فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الرملة 19 أيار 1948

قرية صرفند العمار (صرفند الكبرى) المهجرة / قضاء الرملة

قرية صرفند العمار (صرفند الكبرى) المهجرة / قضاء الرملة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية صرفند العمار (صرفند الكبرى) المهجرة

القضاء
الرملة
تاريخ احتلال صرفند العمار (صرفند الكبرى)
19 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
2,262
العملية العسكرية
عملية باراك
الكتيبة المنفّذة
الكتيبة الثانية في لواء غفعاتي على الأرجح، بحسب الخالدي
البعد من مركز المحافظة
5 كم شمال غربي الرملة
الارتفاع عن سطح البحر
50 m
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي؛ والأرجح أن السكان فرّوا أو طُردوا عند احتلال القرية، بحسب الخالدي
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأكثر تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة صرفند العمار (صرفند الكبرى) بعد 1948
تسريفين، أُقيمت سنة 1949 على أنقاض القرية وتضم معسكرًا للجيش؛ ونير تسفي، أُقيمت سنة 1954 على أراضي القرية
خريطة قرى الرملة المهجرة 59

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية صرفند العمار (صرفند الكبرى) المهجرة

الشمال الغربي بيت دجن / داجون
الشمال السافرية
الشمال الشرقي اللد
الغرب قُبانيات
قرية صرفند العمار (صرفند الكبرى) المهجرة / قضاء الرملة
الشرق اللد
الجنوب الغربي صرفند الخراب
الجنوب الشرقي الرمله

صرفند العمار: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء الرملة

صرفند العمار، المعروفة أيضًا باسم صرفند الكبرى، قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء الرملة، كانت تقع على بعد نحو 5 كيلومترات شمال غربي مدينة الرملة، على أرض مستوية في السهل الساحلي الأوسط، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 50 مترًا عن سطح البحر.

القضاء
الرملة
المسافة من مركز القضاء
5 كم شمال غربي الرملة
متوسط الارتفاع
50 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
1,183 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
265 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
1,950 نسمة – 1,910 مسلمين و40 مسيحيًا
تقدير السكان سنة 1948
نحو 2,262 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
13,267 دونمًا
الهجوم والتهجير
في 15 نيسان/أبريل 1948 أغار لغّامو الهاغاناه على القرية ونسفوا بناءً من ثلاث طبقات، فقُتل 16 شخصًا بحسب السلطات البريطانية (39 بحسب المهاجمين). والأرجح أن الكتيبة الثانية في لواء غفعاتي احتلت القرية ليل 19–20 أيار/مايو 1948 في سياق عملية براك، وأن سكانها فرّوا أو طُردوا في الوقت نفسه، بحسب الخالدي.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
ليل 19–20 أيار/مايو 1948 على الأرجح، بحسب الخالدي
العملية العسكرية
عملية براك
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
الكتيبة الثانية في لواء غفعاتي على الأرجح، بحسب الخالدي
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي؛ والأرجح أن السكان فرّوا أو طُردوا عند احتلال القرية، بحسب الخالدي
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
تسريفين، أُقيمت سنة 1949 على أنقاض القرية وتضم معسكرًا للجيش؛ ونير تسفي، أُقيمت سنة 1954 على أراضي القرية

بلغ عدد سكانها في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 1,950 نسمة، وبلغ مجموع أراضيها 13,267 دونمًا. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، احتلتها القوات الإسرائيلية ليل 19–20 أيار/مايو 1948 في سياق عملية براك، ويرجح أن الكتيبة الثانية من لواء غفعاتي هي التي استولت عليها. وهُجّر سكان القرية ودُمّر معظم عمرانها.

