فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة صفد 14 أيار 1948

قرية الشوكة التحتا المهجرة / قضاء صفد

قرية الشوكة التحتا المهجرة / قضاء صفد
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية الشوكة التحتا المهجرة

القضاء
صفد
تاريخ احتلال الشوكة التحتا
14 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
232
العملية العسكرية
عملية يفتاح
الكتيبة المنفّذة
البلماح
البعد من مركز المحافظة
31 كم شمال شرقي صفد
الارتفاع عن سطح البحر
175 m
سبب النزوح
نتيجة الخوف من هجوم صهيوني على البلدة، او نتيجة الخوف من التواجد في المعركة
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى صفد المهجرة 75

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

قرية الشَوْكَة التَحْتا الفلسطينية المهجّرة – قضاء صفد

الشَوْكَة التَحْتا قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع على تلال خفيفة الانحدار في الجزء الشمالي الشرقي من سهل الحولة، على بعد نحو 31.5 كيلومترًا شمال شرقي مدينة صفد، وعلى ارتفاع يقارب 175 مترًا عن سطح البحر. كانت القرية تقع إلى الجنوب الغربي من تل القاضي، وتميزت بوفرة المياه التي ساعدت سكانها المسلمين على ممارسة الزراعة البعلية والمروية. هُجّر سكان الشوكة التحتا خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948؛ إذ غادروا في 14 أيار/مايو، بعد أيام من سقوط صفد، خوفًا من هجوم صهيوني في سياق عملية يفتاح.

موقع قرية الشَوْكَة التَحْتا

كانت الشوكة التحتا قائمة على تلال خفيفة الانحدار في الجزء الشمالي الشرقي من سهل الحولة، إلى الجنوب الغربي من تل القاضي.

بلغت المسافة بينها وبين مدينة صفد نحو 31.5 كيلومترًا باتجاه الشمال الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 175 مترًا عن سطح البحر.

وكانت طريق معبدة تربطها بمستعمرتي دان ودفنه المجاورتين، وتمتد غربًا في اتجاه الخالصة، ومنها إلى الطريق العام المؤدي إلى صفد.

وكان موقع القرية قريبًا من الحدود الشمالية لفلسطين، ومن التجمعات والأراضي المحيطة بها الخالصة والخصاص والسنبرية والزوق الفوقاني ودفنه، إضافة إلى منطقة تل القاضي.

البنية المعمارية في الشَوْكَة التَحْتا

كان مخطط القرية شبه دائري، وكانت منازلها متجمعة ومتقاربة بعضها من بعض.

وفي إحصاءات 1944/1945 بلغت المساحة المبنية نحو 17 دونمًا.

ولا تقدم المصادر الأساسية المعتمدة وصفًا تفصيليًا لمواد بناء المنازل أو تقسيم القرية إلى حارات منفصلة، ولذلك لا تُضاف تفاصيل غير موثقة.

المياه والبيئة الطبيعية في الشَوْكَة التَحْتا

تميزت الشوكة التحتا بوفرة كبيرة في المياه.

وكان في الجهة الشمالية من القرية نمو كثيف للنباتات البرية نتيجة المياه الدائمة الجريان القادمة من منطقة تل القاضي.

كما استفاد السكان من عدة ينابيع لري أراضيهم الزراعية.

وقد ساهمت وفرة المياه وخصوبة أراضي سهل الحولة في جعل معظم أراضي القرية صالحة للزراعة أو مستخدمة فعليًا في الزراعة.

سكان قرية الشَوْكَة التَحْتا

كان سكان الشوكة التحتا جميعهم من المسلمين.

وفي تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 بلغ عدد السكان 136 نسمة، وكان لهم 31 منزلًا.

أما إحصاء 1944/1945 فسجل 200 نسمة، لكن هذا الرقم يشمل مُغْر الشَبْعان مع الشوكة التحتا.

عدد سكان الشَوْكَة التَحْتا في السنوات المتاحة

  1. 1931136تعداد رسمي؛ جميعهم مسلمون
  2. 1944/1945200إحصاء رسمي؛ يشمل مُغْر الشَبْعان
  3. 1948232تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
  4. لاجئو القرية سنة 19981,425تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقرقما 1948 و1998 تقديران لاحقان وليسا إحصاءين رسميين لحكومة فلسطين خلال الانتداب.

ولا تعرض المصادر الأساسية المستخدمة هنا رقمًا منفصلًا موثوقًا لسكان مُغْر الشبعان داخل مجموع سنة 1944/1945، لذلك لا يمكن فصل عدد سكان الشوكة التحتا وحدها في ذلك العام بدقة من الجدول المنشور.

