فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 18 كانون الثاني 1948

قرية منصورة الخيط المهجرة / قضاء صفد

قرية منصورة الخيط المهجرة / قضاء صفد
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية منصورة الخيط المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال منصورة الخيط
18 كانون الثاني 1948
عدد السكان عام 1948
230
البعد من مركز المحافظة
11 كم شرق صفد
الارتفاع عن سطح البحر
200 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة منصورة الخيط بعد 1948
هبونيم (اليوم كفار هناسي)
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية منصورة الخيط المهجرة

الشمال قباعة
الشمال الشرقي الويزية
قرية منصورة الخيط المهجرة / قضاء صفد
الشرق الجولان الُمحتل
الجنوب الغربي فرعم
الجنوب الجاعونه
الجنوب الشرقي روش بينا

قرية منصورة الخيط المهجّرة – قضاء صفد

منصورة الخيط، المعروفة أيضًا باسم منصورة الحولة، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد. كانت قائمة على نتوء بركاني يشكل الحد الجنوبي لسهل الحولة، على مسافة نحو 11.5 كيلومترًا من مدينة صفد، وعلى بعد نحو كيلومتر واحد إلى الغرب من نهر الأردن.

بلغ متوسط ارتفاع القرية نحو 200 متر عن سطح البحر وفق وليد الخالدي وPalQuest. وكانت طريق فرعية تصلها بالطريق العام المؤدي إلى صفد وطبرية، بينما جعلها موقعها في أرض الخيط، بين منطقة الحولة وبحيرة طبرية وعلى مقربة من الحدود الفلسطينية–السورية، ذات أهمية جغرافية خاصة.

تختلف منصورة الخيط عن كثير من القرى المهجرة في أن تهجيرها لم يكن حدثًا واحدًا في سنة 1948. تعرضت القرية لغارتين مبكرتين في كانون الثاني وشباط 1948، ونزح بعض سكانها مؤقتًا ثم عادوا. وبعد اتفاقية الهدنة السورية–الإسرائيلية سنة 1949 أصبحت ضمن المنطقة المجردة من السلاح، واستمر سكانها أو عادوا إليها، قبل أن يتعرضوا لعمليات ترحيل وضغط متكررة انتهت بإخراجهم من القرية إلى سورية بحلول سنة 1956.

معلومات أساسية عن منصورة الخيط

الاسم
منصورة الخيط
اسم آخر
منصورة الحولة
الاسم بالإنجليزية
Mansurat al-Khayt / Mansurat al-Hula
القضاء
صفد
الموقع
على الحد الجنوبي لسهل الحولة، غرب نهر الأردن بنحو كيلومتر
المسافة من صفد
نحو 11.5 كم جغرافيًا؛ وتورد مصادر فلسطينية طريقًا بطول نحو 17 كم إلى صفد
الارتفاع
نحو 200 متر عن سطح البحر؛ تورد بعض المصادر نحو 190 مترًا
شبكة فلسطين
207/264
السكان سنة 1922
437 نسمة، جميعهم مسلمون، تحت اسم Kerad al Khait في التعداد
السكان سنة 1931
267 نسمة، جميعهم مسلمون
عدد المنازل سنة 1931
61 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
200 نسمة
مساحة الأرض
6,735 دونمًا
الغارة الأولى
18 كانون الثاني/يناير 1948 – نزوح مؤقت، وليس التهجير النهائي
الغارة الثانية
ليلة 6–7 شباط/فبراير 1948
الوحدة العسكرية في الغارات
الهاغاناه؛ لا تتوفر كتيبة أو لواء محدد موثق قريةً-بقرية
الوضع بعد 1949
ضمن المنطقة المجردة من السلاح بموجب اتفاقية الهدنة السورية–الإسرائيلية
التهجير النهائي
اكتمل بحلول سنة 1956 بعد سنوات من محاولات الترحيل؛ اليوم الدقيق غير مثبت بصورة مستقلة
المستعمرات على أراضي القرية
لا توجد مستعمرات إسرائيلية على أراضيها وفق وليد الخالدي/PalQuest

اسم منصورة الخيط وسبب التسمية

يتكون اسم القرية من شقين. ويربط وليد الخالدي «الخيط» بأرض الخيط، وهي المنطقة الواقعة عند الطرف الجنوبي الغربي لبحيرة الحولة والتي كانت القرية ضمنها.

أما «منصورة»، فتنسبها الرواية المحلية إلى الشيخ منصور الذي كان مدفونًا في القرية، وكان مقامه من أبرز معالمها.

