فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 12 أيار 1948

قرية ام الشوف المهجرة / قضاء حيفا

قرية ام الشوف المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية ام الشوف المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال ام الشوف
12 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
557
الكتيبة المنفّذة
الأرغون، بحسب تقرير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية المؤرخ في 30 حزيران/يونيو 1948 كما تنشره PalQuest
البعد من مركز المحافظة
29.5 كم جنوب حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
125 m
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية: احتلال الأرغون للقرية، بحسب تقرير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل، تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة ام الشوف بعد 1948
غفعت نيلي، أُسست سنة 1953 على أراضي القرية إلى الجنوب من موقعها
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية ام الشوف المهجرة

الشمال الغربي صبارين
الشمال الشرقي دالية الروحاء
الغرب السنديانة
قرية ام الشوف المهجرة / قضاء حيفا
الشرق خبيزة
الجنوب كفر قرع
الجنوب الشرقي قنير

قرية أم الشوف المهجّرة – قضاء حيفا

أم الشوف قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع على بعد نحو 29.5 كيلومترًا إلى الجنوب من مدينة حيفا، في القسم الجنوبي الخفيف الانحدار من وادي المراح ضمن بلاد الروحاء، وعلى ارتفاع يقارب 125 مترًا عن سطح البحر.

هُجّر سكان أم الشوف خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، في سياق الهجوم الذي شنته قوات الأرغون على عدد من قرى بلاد الروحاء في أيار/مايو 1948. وتختلف المصادر في تحديد اليوم الدقيق للاحتلال؛ إذ يذكر «فلسطين في الذاكرة» ومصادر فلسطينية أخرى 12 أيار/مايو، بينما يسجل تقرير استخبارات إسرائيلي مؤرخ في 30 حزيران/يونيو 1948 ومنشور في PalQuest أن أم الشوف احتُلت على يد الأرغون في 14 أيار/مايو. لذلك يمكن تحديد فترة الهجوم والاحتلال بصورة أكثر تحفظًا بين 12 و14 أيار/مايو 1948.

القضاء
حيفا
المسافة من حيفا
29.5 كم جنوب حيفا
الارتفاع
125 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
325 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
73 منزلًا
الموقع الطبيعي
وادي المراح في بلاد الروحاء
السكان سنة 1944/1945
480 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 557 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
فترة الاحتلال والتهجير
12–14 أيار/مايو 1948؛ تختلف المصادر في اليوم الدقيق
الوحدة العسكرية
الأرغون، بحسب تقرير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية المؤرخ في 30 حزيران/يونيو 1948 كما تنشره PalQuest
إجمالي الأراضي
7,426 دونمًا
الهجوم والتهجير
احتلت قوات الأرغون القرية وغادرها جميع سكانها في 14 أيار/مايو 1948 متجهين نحو رمانة وأم الفحم، بحسب تقرير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية المؤرخ في 30 حزيران/يونيو 1948 كما تنشره PalQuest.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
12 أو 14 أيار/مايو 1948: يورد سجل الأرشيف المنقول عن «فلسطين في الذاكرة» تاريخ 12 أيار/مايو، ويورد تقرير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية المؤرخ في 30 حزيران/يونيو 1948، كما تنشره PalQuest، تاريخ 14 أيار/مايو؛ ولا يتضمن مدخل الخالدي على PalQuest نصًا عن احتلال القرية
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية: احتلال الأرغون للقرية، بحسب تقرير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
غفعت نيلي، أُسست سنة 1953 على أراضي القرية إلى الجنوب من موقعها
المستعمرة المقامة على أراضي القرية
غفعات نيلي، أُنشئت سنة 1953

موقع قرية أم الشوف وجغرافيتها

قامت أم الشوف على القسم الجنوبي ذي الانحدار الخفيف من وادي المراح في بلاد الروحاء، وكانت تواجه جهة الشمال. وكانت مجموعة من الطرق الفرعية تربط القرية بالطريق العام الساحلي وبطريق حيفا–جنين، كما ربطتها بالقرى المجاورة.

وفي أواخر القرن التاسع عشر كانت أم الشوف قرية صغيرة تمتد مبانيها بصورة عامة من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي. وكانت القرية تتزود بالمياه من نبعين يقعان إلى الشمال منها.

البنية العمرانية في قرية أم الشوف

كانت بيوت أم الشوف مبنية بالحجارة والطين أو بالحجارة والإسمنت. وكان عمران القرية يمتد بصورة عامة على محور من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي.

وكان في القرية مسجد، إضافة إلى مقام لولي محلي يذكره وليد الخالدي باسم الشيخ عبد الله. وقد ظل المقام من أبرز المعالم الباقية في موقع القرية بعد تدمير منازلها.

سكان قرية أم الشوف

قُدّر عدد سكان أم الشوف في منتصف القرن التاسع عشر بنحو 150 نسمة، وكانوا من المسلمين.

وفي تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922 بلغ عدد سكان القرية 252 نسمة، جميعهم من المسلمين. ثم سجل تعداد سنة 1931 الرسمي 325 نسمة، منهم 159 ذكرًا و166 أنثى، جميعهم مسلمون، وكانوا يقيمون في 73 منزلًا مأهولًا.

