قرية الظاهرية التحتا المهجرة / قضاء صفد
الظاهرية التحتا
عن قرية الظاهرية التحتا المهجرة
- القضاء
- صفد
- تاريخ احتلال الظاهرية التحتا
- 10 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 410
- العملية العسكرية
- عملية يفتاح
- الكتيبة المنفّذة
- البلماح
- البعد من مركز المحافظة
- 3 كم جنوب صفد
- الارتفاع عن سطح البحر
- 700 m
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الظاهرية التحتا المهجرة
قرية الظاهِرِيَّة التَحتا الفلسطينية المهجّرة – قضاء صفد
الظاهِرِيَّة التَحتا قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء صفد، كانت تقوم على منحدر بالقرب من الطرف الجنوبي الغربي لمدينة صفد، على بعد نحو كيلومتر واحد منها وفق PalQuest، وعلى ارتفاع يقارب 600 متر عن سطح البحر. وكانت تقع ضمن الحوض الذي يغذي الجزء الأعلى من وادي الليمون، وتشرف على عدة أودية وتواجه جبل الجرمق. هُجّر سكانها خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948؛ إذ غادر معظم المدنيين في أوائل أيار/مايو، ثم انسحبت ميليشيا القرية بعد سقوط صفد في 10 أيار، فسقطت الظاهرية التحتا بُعيد ذلك في سياق عملية يفتاح.
موقع قرية الظاهِرِيَّة التَحتا
كانت الظاهرية التحتا مبنية على منحدر بالقرب من الطرف الجنوبي الغربي لمدينة صفد، وكانت تربطها عدة طرق بالمدينة.
ويحدد PalQuest المسافة بينها وبين صفد بنحو كيلومتر واحد، ومتوسط ارتفاعها بنحو 600 متر عن سطح البحر.
أما «فلسطين في الذاكرة» فيعرض في رأس صفحته مسافة 3 كيلومترات وارتفاعًا قدره 700 متر. وبسبب هذا الاختلاف، يعتمد هذا المقال بيانات PalQuest/وليد الخالدي بوصفها المرجع الأساسي.
وكانت القرية تقع في الحوض الذي يغذي الجزء الأعلى من وادي الليمون، وتشرف على عدة أودية، وتواجه جبل الجرمق.
ومن القرى والتجمعات القريبة منها الظاهرية الفوقا وعين الزيتون وعكبرة والشونة والسموعي والفراضية، إلى جانب مدينة صفد نفسها.
اسم قرية الظاهِرِيَّة التَحتا
يرجح وليد الخالدي أن يكون القسم الأول من اسم القرية، «الظاهرية»، قد أُطلق تكريمًا للسلطان المملوكي الظاهر بيبرس، الذي عاش في القرن الثالث عشر.
أما «التحتا» فتعني السفلى، وجاءت للتمييز بينها وبين الظاهرية الفوقا المجاورة.
ويورد «فلسطين في الذاكرة» أيضًا احتمالًا آخر يربط الاسم بالظاهر العمر الزيداني، لكن هذا التفسير لا يرد بوصفه الاحتمال الأساسي في مدخل وليد الخالدي؛ لذلك يُذكر كاحتمال محلي بديل لا كحقيقة محسومة.
الظاهِرِيَّة التَحتا في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت الظاهرية التحتا قرية تابعة لناحية جيرة من لواء صفد، وقدر عدد سكانها بنحو 308 نسمات.
وكان السكان يؤدون الضرائب على أراضي الرعي والماعز وخلايا النحل، كما سجلت معصرة كانت تستخدم لعصر الزيتون أو العنب.
وفي أواخر القرن التاسع عشر كانت القرية مبنية بالحجارة عند أسفل أحد التلال، ومحاطة بأشجار الزيتون والأراضي الزراعية، وكان عدد سكانها يقدر بنحو 100 نسمة.
البنية المعمارية في الظاهِرِيَّة التَحتا
كان مخطط القرية مستطيل الشكل، وكانت منازلها شديدة التراص ومتقاربة بعضها من بعض.
ولما كان التوسع غربًا متعذرًا بسبب المهاوي المحيطة بوادي الليمون، فقد اتجه العمران الجديد نحو الشمال الغربي من النواة القديمة.
وكانت المنازل مبنية أساسًا بالحجارة، واستفادت القرية من قربها الشديد من صفد واتصالها المباشر بطرق المدينة.