وعُرفت القرية أيضًا باسم «منصورة الحولة» لتمييزها من قرية المنصورة الأخرى في قضاء صفد.

أرض الخيط في المصادر التاريخية

ذكر الجغرافي العربي الدمشقي، المتوفى سنة 1327، ديار الخيط في وادي الأردن، ووصف المنطقة بخصوبة أرضها ووفرة مياهها ومحاصيلها.

كما مر الرحالة الصوفي الشامي البكري الصديقي بأرض الخيط في القرن الثامن عشر برفقة قاضي صفد.

وتدل هذه الإشارات على أن اسم «الخيط» كان اسمًا جغرافيًا أقدم من التجمع الحديث المعروف بمنصورة الخيط.

الموقع والجغرافيا

كانت منصورة الخيط تقع فوق النتوء البركاني الذي يشكل الحافة الجنوبية لسهل الحولة، على بعد نحو كيلومتر واحد غرب نهر الأردن.

ومرت الحدود الفلسطينية–السورية على مسافة قريبة إلى الشرق، وتضع بعض المصادر الفلسطينية المسافة بنحو 1.5 كيلومتر.

كانت القرية مرتبطة بطريق فرعية بالطريق العام بين صفد وطبرية، وكانت في نطاق جغرافي يتوسط المنطقة بين بحيرة الحولة شمالًا وبحيرة طبرية جنوبًا.

القرى والمناطق المجاورة

بحسب التوثيق الفلسطيني المحلي، كانت قباعة إلى الشمال، والويزية إلى الشمال الشرقي، وخربة المنطار/المنظار إلى الغرب، وفرعم إلى الجنوب الغربي، والجاعونة إلى الجنوب، بينما امتدت الأراضي الواقعة باتجاه الحدود السورية إلى الشرق.

سكان منصورة الخيط

توجد أخطاء متكررة في بعض المصادر الثانوية بشأن تعداد سنة 1931، ولذلك يعتمد هذا المقال جدول التعداد الرسمي نفسه.

  1. 1922437تعداد رسمي، جميعهم مسلمون؛ سُجل التجمع باسم Kerad al Khait
  2. 1931267تعداد رسمي مستقل تحت اسم Mansurat el Hula؛ 133 ذكرًا و134 أنثى
  3. 1944/1945200تقدير رسمي لفترة الانتداب؛ جميع السكان مسلمون
  4. 1948232تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
  5. 19981,425تقدير لاحق للاجئين وذريتهم، وليس تعدادًا رسميًا
رقم رسميتقدير لاحق

وتورد الموسوعة الفلسطينية وموسوعة القرى الفلسطينية رقم 367 نسمة لسنة 1931، لكن جدول تعداد 1931 الرسمي يسجل بوضوح 267 نسمة؛ لذلك يعتمد المقال الرقم الرسمي.

عدد البيوت

  1. 193161رقم رسمي في تعداد فلسطين لسنة 1931
  2. 194861تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا جديدًا
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي منصورة الخيط سنة 1944/1945

تميزت منصورة الخيط بحالة غير معتادة في إحصاءات سنة 1945، إذ صُنفت كامل أراضي القرية ضمن فئة الأراضي العامة.

  • فلسطيني0 دونم0%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • عام6,735 دونم100%
المجموع: 6,735 دونم

يتوازن الجدول حسابيًا بالكامل، ولا يصح تحويل الأراضي العامة إلى ملكية خاصة لأي فئة من دون وثيقة عقارية أخرى.

استعمال أراضي منصورة الخيط سنة 1944/1945

المجموع6,7356,735
نوع الاستعمالعامالمجموع
الحبوب5,0425,042
الأراضي المبنية1717
غير صالحة للزراعة1,6761,676

يتوازن الجدول حسابيًا: 5,042 + 17 + 1,676 = 6,735 دونمًا.

وتعرض بعض المصادر الثانوية رقم 5,052 دونمًا للحبوب، لكن هذا الرقم لا يتوازن مع المساحة الكلية عند إضافة الأرض المبنية وغير الصالحة للزراعة. لذلك يعتمد المقال رقم 5,042 الوارد في PalQuest وفلسطين في الذاكرة.

الاقتصاد

كانت الزراعة وتربية المواشي أهم دعائم اقتصاد منصورة الخيط.

وتوضح إحصاءات سنة 1944/1945 أن الحبوب كانت الاستخدام الزراعي الأكبر، إذ بلغت مساحتها 5,042 دونمًا.

وتذكر المصادر الفلسطينية المحلية كذلك الزيتون وبعض البساتين المروية، لكن جدول استعمال الأرض المختصر المستخدم في PalQuest لا يقدم لها فئات مستقلة؛ لذلك لا تضاف مساحات غير موثقة إلى الجدول الرسمي.

