قرية المغار المهجرة / قضاء الرملة
المغار
عن قرية المغار المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال المغار
- 15 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 2,020
- العملية العسكرية
- عملية باراك
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- البعد من مركز المحافظة
- 12 كم جنوب غربي الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 50 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة المغار بعد 1948
- قاعدة عسكرية, جزء من بيت إليعيزر, جزء من كدرون
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية المغار المهجرة
قرية المَغار الفلسطينية المهجّرة – قضاء الرملة
المَغار قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على بعد نحو 12 كيلومترًا جنوب غربي مدينة الرملة، على ثلاث تلال منخفضة في السهل الساحلي الأوسط، بمتوسط ارتفاع يبلغ نحو 50 مترًا عن سطح البحر. هُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، واجتاحها لواء غفعاتي التابع للهاغاناه في أيار/مايو 1948 في سياق عملية باراك، ثم شرع الصندوق القومي اليهودي في تدمير مبانيها بصورة منهجية في حزيران/يونيو.
الموقع الجغرافي لقرية المَغار
كانت المَغار قائمة على ثلاث تلال قليلة الارتفاع في منطقة مستوية إجمالًا من السهل الساحلي الأوسط.
بلغت المسافة بينها وبين مدينة الرملة نحو 12 كيلومترًا باتجاه الجنوب الغربي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 50 مترًا عن سطح البحر.
وكانت القرية تقع على طريق عام يمتد نحو الشمال الشرقي في اتجاه الرملة، بينما كان مطار عاقر العسكري يقع على بعد بضعة كيلومترات إلى الشرق منها، ويحد وادي المغار أراضيها من الجنوب.
وربطتها الطرق والمسالك بالقرى الفلسطينية المجاورة، ومنها عاقر وزرنوقة ويبنة وبشيت وقطرة وشحمة والمخيزن.
اسم المَغار وتاريخها
يرتبط اسم «المَغار» في العربية بالمغارة أو الكهف.
وتدل الآثار الموجودة في الموقع على أن المكان كان مأهولًا منذ عصور قديمة، وكانت إحدى التلال الثلاث التي تقوم عليها القرية تحتوي على بقايا يرجح أنها تعود إلى العصر الكنعاني.
وفي أوائل العصور الإسلامية، كانت المَغار من المضارب الموسمية التي كانت تحل فيها قبيلة لخم العربية.
وذكر الجغرافي ياقوت الحموي، المتوفى سنة 1229، أن المغار كانت من قرى الرملة، وأن الفقيه أبا الحسن محمد المغاري وُلد فيها في القرن الثامن للميلاد.
وفي سنة 1596 كانت المغار قرية تابعة لناحية غزة من لواء غزة، وقدر عدد سكانها بنحو 121 نسمة. وكان الأهالي يؤدون الضرائب على القمح والشعير والسمسم والفاكهة.
البنية المعمارية في قرية المَغار
في أواخر القرن التاسع عشر كانت المغار قرية مبنية بالطوب على السفح الجنوبي لإحدى التلال، وكانت تحيط بها المراعي وبساتين التين.
وفي النصف الأول من القرن العشرين بُنيت المنازل من الحجارة والإسمنت والطين، وكانت تتجمع في مجموعات صغيرة يتألف كل منها من عدة منازل متقاربة، وتمتد في اتجاه وادي المغار وعلى طول الطرق والدروب التي تمر بالقرية.
وخلال عهد الانتداب توسع عمران القرية إلى التلتين الأخريين الواقعتين شمال وجنوب النواة الأصلية، كما امتد البناء بمحاذاة الطريق المؤدية إلى قرية يبنة.
وكان معظم السكان من المسلمين، وفي القرية مسجد وعدد من المتاجر الصغيرة.
التعليم في قرية المَغار
أنفق أهالي المغار نحو 5,000 جنيه فلسطيني لإقامة مدرسة ابتدائية على مساحة بلغت 22 دونمًا.
ويذكر وليد الخالدي/PalQuest أن عدد التلاميذ المسجلين في المدرسة بلغ نحو 190 تلميذًا في أواسط الأربعينيات.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيورد في جدوله رقم 170 طالبًا سنة 1945. ولا يقدم مدخل وليد الخالدي تاريخًا محددًا لتأسيس المدرسة، ولذلك لا يعتمد هذا المقال سنة 1930 الواردة في بعض المواد الثانوية بوصفها تاريخًا ثابتًا للتأسيس.
الحياة الاقتصادية في قرية المَغار
كانت أرض المغار غنية بالمياه الجوفية وخصبة التربة، وكانت الزراعة المورد الأساسي لرزق السكان.
زرع الأهالي الحبوب البعلية، وفي مقدمتها القمح والشعير، إلى جانب الخضروات والفاكهة التي كان بعضها يُروى بالمياه الجوفية.