موقع قرية صرفند العمار

  • كانت تقع على بعد نحو 5 كيلومترات شمال غربي الرملة.
  • بلغ متوسط ارتفاعها نحو 50 مترًا عن سطح البحر.
  • قامت على أرض مستوية في السهل الساحلي الأوسط، إلى الغرب من الطريق العام بين الرملة ويافا.
  • عُرفت أيضًا باسم صرفند الكبرى للتمييز بينها وبين صرفند الصغرى أو صرفند الخراب، التي كانت تقع إلى الجنوب الغربي منها.

صرفند العمار عبر التاريخ

في سنة 1596 كانت صرفند قرية تابعة لناحية الرملة في لواء غزة، وقدر عدد سكانها بنحو 358 نسمة. وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير والسمسم والفاكهة، إلى جانب الماعز وخلايا النحل والبساتين.

وفي القرون اللاحقة ميزت المصادر بين صرفند العمار وصرفند الخراب. وقد ذكر الرحالة المصري الصوفي مصطفى أسعد اللقيمي زيارته مقامًا منسوبًا إلى لقمان الحكيم في صرفند، بينما أشار إدوارد روبنسون في القرن التاسع عشر إلى وجود قريتين تحملان اسم صرفند، إحداهما مأهولة والأخرى خربة.

وتشير الأدلة الأثرية في الموقع إلى وجود استيطان في منطقة صرفند العمار خلال الفترتين الرومانية والبيزنطية.

صرفند العمار في عهد الانتداب البريطاني

اكتسبت صرفند العمار أهمية إضافية خلال فترة الانتداب البريطاني، إذ أنشأ البريطانيون بالقرب منها قاعدة عسكرية ضخمة وصفها وليد الخالدي بأنها أكبر قاعدة عسكرية بريطانية في الشرق الأوسط آنذاك.

كما أقامت سلطات الانتداب سجنًا في المنطقة استخدم لاحتجاز مناضلين فلسطينيين.

وكانت القرية مستطيلة الشكل، ومنازلها مبنية في معظمها بالطين، كما كان فيها مقام شعبي منسوب إلى لقمان الحكيم.

سكان صرفند العمار

بلغ عدد سكان صرفند العمار 862 نسمة في تعداد سنة 1922، وارتفع العدد إلى 1,183 نسمة في تعداد سنة 1931، حين سجل وجود 265 منزلًا.

وفي إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 1,950 نسمة، منهم 1,910 مسلمين و40 مسيحيًا.

أما الرقم 2,262 نسمة لسنة 1948 والرقم 13,891 لاجئًا لسنة 1998 الواردان في «فلسطين في الذاكرة» فهما تقديران لاحقان، ولا يمثلان تعدادين رسميين صادرين عن حكومة فلسطين.

سكان صرفند العمار

  1. 1596358تقدير تاريخي مستند إلى السجلات العثمانية
  2. 1922862تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
  3. 19311,183تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
  4. 1944/19451,950إحصاءات حكومة فلسطين؛ 1,910 مسلمين و40 مسيحيًا
  5. 19482,262تقدير أورده موقع فلسطين في الذاكرة
  6. 199813,891تقدير لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحقيجب التمييز بين التعدادات والإحصاءات الرسمية والتقديرات اللاحقة.

عدد المنازل في صرفند العمار

سجل تعداد سنة 1931 وجود 265 منزلًا في صرفند العمار. أما رقم 506 منازل لسنة 1948 الوارد في «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين.

عدد المنازل في صرفند العمار

  1. 1931265تعداد رسمي
  2. 1948506تقدير أورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحقالرقم الرسمي المؤكد لعدد المنازل هو رقم تعداد سنة 1931.

التعليم والمرافق في صرفند العمار

كان في صرفند العمار مدرستان ابتدائيتان، إحداهما للبنين والأخرى للبنات. أُسست مدرسة البنين سنة 1921، وأصبحت مدرسة ابتدائية مكتملة في العام الدراسي 1946/1947، وبلغ عدد طلابها آنذاك 292 تلميذًا.

وأُلحق بمدرسة البنين 14 دونمًا من الأرض لاستخدامها في التدريب الزراعي.

