فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة الرملة 08 تموز 1948

قرية التينة المهجرة / قضاء الرملة

قرية التينة المهجرة / قضاء الرملة
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية التينة المهجرة

القضاء
الرملة
تاريخ احتلال التينة
08 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
870
العملية العسكرية
عملية آن-فار
الكتيبة المنفّذة
لواء غفعاتي
البعد من مركز المحافظة
20 كم جنوب الرملة
الارتفاع عن سطح البحر
75 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى الرملة المهجرة 59

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية التينة المهجرة

الشمال الغربي المخيزن
الشمال الخيمة
الشمال الشرقي جليا
قرية التينة المهجرة / قضاء الرملة
الشرق ادنبة
الجنوب الغربي تل الترمس
الجنوب بعلين
الجنوب الشرقي تل الصافي

قرية التينة المهجّرة – قضاء الرملة

التينة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الرملة، كانت تقع على بعد نحو 20.5 كيلومترًا إلى الجنوب من مدينة الرملة، على أرض مستوية في السهل الساحلي الجنوبي، بمتوسط ارتفاع يقارب 75 مترًا عن سطح البحر.

ارتبطت القرية بالطرق المؤدية إلى غزة والرملة والقدس والقرى المحيطة بها، كما مرّ خط سكة الحديد الواصل بين بئر السبع والرملة بالقرب منها في العهد العثماني. واعتمد سكانها أساسًا على الزراعة، ولا سيما الحبوب والحمضيات، إلى جانب عدد من الأنشطة الريفية الأخرى.

القضاء
الرملة
المسافة من الرملة
نحو 20.5 كم جنوب الرملة
الارتفاع
نحو 75 م عن سطح البحر
الموقع الطبيعي
أرض مستوية في السهل الساحلي الجنوبي، تحيط بها أراض منبسطة
السكان سنة 1944/1945
750 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
870 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
فترة الاحتلال والتهجير
8–9 تموز/يوليو 1948؛ فلسطين في الذاكرة يحدد 8 تموز، بينما يعرض وليد الخالدي الهجوم والاحتلال ضمن يومي 8–9 تموز
العملية العسكرية
عملية آن-فار
الوحدة العسكرية
الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي
إجمالي الأراضي
7,001 دونم
المستعمرات المقامة على أراضي القرية
لا توجد مستعمرات إسرائيلية موثقة على أراضي التينة؛ كفار مناحم المجاورة تقع على أراضي إدنبة

اسم قرية التينة

يرتبط اسم «التينة» في العربية بشجرة التين. وكانت القرية تُعرف بهذا الاسم في المصادر الحديثة، بينما تظهر بصيغ كتابية مختلفة في السجلات والخرائط التاريخية الأجنبية.

التينة عبر التاريخ

في سنة 1596 كانت التينة تابعة لناحية غزة ضمن لواء غزة في الإدارة العثمانية، وتورد المصادر التي يعتمد عليها وليد الخالدي رقمًا قدره 55 نسمة. وهذا رقم تاريخي مستمد من سجلات الفترة العثمانية وليس تعدادًا سكانيًا حديثًا.

كان أهالي القرية يؤدون الضرائب على القمح والشعير والسمسم والفاكهة، إضافة إلى بعض عناصر الإنتاج الأخرى مثل الماعز وخلايا النحل. وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت التينة بأنها قرية مبنية في معظمها بالطوب، وكان يوجد بئر عند طرفها الجنوبي.

مرّ خط سكة الحديد الذي كان يصل بئر السبع بالرملة جنوبي القرية في العهد العثماني، لكن الحركة على هذا الخط توقفت في فترة الانتداب البريطاني.

موقع القرية وبنيتها العمرانية

أُقيمت التينة على رقعة مستوية من الأرض، وكانت الأراضي المحيطة بها منبسطة أيضًا. وكان طريق يمتد من جهة غزة يربط القرية بطريق الرملة–القدس العام، كما وصلت طرق ودروب ترابية بينها وبين القرى المجاورة.

تألف العمران من قسم رئيسي وقسمين أصغر يقعان إلى الجنوب والغرب منه. وفي فترة الانتداب توسعت القرية على امتداد الطرق المؤدية إلى القرى القريبة.

كانت معظم المنازل مبنية بالطوب ومتقاربة بعضها من بعض، وتفصل بينها أزقة ضيقة. وكان مسجد القرية يقع في قسمها الشمالي، كما وُجد فيها عدد من الدكاكين.

سكان قرية التينة

شهد عدد السكان نموًا خلال فترة الانتداب البريطاني. ويجب التمييز بين التعدادات الرسمية، وإحصاءات 1944/1945 الرسمية، وبين تقديرات السكان واللاجئين اللاحقة.

