فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الرملة 09 تموز 1948

قرية ادنبة المهجرة / قضاء الرملة

قرية ادنبة المهجرة / قضاء الرملة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية ادنبة المهجرة

القضاء
الرملة
تاريخ احتلال ادنبة
09 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
570
العملية العسكرية
عملية آن-فار
الكتيبة المنفّذة
لواء غفعاتي
البعد من مركز المحافظة
20 كم جنوب الرملة
الارتفاع عن سطح البحر
150 m
سبب النزوح
نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة ادنبة قبل 1948
كفار ميناحيم
خريطة قرى الرملة المهجرة 59

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية ادنبة المهجرة

الشمال الغربي الخيمة
الشمال جليا
الغرب التينة
قرية ادنبة المهجرة / قضاء الرملة
الشرق البريج
الجنوب تل الصافي
الجنوب الشرقي مغلس

قرية إدنبة المهجّرة – قضاء الرملة

إدنبة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على بعد نحو 20.5 كيلومترًا إلى الجنوب من مدينة الرملة، على أرض تلية ترتفع في المتوسط نحو 150 مترًا عن سطح البحر، وتشرف على سهول واسعة في جهات الغرب والشمال والجنوب.

كانت طريق فرعية تمتد شمالًا من القرية وتصلها بطريق عام يربط غزة بطريق القدس–الرملة، وهو ما منح إدنبة اتصالًا مباشرًا بشبكة الطرق الرئيسية في وسط وجنوب فلسطين.

القضاء
الرملة
المسافة من الرملة
نحو 20.5 كم جنوب المدينة
متوسط الارتفاع
نحو 150 مترًا
السكان سنة 1922
275 نسمة – تعداد فلسطين الرسمي
السكان سنة 1931
345 نسمة – تعداد فلسطين الرسمي
عدد البيوت سنة 1931
87 بيتًا مأهولًا
السكان سنة 1944/1945
490 نسمة، جميعهم من العرب
تقدير السكان سنة 1948
568 نسمة بحسب سجل سلمان أبو ستة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
8,103 دونمات
تاريخ الاحتلال والتهجير
9–10 تموز/يوليو 1948؛ تواصلت عمليات الإخلاء والتدمير في المنطقة حتى منتصف الشهر
العملية العسكرية
عملية آن–فار
الوحدة العسكرية
لواء غفعاتي؛ وكانت الكتيبة الأولى القوة الرئيسية المنفذة لعملية آن–فار
سبب النزوح
الهجوم العسكري والطرد في سياق عملية آن–فار
مدى التدمير
دُمّر معظم النسيج العمراني وبقيت أنقاض وجدران وأجزاء من البيوت؛ لا توجد نسبة دمار رقمية موثقة
مستوطنات أُقيمت على أراضي القرية
لا توجد مستعمرات إسرائيلية موثقة على أراضي إدنبة نفسها بحسب وليد الخالدي/PalQuest

اسم إدنبة وأصول الموقع

ترد القرية في المصادر باسم إدْنِبَّة، وبالإنجليزية Idnibba أو Idnebbeh.

ويرجح وليد الخالدي أن القرية بُنيت في موقع مستوطنة قديمة عُرفت في العصر الروماني باسم Danuba، وهو الاسم الذي استعمله الصليبيون للموقع أيضًا.

وتشير هذه الاستمرارية الاسمية إلى قدم الاستيطان في المنطقة، مع بقاء الربط بين إدنبة وDanuba ترجيحًا تاريخيًا لا إثباتًا أثريًا قطعيًا لجميع مراحل الاستيطان.

إدنبة في العهد العثماني

في سنة 1596 كانت إدنبة قرية تابعة لناحية غزة في لواء غزة.

ويورد وليد الخالدي، استنادًا إلى سجلات الضرائب العثمانية، عددًا بلغ نحو 198 نسمة.

وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير والسمسم، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل، ما يدل على اقتصاد جمع بين الزراعة وتربية الحيوانات.

القرية في القرن التاسع عشر

في أواخر القرن التاسع عشر وُصفت إدنبة بأنها قرية مبنية بالحجارة والطين على أرض مرتفعة.