أما مدرسة البنات فأُسست سنة 1947 وبلغ عدد طالباتها 50 تلميذة.

وكان في جوار القرية ميتم الرجاء، الذي أُنشئ لأبناء الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال الثورة الفلسطينية الكبرى 1936–1939، إضافة إلى مستشفى حكومي ومحطة زراعية.

ملكية الأراضي في صرفند العمار

بلغ مجموع أراضي صرفند العمار في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 13,267 دونمًا.

ويعرض موقع «فلسطين في الذاكرة» فئات الملكية بالمصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر. أما إحصاءات حكومة فلسطين كما يعرضها PalQuest فتستخدم التصنيفات «عرب»، و«يهود»، و«عام» للأرقام نفسها.

ملكية أراضي صرفند العمار سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة

  • فلسطيني9,223 دونم70%
  • تسرّبت للصهاينة761 دونم6%
  • مشاع3,283 دونم25%
المجموع: 13,267 دونم

استخدام الأراضي في صرفند العمار سنة 1944/1945

كانت الحمضيات من أهم محاصيل صرفند العمار. وبلغت المساحة المزروعة بالحمضيات والموز 3,770 دونمًا، منها 3,509 دونمات عربية و261 دونمًا يهوديًا.

وبلغت مساحة الحبوب 7,230 دونمًا، منها 4,012 دونمًا عربية و500 دونم يهودي و2,718 دونمًا من الأراضي العامة. أما البساتين والأراضي المروية فبلغت 1,665 دونمًا عربية.

استخدام أراضي صرفند العمار وفق إحصاءات 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحمضيات والموز3,770 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية1,665 دونم
  3. الحبوب7,230 دونم
  4. المنطقة المبنية36 دونم
  5. غير صالحة للزراعة566 دونم
المجموع: 13,267 دونم

ويورد موقع «فلسطين في الذاكرة» أن 120 دونمًا كانت مزروعة بالزيتون. ويجب التعامل مع هذا الرقم باعتباره جزءًا من الأراضي الزراعية المصنفة ضمن الفئات السابقة، لا مساحة إضافية تُضاف مرة أخرى إلى مجموع استعمالات الأرض.

الحياة الاقتصادية في صرفند العمار

كانت الزراعة النشاط الاقتصادي الرئيسي لسكان صرفند العمار، وكانت الحمضيات والموز من أهم محاصيلها، إلى جانب الحبوب والبساتين والأشجار المثمرة والزيتون.

اعتمدت البساتين على مياه الآبار الارتوازية في الري، بينما كانت محاصيل أخرى تعتمد على مياه الأمطار. كما وفرت الآبار الارتوازية مياه الشرب لسكان القرية.

هجمات سبقت احتلال صرفند العمار

شهدت صرفند العمار والمنطقة المحيطة بها سلسلة من الهجمات خلال الأشهر الأولى من سنة 1948.

في صباح 2 كانون الثاني/يناير 1948، اكتشف العمال العرب في قاعدة الجيش البريطاني في صرفند اثنتي عشرة عبوة موقوتة كانت معدة للانفجار ظهرًا، في الوقت الذي كان العمال يصطفون فيه للحصول على أجورهم الأسبوعية. ونقلت صحيفة «فلسطين» أن العمال اليهود لم يحضروا إلى العمل في ذلك اليوم، واعتبرت ذلك مؤشرًا إلى أنهم تلقوا تحذيرًا مسبقًا من الجهات الصهيونية المسؤولة عن زرع العبوات.

وتوثق مصادر فلسطينية حادثة أخرى في 19 كانون الثاني/يناير 1948، حين مر أشخاص في سيارة يهودية قرب مقهى عربي في منطقة صرفند وأطلقوا النار، ما أدى إلى مقتل رجل وإصابة ستة آخرين.

