فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 12 أيار 1948

قرية صبارين المهجرة / قضاء حيفا

قرية صبارين المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية صبارين المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال صبارين
12 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
1,970
العملية العسكرية
عملية التنظيف الساحلي
البعد من مركز المحافظة
28 كم جنوب حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
100 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة صبارين بعد 1948
عميكم, رموت منشيه
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية صبارين المهجرة

الشمال الغربي عين غزال
الشمال إجزم
الشمال الشرقي ام الزينات
الغرب زمارين
قرية صبارين المهجرة / قضاء حيفا
الجنوب الغربي السنديانة
الجنوب ام الشوف
الجنوب الشرقي خبيزة

قرية صبارين المهجّرة – قضاء حيفا

صبارين قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع في منطقة بلاد الروحة إلى الجنوب من مدينة حيفا، على طرفي وادي التين، وترتفع نحو 100 متر عن سطح البحر. وتورد الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية (PalQuest) أن المسافة بينها وبين حيفا تبلغ نحو 28 كيلومترًا، وهو الرقم المعتمد هنا.

بلغ عدد سكان صبارين 1,700 نسمة في إحصاءات 1944/1945، وبلغت مساحة أراضيها المسجلة 25,307 دونمات. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 هاجمت قوات إيتسل، المعروفة أيضًا باسم الأرغون، القرية في 12 أيار/مايو 1948، فهُجّر معظم سكانها تحت وطأة الهجوم، ثم طُرد من بقي فيها لاحقًا.

معلومات أساسية عن قرية صبارين

القرية
صبارين
القضاء
حيفا
النوع
قرية فلسطينية مهجّرة
المسافة من حيفا
نحو 28 كم
الارتفاع
نحو 100 متر عن سطح البحر
الموقع
منطقة بلاد الروحة، على طرفي وادي التين
السكان سنة 1944/1945
1,700 نسمة
مساحة الأراضي
25,307 دونمات بحسب إحصاءات 1944/1945
تاريخ الهجوم والاحتلال
12 أيار/مايو 1948
العملية العسكرية
«التنظيف الساحلي» بحسب تصنيف فلسطين في الذاكرة
القوة المهاجمة المباشرة
إيتسل / الأرغون
سبب التهجير
الهجوم العسكري، ثم طرد من بقي من السكان
المستعمرات المقامة على أراضي القرية
رموت منشيه (1948)، وعميكام (1950)

المصدر الأساسي للبيانات الجغرافية والإحصائية: PalQuest – صبارين. أما تحديد القوة المهاجمة في 12 أيار/مايو فيستند إلى دراسة المؤرخ مصطفى كبها المنشورة ضمن مواد فلسطين في الذاكرة.

موقع قرية صبارين والقرى المجاورة

كانت صبارين تقع في الأطراف الغربية من بلاد الروحة، ضمن قضاء حيفا أيام الانتداب البريطاني. وكان وادي التين يعبر القرية من الشمال إلى الجنوب، فيما ربطتها طرق فرعية بطريق حيفا–جنين وبالطريق الساحلي العام.

ويذكر المؤرخ مصطفى كبها أن السنديانة وبريكة كانتا إلى جهة الغرب، وقنير وكفر قرع إلى الجنوب والجنوب الشرقي، وأم الشوف وخبيزة إلى الشرق، وأم الدفوف ودالية الروحة إلى الشمال الشرقي. كما كانت صبارين تقع شرقي زمارين.

اسم قرية صبارين

يرجح مصطفى كبها أن اسم صبارين ارتبط بكثرة نبات الصبّار في المنطقة. ويذكر وليد الخالدي أن الصليبيين أطلقوا عليها صيغًا قريبة من «صبّاريم» أو «صاباريم» (Sabbarim / Sabarim). ولا يكفي التشابه اللغوي وحده لإثبات أصل الاسم بصورة قاطعة، ولذلك يُفضّل التعامل مع اشتقاقه من الصبّار بوصفه ترجيحًا.

صبارين قبل النكبة

وصف مسح فلسطين الغربية في أواخر القرن التاسع عشر صبارين بأنها قرية كبيرة تقوم على منحدر، وكانت منازلها مبنية بالحجارة والطين. ويورد وليد الخالدي تقديرًا بنحو 600 نسمة في ذلك الوصف التاريخي.

