قرية خلدة المهجرة / قضاء الرملة
عن قرية خلدة المهجرة
- القضاء
- الرملة
- تاريخ احتلال خلدة
- 06 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 325
- العملية العسكرية
- عملية نحشون
- الكتيبة المنفّذة
- الهاغاناه
- البعد من مركز المحافظة
- 12 كم جنوب الرملة
- الارتفاع عن سطح البحر
- 150 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية (الهاغاناه) ضمن عملية نحشون؛ ويذكر بني موريس، كما تنقله PalQuest، أن سكان المنطقة التي احتُلت في العملية فرّوا قبل الاستيلاء على قراهم أو في أثنائه
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة خلدة بعد 1948
- مشمار دافيد (كيبوتس أُنشئ سنة 1948 على أراضي القرية، على بعد نصف كيلومتر تقريبًا غرب موقعها)
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية خلدة المهجرة
قرية خُلْدَة الفلسطينية المهجّرة – قضاء الرملة
خُلْدَة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على بعد نحو 12 كيلومترًا جنوب مدينة الرملة، فوق تل منبسط القمة يشرف على مساحات واسعة من الأراضي المحيطة، وعلى ارتفاع يقارب 150 مترًا عن سطح البحر. هُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، وكانت من أولى القرى الفلسطينية التي احتلتها الهاغاناه في سياق عملية نحشون في نيسان/أبريل 1948، ثم دُمّرت القرية بصورة منهجية في 20 نيسان/أبريل.
- القضاء
- الرملة
- المسافة من مركز القضاء
- 12 كم جنوب الرملة
- متوسط الارتفاع
- 150 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 178 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 29 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 280 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 325 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 9,461 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- احتلت كتيبة من الهاغاناه القرية مع دير محيسن المجاورة عند بداية عملية نحشون في أوائل نيسان/أبريل 1948، «بلا قتال» بحسب «تاريخ الهاغاناه» كما ينقله الخالدي، ثم سُوّيت القرية بالأرض بالجرافات بصورة منهجية في 20 نيسان/أبريل 1948.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 3–6 نيسان/أبريل 1948؛ تختلف المصادر: 3 نيسان/أبريل في الصفحة الإنجليزية لمدخل القرية في PalQuest وفي صفحة عملية نحشون، و5 نيسان/أبريل في الجدول الزمني العام في PalQuest، و6 نيسان/أبريل في الصفحة العربية لمدخل القرية
- العملية العسكرية
- عملية نحشون
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- كتيبة من الهاغاناه
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية (الهاغاناه) ضمن عملية نحشون؛ ويذكر بني موريس، كما تنقله PalQuest، أن سكان المنطقة التي احتُلت في العملية فرّوا قبل الاستيلاء على قراهم أو في أثنائه
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- مشمار دافيد، كيبوتس أُنشئ سنة 1948 على أراضي القرية على بعد نصف كيلومتر تقريبًا إلى الغرب من موقعها؛ أما تل شاحر، على بعد كيلومترين جنوب الموقع، فليست على أراضي القرية
موقع قرية خُلْدَة
كانت خُلْدَة مبنية على تل منبسط القمة، يتيح الإشراف على مساحات واسعة من الجهات المختلفة.
بلغت المسافة بينها وبين مدينة الرملة نحو 12 كيلومترًا باتجاه الجنوب، وكان متوسط ارتفاعها نحو 150 مترًا عن سطح البحر.
وكانت القرية تقع بالقرب من طريق عام يصل غزة بالطريق العام الممتد بين الرملة والقدس، كما ربطتها شبكة من الطرق الفرعية بمدينة الرملة وبعدد من الطرق والقرى المجاورة.
ومن القرى التي أحاطت بأراضي خلدة: دير محيسن، وصيدون، وأم كلخة، وسجد، وقزازة، وخربة بيت فار، والمنصورة.
اسم خُلْدَة وتاريخها
يُعتقد أن موقع خُلْدَة هو الموقع نفسه الذي عرفه الصليبيون باسم «هولدره» (Huldre).
وفي سنة 1596 كانت خلدة قرية في ناحية الرملة التابعة للواء غزة، وقدر عدد سكانها بنحو 66 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من المحاصيل، منها القمح والشعير، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل.
