قرية الغبية التحتا المهجرة / قضاء حيفا
الغبية التحتا
عن قرية الغبية التحتا المهجرة
- القضاء
- حيفا
- تاريخ احتلال الغبية التحتا
- 12 آذار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,130
- العملية العسكرية
- عملية مشمار هعيمك
- الكتيبة المنفّذة
- البلماح
- المدافعون عن القرية
- جيش الإنقاذ
- البعد من مركز المحافظة
- 28 كم جنوب شرقي حيفا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 110 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الغبية التحتا بعد 1948
- قسم من مشمار هعيمق
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
قرية الغبية التحتا المهجّرة – قضاء حيفا
الغُبَيَّة التحتا قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، وكانت واحدة من ثلاث قرى متجاورة عُرفت مجتمعة باسم «الغُبَيّات»، وهي الغبية التحتا والغبية الفوقا والنغنغية. قامت القرى الثلاث على السفوح الشرقية لبلاد الروحاء، عند الطرف الغربي لمرج ابن عامر، بالقرب من الطريق العام الواصل بين حيفا وجنين.
كانت الغبية التحتا تقع على تل يشرف على مرج ابن عامر، على مسافة نحو 28 كيلومترًا جنوب شرقي مدينة حيفا، ويرتفع موقعها في المتوسط نحو 110 أمتار عن سطح البحر. وقد عُرفت أيضًا باسم «الغابة التحتا»، وكان وصف «التحتا» يميزها من توأمها الغبية الفوقا.
تعرضت القرية خلال ربيع سنة 1948 لسلسلة متتابعة من الهجمات وعمليات الهدم. بدأ نزوح سكانها إثر هجوم في آذار/مارس، ثم أصبحت الغبيتان التحتا والفوقا ساحة قتال خلال معركة مشمار هعيمك في نيسان/أبريل، وتبدلت السيطرة عليهما عدة مرات قبل سقوطهما النهائي، ثم هُدمت المنازل التي بقيت قائمة في هجوم لاحق في 25 نيسان/أبريل.
معلومات أساسية عن الغبية التحتا
- الاسم
- الغُبَيَّة التحتا
- اسم آخر
- الغابة التحتا
- الاسم بالإنجليزية
- al-Ghubayya al-Tahta
- القضاء
- حيفا
- المنطقة
- بلاد الروحاء – الطرف الغربي لمرج ابن عامر
- المسافة من حيفا
- نحو 28 كم جنوب شرقي حيفا وفق وليد الخالدي وPalQuest
- الارتفاع
- نحو 110 أمتار عن سطح البحر
- شبكة فلسطين
- 163/223
- سكان 1922
- 80 نسمة في التعداد الرسمي
- سكان 1931
- 200 نسمة للغبية التحتا والفوقا معًا؛ لا يتوفر رقم رسمي مستقل للتحتا
- سكان 1945
- 1,130 نسمة للغبيات الثلاث مجتمعة؛ لا يتوفر رقم رسمي مستقل للغبية التحتا
- مساحة الأرض الرسمية
- 12,139 دونمًا للغبيات الثلاث مجتمعة؛ لا يتوفر في إحصاءات 1945 رقم مستقل للتحتا
- الهجوم الأول والنزوح الأول
- 12 آذار/مارس 1948
- الدخول العسكري الأول في معركة مشمار هعيمك
- 8–9 نيسان/أبريل 1948
- الاحتلال النهائي
- منتصف نيسان/أبريل 1948 تقريبًا؛ لا يقدم وليد الخالدي يومًا نهائيًا دقيقًا
- مرحلة التدمير الأخيرة الموثقة
- 25 نيسان/أبريل 1948 – تدمير المنازل التي بقيت قائمة
- السياق العسكري
- معركة مشمار هعيمك والهجوم المضاد على القرى المحيطة بها
- الوحدات المشاركة في احتلال الغبيتين
- وحدات من البلماح ولواء كرميلي ولواء ألكسندروني؛ لا تتوفر كتيبة محددة موثقة للغبية التحتا وحدها
- المستعمرات
- يقع جزء من مدراخ عوز على أراضي القرية وفق وليد الخالدي/PalQuest
الغبيات وسبب التسمية
كانت الغبية التحتا جزءًا من مجموعة عُرفت باسم «الغبيات»، وضمت أيضًا الغبية الفوقا والنغنغية. ويشرح وليد الخالدي الاسم بمعنى «الغابات الصغيرة»، بينما ارتبطت المنطقة الأوسع باسم «بلاد الروحاء»، أي البلاد ذات الرائحة الزكية.