وبلغت المساحة المبنية سنة 1944/1945 نحو 28 دونمًا.
المياه في الظاهِرِيَّة التَحتا
كانت القرية غنية بالينابيع والآبار، وهو ما ساعد على الزراعة المروية والبساتين.
وتعرض «فلسطين في الذاكرة» توثيقًا مصورًا لاحقًا لنبع يقع مباشرة إلى الغرب من الطريق الواصل إلى صفد، لكنه توثيق مجتمعي لاحق وليس جزءًا من جدول الإحصاءات الرسمي.
التعليم في الظاهِرِيَّة التَحتا
لم تكن في الظاهرية التحتا، بحسب وليد الخالدي، مدرسة مستقلة موثقة في مدخل القرية، وكان الأطفال يذهبون إلى صفد لتلقي التعليم.
ويعرض «فلسطين في الذاكرة» كذلك أن الطلاب كانوا يتلقون تعليمهم في مدرسة مشتركة في صفد.
وتوجد في روايات التاريخ الشفوي المحلية إشارات إلى تعليم أولي في الكتّاب على يد مشايخ القرية، لكن هذه الروايات لا تُستخدم هنا بديلًا عن المعلومة الأساسية الموثقة، وهي أن التعليم المدرسي كان يتم في صفد.
سكان قرية الظاهِرِيَّة التَحتا
كان سكان الظاهرية التحتا في معظمهم من المسلمين.
كما كان عرب الخرابنة من البدو يقيمون مخيماتهم الموسمية غرب القرية خلال بعض فصول السنة، لكنهم لا ينبغي أن يُدمجوا تلقائيًا في التعداد الرسمي لسكان القرية المقيمين.
عدد سكان الظاهِرِيَّة التَحتا في سنوات مختارة
- 1596308تقدير مستند إلى السجلات العثمانية
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 100تقدير تاريخي
- 1922212تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1931256تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
- 1944/1945350إحصاء رسمي
- لاجئو القرية سنة 19982,493تقدير لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
عدد البيوت في الظاهِرِيَّة التَحتا
عدد البيوت في الظاهِرِيَّة التَحتا
- 193153تعداد رسمي خلال الانتداب البريطاني
ولا توفر المصادر الأساسية المستخدمة هنا رقمًا رسميًا مستقلًا لعدد بيوت القرية سنة 1948، ولذلك لا يُضاف تقدير غير موثق.
الحياة الاقتصادية في الظاهِرِيَّة التَحتا
اعتمد سكان القرية أساسًا على الزراعة، واستفادوا من قرب صفد ومن وفرة الينابيع والآبار.
وكانت أشجار الزيتون من أهم المزروعات، وغطت نحو 145 دونمًا، خصوصًا في الأراضي الشرقية وبين القرية والمشارف الجنوبية لصفد.
وكان في القرية عدد من معاصر الزيتون.
وفي سنة 1944 خُصص 3,042 دونمًا للحبوب، بينما بلغت الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 810 دونمات.
وتورد روايات محلية أن بعض شبان القرية عملوا في أعمال إضافية خارج الزراعة، ومنها وظائف في صفد وحيفا، إلا أن مدخل وليد الخالدي الأساسي لا يقدم بيانات كافية لتحديد حجم هذه الأنشطة؛ لذلك لا تُعرض هنا بوصفها قطاعات اقتصادية رئيسية موثقة.
ملكية أراضي الظاهِرِيَّة التَحتا
بلغت المساحة الإجمالية المسجلة لأراضي الظاهرية التحتا 6,773 دونمًا وفق إحصاءات 1944/1945.
ملكية أراضي الظاهِرِيَّة التَحتا سنة 1944/1945
- فلسطيني6,771 دونم100%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع2 دونم<1%
وبحسب هذه البيانات، لم تُسجل أي مساحة من أراضي الظاهرية التحتا ضمن فئة «تسرّبت للصهاينة»، وكانت جميع الأراضي تقريبًا فلسطينية باستثناء دونمين من الأراضي العامة/المشاع.
استخدام الأراضي في الظاهِرِيَّة التَحتا سنة 1944/1945
استخدام أراضي الظاهِرِيَّة التَحتا وفق بيانات PalQuest
- فلسطيني
- مشاع/عام
- الأراضي المروية والبساتين810 دونم
- الحبوب3,042 دونم
- المساحة المبنية28 دونم
- غير صالحة للزراعة2,893 دونم
بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 3,852 دونمًا، أي نحو 57% من إجمالي أراضي القرية.
