قرية خبيزة المهجرة / قضاء حيفا
عن قرية خبيزة المهجرة
- القضاء
- حيفا
- تاريخ احتلال خبيزة
- 12 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 336
- العملية العسكرية
- لا عملية مسمّاة؛ هجوم للأرغون على قرى المنطقة في الأسابيع التي تلت معركة مشمار هعيمك (نيسان/أبريل 1948)
- الكتيبة المنفّذة
- الأرغون
- البعد من مركز المحافظة
- 29.5 كم عن حيفا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 175 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية (الأرغون) تحت نيران الهاون، أعقبه طرد من احتُجز من السكان
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة خبيزة بعد 1948
- لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية بحسب الخالدي؛ وأقرب مستعمرة إليها إيفن يتسحاق، التي أُسست سنة 1945 على أراضٍ كانت تابعة لقرية البطيمات، على بعد نحو كيلومتر شرقي موقع القرية
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية خبيزة المهجرة
قرية خبيزة المهجّرة – قضاء حيفا
خبيزة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، تقع في بلاد الروحاء على بعد نحو 29.5 كيلومترًا إلى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا، وعلى ارتفاع يقارب 175 مترًا عن سطح البحر.
كانت القرية مبنية على أرض كثيرة التلال تنحدر نحو الجنوب الغربي، على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب من وادي السنديانة. وربطتها طريقان فرعيتان بالطريق العام الذي كان يصل الساحل بمرج ابن عامر.
احتل الأرغون خبيزة خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، في سياق الهجوم على عدد من قرى بلاد الروحاء. ويضع وليد الخالدي سقوط القرية بين 12 و14 أيار/مايو 1948، بعد قصف بالهاون ونزوح قسم كبير من سكان المنطقة.
- القضاء
- حيفا
- المنطقة
- بلاد الروحاء
- المسافة من حيفا
- 29.5 كم عن حيفا
- الارتفاع
- 175 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 209 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 42 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 290 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 336 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي
- 4,854 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- يرجّح الخالدي أن القرية كانت ضحية غارة مبكرة شنّتها الهاغاناه في 1 كانون الثاني/يناير 1948. ثم سقطت في يد الأرغون بين 12 و14 أيار/مايو 1948، وفرّ معظم سكان المنطقة تحت نيران مدافع الهاون، واحتُجز كثيرون منهم بضعة أيام خلف الأسلاك الشائكة ثم طُردوا.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- بين 12 و14 أيار/مايو 1948، بحسب الخالدي؛ ولا تحدد المصادر اليوم بدقة
- العملية العسكرية
- لا تسمّي المصادر عملية بعينها؛ سقطت القرية في هجوم للأرغون على قرى المنطقة في الأسابيع التي تلت معركة مشمار هعيمك (نيسان/أبريل 1948)، بحسب الخالدي
- تاريخ الاحتلال والتهجير
- بين 12 و14 أيار/مايو 1948
- الوحدة العسكرية
- الأرغون (إتسل)، بحسب الخالدي
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية (الأرغون) تحت نيران الهاون، أعقبه طرد من احتُجز من السكان
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية بحسب الخالدي؛ وأقرب مستعمرة إليها إيفن يتسحاق، التي أُسست سنة 1945 على أراضٍ كانت تابعة لقرية البطيمات، على بعد نحو كيلومتر شرقي موقع القرية
- مستعمرات مثبتة على أراضي القرية بحسب وليد الخالدي
- لا توجد
موقع قرية خبيزة وجغرافيتها
كانت خبيزة تقوم وسط أرض تلية تنحدر نحو الجنوب الغربي، على بعد نحو كيلومتر واحد جنوب وادي السنديانة. وكان طريقان فرعيان ينطلقان من شمال القرية وجنوبها ليربطاها بالطريق العام الواصل بين الساحل ومرج ابن عامر.
