قرية قدس المهجرة / قضاء صفد
عن قرية قدس المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال قدس
- 28 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 450
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- المدافعون عن القرية
- الجيش البناني وجيش الإنقاذ
- البعد من مركز المحافظة
- 17 كم شمال شرقي صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 245 m
- سبب النزوح
- نتيجة لإحتلال او نزوح سكان بلدة مجاورة
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة قدس بعد 1948
- يفتاح
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية قدس المهجرة
قرية قَدَس الفلسطينية المهجّرة – قضاء صفد
قَدَس قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقع في الجليل الأعلى بالقرب من الحدود الفلسطينية–اللبنانية، على بعد نحو 17 كيلومترًا من مدينة صفد، وعلى ارتفاع يقارب 475 مترًا عن سطح البحر. قامت القرية على هضبة عند طرف واد صغير تجري فيه عين ماء، واعتمد سكانها بصورة أساسية على الزراعة، ولا سيما الحبوب والفاكهة والزيتون. شهدت قدس خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948 سلسلة من المعارك وتبدل السيطرة عليها مرات عدة بين أيار/مايو وتشرين الأول/أكتوبر؛ واحتُلت نهائيًا في أواخر تشرين الأول خلال عملية حيرام، بعد أن كانت قد استعادت القوات اللبنانية السيطرة عليها في حزيران.
موقع قرية قَدَس
كانت قدس قائمة على هضبة عند طرف واد صغير تجري فيه عين ماء، في منطقة جبلية من الجليل الأعلى قريبة من الحدود اللبنانية.
بلغت المسافة بينها وبين مدينة صفد نحو 17 كيلومترًا، وكان متوسط ارتفاعها نحو 475 مترًا عن سطح البحر وفق PalQuest.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض ارتفاعًا قدره 245 مترًا، وهو رقم يختلف عن PalQuest؛ لذلك يعتمد هذا المقال رقم 475 مترًا الوارد في المرجع الأساسي.
وكانت طريق فرعية تمر بالنبي يوشع وتربط قدس بالطريق العام المؤدي إلى صفد.
القرى والأراضي المجاورة لقَدَس
كانت تحيط بأراضي قدس مجموعة من القرى والتجمعات الفلسطينية والحدود اللبنانية.
- من الشمال: أراضي البويزية والمنطقة المتاخمة للحدود اللبنانية.
- من الشمال الشرقي: جاحولا.
- من الشرق: النبي يوشع.
- من الجنوب الشرقي: هراوي / عرب الحمدون.
- من الجنوب: ديشوم.
- من الغرب والجنوب الغربي: المالكية والأراضي اللبنانية.
وتعرض خرائط «فلسطين في الذاكرة» كذلك طيطبا ضمن التجمعات القريبة من الجهة الشمالية الشرقية، لكن قائمة حدود الأراضي في الصفحة نفسها تركز على البويزية وجاحولا والنبي يوشع وهراوي وديشوم والمالكية والأراضي اللبنانية.
اسم قَدَس وتاريخ الموقع
تربط «فلسطين في الذاكرة» موقع القرية بمدينة «قادش» الكنعانية القديمة، وهو تفسير ينسجم مع القدم الاستثنائي للاستيطان في المنطقة، لكن PalQuest لا يقدم الاشتقاق اللغوي نفسه بوصفه نتيجة حاسمة.
وتثبت الشواهد الأثرية والنقوش أن المنطقة الواقعة إلى الشرق من القرية كانت مركزًا مهمًا في العصرين الروماني والبيزنطي.
كما كشفت التنقيبات عن هيكل روماني يعود إلى القرنين الأول والثاني للميلاد.
وفي العصور الإسلامية الأولى كانت قدس بلدة من أعمال جند الأردن.
ووصفها الجغرافي المقدسي سنة 985م بأنها بلدة صغيرة على سفح جبل كثير الخضرة والخير، تقع أسفلها ثلاث عيون ماء وحمّام، وكان في سوقها مسجد وشجرة نخيل.
قَدَس في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت قدس قرية في ناحية تبنين التابعة للواء صفد، وقدر عدد سكانها بنحو 319 نسمة.
