قرية الجاعونه المهجرة / قضاء صفد
الجاعونه
عن قرية الجاعونه المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال الجاعونه
- 09 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,334
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- البلماح – لواء يفتاح بحسب صفحة العملية في PalQuest، وكانت الكتيبة الأولى في البلماح رأس الحربة فيها؛ ولا تحدد المصادر المتاحة الوحدة التي احتلت الجاعونة بعينها
- البعد من مركز المحافظة
- 5 كم شرق صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 500 m
- سبب النزوح
- ارتبط مصير القرية ارتباطًا وثيقًا بمصير مدينة صفد المجاورة في سياق عملية يفتاح؛ وطُرد من بقي من سكانها بالقوة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 5 حزيران/يونيو 1949
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة الجاعونه قبل 1948
- روش بينّا: أُنشئت سنة 1878 على أراضٍ اشتُريت من سكان الجاعونة وأُعيد إنشاؤها سنة 1882، ثم تمددت بعد سنة 1948 إلى ما وراء الرقعة التي اشتراها مؤسسوها لتحتل أراضي القرية، وهي تحتل اليوم موقعها
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الجاعونه المهجرة
الجاعونة: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء صفد
الجاعونة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع على السفح الشرقي لجبل كنعان على بعد نحو 5 كيلومترات من مدينة صفد، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 500 متر عن سطح البحر. بلغ عدد سكانها 1,150 نسمة في إحصاءات 1944/1945. أُفرغ معظم سكانها في أوائل أيار/مايو 1948، ويرجح أن ذلك اكتمل في 9 أيار خلال عملية «يفتاح»، بينما بقي عدد من الأهالي في القرية حتى طردهم بالقوة في 5 حزيران/يونيو 1949.
- القضاء
- صفد
- المسافة من مركز القضاء
- 5 كم شرق صفد
- متوسط الارتفاع
- 500 متر عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 799 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 149 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 1,150 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 1,334 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 839 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- لا تذكر المصادر المتاحة هجومًا مباشرًا موثقًا على القرية؛ فبحسب بني موريس كما ينقله الخالدي، نزح سكانها قبل 2 أيار/مايو 1948 في رواية، أو أُفرغت منهم في 9 أيار/مايو 1948 في أثناء الهجوم النهائي على صفد في رواية أخرى، واحتُلت في سياق عملية يفتاح. وبقي بعض سكانها فيها حتى طُردوا بالقوة في 5 حزيران/يونيو 1949.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- في أثناء عملية يفتاح (15 نيسان/أبريل – 25 أيار/مايو 1948)؛ ولا تحدد المصادر المتاحة يوم احتلالها، وتختلف روايتا موريس، كما ينقلهما الخالدي، في تاريخ إفراغها من سكانها بين ما قبل 2 أيار/مايو و9 أيار/مايو 1948
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- البلماح – لواء يفتاح بحسب صفحة العملية في PalQuest، وكانت الكتيبة الأولى في البلماح رأس الحربة فيها؛ ولا تحدد المصادر المتاحة الوحدة التي احتلت الجاعونة بعينها
- سبب النزوح
- ارتبط مصير القرية ارتباطًا وثيقًا بمصير مدينة صفد المجاورة في سياق عملية يفتاح؛ وطُرد من بقي من سكانها بالقوة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 5 حزيران/يونيو 1949
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- روش بينّا: أُنشئت سنة 1878 على أراضٍ اشتُريت من سكان الجاعونة وأُعيد إنشاؤها سنة 1882، ثم تمددت بعد سنة 1948 إلى ما وراء الرقعة التي اشتراها مؤسسوها لتحتل أراضي القرية، وهي تحتل اليوم موقعها
الموقع
كانت الجاعونة تقوم على السفح الشرقي لجبل كنعان، على بعد نحو 5 كيلومترات من مدينة صفد، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 500 متر عن سطح البحر.
وكان موقعها يشرف على غور الأردن من الجهات كافة تقريبًا باستثناء الغرب، كما كان يتيح رؤية أجزاء واسعة من المنطقة الممتدة نحو بحيرتي الحولة وطبريا.