وتذكر دراسة محلية منشورة في «فلسطين في الذاكرة» أن القرية تبعد نحو 15 كم عن أم الفحم ونحو 7 كم عن كفر قرع. وتضع أم الشوف والسنديانة إلى الغرب منها، والبطيمات والكفرين إلى الشرق، وقنير وكفر قرع وعارة إلى الجنوب، ودالية الروحاء إلى الشمال، وصبارين إلى الشمال الغربي.
وتُعامل هذه الاتجاهات بوصفها وصفًا جغرافيًا محليًا تقريبيًا، ولا تحل محل خرائط حدود الأراضي المساحية التفصيلية.
سبب تسمية قرية خبيزة
اسم «خبيزة» مشتق من اسم نبات الخبيزة البري الذي ينمو في فلسطين ويُطبخ كالخضروات في المطبخ الريفي الفلسطيني.
وتذكر المصادر المحلية أن الاسم الرسمي في فترة الانتداب كان «الخبيزة»، بينما درج الأهالي على حذف أل التعريف واستخدام اسم «خبيزة».
خبيزة في القرن التاسع عشر
تختلف تقديرات سكان خبيزة في القرن التاسع عشر باختلاف الرحالة والمسوحات. ويورد وليد الخالدي تقديرًا بنحو 270 نسمة في أواخر القرن التاسع عشر، كانوا يزرعون نحو 24 فدانًا من الأرض.
ووصف مسح فلسطين الغربية القرية بأنها تجمع متوسط الحجم قائم على أرض مرتفعة، مع وجود آبار في الوادي إلى الجنوب منها.
وكان عمران القرية يمتد على محور شمالي شرقي–جنوبي غربي، وكانت المنازل الحجرية متقاربة بعضها من بعض.
سكان قرية خبيزة
بلغ عدد سكان خبيزة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 نحو 140 نسمة، جميعهم مسلمون.
وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 209 نسمات، جميعهم مسلمون، وكانوا يقيمون في 42 منزلًا مأهولًا.
أما إحصاءات سنة 1944/1945 فسجلت 290 نسمة، جميعهم من العرب.
ويقدر «فلسطين في الذاكرة» عدد سكان القرية سنة 1948 بنحو 336 نسمة، وعدد اللاجئين من أبناء القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 2,066 نسمة. وهذان الرقمان تقديران لاحقان، وليسا تعدادين رسميين صادرين عن حكومة فلسطين خلال الانتداب.
- 1922140تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1931209تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
- 1944/1945290إحصاءات رسمية خلال الانتداب البريطاني
- 1948336تقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعدادًا رسميًا
- 19982,066 لاجئًاتقدير لاحق للاجئين وذريتهم
عدد البيوت في قرية خبيزة
- 193142 منزلًاعدد المنازل المأهولة في التعداد الرسمي
- 194867 منزلًاتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»
ملكية أراضي قرية خبيزة
بلغ مجموع أراضي خبيزة في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 4,854 دونمًا. ويعرض «فلسطين في الذاكرة» جدول الملكية المبسط بالمصطلحات التالية:
- فلسطيني2,828 دونم58%
- تسرّبت للصهاينة2,024 دونم42%
- مشاع2 دونم<1%
أما جدول إحصاءات القرى الرسمي فيستخدم الفئات الأصلية: 2,828 دونمًا عربية، و2,024 دونمًا يهودية، ودونمان من الأراضي العامة.
استخدام أراضي خبيزة سنة 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- البساتين والأراضي المروية68 دونم
- الحبوب4,316 دونم
- الأرض المبنية11 دونم
- غير صالحة للزراعة459 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 4,384 دونمًا، منها 2,360 دونمًا عربية و2,024 دونمًا يهودية، أي نحو 90% من مساحة الأراضي الإجمالية.
أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 459 دونمًا، منها 457 دونمًا عربية ودونمان عامان. لذلك فإن وضع الرقم 459 كاملًا تحت خانة «فلسطيني» لا يعكس التفصيل الرسمي الصحيح.