وكان الأهالي يؤدون الضرائب على القمح والشعير والزيتون والقطن، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل والبساتين، ومعصرة تستخدم لعصر الزيتون أو العنب.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت قدس بأنها قرية مبنية بالحجارة على حرف جبل، وكان عدد سكانها يقدر بما بين 100 و300 نسمة، وقد زرعوا التين والزيتون.
قَدَس والحدود الفلسطينية–اللبنانية
ظلت قدس جزءًا من لبنان حتى سنة 1923، حين جرى ترسيم الحدود النهائية بين لبنان وفلسطين وأُلحقت القرية بفلسطين الانتدابية وقضاء صفد.
ولهذا السبب لا يورد هذا المقال رقمًا من تعداد فلسطين لسنة 1922 لقرية قدس؛ إذ لم تكن القرية آنذاك ضمن فلسطين الانتدابية.
البنية المعمارية في قَدَس
كانت قدس قرية مبنية بالحجارة، واتخذ عمرانها شكلًا مكتظًا نسبيًا فوق الهضبة.
وفي تعداد سنة 1931 كان فيها 56 منزلًا مأهولًا.
أما إحصاءات 1944/1945 فتسجل مساحة مبنية إجمالية قدرها 39 دونمًا في الوحدة الإحصائية التي تشمل قدس وبُلَيْدا: 20 دونمًا ضمن الفئة العربية و19 دونمًا ضمن الفئة اليهودية.
ولذلك لا ينبغي تقديم الـ39 دونمًا بوصفها مساحة النواة الفلسطينية لقرية قدس وحدها من دون التنبيه إلى أن جدول 1944/1945 يشمل بليدا.
المياه في قَدَس
كانت المياه من أهم مقومات الحياة والاقتصاد في قدس.
فقد قامت القرية عند طرف واد صغير تجري فيه عين ماء، وكان السكان يستخدمون مياه الوادي والينابيع للشرب والأغراض المنزلية.
وكانت كمية الأمطار ووفرة العيون كافية لدعم اقتصاد زراعي يقوم على الحبوب والفاكهة والزيتون.
كما يصف المقدسي قدس في القرن العاشر الميلادي بأنها كانت ترتبط بثلاث عيون ماء وحمّام، ما يدل على الأهمية التاريخية لمصادر المياه في الموقع.
التعليم والمرافق العامة في قَدَس
لا يقدم مدخل وليد الخالدي/PalQuest الأساسي معلومات موثقة بما يكفي عن مدرسة حديثة مستقلة في قدس في أواخر عهد الانتداب، ولذلك لا يضاف رقم لتلاميذ أو تاريخ تأسيس مدرسة من دون مصدر مباشر.
ويذكر المصدر التاريخي أن بلدة قدس في القرن العاشر الميلادي كان فيها مسجد في السوق، لكن هذه المعلومة تخص البلدة في العصر الإسلامي المبكر ولا تكفي وحدها لإثبات تفاصيل مسجد القرية الحديثة في القرن العشرين.
أما المرفق الاقتصادي الموثق بوضوح في القرية الحديثة فهو معصرة الزيتون.
سكان قرية قَدَس
في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1931 بلغ عدد سكان قدس 273 نسمة في 56 منزلًا.
ويبين جدول التعداد الرسمي أن السكان كانوا 272 مسلمًا ومسيحيًا واحدًا، بينما يصف وليد الخالدي السكان بصورة عامة بأنهم كانوا من المسلمين.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان 390 نسمة، إلا أن هذا الرقم يشمل بُلَيْدا مع قدس، ولذلك لا يمثل عدد سكان قدس وحدها بصورة مستقلة.
عدد سكان قَدَس في السنوات المتاحة
- 1596نحو 319تقدير مستند إلى السجلات العثمانية
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 100–300تقدير تاريخي
- 1931273تعداد رسمي؛ 272 مسلمًا ومسيحي واحد
- 1944/1945390إحصاء رسمي يشمل بُلَيْدا مع قدس
- 1948452تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»؛ ليس تعدادًا رسميًا
- لاجئو القرية سنة 19982,778تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
عدد البيوت في قَدَس
عدد البيوت في قَدَس
- 193156تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 194892تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
الحياة الاقتصادية في قَدَس
اعتمد اقتصاد قدس بصورة أساسية على الزراعة.