ومر الرحالة الأميركي إدوارد روبنسون بالقرية سنة 1838 ووصفها بأنها قرية كبيرة.
وفي أواخر القرن التاسع عشر، وُصفت خلدة بأنها قرية مبنية بالحجارة والطين، قائمة على سفح تل، وكانت توجد في جهتها الغربية بئر مبنية بالحجارة.
البنية المعمارية والخدمات في خُلْدَة
كانت منازل خلدة في أواخر القرن التاسع عشر مبنية في معظمها من الحجارة والطين، وتوزعت فوق التل وفي سفحه.
كان سكان القرية جميعهم من المسلمين، وكان لهم مسجد خاص بهم.
وكان الأهالي يحصلون على مياه الاستعمال المنزلي من بئرين تقعان إلى الشمال الشرقي من القرية، إلى جانب البئر الحجرية التي سجلتها أوصاف أواخر القرن التاسع عشر في الجهة الغربية.
التعليم في خُلْدَة
لا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة في هذا المقال معلومات موثقة بما يكفي عن وجود مدرسة في خُلْدَة أو تاريخ تأسيسها قبل النكبة. ولذلك لم تُضف معلومات تعليمية غير مؤكدة إلى المقال.
الحياة الاقتصادية في خُلْدَة
اعتمد سكان خُلْدَة بصورة أساسية على تربية المواشي والزراعة البعلية المعتمدة على مياه الأمطار.
وكانت الحبوب أهم محاصيل القرية، إلى جانب زراعة كميات محدودة من الخضروات.
وفي إحصاءات 1944/1945، خُصص 8,994 دونمًا لزراعة الحبوب، بينما بلغت مساحة الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 9 دونمات.
وبذلك استُغل معظم أراضي القرية الصالحة للزراعة في إنتاج الحبوب.
ملكية أراضي خُلْدَة
بلغت المساحة الإجمالية لأراضي خُلْدَة 9,461 دونمًا وفق بيانات 1944/1945.
ملكية أراضي خُلْدَة سنة 1944/1945 وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة»
- فلسطيني9,349 دونم99%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع112 دونم1%
وتشير هذه البيانات إلى عدم تسجيل أي أراضٍ ضمن فئة «تسرّبت للصهاينة» في خلدة في إحصاءات 1944/1945.
استخدام الأراضي في خُلْدَة سنة 1944/1945
استخدام أراضي خُلْدَة مع فصل فئات الملكية وفق بيانات PalQuest
- فلسطيني
- مشاع/عام
- الأراضي المروية والبساتين9 دونم
- الحبوب8,994 دونم
- المساحة المبنية8 دونم
- غير صالحة للزراعة450 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 9,003 دونمات، أي نحو 95% من مساحة القرية، وجميعها ضمن الأراضي الفلسطينية.
أما المساحة المبنية والأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغ مجموعها 458 دونمًا، أي نحو 5% من المساحة الإجمالية.
وتعرض «فلسطين في الذاكرة» 450 دونمًا من الأراضي غير الصالحة للزراعة في عمود فلسطيني واحد، بينما يوضح جدول PalQuest التفصيلي أن هذا الرقم يتكون من 338 دونمًا عربيًا و112 دونمًا عامًا. لذلك فُصلت فئة المشاع/العام في الجدول أعلاه.
سكان قرية خُلْدَة
عدد سكان خُلْدَة في سنوات مختارة
- 159666تقدير مستند إلى السجلات العثمانية
- 192253تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1931178تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1944/1945280إحصاء رسمي؛ جميع السكان المسجلين عرب
- 1948325تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
- لاجئو القرية سنة 19981,995تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
عدد البيوت في خُلْدَة
عدد البيوت في خُلْدَة
- 193129تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 194852تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
المواقع الأثرية في خُلْدَة
إضافة إلى ارتباط موقع القرية بالموضع الذي عرفه الصليبيون باسم هولدره، تذكر «فلسطين في الذاكرة» وجود خربة الشيخ خالد في جوار خلدة.