أما وصف «التحتا» فكان يستخدم للتمييز بين القرية وبين الغبية الفوقا القريبة منها.
الموقع والحدود
انتشرت مباني الغبية التحتا على تل يشرف على مرج ابن عامر. وكان طريق حيفا–جنين العام يمر بالقرب منها من جهة الشمال الشرقي، ما جعل موقعها قريبًا من أحد أهم محاور المواصلات بين الساحل ومرج ابن عامر وجنين.
وبحسب التوثيق الفلسطيني المحلي، كانت الغبية الفوقا وجعارة إلى الجنوب، وأبو شوشة وأبو زريق إلى الشمال، والنغنغية إلى الشرق، بينما امتدت في اتجاه الغرب أراضي دالية الروحاء والريحانية وأم الدفوف.
العمران
صنّف «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» الغبية التحتا كمزرعة، كما فعل مع الغبية الفوقا. وكان النسيج العمراني للقرية ذا شكل مستطيل، وبُنيت المنازل من مواد محلية وتقليدية إلى جانب الإسمنت، ومنها الحجر والطين والإسمنت.
تورد موسوعة القرى الفلسطينية، اعتمادًا على التوثيق المحلي، أن بعض المباني سُقفت بالخشب والطين وأن عددًا من الأسر استخدم أيضًا منشآت من شعر الماعز.
السكان
يجب التمييز بدقة بين الأرقام المستقلة للغبية التحتا وبين الأرقام التي جُمعت فيها مع الغبية الفوقا أو مع الغبيات الثلاث.
| السنة | عدد السكان | طبيعة الرقم |
|---|---|---|
| 1922 | 80 | رقم مستقل في التعداد الرسمي؛ 79 مسلمًا وشخص واحد مسجل ضمن المسيحيين |
| 1931 | 200 | رقم رسمي مجمع للغبية التحتا والغبية الفوقا معًا، وليس للتحتا وحدها |
| 1945 | 1,130 | رقم رسمي مجمع للغبية التحتا والغبية الفوقا والنغنغية |
| 1948 | لا يتوفر رقم مستقل موثق | لا يجوز تحويل رقم 1,130 لسنة 1945 إلى تقدير مستقل للغبية التحتا سنة 1948 |
وعليه، فإن الرقم 1,130 المتداول أحيانًا باعتباره عدد سكان الغبية التحتا عند النكبة هو في الأصل رقم إحصاءات 1945 للغبيات الثلاث مجتمعة.
عدد البيوت
يسجل تعداد 1931 عددًا إجماليًا قدره 38 منزلًا للغبية التحتا والغبية الفوقا معًا، ولذلك لا يجوز تقديم 38 بوصفه عدد بيوت التحتا وحدها.
وتورد موسوعة القرى الفلسطينية في توثيقها المحلي رقم 30 مسكنًا للغبية التحتا سنة 1931. غير أن هذا الرقم ليس الرقم المستقل الذي يقدمه جدول التعداد الرسمي، ولذلك يبقى معلومة محلية منفصلة عن الإحصاء الحكومي المجمع.
ملكية أراضي الغبيات سنة 1944/1945
لم تُفصل ملكية الأرض رسميًا بين الغبية التحتا والغبية الفوقا والنغنغية في إحصاءات سنة 1945، ولذلك فإن الأرقام التالية تخص الغبيات الثلاث مجتمعة:
- فلسطيني11,607 دونم96%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- عام / مشاع532 دونم4%
يتوازن الجدول حسابيًا: 11,607 + 532 = 12,139 دونمًا.
وتجدر الإشارة إلى أن بعض الصفحات الإلكترونية تعرض صفوف الملكية نفسها لكنها تورد بالخطأ «532» في خانة المجموع؛ والصحيح وفق الصفوف الرسمية ومجموع مساحة الوحدة الإحصائية هو 12,139 دونمًا.
استعمال أراضي الغبيات سنة 1944/1945
- الحبوب10,883 دونم90%
- البساتين والأراضي المروية209 دونم2%
- غير صالحة للزراعة1,047 دونم9%
يتوازن الجدول حسابيًا: 10,883 + 209 + 1,047 = 12,139 دونمًا. وجميع هذه الأرقام تخص الوحدة الإحصائية المجمعة للغبيات الثلاث، ولا يجوز توزيعها حسابيًا بين القرى دون وثيقة مستقلة.