  1. 159655 نسمةرقم تاريخي منقول عن سجلات عثمانية؛ ليس تعدادًا حديثًا
  2. 1922396 نسمةتعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922؛ يظهر رقم 386 في فلسطين في الذاكرة، وهو مخالف لرقم التعداد
  3. 1931530 نسمةتعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931
  4. 1944/1945750 نسمةإحصاءات رسمية خلال الانتداب البريطاني
  5. 1948870 نسمةتقدير لاحق منشور في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
  6. 19985,343 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم، وليس تعدادًا رسميًا لسكان القرية
رقم رسميتقدير لاحق

كان سكان التينة جميعهم من المسلمين بحسب الإحصاءات والوصف التاريخي المتاح.

عدد البيوت في قرية التينة

  1. 1931131 منزلًاتعداد رسمي
  2. 1948215 منزلًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس رقمًا صادرًا عن تعداد رسمي لسنة 1948
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي قرية التينة

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي التينة 7,001 دونم في إحصاءات 1944/1945. ويعرض «فلسطين في الذاكرة» الملكية بصيغته المبسطة التالية:

  • فلسطيني5,843 دونم83%
  • تسرّبت للصهاينة949 دونم14%
  • مشاع209 دونم3%
المجموع: 7,001 دونم

أما جدول إحصاءات القرى الرسمي لسنة 1944/1945 فيستخدم الفئات: عرب، يهود، عام، ويعطي 5,843 دونمًا عربيًا، و949 دونمًا يهوديًا، و209 دونمات عامة، بمجموع 7,001 دونم.

استخدام أراضي التينة سنة 1944/1945

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحمضيات والموز141 دونم
  2. الحبوب6,597 دونم
  3. الأرض المبنية24 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة239 دونم
المجموع: 7,001 دونم

وبذلك بلغ مجموع الأراضي المصنفة مزروعة أو صالحة للزراعة 6,738 دونمًا، أي نحو 96% من إجمالي مساحة القرية.

ولا يُضاف رقم 141 دونمًا من الزيتون الوارد بصورة منفصلة في جدول «فلسطين في الذاكرة» إلى المجموع، لأن جدول استعمال الأراضي الرسمي الذي تنشره PalQuest يصنف الـ141 دونمًا ضمن الحمضيات والموز، ولا يعرض صفًا مستقلاً للزيتون في حساب إجمالي مساحة التينة.

الحياة الاقتصادية في قرية التينة

كانت الزراعة النشاط الاقتصادي الأساسي في التينة. وشكلت الحبوب أكبر مساحة مزروعة، بينما اهتم الأهالي كذلك بزراعة الفاكهة والخضروات، ولا سيما الحمضيات والموز.

بلغت الأراضي المخصصة للحمضيات والموز 141 دونمًا في إحصاءات 1944/1945، بينما بلغ مجموع أراضي الحبوب 6,597 دونمًا عند جمع الفئات الرسمية العربية واليهودية والعامة.

كان قسم من الزراعة يعتمد على مياه الأمطار، في حين كانت الحمضيات وغيرها من المزروعات المروية تستفيد من مياه الآبار. كما كان في القرية عدد من الدكاكين التي خدمت حاجات السكان اليومية.

المياه في قرية التينة

اعتمد أهالي التينة على الآبار للحصول على مياه الاستعمال المنزلي ومياه الري. وقد أشارت أوصاف أواخر القرن التاسع عشر إلى وجود بئر عند الطرف الجنوبي من القرية.

التعليم في قرية التينة

تأسست في التينة مدرسة في العام الدراسي 1946/1947. وتختلف نسخ العرض الإلكترونية في عدد الطلاب؛ فالنسخة الإنجليزية من PalQuest والنص الإنجليزي المنقول عن وليد الخالدي يذكران 67 تلميذًا، بينما تظهر أرقام أخرى في بعض النسخ العربية والحقول المختصرة. لذلك يُعتمد رقم 67 مع التنبيه إلى اختلاف النسخ.

المسجد والحياة الدينية

كان في الجهة الشمالية من التينة مسجد يصلي فيه سكان القرية المسلمون. ولا يعتمد المقال خانة منفردة تشير إلى وجود كنيسة في إحدى قواعد البيانات، إذ لا يؤيدها النص التاريخي الأساسي ولا المعلومات السكانية الرسمية المتاحة.

شخصيات من قرية التينة

كانت التينة مسقط رأس عبد الفتاح حمود (1933–1968)، وهو مهندس بترول ومن الشخصيات التي شاركت في تأسيس حركة فتح.

احتلال قرية التينة وتهجير سكانها

احتُلّت التينة في سياق عملية آن-فار التي نفذها لواء غفعاتي على الجبهة الجنوبية خلال الفترة الواقعة بين الهدنتين في صيف 1948.

