قرية عجنجول المهجرة / قضاء الرملة
عجنجول
عن قرية عجنجول المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال عجنجول
- 12 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,240
- العملية العسكرية
- عملية داني
- البعد من مركز المحافظة
- 15 كم جنوب شرقي الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 275 m
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية عجنجول المهجرة
قرية عجنجول المهجّرة – قضاء الرملة
عجنجول قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على بعد نحو 15 كيلومترًا جنوب شرقي مدينة الرملة، على مجموعة من التلال المنخفضة الممتدة من الشمال إلى الجنوب، وعلى متوسط ارتفاع يقارب 275 مترًا عن سطح البحر.
كانت القرية ترتبط ارتباطًا وثيقًا ببيت نوبا المجاورة، وقد بدأ الاستقرار فيها من خلال بعض أهالي بيت نوبا الذين كانوا ينزلون الموقع في المواسم الزراعية لزراعة الأرض وتخزين المحاصيل، ثم أصبحت عجنجول في تعداد سنة 1931 قرية مستقلة إحصائيًا ذات سكان دائمين.
- القضاء
- الرملة
- اللواء الانتدابي
- اللد
- نوع التجمع
- قرية صغيرة / مزرعة مستقرة مرتبطة تاريخيًا ببيت نوبا
- المسافة من الرملة
- نحو 15 كم جنوب شرقي الرملة
- متوسط الارتفاع
- نحو 275 مترًا
- السكان سنة 1931
- 19 نسمة – تعداد فلسطين الرسمي
- عدد البيوت سنة 1931
- 5 بيوت مأهولة
- تقدير السكان سنة 1945
- نحو 140 نسمة في نحو 30 بيتًا بحسب مصطفى مراد الدباغ
- السكان في Village Statistics 1945
- 1,240 نسمة لبيت نوبا وعجنجول معًا – لا يجوز نسب الرقم إلى عجنجول وحدها
- مساحة الأرض سنة 1945
- 11,401 دونمًا لبيت نوبا وعجنجول معًا – لا تتوافر مساحة مستقلة لعجنجول
- تاريخ الاحتلال/التهجير
- غير محسوم في المصدر الأساسي؛ مصادر فلسطينية لاحقة تذكر 12 تموز/يوليو 1948
- العملية العسكرية
- عملية داني بحسب مصادر فلسطينية لاحقة؛ غير مثبتة بصورة مستقلة في ملف وليد الخالدي/PalQuest الخاص بالقرية
- الوحدة العسكرية
- غير محددة بصورة موثقة على مستوى القرية
- سبب النزوح
- غير موثق تفصيليًا في المصدر الأساسي؛ المصادر اللاحقة تربطه بالسيطرة العسكرية في تموز 1948
- مدى التدمير
- هُدمت مباني القرية وبقيت الأنقاض؛ لا توجد نسبة رقمية موثقة
- المستعمرات على أراضي القرية
- لا توجد مستعمرات إسرائيلية موثقة على أراضي عجنجول
موقع قرية عجنجول
أقيمت عجنجول على تلال منخفضة تمتد من الشمال إلى الجنوب عند الأقدام الغربية لجبال رام الله.
وكانت المنحدرات الغربية للموقع تشرف على المنطقة المجاورة لبيت نوبا ويالو، في حين ربطت طريق ترابية القرية بالطريق العام المؤدي إلى الرملة من جهة الشمال الغربي وإلى رام الله من جهة الشمال الشرقي.
وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن الطريق الرئيسة بين رام الله وغزة كانت تمر بمحاذاة الطرف الشمالي من المنطقة، وأن دروبًا محلية كانت تصل عجنجول بيالو ونطاف وبيت لقيا وبيت نوبا.
عجنجول وبيت نوبا
يصعب فهم تاريخ عجنجول من دون علاقتها ببيت نوبا.