وكانت أسيجة الصبار تحيط بالقرية، في حين وجد بستان من أشجار التين في الجهة الجنوبية.

وتجمعت بيوت القرية بالقرب من بعضها، وهو نمط عمراني شائع في القرى الزراعية الفلسطينية.

السكان في فترة الانتداب

بلغ عدد سكان إدنبة في تعداد فلسطين لسنة 1922 نحو 275 نسمة، وكانوا من المسلمين.

وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 345 نسمة، يقيمون في 87 بيتًا مأهولًا.

أما في إحصاءات سنة 1944/1945، فقد بلغ عدد السكان 490 نسمة، جميعهم من العرب.

  1. 1596نحو 198تقدير مستند إلى السجلات الضريبية العثمانية
  2. 1922275تعداد فلسطين الرسمي
  3. 1931345تعداد فلسطين الرسمي
  4. 1944/1945490إحصاءات حكومة فلسطين
  5. 1948568تقدير لاحق في سجل سلمان أبو ستة، وليس تعدادًا رسميًا
رقم رسميتقدير لاحق

اللاجئون وذريتهم

يقدّر سجل سلمان أبو ستة عدد اللاجئين وذريتهم المرتبطين بإدنبة بنحو 3,491 نسمة سنة 1998.

وهذا الرقم تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا شاملاً لجميع أبناء القرية في أماكن اللجوء.

عدد البيوت

بلغ عدد البيوت المأهولة في تعداد سنة 1931 87 بيتًا.

وتعرض بعض قواعد البيانات الفلسطينية تقديرًا يبلغ نحو 143 بيتًا سنة 1948، إلا أن هذا الرقم ليس من تعداد رسمي أُجري سنة 1948؛ لذلك ينبغي التعامل معه كتقدير لاحق وعدم مساواته بعدد البيوت الرسمي لسنة 1931.

ملكية أراضي إدنبة سنة 1945

بلغ إجمالي مساحة أراضي إدنبة سنة 1945 نحو 8,103 دونمات.

  • فلسطيني6,827 دونم84%
  • تسرّبت للصهاينة1,082 دونم13%
  • مشاع / عام194 دونم2%
المجموع: 8,103 دونم

وتستخدم إحصاءات حكومة فلسطين الأصلية المصطلحات «عرب / يهود / عام»، بينما تعرض فلسطين في الذاكرة هذه البيانات بصيغة «فلسطيني / تسرّبت للصهاينة / مشاع».

استخدام الأراضي سنة 1945

  • فلسطيني
  • تسرّبت للصهاينة
  • عام
  1. الحبوب6,162 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية85 دونم
  3. الأرض المبنية25 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة1,831 دونم
المجموع: 8,103 دونم

وبلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 6,247 دونمًا، أي نحو 77% من إجمالي أراضي القرية.

الزراعة والحياة الاقتصادية

اعتمد معظم سكان إدنبة على الزراعة وتربية المواشي.

وكانت أراضيها توفر مراعٍ جيدة، وخصوصًا خلال فصل الربيع، الأمر الذي جعل تربية الحيوانات جزءًا مهمًا من اقتصاد القرية.

وكانت الحبوب عماد الزراعة، إذ بلغت مساحة الأراضي المزروعة بالحبوب سنة 1944/1945 نحو 6,162 دونمًا عند جمع الفئتين الفلسطينية واليهودية.

كما اعتنى الأهالي بأشجار الزيتون؛ ومن أصل 85 دونمًا من البساتين والأرض المروية، خُصص نحو 64 دونمًا للزيتون.

الخرب والآثار

كانت بالقرب من إدنبة ثلاث خرب كبيرة تضم بقايا أثرية متنوعة.

وشملت الآثار بقايا مبانٍ وصهاريج وكهوف وأساسات وأسكفات أبواب، إضافة إلى معصرة خمر منحوتة في الصخر.

وتذكر مصادر محلية أسماء خربة المنسية وخربة دير النعمان وخربة الشيخ داود ضمن الخرب المرتبطة بأراضي القرية.