تشير رواية وليد الخالدي المنشورة في PalQuest إلى أن التينة تعرضت للهجوم حتى قبل انتهاء الهدنة في 8–9 تموز/يوليو 1948، وأنها كانت من أوائل القرى التي احتُلت في العملية، بالتزامن تقريبًا مع احتلال المسمية الكبيرة والمسمية الصغيرة والجلدية.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيحدد تاريخ الاحتلال في 8 تموز/يوليو 1948. وبناءً على ذلك، يُستخدم في هذا المقال نطاق 8–9 تموز/يوليو بدل تحويل أحد اليومين إلى تاريخ قطعي وحيد.

تسلسل الاحتلال

  1. 8 تموز/يوليو 1948

    انتهاء الهدنة الأولى واقتراب الهجوم

    بدأت عملية آن-فار في 8 تموز، وتشير رواية وليد الخالدي إلى أن الهجوم على التينة بدأ حتى قبل انتهاء الهدنة بصورة كاملة.

  2. 8–9 تموز/يوليو 1948

    الهجوم والاحتلال

    كانت التينة من أوائل القرى التي احتُلت خلال عملية آن-فار. ويحدد فلسطين في الذاكرة 8 تموز، بينما يعرض نص الخالدي الفترة 8–9 تموز.

  3. 8–9 تموز/يوليو 1948

    تهجير السكان

    ارتبط خروج السكان مباشرة بالهجوم العسكري واحتلال القرية خلال عملية آن-فار.

  4. بعد الاحتلال؛ التاريخ الدقيق غير موثق

    تدمير القرية

    دُمّر عمران القرية لاحقًا، ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة تاريخًا دقيقًا منفصلًا لعملية الهدم.

عملية آن-فار

بدأت عملية آن-فار في 8 تموز/يوليو 1948 واستمرت حتى 15 تموز بحسب PalQuest. ونفذتها الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي على الجبهة الجنوبية بهدف توسيع نطاق سيطرة اللواء نحو الشرق والجنوب.

استهدفت العملية منطقة واسعة عند ملتقى أقضية الرملة وغزة والخليل، وأسفرت عن احتلال وتهجير سكان عدد من القرى في المنطقة، وكانت التينة من القرى التي تأثرت بها في مرحلتها الأولى.

الوحدة العسكرية المنفذة

الوحدة العسكرية: الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي.

وتختلف هذه الحالة عن القرى التي لا يُعرف فيها سوى اسم اللواء المسؤول عن العملية العامة، إذ تحدد مادة PalQuest عن عملية آن-فار أن الهجوم نُفذ بواسطة الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي.

سبب النزوح والتهجير

يربط «فلسطين في الذاكرة» نزوح أهالي التينة بالاعتداء العسكري المباشر، بينما تؤكد رواية وليد الخالدي أن احتلال القرية وقع ضمن الهجوم العسكري في عملية آن-فار. وبذلك يرتبط تهجير السكان مباشرة بالهجوم واحتلال القرية خلال النكبة سنة 1948.

تدمير قرية التينة

لا تحدد المصادر الأساسية تاريخًا منفصلًا ودقيقًا لهدم التينة بعد الاحتلال، لكنها تتفق على أن عمران القرية أُزيل بصورة شبه كاملة أو كاملة.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية التينة

لا يذكر وليد الخالدي أو PalQuest وجود مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي التينة نفسها.

تقع مستعمرة كفار مناحم، التي أُنشئت سنة 1937، على بعد نحو ثلاثة كيلومترات إلى الجنوب الشرقي من موقع التينة، لكنها أُنشئت على أراضٍ كانت تابعة لقرية إدنبة، ولذلك لا تُدرج ضمن المستعمرات المقامة على أراضي التينة.

قرية التينة اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي قبل نشر كتاب كي لا ننسى / All That Remains سنة 1992، كان عمران التينة قد مُحي تمامًا. وبالقرب من الموقع كانت توجد مساحة واسعة مسيجة من جهة الجنوب تغطيها الشجيرات والنباتات الشائكة.

كان بستان برتقال مزروعًا على الجانبين الشمالي والغربي للموقع، بينما مرّ طريق عام من الشرق إلى الغرب إلى جنوب القرية، وكان خط سكة الحديد يمر على مسافة تقارب 100 متر إلى الشرق من الموقع.

يعرض موقع «فلسطين في الذاكرة» أيضًا صورة لأراضي القرية منسوبة إلى سنة 1990 ومأخوذة من توثيق وليد الخالدي. ولذلك فهذا الوصف تاريخي يعود إلى فترة التوثيق السابقة لنشر الكتاب سنة 1992، ولا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة الموقع في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.