المياه

كان قرب القرية من نهر الأردن، على مسافة نحو كيلومتر واحد، من أبرز خصائص موقعها الطبيعي.

كما اشتهرت أرض الخيط تاريخيًا بوفرة المياه، وهو ما انعكس في وصف الجغرافيين المسلمين للمنطقة الزراعية المحيطة بها.

التعليم والخدمات

لا توثق المصادر الفلسطينية الأساسية مدرسة في منصورة الخيط قبل سنة 1948.

وتذكر موسوعة القرى الفلسطينية أن القرية لم يكن فيها مدرسة أو مؤسسة تعليمية أو خدمات صحية محلية، ولذلك لا تضاف مدرسة أو أعداد للطلاب والمعلمين دون مصدر.

مقام الشيخ منصور

كان مقام الشيخ منصور من أبرز معالم القرية، وارتبطت الرواية المحلية باسم «منصورة» بهذا الشيخ المدفون فيها.

ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا وصفًا معماريًا تفصيليًا للمقام يسمح بإضافة سنة بناء أو مساحة أو عناصر معمارية محددة.

الآثار

يذكر التوثيق الفلسطيني المحلي كثرة المغر والكهوف في محيط القرية ووجود موقع أثري يعرف بالمغار، يحتوي على بقايا منازل وقبور منحوتة في الصخر وصهاريج ومعصرة زيتون.

ولا يحدد المصدر بصورة حاسمة الفترات التاريخية لجميع هذه الآثار، ولذلك لا تُنسب إلى حقبة معينة من دون دليل أثري إضافي.

الغارة الأولى – 18 كانون الثاني/يناير 1948

تعرضت منصورة الخيط لأول غارة موثقة في 18 كانون الثاني/يناير 1948، عندما هاجمتها قوة من الهاغاناه.

ينقل وليد الخالدي أن القرية أُخليت بصورة مؤقتة أثناء الغارة. ولا يقدم المصدر عددًا موثقًا للقتلى أو الجرحى في هذه الغارة، كما لا يحدد تاريخ عودة السكان بدقة.

لكن الأحداث اللاحقة تثبت أن هذا النزوح لم يكن نهائيًا، وأن السكان عادوا إلى القرية.

الغارة الثانية – ليلة 6–7 شباط/فبراير 1948

تعرضت منصورة الخيط لغارة ثانية ليلة 6–7 شباط/فبراير.

وبحسب تقرير صحفي وبلاغ بريطاني رسمي استشهد به وليد الخالدي، هاجمت قوة قوامها نحو خمسين مسلحًا القرية بالأسلحة الأوتوماتيكية، ونسفت منزلًا تحت غطاء نيران كثيفة.

وسجل التقرير إصابة قروي واحد.

ومع أن بعض السكان غادروا إثر الغارتين، فإنهم عادوا لاحقًا، وهو ما يجعل وصف 18 كانون الثاني أو 7 شباط بأنه «تاريخ التهجير النهائي» غير صحيح.

هل وقعت مجزرة في منصورة الخيط؟

تستخدم خانة في موقع فلسطين في الذاكرة وصفًا يفيد بوقوع «مذبحة» في القرية.

لكن رواية وليد الخالدي التفصيلية للغارتين لا توثق مجزرة ولا تقدم عددًا للقتلى في الهجوم الأول، بينما تذكر جريحًا واحدًا في الغارة الثانية.

لذلك لا يعتمد المقال وقوع مجزرة بوصفها حقيقة تاريخية مثبتة، ويكتفي بتوثيق الغارتين والدمار والنزوح المؤقت الذي تؤيده المصادر.

الوحدة العسكرية سنة 1948

المصدر الأساسي يحدد الهاغاناه بوصفها القوة التي نفذت الغارة الأولى، ويربط الغارة الثانية بالقوة نفسها في سياق الهجمات على القرية.

لكن لا يتوفر في رواية وليد الخالدي تحديد مستقل للواء أو الكتيبة التي نفذت الهجومين، ولذلك لا ينسب المقال الغارات إلى وحدة فرعية غير موثقة.

المنطقة المجردة من السلاح – 1949

في 20 تموز/يوليو 1949 وُقعت اتفاقية الهدنة العامة بين سورية وإسرائيل.

وبموجب ترتيبات الاتفاقية، أصبحت منصورة الخيط ضمن المنطقة المجردة من السلاح الواقعة على الحدود السورية–الفلسطينية.