ومن المهم التنبيه إلى أن بعض المصادر الحديثة تكرر رقم 353 نسمة لسنة 1931، إلا أن الجدول الأصلي لتعداد فلسطين لسنة 1931 يسجل بوضوح 325 نسمة؛ لذلك اعتمد الرقم الرسمي في هذا المقال.

وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد سكان أم الشوف 480 نسمة. أما «فلسطين في الذاكرة» فيقدّر عدد السكان سنة 1948 بنحو 557 نسمة، ويقدّر عدد اللاجئين من أبناء القرية وذريتهم سنة 1998 بنحو 3,419 نسمة. وهذان الرقمان الأخيران تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين.

  1. منتصف القرن التاسع عشرنحو 150تقدير تاريخي
  2. 1922252تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  3. 1931325تعداد رسمي؛ 159 ذكرًا و166 أنثى، جميعهم مسلمون
  4. 1944/1945480إحصاءات رسمية خلال الانتداب البريطاني
  5. 1948557تقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»، وليس تعدادًا رسميًا
  6. 19983,419 لاجئًاتقدير لاحق لعدد اللاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت في قرية أم الشوف

  1. 193173 منزلًاعدد المنازل المأهولة في التعداد الرسمي
  2. 1948125 منزلًاتقدير لاحق في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحق

ملكية أراضي قرية أم الشوف

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي أم الشوف في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 7,426 دونمًا. ويعرض «فلسطين في الذاكرة» جدول الملكية المبسط بالمصطلحات التالية:

  • فلسطيني6,320 دونم85%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع1,106 دونم15%
المجموع: 7,426 دونم

ويتطابق هذا المجموع مع الجدول الرسمي الذي يعرضه PalQuest باستخدام الفئات الأصلية: 6,320 دونمًا عربية، و1,106 دونمات عامة، ولا يسجل الجدول أي أراضٍ مصنفة يهودية.

استخدام أراضي أم الشوف سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب6,177 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية107 دونم
  3. الأرض المبنية31 دونم
  4. غير صالحة للزراعة1,111 دونم
المجموع: 7,426 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 6,284 دونمًا، منها 6,282 دونمًا عربية ودونمان من الأراضي العامة. وبلغت مساحة الأراضي المبنية 31 دونمًا.

أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 1,111 دونمًا، موزعة إلى 7 دونمات عربية و1,104 دونمات عامة؛ ولذلك لا يصح اعتبار كامل رقم 1,111 دونمًا ملكية فلسطينية خاصة.

ويذكر وليد الخالدي أن 32 دونمًا كانت مزروعة بالزيتون. وهذه المساحة جزء من الـ107 دونمات المصنفة بساتين وأراضي مروية، وليست فئة إضافية ينبغي جمعها مرة ثانية مع مساحة الأراضي الزراعية.

الحياة الاقتصادية في قرية أم الشوف

اعتمد سكان أم الشوف بصورة رئيسية على الزراعة وتربية الحيوانات والدواجن. وكانت الحبوب والزيتون من أهم المحاصيل الزراعية في القرية.

في سنة 1944/1945 خُصص 6,175 دونمًا من الأراضي العربية لزراعة الحبوب، وإلى جانبها دونمان من الأراضي العامة، ليبلغ إجمالي مساحة الحبوب 6,177 دونمًا.

كما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 107 دونمات، وكان من بينها 32 دونمًا من الزيتون. وتشير هذه البيانات إلى سيطرة الزراعة الحقلية، وبخاصة الحبوب، على اقتصاد القرية.

المياه في قرية أم الشوف

كانت أم الشوف غنية نسبيًا بمصادر المياه المحلية. ويذكر وليد الخالدي أن سكان القرية كانوا يتزودون بمياههم من نبعين يقعان شمالي القرية.

وكان موقع القرية في وادي المراح جزءًا من البيئة الطبيعية لبلاد الروحاء، وساعد توفر الينابيع على تلبية حاجات السكان المنزلية والزراعية.

المسجد ومقام الشيخ عبد الله

كان في أم الشوف مسجد يخدم سكان القرية، كما كان فيها مقام لولي محلي عُرف في مدخل وليد الخالدي باسم الشيخ عبد الله.

وتوجد روايات محلية لاحقة تربط المقام باسم الشيخ محيي الدين العواطلة، لكن المصدر الأساسي لوليد الخالدي يسميه مقام الشيخ عبد الله. لذلك يُعتمد الاسم الوارد في المصدر الأساسي، مع اعتبار الرواية الأخرى جزءًا من الذاكرة المحلية التي تحتاج إلى توثيق مستقل قبل مساواتها بالتسمية التاريخية المثبتة.

التعليم والخدمات

لا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة معلومات موثقة بما يكفي عن مدرسة نظامية في أم الشوف، ولا عن سنة تأسيس مدرسة أو عدد طلابها. لذلك لم تُضف بيانات تعليمية غير مؤكدة.