اتسعت القرية لاحقًا وازداد عدد سكانها خلال فترة الانتداب. وكان سكانها يعتمدون على الزراعة وتربية المواشي، كما استفادوا من كثرة الينابيع والجداول المحيطة بالقرية. وبلغت صبارين عشية النكبة واحدة من أكبر تجمعات بلاد الروحة من حيث عدد السكان.

سكان قرية صبارين

  1. أواخر القرن التاسع عشرنحو 600تقدير تاريخي وارد في مسح فلسطين الغربية
  2. 1922845تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  3. 19311,108تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  4. 1944/19451,700إحصاء رسمي؛ 1,670 مسلمًا و30 مسيحيًا
  5. 19481,972تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا
  6. 199812,110 لاجئينتقدير لاحق للاجئين في فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

تؤكد PalQuest رقمي 1931 و1944/1945، بينما تعرض فلسطين في الذاكرة كذلك أرقام 1922 وتقديرات 1948 و1998.

عدد البيوت في صبارين

  1. 1931256 بيتًارقم رسمي من تعداد 1931
  2. 1948455 بيتًاتقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحق

لا ينبغي التعامل مع رقم 455 بيتًا سنة 1948 بوصفه رقمًا صادرًا عن تعداد رسمي.

ملكية أراضي قرية صبارين

بلغ إجمالي مساحة أراضي صبارين المسجلة في إحصاءات 1944/1945 نحو 25,307 دونمات. وبحسب تصنيف «فلسطين في الذاكرة» لملكية الأرض:

  • فلسطيني19,840 دونم78%
  • تسرّبت للصهاينة4,209 دونم17%
  • مشاع1,258 دونم5%
المجموع: 25,307 دونم

19,840 + 4,209 + 1,258 = 25,307 دونمات، ولذلك يتطابق مجموع فئات الملكية مع المساحة الكلية المسجلة للقرية.

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

عند عرض استعمال الأراضي يجب الحفاظ على الفئات الرسمية «عرب / يهود / عام»، وعدم خلطها بتصنيف الملكية المبسط السابق.

  • عرب
  • يهود
  • عام
  1. الحبوب16,873 دونم
  2. الأراضي المزروعة والمروية / البساتين154 دونم
  3. الأرض المبنية179 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة8,101 دونم
المجموع: 25,307 دونم

ويصحح هذا التفصيل خطأً محتملًا في قراءة الجدول المبسط في فلسطين في الذاكرة: فمساحة 8,101 دونم غير الصالحة للزراعة ليست كلها عربية، بل تتكون من 6,843 دونمًا عربيًا و1,258 دونمًا عامًا، بحسب جدول PalQuest.

وتذكر فلسطين في الذاكرة أيضًا خمسة دونمات مزروعة بالزيتون؛ ويُتعامل مع هذا الرقم بوصفه تفصيلًا محصوليًا ضمن الاستعمال الزراعي، ولا يُضاف مرة أخرى إلى المساحة الكلية.

الحياة الاقتصادية في قرية صبارين

اعتمد اقتصاد صبارين بصورة أساسية على الزراعة وتربية المواشي. وزرع الأهالي الحبوب والخضروات والزيتون، واستفادوا من وفرة مصادر المياه في المنطقة. وفي سنة 1944/1945 خُصص 12,773 دونمًا من الأراضي العربية لزراعة الحبوب، إضافة إلى 45 دونمًا من الأراضي العربية المروية أو المستخدمة للبساتين.

وكانت تربية المواشي نشاطًا اقتصاديًا مهمًا أيضًا، وهو ما ينسجم مع طبيعة الأراضي والمراعي ومصادر المياه المحيطة بالقرية.

المياه في صبارين

اشتهرت منطقة صبارين بكثرة الينابيع والجداول. ويذكر مصطفى كبها عددًا من مصادر المياه المحلية، منها عين البلد، وعين الحجة، وعين أبو حلاوة، وعين الفوار، وعين البلاطة، وعين أبو شقير، إلى جانب مجاري مائية محلية أخرى.