وتذكر المصادر أن 20 دونمًا من الأراضي العربية كانت مزروعة بالزيتون. وهذه المساحة جزء من الـ65 دونمًا المصنفة بساتين وأراضي مروية، وليست فئة إضافية تُجمع مرة أخرى مع مساحة الأراضي الزراعية.
الحياة الاقتصادية في قرية خبيزة
اعتمد سكان خبيزة بصورة رئيسية على الزراعة وتربية المواشي. وكانت الحبوب والخضروات من أهم المحاصيل، إضافة إلى الزيتون.
وفي سنة 1944/1945 بلغت مساحة الحبوب 4,316 دونمًا في جميع فئات الملكية، منها 2,295 دونمًا عربية و2,021 دونمًا يهودية.
كما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 68 دونمًا، منها 65 دونمًا عربية وثلاثة دونمات يهودية.
وتذكر مواد التاريخ المحلي زراعة القمح والشعير والذرة والعدس والسمسم، إلى جانب التين والرمان والعنب واللوزيات، فضلًا عن الأغنام والأبقار. وهذه التفاصيل الأخيرة مصدرها التوثيق المحلي والتاريخ الشفوي، وليست كلها مفصلة في جدول الإحصاءات الرسمي.
المياه في قرية خبيزة
كان سكان خبيزة يحصلون على مياه الاستخدام المنزلي من عدد من الينابيع والآبار الواقعة ضمن حدود القرية.
ويذكر التوثيق المحلي عددًا من موارد المياه، منها عين العرايس وعين العسل وأم النبعات وبئر أبو حجوة وبئر محمد والعين الغربية، إضافة إلى آبار خاصة لبعض العائلات.
وتبقى هذه الأسماء من التوثيق المحلي لأهالي القرية، بينما يكتفي المصدر الأساسي لوليد الخالدي بتأكيد وجود عدة ينابيع وآبار داخل حدود خبيزة.
المسجد والتعليم والخدمات
لا يقدم وليد الخالدي في مدخل القرية تفاصيل عن مدرسة نظامية أو مسجد، لكن دراسة محلية تعتمد على شهادات أهالي خبيزة تقدم معلومات إضافية عن الحياة الاجتماعية في القرية.
وبحسب هذا التوثيق، كان في خبيزة مسجد بسيط تبلغ أبعاده نحو 10 × 7 أمتار ويتسع لنحو 70 مصليًا.
ولم تكن في القرية مدرسة حكومية نظامية خلال فترة الانتداب. وتعلم بعض الأطفال القرآن الكريم واللغة العربية في بيت تبرع به أحد السكان، ثم بدأ عدد من التلاميذ سنة 1947 بالتوجه إلى مدرسة أم الشوف، بينما درس آخرون في صبارين.
كما يذكر التوثيق المحلي وجود دكانين وأربعة دواوين عائلية كانت تستخدم لاستقبال الضيوف والاجتماعات الاجتماعية.
الآثار في خبيزة
تقع شمال القرية خربة الكلبة، أو خربة الكلبي، ويذكر وليد الخالدي أنها تحمل اسمًا يُرجح ارتباطه بقبيلة بني كلب العربية، وأن فيها آثار موقع كان مأهولًا.
وتذكر الدراسات المحلية مواقع أخرى في محيط خبيزة، مثل خربة أبو حجوة وخربة العرايس وخربة الفرس، إلى جانب بقايا طاحونة قمح كانت تعمل بالماء.
أما الادعاء بأن المنطقة كانت مأهولة بصورة متصلة بلا انقطاع منذ العصر الحجري حتى سنة 1948، فهو وارد في دراسة محلية لاحقة، لكنه يتجاوز ما يثبته مدخل وليد الخالدي بصورة مباشرة. لذلك يمكن القول إن المنطقة تحتوي على آثار من فترات تاريخية متعددة، من دون الجزم باستمرارية سكانية متصلة على مدى جميع تلك العصور.
الهجوم المحتمل في كانون الثاني/يناير 1948
يشير وليد الخالدي بحذر إلى احتمال تعرض خبيزة لغارة مبكرة للهاغاناه في الأسابيع الأولى من الحرب.