الاقتصاد والزراعة
اعتمد سكان الغبيات بصورة أساسية على الزراعة وتربية المواشي. وكانت الحبوب تمثل المحصول الزراعي الأهم، وهو ما تؤكده مساحة 10,883 دونمًا المزروعة بالحبوب في الوحدة المجمعة سنة 1944/1945.
كما استفاد الأهالي من وفرة مصادر المياه في بلاد الروحاء ومن الأودية والعيون ونهر المقطّع، وهو ما ساعد في تربية المواشي وفي زراعة مساحات محدودة من البساتين والمحاصيل المروية.
مصادر المياه
يذكر وليد الخالدي أن القرى الثلاث اتصلت بعدد من الأودية والينابيع وبنهر المقطّع. ويضيف التوثيق الفلسطيني المحلي أسماء عدد من المصادر التي استخدمها سكان الغبية التحتا ومحيط الغبيات، ومنها وادي الطريمة، ووادي فخاخيرة، وعين الدرويشية، وعين الجوارير، وعين الزيتونة، ووادي عين الحاج أمين.
وكانت بعض هذه الموارد تستخدم للشرب وبعضها لسقي المواشي، ويجب التعامل مع الأسماء التفصيلية باعتبارها توثيقًا محليًا فلسطينيًا.
التعليم
اشتركت الغبية التحتا مع الغبية الفوقا والنغنغية في مدرسة ابتدائية أُنشئت سنة 1888، خلال الحكم العثماني.
لكن المدرسة أُغلقت خلال فترة الانتداب البريطاني. ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة هنا رقمًا رسميًا موثوقًا لعدد التلاميذ أو المعلمين في المدرسة، لذلك لا تضاف أرقام غير مؤكدة.
المسجد والمقبرة
لا يتضمن الوصف المختصر الذي يقدمه وليد الخالدي تفاصيل عن مسجد مستقل في الغبية التحتا، لكن موسوعة القرى الفلسطينية، اعتمادًا على روايات وتوثيق محلي، تسجل وجود مسجد ومقبرة.
وبحسب هذا التوثيق، كان المسجد في الجهة الشرقية من القرية مائلًا قليلًا إلى الجنوب، وكان مبنيًا من الحجر بسقف من الخرسانة وله محراب. وتبقى هذه التفاصيل منسوبة إلى التوثيق المحلي لعدم توفر سجل رسمي مستقل عنها ضمن المصادر الأساسية المستخدمة هنا.
الآثار والخِرَب
كانت في أراضي الغبيات عدة خِرَب تحتوي على بقايا أثرية مثل قطع الخزف والحجارة ومعصرة للزيتون. وكان تل أبو شوشة أقرب المواقع الأثرية المعروفة إلى الغبية التحتا.
ولا تُنسب هذه الآثار هنا إلى حقبة تاريخية بعينها إلا عندما يحدد المصدر ذلك، تجنبًا لإعطاء تأريخ أثري غير موثق.
الهجوم الأول – آذار/مارس 1948
تعرضت الغبية التحتا لهجوم مبكر قبل معركة مشمار هعيمك بنحو ثلاثة أسابيع. وينقل وليد الخالدي عن تقرير صحفي كُتب في منتصف آذار/مارس أن القرية كانت قد أُخليت من سكانها عقب هجوم وقع يوم الجمعة 12 آذار/مارس 1948.
وبحسب التقرير نفسه، دمرت الهاغاناه أربعة عشر منزلًا وألحقت أضرارًا بعشرة منازل أخرى، ولم تسجل خسائر بشرية في ذلك الهجوم لأن السكان كانوا قد غادروا القرية.
ويؤكد المؤرخ الفلسطيني عارف العارف وقوع الهجوم، لكنه يصف حجم الدمار بصيغة أشد، إذ يذكر أن القرية دمرت في الأشهر الأولى من الحرب على يد قوات صهيونية من جهة مشمار هعيمك، وأن السكان نجوا لأنهم كانوا قد لجؤوا إلى الغبية الفوقا.
وبسبب اختلاف الروايتين في حجم الدمار، يُعتمد هنا أن هجوم آذار أحدث دمارًا واسعًا ومثبتًا، مع بقاء مقدار التدمير الكامل في تلك المرحلة محل اختلاف؛ فالمصادر نفسها تثبت بقاء منازل قائمة جرى تدميرها لاحقًا في 25 نيسان.