ونصت الاتفاقية على إخراج القوات العسكرية من المنطقة، وعلى أن يتمكن رئيس لجنة الهدنة المختلطة من السماح بعودة المدنيين إلى القرى والتجمعات فيها، بهدف إعادة الحياة المدنية تحت إشراف الأمم المتحدة.

وبذلك لم تُعامل منصورة الخيط بعد سنة 1949 كقرية خالية نهائيًا؛ بل كان سكانها جزءًا من سكان المنطقة المجردة من السلاح الذين ظلوا أو عادوا إلى قراهم.

عمليات الترحيل بين 1949 و1956

يوضح وليد الخالدي أن السلطات الإسرائيلية بذلت بين سنة 1949 وسنة 1956 جهودًا منظمة لترحيل سكان منصورة الخيط وسكان قرى أخرى في المنطقة المجردة من السلاح.

وكانت المبررات التي وردت في الوثائق المتعلقة بترحيل سكان عدد من هذه القرى توصف بأنها «عسكرية واقتصادية وزراعية».

وتشير المصادر الفلسطينية المحلية إلى أن بعض سكان قرى المنطقة أُبعدوا في أوائل سنة 1951 إلى قرية شعب في قضاء عكا قبل أن تُثار المسألة أمام الأمم المتحدة.

قرار مجلس الأمن رقم 93 – 18 أيار/مايو 1951

أصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 93 في 18 أيار/مايو 1951 في شأن المنطقة المجردة من السلاح.

قرر المجلس أن المدنيين العرب الذين أُخرجوا من المنطقة المجردة من السلاح بواسطة حكومة إسرائيل يجب أن يُسمح لهم بالعودة فورًا إلى منازلهم، وأن تشرف لجنة الهدنة المختلطة على عودتهم وإعادة تأهيلهم.

هذا القرار يتعلق بسكان المنطقة المجردة من السلاح عمومًا، وليس وثيقة خاصة بمنصورة الخيط وحدها، لكنه يوفر الإطار الدولي القانوني الذي وقعت ضمنه قضية سكان القرية في تلك المرحلة.

العودة وإعادة بناء القرية

يذكر التوثيق الفلسطيني المحلي أن سكانًا من المنطقة عادوا بعد تدخل الأمم المتحدة، وأن أهالي منصورة الخيط عادوا مرة أخرى في صيف سنة 1951.

وتذكر الرواية المحلية أنهم أقاموا في خيام بصورة مؤقتة ثم أعادوا بناء بيوت من الحجر والطين، بعدما كانت مبانٍ قد دُمّرت خلال مراحل التهجير السابقة.

وبسبب محدودية الرواية المستقلة الخاصة بالقرية، تبقى تفاصيل هذه المرحلة منسوبة إلى التوثيق الفلسطيني المحلي، بينما يثبت وليد الخالدي بصورة أوسع استمرار وجود السكان ومحاولات إخراجهم حتى سنة 1956.

التهجير النهائي

لا يقدم وليد الخالدي يومًا محددًا للتهجير النهائي، بل يوضح أن الجهود لترحيل السكان استمرت بين 1949 و1956 إلى أن أُخرجوا باتجاه سورية.

وتعرض موسوعة القرى الفلسطينية تاريخ 30 تشرين الأول/أكتوبر 1956 في رأس صفحتها، لكنها تقر في متن المادة بأنها لم تجد رواية مستقلة كافية خاصة بمنصورة الخيط، وأن جزءًا من التسلسل استُنتج من شهادات مرتبطة بكراد البقارة وكراد الغنامة.

لذلك يعتمد المقال الصياغة الأكثر تحفظًا: اكتمل تهجير سكان منصورة الخيط بحلول سنة 1956، بينما لا يتوفر يوم نهائي مستقل موثق يمكن اعتماده بثقة.

سبب النزوح والتهجير

لا يمكن وصف سبب تهجير منصورة الخيط بحدث واحد.

شهدت المرحلة الأولى هجومين عسكريين للهاغاناه في كانون الثاني وشباط 1948 ترتب عليهما نزوح مؤقت وتدمير، ثم عاد السكان.

أما المرحلة النهائية فكانت عملية ممتدة بعد اتفاقية الهدنة، تضمنت ضغوطًا وعمليات ترحيل لسكان المنطقة المجردة من السلاح وانتهت بإخراج سكان القرية إلى سورية بحلول سنة 1956.

التدمير

تعرضت مباني منصورة الخيط للتدمير في أكثر من مرحلة.

في الغارة الثانية في شباط 1948 وُثق نسف منزل، كما تذكر المصادر المحلية عمليات هدم أخرى خلال مراحل الترحيل اللاحقة، مع إعادة السكان بناء بعض منازلهم بعد عودتهم.