وكانت الحبوب والفاكهة والزيتون من أهم المزروعات، وساعدت وفرة الأمطار والينابيع على قيام اقتصاد زراعي مستقر.
وفي موسم 1942/1943 كان نحو 286 دونمًا مزروعًا بأشجار الزيتون المثمرة.
أما في إحصاءات 1944/1945 فقد خُصص 5,709 دونمات عربية للحبوب و156 دونمًا عربيًا للأراضي المروية والبساتين، إلى جانب مساحات أخرى ضمن الفئة اليهودية.
وكان في القرية معصرة زيتون.
ورقم 286 دونمًا من الزيتون يعود إلى موسم 1942/1943، ولذلك لا يُضاف مرة أخرى إلى مجموع استعمال الأراضي لسنة 1944/1945.
ملكية أراضي قَدَس
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة للوحدة الإحصائية الخاصة بقدس وبُلَيْدا 14,139 دونمًا سنة 1944/1945.
ملكية أراضي قَدَس وبُلَيْدا سنة 1944/1945 وفق صياغة «فلسطين في الذاكرة»
- فلسطيني10,644 دونم75%
- تسرّبت للصهاينة3,491 دونم25%
- مشاع4 دونم<1%
وبذلك بلغت الأراضي الفلسطينية نحو 75.3% من إجمالي الوحدة الإحصائية، والأراضي التي تسرّبت للصهاينة نحو 24.7%، بينما لم تتجاوز الأراضي العامة/المشاع أربعة دونمات.
ومن الضروري التأكيد أن هذه الأرقام الرسمية تشمل بُلَيْدا إلى جانب قدس.
استخدام الأراضي في قَدَس سنة 1944/1945
يستخدم الجدول الرسمي فئات «عرب / يهود / عام»، ولذلك يحافظ الجدول الآتي على هذه الفئات الأصلية.
استخدام أراضي قَدَس وبُلَيْدا سنة 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- الأراضي المروية والبساتين321 دونم
- الحبوب9,016 دونم
- المساحة المبنية39 دونم
- غير صالحة للزراعة4,763 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 9,337 دونمًا، أي نحو 66% من المساحة الإجمالية.
أما الأراضي غير الصالحة للزراعة والمساحات المبنية فبلغ مجموعها 4,802 دونمًا، أي نحو 34%.
ويحتاج الجدول المبسط في «فلسطين في الذاكرة» إلى توضيح في خانة «البور»؛ إذ يعرض 4,763 دونمًا في العمود الفلسطيني، بينما يثبت الجدول التفصيلي أن الصحيح هو 4,759 دونمًا عربيًا و4 دونمات عامة.
كما أن جميع هذه البيانات تشمل بُلَيْدا إلى جانب قدس.
الآثار في قَدَس
كان موقع قدس من أغنى المواقع الأثرية في شمال فلسطين.
وتدل النقوش والبقايا على وجود بلدة مهمة في العصرين الروماني والبيزنطي شرق القرية.
وكشفت التنقيبات عن بقايا هيكل روماني مؤرخ إلى القرنين الأول والثاني للميلاد.
وتذكر «فلسطين في الذاكرة» خربة قدس بما فيها من تل أنقاض ومدافن وأساسات وقطع معمارية ونواويس مزخرفة، إضافة إلى خربة المحافر.
ويجب التمييز بين هذه المواقع القديمة وبين القرية الفلسطينية الحديثة التي ظلت مأهولة حتى النكبة.
عملية يفتاح والهجوم الأول على قَدَس
بعد سقوط صفد في 11 أيار/مايو 1948، أُمرت القوات المشاركة في عملية يفتاح بالتقدم شمالًا.
وفي ليلة 14–15 أيار/مايو تقدمت الكتيبة الأولى للبلماح باتجاه قدس والمالكية.