معركة مشمار هعيمك
في أوائل نيسان/أبريل 1948 شن جيش الإنقاذ العربي بقيادة فوزي القاوقجي هجومًا على مشمار هعيمك. وبعد تدخل بريطاني لوقف القتال، عرض جيش الإنقاذ وقف هجومه بشرط عدم مهاجمة القرى العربية المجاورة.
بحسب الرواية التي ينقلها وليد الخالدي، لم توافق قيادة الهاغاناه على هذا الشرط، وأمرت قواتها بالتحرك لاحتلال القرى المحيطة في منطقة مرج ابن عامر وتدميرها.
احتلال الغبية التحتا
ينبغي عدم اختزال احتلال الغبية التحتا في تاريخ 8 نيسان/أبريل فقط.
تثبت رواية وليد الخالدي الخاصة بالغبية الفوقا، والتي تتناول الغبيتين معًا، أن وحدات من الهاغاناه مستمدة من البلماح ولواء كرميلي ولواء ألكسندروني دخلت الغبية التحتا والغبية الفوقا للمرة الأولى في ليلة 8–9 نيسان/أبريل 1948، في قتال شديد.
لكن هذه السيطرة لم تكن نهائية. ففي اليوم التالي تطور القتال إلى معركة عنيفة، وتمكن جيش الإنقاذ من إخراج القوات المهاجمة. وخلال الأيام التالية ظلت السيطرة على الغبيتين غير مستقرة؛ كانت القوات تدخل في بعض الفترات ثم تنسحب تحت القصف والهجمات المضادة.
وتفيد رواية فوزي القاوقجي، كما ينقلها الخالدي، بأن القريتين تبدلتا بين أيدي المتحاربين عدة مرات قبل أن تسقطا نهائيًا في يد القوات الصهيونية في منتصف نيسان/أبريل تقريبًا.
لذلك فالتوصيف الأدق هو:
8–9 نيسان/أبريل: أول دخول واحتلال عسكري خلال معركة مشمار هعيمك.
منتصف نيسان/أبريل تقريبًا: الاحتلال النهائي بعد عدة جولات من القتال وتبدل السيطرة.
الوحدات العسكرية
تذكر رواية وليد الخالدي أن القوات التي دخلت الغبية التحتا والغبية الفوقا ضمت وحدات من البلماح، إلى جانب وحدات من لواء كرميلي ولواء ألكسندروني.
ولا يحدد المصدر كتيبة بعينها بوصفها الوحدة التي دخلت الغبية التحتا وحدها، ولذلك لا ينسب المقال احتلال القرية إلى كتيبة محددة دون توثيق.
سبب النزوح
يصنف فلسطين في الذاكرة سبب نزوح الغبية التحتا بأنه هجوم عسكري مباشر.
وتدعم رواية الخالدي هذا التصنيف من حيث الوقائع الأساسية؛ فقد أخلى السكان القرية إثر هجوم آذار/مارس ولجؤوا أولًا إلى الغبية الفوقا، ثم أصبحت المنطقة نفسها ساحة معارك متكررة خلال نيسان.
غير أن المصدر لا يحسم ما إذا كان جميع السكان قد ظلوا خارج القرية منذ 12 آذار أم أن بعضهم عاد بين مراحل القتال. ولذلك ينبغي عدم تحويل نزوح 12 آذار إلى تاريخ نهائي ثابت لكل السكان من دون تحفظ.
مرحلة التدمير الأخيرة – 25 نيسان/أبريل
بعد سقوط القرية عسكريًا، لم يكن التدمير قد اكتمل بعد. يذكر وليد الخالدي أن سكان مشمار هعيمك هاجموا الغبية التحتا في 25 نيسان/أبريل 1948 ودمروا المنازل التي بقيت قائمة بعد هجوم آذار/مارس.
وهذا يثبت أن تدمير الغبية التحتا كان عملية متعددة المراحل، وليس حدثًا وقع كله في 8 نيسان أو 12 آذار.
التطهير العرقي في تصنيف المصادر
يستخدم موقع فلسطين في الذاكرة وصف «التطهير العرقي الكامل» للغبية التحتا. أما الوقائع التي يمكن تحديدها مباشرة في المصادر فهي: هجوم آذار/مارس وما رافقه من إخلاء السكان، سلسلة المعارك والاحتلالات في نيسان/أبريل، سقوط القرية النهائي، تدمير المنازل المتبقية، وعدم عودة سكانها إلى الإقامة الدائمة في القرية.