وقامت القرية بالقرب من الجانب الغربي للطريق العام الذي كان يصل صفد بطبريا، كما اتصلت بطرق المنطقة المؤدية نحو جسر بنات يعقوب ودمشق.
الجاعونة عبر التاريخ
في سنة 1596 كانت الجاعونة قرية في ناحية جيرة التابعة للواء صفد، وقدر عدد سكانها بنحو 171 نسمة.
وكان الأهالي يؤدون الضرائب على القمح والشعير والزيتون، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وطاحونة تعمل بقوة المياه.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت الجاعونة بأنها قرية مبنية بالحجارة، وكان عدد سكانها يقدر بنحو 140–200 نسمة، وكانوا يعملون في زراعة التين والزيتون.
البنية المعمارية والمرافق
كانت غالبية منازل الجاعونة مبنية بالحجارة، وتوسعت القرية تدريجيًا على سفح جبل كنعان بمحاذاة الطرق والممرات المحلية.
بلغت المنطقة المبنية نحو 43 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.
وكان جميع سكان الجاعونة من المسلمين.
وكان في القرية مسجد، إلى جانب عدد من المنشآت المرتبطة بالزراعة والحياة اليومية.
التعليم
كان في الجاعونة مدرسة ابتدائية للبنين أُنشئت خلال العهد العثماني واستمرت في العمل خلال فترة الانتداب البريطاني.
ويذكر «فلسطين في الذاكرة» أن أعلى صفوف المدرسة كان الصف الرابع الابتدائي.
وتورد روايات محلية لأهالي الجاعونة أن المدرسة كانت تقع في الجهة الشرقية من القرية، ومبنية بالحجارة ومسقوفة بالقرميد. وهذه التفاصيل مستقاة من التوثيق المحلي وليست كلها مثبتة بالتفصيل نفسه في المصادر المرجعية الأساسية.
السكان
بلغ عدد سكان الجاعونة 626 نسمة في تعداد سنة 1922، وكانوا جميعًا من المسلمين.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع عدد السكان إلى 799 نسمة، جميعهم مسلمون، وكانوا يقيمون في 149 منزلًا.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد سكان القرية 1,150 نسمة.
أما تقديرا 1,334 نسمة لسنة 1948 و8,192 لاجئًا وذريتهم سنة 1998، فهما تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين لحكومة فلسطين الانتدابية.
تطور عدد سكان الجاعونة
- 1596نحو 171تقدير تاريخي استنادًا إلى السجلات العثمانية
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 140–200تقدير تاريخي
- 1922626تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1931799تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1944/19451,150إحصاءات حكومة فلسطين
- 1948نحو 1,334تقدير لاحق
- 19988,192تقدير للاجئين وذريتهم
عدد المنازل
سجل تعداد سنة 1931 وجود 149 منزلًا في الجاعونة.
أما رقم 248 منزلًا لسنة 1948 المنشور في «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا.
أراضي الجاعونة
بلغ مجموع أراضي الجاعونة وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 839 دونمًا.
بلغت الملكية العربية 824 دونمًا، والملكية اليهودية 7 دونمات، بينما بلغت الأراضي العامة 8 دونمات.
ملكية أراضي الجاعونة سنة 1944/1945
- ملكية عربية824 دونم98%
- ملكية يهودية7 دونم<1%
- أراضٍ عامة8 دونم<1%
الزراعة والحياة الاقتصادية
عمل معظم سكان الجاعونة في الزراعة أو البناء، كما مارس بعض الأهالي تربية المواشي.
وعلى الرغم من محدودية موارد المياه، زرع الأهالي الحبوب والزيتون والتين والتين الهندي والعنب.
في إحصاءات 1944/1945 خُصص 248 دونمًا لزراعة الحبوب، بينما بلغت الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 179 دونمًا إجمالًا، منها 172 دونمًا عربية و7 دونمات يهودية.
ويورد «فلسطين في الذاكرة» نحو 171 دونمًا مزروعة بالزيتون. وهذا الرقم يمثل محصولًا ضمن الأراضي الزراعية ولا يضاف بصورة مستقلة إلى إجمالي استعمال الأرض.