وتقول الرواية التي ينقلها وليد الخالدي إن قدس وقعت في أيدي القوة المهاجمة بحلول الصباح.
لكن وحدات لبنانية عبرت الحدود في وقت لاحق من اليوم نفسه وشنّت هجومًا مضادًا واسعًا، وأجبرت قوة البلماح على الانسحاب من قدس.
وتوقف التقدم اللبناني عند منطقة قدس والمالكية، وبقي الجيش اللبناني في قدس نحو أسبوعين.
احتلال قَدَس في 28–29 أيار/مايو 1948
بعد انتهاء عملية يفتاح رسميًا في 25 أيار/مايو، شنت القوات الصهيونية عملية جديدة لاستعادة قدس والمالكية في ليلة 28–29 أيار.
وينقل وليد الخالدي رواية عن استخدام خدعة عسكرية تمثلت في إرسال رتل مدرع عبر الأراضي اللبنانية ثم عودته جنوبًا في اتجاه المالكية بما يوحي بأنه من التعزيزات اللبنانية.
وبعد تطويق المنطقة بهذه الطريقة وقعت قدس والمالكية مجددًا في أيدي القوات الصهيونية.
ولهذا السبب يظهر 28 أيار/مايو في بعض الجداول باعتباره «تاريخ الاحتلال»، لكنه لم يكن الاحتلال النهائي للقرية.
استعادة الجيش اللبناني لقَدَس في 7 حزيران/يونيو
لم تستمر السيطرة الصهيونية على قدس طويلًا.
فبعد نحو أسبوع أعادت القوات اللبنانية تنظيم صفوفها، واستعادت المالكية أولًا ثم استعادت قدس في 7 حزيران/يونيو 1948.
وأصبحت المنطقة مجددًا منفذًا للقوات العربية القادمة من لبنان إلى فلسطين.
ويرجح وليد الخالدي أن وحدات من الجيش اللبناني وجيش الإنقاذ العربي بقيت في قدس خلال الصيف وحتى ما بعد الهدنة الثانية.
عملية حيرام والاحتلال النهائي لقَدَس
في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948 بدأت عملية حيرام، التي استهدفت آخر المناطق الخارجة عن السيطرة الإسرائيلية في الجليل الأعلى.
وكانت قدس من القرى المتضررة من العملية.
ويذكر وليد الخالدي أن القرية وقعت مجددًا في أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي في أواخر تشرين الأول/أكتوبر، وربما في الوقت نفسه تقريبًا الذي سقطت فيه المالكية.
ولا يحدد مدخل قدس في PalQuest يومًا نهائيًا دقيقًا أو وحدة إسرائيلية واحدة بوصفها القوة التي اقتحمت القرية في هذه المرحلة، ولذلك لا يُنسب الاحتلال النهائي إلى كتيبة بعينها من دون دليل مباشر.
وعليه، فإن «28 أيار/مايو» لا يمثل الاحتلال النهائي لقَدَس؛ التاريخ الأدق هو أواخر تشرين الأول/أكتوبر 1948 خلال عملية حيرام.
متى هُجّر سكان قَدَس؟
لا يعرف على وجه الدقة متى غادر سكان قدس قريتهم.
وينقل وليد الخالدي دليلًا استدلاليًا يرجح أن الأهالي ربما هُجّروا نتيجة الهجوم الأول في 14–15 أيار/مايو 1948.
لكن بما أن السيطرة العسكرية على القرية تبدلت عدة مرات بين أيار وحزيران وتشرين الأول، فلا يجوز دمج تاريخ خروج السكان مع أحد تواريخ الاحتلال العسكري وكأنهما حدث واحد مؤكد.
الصياغة الأكثر دقة هي أن نزوح السكان يُرجح أن يكون قد بدأ أو حدث خلال الهجوم الأول في منتصف أيار، بينما استمر الصراع العسكري على القرية حتى احتلالها النهائي خلال عملية حيرام في أواخر تشرين الأول.
- 14–15 أيار/مايو 1948: هجوم الكتيبة الأولى للبلماح وسيطرة مؤقتة على قدس.