تسلسل الاحتلال
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 12 آذار/مارس 1948 | هجوم مبكر على الغبية التحتا؛ إخلاء السكان ولجوؤهم أولًا إلى الغبية الفوقا. |
| منتصف آذار/مارس 1948 | توثيق تدمير 14 منزلًا وإلحاق أضرار بعشرة منازل أخرى؛ عارف العارف يصف الدمار في هذه المرحلة بصورة أوسع. |
| أوائل نيسان/أبريل 1948 | جيش الإنقاذ يهاجم مشمار هعيمك، وتبدأ مرحلة عسكرية جديدة في المنطقة. |
| 8–9 نيسان/أبريل 1948 | وحدات من البلماح وكرملي وألكسندروني تدخل الغبية التحتا والغبية الفوقا للمرة الأولى خلال قتال شديد. |
| 10 نيسان/أبريل 1948 | يتواصل القتال داخل منطقة الغبيات ويتمكن جيش الإنقاذ من إخراج القوات المهاجمة؛ لم يكن احتلال 8–9 نيسان نهائيًا. |
| الأيام التالية | تبدلت السيطرة على الغبيتين أكثر من مرة، وظل وجود الهاغاناه فيهما غير مستقر. |
| منتصف نيسان/أبريل 1948 تقريبًا | السقوط العسكري النهائي للغبية التحتا والغبية الفوقا وفق التسلسل الذي ينقله وليد الخالدي. |
| 25 نيسان/أبريل 1948 | هجوم جديد على الغبية التحتا وتدمير المنازل التي بقيت قائمة بعد هجوم آذار. |
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي الغبية التحتا
وفق وليد الخالدي وPalQuest، يقع جزء من مستعمرة مدراخ عوز على أراضي الغبية التحتا. وقد أُنشئت مدراخ عوز في سنة 1952 في المنطقة الواقعة على أراضي عدد من القرى الفلسطينية المهجرة.
ويذكر وصف الخالدي الميداني أن مدراخ عوز ومرافقها أصبحت تحتل موقع الغبية التحتا نفسه.
ومع ذلك، توجد رواية فلسطينية لاحقة منشورة عن الغبيات تعطي توزيعًا عقاريًا مختلفًا بين أراضي الغبية التحتا والغبية الفوقا والنغنغية ومشمار هعيمك ومدراخ عوز. لذلك يعتمد المقال تحديد وليد الخالدي في الجدول الأساسي، مع الإقرار بأن المصادر الفلسطينية اللاحقة تختلف في رسم حدود الاستعمال الاستيطاني داخل أراضي الغبيات.
قرية الغبية التحتا اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، لم يعد بالإمكان تمييز أي أثر لمنازل الغبية التحتا.
ويذكر الوصف أن مستعمرة مدراخ عوز، بما فيها من مرافق وملاعب وحلبات، أصبحت تشغل موقع القرية، بينما بقيت في المنطقة أشجار زيتون يرجح أنها كانت موجودة قبل إنشاء المستعمرة.
كما نشرت مؤسسات ومبادرات فلسطينية في سنوات لاحقة مواد توثيقية وزيارات إلى منطقة الغبيات، وهي تفيد في تتبع التحولات اللاحقة في الأرض والموقع، لكنها تمثل توثيقًا مجتمعيًا وليست مسحًا أثريًا أو عقاريًا شاملًا.
ولهذا فإن وصف وليد الخالدي يجب فهمه بوصفه وصفًا تاريخيًا ميدانيًا سابقًا لسنة 1992، وليس تحققًا مباشرًا وشاملًا من حالة موقع الغبية التحتا في سنة 2026.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: الغبية التحتا
- PalQuest – الغبية الفوقا: تفاصيل القتال والوحدات التي احتلت الغبيتين
- فلسطين في الذاكرة – الغبية التحتا، قضاء حيفا
- فلسطين في الذاكرة – الغبية التحتا من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- تعداد فلسطين لسنة 1922 – النسخة الرقمية لدى وفا
- موسوعة القرى الفلسطينية – الغبية التحتا / قرى الروحة
- الموسوعة الفلسطينية – الغبيات
- بديل – حكاية الغبيات: توثيق فلسطيني لاحق للأرض والموقع
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة حيفا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.