القرى والأراضي المجاورة

جاورت إدنبة مجموعة من قرى جنوب قضاء الرملة والمناطق المتاخمة، ومن أبرزها جليا، الخيمة، التينة، مغلس وتل الصافي، كما ارتبطت أراضيها بالمجال القروي الواصل نحو البريج وشحمة.

عملية آن–فار

بدأت عملية آن–فار في 8 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 15 تموز/يوليو، خلال «الأيام العشرة» الواقعة بين الهدنتين الأولى والثانية.

نفذ العملية لواء غفعاتي على الجبهة الجنوبية، وكانت كتيبته الأولى القوة الرئيسية في الهجوم.

هدفت العملية إلى توسيع منطقة سيطرة غفعاتي جنوبًا وشرقًا، ومحاولة ربط المنطقة الساحلية بالمواقع الواقعة في النقب، وإخلاء السكان المدنيين من المنطقة التي تقع تحت سيطرة القوات المهاجمة.

وتدرج PalQuest إدنبة بصورة صريحة ضمن القرى التي تضررت من العملية.

إدنبة وعملية داني

تزامنت عملية آن–فار زمنيًا مع بداية عملية داني، التي انطلقت في منطقة اللد والرملة في 9–10 تموز/يوليو.

لكن إدنبة لم تُحتل في إطار عملية داني بحسب التوثيق المعتمد؛ إذ يربطها وليد الخالدي وPalQuest مباشرة بعملية آن–فار ولواء غفعاتي.

ولهذا لا ينبغي إدراج «عملية داني» في خانة العملية العسكرية الخاصة بإدنبة لمجرد وقوعها في قضاء الرملة وفي الفترة الزمنية نفسها.

احتلال إدنبة وتهجير سكانها

اندفعت وحدات من لواء غفعاتي نحو إدنبة خلال الأيام العشرة بين الهدنتين.

ويضع وليد الخالدي سقوط القرية ضمن مجموعة القرى التي سيطر عليها غفعاتي في 9–10 تموز/يوليو 1948 خلال عملية آن–فار.

وتستخدم فلسطين في الذاكرة يوم 9 تموز كتاريخ للاحتلال، بينما يسجل سلمان أبو ستة الفترة 9–10 تموز؛ لذلك يعتمد المقال النطاق الزمني 9–10 تموز بدل حصر الحدث في يوم واحد.

الطرد والتدمير في تموز 1948

توضح المصادر أن السيطرة العسكرية لم تكن نهاية التسلسل وحدها.

ففي تقرير لقيادة لواء غفعاتي مؤرخ في 16 تموز/يوليو 1948، ورد أن القوات كانت قد دخلت إدنبة وعدة قرى مجاورة، وأخرجت سكانها، ونسفت وأحرقت عددًا من المنازل.

ويتفق ذلك مع السياق الأوسع لعملية آن–فار، التي تضمنت أوامر بإخلاء المدنيين من أجزاء المنطقة التي احتلتها قوات غفعاتي.

وبالتالي فإن وصف سبب النزوح بأنه مجرد «تأثير سقوط قرية مجاورة» لا يعكس كل الأدلة المتاحة؛ فالمصادر توثق أيضًا هجومًا مباشرًا وعمليات طرد وإزالة للسكان.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 8 تموز/يوليو 1948

    نهاية الهدنة الأولى

    بدأت عملية آن–فار بقيادة لواء غفعاتي على الجبهة الجنوبية.

  2. 9–10 تموز/يوليو 1948

    الهجوم والسيطرة على إدنبة

    وصلت قوات غفعاتي إلى القرية وسيطرت عليها ضمن التقدم الذي شمل عدة قرى جنوب الرملة.

  3. تموز/يوليو 1948

    إخراج السكان

    ارتبط تهجير السكان بالهجوم العسكري وسياسة إخلاء المنطقة خلال عملية آن–فار.

  4. 16 تموز/يوليو 1948

    تقرير غفعاتي

    سجل التقرير دخول إدنبة وقرى مجاورة وإخراج السكان ونسف وإحراق عدد من المنازل.