- 15 أيار/مايو: هجوم لبناني مضاد وانسحاب البلماح من القرية.
- 15–28 أيار تقريبًا: بقاء الجيش اللبناني في قدس.
- 28–29 أيار/مايو: إعادة احتلال قدس والمالكية بالقوة والخداع العسكري.
- 7 حزيران/يونيو: استعادة الجيش اللبناني لقدس.
- الصيف والهدنة الثانية: وجود مرجح للقوات اللبنانية وجيش الإنقاذ العربي.
- 28–31 تشرين الأول/أكتوبر: عملية حيرام.
- أواخر تشرين الأول/أكتوبر: الاحتلال النهائي لقدس، على الأرجح في الفترة نفسها تقريبًا التي سقطت فيها المالكية.
- تاريخ نزوح السكان: غير محسوم؛ من المحتمل أن يكون خلال الهجوم الأول في 14–15 أيار.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قَدَس
أُنشئت مستعمرة يفتاح سنة 1948 على أراضي قدس إلى الشمال الشرقي من موقع القرية.
كما تستخدم مستعمرتا مالكية وراموت نفتالي أجزاء من أراضي قدس.
- يفتاح: أُنشئت سنة 1948 على أراضي قدس، شمال شرقي الموقع.
- راموت نفتالي: أُنشئت سنة 1945، وتستخدم أجزاء من أراضي قدس.
- مالكية: أُنشئت سنة 1949، وتستخدم أجزاء من أراضي قدس.
وتعرض النسخة العربية من «فلسطين في الذاكرة» سنة غير صحيحة لمالكية في أحد المواضع؛ PalQuest يثبت أن مستعمرة مالكية أُنشئت سنة 1949.
قرية قَدَس اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، تتناثر حجارة المنازل الفلسطينية المدمرة في أرجاء موقع القرية المسوّر.
وكانت لا تزال بعض الجدران المهدمة جزئيًا قائمة بالقرب من عين الماء.
وتنتشر في الموقع أشجار التوت والتين والكينا، إلى جانب نباتات الصبار.
أما المناطق المستوية من الأراضي المحيطة فكانت مزروعة بأشجار التفاح، وكانت العين توفر مياه الشرب للمواشي وقت إعداد الوصف.
وتحتفظ «فلسطين في الذاكرة» بتوثيق مجتمعي لاحق؛ فمنه صور ميدانية مؤرخة في 7 أيار/مايو 2005 تظهر مجرى النبع وبركة لتجميع المياه وبقايا القرية.
كما نشر الموقع صورًا التُقطت في 3 أيار/مايو 2014، ومن بينها صورة معنونة بأن عين قدس كانت جافة في ذلك اليوم، وصور للآثار الرومانية وبقايا القرية.
وفي 17 حزيران/يونيو 2025 رُفعت سلسلة من الصور بعنوان جولة بين الآثار الموجودة على أرض القرية، كما رُفعت خريطة تاريخية للمنطقة في 29 أيلول/سبتمبر 2025.
لكن تاريخ رفع الصور في 2025 لا يكفي وحده لإثبات تاريخ التقاطها أو أنها تمثل مسحًا ميدانيًا حديثًا وشاملًا.
لذلك يبقى وصف وليد الخالدي المنشور سنة 1992 هو الوصف الميداني المنهجي الأساسي، مع الاستفادة بحذر من التوثيق المجتمعي اللاحق. ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة هنا معاينة مستقلة وشاملة تكفي لتأكيد الحالة الدقيقة لجميع أجزاء موقع قدس في سنة 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: قَدَس
- PalQuestPalQuest – عملية يفتاح
- PalQuestPalQuest – عملية حيرام
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – قَدَس، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – قَدَس من كتاب «كي لا ننسى»
- maktabatsabil.comإحصاءات القرى لسنة 1945 – السكان وملكية الأراضي في قضاء صفد
- sabil.meإحصاءات القرى لسنة 1945 – الأراضي الصالحة للزراعة
- sabil.meإحصاءات القرى لسنة 1945 – المناطق المبنية وغير الصالحة للزراعة
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة صفد
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.