استخدام أراضي الجاعونة سنة 1944/1945 بالدونم
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب248 دونم
- الأراضي المزروعة والمروية179 دونم
- المبنية43 دونم
- غير الصالحة للزراعة369 دونم
عملية يفتاح
بدأت عملية «يفتاح» في 15 نيسان/أبريل 1948 واستمرت حتى 25 أيار/مايو، ونفذتها قوات البلماح في الجليل الشرقي بهدف السيطرة على المنطقة قبل انتهاء الانتداب البريطاني.
كانت الجاعونة من القرى المدرجة ضمن القرى المتضررة مباشرة من العملية.
وتذكر PalQuest أن الكتيبة الأولى من البلماح كانت رأس الحربة في عملية يفتاح بصورة عامة، بينما ينسب الجدول المختصر في «فلسطين في الذاكرة» الهجوم على الجاعونة تحديدًا إلى الكتيبة الأولى.
لكن مادة الجاعونة التفصيلية في PalQuest لا تحدد بصورة مستقلة الكتيبة التي دخلت القرية مباشرة، ولذلك ينبغي التعامل مع تحديد الكتيبة الأولى باعتباره ترجيحًا مدعومًا بالمصدر المختصر، لا حقيقة مستقلة مثبتة في جميع المصادر.
النكبة واحتلال الجاعونة
كان مصير الجاعونة مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بمصير مدينة صفد المجاورة.
وتختلف الروايات التي ينقلها وليد الخالدي وPalQuest في تحديد تاريخ إفراغ القرية من معظم سكانها.
تنقل إحدى الروايات أن النزوح من الجاعونة وقع قبل 2 أيار/مايو 1948، وأنه ساهم في زيادة الخوف بين سكان صفد.
وتضع رواية أخرى إفراغ القرية في 9 أيار/مايو 1948، بالتزامن مع المرحلة النهائية من الهجوم على صفد.
كما يسجل جدول «فلسطين في الذاكرة» يوم 9 أيار/مايو كتاريخ احتلال الجاعونة.
ولهذا فالأدق تاريخيًا القول إن معظم سكان الجاعونة هُجّروا في أوائل أيار/مايو 1948، ويرجح أن السيطرة العسكرية على القرية اكتملت في 9 أيار، خلال عملية يفتاح.
وتُنقل المعلومات المستمدة من المؤرخ الإسرائيلي بني موريس هنا حصراً عبر وليد الخالدي وPalQuest، وليس اعتمادًا مباشرًا على المصادر الإسرائيلية.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 15 نيسان/أبريل 1948
بداية العملية العسكرية
شنّ البلماح عملية يفتاح للاستيلاء على الجليل الشرقي قبل نهاية الانتداب البريطاني، وكانت كتيبة البلماح الأولى رأس الحربة فيها؛ وتدرج PalQuest الجاعونة بين القرى المتضررة من العملية. وتقول مادة الجاعونة في PalQuest إن العملية شُنّت في النصف الثاني من نيسان/أبريل.
- قبل 2 أيار/مايو 1948 أو 9 أيار/مايو 1948
تهجير السكان
يقول بني موريس، كما ينقله الخالدي، إن نزوح سكان الجاعونة حدث قبل 2 أيار/مايو وأدى إلى زيادة الذعر في صفوف سكان صفد، ويذكر في موضع آخر أنها أُفرغت من سكانها في 9 أيار/مايو في أثناء الهجوم النهائي على صفد. وفي الحالتين احتُلت القرية في سياق عملية يفتاح، ولا تحدد المصادر المتاحة تاريخ احتلالها.
- 5 حزيران/يونيو 1949
طرد من بقي من السكان
في منتصف الليل أحاطت شاحنات تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي بالجاعونة وقريتي الخصاص وقيطية، وأُرغم من بقي من السكان على الصعود إليها «بوحشية... مع الرفسات والشتائم والإهانات» بحسب عضو الكنيست إليعيزر برائي، ثم أُفرغوا على سفح تل أجرد قرب قرية عكبرة على بعد نحو 5 كم إلى الجنوب الغربي. ويروي ذلك موريس كما ينقله الخالدي، ويذكر أن اللاجئين من الجاعونة مكثوا في عكبرة أعوامًا عدة في أوضاع مهينة من الازدحام.