احتلال أم الشوف وتهجير سكانها سنة 1948

جاء احتلال أم الشوف في سياق الهجوم على قرى بلاد الروحاء في أيار/مايو 1948. وتشير مصادر فلسطينية تناقش تلك الحملة إلى أن وحدات من الأرغون تجمعت لمهاجمة مجموعة من القرى شملت بريكة والسنديانة وصبارين وخبيزة وأم الشوف.

وتختلف المصادر في اليوم الدقيق. إذ يضع «فلسطين في الذاكرة» تاريخ احتلال أم الشوف في 12 أيار/مايو 1948، وهو التاريخ المتداول أيضًا للهجوم على عدد من القرى المجاورة.

في المقابل، يسجل تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية مؤرخ في 30 حزيران/يونيو 1948، ومنشور ومناقش في PalQuest، أن أم الشوف أُخليت بالكامل في 14 أيار/مايو 1948، ويذكر صراحة أنها احتُلت على يد الأرغون، وأن سكانها اتجهوا نحو رمانة وأم الفحم.

وبسبب هذا الاختلاف، فإن الصياغة الأكثر دقة هي أن الهجوم والاحتلال والتهجير جرت خلال الفترة 12–14 أيار/مايو 1948، مع تسجيل 12 أيار في «فلسطين في الذاكرة» وتسجيل 14 أيار في تقرير الاستخبارات المعاصر المنشور في PalQuest.

وتصنف «فلسطين في الذاكرة» الهجوم ضمن ما تسميه عملية تطهير الساحل، وتذكر احتمال مشاركة وحدات من الهاغاناه والأرغون. غير أن الوثيقة المعاصرة المنشورة في PalQuest تنسب احتلال أم الشوف بصورة مباشرة إلى الأرغون، ولذلك يُعد الأرغون الوحدة الأكثر توثيقًا فيما يتعلق بالسيطرة على القرية نفسها.

  1. 12 أو 14 أيار/مايو 1948

    الاحتلال النهائي

    يورد سجل الأرشيف المنقول عن «فلسطين في الذاكرة» تاريخ 12 أيار/مايو 1948، بينما سجّل تقرير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية المؤرخ في 30 حزيران/يونيو 1948، الذي تنشره PalQuest، أن أم الشوف احتلتها قوات الأرغون وأدرجها بين القرى التي أُخليت كليًا في 14 أيار/مايو.

  2. 14 أيار/مايو 1948

    تهجير السكان

    غادر جميع سكان القرية متجهين نحو رمانة وأم الفحم، بحسب التقرير نفسه الذي يعزو إخلاءها إلى احتلال الأرغون لها.

  3. 1953

    إقامة مستعمرة على أراضي القرية

    أُسست مستعمرة غفعت نيلي على أراضي القرية، إلى الجنوب من موقعها.

إعدام سبعة شبان في أم الشوف

ارتبط احتلال أم الشوف بحادثة قتل موثقة لسبعة شبان. فبحسب الروايات التي ينقلها «فلسطين في الذاكرة» عن مصادر تاريخية، قامت قوة من الأرغون بتفتيش مجموعة من اللاجئين أو المحتجزين في سياق السيطرة على القرية، وعثرت على مسدس وبندقية.

وعندما لم يتم تحديد صاحب السلاح، فُصل سبعة شبان عن المجموعة وقُتلوا. كما يسجل أطلس فلسطين لسلمان أبو ستة الحادثة في 12 أيار/مايو 1948 ويصفها بأنها إعدام سبعة أسرى بعد محاكمة صورية على يد الأرغون.

وبسبب اختلاف الروايات في تحديد هوية المجموعة التي أُخذ منها الشبان، فمن الأدق عدم القول إن الضحايا السبعة كانوا بالضرورة جميعًا من سكان أم الشوف نفسها، وإنما توثيق الواقعة باعتبارها حدثت في سياق السيطرة على القرية وتهجير سكان المنطقة.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية أم الشوف

غفعات نيلي: أُنشئت سنة 1953 على أراضي أم الشوف، إلى الجنوب من موقع القرية. ويثبت وليد الخالدي وPalQuest بصورة واضحة قيامها على أراضي القرية.

ولا تذكر المصادر الأساسية المعتمدة مستعمرة أُنشئت على أراضي أم الشوف قبل سنة 1948.

قرية أم الشوف اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في كتاب كي لا ننسى / All That Remains، كانت أكوام من أنقاض المنازل الحجرية متناثرة في أنحاء موقع أم الشوف، وقد غطت الموقع نباتات الصبار والأشواك والقندول. وكان مقام الشيخ عبد الله ما يزال قائمًا.

هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولذلك لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة القرية في سنة 2026.

وتحتوي «فلسطين في الذاكرة» على توثيق مجتمعي لاحق للموقع، يتضمن مواد عن المقام والمقبرة وعين الماء وآثار المنازل المهدمة، وبعض المواد مؤرخ من سنوات مثل 2008 و2010. ويؤكد هذا التوثيق اللاحق استمرار ظهور بعض آثار الموقع، لكنه لا يشكل مسحًا ميدانيًا مستقلاً وشاملًا لحالة القرية في الوقت الحاضر، كما يجب دائمًا التمييز بين تاريخ رفع المادة وتاريخ التقاطها.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.