وكانت الحمضيات من المحاصيل المهمة، كما وجدت بساتين للتين والزيتون ومحاصيل أخرى.
وفي إحصاءات 1944/1945، بلغت مساحة الحمضيات والموز 1,966 دونمًا إجمالًا، منها 1,772 دونمًا فلسطينيًا و194 دونمًا ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة.
كما بلغت مساحة الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 86 دونمًا فلسطينيًا، منها 22 دونمًا مزروعة بالزيتون.
أما الأراضي المزروعة بالحبوب فبلغت 11,692 دونمًا إجمالًا.
ملكية أراضي قرية المَغار
بلغت المساحة الإجمالية لأراضي المغار 15,390 دونمًا وفق بيانات 1944/1945.
ملكية أراضي المَغار سنة 1944/1945 وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة»
- فلسطيني11,252 دونم73%
- تسرّبت للصهاينة2,659 دونم17%
- مشاع1,479 دونم10%
استخدام الأراضي في المَغار سنة 1944/1945
استخدام أراضي المَغار مع فصل فئات الملكية وفق بيانات PalQuest
- فلسطيني
- تسرّبت للصهاينة
- مشاع/عام
- الحمضيات والموز1,966 دونم
- الأراضي المروية والبساتين86 دونم
- الحبوب11,692 دونم
- المساحة المبنية31 دونم
- غير صالحة للزراعة1,615 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 13,744 دونمًا، أي نحو 89% من المساحة الإجمالية، منها 10,933 دونمًا فلسطينيًا، و2,625 دونمًا ضمن الأراضي التي تسرّبت للصهاينة، و186 دونمًا من الأراضي المشاع/العامة.
أما الأراضي غير الصالحة للزراعة والمساحة المبنية فبلغ مجموعها 1,646 دونمًا، أي نحو 11% من أراضي القرية.
وتعرض «فلسطين في الذاكرة» 9,261 دونمًا من الحبوب في العمود الفلسطيني، لكن جدول PalQuest التفصيلي يوضح أن هذا الرقم يتكون من 9,075 دونمًا عربيًا و186 دونمًا عامًا. كما أن رقم 1,581 دونمًا للأراضي غير الصالحة للزراعة يجمع 288 دونمًا عربيًا و1,293 دونمًا عامًا. ولذلك فُصلت فئة المشاع/العام في الجدول أعلاه.
أما مساحة الزيتون البالغة 22 دونمًا فهي جزء من مساحة الأراضي المروية والبساتين البالغة 86 دونمًا، ولا تُضاف مرة أخرى إلى مجموع الأراضي الصالحة للزراعة.
سكان قرية المَغار
عدد سكان المَغار في سنوات مختارة
- 1596121تقدير مستند إلى السجلات العثمانية
- 1922966تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 19311,211تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1944/19451,740إحصاء رسمي
- 19482,018تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
- لاجئو القرية سنة 199812,395تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
عدد البيوت في قرية المَغار
عدد البيوت في المَغار
- 1931255تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1948424تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
الآثار في قرية المَغار
احتوى موقع المغار على آثار تدل على قدم الاستيطان فيه، وكان أحد التلال الثلاثة التي قامت عليها القرية يحتوي على بقايا يعتقد أنها تعود إلى العصر الكنعاني.
كما تذكر «فلسطين في الذاكرة» وجود تل من الأنقاض وشقف فخارية وآبار ومدافن منقورة في الصخر.
وتُنسب تفاصيل الآبار والمدافن المنقورة إلى «فلسطين في الذاكرة»، بينما يثبت وليد الخالدي/PalQuest بصورة عامة وجود بقايا أثرية قديمة في الموقع.
الهجمات على المَغار قبل احتلالها
تعرضت المغار لهجوم في 10 شباط/فبراير 1948، وفق بلاغ صادر عن قوات المجاهدين العرب في منطقة يافا بقيادة حسن سلامة.
وذكر البلاغ، الذي نشرته صحيفة «فلسطين»، أن قافلة يهودية اقتربت من القرية وأطلقت النار على سكانها من جانبي الطريق، لكنه لم يورد عددًا للقتلى أو الجرحى.
وفي 29 آذار/مارس 1948 تعرضت القرية لهجوم آخر. ولم تُعرف تفاصيله إلا بعد أن عثرت الشرطة البريطانية على حطام عربة مصفحة انفجرت خلال الهجوم، وانتُشلت منها جثث ستة جنود يهود، بينما لم تذكر التقارير إصابات بين الفلسطينيين.
احتلال المَغار وتهجير سكانها خلال النكبة
اجتاح لواء غفعاتي التابع للهاغاناه قرية المغار في أيار/مايو 1948، في سياق عملية باراك التي استهدفت القرى الواقعة جنوب الرملة وغربها وفي أجزاء من السهل الساحلي.