- بعد 1948
توسع مستعمرة على أراضي القرية
تمددت مستعمرة روش بينّا، التي كان عدد سكانها أقل من 400 نسمة في بداية 1948 وبلغ 1,480 نسمة سنة 1953 معظمهم من المهاجرين، إلى أبعد من الرقعة التي اشتراها مؤسسوها لتحتل أراضي الجاعونة، وباتت تحتل موقع القرية.
بقاء بعض الأهالي حتى سنة 1949
لم تُفرغ الجاعونة تمامًا من سكانها خلال أيار/مايو 1948، إذ بقي عدد من الأهالي في القرية أكثر من عام بعد احتلالها.
وفي منتصف ليلة 5 حزيران/يونيو 1949 أحاطت شاحنات الجيش الإسرائيلي بالجاعونة، وطُرد من بقي من سكانها بالقوة.
وشملت العملية في الوقت نفسه من بقي من سكان قريتي الخصاص وقيطية.
ونُقل المطرودون بالشاحنات وأُنزلوا على سفح تل قرب قرية عكبرة، جنوب غرب صفد.
وتنقل PalQuest، عبر المصادر التي استخدمها وليد الخالدي، شهادة عضو كنيست من حزب مبام احتج على الطريقة العنيفة التي عومل بها السكان أثناء الطرد.
وبقي عدد من مهجري الجاعونة في منطقة عكبرة أعوامًا في أوضاع صعبة ومكتظة.
روش بينّا وأراضي الجاعونة
ترتبط قصة روش بينّا بتاريخ أراضي الجاعونة منذ ما قبل النكبة.
ففي سنة 1878 أُنشئت أول مستعمرة يهودية جنوب شرق الجاعونة على أراضٍ اشتُريت من عدد من أهالي القرية.
لم تستمر التجربة الأولى طويلًا، وأُعيد إنشاء المستعمرة سنة 1882، ثم عُرفت باسم «روش بينّا».
كان عدد سكانها أقل من 400 نسمة في بداية سنة 1948، لكن عددهم ارتفع سريعًا بعد النكبة مع وصول مهاجرين جدد.
وتشير مادة وليد الخالدي وPalQuest إلى أن روش بينّا توسعت بعد سنة 1948 إلى ما وراء الرقعة التي اشتراها مؤسسوها الأصليون، فامتد عمرانها إلى أراضٍ كانت تابعة للجاعونة.
| السنة | الحدث |
|---|---|
| 1878 | إنشاء المستعمرة الأولى على أراضٍ مشتراة من بعض أهالي الجاعونة |
| 1882 | إعادة إنشاء المستعمرة بعد فشل التجربة الأولى |
| بعد 1948 | توسعت روش بينّا إلى ما وراء الأراضي المشتراة أصلًا وشملت أجزاء إضافية من أراضي الجاعونة وموقعها |
الجاعونة بعد النكبة
وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، امتد عمران روش بينّا ليشغل موقع قرية الجاعونة.
وبقي عدد كبير من منازل القرية الفلسطينية قائمًا؛ استُخدم بعضها بعد النكبة، بينما بقي بعضها الآخر منازل حجرية مهجورة أو متضررة.
ومن بين المباني الباقية منزل حجري يتميز بمدخل تعلوه قنطرة.
ويعكس هذا الوصف حالة الموقع خلال فترة التوثيق الميداني التي اعتمد عليها وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا شاملاً ومحدثًا لسنة 2026.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: الجاعونة.
- PalQuest: al-Ja'una.
- PalQuest: عملية يفتاح.
- PalQuest: Operation Yiftach.
- PalQuest: عكبرة.
- فلسطين في الذاكرة: الجاعونة، قضاء صفد.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»: الجاعونة، كما نشرته فلسطين في الذاكرة.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»، مادة الجاعونة.
- حكومة فلسطين، تعداد السكان لسنتي 1922 و1931.
- حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، «إحصاءات القرى لسنة 1945».
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.