وتحتوي خربة الشيخ خالد، بحسب المصدر، على صهاريج ومغاور وبقايا جدران قديمة. وتُنسب هذه التفاصيل إلى «فلسطين في الذاكرة» لعدم ورودها بالتفصيل نفسه في مدخل وليد الخالدي/PalQuest.
عملية نحشون واحتلال خُلْدَة
كانت خُلْدَة من أوائل القرى الفلسطينية المستهدفة خلال عملية نحشون، وهي عملية عسكرية نفذتها الهاغاناه والبلماح في نيسان/أبريل 1948 ضمن الإطار العام لخطة دالت، بهدف السيطرة على القرى الواقعة على جانبي الطريق المؤدي إلى القدس وتأمين ممر للقوات والإمدادات.
امتدت عملية نحشون وفق PalQuest من 3 إلى 15 نيسان/أبريل 1948، وشارك فيها نحو 1,500 مقاتل من الهاغاناه والبلماح موزعين على ثلاث كتائب. وتسجل صفحة العملية مشاركة لواءي هرئيل وغفعاتي في العملية عمومًا.
أما بالنسبة إلى خُلْدَة نفسها، فيذكر مدخل القرية في PalQuest أن كتيبة من الهاغاناه احتلتها مع قرية دير محيسن المجاورة في 6 نيسان/أبريل 1948، ويكرر جدول «فلسطين في الذاكرة» التاريخ نفسه.
لكن المصادر المعتمدة تحتوي على اختلاف بشأن اليوم الدقيق؛ إذ تقول صفحة عملية نحشون في PalQuest إن العملية بدأت باحتلال دير محيسن وخلدة في 3 نيسان/أبريل، بينما يضع التسلسل الزمني العام في PalQuest الهجوم عليهما في 5 نيسان/أبريل.
وبسبب هذا الاختلاف، يعتمد المقال تاريخ 6 نيسان/أبريل بوصفه التاريخ الذي يورده مدخل القرية نفسه وجدول «فلسطين في الذاكرة»، مع إبقاء تاريخي 3 و5 نيسان ظاهرين بوصفهما روايتين أخريين داخل PalQuest.
ويذكر «تاريخ الهاغاناه»، كما ينقله وليد الخالدي، أن خلدة احتُلت «بلا قتال». ولا يستخدم هذا المقال المصدر الإسرائيلي بصورة مستقلة، بل يذكر الرواية لأنها منقولة داخل المرجع الفلسطيني المعتمد.
- تاريخ الاحتلال المعتمد في مدخل القرية: 6 نيسان/أبريل 1948.
- تاريخ صفحة عملية نحشون في PalQuest: 3 نيسان/أبريل.
- تاريخ التسلسل الزمني العام في PalQuest: 5 نيسان/أبريل.
- العملية العسكرية: عملية نحشون.
- الوحدة المنفذة للسيطرة على خلدة بحسب مدخل القرية: كتيبة من الهاغاناه.
- الوحدات المشاركة في عملية نحشون عمومًا: قوات من الهاغاناه والبلماح، وتسجل صفحة العملية لواءي هرئيل وغفعاتي.
- مصير السكان: أُخليت القرية من سكانها الفلسطينيين خلال الهجوم العسكري والنكبة.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 3 نيسان/أبريل 1948
بداية العملية العسكرية
بدأت عملية نحشون، التي قرر شنّها بن غوريون وهيئة أركان الهاغاناه ضمن الإطار العام لخطة دالت وحُشد لها 1,500 جندي من البلماح والهاغاناه في ثلاث كتائب، ونصّت أوامرها على أن تُعامل القرى العربية القائمة على محور خلدة – القدس كلها معاملة تجمعات عدوة أو قواعد انطلاق. وبحسب صفحة العملية في PalQuest بدأت العملية باحتلال دير محيسن وخلدة المجاورة لها في 3 نيسان/أبريل.