ففي 1 كانون الثاني/يناير 1948 نشرت صحيفة New York Times خبرًا عن هجوم على قرية سمتها «حباسا قرب حيفا»، وقالت إن الهجوم كان شبيهًا بالهجوم الذي وقع في اليوم نفسه في بلد الشيخ.
لكن تحديد «حباسا» بأنها خبيزة ليس قطعيًا في المصدر؛ ولذلك يُذكر هذا الحدث بوصفه هجومًا محتملًا على القرية، لا واقعة مؤكدة.
احتلال خبيزة وتهجير سكانها سنة 1948
في أعقاب المعركة حول مشمار هعيمك في نيسان/أبريل 1948، بدأت الهاغاناه بقصف واحتلال عدد من القرى الفلسطينية المحيطة.
وفي الأسابيع اللاحقة استغل الأرغون التقدم العسكري في المنطقة وشن هجمات على قرى أخرى في بلاد الروحاء.
ويذكر وليد الخالدي أن خبيزة سقطت في يد الأرغون بين 12 و14 أيار/مايو 1948. واستنادًا إلى مصادر الأرغون التي ينقل عنها المؤرخ الإسرائيلي بني موريس، فر معظم سكان المنطقة تحت نيران مدافع الهاون.
كما احتُجز عدد من الفلسطينيين الذين ظلوا في المنطقة أو وقعوا في الأسر لبضعة أيام خلف الأسلاك الشائكة قبل أن يتم طردهم.
وتعرض «فلسطين في الذاكرة» 12 أيار/مايو بوصفه تاريخ الاحتلال، إلا أن رواية وليد الخالدي التفصيلية تحدد العملية بين 12 و14 أيار؛ ولذلك يُعتمد النطاق الزمني الكامل في هذا المقال.
- 1 كانون الثاني/يناير 1948
غارة محتملة على القرية
يرجّح الخالدي أن القرية كانت ضحية غارة مبكرة شنّتها الهاغاناه، إذ ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» هجومًا وقع في ذلك اليوم على قرية سمّتها «حباسا قرب حيفا»، وقالت إنه شبيه بالمجزرة التي نُفّذت في اليوم نفسه في قرية بلد الشيخ المجاورة، من دون أن تذكر عدد الإصابات.
- 12–14 أيار/مايو 1948
الاحتلال النهائي
في أعقاب المعركة على كيبوتس مشمار هعيمك استولت الهاغاناه على عدد من القرى المحيطة في أواسط نيسان/أبريل 1948، ثم هاجمت الأرغون قرى أخرى في المنطقة، فسقطت خبيزة في يدها بين 12 و14 أيار/مايو، بحسب الخالدي. وفرّ معظم سكان المنطقة تحت نيران مدافع الهاون، استنادًا إلى مصادر الأرغون التي ينقلها بني موريس.
- أيار/مايو 1948 على الأرجح (بعد بضعة أيام من الاحتجاز)
طرد من بقي من السكان
احتُجز كثيرون بضعة أيام خلف الأسلاك الشائكة ثم طُردوا، بحسب الخالدي. أما تقرير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية المؤرخ في 30 حزيران/يونيو 1948، كما تنشره PalQuest، فيدرج خبيزة بين القرى التي أُخليت كليًا، وينسب إخلاءها إلى «الخوف» ويذكر أن سكانها توجهوا إلى أم الفحم، من دون أن يحدد تاريخًا.
- غير محدد في المصادر
تدمير القرية
لا يُعرف متى دُمّرت خبيزة؛ غير أن بعض القرى المجاورة دمّرتها الهاغاناه بعد احتلالها، ودمّر الصندوق القومي اليهودي قرى أخرى حتى سوّاها بالأرض في حزيران/يونيو 1948، بحسب الخالدي.
تدمير قرية خبيزة
لا يحدد وليد الخالدي تاريخًا دقيقًا لهدم خبيزة بعد تهجير أهلها.