ويحدد مدخل وليد الخالدي/PalQuest تاريخ الاجتياح في 15 أيار/مايو 1948، بينما يسجل جدول «فلسطين في الذاكرة» يوم 18 أيار/مايو تاريخًا للاحتلال.
وتوضح صفحة عملية باراك في PalQuest أن المرحلة الأولى من العملية بدأت في 9 أيار، ثم أطلقت الهاغاناه مرحلة ثانية بعد انسحاب القوات البريطانية في 15 أيار، واستمرت عمليات لواء غفعاتي ولواء هنيغف في جنوب فلسطين حتى أواخر الشهر.
وبناءً على ذلك، يُعتمد 15 أيار/مايو في هذا المقال بوصفه التاريخ الذي يورده المدخل التاريخي التفصيلي للمغار، مع إثبات تاريخ 18 أيار الوارد في جدول «فلسطين في الذاكرة» بوصفه اختلافًا في المصادر.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، بحسب ما ينقله وليد الخالدي، أن القوات اليهودية المتجهة جنوبًا استولت على ما وصفته بـ«القلعة العربية» في المغار، التي كانت تتحكم بالطريق المؤدي إلى النقب.
ولا يورد مدخل وليد الخالدي وصفًا تفصيليًا مستقلًا لمسار خروج جميع سكان القرية أو الوجهة التي سلكوها بعد الاحتلال. أما «فلسطين في الذاكرة» فيصنف سبب النزوح بأنه نتيجة اعتداء عسكري مباشر.
- الهجوم الأول الموثق: 10 شباط/فبراير 1948.
- هجوم آخر: 29 آذار/مارس 1948.
- تاريخ الاجتياح في وليد الخالدي/PalQuest: 15 أيار/مايو 1948.
- التاريخ في جدول «فلسطين في الذاكرة»: 18 أيار/مايو 1948.
- العملية العسكرية: عملية باراك.
- الوحدة المنفذة: لواء غفعاتي التابع للهاغاناه.
- مصير السكان: هُجّر سكان القرية خلال النكبة في سياق الهجوم العسكري واحتلال المنطقة.
تدمير قرية المَغار
بعد احتلال المغار، بدأت ترتيبات منهجية لتدمير القرية في حزيران/يونيو 1948.
وينقل وليد الخالدي عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن يوسف فايتس، أحد كبار مسؤولي الصندوق القومي اليهودي، أرسل في 10 حزيران/يونيو موظفين للتجول في السهل الساحلي لتحديد القرى التي ينبغي تدميرها أو إسكان اليهود فيها.
وأبلغ أحد الموظفين فايتس بأنه أتم ترتيبات بدء تدمير المغار في اليوم التالي، أي 11 حزيران/يونيو.
وفي 14 حزيران/يونيو تلقى فايتس تقريرًا عن تقدم عملية الهدم، ثم زار القرية في 15 حزيران بينما كانت ثلاث جرافات تستكمل تدميرها.
ولا تُستخدم المصادر الإسرائيلية المشار إليها هنا بصورة مستقلة، وإنما تُذكر هذه التفاصيل لأنها منقولة ومناقشة داخل المرجع الفلسطيني المعتمد.
المستعمرات المقامة على أراضي المَغار
أُنشئت مستعمرة بيت إلعازاري سنة 1948 على أراضي قرية المغار.
قرية المَغار اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، بقي عدد من منازل المغار قائمًا بعد تدمير القرية.
وعند إعداد الوصف الميداني، كانت أربع من هذه المنازل تسكنها أسر يهودية، بينما ظلت المنازل الباقية مهجورة. كما بقيت أجزاء من جدران المنازل المهدمة قائمة، وكان نبات الصبار ينمو في الموقع.
ويجب التعامل مع هذه التفاصيل بوصفها وصفًا تاريخيًا لحالة الموقع عند إجراء العمل الميداني الذي نُشر ضمن كتاب وليد الخالدي سنة 1992، لا بوصفها إثباتًا لاستمرار سكن المنازل نفسها بالطريقة ذاتها في سنة 2026.
وتضم «فلسطين في الذاكرة» صورًا ومقاطع مصورة مساهمًا بها في سنوات لاحقة، بما فيها مواد أضيفت في آب/أغسطس 2026 عن أراضي المغار. لكن الموقع نفسه ينبه إلى أن هذه المواد تعبّر عن مساهميها ولا يضمن دقتها بصورة كاملة.
لذلك لا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة هنا معاينة ميدانية مستقلة ومنهجية وشاملة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع مباني وأراضي موقع المغار في سنة 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: المَغار
- PalQuestPalQuest – عملية باراك
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – المَغار، قضاء الرملة
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – نبذة تاريخية عن المَغار من كتاب «كي لا ننسى»
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.