أما الأراضي غير الصالحة للزراعة والمساحة المبنية فبلغ مجموعهما 2,921 دونمًا، أي نحو 43%.
ويعرض «فلسطين في الذاكرة» 2,893 دونمًا «بورًا» في عمود فلسطيني واحد، بينما يوضح جدول PalQuest التفصيلي أن 2,891 دونمًا فقط عربية ودونمين من الأراضي العامة/المشاع. ولذلك فُصلت فئة المشاع/العام في الجدول أعلاه.
أما 145 دونمًا المزروعة بالزيتون فهي تفصيل زراعي داخل الأراضي المزروعة، ولا تُضاف مرة أخرى إلى إجمالي الأراضي الصالحة للزراعة.
محاولة احتلال الظاهِرِيَّة التَحتا في 4 أيار/مايو 1948
تعرضت الظاهرية التحتا لمحاولة احتلال قبل سقوط صفد بأيام.
ففي 5 أيار/مايو 1948، ذكر قائد جيش الإنقاذ العربي فوزي القاوقجي أن القوات الصهيونية حاولت في اليوم السابق، أي 4 أيار، احتلال الظاهرية التحتا ومدينة صفد.
لكن الهجوم صُد، وكانت الوحدة العربية التي شاركت في الدفاع عن المنطقة هي الكتيبة الثانية من فوج اليرموك التابع لجيش الإنقاذ العربي.
ولذلك لا ينبغي اعتبار 4 أيار/مايو تاريخ احتلال القرية، بل تاريخ محاولة هجوم فاشلة سبقت سقوط صفد.
إجلاء المدنيين من الظاهِرِيَّة التَحتا
بحسب شهادات سكان جمعها المؤرخ الفلسطيني نافذ نزال، بدأ إجلاء جزء كبير من المدنيين قبل سقوط صفد.
ففي 1 أيار/مايو، بعد الهجوم على عين الزيتون، أُخرج الشيوخ والنساء والأطفال من الظاهرية التحتا إلى منطقة عين الوحوش الواقعة مباشرة إلى الجنوب من القرية.
وبقي في القرية نحو 20 إلى 30 رجلًا شكلوا ميليشيا محلية لحراستها.
وهذا يعني أن عملية النزوح بدأت تدريجيًا قبل الاحتلال النهائي، ولم تحدث كلها في يوم واحد.
عملية يفتاح وسقوط الظاهِرِيَّة التَحتا
وقعت أحداث الظاهرية التحتا ضمن الإطار العسكري الأوسع لعملية يفتاح، التي نفذتها قوات البلماح في الجليل الشرقي بين 15 نيسان/أبريل و25 أيار/مايو 1948.
وكانت الكتيبة الأولى للبلماح رأس الحربة في عملية يفتاح على المستوى العام.
وتضع «فلسطين في الذاكرة» الظاهرية التحتا ضمن عملية يفتاح، وتحدد الكتيبة الأولى للبلماح في خانة الوحدة المنفذة.
غير أن مدخل وليد الخالدي الخاص بالقرية لا يحدد الكتيبة الأولى بوصفها الوحدة التي دخلت الظاهرية التحتا تحديدًا بعد سقوط صفد؛ لذلك ينبغي عدم تحويل هذا الربط العام إلى تحديد عسكري قطعي على مستوى القرية.
احتلال الظاهِرِيَّة التَحتا وتهجير سكانها
سقطت صفد في 10 أيار/مايو 1948.
وعندما وصلت أخبار سقوط المدينة إلى رجال ميليشيا الظاهرية التحتا، انسحبوا من القرية للالتحاق بعائلاتهم التي كانت قد أُجلِيت سابقًا.
وانتقل بعضهم لاحقًا إلى الفراضية جنوبًا والسموعي شرقًا.
ويذكر وليد الخالدي أن الظاهرية التحتا سقطت «بُعيد» سقوط صفد، بينما تضع «فلسطين في الذاكرة» تاريخ 10 أيار/مايو نفسه في خانة الاحتلال.
وبناء على ذلك، فإن الصياغة الأدق هي أن القرية أُخليت وسقطت في الفترة المباشرة المحيطة بسقوط صفد في 10 أيار/مايو، من دون الادعاء بوجود معركة نهائية موثقة داخل القرية في ذلك اليوم.