فقد كان بعض سكان بيت نوبا ينزلون عجنجول في المواسم الزراعية من أجل زراعة الأراضي، وأنشأوا فيها مساكن صغيرة ومتفرقة وسط المزارع، واستخدموا بعض الأبنية لتخزين المحاصيل.
ومع مرور الوقت تطور الاستقرار الموسمي إلى وجود سكاني دائم، فأدرج تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 عجنجول قرية مستقلة.
لكن إحصاءات القرى لسنة 1945 أعادت جمعها مع بيت نوبا في وحدة إحصائية واحدة، وهو ما يفسر ضرورة الحذر عند قراءة أرقام السكان والأرض لسنة 1945.
اسم عجنجول عبر التاريخ
يذكر وليد الخالدي أن عجنجول كانت تُعرف باسم «بلبل – Bulbul» في عهد الصليبيين.
وفي القرن التاسع عشر وصف مسح فلسطين الغربية الموقع بأنه خربة غير مأهولة تظهر فيها آثار وأطلال.
ثم صنف «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» الموقع في عهد الانتداب البريطاني كتجمع صغير أو مزرعة.
ولا تقدم المصادر الفلسطينية الأساسية المستخدمة تفسيرًا لغويًا قاطعًا لأصل اسم «عجنجول»، لذلك لا يُضاف معنى غير موثق للاسم.
السكان سنة 1931
سجل تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 عجنجول بصورة مستقلة:
| المجموع | 19 نسمة |
|---|---|
| البيان | العدد |
| الذكور | 9 |
| الإناث | 10 |
| البيوت المأهولة | 5 بيوت |
وكان جميع السكان المسجلين من المسلمين.
السكان سنة 1945
توجد طريقتان مختلفتان لعرض سكان عجنجول سنة 1945، ويجب عدم الخلط بينهما.
أولًا: يقدر مصطفى مراد الدباغ عدد سكان عجنجول نفسها بنحو 140 نسمة كانوا يقيمون في نحو 30 بيتًا.
ثانيًا: تضع Village Statistics 1945 الرقم 1,240 نسمة أمام الوحدة الإحصائية المشتركة التي تضم بيت نوبا وعجنجول معًا.
ولهذا فإن الرقم 1,240 لا يمثل سكان عجنجول وحدها، ولا يجوز استخدامه في خانة سكان القرية من دون هذا التوضيح.
| السنة | الرقم | طبيعة الرقم |
|---|---|---|
| 1931 | 19 | تعداد رسمي مستقل لعجنجول |
| 1945 | نحو 140 | تقدير مصطفى مراد الدباغ لعجنجول نفسها |
| 1945 | 1,240 | إحصاء رسمي لبيت نوبا وعجنجول معًا، وليس لعجنجول وحدها |
تصحيح تقدير السكان سنة 1948
تنشر بعض القوائم الفلسطينية الحديثة رقم 1,438 نسمة لعجنجول سنة 1948.
لكن هذا الرقم لا يتفق مع تعداد عجنجول المستقل، ويبدو مرتبطًا بإسقاط ديموغرافي على الرقم المشترك 1,240 الذي يخص بيت نوبا وعجنجول معًا.
ولذلك لا يعتمد هذا المقال رقم 1,438 بوصفه عدد سكان عجنجول سنة 1948.
ولا يتوافر في المصادر الأساسية المستخدمة تقدير مستقل لسكان عجنجول سنة 1948 بدرجة تسمح باعتماده بدلًا منه.
أراضي بيت نوبا وعجنجول سنة 1945
جمعت إحصاءات القرى لسنة 1945 أراضي بيت نوبا وعجنجول في وحدة واحدة بلغت مساحتها 11,401 دونمًا.
وهذه الأرقام لا تمثل أرض عجنجول وحدها.
- عرب11,383 دونم100%
- يهود0 دونم0%
- عام18 دونم<1%
ويجب التأكيد أن الجدول أعلاه هو لبيت نوبا وعجنجول معًا، وليس جدول ملكية مستقلًا لعجنجول.