ويذكر أن بعض القرى المجاورة دمرتها الهاغاناه عقب احتلالها، في حين دمر الصندوق القومي اليهودي قرى أخرى في المنطقة خلال حزيران/يونيو 1948. إلا أن المصدر لا يحدد بصورة قاطعة أي من هذين المسارين ينطبق على خبيزة نفسها.
وبحلول التوثيق الميداني اللاحق كانت مباني القرية قد اختفت تقريبًا ولم يبق في الموقع سوى الأنقاض الحجرية.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي خبيزة
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي خبيزة.
إيفن يتسحاق / جلعاد: يحدد وليد الخالدي المستعمرة بوصفها أقرب مستعمرة إلى خبيزة، وقد أُنشئت سنة 1945 على أراضٍ كانت تابعة أصلًا لقرية البطيمات، على بعد نحو كيلومتر إلى الشرق من موقع خبيزة.
مع ذلك، يقدم بحث محلي للدكتور محمد عقل رواية مختلفة، إذ يربط عملية شراء الأراضي التي سبقت تأسيس إيفن يتسحاق بأراضٍ من خبيزة والبطيمات معًا، استنادًا إلى شهادات محلية ووثائق عن معاملات الأراضي.
وبسبب هذا الاختلاف بين المصادر، يُعتمد في خانة المستعمرات تصنيف وليد الخالدي، مع تسجيل الرواية المحلية باعتبارها خلافًا يحتاج إلى دراسة عقارية تفصيلية قبل الجزم بحدود الأراضي التي أقيمت عليها المستعمرة.
قرية خبيزة اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، لم يبق في موقع خبيزة سوى حطام حجارة متناثر وسط الشوك والأعشاب ونباتات الصبار. وكانت بعض الأراضي المحيطة بالموقع مزروعة، بينما استُخدم الباقي مرعى للمواشي.
هذا الوصف يستند إلى عمل ميداني سابق لنشر الكتاب سنة 1992، ولذلك لا ينبغي اعتباره وحده وصفًا مباشرًا لحالة الموقع في سنة 2026.
وتتوفر الآن مادة توثيق مجتمعي أحدث بكثير على موقع «فلسطين في الذاكرة»؛ فقد نُشرت في 27 آب/أغسطس 2026 مادة مصورة عن جولة في خبيزة مؤرخة 31 تموز/يوليو 2026، وتتضمن بحسب عنوانها جولة في أراضي القرية ولقاءات مع قاطفي الصبر.
يمثل هذا توثيقًا مجتمعيًا حديثًا للموقع، لكنه لا يشكل مسحًا أثريًا أو ميدانيًا شاملًا يتيح تحديث كل تفصيل من وصف وليد الخالدي بصورة مستقلة. لذلك يبقى وصف حالة الموقع التفصيلية مبنيًا أساسًا على الخالدي، مع الإشارة إلى وجود زيارة موثقة حديثة جدًا في صيف 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: خبيزة
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – خبيزة، قضاء حيفا
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – نبذة خبيزة من كتاب كي لا ننسى
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – وليد الخالدي، كي لا ننسى / All That Remains
- pcbs.gov.psالجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني – التعدادات التاريخية لفلسطين
- maktabatsabil.comGovernment of Palestine – Village Statistics 1945: Haifa Sub-District, Population and Land Ownership
- maktabatsabil.comGovernment of Palestine – Village Statistics 1945: Haifa Sub-District, Cultivable Land
- maktabatsabil.comGovernment of Palestine – Village Statistics 1945: Haifa Sub-District, Built-up and Non-Cultivable Land
- فلسطين في الذاكرةد. محمد عقل – قرية خبيزة المهجرة: وطن وجذور، توثيق محلي وتاريخ شفوي
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – جولة ميدانية مجتمعية في خبيزة بتاريخ 31 تموز/يوليو 2026
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة حيفا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
1 تعليق
-
محمد
العودة حق يأبى النسيان
ردّ الموقعالعودة حق يأبى النسيان
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.