عدد البيوت في الشَوْكَة التَحْتا

عدد البيوت في الشَوْكَة التَحْتا

  1. 193131تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
  2. 194852تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحقرقم سنة 1948 تقديري وليس تعدادًا رسميًا للمنازل.

التعليم والمرافق العامة في الشَوْكَة التَحْتا

لا يقدم مدخل وليد الخالدي/PalQuest الأساسي معلومات موثقة بما يكفي عن مدرسة مستقلة أو عيادة أو مسجد أو مرافق عامة أخرى في الشوكة التحتا قبل النكبة.

ولذلك لا تُضاف إلى المقال تفاصيل مؤسسية غير مثبتة في المصادر الأساسية المعتمدة.

الحياة الاقتصادية في الشَوْكَة التَحْتا

اعتمد سكان الشوكة التحتا بصورة أساسية على الزراعة.

وكان قسم من الزراعة بعليًا يعتمد على مياه الأمطار، بينما كان قسم آخر يُروى من مياه عدة ينابيع.

وكانت الحبوب والفاكهة أهم المحاصيل الزراعية.

وفي إحصاءات 1944/1945 خُصص 140 دونمًا لزراعة الحبوب، بينما بلغت مساحة الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 1,845 دونمًا.

وبذلك بلغت مساحة الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 1,985 دونمًا، أي نحو 93% من إجمالي الأراضي المسجلة.

ملكية أراضي الشَوْكَة التَحْتا

بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي الشوكة التحتا 2,132 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945، مع ملاحظة أن هذه البيانات تشمل مُغْر الشَبْعان.

ملكية أراضي الشَوْكَة التَحْتا سنة 1944/1945

  • فلسطيني2,009 دونم94%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع123 دونم6%
المجموع: 2,132 دونم

وبحسب هذه البيانات، لم تُسجل أي مساحة من الأراضي ضمن فئة «تسرّبت للصهاينة» سنة 1944/1945.

وشكلت الأراضي الفلسطينية نحو 94% من المساحة الإجمالية، بينما بلغت الأراضي العامة/المشاع نحو 6%.

استخدام الأراضي في الشَوْكَة التَحْتا سنة 1944/1945

يستخدم جدول PalQuest الرسمي فئتي «عرب» و«عام»، ولذلك يوضح الجدول الآتي الفصل بينهما.

استخدام أراضي الشَوْكَة التَحْتا ومُغْر الشَبْعان سنة 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الأراضي المروية والبساتين1,845 دونم
  2. الحبوب140 دونم
  3. المساحة المبنية17 دونم
  4. غير صالحة للزراعة130 دونم
المجموع: 2,132 دونم

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 1,985 دونمًا، أي نحو 93% من إجمالي مساحة الوحدة الإحصائية.

أما المساحة المبنية والأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغ مجموعهما 147 دونمًا، أي نحو 7%.

ومن المهم عدم وضع كامل مساحة الأراضي غير الصالحة للزراعة ضمن الملكية الفلسطينية؛ فالتفصيل الرسمي هو 7 دونمات عربية و123 دونمًا عامًا.

كما أن هذه الأرقام تشمل مُغْر الشبعان إلى جانب الشوكة التحتا، وفق ملاحظة الإحصاءات الرسمية في PalQuest.

الآثار في الشَوْكَة التَحْتا

كان من أبرز المواقع الأثرية القريبة من القرية تل القاضي، الواقع إلى الشمال الشرقي منها.

كما كانت خربة الضيعة تقع إلى الجنوب من موقع الشوكة التحتا.

ولا يقدم مدخل وليد الخالدي الأساسي وصفًا أثريًا تفصيليًا لطبقات هذين الموقعين أو تأريخًا لجميع البقايا فيهما؛ لذلك يقتصر المقال على إثبات موقعهما وصلتهما الجغرافية بالقرية.

عملية يفتاح والشَوْكَة التَحْتا

جاء تهجير الشوكة التحتا في سياق عملية يفتاح، التي نفذتها قوات البلماح في الجليل الشرقي بين 15 نيسان/أبريل و25 أيار/مايو 1948.

وكانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة في عملية يفتاح على المستوى العام.

وكان من أهداف العملية السيطرة على الجليل الشرقي قبل انتهاء الانتداب البريطاني، وأدت الهجمات العسكرية وحملات التخويف والحرب النفسية إلى تهجير سكان عدد كبير من القرى الفلسطينية في المنطقة.

وفي 10–11 أيار/مايو سقطت مدينة صفد، وأدى سقوطها إلى انتشار الخوف في القرى التابعة للقضاء، ومنها الشوكة التحتا.