استخدام الأرض سنة 1945
بلغ مجموع الأرض القابلة للزراعة في الوحدة المشتركة بين بيت نوبا وعجنجول نحو 7,999 دونمًا.
- البساتين والأراضي المروية1,002 دونم5%
- الحبوب6,997 دونم36%
- إجمالي الأرض القابلة للزراعة7,999 دونم41%
- المبنية74 دونم<1%
- غير الصالحة للزراعة3,328 دونم17%
وهذه الأرقام كذلك مشتركة بين بيت نوبا وعجنجول، ولا تسمح بحساب نصيب عجنجول وحدها من كل فئة.
الحياة الاقتصادية
اعتمد سكان عجنجول على الزراعة البعلية المعتمدة على الأمطار.
وكانت أهم المحاصيل:
- الحبوب.
- الزيتون.
- التين.
- اللوز.
كما تشير المصادر التي تتناول الأرض المشتركة مع بيت نوبا إلى زراعة البقول وبعض أنواع الخضروات والأشجار المثمرة.
وكانت أشجار الزيتون من أبرز عناصر المشهد الزراعي للمنطقة.
المياه
اعتمد سكان عجنجول بصورة رئيسية على مياه الأمطار، كما ارتبطوا ببيت نوبا في الحصول على بعض حاجاتهم اليومية.
ولا تتوافر في المصادر الأساسية المستخدمة معلومات عن نبع دائم أو شبكة مياه مستقلة خاصة بالقرية.
التعليم والخدمات
لم تكن في عجنجول مدرسة مستقلة موثقة.
وكان أطفال القرية يتوجهون إلى مدرسة بيت نوبا، التي كانت تقدم لسكان عجنجول خدمات أخرى أيضًا.
ويعكس ذلك الارتباط الوثيق بين التجمعين، رغم اعتبار عجنجول قرية مستقلة في تعداد سنة 1931.
احتلال عجنجول وتهجير سكانها
لا يقدم مدخل وليد الخالدي/PalQuest الخاص بعجنجول معلومات محددة عن كيفية احتلال القرية أو اليوم الذي غادر فيه سكانها.
وفي المقابل، تنشر عدة مصادر فلسطينية لاحقة تاريخ 12 تموز/يوليو 1948 كتاريخ لاحتلال عجنجول وتهجير سكانها.
لذلك يجب التمييز بين:
- المصدر الأساسي: لا تتوافر لديه معلومات حاسمة عن الاحتلال والتهجير.
- المصادر الفلسطينية اللاحقة: تضع 12 تموز/يوليو 1948.
عملية داني
تربط فلسطين في الذاكرة وبعض قواعد القرى عجنجول بعملية داني.
وقد امتدت عملية داني من 9 إلى 18 تموز/يوليو 1948.
في المرحلة الأولى، بين 9 و12 تموز، احتلت القوات الإسرائيلية اللد والرملة ومجموعة من القرى المحيطة بهما.
وفي المرحلة الثانية، بين 13 و18 تموز، تحركت القوات باتجاه ممر القدس واللطرون وطريق رام الله.
لكن قائمة القرى المتضررة التي ينشرها PalQuest في ملف عملية داني لا تتضمن اسم عجنجول، كما أن ملف القرية نفسه لا يربطها بالعملية.
ولهذا فإن الصياغة الأدق هي: عملية داني منسوبة إلى تهجير عجنجول في مصادر فلسطينية لاحقة، لكنها غير مثبتة بصورة مستقلة في مرجع وليد الخالدي/PalQuest الخاص بالقرية.
الوحدة العسكرية المنفذة
شاركت في عملية داني على مستوى الجبهة ألوية هرئيل ويفتاح وكرياتي وألكسندروني والوحدات المدرعة ووحدات أخرى.
لكن لا توجد في المصادر المستخدمة وثيقة تحدد أيًا من هذه الألوية بوصفه الوحدة التي دخلت عجنجول أو هجّرت سكانها.