وبحلول العمل الميداني اللاحق لوليد الخالدي لم تعد معالم القرية ظاهرة للعيان.

التطهير العرقي في تصنيف المصادر

يستخدم موقع فلسطين في الذاكرة مصطلح «التطهير العرقي» في تصنيفه لمنصورة الخيط. ويُذكر المصطلح هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر، لا توصيفًا مستقلاً يضيفه المقال.

أما الوقائع التي يمكن توثيقها بصورة مباشرة فهي الغارات العسكرية سنة 1948، النزوح والعودة، وقوع القرية ضمن المنطقة المجردة من السلاح سنة 1949، عمليات إخراج السكان في السنوات اللاحقة، قرار مجلس الأمن الذي دعا إلى إعادة السكان العرب المُبعدين، ثم انتهاء الوجود السكاني الفلسطيني في القرية بحلول سنة 1956.

تسلسل الاحتلال والتهجير

التاريخالحدث
18 كانون الثاني/يناير 1948الهاغاناه تشن الغارة الأولى على منصورة الخيط؛ نزوح مؤقت لجزء من السكان.
ليلة 6–7 شباط/فبراير 1948غارة ثانية؛ نسف منزل وتسجيل إصابة قروي واحد وفق التقرير المعاصر.
بعد شباط/فبراير 1948عودة السكان الذين غادروا، أو قسم كبير منهم، إلى القرية.
20 تموز/يوليو 1949اتفاقية الهدنة السورية–الإسرائيلية تضع منصورة الخيط ضمن المنطقة المجردة من السلاح.
1949–1951بدء سلسلة من الضغوط والترحيلات لسكان القرى العربية في المنطقة المجردة من السلاح.
أوائل 1951تسجل المصادر الفلسطينية المحلية إبعاد سكان من قرى المنطقة إلى شعب؛ التفاصيل الخاصة بكل أسرة من منصورة الخيط ليست موثقة بصورة مستقلة.
18 أيار/مايو 1951مجلس الأمن يصدر القرار 93، ويقرر السماح للمدنيين العرب الذين أُبعدوا من المنطقة المجردة من السلاح بالعودة إلى منازلهم.
صيف 1951التوثيق الفلسطيني المحلي يذكر عودة أهالي منصورة الخيط وإقامتهم مؤقتًا في الخيام وإعادة بناء منازلهم.
1951–1956استمرار الضغوط ومحاولات ترحيل السكان من المنطقة المجردة من السلاح.
بحلول 1956انتهاء الوجود السكاني الفلسطيني في منصورة الخيط ودفع السكان إلى سورية وفق رواية وليد الخالدي؛ اليوم النهائي الدقيق غير مثبت بصورة مستقلة.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي منصورة الخيط

وفق وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرات إسرائيلية أُنشئت على أراضي منصورة الخيط نفسها.

تقع مستعمرة كفار هنسي إلى الغرب من الموقع، وقد أُنشئت سنة 1948، لكنها تقع على أراضٍ تابعة لقرية طوبا الفلسطينية التي بقيت قائمة.

وتوجد مصادر فلسطينية ثانوية تقول إن كفار هنسي أُنشئت على أراضي منصورة الخيط، إلا أن تحديد وليد الخالدي أكثر دقة من حيث العلاقة العقارية، ولذلك يعتمد المقال أنه لا توجد مستعمرة مقامة على أراضي القرية.

أما الأراضي المحيطة بموقع منصورة الخيط فقد استخدمها سكان كفار هنسي للزراعة في الفترة التي وثقها العمل الميداني للخالدي، وهذا استعمال لاحق للأرض ولا يعني أن موقع إنشاء المستعمرة نفسه يقع على أراضي القرية.

قرية منصورة الخيط اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، تغطي الغابات جزءًا من موقع القرية وتغطي الحشائش جزءًا آخر.

ولم تكن معالم القرية ظاهرة للعيان عند إجراء العمل الميداني، بينما كانت الأراضي المحيطة تُزرع من قبل سكان كفار هنسي.

وتوجد صورة ميدانية منشورة ضمن توثيق فلسطين في الذاكرة تعود إلى سنة 1987، إضافة إلى مواد مجتمعية أخرى للموقع ونهر الأردن والمنطقة المحيطة به.

ولهذا فإن وصف وليد الخالدي يمثل توثيقًا ميدانيًا تاريخيًا من الفترة السابقة لنشر كتابه سنة 1992، وليس تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالة منصورة الخيط في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.