غارة الهاغاناه في 15 نيسان 1948

في 15 نيسان/أبريل 1948 شنت مجموعة من لغّامي الهاغاناه غارة على صرفند العمار، وتوغلت داخل المنطقة العربية ودمرت مبنى مؤلفًا من ثلاثة طوابق.

وبحسب ما ينقله وليد الخالدي عن تقارير صحفية معاصرة، ذكرت السلطات البريطانية أن 16 شخصًا قتلوا تحت أنقاض المبنى وأصيب 12 آخرون.

أما القوة المهاجمة فزعمت أن المبنى كان يستخدمه مقاتلون تابعون للشيخ حسن سلامة، وأن عدد القتلى بلغ 39 شخصًا. وبسبب اختلاف الروايتين، يُذكر الرقمان مع مصدر كل منهما ولا يُعتمد رقم القوة المهاجمة باعتباره حصيلة مؤكدة.

قاعدة صرفند العسكرية في أيار 1948

عند انتهاء الانتداب البريطاني في منتصف أيار/مايو 1948، سُمح لقوة عربية باستلام قاعدة صرفند العسكرية، التي كانت تشغل مساحة تقارب 500 أكر.

وتنقل PalQuest، عبر وليد الخالدي، أن القاعدة سُلّمت إلى القوة العربية في 14 أيار/مايو، ثم استولت عليها القوات الصهيونية بعد نحو خمسة أيام إثر هجوم من محورين، من الشمال ومن الجنوب الشرقي.

وترد هذه التفاصيل في المصدر الفلسطيني ضمن نقله عن الرواية العسكرية الإسرائيلية والتقارير الصحفية المعاصرة، ولا تُستخدم هنا مصادر إسرائيلية بصورة مستقلة.

عملية براك

ارتبط احتلال صرفند العمار بعملية براك، وهي عملية عسكرية صهيونية نفذها بصورة رئيسية لواء غفعاتي في منطقة جنوب وغرب الرملة خلال أيار/مايو 1948، ضمن تنفيذ خطة دالت.

بدأت المرحلة الرئيسية من عملية براك في 9 أيار/مايو، وتذكر PalQuest أن لواء غفعاتي وسّع خلالها المنطقة الواقعة تحت سيطرته غرب الرملة واللد، وأن مرحلة ثانية من الهجوم بدأت مع انسحاب القوات البريطانية بعد 15 أيار/مايو.

ولهذا يضع مدخل صرفند العمار في PalQuest احتلال القرية ليل 19–20 أيار/مايو ضمن سياق عملية براك، رغم أن الجدول الزمني للمرحلة الرئيسية من العملية يحدد الفترة من 9 إلى 13 أيار/مايو.

احتلال صرفند العمار وتهجير سكانها خلال النكبة

يرجح وليد الخالدي أن صرفند العمار احتُلت ليل 19–20 أيار/مايو 1948 على يد الكتيبة الثانية من لواء غفعاتي، في سياق عملية براك.

ويحدد موقع «فلسطين في الذاكرة» تاريخ الاحتلال في 20 أيار/مايو 1948، ويسمي الكتيبة الثانية من لواء غفعاتي بوصفها الوحدة المهاجمة، وهو ما ينسجم عمليًا مع تحديد الخالدي ليلة 19–20 أيار.

ولا تحدد المصادر بصورة قاطعة ما إذا كان جميع سكان القرية قد فروا أثناء الهجوم أم أن قسمًا منهم طُرد بعد الاحتلال. لذلك فإن الصياغة الأدق هي أن الهجوم والاحتلال أديا إلى إخلاء صرفند العمار من سكانها الفلسطينيين خلال النكبة، مع بقاء كيفية خروج جميع السكان غير محسومة تفصيليًا في المصادر المعتمدة.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 2 كانون الثاني/يناير 1948

    محاولة تفجير في معسكر صرفند

    اكتشف العمال العرب في قاعدة الجيش البريطاني الضخمة في صرفند اثنتي عشرة عبوة موقوتة لتنفجر ظهرًا حين يصطفون لقبض أجورهم الأسبوعية، ولاحظت صحيفة «فلسطين» أن أحدًا من العمال اليهود لم يحضر إلى العمل ذلك اليوم، ما يوحي بأن الجماعات الصهيونية المسؤولة عن العملية كانت قد حذّرتهم.