الوحدة العسكرية المنفذة

اللواء: لواء غفعاتي.

الإطار العملياتي: عملية آن–فار.

الوحدة الأكثر ارتباطًا بالعملية: الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي، التي كُلّفت بالمحور الرئيسي لعملية آن–فار.

ولا توجد حاجة إلى نسبة احتلال إدنبة إلى ألوية عملية داني أو إلى وحدات أخرى لمجرد عملها في قضاء الرملة في الأيام نفسها.

سبب النزوح والتهجير

ترتبط مغادرة سكان إدنبة بصورة مباشرة بالهجوم العسكري خلال عملية آن–فار.

وتوضح المصادر المتعلقة بالعملية أن إخلاء السكان المدنيين كان جزءًا من تعليمات القوات المتقدمة في بعض مناطق العملية، بينما يسجل تقرير غفعاتي اللاحق إخراج سكان إدنبة والقرى المجاورة.

لذلك فإن الصياغة الأكثر دعمًا بالمصادر هي:

الهجوم العسكري والطرد من القرية في سياق عملية آن–فار خلال تموز/يوليو 1948.

مدى التدمير

تعرضت إدنبة لعمليات هدم وإحراق بعد السيطرة عليها.

وتوثق المصادر نسف وإحراق عدد من البيوت، بينما يصف وليد الخالدي الموقع لاحقًا بأنه يضم جدرانًا مهدمة وبقايا منازل حجرية منتشرة في أماكن متفرقة.

وتصف بعض قواعد البيانات القرية بأنها دُمرت بالكامل، لكن وجود بقايا عمرانية واضحة وعدم وجود مسح رقمي للمباني يمنع إعطاء نسبة تدمير مثل 100%.

لذلك يكون الوصف الأدق: دُمّر معظم النسيج العمراني، وبقيت أنقاض وجدران وأجزاء من مباني القرية.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي إدنبة

بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أقيمت على أراضي إدنبة نفسها.

وتقع كفار مناحم، التي أُنشئت سنة 1937 قبل النكبة، على بعد نحو كيلومترين جنوب غربي موقع القرية.

كما أُقيمت حروفيت في أوائل الخمسينيات على بعد نحو كيلومتر واحد غرب الموقع، واستُخدمت لفترة كمخيم انتقال للمهاجرين اليهود الجدد، ثم أصبحت غير مأهولة.

ولا يُدرج أي من الموقعين بوصفه «مستعمرة على أراضي إدنبة» ما دام المصدر الأساسي يميز بينهما وبين حدود أرض القرية.

قرية إدنبة اليوم

يعتمد الوصف المتوافر لحالة إدنبة أساسًا على المسح الميداني التاريخي الذي استند إليه وليد الخالدي، ومنه توثيق للموقع يعود إلى نحو سنة 1990؛ لذلك فإن هذا القسم لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا في سنة 2026.

وفق ذلك الوصف، حُوّل موقع القرية والأراضي المحيطة إلى مراعٍ وغابات، وسُويت مساحة واسعة من الأرض بالجرافات.

وتنتشر في أنحاء الموقع بقايا المنازل الحجرية والحيطان المهدمة.

كما توجد في الطرف الغربي الأعلى من الموقع كهوف طبيعية عُدلت مداخلها لتصبح مقنطرة، وهي من المعالم التي بقيت ظاهرة بعد زوال معظم النسيج العمراني للقرية.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

3 تعليق

  1. زائر

    تحياتي الى كل اهالنا من ادنبه والى كل اهلنا في كل فلسطين وفي الشتات ونرجو من الله ان نتجتمع جميعا فيها

  2. زائر

    شو بتمنا اكون قاعده تحت هشجرات او اكل من زرع بلدي اوحتا اتنفس من هواها ولو للحظه هو امسك ترابها مع تحياتي لاهل بلدي داخل ذنبة وخارجها

  3. زائر

    يا رب هاي الانقاض توقع على راس الحطموهاوما يطلعوامن تحتها الا اشلاء

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.