- 3 أو 5 أو 6 نيسان/أبريل 1948 (تختلف المصادر)
الاحتلال النهائي
احتلت كتيبة من الهاغاناه خلدة مع دير محيسن المجاورة عند بداية عملية نحشون، ويكتفي «تاريخ الهاغاناه» كما ينقله الخالدي بالقول إنها احتُلت «بلا قتال». وتؤرخ الصفحة الإنجليزية لمدخل القرية وصفحة عملية نحشون في PalQuest ذلك بـ3 نيسان/أبريل، والجدول الزمني العام في PalQuest بـ5 نيسان/أبريل، والصفحة العربية لمدخل القرية بـ6 نيسان/أبريل.
- اليوم التالي للاحتلال (6 نيسان/أبريل 1948 بحسب الجدول الزمني العام في PalQuest)
هجوم فلسطيني مضاد فاشل
بحسب الجدول الزمني العام في PalQuest، هوجمت خلدة ودير محيسن واستُولي عليهما في 5 نيسان/أبريل، وفي اليوم التالي فشل هجوم فلسطيني مضاد.
- 20 نيسان/أبريل 1948
تدمير القرية
سُوّيت القرية بالأرض بالجرافات بصورة منهجية، بعد أسبوعين من احتلالها.
- الأسبوع الأخير من أيار/مايو 1948
معارك في منطقة القرية
ظلت المعارك تدور حول القرية في الأسابيع التالية، ولا سيما حين امتدت الاشتباكات حول اللطرون إلى منطقة خلدة وتحوّلت إلى ما وصفته الصحافة بـ«أكبر صدام عرفته الحرب حتى ذلك التاريخ».
- 1948
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أُنشئ كيبوتس مشمار دافيد على أراضي القرية، على بعد نصف كيلومتر تقريبًا إلى الغرب من موقعها.
تدمير خُلْدَة في 20 نيسان/أبريل 1948
لم يقتصر ما جرى في خُلْدَة على احتلالها وإخلائها من السكان. فبعد نحو أسبوعين من سقوط القرية، سُويت غالبية مبانيها بالأرض بصورة منهجية في 20 نيسان/أبريل 1948.
ومع ذلك، لم تنتهِ الأهمية العسكرية للمنطقة بعد تدمير القرية، إذ استمرت المعارك في محيط خلدة خلال الأسابيع التالية.
وفي الأسبوع الأخير من أيار/مايو 1948، امتدت الاشتباكات الدائرة حول اللطرون إلى منطقة خلدة، وتحولت المنطقة مجددًا إلى ميدان قتال واسع.
المستعمرات المقامة على أراضي خُلْدَة
أُنشئ كيبوتس مشمار دافيد سنة 1948 على أراضي خُلْدَة، على بعد نحو نصف كيلومتر إلى الغرب من موقع القرية.
أما مستعمرة تل شاحر فتقع على بعد نحو كيلومترين إلى الجنوب من موقع خلدة، لكن وليد الخالدي وPalQuest يوضحان أنها ليست على أراضي القرية.
- مشمار دافيد: أُنشئ سنة 1948 على أراضي خُلْدَة.
- تل شاحر: تقع بالقرب من الموقع، لكنها ليست على أراضي خُلْدَة.
قرية خُلْدَة اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، بقي منزلان قائمين من خُلْدَة، وبينهما ظلت جدران منزلين مدمرين ظاهرة، وكانت الدعائم الحديدية التي حملت سقفيهما ما تزال مثبتة في مداميك الحجارة.
غطت النباتات البرية معظم موقع القرية وحجبت أجزاء من أرضه، بينما نمت حول الموقع أشجار الكينا والسرو والخروب.
وتضم «فلسطين في الذاكرة» صورًا لاحقة مساهمًا بها، بينها صور من سنة 2002 لأحد المنازل الباقية، وتشير عناوين بعض هذه الصور إلى استخدام أحد المباني في ذلك الوقت لأغراض جديدة. غير أن هذه الصور مساهمات فردية ولا تمثل مسحًا ميدانيًا مستقلًا وشاملًا للموقع.
لذلك يعتمد الوصف الأساسي هنا على التوثيق الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة معاينة ميدانية مستقلة وحديثة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع خُلْدَة في سنة 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: خُلْدَة
- PalQuestPalQuest – عملية نحشون
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – خُلْدَة، قضاء الرملة
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – نبذة تاريخية عن خُلْدَة من كتاب «كي لا ننسى»
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الرملة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.