كما كان إلى الغرب من القرية منشأ مائي ضخم عدّه وليد الخالدي رأس القناة الرومانية العليا التي كانت تنقل المياه باتجاه قيصرية، وكانت القناة تستمد المياه من ينابيع المنطقة المحيطة بصبارين.

التعليم في قرية صبارين

كان في صبارين مدرسة ابتدائية للبنين. وتؤكد مواد ووثائق محفوظة في فلسطين في الذاكرة استمرار النشاط المدرسي خلال فترة الانتداب، ومنها مراسلات إدارية ووثائق تتعلق بمعلمين في المدرسة خلال الثلاثينيات والأربعينيات.

ولا ينبغي استنتاج سنة تأسيس محددة للمدرسة من هذه الوثائق من دون وثيقة صريحة تحدد تاريخ افتتاحها.

الآثار في صبارين

تذكر المصادر وجود أسس وبئر قديمة في منطقة القرية، إضافة إلى بقايا أثرية محدودة في محيطها. وكان أبرز معالمها المرتبطة بالمياه المنشأ الحجري الذي عُدّ رأسًا للقناة الرومانية العليا المتجهة نحو قيصرية.

ويشير وليد الخالدي إلى أن المسوح الأثرية المنشورة قدمت أدلة محدودة على قِدم الاستيطان في الموقع، ولذلك لا ينبغي تحميل هذه البقايا دلالات تاريخية أبعد مما تسمح به الأدلة المنشورة.

صبارين خلال ثورة 1936–1939

بحسب دراسة المؤرخ مصطفى كبها، كانت صبارين مركزًا نشطًا في منطقة بلاد الروحة والكرمل خلال الثورة الفلسطينية الكبرى 1936–1939. وتشكل فيها فصيل محلي برئاسة إبراهيم الخوجة، ارتبط بقيادات الثورة في المنطقة.

تاريخ احتلال صبارين وتهجير سكانها

مع نهاية عام 1947 وبداية عام 1948 بدأت محاولات لتنظيم الدفاع عن صبارين والقرى المجاورة. ويذكر مصطفى كبها أن ضباطًا من جيش الإنقاذ وصلوا إلى صبارين في نهاية كانون الثاني/يناير 1948 واجتمعوا مع مخاتير عدة قرى في بلاد الروحة بهدف تنظيم مواقع دفاعية وتدريب السكان على السلاح.

في 12 أيار/مايو 1948 هاجمت قوات إيتسل، المعروفة أيضًا باسم الأرغون، مجموعة من قرى المنطقة، وكان الجزء الأكبر من القوة المهاجمة موجهًا نحو صبارين. وتوثق دراسة كبها مقاومة واجهتها القوة أثناء تقدمها، أعقبها نزوح واسع للسكان من الجهة الشرقية للقرية تحت وطأة الهجوم والنيران.

وتصنف فلسطين في الذاكرة الهجوم ضمن «عملية التنظيف الساحلي» (Coastal Clearing)، وتحدد 12 أيار/مايو 1948 تاريخًا لاحتلال القرية.

أما من بقي في القرية من كبار السن والنساء والأطفال وغير القادرين على الفرار، فقد جرى احتجاز عدد منهم ثم إخراجهم من القرية. وتشير الروايات التي يناقشها كبها إلى نقلهم باتجاه أم الشوف ثم أم الفحم. وتختلف الشهادات حول ما إذا استمر الاحتجاز عدة ساعات أم عدة أيام.

تسلسل الاحتلال

  1. أواخر كانون الثاني/يناير 1948

    الاستعداد للدفاع

    وصول ضباط من جيش الإنقاذ والاجتماع بمخاتير صبارين وعدد من قرى بلاد الروحة لتنظيم الدفاع.

  2. 12 أيار/مايو 1948

    الهجوم الرئيسي

    هاجمت قوات إيتسل/الأرغون صبارين، وواجهت مقاومة أثناء تقدمها.

  3. 12 أيار/مايو 1948

    النزوح الواسع

    غادر معظم السكان من الجهة الشرقية أثناء الهجوم وتحت النيران.