تهجير الشَوْكَة التَحْتا في 14 أيار/مايو 1948

ينقل وليد الخالدي عن مصادر إسرائيلية أن سكان الشوكة التحتا غادروا قريتهم في 14 أيار/مايو 1948 خوفًا من هجوم صهيوني.

وكان سقوط صفد قبل ذلك بأيام عاملًا مهمًا في زيادة خوف السكان من تقدم القوات الصهيونية نحو قرى سهل الحولة.

ولا يصف مدخل وليد الخالدي معركة مباشرة وقعت داخل الشوكة التحتا في 14 أيار، ولا يذكر أن القرية اقتُحمت بعد قتال في ذلك اليوم.

أما «فلسطين في الذاكرة» فيربط القرية بعملية يفتاح ويحدد الكتيبة الأولى للبلماح في خانة الوحدة المهاجمة، ويصنف سبب النزوح بأنه الخوف من هجوم صهيوني أو من الوقوع في القتال.

وبما أن PalQuest يثبت أن الكتيبة الأولى كانت رأس حربة عملية يفتاح عمومًا، لكن مدخل الشوكة التحتا لا يحددها بصورة مستقلة كوحدة اقتحام للقرية، فالأدق التفريق بين الدور العام للكتيبة وبين السبب المباشر الموثق لخروج السكان.

  • العملية العسكرية العامة: عملية يفتاح.
  • مدة عملية يفتاح: 15 نيسان/أبريل – 25 أيار/مايو 1948.
  • سقوط صفد: 10–11 أيار/مايو 1948.
  • تاريخ خروج سكان الشوكة التحتا: 14 أيار/مايو 1948.
  • السبب الذي يورده وليد الخالدي: الخوف من هجوم صهيوني بعد سقوط صفد.
  • معركة مباشرة داخل القرية يوم 14 أيار: غير موثقة في المدخل الأساسي.
  • الكتيبة الأولى للبلماح: رأس حربة عملية يفتاح عمومًا، ويذكرها «فلسطين في الذاكرة» كوحدة مهاجمة، لكن مدخل الخالدي لا يثبتها بصورة مستقلة كوحدة اقتحام للشوكة التحتا.

المستعمرات المجاورة للشَوْكَة التَحْتا

كانت مستعمرتا دان ودفنه قد أُنشئتا سنة 1939 بالقرب من القرية قبل النكبة.

  • دان: أُنشئت سنة 1939، على بعد نحو كيلومترين إلى الشرق من موقع الشوكة التحتا.
  • دفنه: أُنشئت سنة 1939، على بعد نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب الشرقي من الموقع.

ويؤكد وليد الخالدي/PalQuest بصورة صريحة أن كلتا المستعمرتين تقعان خارج أراضي الشوكة التحتا.

ولهذا لا يصح إدراجهما تحت عنوان «مستوطنات أُنشئت على أراضي القرية»، حتى لو كانت بعض الخانات المختصرة في «فلسطين في الذاكرة» قد تعطي هذا الانطباع.

ولا يحدد مدخل وليد الخالدي مستعمرة إسرائيلية جديدة أُنشئت بعد سنة 1948 مباشرة فوق أراضي القرية نفسها.

قرية الشَوْكَة التَحْتا اليوم

بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، لم يبق مبنى قائم من قرية الشوكة التحتا.

وتنتشر الأنقاض الحجرية للمنازل المدمرة في الموقع، لكنها تحجب إلى حد كبير تحت الأعشاب البرية وأشجار الكينا.

كما ينمو عدد قليل من نباتات الصبار في موقع القرية.

وكانت الأراضي المحيطة تُستخدم للزراعة ولرعي المواشي عند إعداد وصف وليد الخالدي.

وتحتفظ «فلسطين في الذاكرة» بتوثيق مجتمعي لاحق للموقع؛ ومن ذلك صورة لقرية الشوكة التحتا المهجرة رُفعت في 16 حزيران/يونيو 2025.

كما نُشر على الموقع في آب/أغسطس 2026 تسجيل مصور يحمل إشارة إلى سنة 2017 ويتعلق بمنطقة الشوكة التحتا والحدود اللبنانية ودفنه. وتوضح «فلسطين في الذاكرة» أن هذه المواد تعبّر عن مساهمات أصحابها ولا تضمن صحتها بصورة مطلقة.

ولذلك فإن هذه الصور ومقاطع الفيديو مفيدة كتـوثيق مجتمعي لاحق، لكنها لا تمثل مسحًا ميدانيًا مستقلاً ومنهجيًا لجميع أجزاء القرية في سنة 2026.

يبقى وصف وليد الخالدي هو المرجع الميداني الأساسي، وهو وصف قديم لا يمثل تحققًا ميدانيًا مباشرًا للحالة الراهنة الدقيقة لكل أجزاء موقع الشوكة التحتا.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.