الوحدة العسكرية المنفذة: غير محددة بصورة موثقة.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- قبل 1931
الاستقرار الدائم
تحول الاستقرار الموسمي لبعض أهالي بيت نوبا إلى تجمع دائم، وسجل التعداد 19 نسمة في خمسة بيوت.
- حتى 1945
توسع القرية
قدر مصطفى مراد الدباغ السكان بنحو 140 نسمة في نحو 30 بيتًا.
- 9 تموز/يوليو 1948
بدء عملية داني
بدأ الهجوم الإسرائيلي الكبير في منطقة اللد والرملة وممر القدس.
- 12 تموز/يوليو 1948
تاريخ الاحتلال المنسوب لعجنجول
تضعه مصادر فلسطينية لاحقة؛ لا يقدمه وليد الخالدي كتاريخ موثق للقرية.
- 13–18 تموز/يوليو 1948
المرحلة الثانية من داني
اتجه القتال نحو منطقة اللطرون وطريق رام الله؛ لا توجد وثيقة مستخدمة هنا تحدد مشاركة وحدة بعينها في عجنجول.
سبب النزوح والتهجير
لا يقدم المصدر الأساسي تفصيلًا موثقًا عن السبب المباشر لخروج أهالي عجنجول.
وتضع المصادر الفلسطينية اللاحقة التهجير في سياق العمليات العسكرية الإسرائيلية في تموز/يوليو 1948، وبعضها يربطه بعملية داني.
لذلك فإن الوصف الأكثر تحفظًا هو: تهجير في سياق السيطرة العسكرية الإسرائيلية على منطقة الرملة–اللطرون خلال تموز 1948، مع عدم توافر رواية تفصيلية مستقلة عن طريقة خروج سكان عجنجول نفسها.
مدى التدمير
دُمرت مباني عجنجول بعد تهجير سكانها، ولم يبق من القرية في الوصف الميداني التاريخي إلا أنقاض المنازل الحجرية التي جُرفت وجُمعت في رقعة صغيرة.
ولا توجد نسبة رقمية موثقة تسمح بالقول إن نسبة التدمير بلغت رقمًا محددًا.
المستعمرات المقامة على أراضي عجنجول
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرات إسرائيلية مقامة على أراضي عجنجول.
ولهذا لا تضاف مستعمرة قريبة إلى قائمة المستعمرات من دون إثبات عقاري بأنها تقع فعلًا ضمن أراضي القرية.
قرية عجنجول اليوم
يعتمد الوصف المتوافر للموقع على البحث الميداني التاريخي الذي استُخدم في كتاب وليد الخالدي كي لا ننسى، ولذلك فهو ليس تحققًا ميدانيًا مباشرًا لسنة 2026.
وفق ذلك الوصف، لم يبق من مباني القرية سوى حجارة وأنقاض المنازل التي جُرفت وكُدست في بقعة صغيرة غطتها الأعشاب والنباتات البرية.
وتنمو في الموقع أشجار التين واللوز والتوت.
وفي الجانب الجنوبي توجد بنية صخرية تضم قبرين، وإلى الجنوب الغربي منها تقع مقبرة القرية التي بقي فيها قبران حجريان ظاهرين.
وكان الموقع في وقت إعداد الوصف منطقة مغلقة تقع على امتداد خط الحدود الذي كان يفصل بين الأردن وإسرائيل قبل سنة 1967.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: عجنجول
- PalQuest – عملية داني
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى
- الموسوعة الفلسطينية – عجنجول، اعتمادًا على مصطفى مراد الدباغ
- فلسطين في الذاكرة – عجنجول، قضاء الرملة
- وزارة الخارجية الفلسطينية – قائمة القرى والمدن الفلسطينية التي احتلت وطرد أهلها سنة 1948
- حكومة فلسطين – تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931: عجنجول
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.