كما ذكر تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أُعد في الشهر التالي أن السكان غادروا خوفًا من هجوم صهيوني وشيك.
وبحسب شهادات الناجين، حاول بعض الأهالي لاحقًا العودة إلى القرية لاسترجاع ممتلكاتهم، فقُتل عدد قليل منهم بألغام زرعتها الهاغاناه.
- العملية العسكرية العامة: عملية يفتاح.
- مدة عملية يفتاح: 15 نيسان/أبريل – 25 أيار/مايو 1948.
- إجلاء الشيوخ والنساء والأطفال: 1 أيار/مايو 1948 بعد الهجوم على عين الزيتون.
- محاولة احتلال فاشلة للقرية: 4 أيار/مايو 1948.
- الوحدة العربية التي صدت الهجوم: الكتيبة الثانية من فوج اليرموك التابع لجيش الإنقاذ العربي.
- سقوط صفد: 10 أيار/مايو 1948.
- انسحاب ميليشيا القرية: بعد سماعها بسقوط صفد في 10 أيار.
- سقوط الظاهرية التحتا: بُعيد سقوط صفد؛ «فلسطين في الذاكرة» يسجل 10 أيار.
- الكتيبة الأولى للبلماح: مرتبطة بعملية يفتاح عمومًا، وتنسب إليها «فلسطين في الذاكرة» العملية، لكن مدخل الخالدي لا يثبتها كوحدة القرية بصورة مستقلة.
- سبب النزوح الذي يسجله تقرير الاستخبارات: الخوف من هجوم صهيوني وشيك في سياق سقوط المنطقة.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي الظاهِرِيَّة التَحتا
لا يذكر وليد الخالدي إنشاء مستعمرة إسرائيلية مستقلة تحمل اسمًا جديدًا فوق موقع القرية.
وبدلًا من ذلك، ابتلعت الأحياء الجنوبية التي توسعت إليها مدينة صفد بعد سنة 1948 موقع الظاهرية التحتا وأجزاء واسعة من أراضيها.
قرية الظاهِرِيَّة التَحتا اليوم
بحسب الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، تغيرت معالم الموقع بصورة كبيرة نتيجة توسع صفد وامتداد أحيائها الجنوبية فوق أراضي القرية.
ويمر شارع عبر موقع الظاهرية التحتا ويؤدي إلى مجموعة من المنازل التي كانت حديثة البناء عند إعداد الوصف الميداني.
ومع ذلك، كانت لا تزال تظهر أنقاض حجرية متناثرة من المنازل الفلسطينية المدمرة، إضافة إلى عوارض حديدية بارزة من بعض الجدران الأسمنتية الخربة.
وبقيت مقبرة القرية ظاهرة رغم تعرضها للتلف، كما بقيت أشجار زيتون ولوز في طرف الموقع.
وتحتفظ «فلسطين في الذاكرة» بتوثيق مصور لاحق، من بينها صور التُقطت سنة 2003 لنبع القرية وكروم التين وبقايا الزيتون ومقام يعرف محليًا باسم مقام الشيخ قويص، إضافة إلى صور أخرى للموقع.
وهذه الصور مساهمات مجتمعية مهمة، لكنها لا تمثل مسحًا ميدانيًا مستقلاً ومنهجيًا للموقع كله.
كما أن الوصف الأساسي لدى وليد الخالدي يعود إلى التوثيق الميداني الذي سبق نشر كتابه سنة 1992؛ لذلك لا ينبغي تقديمه بوصفه تحققًا ميدانيًا مباشرًا لحالة القرية سنة 2026.
ولا تتوافر ضمن المصادر المعتمدة هنا معاينة مستقلة وشاملة وحديثة تكفي لتحديد الحالة الدقيقة لجميع بقايا الظاهرية التحتا في سنة 2026.
المصادر
- PalQuestPalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: الظاهِرِيَّة التَحتا
- PalQuestPalQuest – عملية يفتاح
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – الظاهِرِيَّة التَحتا، قضاء صفد
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة – نبذة تاريخية عن الظاهرية التحتا من كتاب «كي لا ننسى»
- archive.orgحكومة فلسطين – تعداد فلسطين لسنة 1922
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية – كي لا ننسى، وليد الخالدي
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.