تؤيده أيضاً الموسوعة الفلسطينية.
وبسبب الاختلاف المباشر في تحديد حدود الأراضي، لا يُقدَّم في هذا المقال وقوع حتسور هغليليت على أراضي فرعم كحقيقة غير مختلف عليها. المرجع الأساسي لوليد الخالدي يقول إنها خارج أراضي القرية، بينما تقدم الموسوعة الفلسطينية رواية مختلفة.
قرية فرعم اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، كانت أنقاض المنازل المدمرة متناثرة في أنحاء موقع فرعم، وظل بعض مصاطب الزيتون قائماً.
وكانت أشجار الزيتون ونباتات الصبار تنمو في الموقع والأراضي المحيطة به. وقد شُجِّرت أجزاء صغيرة من الأراضي، بينما كان معظمها يُستخدم مرعى للمواشي.
هذا الوصف يستند إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا يمثل تحققاً ميدانياً مباشراً وشاملاً لحالة الموقع في سنة 2026. ويحتوي فلسطين في الذاكرة على توثيق مجتمعي لاحق لموقع القرية وبقاياها، لكن تواريخ رفع المواد لا ينبغي اعتبارها تلقائياً تواريخ لمعاينة ميدانية شاملة للموقع.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: فرعم
- PalQuest – عملية يفتاح
- فلسطين في الذاكرة – فرعم، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرة – نبذة فرعم من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- الموسوعة الفلسطينية – فرعم
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- حكومة فلسطين – Report and General Abstracts of the Census of 1922
- حكومة فلسطين – Census of Palestine 1931
- الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني – الأرشيف التاريخي لتعدادات فلسطين وإحصاءاتها
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.