  2. 15 نيسان/أبريل 1948

    غارة على القرية

    توغّلت مجموعة من لغّامي الهاغاناه «في عمق الأراضي العربية» بحسب «نيويورك تايمز» ونسفت بناءً من ثلاث طبقات. وذكرت السلطات البريطانية أن 16 شخصًا قُتلوا تحت أنقاضه و12 جُرحوا، بينما زعم المهاجمون أن البناء كان يستعمله مقاتلون تابعون للشيخ حسن سلامة وأن 39 شخصًا قُتلوا.

  3. 9 أيار/مايو 1948

    بداية العملية العسكرية

    أطلق لواء غفعاتي التابع للهاغاناه عملية براك لـ«تطهير» الأطراف الجنوبية والغربية لمنطقة سيطرته قبل 15 أيار/مايو، واستهدفت القرى الواقعة جنوبي الرملة وغربيها؛ وتدرج PalQuest صرفند العمار بين القرى المتضررة منها.

  4. 14 أيار/مايو 1948

    تسليم معسكر صرفند للقوات العربية

    مع انسحاب الجيش البريطاني سُمح للقوات العربية باستلام القاعدة العسكرية القريبة من القرية، التي كانت تشغل نحو 500 أكر، وقد سُلّمت إليها في 14 أيار/مايو بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي.

  5. نحو 19 أيار/مايو 1948 (بعد خمسة أيام من تسليمه)

    الاستيلاء على معسكر صرفند

    طُردت القوة العربية «شبه النظامية الصغيرة» المرابطة في المعسكر بهجوم من شعبتين من الشمال والجنوب الشرقي، إذ كان دفاعها معدًّا لهجوم من مستعمرة ريشون لتسيون غربًا فقط، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي.

  6. ليل 19–20 أيار/مايو 1948 على الأرجح

    الاحتلال النهائي

    احتلت الكتيبة الثانية في لواء غفعاتي القرية على الأرجح، وهو ما يدرج احتلالها في سياق عملية براك بحسب الخالدي، والأرجح أن سكانها فرّوا أو طُردوا في الوقت نفسه.

  7. 1949

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أنشأت إسرائيل مستعمرة تسريفين، التي تضم معسكرًا للجيش، على أنقاض القرية.

  8. 1954

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُنشئت مستعمرة نير تسفي على أراضي القرية.

المستعمرات المقامة على أراضي صرفند العمار

أُنشئت بعد النكبة مستعمرتان على أراضي صرفند العمار:

  • تسريفين: أُنشئت سنة 1949 على أنقاض القرية، وتضم معسكرًا عسكريًا.
  • نير تسفي: أُنشئت سنة 1954 على أراضي القرية.

أما تلمي منشيه، التي أُنشئت سنة 1953 بالقرب من موقع صرفند العمار، فهي ليست مقامة على أراضي القرية، بل على أراضي قرية أبو الفضل الفلسطينية المهجّرة.

موقع صرفند العمار بعد النكبة

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، أصبح موقع صرفند العمار ضمن منطقة عسكرية مغلقة تضم معسكرًا كبيرًا وقاعدة جوية.

وسجل الخالدي بقاء ستة منازل من القرية، كان معظمها مهجورًا بينما شُغل منزل أو منزلان. كما بقي مبنى المدرسة مهجورًا، ونما الصبار في ساحته الأمامية، في حين استُخدمت الأراضي المحيطة في الزراعة.

ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يعود إلى فترة العمل الميداني الذي أُنجز لإعداد كتاب «كي لا ننسى»، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

1 تعليق

  1. صرفنديه

    بلدي الحبيب راجعين راجعين يا بلدنا

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.