  4. 12 أيار/مايو 1948

    احتلال القرية

    تشير شهادة ناقشها مصطفى كبها إلى انتهاء السيطرة العسكرية على القرية في صباح ذلك اليوم.

  5. 12 أيار وما بعده

    احتجاز من بقي

    احتُجز كبار السن والنساء والأطفال وغيرهم ممن بقوا؛ وتختلف الروايات في العدد ومدة الاحتجاز.

  6. بعد الاحتلال مباشرة

    الطرد

    أُخرج المحتجزون باتجاه أم الشوف ثم أم الفحم لمنع بقائهم في المنطقة أو عودتهم إلى القرية.

  7. بعد بضعة أيام

    تسليم الموقع للهاغاناه

    بحسب دراسة كبها، بقيت وحدة من إيتسل في القرية لفترة قصيرة قبل تسليمها إلى قوات الهاغاناه.

  8. التاريخ الدقيق غير موثق في المصادر الأساسية المستخدمة هنا

    تدمير القرية

    دُمّرت معظم مباني القرية، لكن المصادر التي جرت مراجعتها لا تسمح بتحديد تاريخ دقيق لعملية الهدم.

القتلى والمحتجزون أثناء احتلال صبارين

تختلف الروايات المتاحة حول عدد القتلى بصورة واضحة. وينقل مصطفى كبها عن أحد قادة القوة المهاجمة رواية تتحدث عن أكثر من عشرين قتيلًا خلال القتال، بينما تنقل شهادة أخرى لضابط شارك في العملية رقمًا يبلغ 80 قتيلًا. كما تختلف الشهادتان في عدد المحتجزين وفي مدة احتجازهم.

وتذكر شهادة أحد أهالي صبارين التي يناقشها كبها وقوع قتلى مدنيين خلال دخول القوات القرية، كما تورد رواية عن إحراق مبنى كان قد جُمع فيه بعض كبار السن والعاجزين. وبسبب التفاوت الكبير بين الشهادات، لا يمكن اعتماد رقم واحد نهائي للضحايا دون تحفظ.

وتصف فلسطين في الذاكرة أحداث صبارين بأنها «مجزرة» وتصف تهجير سكانها بأنه تطهير عرقي كامل. أما من الناحية الوصفية المباشرة التي يمكن تثبيتها من الروايات المتقاطعة، فقد أدى الهجوم إلى فرار معظم السكان، ثم احتُجز من بقي وطُردوا لاحقًا من القرية.

لاجئو صبارين بعد النكبة

يذكر مصطفى كبها أن جزءًا كبيرًا من أبناء صبارين أصبحوا لاجئين في الضفة الغربية والأردن، ووصل آخرون إلى سورية ولبنان ومناطق أخرى، في حين بقي قسم من أبناء القرية داخل فلسطين وأقاموا في بلدات منها الفريديس وعارة وعرعرة وبرطعة وأم الفحم ومعاوية.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية صبارين

تؤكد PalQuest ووليد الخالدي أن مستعمرتين أُنشئتا على أراضي صبارين:

المستعمرةسنة الإنشاءموقعها بالنسبة إلى القرية
رموت منشيه (Ramot Menashe)1948على أراضي صبارين، إلى الشمال الشرقي من موقع القرية
عميكام (Amikam / Ammiqam)1950على أراضي صبارين، على مسافة نحو كيلومتر من موقع القرية

المصدر: PalQuest – صبارين ووليد الخالدي، كي لا ننسى.

قرية صبارين اليوم

بحسب وصف وليد الخالدي الميداني، غطت الأشواك البرية مساحة موقع القرية الواسع، فيما بقيت أنقاض المنازل الحجرية منتشرة في المكان، وبينها الصبّار وأشجار الصنوبر والتين والزيتون والتوت. كما استُخدمت أجزاء من الأراضي المحيطة للرعي وزراعة الأشجار المثمرة.

وتشير الصور المرتبطة بكتاب «كي لا ننسى» في فلسطين في الذاكرة إلى توثيق للموقع سنة 1987. ولذلك فإن هذا الوصف يمثل حالة الموقع في فترة التوثيق التي سبقت صدور كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولا ينبغي اعتباره تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة صبارين في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.